إحتمالات قيام ثوره مماثلة لثورة أكتوبر ضعيف وان قامت فلا خير فيها للشعب

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-11-2018, 03:32 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-10-2016, 11:42 PM

عبير سويكت
<aعبير سويكت
تاريخ التسجيل: 07-08-2016
مجموع المشاركات: 265

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إحتمالات قيام ثوره مماثلة لثورة أكتوبر ضعيف وان قامت فلا خير فيها للشعب

    11:42 PM October, 23 2016

    سودانيز اون لاين
    عبير سويكت-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    الإعلام باجمعه هذه إلايام إضافه للأحزاب السياسية يتكلمون عن ثوره مماثلة لثورة أكتوبر وهم بالطبع لهم حق التمني والتعبير ، ولكن بإسم من يتكلمون؟ بإسم الشعب؟ أم بإسم الحزب ؟ أم بإسم الجماعات؟ والرد علي هذا السؤال مهم جداً، لأنهم إذا كانوا يتكلمون عن أنفسهم أوعن الأحزاب أوجماعات بعينها فلا بأس بذلك ، أما إذا زعموا بأنهم يتكلمون بإسم الشعب فهذا النفاق بعينيه.
    هل الشعب السوداني فعلاً يريد ثوره سياسيه او انقلابا سياسياً؟ هذا يتوقف علي مدي إتفاق الأحزاب والشعب علي تعريف الثوره أو الإنقلاب، لكي نكون صاديقين مع أنفسنا السودان بلد شهد الكثير من الثورات والانقلابات التى لم تثمر بتغيير يسعد الشعب ويرتقى به إلى مصاف الدول الغنية والسبب في ذلك أن الشعب الذى يعانى من الجوع والفقر والمرض قد أكرمه الله بهبة العقل والفهم والذكاء ، ومن كان له عقل فإنه لن يعيش في أمل إنتظار هذه الثورات والانقلابات لانه لا خير يرجي منها، ما الذي يهم الشعب السوداني أولا وأخيرا المجئ بثورة او إنقلاب؟ ثم ما الذي ستجلبه الثوره أو الإنقلاب المنتظر من عائد إيجابي علي البلد من تغيير اجتماعي وإقتصادي وثقافي وأمني وتعليمي وصحي ، ورخاء ، ونماء لأن البلد ليس في حاجه الي تغير سياسي إسمي مع تبادل في الكراسي الرئاسية من غير أن يكون في طياته تغيير حقيقي ملموس حول الأفضل لأن أي ثوره أو إنقلاب قد يأتي حاليا لا يمكن تفسيره إلا بصراع بين الحكومه والمعارضة ونزاع علي تقاسم السلطه لا غير . الشعب لا يهمه من سيحكم بلا من سيأتي بجديد ويغير من الوضع الحالي الي الأفضل وفي حالة إنعدام البديل فهو يفضل التمسك بالحكم الحالي كمايقول المثل الشعبي (عصفور في اليد ولا ألف طائر)هنالك أسئلة تطرح نفسها هل الشعب السوداني حقا غير قادر علي الثوره؟ هل هو خائف من الحكومه وجهازأمنها؟ أم انه يفضل هذا علي غيره لأنه لم يعد يعول علي المعارضة؟ وبما أنني أبحث عن الحقيقه دائماً وعندي رغبة إستطلاع عاليه فإن أحرص بشكل خاص علي قراءة جميع مقالات واخبار الساعه ذات التفاعل الجمهوري العالي وحرصي الأكبر هو الاطلاع علي الرأي والرأي الآخرلأبناء الشعب، ومن هنا نجد علي سبيل المثال أنه بعكس مايقال إعلاميا ومع تضخم الإنتقادات للرئيس عمر البشير إلا أنه يتمتع بشعبية كبيره وتأييد داخلي ونري بصوره واضحة ان اكبر الاحزاب المعارضه فقدت شفافيتها ومصداقيتها ، وهنا نتساءل لماذا هذا التأييد للرئيس والإبتعاد عن المعارضه؟ لقد تابع الكثير علي سبيل المثال حوار الرئيس مع الإعلامي حسين خوجلي حيث قوبل بالانتقاد من جهة المعارضه ولكن كان له أثر إيجابي علي الكثير من أبناء الشعب حيث أن طرح البشير لبعض المواضيع الهامة أصاب بها الرئيس هدفه فقد تجاوب معه بعض أبناء الشعب أو ماسماهم حسين خوجلى بالمشفقون عليه مايهمهم في أول الأمر هو الاحتفاظ بالدولة الوطنيه وبقاءها لانهم يخافون ان يصبح مصيرهم مثل مصير العراق وليبيا وسوريا ، واليمن ودول الربيع العربي ومن حق هؤلاء الفئه ان تطمح الي تغير سليم مؤسس ذو هدف وليس من أجل تغير السلطه من حزب إلي آخر وتبادل الكراسي الرئاسية
    يمكن للحكومة والمعارضة ان تختلفا في الرأي ولكن عملهم السياسي يجب ان يكون إيجابياً لخدمة مصلحة الشعب وهنا يصيب الرئيس فيما أخفقت فيه بعض الاحزاب المعارضه التي تشيراليها أصابع الاتهام بأنها تطمح الي تحقيق أهدافها السياسيه الخاصه حتي وإن كان ذلك على حساب مصلحة الشعب حيث يري البعض أن المعارضة عندما ضلت طريقها إلي السلطه باتت تستعمل أساليب وصفوها بالرخيصه والقذره كاستعمال الحكومه لأسلحة كيميائية وغازيه لابادة أبناء دارفور وجبال النوبه حيث لا ينكر الشعب ان السودان يعاني من القبلية ولكن ليست لهذا الحد الذى إدعته وزعمته المعارضة لتعرض السودان وليس النظام لخطر العقوبات التى يدفع ثمنها الشعب وليس النظام وبشهادة بعض المنظمات المنصفه انه لم يوجد دليل قاطع لإستخدام السلاح الكيماوى والنظام محاصر فمن أين له الحصول علي سلاح كيماوى واستخدامه؟ وإلا لكان قتل الملايين وليس بضع مئات، ولكن المعارضه إستغلت مثل هذه الدعاوى للإنتقام من النظام دون أن تراعى خطر هذه المزاعم على الجوعى والمرضى والفقراء من أبناء الشعب السودانى ومعاناتهم وعذاباتهم لتحقيق مأربها غير مباليه بالعواقب التي سيقع ضحيتها هؤلاء الأبرياء المساكين جراء غضب العالم الخارجي من القضايا المفبركة سياسياً وهكذا نكتشف من خلال استطلاعات الرأى نري ان السودانيين باتوا يبغضون أحزاب المعارضة المتملقه أكثر من بغضهم للبشير وحكومة الإنقاذ ويفضلون العيش تحت ظلال الإنقاذ حتي وإن كان بعضهم يصفها بالفساد المالي ولكن هي أرحم من بعض أحزاب المعارضه التي تريد ان تتسيدهم رغم أنفهم بحيث انها تدعي الديمقراطية وفي نفس الوقت لا تبالي برأي الشعب وسيادته وتريد ان تحكمه بأى طريقة وبأى إسلوب حتى ولو كان غير شرعيا ويعرض أمن وسلامة البلاد لخطر خارجى ماحق وساحق وبناءا عليه إذا لم تجد موافقة الشعب السودانى وتحظى بتأييده فهى على إستعداد لإستخدام القوى الخارجيه وإستغلالها كما فعل شيعة العراق يوم جاءوا عبر بوابة الدبابة الإمريكية وطائراتها
    ويري بعض أبناء السودان ان من يريد ان يحكمهم يجب عليه أن يعدل بينهم دون غرض في نفسه او التحيز الي طرف علي حساب الاخر ، حيث ان هنالك فئه من السودانيين تعتبر أن التهميش والفقر والجوع تعانى منه جميع أطراف السودان وليس دارفور فقط وجبال النوبه ولكن ليس الجميع يحبز لغة العنف واستعمال السلاح في التعبير عن رأيه ولكن المعارضة لا تأبه لهم ولا يهمها أمرهم، وهكذا يتقاتل جميع أحزابها بإسم القضية وعنوانها ويدعى الكل هم المدافعون بشراسة عنها وهم القوى الرئيسية التى تعتبر الممثل الشرعى لها وهنالك كثر يزايدون ويساومون ويتاجرون بإسم قضية معاناة أبناء جبال النوبه ودارفور لانها بمثابة الورقه الرابحة للمعارضة لهذا هم يحظون بالإهتمام والعطف الدولي أما الشريحة الأخري فلها الله ولا يتكلم عنها أحد حتي لايفقد صورته المثاليه أمام العالم الخارجي ويتهم بالمدافع عن الإسلام والعروبه وينسون ان المعايير العالميه للتهميش لا تخص فئه معينه او ديانه معينه او جنسية معينة .
