أين كنا؟ حضر الأطباء و لم يجدونا! أين نحن الآن؟! بقلم عثمان محمد حسن

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 03:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-10-2016, 11:25 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أين كنا؟ حضر الأطباء و لم يجدونا! أين نحن الآن؟! بقلم عثمان محمد حسن

    11:25 PM October, 13 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في اعتقادي أن ( الحوار الوطني) تدبير مُحكَم من تدابير نظام الانقاذ
    لإدارة الأزمة الخانقة لحكم رئيسه البشير.. و ليس تخطيطاً لحل أزمات
    السودان التي ظل النظام يعقِّدها عاماً بعد عام.. و في يقيني أن مخرجات
    الحوار عقدة أخرى يتم وضعها مع أخواتها على قائمة الأزمات المتراكمة.. و
    رغم جمالها الظاهر، إلا أن تطبيقها لن يتم على الوجه الذي يريده بعض
    المتحاورين غير المنتمين إلى المؤتمر الوطني.. بل سيتم وفق إرادة النظام
    لإدارة أزمة حكمه بطريقة مغايرة في شكلها عما هو حادث حتى الآن، إلا أن
    مضمونها سوف يأخذ السودان إلى جيب البشير السري جداً.. و ربما تخدع
    المخرجات بعض حلفاء البشير بعض الوقت.. لكنها سوف تتعرى أمام المخدوعين
    بعد أن تكون قد فعلت بالسودان الأفاعيل..

    واجبنا يدعونا ألا ننتظر حتى تنجلي الخدعة أكثر مما انتظرنا، بينما
    البيئة الحاضنة للانتفاضة قد هيئها لنا الأطباء الأشاوس.. هيأوها لنا كي
    يفكر كل منا في أنجع الوسائل لتغيير الحال، إن لم يكن قد فكر حتى الآن..
    لكن رسائل التأييد للأطباء المضربين تترى من جميع الأحزاب و الهيئات و
    الفئات المهنية المختلفة، داخل و خارج السودان. رغم مرور أكثر من اسبوع
    على الاضراب.. تأييد.. و شجب.. و إدانة...

    هل نستمر في الغياب و الأطباء ينظرون إلينا في استغراب.. و مخرجات الحوار
    تستعد لخلق المزيد من بيئة حاضنة للموت المجاني و المزيد من المرارات في
    النفوس و المزيد من خراب في البيوت؟ لماذا التلكؤ و التقاعس؟ و لماذا
    ننتظر نحن المعارضة التي تنتظر بدورها الضوء الأخضر من النظام لتبدأ معه
    المفاوضات المبنية على خارطة الطريق..؟

    أؤكد لكم أن لا مفاوضات سوف تأتي بشيئ جديد يضمد جراحات السودان المبتور
    ثلث أراضيه و المباع نصف المتبقي من الأراضي مقابل حفنة من ريالات و
    دينارات و دراهم و يُوان صيني.. و أنواط شرف تقدم للبشير في أديس أبابا
    و القاهرة..

    علينا، أيها الناس، أن نحك جلدنا بأيدينا.. و ما جلدنا سوى هذا السودان
    الذي يعاني من الجرب والجذام و الاكزيما و كل الأمراض الجلدية
    المستعصية.. و لا معدات في المستشفيات لعلاج تلك الأمراض و غيرها من
    الأمراض المستوطنة.. و لا أدوية منقذة للحياة إلا في المستشفيات الخاصة..

    معظم الميزانية السنوية تذهب لحراسة عرش البشير و مستلزمات قصره الجديد و
    لوازم استمتاع جيوش مناصريه من الدستوريين و غير الدستوريين.. و معلوم
    لدينا جميعنا أن فتات الفتات من الميزانية هي التي يتم رصدها للصحة و
    التعليم.. و جزء كبير من فتات الفتات تلك تبتلعها التماسيح العشارية- و (
    خلُّوها مستورة)!

    أيها الناس، بسبب نقص المعدات و الأدوية و غياب البيئة الصالحة للعلاج ،
    خرج الأطباء إلى الميدان،.. حضروا و لم يجدوننا.. و لا زالوا في
    انتظارنا.. إذن، أين أنتم أيها المعلمون و البيئة في المدارس الحكومية
    غير صالحة للتعليم؟ و أين نحن كلنا، أيها الاخوة، بمختلف فئاتنا و
    توجهاتنا، و البيئة في السودان لا تصلح للحياة الانسانية الكريمة..؟

    علينا أن نبدأ التنسيق.. لتهيئة المناخ الصالح لصنع مستقبل أفضل لنا.. و
    مستقبل أجمل للأجيال القادمة..

