إستحي.. يا وزيرة الدولة بوزارة العدل !! بقلم بثينة تروس

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 02:50 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-11-2016, 03:12 PM

بثينة تروس
<aبثينة تروس
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 97

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إستحي.. يا وزيرة الدولة بوزارة العدل !! بقلم بثينة تروس

    02:12 PM November, 15 2016

    سودانيز اون لاين
    بثينة تروس -كالقرى-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لقد صرحت وزيرة الدولة بوزارة العدل تهاني تور الدبة، بانه لأعلم لها بوجود معتقلين سياسيين في السجون !
    وبالمقابل لم يكن موقف وزير العدل عوض حسن النور، أفضل حالاً من الوزيرة، اذ أمتنع عن الاجابة لتساؤلات الصحفيين، تهرباً من قول الحق! وهو وزير عدل!! ومسئول ورصيفته عن عدل وانصاف الناس، وتطبيق الدستور!
    فهل ياتري (يعلم) عوض حسن النور ان من مهامه كوزير للعدل ان :
    يسعى لبسط مبدأ سيادة القانون وتوفير العدالة الناجزة في النظام القانوني .
    وان يسعى لتحسين الأداء في مهنة القانون، ولوضع الأسس والتقاليد السليمة للمهنة ورعاية نظمها وأخلاقها .
    وان يتولى تقديم الخدمات القانونية للجمهور في الفتوى والمساعدة في التقاضي؟؟؟ وغيرها من المهام بحسب قانون تنظيم وزارة العدل الصادر سنة ١٩٨٣ و الساري حالياً.
    فموجب تلك الصلاحيات ، فهو مسئول عن المعتقلين السياسيين الذين صمت عن الاعتراف بوجودهم في المعتقلات دون محاكمة حتي.
    اما موقف وزيرة الدولة تهاني تور الدبة ، لا دهشة فيه! فهي لايمكنها الاعتراف بالمعتقلين ، لانها ان فعلت، فسوف تمد أصابع الاتهام لرئيس الدولة ورجال امنه، وهي لاتستطيع فعل ذلك بالرئيس البشير، لان له جميلاً ! يطوق عنقها مدي الحياة، فلقد تدخل و رفض استقالتها وحفظ لابنها حريته ،
    (رفض الرئيس السوداني، عمر البشير، استقالة وزيرة الدولة بوزارة العدل، تهاني علي أحمد تور الدبة، ونقلت "وكالة الأنباء السودانية الرسمية"، يوم الأربعاء، بأن الرئيس البشير قد وجّه الوزيرة بالاستمرار في منصبها وأداء مهامها.) 16 ديسمبر 2015
    وللذين سقطت من ذاكرتهم تلك الحادثة، من كثرة متابعة محن وخطوب حكومة الاخوان المسلمين ، نجدد الذكري بأسباب استقالة الوزيرة تهاني تور الدبة في السابق، والتي تبلورت في فشلها في الفصل بين واجبها كوزيرة في وزارة عدل الناس، وبين كونها ( أم) مربية لشاب وقع ضحية! لفساد حكومتها التي عمل بعض وزرائها! ومنتسبيها في الاتجار بالمخدرات، وتناسوا ان من بين هؤلاء الشباب الضحية ابنائهم ، الذين شهدوا الثراء المفاجئ لآبائهم ! في الوقت الذي انعدمت فيه قيم الأخلاق والتربية.
    فقد أوردت صحيفة ( السوداني) خبر القبض على ابن الوزيرة وشاب آخر، بحوزتهما كمية من المخدرات، وجاءت الوزيرة إلى القسم بحضرة وكيل النيابة وأخرجت ابنها من الحبس وفكت حجز العربة.)
    لقد أستغلت الوزيرة نفوذها القانوني وأخرجت ابنها، وما تبع من ثوابت الجريمة!! ( عربة الوزيرة/ الدولة) وأنقذته من جريمة تصل عقوبتها الإعدام ، وللاسف تركت وقتها الشاب الآخر حبيساً! لعله لا ظهر له ، او لا ينتمي والديه لقبيلة المتمكنيين في الدولة!! وبالطبع لايعلم احد ما الذي حدث للمخدرات!!
    اذ لايزال يجهل الشعب السوداني ما الذي حدث لحاويات المخدرات التي تم ضبطها بميناء بورتسودان في عام 2014 والتي (( وصل وزن الكمية المضبوطة نحو طنَّيْن وثلاثمائة وخمسين كيلو جراماً، بما قيمته نحو ثلاثمائة ثمانية وثلاثين مليوناً وثمانمائة وواحد وثمانين ألفاً ومئتيْن وخمسين قرشاً، بواقع سعر خمسة وعشرين جنيهاً للحبة الواحدة في السوق. ))
    ان الشئ البديهي في مثل هذه الأحداث، ان تستقيل الوزيرة بعد تلك الحادثة المخجلة، وان تتم محاسبتها. لكن في دولة المشروع ( الاسلامي ) الحضاري ، يتدخل رئيس الدولة شخصياً! لإبقائها في منصبها ويرد اليها ابنها لكي تقر به عينها ولا تحزن.
    ويحق القول لوزيرة الدولة بالعدل ( اذا لم تستحي فاصنع ما شئت)، فحين هرعتي لحماية إبنك وهو متهم بقضية من أرذل القضايا! قضية مخدرات! كيف يجوز لك أخلاقياً او مهنياً ان تنكري وجود معتقلين بسجون دولتكم! هل ياتري لانه لايهمك جزع أمهات، وزوجات، وأزواج، واطفال، هؤلاء المعتقلين؟ ام لاتهمك معرفة مطالبهم العادلة والتي كانت سبباً في اعتقالهم!