    إن إنعدام الوطنيه عند الكثير وبغضهم للنظام لدرجة أفقدتهم التوازن و تماهت رغبتهم في التغييرمن غير حدود حيث تم تشويه سمعة السودان خارجياً بشكل مقزز يدعو للإشمئزاز من الذين كانوا ورائه ولهذا يتفق بعضهم مع الرئيس ان الكثير من الغربيين يحملون فكره سيئه جداً عن السودان ولكن عندما يعرفون السودانيين عن قرب يعرفون انهم شعب طيب وكريم وحتي الإخوان الأفارقة يحملون فكره سيئه جداً عن السودان حيث تراهم ينجذبون إليك ويرتاحون إليك ولكن بمجرد ان تقول لهم انك سوداني يسألونك جنوب او شمال ؟ فإذا كنت من الشمال تراهم ينفرون منك محملينك ذنب جرائم ليست لك يد فيها رسمها في مخيلتهم الإعلام ، وعندما يعاشرون السودانيين عن قرب يلتصقون بهم كظلهم لما يجدوه فيهم من خصال حميده .
    وفيما يخص التعبئه الخاطئه عن التهميش في بعض مناطق السودان وهنا اتفق معه في الرأي كليا وليس جزئيا بارتباط الوظائف بالتعليم وليس القبليه، فإن كانت نسبه التعليم في الشمال أكثر من المناطق الاخري ليس في ذلك جهوية او قبلية وتدليلا على ذلك فان أوربا سوف تكون أكبر مثال للجهويه والعنصرية لاننا نري وبصورة واضحة الوظائف المرموقة والفعاله يقل فيها وجود الأجانب من عرب وافارقه وغيرهم ولكن لا يمكن ان ننظر الي الأمور من منظار ضيق ونقول انهم عنصريين ولكن نعلل ذلك لأسباب كثيره منها ان الفئه الاوربيه هي الأكثر تعلما وحرصا علي مواصلة الدراسة حتي المراتب العليا إضافه الي ان الأجانب القادمين من الخارج حتي وان كانوا حاملين لشهادات عليا من بلدهم إلا انهم يجدون صعوبه في التاقلم مع النظام الغربي وتعلم اللغه إضافة للفرق الشاسع بين المنهجيين الدراسيين وغيرها من الأسباب التي تثبت ان السودان ليس حاله شاذه فلابد من نظره موضوعيه للموضوع .
    ثالثا تطرقه الي موضوع الحريه المطلقه والحريه المسؤولة حيث أنه أصاب القول عندما قال إن الحريه مطلوبه ولكن في حد المسؤولية بحيث لا تتعد علي المجتمع والحكومه وهذا كلام سليم ولنا في الغرب وبالأخص فرنسا بلد الثورات صاحبة شعار المساواة والإخاء والحريه التي كانت سباقه الي رسم أكبر نموذج للحريه ولكن للأسف أساء البعض فهم الحريه وأعتقد انها الحرية المطلقة فكانت حادثة شارلي ايبدو التي أساء فيها الإعلام الفرنسي استخدام حريه التعبير المطلقه التي استفزت مشاعر المسلمين برسوم الكاركتير عن الرسول صعلم وما نجم عنها من توليد كراهية بين الاوربيين والمهاجرين المسلمين من عرب وافارقه، ومرة أخرى أساء المهاجرين الحريه المطلقه وأعاثوا خرابا في فرنسا من تكسير وتحريق وهجمات إرهابية ، وحتي الفرنسيون أنفسهم أساء وا استخدام الحريه المطلقه متأثرين بهمجية بعض المهاجرين وتمثل ذلك في مظاهراتهم ضد قوانين العمل حيث كان استخدام العنف اللا حضارى من جانب المحتجين واجهزة الأمن ومن هنا يثبت أن الحريه المطلقه غير المسؤولة عواقبها غير محمودة.