    من ( البشريات) التي تسر المرء ذاك البيان الصادر من المهندسين
    الديمقراطيين و الذي يدعو إلى تكوين جسم لفئة المهندسين يقوم بما يليه من
    واجب تجاه المهنة و الوطن.. و نتمنى أن نرى بيانات و بيانات متتالية على
    تلك الشاكلة تصدر من الآخرين..

    لا نريد أن نقرأ بيانات الشجب و الإدانة و التأييد غير المفعَّل بعد
    الآن.. فكفانا التعاطف الذي لا يصاحبه الفعل المؤكِّد له بالخروج إلى
    ميدان بطول و عرض السودان العزيز.. كفاية! كفاية ! و الله كفاية! و لا
    نامت أعين المتقاعسين! و نعذر السودانيين المكتوين بنيران الغربة..
    نعذرهم و نسمح لهم أن يتعاطفوا، ما شاء لهم الألم و الوجع، ببيانات الشجب
    و الادانة.. لأن واقعهم غير واقعنا نحن سودانيي الداخل.. و المؤكد أنهم
    يعانون ( وجع الوطن) ربما أشد منا.. و كل من اغترب يعرف ما أعني يوم قلت
    في بلاد الاغتراب:-

    ".. طائر ضيَّع الوطن.. في السرى، بل أضاعه في ذرى شبقٍ الوطن.. وطن يذبح
    الجياد، يفسح الدرب للجراد

    كلما الفتى أجاد كالَ فوقه الرماد و تولاه بالمحن....... يا لقلبي على
    الذي أرَّق الليل جفنه.. أجَّج الصبحُ شجنه.. كلما اجتاز حزنه إرتمى فوقه
    الوطن" و "....... ها هنا كل مجده، مجده محض إغتراب إنما المجد في
    الوطن!"..

    يظل السودان دائماَ في قلوب المغتربين.. فلا تثريب عليهم أن يؤيدوا و
    يشجبوا من على البعد.. لكن ما بالنا نحن سودانيي الداخل، نؤيد الأطباء
    الأشاوس على الورق.. على الورق فقط.. نتفرج و الكرة قد شاتها الأطباء
    نحونا لنمررها في تناسق نحو المرمى.. نحو الاضرابات و العصيان المدني و
    إحداث الشلل التام في كل أجهزة النظام!

    نعم، تحمل الأطباء مسئولياتهم ( المهنية) و ( الأخلاقية) بكل شرف و
    أمانة.. فأين العاملون في مختلف المجالات، و على رأسهم المعلمون.. و
    أساتذة الجامعات و القضاة والمحامون و المهندسون.. و أصحاب الصحف (
    الحرة).. يا ناس الصحف، اعلنوا الاضراب.. اعلنوه و أنتم تشاهدون صحفكم
    تصادر كل يوم بما في ذلك اليوم الذي خرجت فيه مخرجات الحوار لتعلن عن
    الحريات..!

    أيها الناس، نريد تكوين نقابات موازية في مواقع العمل.. نقابات جادة لا
    تأتمر بأوامر أعضاء المؤتمر الوطني المبثوثين حتى (بين البصلة و
    قشرتها).. فقد آن أوان قيام نقابات راشدة و واعية بواجبها المهني و
    الوطني.. و على النقابات أن تدرك أن معظم السودانيين يستخفون بمخرجات
    الحوار الوطني لأنهم يعلمون أن تلك المخرجات تعني العمل عكس الارادة
    الشعبية للتغيير المنشود..

    لن أحاول السير مع الذين يخوِّنون المعارضين الطامحين في الدخول مجدداً
    في الحوار مع النظام بعد ما ظهرت (المخرجات) على الهواء مباشرة.. فقط أود
    أن أقول لهم أنهم يضيعون الوقت و أن البشير يتلاعب بهم كما يتلاعب طفل
    عابث بدمية .. ألم يروه و هو يرقص برشاقة ناقصة في الساحة الخضراء..؟ كان
    سعيداً جداً لأن الهدف من حوار وثبته على وشك التحقق.. و سوف تكتمل
    سعادته إذا ارتضيتم أن تركبوا قاطرة الحوار في عربة الفرملة، هذا ما نكاد
    نراه من خلال اتصالاتكم المباشرة و تواصلكم غير المباشر مع النظام..!

    ما زالت الفرصة أمامكم.. إعلنوا الانسحاب من المفاوضات فوراً، و إلا فسوف
    يفوتكم قطار الثوار.. بينما قطار النظام يتوقعكم في جوفه.. و أنتم في
    تردد بين.. بين..! إبدأوا فوراً في التخطيط لانتفاضة لا تبقي للنظام أثر،
    هذا إذا لم تكن بأيديكم خطط للانتفاضة سلفاً..