    فلقد اعتقلت الحكومة ما يقارب ال 29 طبيباً في نهاية أكتوبر من هذا العام، وتم إطلاق سراحهم ومازال هنالك عشرة من الأطباء بالمعتقلات ولايعرف حتي ( امهاتهم) ! مكان اعتقالهم او ما الذي يحدث لهم!
    كما بلغ السؤ برجال الأمن ، ان يعتقل احد هؤلاء الأطباء الاشاوس، باحدي وسائل (المافيا الاخوانية) اذ تم استخدام طفله وزوجته! لاحضاره وترحيلهم جماعياً بمركبات الأمن .
    وتهمة هؤلاء الأطباء يا وزيرة في العدل! ليس الأتجار في المخدرات ، ولكن لرفضهم الضيم، وسؤ وتردي الخدمات الطبية والعلاجية ، لكافة افراد الشعب السوداني، فلقد اعتقلوا لانهم قالو لا لموت المواطن من انعدام الأوكسجين والدم ، ولا لضرب واذلال الأطباء، وطالبوا بتحسين بيئة العمل في المستشفيات، وطالبوا بتحسين اوضاع الأطباء المعيشية والوظيفية حتي يتمكنوا من تقديم خدمات علاجية تليق بكرامة الانسان، فهم في كافة مطالبهم قد قالوا لا لوزارة الصحة ووزيرها الفاسد!
    ايضا من مسلسل الاعتقالات التي تجهلها الوزيرة، اعتقال موظفي معهد تراكس للتدريب والتنمية البشرية لما يقارب النصف عام ، ليس بتهمة الإتجار في المخدرات! ولكن بأغرب تهمة! الا وهي العمل في حماية حقوق الانسان، وتهمة انهم قدموا تقريراً بانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في السودان الي مجلس الأمن!
    وبالتاكيد انه ( لأعلم) لكم ، كما قد جهل المتحري امام المحكمة، ان العمل في التوعية بحقوق الانسان حق مكتسب وليس تهمة! بحسب الإعلان الدولي لحقوق الإنسان والذي يحق فيه لأي إنسان أن يعمل في مجال حقوق الإنسان.
    وحتي نساهم في ازالة جهل سعادة الوزيرة، نجدد ان بسجون النظام معارضين من كافة أحزاب المعارضة السياسية ، ومن ابرز تلك الاعتقالات اعتقال حزب بكامله تقريبا!
    الا وهم اعضاءً حزب المؤتمر السوداني، و(للعلم) ايضاً، تم اعتقالهم ليس بتهمة الاتجار في المخدرات، وإنما فقط ، لأنهم طالبوا بحق الحياة الكريمة للشعب السوداني، اذ خروجوا في الميادين والشوارع الرئيسية ، لايحملون أسلحة غير أصوات الحق، التي يرجون ان تسمع إنسان الشارع السوداني، بان حكومة الأخوان المسلمين لاتبالي بموتكم أجمعين، وإن وسيلتها لذلك، حصاركم اقتصاديا حتي تموتوا فقراً، وعوزاً، وجوعاً ومرضاً.
    ومن اجل ذلك تم اعتقال رئيس الحزب وعشرين من قياداته بالعاصمة، ظناً منهم انهم سوف يخرسوا تلك الحملة التوعوية النضالية المتميزة وسط الجماهير ..وهيهات..
    ونقول لوزراء العدل، كيف تجهلون تلك الاعتقالات والتي يعلمها البشير نفسه، والتي ورد تلميحه لها في قوله ( نعم هذه الإجراءات سيقابلها ثمن سياسي، ونحن لا نخاف منه وسنتحمل هذا الثمن)!
    في تصريحه الذي يعتبر بشارات نعيه لدولة المشروع الاسلامي في السودان !! ففي السابق عندما استولي واخوانه (أصحاب الأيدي المتوضئة) ! علي السلطة، وقبل ان يعلنوا عن دولتهم الاسلامية ذات المسميات، التي يبدلونها كما يبدلون جلودهم في المناصب، فلقد أطلقوا عليها ( دولة الإنقاذ الوطني ) ، وجاء في احدي فقرات بيانهم المشهور في 30 يونيو 1989
    (لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية، مما زاد حدة التضخم ورفع الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل، واستحال على المواطن الحصول على ضرورياته، إما لانعدامها أو ارتفاع أسعارها، مما جعل الكثير من أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة". انتهي
    ولقد استدار الزمان وقام الرئيس بإعادة انتاج نفس التصريح بعد 27 عاماً، وأطلق علي الفشل الاقتصادي لحكومتهم ( إجراءات لانقاذ الاقتصاد) !! فقد ورد في تصريحه امام القوات المسلحة ببيت الضيافة بالخرطوم ( كنا أمام خيارين أحلاهما مرّ؛ إما جراحة عميقة تحول دون انهيار الاقتصاد وبالتالي انهيار الدولة، أو اتخاذ هذه الإجراءات لإنقاذ الاقتصاد).. الراكوبة 14 نوفمبر 2016
    ولم يبقي البشير للشعب السوداني سوي خيارين الثورة او الموت مجاعةً !
    ولم يتبق لوزيرة الدولة بوزارة العدل سوي خيارين ايضاً، الاستقالة مجدداً، او الاعتراف ان بسجون حكومة الاخوان المسلمين معتقلين، لهم مطالب دستوريه مشروعه، وأمهات مشفقات.