    ثم إن حديثه عن أهميه جهاز الأمن والاستخبارات في تأمين الوطن والدولة عقلانى وهنا لا أتكلم عن جهاز النظام العام الذي هو مرفوض كليا وليس جزئيا ولكن لقيام أي دوله وإحلال الديمقراطية لا بد من وجود جهاز أمن واستخبارات لحماية الشعب والمجتمع والدولة وإحترام القوانين حتي لا يصبح المجتمع كغابه لا بد من وجود قوانين وأنظمة تساعد علي تنفيذ القوانين واحترامه وتأمين البلاد من المخاطر الخارجيه والأطماع والدليل علي أهمية جهاز الأمن والاستخبارات انه ما زال متواجدا في أكبر الدول الاوربيه الديمقراطية ومع العلم بان ان أوربا بعد الحرب العالمية الثانية وبعد ان قررت وقف الحرب لينعم العالم بالأمن والسلام وحفظ الأرواح ويتقدم العالم اقتصاديا واجتماعياً وصحيا ورغم كل ذلك نجد أن الدول الاوربيه مازالت تطور في صناعة الاسلحه ومازالت تصرف الكثير علي قواتها الأرضية والبحريه والجوية حتي وان اتفقت فيما بينها علي إيقاف الحرب ولكنها تحمي ظهرها (اعقلها ثم توكل) وكما يقول المثل الشعبي{ المال السايب يعمل السرقه } وإذا لم يهاب الشعب أمن الدولة لن يحترم القوانين ولقد كانت فرنسا مثلا حيا لذلك حيث تكررت الهجمات الإرهابية ضدها من الداخل من قلب فرنسا نفسها وفقدان جهاز أمن فرنسا وشرطتها لهيبته واحترامه حيث نري خروج البوليس في مظاهرات احتجاجا علي الاعتداءت التي بات يتعرض لها عند أداء عمله التي وصلت إلي حد إطلاق النار عليهم وحرقهم عند دخولهم للإحياء المكتظه بالمهاجرين إضافه الي عمليات الاخذ بالتار حيث قام احد المهاجرين ذو الأصول المغاربية بترصد أحد ضباط البوليس وتتبعه ثم اقتحام بيته في أحد الأيام وقتله هو وزوجته داخل منزله ومن هنا نري ان من المهم تواجد جهاز أمن لحفظ الأمن والاستقرار
    هذه بعض النقاط التي تطرق اليها الرئيس في برنامجه ولقيت ترحيباً من الكثير من أبناء الشعب . وماتتهم به المعارضة أيضاً عدم وجود قضايا هادفه في إعلامها وسياستها حيث أن القضايا المطروحة تقتصر علي البشير وعملائه ونهبهم للاموال ونسائهم وأبنائهم وعدد ممتلكاتهم والكوليرا والأسلحة الكيماوية وهكذا تستمر الاسطوانة المتكرره ليس هنالك من برنامج سياسي قوي ، ليس لديهم مشاريع اقتصادية واجتماعية وصحية لحل مشكله الفقر والعطاله والأمراض والتعليم ليس لديهم أي مشروع هادف حي لمشكلة المواطن السوداني، الهدف هو إسقاط البشير والسيطرة علي مقاليد الحكم واستعمال قضايا الغرب المفضله دارفور وجبال النوبه لتحقيق مأريبهم واستعمال الشباب الباحث عن العدالة كامثال عاصم عمر المعرض للإعدام كأداة بينما يختبون هم وراء الجدار ويدفع هو الثمن غاليا بينما يقومون هم باستثمار قضيته دوليا والاستفادة منها.
    لهذا لن تكون هنالك ثوره أكتوبر وان جاءت لن تغير من وضع الشعب شيئا ولكن قد تحقق مأرب أصحابها، لهذا لا خير في معارضه اليوم واحزابها المسيسه ذات الإغراض والطموح الشخصي، ومن هنا ننادي لنهضة شبابيه صادقه يكون همها الأول والآخر النهضة بالشعب السوداني حيث فقد الأمل في أحزاب المعارضة بشتي أنواعها والأمل الوحيد فى التغيير والرقى والتقدم هو الشباب الوطني المستقل الواعد الواعي باحتياجات أبناء وطنه.