    الدكاترة في الميدان.. و غيرهم يعد العدة للالتحاق بهم.. كلنا جاهزون.. و
    ما عليكم سوى الدخول معنا بكل منتسبي أحزابكم و حركاتكم.. و سوف ترون أن
    الأمر أسهل مما قد تتوقعون. و البشير يعرف ذلك.. و حسب ما ذكرت
    الأستاذة/ شمائل النور في عمودها بجريدة التيار يوم 11/10/2016 :-" نقلَ
    أحد قيادات الشعبي حينما قابل حزبه الرئيس البشير، حينما كان الحوار
    الوطني في بداياته، نَقلَ عن الرئيس أنّه يخشى إن لم يتغيّر الوضع
    بالحوار، أن يتغيّر بطُرق أُخرى."

    إن التغيير الذي ينشده البشير هو تغيير عجلة التاريخ و تركيب عجلة جديدة/
    قديمة تصلح لإعادة التاريخ إلى الوراء.. و نحن نرفض ذلك.. نرفضه بلا
    مزايدات و لا مفاوضات..



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 12 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • تصريح صحفي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي
  • بعد سبع وعشرين سنة من التضليل باسم الإسلام يسفر النظام عن وجهه العلماني الصريح
  • الاتحاد الاوربي يدعم مشروع تعليم الفتيات في ولاية نهر النيل
  • الفنان الفرجوني يقدم حفلاً ساهراً في لندن
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشؤون السياسية بيان حول انعقاد الجمعية العمومية لحوار الوثبة
  • وصف حديث نافع بـ الفارغ الطيب مصطفى يطالب بتأجيل صياغة الدستور حتى انضمام الممانعين
  • (40) ألف تأشيرة عمل للسودانيين بالسعودية سنوياً
  • البشير يمزق وثائق الجهوية والقبلية ويعلن الانتماء للسودان فقط
  • ناقش علاقات البلدين والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر استئناف الحوار الاستراتيجي بين السودان وبري
  • كاركاتير اليوم الموافق 12 أكتوبر 2016 للفنان ودابو عن المبيريك (كسار التلج) ومخرجات الحوار...!!
  • انطلاق اجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمدة ثلاثة يوم في لاهاي


اراء و مقالات

  • إنتا زول طيِّب ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • الطاغية صدام ومحاربة الشعائر الحسينية بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • الحذر الحذر من الفتن و داعش دولة الفتن بقلم احمد الخالدي
  • الإرهاق الخلاق: نحو استراتيجية شاملة للصلح الوطني بقلم عبدالله علي إبراهيم
  • غسيل الحال » وتبدل المقال في الرد على السفير حسن عابدين .. بقلم السفير عبدالله الأزرق
  • العهد الوثيق ونهاية الطريق واستمرار الحريق بقلم بشير عبدالقادر
  • الحوار الوطني ليس سدرة المنتهى بقلم عواطف رحمة
  • ( كوم جماجم) بقلم الطاهر ساتي
  • واستيقظ الدب الروسي بقلم سميح خلف
  • تسليط الفاسدين وإعطائهم المشروعية، ثمن البقاء في المرجعية..!! بقلم معتضد الزاملي
  • أسئلة إلى المشاركين في مؤتمر البحر الأحمر بقلم د. فايز أبو شمالة
  • عثمان ميرغني ينعي المشروع السياسي لحكومة الانقاذ يوم عيدها الكبير بقلم محمد فضل علي ... كندا
  • مفاجأة الحوار .. بقلم عبد الباقى الظافر
  • جريمة (اختلاس)!! بقلم عثمان ميرغني
  • سمح .. حوار.. ثم ماذا بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • بياض وسواد!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الغزو العراقى للكويت ... صدام حسين وحسنى مبارك ومقدمة عصر الإنحطاط العربى ( 2 ) بقلم ياسر قطيه
  • ذوو الشهداء يتضامنون وعائلات الأسرى يتزاورون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • مراجعة إمتحان تجريبي رقم (2) . بقلم أ. أنــس كـوكــو

