إرادة وصمود جيش التحرير وبسالتِها 1 بقلم الحافظ قمبال

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-12-2018, 02:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-02-2017, 04:24 PM

الحافظ قمبال - قمباري
<aالحافظ قمبال - قمباري
تاريخ التسجيل: 12-04-2015
مجموع المشاركات: 14

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إرادة وصمود جيش التحرير وبسالتِها 1 بقلم الحافظ قمبال

    04:24 PM February, 09 2017

    سودانيز اون لاين
    الحافظ قمبال - قمباري-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    قد يقف القارئة الحصيفة والقارئ الحصيف عند ذاك العنوان أعلاه قليلاً وقد لأ يقف تفهماً ؛ والتي سوف تسرد وتوصف بسالة جيش التحرير وصمودِها وعزيمتِها لتحقيق الهدف والمبدأ لحدي ما في الماضي والحاضر والمستقبل ؛ من مجموعات عامة الشعب السوداني الذين أُسِست وتشّكل منهم هذا الجيش العاصي على الظلم بإرادته وعزيمته وبصموده أي جيش التحرير وبالطبع هنا لست لقراءة وعرض ما يدور في ذهني وفقاً لسندات واقع جيش التحرير من خلال سطور مقالي هذا وما سيلي منها فحسب ولا بسبب كثرة قطاعات جيش التحرير وتعاطف وتأيّد المدنيين لها من العامة (جماهير الشعب) ولا لنوعية السلاح الذي تسلحوا بها ولأنهم في الأصل بداؤ بالأسلحة البيضاء و كلاشات قريبة المدئ كانوا قد إنضموا بها للحركة وبعضها تلقوها من طغمة الخرطوم من خلال المعارك ؛ ولا لشكل التدّريب الفنيّ العسكري الثوريّ الذاتيّ ونوعيتِها التي ظلوا يتلقونها ولا بتعدد قطاعاتها العسكرية وبمستوياتها التنظيمية المتعددة التي شملت ثلاث أرباع أرض الوطن السوداني من غربِها التي أنطلقت منها وإلى شرقِها وجنوبِها الحالي ولا لكثرة الهزائم التي آلحقوها لطغمة الخرطوم ومليشياتِها الوطنية والأجنبية المتعددة والإرهابية منها منذ نهائيات 2002م إلى تاريخ اليوم - رغم الإعلام المضلل التي ظلت تبثها أجهزة إعلام الصفوة مع طغمتِها المتعمِدة في الخرطوم وخارجها - رغم ذلك وهناك وهنا لا نريد أن ندلف في سردنا هذا وفقاً للمعايير الإقليمية والدولية للقوى العسكرية الحربية التي معيارِها السلاح الفتاك والنوعي المتطور وبعيد المدئ علاوة على التدريب المتقدم للجنود وفقاً لمعطيات حروبات القرن الحادى والعشرون هذا وما سيليه من قرون قد نتحسبَها ؛ ولستُ في كثير حوجة أيضاً لتحديد المواقع الجغرافية العسكرية وحجم قوى جيش التحرير في البلاد الآن لأن أنباء الإنتصارات التي فيها الصمود والبسالة النادرتان ومعرفة العدو بمليشياتِه المهزومة بتكفي في ذلك وبمستويات طغمتهما ونحن على عِلم بكل تربصاتهم ومؤمراتِهم البغيضة وإنهيارهم التي توحي لهم بإطلاق التصريحات الكاذبة والتي مفادها القضاء على جيش التحرير وطبعاً هم يعلمون أكثر من أي جهة أخرى بأماكن وجودنا ! لستُ في حوجة هنا لذكر وتعديد وتعضيد لنضالات وعقل ومواقف مؤسس ورئيس حركة/ جيش التحرير السودان/ عبدالواحد محمد أحمد النور والتي هي مواقف الحركة و لستُ كذلك بصدد مدحهِ ولا الثناء على أخلاقه وصلابة مواقفه وكمفكر سياسي كما هو عسكري محترف وله العظمة في تأسِيس جيش كهذا في قلب النصف الآخر من القارة الإفريقية - إنني في صدد الثناء والفخر على هذه الترسانة العسكرية الثورية في قلب القارة والتي وقفت ضدها وبدون وعي اي على مبادئ حركة/ جيش تحرير السودان قِلة من أصحاب المصلحة مع النظام في المحيطان المحلي والإقليمي الدولي ولن يستطيعوا في هزيمتها قط وبعد - طالما إنها لن تستسلم بل ظلت تقاوم ؛ وذلك لعدالة طرحِها التي هي قضيتها والشعب ونضارة مبادئِها وأساليب قِتالِها التي تتفق مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان لحد التطابق لأنها في الأصل حركة لحقوق الإنسان - حقاً أثني وإفتخر إيّما إفتخار بهذا الجيش المعظم كما عامة الشعب السوداني وليس لأني منهم فحسب ولحد الممات طبعاً بل لِما لها من مبادئ وأهداف وقيّم ومواقف مشرفة ومواجهات و تحديات عدة وعديدة صمدوا عليها وفيها لأنهم في الواقع كانوا يعلمون بها منذ نزولهم إلى ساحة النضال الوطني - بل لانها بتستمد قوتِها من عدالة القضية وفي قوة أهدافها ومبادئها ومواقفها حيالها وبالطبع مقدسة وأرتبطت ونبتت من مبدأ المواطنة الحقة المتساوية في الوطن السوداني ذاك