أيها الناس، شركات الكهرباء تحتقركم.. ثوروا على أنفسكم! بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 07:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-08-2017, 02:14 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 243

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أيها الناس، شركات الكهرباء تحتقركم.. ثوروا على أنفسكم! بقلم عثمان محمد حسن

    02:14 PM August, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر







    · جمهورية ( بشيرستان) دمار طال السودان! و يتقزم كل ما هو شامخ متى
    سلطت جمهورية ( بشيرستان) عينيها عليه، و كل مؤسسة عليلة بحمى خفيفة
    يتصدى لها ( أطباء) و مستشارو الجمهورية، لا بد من أن (تلحق أمات طه)..

    · هذا ما حدث لكهرباء في السودان.. قالوا: ( السد.. الرد! ) قال!

    · علل كثيرة لا علاج لها سوى ببتر بعض الرؤوس بعد السد الذي عجز عن الرد..

    · " في العام 1970م تم إنشاء أكبر محطة توليد مائية بخزان الروصيرص
    بطاقة بلغت (30) ميقا واط ، تم تطويرها فيما بعد حتى وصلت (40) ميقا واط.
    وتبع ذلك صدور قانون الهيئة القومية للكهرباء والمياه في العام 1975م ،
    ثم فصلت خدمات المياه عن الكهرباء في العام 1982م، ليتوالى بعد ذلك تطور
    قطاع الكهرباء بالسودان بدخول محطات قري وبحري الجديدة ، حتى أكملت وزارة
    الكهرباء والسدود العمل في مشروع سد مروي في العام 2010م..."*

    · و في العام 2010م تم حل الهيئة و خلق خمسة شركات تسد مسدها، و من
    هذه الشركات الخمس شركتان تقضَّان مضاجع مواطني ولاية الخرطوم مباشرة. و
    الشركتان هما ( الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء المحدودة) و توأمتها (
    الشركة السودانية لخطوط النقل المحدودة) و هما المحتكرتان لخدمات
    الكهرباء حالياً.

    · أحدث تقسيم الهيئة إلى خمس شركات تعطيلاً لانسياب العمل بسلاسة
    إلى الزبائن و خلق وظائف مقَنَّعة في الشركات و احتلال وظائف من غير
    مؤهلات كما حدث بتعيين مهندس زراعي في وظيفة قيادية بإحدى تلك الشركات
    رغم وجود مهندسي كهرباء أكفاء..!

    · إرتبك العمل، و كثرت انقطاعات التيار الكهربائي.. و سمعنا عن
    ابطاء العاملين لأعمالهم حتى انتهاء الدوام.. و العمل بهمة بعد ذلك
    للحصول على الأجر الاضافي.. و سمعنا عن الرشاوى يدفعها الزبون لتحويل خطه
    من الخطوط الميتة إلى الخطوط الحية..

    · و غصبا عنك تتحمل عجز شركات الكهرباء عن الايفاء بالخدمة
    المطلوبة.. فأنت في جمهورية ( بشيرستان) حيث يسري قانون الغاب أينما
    توجهت..

    · عند انقطاع التيار الكهربائي تستفيد شركات الاتصالات المختلفة، و
    ( من جاه الملوك تلوك!)، حيث تقوم أنت بالاتصال بالرقم 4848 المعني
    بتعاملك مع الشركات هاتفياً.. فيأتيك صوتٌ مسَجَّل يطلب منك ادخال رقم
    عداد منزلك، ثم يعلنك أنك رقم 153، مثلاً، في قائمة الانتظار.. و تنتظر
    حتى يأتيك صوت انسان.. يحاورك و في النهاية يخبرك بأنه سوف يبلغ المركز
    المنوط به معالجة الخلل .. و المركز ( فركة كعب) من بيتك..

    · تنتظر ساعة تليها أخرى و ( الحال ياهو نفس الحال)، ، تقوم
    بالاتصال بالرقم 4848 مرة أخرى.. و تستمر الحكاية على نفس المنوال ساعات
    و ساعات.. تشعر بأنهم يستغفلونك.. تتصل بهم لتلعنهم و تلعن النظام كله..
    هذا بالضبط ما ظل يحدث لي على مدى شهور..

    · عقدتُ العزم على فتح بلاغ ضد سارقي زمني و مالي، و بدأت البحث في
    النت عن طريقة لفتح بلاغ ضدهم، فوجدت مقالاً ل(لمجموعة السودانية
    للديمقراطية أولاً) يذكر أن عقد شركات الكهرباء لا يحتوى على أى شروط
    جزائية على الهيئة او الشركة فى حالة عجزها عن تقديم الخدمة .