    المنبر العام

  • الأطفال يرثون الذكاء من أمهاتهم..
  • بيان ملتقى أيوا حول إستخدام الأسلحة الكيمائية
  • المسكيت
  • الاراده الوطنيه تطالب بان يكون منصب رئيس الوزراء لحكومة المنفي ،
  • هدما للاشاعات سلفاكير يتجول في شوارع جوبا بعربة مكشوفة (صور + فيديو)
  • حكومة جنوب السودان : سلفاكير حي يرزق
  • ألحقوا قروش الحوار
  • *** اليوم العالمى لالتهابات المفاصل ***
  • صورة للبشير زمن العشكبة!
  • القنصلية العامة جدة , مع فائق التشديد للسيد / كرار التهامي//// (ليلة العكاكيز).
  • Sudanese-American poet Safia Elhillo wins 2016 Sillerman First Book Prize for African Poets
  • هل تلجأ القاهرة إلى طهران لتعويض النفط السعودي بعد توقفه
  • وزير العدل يطلب رفع حصانة نواب الشيكات المرتدة التسعه
  • مالك عقار لمنصب رئيس الوزراء
  • ماذا وراء تأزم العلاقة بين إثيوبيا وحكومة السيسي
  • مواجهات عنيفة امام منزل والي جنوب دارفور
  • أوروبيون يبحثون عن قبيلة سودانية من أصول أوروبية
  • تجاوزات مالية وادارية في الأراضي بجبل أولياء
  • اجراءات عسكرية غير معلنة وقصوى للدفاع عن المدن السعودية والرياض تستعد لأسوأ الاحتمالات
  • اضحك مع الجَحْش الواثب ابراهيم السنوسي
  • زراعتنا....والفرص المهدرة
  • هل سيلعب المريخ اليوم مباراة الأهلي شندي؟
  • ادعم ترشيح المناضله تراجي مصطفي .. لمنصب رئيس الوزراء .. من يدعم معي ؟؟؟؟
  • عاجل قناة العربية تعلن اغلاق مكاتبها في مصر (video)
  • مشار يغادر الخرطوم إلى جنوب أفريقيا لمواصلة علاجه
  • ما هذا، وماذا يعني، ومن صاحبه ؟...
  • أريد رايا ناضجا حول الحوار
  • هل النُخبة السودانية ديموقراطية في تعاطيها لأمر ساس يسوس ؟
  • !!!.. بـــــين هـــــــــــدفين .....!!!
  • اللوتري
  • مجــرد إقــتراح ..
  • في السودان:التناقضات المزيفة واعادة انتاج المركز
  • في تسريب أمس أنباء عن ترشيح ثلاثة لمنصب رئيس الوزراء أحدهم الفريق اول قوش
  • الفن التشكيلي
  • شدو حيلكم المصريين ما يسبقونا
  • مفاجأة: دولة عربية تتفوق على أمريكا في مقياس المساوة بين الرجل و المرأة
  • السفير السعودي يبهدل نظيره المصري بعد خيانته و تصويته لصالح روسيا ضد السعودية (video)
  • الاعلام الامريكي و البيت الابيض يحملان السعودية مسؤولية انفجار صنعاء!
  • رؤساء وممثلي دول صديقة: اشادة بمخرجات الحوار الوطني السوداني....
  • اقذر طبيب متامر على الاطباء (صوور)(حصرى)
  • الدولة والإصلاح: ضرب عنق حميدة لاشعاره القبيحة، حتى لو لم يقتل القيصر ...؟!
  • الشعبي عايز منصب رئيس الوزراء لأبراهيم السنوسي في الصحف ماحددوا بس دا خليفة الشيخ
  • السعودية اختارت الوقت المثالي لدخول سوق السندات العالمية
  • تعيين مروة جكنون مديرا لمركز دراسات المجتمع بديلا لأميرة الفاضل
  • العربية تنفي نيتها إغلاق مكتب القاهرة.. وعاملون يؤكدون القرار ويشرحون أسبابه
  • ماذا يدور فى جوبا وماذا عن سلفا وصحته!!...............
  • ألسنا في حاجة ماسّة لتحليل علمي و قراءة واقعية و عميقة للأزمة الحالية:‏
  • مدير جامعة الخرطوم قبض هدية جهاز الامن بعد اهداء الجامعة للامن(صورة +مستند)
  • Re: الغريق قدام. فرنسا تطالب بتحقيق دولي بشأن

    Latest News

  • South Sudan: Continued fighting must not derail hybrid court to try war crimes
  • European Union funds a project on girl education in the River Nile State
  • UN official urges Sudan to grant Unamid access to all of Darfur
  • Sudan-Advocacy- Letter to the UN on chemical weapons in Darfur - for publicising
  • Sudanese in The Hague demand investigation into chemical weapons use
  • Statement by the President of the Republic before the mass rally at the Green Square Tuesday
  • No end in sight for Sudanese doctors’ strike
  • Sudan, China discuss progress of Chinese investment in Sudan and stages of production sharing agree
  • Humanity Campaign to Stop Chemical Warfare and Genocide in Darfur Statement No (4)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de