وتدخل في هذا وذاك قطعية تأيّد أغلبية شعوب الوطن ولن تكن التأيّد نسبة لكثافة شعر رؤوس قادتِها بل لقدسية أهدافها والإيمان بها وبمبادئها التي رسخت في عامة الشعب حيث تستمد قوتِها هنا وهناك من هذه القاعدة الجماهيرية العريضة عبر مشروع تحالف الشعب العريض التي بها ومنها إنطلقت ضد صفوة الخرطوم/ أغلبية الأقلية - تستمد جيش التحرير بقيادتِها المؤسسة الراشدة قوتِها من علمها الذاتي وتجارب شعوب العالم المختلفة منذ الأزل في مقاومتِهم لظلم أحكام الأقليات في الوطن والأوطان - أهم ما واجهتها جيش التحرير ومنذ تاسِيسها التي مرت عليها أكثر من العقد والنصف من الزمان مسألة الإنشقاقات او بالأحرى مسألة بيع زمم القادة بطرق منظمة وممنهجة من قبل نظام الخرطوم لأنهم ببساطة كانوا وما زالوا يرون هذه القضية في أطرها المطلبية لا المبدئية وهنا لا نريد ذكر ألقابهم او بالأحرى إستعراض أسمائِهم ولو كانت بالغضاضة المقصودة - على أيٍ هناك نقتطان - أولِهما هي إن طغمة الخرطوم ومليشياتِها بعدما فشلت في هزيمة جيش التحرير لجأت إلى أساليب الإستقطاب المتعددة والتي دائماً ما تنتهي بالسلام معها وهنا مع ضعاف النفوس والذين ينظرون لنضالنا هذا في إطارها المطلبي لا المبدئي والطموحات الذاتية التي تتسم بصفة الدونية وقد فشلوا جميعاً في ذلك وما يبرهن ويؤكد فشهلم صمود جيش التحريروعزيمتِها وإصرارها في مواصلة النضال وعودة الجنود المستقطبون مع قادتهم الوسطيين إلى صفوف جيش التحرير في شكل أفراد وجماعات مرة ثانية لمواصلة النضال ولن تكن هذه الصمود والعزيمة والإصرارإلاّ وفقاً لإرادتِها التي لم و لن تكسرها قوة في الأرض والسماء معاً مهما كانت قوامِها وإن إستعانوا بالآلهة ولأن لجيش التحرير إيمان قاطع مفادِها إذا كان هناك ضرورة قصوى للمواجهة والمقاومة فلابد أن تصحبها الإرادة والصمود والعزيمة والثبات في المبدأ والموقف - الثانية هي إن طغمة الخرطوم ومليشياتِها المتعددة والمتنوعة في كل المحيطات بعدما فشلت في تفكيك جيش التحرير بالإستقطاب وتضعيف قدراتِها بُغية هزيمتها والقضاء عليها نهائياً لجأت إلى أسلوب إستخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة دولياً ضد جيش التحرير بقطاع جبل مرة وكما هي المعتاد لن تكن ضد جيش التحرير لوحدِها بل ضد المدنيين في منطقة جبل مرة بوسط إقليم دارفور غربي السودان ولتأكيد ما نقوله قد تدخلت هنا قوى إقليمية دولية ودولية مستقلة ومنهم منظمة العفو الدولية بتقريرها الشفاف والمستقل في سبتمبر2016م والتي أثبتت عبرها إستخدام سلطة الخرطوم السلاح الكيماوي ضد المدنيين في منطقة جبل مرة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية وبعض الدول في المحيطان الأوروبي والعربي التي طالبت بالتحقيق وللأسف ما زال الصمت سيداً للموقف في محيطنا الأفريقي حيال ذلك - جيش التحرير بقيادة مؤسِسها ورئيسها/عبدالواحد النور أُسِست من العدم وستبقى دون عدم ولن تهزمها قوةِ كائنً من كان وخباثتِه في هذا الأرض والسماء معاً كما ذكرت أنفاً وللتجارب عِبر ودروس مستفادة كما للعِلم والمعرفة قِيّم - ستظل جيش التحرير في ساحة النضال الوطني من أجل تحقيق الأهداف و المبادئ التي من أجلها أُسِست ونزلت بها إلى ساحة النضال الوطني وإن وصلت الأسلوبان المذكورتان في النقتطان أعلاه ذروتِهما - إرادة جيش التحرير أقوى مما يتخيلُها طغمة الخرطوم ومعاونِيها في كل المحيطات الأرضية بجغرافياتها المختلفة ومن حيث الزمان والصمت المشار إليه من جوانب أخرى - ستبقى جيش التحرير مقاوماً مرفوع الرأس حتى تسقط هذا النظام ولأنها لن تقاتل بدافع راتبي مالي شهري وسنوي بل إنها تقاتل وتقاوم بدافع حقوقي مصحوبة بإرادة وإصرار ذاتا صمود وعزيمة وثبات وضميراً مقترن بأخلاق ؛ لن تلتفت جيش التحرير لتصريحات قوات ومليشيات المؤتمر الوطني وطغمتِها وصفوتِها في الخرطوم وإقليم دارفور المتضاربة والمرتبكة من حين لآخر مرةً بإنهاء جيش التحرير وكرةً بإضعافها وأخرى بقلتِها - لن تنكسر مطلقاً وإن استخدمت ضدها أسلحة الدمار الكوني مرة ثانية وفقاً لأفعال الإرهابيين في الخرطوم وترهاتِها- سوف نظل نكتب عن هذا الجيش المعظم إلى مالأ نهاية كما رمزنا لها في عنوان مقالنا هذه وحتماً سوف تكون إرادتِها وصمودها وبسالتِها هذا تاريخاً قطعياً وناصعًا دون ريب.

