أميركا وصناعة الإرهاب (4/ 5 )التاريخ يعيد نفسه ... حرب اليمن وإغتيال أنور السادات بقلم ياسر قطيه

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 00:54 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-09-2016, 05:48 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 200

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أميركا وصناعة الإرهاب (4/ 5 )التاريخ يعيد نفسه ... حرب اليمن وإغتيال أنور السادات بقلم ياسر قطيه

    05:48 AM September, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قلنا فى مقالنا السابق إن أهداف ومرامى الدول الثلاث ـ المملكه العربيه السعوديه ـ الولايات المتحده الأمريكيه ومصر أنور السادات قد إلتقت وإنصهرت فى بوتقه واحده تهدف الى الإستفاده من تنظيم الأخوان المسلمين والتنظيمات الإسلاميه الأخرى وذلك لتحقيق مبتغى كل دوله من الدول الثلاث بما يخدم أغراضها الداخليه وأطماعها التوسعيه بالنسبه للولايات المتحده الأمريكيه بالذات وأبنا على نحو تفصيلى أهداف كل دوله منفرده فيما ترمى إليه من توظيف قدرات الأخوان المسلمين و إستغلالهم وإستخدامهم كمخلب قط وإدارة حروبات بالوكاله إنابةً عنهم والسعى الى الخلاص منهم فى نفس الوقت .
    ما يعضد زعمنا هذا فى الوقت الراهن هو الإعتراف المُذهل الذى تبرعت به شخصيه سعوديه رفيعه كما كتب السفير الأمريكى السابق فى العراق زلماى خليل زاده وإن كانت المملكه العربيه وبحسب ذات المصدر السعودى رفيع المستوى كانت تهدف من خلال إستخدام الجماعات الإسلاميه لوقف المد الناصرى الذى كان يهدد أمنها وبنية الحكم فيها للدرجه التى إضطرتها لخوض حرب علنيه مع الجيش المصرى فى اليمن فهاهو التاريخ يعيد نفسه الأن وبعد نصف قرن كامل من الزمان هاهى المملكه العربيه السعوديه تجد نفسها متورطه من قمة رأسها الى أخمص قدميها فى حرب مريره فى اليمن ذاتها إنتقلت من العمق اليمنى وباتت تهدد الداخل السعودى نفسه وإذا ما كان الخطر السابق ناصرى ، قومى عروبى ذو صبغه ماركسيه حمراء فإن الخطر الذى يتهددها الأن خطر إسلامى شيعى متطرف ( الحوثيون ) وشقه الأخر سُنى معتدل يمثله الرئيس المخلوع ( على عبدالله صالح ) ! ومابين مطرقة الحوثيون وعلى عبدالله صالح وسندان الجمهوريه الإسلاميه إيران تعانى المملكه العربيه السعوديه الأمرين وهى تقود تحالفاً فضفاضاً من عشر دول كل دوله أتعس من الأخرى والسعوديه التى يتباهى أحد نافذيها بحسب ما كتبه زلماى خليل زاده بقوله ( لقد ظللناكم ) !! هاهى الأن تحصد نتائج ( تضليلها ) لا للأمريكان شركاءها الأصليين فى تشييد أركان التطرف بل تضليلها للجماعات الإسلاميه والأخوان المسلمين وهى الأن وبجردة حساب إتضح إنها لم تضلل إلا نفسها ودونك الوضع المربك والمفتوح على كافة الإحتمالات هذا الذى وجدت فيه الدوله الشقيقه نفسها ....
    من دفع الثمن باهظاً ومايزال يدفع فاتورة إستعباط لأخرين ليس المملكه العربيه السعوديه لوحدها بل كافة شركاءها المتذاكين الضالعين فى المخطط ، مخطط توظيف وحش راديكالى إنبثقت منه تنظيمات ليس أخرها داعش ولا أولها جماعة الجهاد والتكفير والهجره ( شكرى مصطفى ) وجماعة ( سيدنا محمد ) والناجون من النار فضلاً عن تنظيم القاعده