    بثينة تروس




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • احتفال مجموعة دعم جامعة الأحفاد بلندن
  • المنتدى الثقافي السوداني بالرياض يقدم محاضرة عن الرواية السودانية
  • بيان ادانة هجوم الاجهزة الامنية على طلاب دارفور بجامعة امدرمان الاسلامية
  • إبراهيم محمود:السودان اصبح رمزاً في رفض الظلم
  • الحزب الإتحادي المــُوحـَد : كامل التضامن مع ُطلابِنا من دارفور
  • بيان هيئة دفاع المحكوم عليهم من الجنوبيين المنسوبين لحركة العادل والمساوة دبجو حول قرار الدائرة ال
  • السينما الأوروبية تحتفل بثمانية سنوات في السودان
  • جهاز الأمن السوداني يُصادر عدد صحيفة (الوطن) والنيابة تُحقق مع الصحفية (تسنيم عبد السيد)
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله
  • بيان شجب وإستنكار من جبهة القوي الثورية المتحدة بخصوص اعتقال الزعيم العمده مصطفي الدود مهدي
  • جهاز الأمن يعتقل الصحفي بـ(الصيحة) محمد أبو زيد
  • حفل تدشين السَّايكوباتية بين الطب النفسي والقانون لشعراني..
  • الصادق المهدي:مبارك الفاضل في وزن الريشة ويلعب دوراً تشويشياً بائساً بمعاونة الوطني
  • قوى (نداء السودان) تتبنى خطة تصعيدية لمواجهة رفع الدعم
  • منح الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي درجة الدكتوراة الفخرية من مجلس علماء ومبدعي مصر