    [email protected]

    9 فبراير2017م

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • مسؤول ملف الوجود الأجنبي بالخرطوم: آليات متعددة لحصر وضبط الأجانب بالولاية
  • الحكومة السودانية تكثف اجتماعاتها مع البرلمان بخُصُوص زيارته لأمريكا
  • رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال
  • السودان يُطالب بإبعاد الحركات الدارفورية من ليبيا والجنوب
  • التعليم العالي تتمسّك على كتابة (التعليم عن بُعد) بشهادات الانتساب والطلاب يشكون للبرلمان
  • الجيش يدعو للابتعاد عن العمل الإعلامي غير المنضبط وزير الدولة بالإعلام يدعو لاتفاق بشأن تقييد الحري
  • النرويج تُرحِّب برفع العُقُوبات الأمريكية عن السودان
  • الحكومة : نحتاج إلى اتفاق حول حدود تقييد الحريات
  • الأمم المتحدة تُشيد بتجربة السودان في مكافحة وإزالة الألغام
  • الخرطوم توجه بإعداد خطة متكاملة للصرف الصحي
  • وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي: سياسات للسيطرة على سوق النقد الأجنبي
  • الكودة لـ (التيَّار): هيئة علماء السودان مفلسة
  • المؤتمر الوطني: الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال رفضت كل حلول إيصال المساعدات


اراء و مقالات

  • كورال كلية الموسيقي يعيد الاعتبار للغناء الجماعي بقلم صلاح شعيب
  • مدرسة الحصاحيصا الثانوية : خمسون عاماً من العطاء!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أزواج لكن غرباء بقلم عمر الشريف
  • حبيبي غاب و ليك رسالة بقلم انتصار دفع الله الكباشي
  • رسالة عاجلة جداً جداً..!! بقلم عثمان ميرغني
  • الأمم المتحدة واعتبار المستعمرات اليهودية لاغية وباطلة بقلم د.غازي حسين
  • الحشد الشعبي: من الفتوى الدينية الى المؤسسة الرسمية بقلم علي مراد العبادي
  • شفرة تِرامب! بقلم عبد الله الشيخ
  • السلاح الرائع الآن بقلم إسحق فضل الله
  • سفارة في زقاق..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • دعوة إيلا !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لسنا شامتين يا باقان ويا عرمان! بقلم الطيب مصطفى
  • مؤامرة التنظيم لاغتيال " محمود محمد طه "
  • مصادر الثراء حكرا على طائفة معينة من الناس في السودان بقلم حماد وادي سند الكرتى محامى وباحث قانونى
  • تعالوا لنبكي على وطن يضيع بقلم د. فايز أبو شمالة
  • ألهذا الحد هان السودان عليكم ؟ معقول المصريون أكثر وطنية منا وا أسفاى ! بقلم عثمان الطاهر المجمر ط
  • إطلقوا سراح السمؤل .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • السودان براءة من حكومة السوء !! توجد قصص !
  • الذين يسرقون الشمس!!!
  • الحكومة تهاجم الصحف وتستورد أجهزة لمراقبة الإذاعات
  • معقول لكن ي الفكى (صور)
  • الداخلة بمصاحفها محروسة
  • البرلمانى المصرى "حساسين"أجهل من دابة !؟
  • الملحق العسكري الاميركي الجديد في الخرطوم يتسلم مهامه
  • أحزان الجمهوريون: الأخ نادر عثمان سليمان قباني الى الرحاب العلية
  • عثمان عوووضه ...!!!
  • أمس شايف الوزير فكي اسحق في زيارة تفقدية للرعية بسودانيز
  • ياخواننا دي خالتو تراجي الأنا بعرفا وللا واحدي تاني؟ (صورة)
  • الفلنتاين الاسلامي
  • حزب التطبيع مع إسرائيل !!
  • يا شيوعيّ وجمهورييّ وعلمانيّ المنبر .... لستم علي شيء حتي توقروا الله ورسوله
  • أورِدةُ المرّارِ
  • دار المسنين
  • دار المسنين
  • جوابات اللُصطى حراجي القُط، توصل...
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de