    الجماعات الإسلاميه وتنظيم الأخوان المسلمين ليسوا مغفلين لهذه الدرجه ، ودائماً البدايه من مصر ، فالتجارب المريره التى خاضوها علمتهم أن لا يركنوا لأى حكومه أو نظام وعلى الرغم من كونهم قد دعموا الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى بدايات حكمه وكان المرشد العام للأخوان المسلمين وقتها الشيخ ( عمر التلسمانى ) قريباً منه وهو الذى تولى الإشراف على تصدير الافواج الأولى إلى أفغانستان كان البعض من قيادات التنظيم المتشددين يؤسسون قواعدهم فى الأوساط الشعبيه وطلبة الجامعات ويتغلغلون بسريه تامه فى محافظات الصعيد كافه وفى المنيا وأسيوط على وجه الخصوص فنشأ على ضوء هذا تيار أصولى متطرف إندمج لاحقاً مع أخطر تنظيم إسلامى فى مصر وهو تنظيم الجهاد الذى يقوده الدكتور أيمن الظواهرى خليفة أسامه بن لادن فى زعامة تنظيم القاعده .
    وفيما تعانى المملكه العربيه السعوديه الأن أشد المعاناه فى حربها الداخليه الداميه مع المتطرفين من الإسلاميين فضلاً عن خوضها رحى حرب لا تبدو لها نهاية قريبه فى الأفق ولا تلوح وتهددها الولايات المتحده الأمريكيه شريكها فى كل شئ فإن ثالثة الأثافى مصر السادات قد دفعت الثمن مبكراً وهو ثمن باهظ كان بمثابة صدمه للعالم فقد إغتال الإسلاميين المتطرفين الرئيس محمد أنور السادات نفسه !! وهم أولئك الذين أخرجهم السادات بنفسه من الزنازين والمعتقلات وقربهم منه بشده ، هكذا رد الإسلاميين الدين وكذلك يفعلون .
    ففى يوم 6 إكتوبر سنة 1981م وفى ذكرى يوم العبور وبينما كان الرئيس ( المؤمن ) محمد أنور السادات يشاهد العرض العسكرى لمختلف تشكيلات القوات المسلحه المصريه وبجانبه على المنصه كبار القاده العسكريين ورجال الدوله من بينهم المخلوع حسنى مبارك وعدد من الضيوف الأجانب والدبلوماسيين توقفت بصوره مفاجئه واحده من حاملات الجنود أمام المنصه الرئيسيه ليهبط منها بسرعة البرق أربعه من أفراد القوات المسلحه المصريه هم خالد الإسلامبولى وحسين عباس وعطا طايل وعبد الحميد عبد السلام ليمطروا المنصه الرئاسيه بوابل من الرصاص والقنابل اليدويه مسقطين الرئيس المؤمن الراحل أنور السادات مضرجاً فى دماءه والأربعه من تنظيم الجهاد ، أُعدموا لاحقاً وأُعدم معهم أميرهم وعقل التنظيم المدبر محمد عبد السلام فرج بينما حُكم على القيادى المتشدد فى تنظيم الجهاد محمد عصام درباله بالسجن المؤبد ـ وفى السجن على خلفية إغتيال السادات إلتقى الثلاثه ، عصام درباله وأيمن الظواهرى وعبود الزمر وبخروج أيمن الظواهرى من السجن لم يتوانى مطلقاً ويمم وجهه شطر أرض الجهاد أفغانستان وبوصوله لقاعدة المجاهدين فى بيشاور إلتقى الظواهرى بالشيخ عبدالله عزام ولاحقاً بأسامه بن لادن ومن هنا بدأت هنا أخطر مرحله من مراحل التطرف الدينى وكما إلتقت مصالح الدول الثلاث ، المملكه العربيه السعوديه ـ الولايات المتحده الأمريكيه ومصر فى توظيف الجماعات الدينيه المتطرفه لخدمة أجنداتها إلتقت كذلك فى أرض الجهاد فى بيشاور أجندة كل الراديكاليين العرب فإلتقى الظواهرى ببن لادن ولحق بهم من بعد الشيخ عمر عبدالرحمن ومن هناك بدأت رحلة م ( الأفغان العرب ) ,,,, ونواصل .