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 22 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الكلمة التي القتها الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي ما بعد مخرجات ا
  • غندور يدعو العرب للاستفادة من تجربة السودان في معالجة قضاياه عبر الحوار
  • الحكومة رحَّبت بالخطوة واعتبرتها تأكيداً لاتهاماتها أمريكا تُطالب جوبا بطرد الحركات المسلحة وسلفاكي
  • البشير: الوطني سيكون صاحب القدح المعلى في التنازل عن المناصب
  • الأمين العام للعلاقات باتحاد العمال الفلسطيني يشيد بسعي السودان المستمر لإعادة اللحمة بين مكونات ال
  • ندوة التبشير بمخرجات الحوار بشرق النيل إجماع على الاهتمام بمعاش الناس والتأكيد على تنفيذ توصيات ال
  • كاركاتير اليوم الموافق 21 اكتوبر 2016 للفنان ود ابو عن وعود بشة..!!
  • مجلس حقوق الإنسان يعتمد مشروع قرار حول سوريا في جلسة إستثنائية
  • الأصل يطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول أستخدام أسلحة محرمة دولياً في دارفور


اراء و مقالات

  • بيان من الزميل/ عبدالخالق محجوب إلى جماهير الشعب السوداني! بقلم عثمان محمد حسن
  • قطار أحلامنا لا يتوقف يا (ريس) بقلم الرشيد انور
  • تعقيب على مقال فلسفة التفكيك عند جاك دريدا بقلم د.آمل الكردفاني
  • دارفور بين الوحدة و الإنفصال الجزء الاول بقلم أحمد حسين سكويا
  • مخرجات حوار حسين خوجلي للرئيس البشير (حلقة 2/2) حسين خوجلي يصف المغتربين بالمتفلتين
  • مجموعة الحركات المحاربة هم سودانيون دما ولحما وليسوا دخلاء جاءوا من الخلاء !
  • الخوف من الأخرين بقلم د. حامد فضل الله \ برلين
  • عندما تخلص للوطن،، ويخونك (الرئيس).. بقلم جمال السراج
  • وطنيون لإنهاء الانقسام، وجهاديون في الميدان بقلم د. فايز أبو شمالة
  • سوريا.. مستنقع للنظام الايراني بقلم عبد المجيد محمد
  • مخدرات على شكل شكولاتة وأدوية أطفال!! بقلم رندا عطية
  • وزيرة التربية والدم البارد !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ( مكافحة الأمي) بقلم الطاهر ساتي
  • صديقتي..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • كله (لقيمات)!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بمناسبة ذكرى 21 أكتوبر بقلم الفاضل إحيمر
  • علاقة المثقف و السياسي كمال الجزولي نموذجا بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • قراءة فى مجموعة كنارى لأحمد الخميسى بقلم ابراهيم فتحى
  • مني أركو مناوي ،،، قائدٌ يستنطق الصخر العصي بقلم مهندس علي الناير