    · توكلتُ على الله و ذهبت لمقابلة المسئول بالمركز المختص في
    منطقتي.. و رأيت في مكتب أحدهم أوراق تتضمن شكاوى بالجملة.. تناولت إحدى
    الأوراق و وجدت أسماء و أرقام هواتف و منازل.. شكاوى.. و شكاوى..! و أعدت
    النظر إلى الأوراق المكدسة مرة أخرى.. فتذكرتُ إيليا أبو ماضي القائل:- "
    خِلتُ أني أصبحتُ في القفرِ وحدي فإذا الناسُ كلُّهم في ثيابي!)

    · قبل خلق الخمس شركات، كان اتصال الزبون بالمسئولين، في مكاتب
    الكهرباء في المناطق المختلفة، بالهاتف أو وجهاً لوجه، لكن نظريات فلاسفة
    جمهورية ( بشيرستان) في التمكين و صعَّبت وصول صوت المستهلك إلى المعنيين
    بخدمته مباشرة..

    · و توسعت الشقة بين الزبون و بين أقرب مكاتب الخدمة إليه.. و
    ارتفعت تكلفة استخدام الكهرباء بمقدار قيمة دقائق المكالمات التي يجريها
    مستخدماً هاتفه للتبليغ عن انقطاع التيار ، أو أي طارئ كهربائي آخر يطرأ
    عليه..

    · أيها الناس، إن شركات الكهرباء تحتقركم.. ثوروا على أنفسكم، كي تثور!

    · و تقول ( المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً) أن مظاهر فساد
    العقد بين المستهلك و الهيئة يظهر في عدم تضمين العقد أى التزامات على
    الهيئة أو الشركة في حالة إخلالها بتنفيذ بنوده. و أن نظام عدادات الدفع
    المقدم لا تحتوى أى شروط جزائية على الهيئة او الشركة فى حالة عجزها عن
    تقديم الخدمة ..

    · و يتحدث المقال عن الفساد الذي ربط شراء التيار الكهربائي بسداد
    فاتورة استهلاك المياه.. وأن في ذلك مخالفة قانونية للعقد المبرم بين
    الهيئة أو الشركة مع زبائنها لإمدادهم بالتيار الكهربائي نظير مجموعة من
    الالتزامات، ليس من بينها تسديد فاتورة المياه..

    · و يطالب المقال بعودة الدور المركزي والقومي الذي كانت تقوم به
    الهيئة القومية للكهرباء والمياه في الإشراف والإدارة والتشغيل لكافة
    مراحل وخطوات عملية صناعة الكهرباء من توليد ونقل وتوزيع و توصيل.

    · و يطالبنا المقال بتسليط الضوء، اعلامياً، على العوار الحاصل في
    عقود الكهرباء تلك العقود التي تقيد المواطن و تترك الحبل على الغارب
    للشركات التي تتقاعس عن تقديم الخدمة للمواطن بسبب سوء ادارتها..

    · و نطالب أصحاب الضمائر الحية في البرلمان، و هم معروفون، أن
    يثيروا الموضوع في داخل البرلمان.. و يعملوا على إزالة هذا الفساد في
    صناعة الكهرباء..

    · أيها الناس، علمت مؤخراً أن بالإمكان فتح بلاغات ضد شركات
    الكهرباء تلك التي تحتقركم..! ثوروا على أنفسكم.. لا تتقاعسوا!
    جنِّنُوها بالبلاغات لدى النيابة حتى و لو لتسجيل موقف عام ضد فساد عام!

    --------------------------------------------------------------------------------------------

    * ( المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً)- عقود الإذعان والفساد في
    توصيل الكهرباء للمواطنين- 9 مايو 2016





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • د. النور حمد في ندوة عامة بدنڤر كولورادو يوم الأحد ٢٠ أغسطس ٢٠١٧ الساعة الواحدة ظهراً
  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين;وداعاً، فاطمة أحمد إبراهيم، إبنة السودان الشقيق
  • بيان من لجنة القضاة السابقين
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الشيخ عبدالمحمود (الحفيان)
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال.. أقليم جبال النوبة / جنوب كردفان ..مجلس التحرير الإقليمي.. بيا
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ش إقليم النيل الازرق بيان صحفي رقم (5)
  • الخرطوم تستعين برجل أعمال سعودي لحل مشاكل المياه والصرف الصحي
  • الخرطوم تستعين برجل أعمال سعودي لحل مشاكل المياه والصرف الصحي
  • الدولب: شبكات منظمة يديرها أجانب تستغل أطفالاً في التسوُّل
  • الاتصالات توجه بإيقاف الشرائح غير المسجلة بنهاية 2017
  • الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني أبوبكر يوسف: لم أتعرَّض للضرب خلال فترة الاعتقال