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 19 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن الفريق طه عثمان
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان الي إبراهيم محمود: لا نستجدى التفاوض مع حكومة من مجرمي الحرب وسنقف مع
  • بيان من رابطة لاجئي جبال النوبة بدولة اوغندا
  • حريات واسعة وتكاليف زهيدة النشرات الحزبية.. منافسة إعلامية على واتساب!
  • ابراهيم محمود : الحركة الشعبية شمال ما تزال جزءا من الحركة الشعبية بدولة جنوب السودان
  • بيان من جيش تحرير السودان حول عمليات غرب جبل مرة
  • الحكومة السودانية تهدد بإغلاق الحدود مع جنوب السودان
  • تحذيرات بالعاصمة من الإسهال المائي
  • السودان ينتظر تعهد جوبا بطرد الحركات المسلحة الحكومة وحركة مشار: لا اجتماع للمعارضة الجنوبية بالخرط
  • وزير المالية يطالب بملاحقة مروجي الشائعات
  • إعلاميو بريطانيا يؤبنون محمد خير البدوي وعلاء صبحي
  • عزاء وأجب في وفاة الحاجة المبرورة /عائشة موسي والدة الناشط والمدافع الحقوقي عبد المنعم الجاك


اراء و مقالات

  • عبق من شذرات متناثرة للغناء والموسيقي في دارفورفي التسعينيات بقلم مكي أبراهيم مكي
  • د. القراي يؤكد ما يريد نفيه!! بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • وكان عبد الخالق محجوب (سبتمبر 1927-سبتمبر 2016) على الضفة الأخرى من النهر بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • دعوة للمهاجرين اسبروا أغوار ذواتكم وطناً ...!!! بقلم ايليا أرومي كوكو
  • مستوطنة عمونه رمز الاستيطان اليهودي بقلم د. فايز أبو شمالة
  • المستوطنات: شرك ذو أبعاد وجوديّة أقامته إسرائيل لنفسها بقلم أ.د. ألون بن مئيـر
  • الباص, صراع وإزعاج وتدخين وتحرش بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • الإحتجاجات الشعبية الأخيرة فى أثيوبيا وأثرها فى الإستقرار بقلم محمد رمضان
  • صور مفبركة .. صور حقيقية .. وواقع أليم بقلم د. ابومحمد ابوآمنة
  • إخوان بالرضاعة.. وتوابع بالرضاعة!! بقلم عثمان ميرغني
  • العراق وتعدد أطراف القوة بقلم ميثاق مناحي العيساوي
  • العلمانية الفرنسية والحلال الإسلامي بقلم حيدر الجراح/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
  • هل من تحالف ثوري حقيقي يا نااااس ؟؟؟ بقلم عبدالباقي شحتو
  • مازلت أفتخر ( أنا سودانى ) بقلم عمر الشريف
  • الشيخ تميم شعلة سلام وغرس محبة بقلم عواطف عبداللطيف
  • المِجْمِيجْ! بقلم عبد الله الشيخ
  • حفتر ومستقبل الدولة الليبية بقلم سميح خلف
  • ثورة الشعب الإيراني المسلم ما لها وما عليها ...؟ بقلم الدكتور سفيان عباس التكريتي
  • حصانة الحرس الثوري الايراني في العراق بقلم صافي الياسري
  • المصابون بالمهق: واقع اجتماعي مرير وإهمال حكومي مزمن بقلم د. علاء الحسيني
  • مطلوب تدخل وزير العدل.! بقلم عبدالباقي الظافر
  • بعض الفوضى ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • وعن الحزبين القادمين (2) بقلم صلاح الدين عووضة
  • زمان (آح) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أحاديث الإفك بقلم الطيب مصطفى
  • دعونا نمــشي للتغيير بقلم ياسين حسن ياسين
  • متي يكف زعيم الأنصار عن الثرثره والتملق ؟ إسهال مائي ام ضاع عليك رأس الخيط يا زعيم الأنصار؟ بقلم :
  • قراءة نقدية:الحكم الذاتي وتقرير مصير جبال النُّوبة للدكتور أحمد الحسب عمر الحسب (2 من 4) بقلم الدكت
  • فوارق مابين زيارة جبريل ابراهيم للاجئيين السودانين في اوروبا وزيارات البشير لمناطق الحروب في السود