    المنبر العام

  • محلل إسرائيلي: أقمنا علاقات مشبوهة مع نظام البشير إسرائيل دعمت نظام القمع والقتل في السودان
  • لا حل للمجتمع الدولي لفرض السلام في جنوب السودان إلا بإزالة نظام سلفاكيير
  • كيف ومن يحكم السودان................. الحل الأوحد ((حكومة حركة شعبية))
  • مبارك المهدي: فتحي الضو كذّاب ... وكتاباته نسج من الخيال
  • مبااااشر بترى (صور)
  • انبهلت سياسيا لكافة اهل السودان ... الله أكبر ...
  • عودة اتمني الا تتكرر
  • الشــــفاف
  • يا بكري ياخي صلح لينا الكركعوبة بتاعتك دي
  • بحر الشيطان
  • الكومبارس ...
  • ☻ غايتو انا ما مستنير ☻
  • أين الصحفي عضو المنبر ود الموج .. عله بخير
  • أكتوبر 21 ......يوم للحداد (!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
  • ود ابو خليك من بشة كدى ارسم ود الباوقة وهو يجرى زى كلب الحر ورا بشة
  • صحفي بقناة الجزيرة يصف اوباما بالعبد الاسود ... ( صور )
  • بعد أن فكت سكرة الوثبة ما يزال الدولار في صعوده المؤلم يدك حاجز الـ 17 جنيه
  • السادة(سودانيزاونلاين):إما الكتابة من دون قيود المداخلة؛ إما إلغاءالعضوية؟!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    23-10-2016, 05:38 AM

    منال عبد الكريـم


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: إحتمالات قيام ثوره مماثلة لثورة أكتوبر ضع (Re: عبير سويكت)

      ( السودان بلد شهد الكثير من الثورات والانقلابات التي لم تثمر بتغيير يسعد الشعب ويرتقى به إلى مصاف الدول الغنية ، والسبب في ذلك أن الشعب الذي يعانى من الجوع والفقر والمرض قد أكرمه الله بهبة العقل والفهم والذكاء ، ومن كان له عقل فإنه لن يعيش في أمل انتظار هذه الثورات والانقلابات لأنه لا خير يرجي منها ، ما الذي يهم الشعب السوداني أولا وأخيرا المجيء بثورة أو انقلاب ؟ ، ثم ما الذي ستجلبه الثورة أو الانقلاب المنتظر من عائد إيجابي علي البلد من تغيير اجتماعي واقتصادي وثقافي وأمني وتعليمي وصحي ، ورخاء ، ونماء ،، لأن البلد ليس في حاجه إلي تغير سياسي اسمي مع تبادل في الكراسي الرئاسية من غير أن يكون في طياته تغيير حقيقي ملموس حول الأفضل لأن أي ثوره أو انقلاب قد يأتي حاليا لا يمكن تفسيره إلا بصراع بين الحكومة والمعارضة ونزاع علي تقاسم السلطة لا غير . فالشعب لا يهمه من سيحكم البلاد ) .


      الأخت الفاضلة / عبير سويتكت
      التحيات لكم وللقراء الكرام
      أهلا بكم في خندق العقلاء أخيراَ .. تلك الحقائق المذهلة عن الأوضاع السودانية أصبحت راسخة في أذهان الأذكياء من الشعب السوداني ,, والآن أنت قد أصبحت عضواَ في نادي المجموعة الواعية التي ترى أن العبرة ليست بالمسميات الفارغة التي أهلكت السودان منذ اليوم الأول لاستقلال البلاد .. وقد توصل الشعب السوداني أخيراَ إلى تلك الحقيقة الجازمة بأن البلاد تعيش منذ الاستقلال في حلقة مفرغة .. وهذا الوطن المنكوب لم يأخذه دوره الطبيعي في التقدم والنماء والازدهار .. والعناصر السياسية في الساحة السودانية ( كما جاء في مقالكم ) همها الأول والأخير الاهتمام بمصالحها وليس الاهتمام بمصالح الشعب السوداني .. فتلك الجماعات السياسية منذ استقلال السودان تتصارع من أجل الكراسي والمصالح الذاتية ولم تهتم يوما قط بمصالح الشعب السوداني الذي يعاني من الفقر والجوع في ظلال كل التجارب ( ثورات سياسية أو انقلابات عسكرية ) .. والتجارب أثبتت أكثر من عشرات المرات بأن الشعب السوداني قد خرج خاسرا خالي الأيدي من كل تلك الثورات والانقلابات .