اراء و مقالات

  • الخرطوم مدينة مطعونة في قلبها بخنجر الإنقاذ بقلم حسن احمد الحسن
  • ما معنى هذا البكاء و العويل على شعب جنوب السودان ودولة جنوب السودان ؟ بقلم نور تاور
  • استنفار امني في الخرطوم والتايمز البريطانية تنعي فاطمة احمد ابراهيم بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • سمراء ضـد الاستبداد بقلم ياسين حسن ياسين
  • رحم الله فاطمة احمد ابراهيم التي جمعتنا بقلم حيدر احمد خيرالله
  • توزيع البيض ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • جمع السلاح (3) بقلم الصادق الرزيقي
  • جهود بلاد الحرمين الشريفين في خدمة الحجاج فخرٌ لكل مسلم بقلم د. عارف الركابي
  • هل أمسك بكري بقرن الثور..!! بقلم عبد الباقي الظافر
  • السمحة ! بقلم صلاح الدين عووضة
  • السهم في كنانته: فاطمة أحمد إبراهيم والتقليد الشرعي السوداني (2-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • فاطمة أحمد إبراهيم – صمت الإفصاح .. !! - بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • شكرا كلس الموتمر السودانى عاصم من قفص اتهام النظام. الرحمة لعروس السماء
  • الجيش السوداني في اليمن.. أوان الرحيل-بقلم ياسر محجوب الحسين
  • مبااااااااشر الان مطار هيثرو ووداع فاطنة السمحة(فيديو .صور)
  • التضخم بالسودان يعود للارتفاع ويسجل 34.23% في يوليو
  • الهلال الاحمر الاماراتي يرصد 45 مليون درهم لتنفيذ مشاريع حملة الأضاحى داخليا ولدول من ضمنها السودان
  • ما بعد الثورة.. ماذا يحدث؟؟؟
  • صحيفة: بن سلمان سيعزل الجبير ويعين شقيقه وزيرا للخارجية
  • الخلافات بين الكرام واللئام ؟
  • Italy Accuses Russia Of Huge Hack Of Its Foreign Ministry Outposts
  • شكرا اصدقائي بالسعودية فقد عدت للوطن بمشاعر حية
  • في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم.. بقلم احمد الامين احمد...!!!
  • يحاصرون قطر ويهرولون نحو ايران واسرائيل ... وعجبى
  • الأزهر يعترض على مساواة تونس للمرأة بالرجل في الميراث
  • لا بد من قانون يصون كرامة الانسان حيا وميتا
  • فى كوكب السودان ... البحث عن القتيل !!!
  • زهجنا من الشفافين والنقالين من المواقع الاخري
  • أمريكا: السودان تعاون بصورة وثيقة في مكافحة الإرهاب
  • هذا الفيديو يخصني، سرقه أحدهم ونسبه لنفسه
  • لندن : كلمة الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان فى عزاء المناضلة الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم
  • الذين يريدون تكريم جثمان فاطمة !! بقلم سيف الدولة حمدناالله
  • "الميرم تاجا" أكبر مناورة عسكرية للجيش في دارفور
  • التحية والتقدير لقواتنا المسلحة السودانية في عيدها الـ 63
  • بِالسّهوِ المُؤكّدِ
  • معقولة لكن توجد صورة
  • هاشم على نمر الجله يكتب عن تسليم الاسحلة بجنوب دارفور
  • براحة كدة قعدونا واطة
  • ده البياض يا شيخ الكريبه تحمينا من جنون وفشل كبسيبه وخيبة مساطيل عرديبه...........................
  • هل الطائرات السودانية تواصل رحلاتها الى قطر
  • مزمل فقيري : فاطمة أحمد ابراهيم كافرة ولا يجوز الترحم عليها
  • وصول الفوج الأول من السياح الصينيين إلى الخرطوم
  • الجالية بالاسكندرية ترحب بمقدم قنصلها الجديد السفير عبد الحليم عمر محمد نور
  • لندن تودع فاطمة، فلتهب الملايين لاستقبالها صباح الأربعاء الساعة 10 صباحا
  • سودانى حاول ينتحر ما لقى كهربة (فديو)

    Latest News

  • Crackdown on media freedoms in Sudan, May – July 2017
  • Six cholera patients die, 48 new cases recorded in Sudan
  • Khartoum Hosts Sudan-Uganda Workers Trade Unions Leaderships Forum
  • Villagers demand jobs at Port Sudan airport
  • Sudanese-British meeting to discuss steps to implement Gum Arabic Quality Control Center in Khartou
  • Sudanese authorities detain South Darfur Falata leader
  • Sudan Press Freedom Organization: freedoms expanding towards the better after National Dialogue
  • Sudanese Congress Party leaders released
  • FM Undersecretary receives Republic of Korea ambassador to the Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de