    المنبر العام
  • *** هل يكتب هذا العلاج الجديد نهاية مرض السكر؟ ***
  • الدعوة للعصيان المدني حتي اسقاط النظام
  • الزيارة
  • كل هؤلاء الذين ماتوا نجوا من هذه الدنيا القميئة بأعجوبة...
  • ندعوكم لحضور الحفل الخيري بقيادة القامة هادية طلسم ولفيف من الفنانين بمنطقة واشنطن الكبرى يوم السبت
  • دكتور كرار التهامي امينا عاما لشؤون العاملين بالخارج..
  • الحركة الشعبية الي إبراهيم محمود: لا نستجدى التفاوض مع حكومة من مجرمي الحرب وسنقف مع شعبنا
  • عاجل: اليوم 19 سبتمبر مؤتمر حول العقوبات الأمريكية على السودان في نيويورك
  • السرقات الفنية (لعناية جميع المهتمين)
  • حكاية الشماشي!
  • تاني كتبت سهير عبدالرحيم الرجل كيس النايلون
  • حماية المستهلك "لن يضيرنا شيء حال عدم استيرادنا الفواكه المصرية في ظل ارتفاع الأسعار وانعدام العم
  • تسريييييييييييييييييييييب جلسة مجلس الوزراء بخصوص التعليم الاليكتروني
  • النور حمد: نطاح الحداثة والرعوية مقال للدكتور عبدالله علي أبراهيم
  • رسالة حاج ماجد سوار بعد إعفائه من منصبه كأميناً عاما لجهاز المغتربين
  • ناشطون يسخرون من التشكيل الوزارى الجديد بالبحر الأحمر
  • وزير المالية
  • اجتماع رفيع بين الحكومة والإدارة الأمريكية في نيويورك بالخميس
  • كل عام وانتم بخير
  • مساعد البشير : لاتفاوض مع المعارضة عقب انتهاء مؤتمر الحوار الوطنى
  • المهندس عبد الله الخليفة الحسن .. القطب الاتحادي المعروف في ذمة الله "إنا لله وإنا إليه راجعون" ..
  • الخليفة عبد الله الخليفة علي الحسن في ذمة الله...
  • دعوة للتفاؤل: قصة (وائل) من الألف الى الياء: مَن منكم رأى الله ؟!
  • لا تفاوض مع المعارضة بنهاية مؤتمر الحوار الوطني
  • بيت في كندا
  • تعييين الفريق طه سفيرا لخادم النيلين فى نواكشط(صور)
  • هل كلفت الدار عضو المنبر ود الباوقة بالحوار مع طه
  • المشاء- شندي.. الهرم مقلوبا في قلب النيل
  • عندما يكون الجسد وديعة مالية فى سجن الهدى
  • المنتقمون
  • الراحل حمزه علاء الدين وإدخال الموسيقي السودانيه للعالم عبر بوابة التبسيط (Minimalism)
  • زيارة الدكتور جبريل ابراهيم للاجئيين السودانين في باريس (فيديو)
  • لــــــــــــــــــــــــــــــــدَنْ
  • أين إختفت الصحفية أسماء ميكائيل اسطنبول
  • طه عثمان يؤكد وقوع المشاجرة مع المهندس أحمد أبو القاسم
  • هذا وهؤلاء.. بقلم عبد الله الشيخ...
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de