      ثم نختلف معكم قليلاَ حين تفضلين التمسك بالحكم الحالي من منطلق ( عصفورة في اليد ولا ألف طائر ) .. فنسألكم : بالله عليكم أية عصفورة في اليد ؟؟؟ .. والشعب يشاهد الإخفاقات تلو الإخفاقات لنظام نال كامل الدعم من الشعب السوداني عند مقدمه .. ذلك الشعب الذي رقص مع النظام في الحلبات لسنوات طويلة على أمل الإنقاذ والإصلاح .. فإذا به يخون العهد وينشر الفساد في الأموال والأخلاق .. ويتمادى في تجويع الشعب السوداني ولا يبالي إطلاقا بالغلاء والمعاناة التي يواجهها الشعب اليوم .. وهنا نجد الشعب السوداني يتمسك بالصبر الطويل .. وذلك ليس ضعفا وخوفاَ ولكن لعدم توفر البديل .. فالأحزاب تمثل الموت الأكيد ،، والمعارضة تمثل الزقوم المرير ،، والعساكر يمثلون ذلك الهلاك المبين .. وليس أمام الشعب السوداني إلا التمسك بالصبر الطويل .. ولكن ليس من منطلق ( عصفورة في اليد ولا ألف طائر ) ..

      المطلوب أن يبرز في الساحة السياسية السودانية ذلك المنقذ الذي ينادي من أجل الشعب السوداني قبل أن ينادي بالمصالح الشخصية الذاتية .. ذلك البطل الذي يخرج الشعب من دائرة الجوع والفقر والمعاناة والشقاء .. ذلك القائد الذي يعد الشعب بالرخاء في كل مسارات الحياة ثم يلتزم بالوعود .. ذلك القائد الذي يفدي نفسه للوطن الكبير .. ذلك القائد الذي لا يتحدث عن أراضي الاختلاسات في مناطق كافوري وغيرها .. ذلك الحاكم الذي لا يتباهى باختلاس حقوق الشعب السوداني من الأراضي والأصول والأموال .. ذلك النظام الذي يعيد الحقوق العامة للبلاد .. ذلك الحاكم الذي يبكي قبل بكاء الشعب عند زيادة قيمة الخبز والسلع والخدمات الضرورية .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    23-10-2016, 07:20 AM

    alazhary


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: إحتمالات قيام ثوره مماثلة لثورة أكتوبر ضع (Re: منال عبد الكريـم)