اراء و مقالات

  • الرفع بالقانون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • هل نحن في حرب مع العالم؟! بقلم عبدالباقي الظافر
  • القرارات الاقتصادية ومشرط التجاني الطيب بقلم الطيب مصطفى
  • سقطة الراكوبة!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • صدى الذكريات الحلقة الثانية بقلم صالح إبراهيم أنجابا
  • الرحيل الصعب بقلم بدرالدين حسن علي
  • المحقق الصرخي ..يا داعش توحيدكم لله توحيد جسمي اسطوري بقلم احمد الخالدي
  • إرتفاع الدولار .. وواقع الحال.. بقلم محمد سليمان
  • الأمانة العامة لمجلس الوزراء, كيان يحتاج لثورة تنظيف بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    المنبر العام

  • سقطة (الراكوبة)!!
  • تحقيق- محل للحلاقة يعج بالزبائن وجثث في الشوارع مع تراجع الدولة الإسلامية في الموصل . رويترز
  • البشير: لا حوار مع الحركة الشعبية ولن يتم استيعاب قواتها في الجيش بعد اليوم
  • مريسة تام زين/ تام زينو
  • استكة كلام الله
  • لعناية إلياس فتح الرحمن!
  • اللص حمد ابراهيم محمد لايستحي بالثابتة من الصحفي صابر حامد
  • عاجل... حملة أمنية كبيرة ضد شبكة للإسلاميين في عشر ولايات ألمانية
  • الاستراتيجيات العشرة للحكومات لنشر الخوف في صفوف الجماهير
  • ستعود أمريكا لتحالفها الحربي مع السعودية في صراعاتها في المنطقة
  • كان استلمتوا الحكم تعال قابلني ....
  • يا جماعة عبد القادر سالم دا نصيح ؟؟؟؟
  • خفايا مخطط إضراب الأطباء !
  • البشير من القسم الغليظ بعدم تسليم (الكديسة) إلى إعتقال و تسليم (الداعشي) ..
  • الي ناصر حسين وآخرين
  • واجاز البرلمان اجابة وزير المالية بشأن القروض الاجنبية بالإجماع.يا خيبة حكومتك ياسودان
  • لُغةُ التائهِ
  • شاهد وأضحك على دونالد ترمب وهو على مقعد الشوي، خصوصا مداخلة Snoop Dog
  • إختفاء طفلة سودانية في ظروف غامضة بالدمام (صورة للمساعدة في البحث ) ..
  • فيديو (دقيقتين!) مع سهير البابلي يلخص ما فعلته الانقاذ في ٢٧ عام!
  • هل الرجل هو فعلا هو صنيعة المرأة؟
  • في إطار الدعوة للتدوين: وعظتنا النملة في صالون تجميل!
  • نقابة المهن العلمية بجمهورية مصر تكرم النابغة ايلاف صلاح غريبة.
  • أذكي الخطب الانتخابية
  • بالصور طلبة جامعة الخرطوم يعلنون تضامنهم مع دكتور عصمت
  • صحيفة أسترالية: ألمانيا تخطِّط لإرسال المهاجرين لأوروبا إلى مصر.. والقاهرة تفاوض للحصول على امتيازا
  • مشنقة "شوق الدرويش" مقال لأستاذي فيصل محمدصالح
  • الله يرحمك يا قوين اييفل Gwen Ifill
  • طلب مساعدة: بريطاني يبحث عن أسرة صالح عبد الله سلطان بالسودان
  • رأي هوربوست: تقرير حقوقي شهري يخلص إلى تدهور مُريعٍ في الأوضاع السودانية
  • يا كبارالمعلمين وأئمة التائهين بالاسافير ومحبي الجمال في ليلة القمرة الكبيرة
  • أتدخل الحركةالشعبيةالقصر(حاكمة)كما دخلته أول مرةسواءتظاهر(أهل السودان)أم تكهفوا؟
  • السجن أو الإعدام لمحترفات "الخرفنة" جدل في السعودية حول عقوبة الفتاة التي تخدع شاباً على الإنترنت
  • أنت الفشل -مقال سهير عبد الرحيم
  • 95 قرشاً مع العشاء الفاخر .. فرقة الأفارقة بقيادة كيلة العظيم ..
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de