      نحن في السودان لم نقبل بالحكم العسكري رغم أن نظام عبود رفع رؤوسنا وشرفنا بين العالمين وفي الداخل لاينكر ما قام به من واجبات الدولة في التنمية والاعمار إلا مكابر ولا يشك في وطنيتهم عاقل فقد كانوا حقا من أبناء الشعب الأبي حملوا كل صفاته وقيمه ولو لا كبت الحريات وقلة طول بال إخوتنا الجنوبيين لبلغت بنا تلك <الطغمة العسكرية> شأوا أرفع في التنمية الداخلية والعلاقات الخارجية ولما فقدنا شبرا من أراضينا، فقد كانوا جادين في وضع أسس التنمية المستقبلية للسودان بناء على رؤيتهم وحدهم كسودانيين (وبس) أقحاح غير مؤدلجين وحق لهم أن ينفردوا بالحكم لأن الديمقراطية منذ قبل الاستقلال أضاعت أربع سنوات في الفاضي و بوأد هذه الديمقراطية العاجزة لم يكن من المنطقي السماح بحرية التحزب والعمل السياسي لأن الغاية من الحرية هو التنمية ولم تتحقق في الديمقراطية الطائفية ديمقراطية الاشارة والذين كان <تمكينهم> يرونه في استمرار حالة الجهل والأمية لسواد الشعب لتسهيل حكم الاشارة ولو لم يأت نظام عبود لما سمعتم بالتلفزيون ولما استمتعتم بفضائياتكم العامة والخاصة اليوم ولما سمعتم بمصانع السكر والفاكهة والنسيج وثوفير المياه والصحة والتعليم المجانيين ولما وصلت السكة حديد لنيالا و واو!
      ولكن يا حسرة فقد اندلعت ثورة أكتوبر بسبب تصعيد تمرد الجنوبيين للحرب مع النظام العسكري الذي لم يروا فيه غير طغمة عسكرية شمالية لاخضاع الجنوبيين وما دروا أن هذه طبيعة النظم العسكرية لا تميز بين أجزاء الوطن ولا قبائله ومنطقها هو أنها لا يمكنها تنفيذ أهدافها التنموية إلا بإخضاع الجميع ومنعهم من عرقلة مشاريعها وهذا شيء طبيعي ولو كان عبود أكثر حصافة لضم في مجلسه العسكري بعض الجنوبيين وهو أمر فطن إليه الانقلابيون من بعد عبود مستفيدين من هذا الخطأ..
      وللأسف وبعد أربع سنوات من أكتوبر 1964 عادت الطائفية لقديمها وانشغالها بالمماحكات والمكائد التنافسية فيما بينها وانشغلت بذاتها أكثر من مطالب شعب الاشارة ولم تنجز شي رغم الفوز الكبير في الانتخابات بل لم تكن للحزبين الحاكمين أصلاً برامج مسبقة في الانتخابات لأن الانتماء الحزبي كان يكفي وحده للفوز بالانتخابات أو أن طموح الناخبين كان قانعاً فقط بجو الحرية المتوفر في الديمقراطية، ولكن بلغ بهذه الطائفية من السفه السياسي قمته في أواخر 1968 حينما خدعهم الاخوان المسلمون في جبهة الميثاق الاسلامي وزينوا لهم مؤامرة الاقدام على طرد حزب سياسي مثلهم رغم اختيار الشعب لعدد من أعضائه بالبرلمان مما جعل الحزب الطريد من الديمقراطية يدبر انقلاباً عليها في مايو 1969 يقيادة النميري وقد قدم النميري <وحده> بعض الخدمات للبلد من خلال التخلص من اليسار حيناً والتحالف مع اليمين حيناً آخر والعكس مع محاربة الطائفيين الذين لم يتركوه في حاله حتى قامت انتفاضة ابريل 1985 وعادت الطائفية كما كانت ولم تتعلم من دروس الماضي ولم تنجز شيئاً كالعادة، غير أن دهاء وخبث الاخوان المسلمين الذين سبق أن زينوا للطائفية حل حزب سياسي ممثل في البرلمان وطرده منه، مستغلين بذلك توافق الحزبين الطائفيين معهما في النزعة الدينية، قد استثمروا هذه المرة تناقضات حزبي الطائفية وتنافسهما السياسي ونفذوا انقلابهم المشئوم وظلوا يحكمونكم إلى اليوم بسبب غباء الطائفية التي ما زالت بين ظهرانيكم، فما لم تتعلموا أيها الشعب السوداني الفضل وتبلغوا الرشد السياسي الذي بلغته الشعوب المستنيرة في العالم الغربي الذي يمارس الديمقراطية على أساس البرامج التنافسية في خدمة البلاد والعباد وليس الأشخاص والزعامات فلا فائدة مرجوة أبداً من أي ديمقراطية مستقبلاً حيث تتكرر دورات الطائفية والانقلابات العسكرية بلا نهاية؛ فهلا سألنا أنفسنا عن تلك الديمقراطيات الغربية وخلوها من الانقلابات العسكرية رغم أنها تملك أقوى الجيوش في العالم؟! والاجابة في بساطتها هي أن الشعب هناك مستنير ويعرف حقوقه الفردية والقومية تماماً وأهمها من بعد ذلك الحرية في ممارستها من أجل الرقي والتنمية ولا يمكن لعاقل هناك أن يسمح لأي مجموعة أو فرد أو جهة فرض شيء عليهم بالقوة والقهر، بل ولا يجرؤ أي مقامر على القيام بفرض أي سيطرة عليه؛ وبهذا يقاس رقي الأمم والشعوب حيث لا تعرف الانقلابات العسكرية إلا لدى الشعوب المتخلفة وكل بلد تشهد هذه الانقلابات ولو مجرد محاولات مثلما حدث في تركيا مؤخراً فهي بلا شك بلد متخلف بكل معنى الكلمة بمعنى الفقر والمرض والظلم وانتهاك حقوق الانسان وهلم جرا وتبعاً لذلك تكثر فيها الانتفاضات والثورات بلا طائل وتظل تدور في حلقة مفرغة إلى الأبد بينما تنعم الشعوب المستنيرة بخيرات بلادها وبلدان هذه الشعوب المتخلفة المغلوبة على أمرها.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de