أمسك! البشير دَسَّ الجوكر من سلفا كير! بقلم عثمان محمد حسن

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 00:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-08-2016, 07:09 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أمسك! البشير دَسَّ الجوكر من سلفا كير! بقلم عثمان محمد حسن

    07:09 PM August, 27 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر







    يبدو أن الدكتور رياك مشار قد سبق السيد/ تعبان دينق في الوصول الى
    الخرطوم.. و جاء تعبان دينق و مكث يومين أو ثلاث أيام دون أن تبلِّغه
    الخرطوم أو تبلغ جوبا بتواجد مشار في حفظها للعلاج إلا بعد مغادرة تعبان
    للبلاد، و ادعت انها استقبلت مشار لدواعٍ انسانية!

    منتهى الحَرَج!

    لم يكن توقيت الكشف عن وجود رياك في الخرطوم توقيتاً مثالياً بعد كل ما
    قام به تعبان دينق من تلطيف للأجواء بين السودان و دولة جنوب السودان..
    فقد أثار الكشف غباراً حول العلاقات التي ربما كانت ستكون أكثر صفاءً
    بصحبة إبداء جوبا لحسن النية ( المدعمة) بتمنيات تعبان في أن يتوصل
    المؤتمر الوطني للسلام مع حركات دارفور والحركة الشعبية شمال حتى ينعكس
    السلام على الاستقرار في البلدين.. و تأكيد دينق أن " الحركة الشعبية
    قطاع الشمال ان رغبت في السلام فإن الرئيس سلفا كير سيولي امر السلام
    اهتمامه الشخصي، اما في حال رفضها السلام و الاستمرار في الحرب، فلن يكون
    الجنوب منصة انطلاق لهجومها على السودان.. مع أن تعبان يعلم تماماً أن
    النظام غير راغب إلا في سلام يحقق له البقاء في كرسي السلطة إلى
    الأبد...!

    و إمعاناً في ترضية النظام السوداني، أوضح دينق أن حكومة دولة جنوب
    السودان تدرس كيفية تغيير اسم الحركة الشعبية لأن الخرطوم لديها ( حساسية
    عالية) ضد الاسم.. و هكذا كشف السيد/ تعبان دينق عن سعيهم لفض الشراكة
    بين حركتهم ( الأصل) و بين الحركة الشعبية قطاع الشمال حتى في القاسم
    المشترك الأعظم بينهما..

    و عندما سئل تعبان دينق عن مدى جديته في التنازل عن منصب نائب الرئيس
    لرياك مشار، أجاب بسؤال استنكاري:- " هو وينو رياك مشار؟" و لم يكن يعلم
    أن رياك كان في أيدٍ أمينة على مرمى حجر منه.. لقد وقع دينق في حفرة خِدع
    و مناورات و مؤامرات حكومة المؤتمر الوطني..

    لن تعجز الحركة الشعبية في أن تجد دعماً كبيراً من المعارضة الجنوبية
    خاصة و أن جبال النوبة تتاخم مناطق النوير و لا يمكن لأي قوة عسكرية
    إيقاف التواصل بين المنطقتين بسبب طوبوغرافية تلك المناطق و وعورة جبالها
    و غاباتها و سدودها.. و تعاطف العديد من سكان ولاية الوحدة مع رياك
    مشار.. و لا ننسى أن مشار نفسه كان يقف مع حكومة السودان ضد الحركة
    الشعبية قطاع الشمال.. و هذا يعني أن لا تغيير في المعادلة يذكر لتحجيم
    الحركة الشعبية قطاع الشمال في جنوب السودان..

    أما من ناحية حركات دارفور، فغالبية قبائل غرب بحر الغزال من الفراتيت
    يكادون يجمعون على مناهضة سلفا كير.. و المتابع لما يجري من حوار في
    صفحة ( واو نار) بالفيس بوك، سوف يدرك عمق تفشي القبلية في كل دولة
    الجنوب.. و قد ظهرت ميليشيات مسلحة عديدة مكونة من الشباب من غير قبيلة
    الدينكا..

    مركز ثقل حركات دارفور يقع في غرب بحر الغزال المتاخم لدارفور.. و تنشط
    حالياً في غرب بحر الغزال ميليشيا تسمى ( أسود الفراتيت)، عناصرها شباب
    متعلم و ضباط و جنود مدربين تدربوا تدريباً عالياً في الجيش السودان في
    السابق.. و هي ميليشيا مناوئة لسلفا كير و مصدر كراهية بعض أعضائها
    كراهية قبلية محضة.. و زادت أحداث القتل على الهوية التي جرت في مدينتي (
    وا و) و ( راجا) من عزم هذه الميليشيا على محاربة سلفا كير في كل مكان..
    و يوجد مثل هذه الميليشيا ميليشيات أخرى أجمعت على الوقوف ضد ما يدعون
    أنه ( استعمار) الدينكا.. و لنتذكر أن عبور رياك مشار تم عبر مناطق قبائل
    المورو و الزاندي و المنداري، و ما ذاك سوى دليل بسيط على أنه كان يعبر
    أرضاً صديقة في طريقه إلى الكونغو و من ثم الخرطوم..!

    لا أحد يستطيع أن يحاصر قوات حركات دارفور في بحر الغزال أو غرب
    الاستوائية و لا حتى بعض مناطق النوير.. قد يحدث شيئ من الخلخلة في مجال
    تحركها.. لكن وجودها لن يزول.. كما لن يزول وجود الصلة بين الحركة
    الشعبية قطاع الشمال مع مؤيديها في الجنوب كما ألمح إليه تعبان دينق..
    فكل تلميحاته و تصريحاته ( كلام سياسيين ، و بس!) كما قال لي أحد
    العارفين بما يدور في الجنوب..

    و المعروف أن حركات دارفور تتمركز في بحر الغزال.. و سوف يأتي الفارق إذا
    تعاونت مع أسود الفراتيت..

    معروف أن تعبان دينق شخصية ذات وزن كبير في التوازنات القبلية المؤثرة
    على الحياة السياسية و نظام الحكم المؤسس على العشائرية في الجنوب.. فهو
    و رياك مشار من قبيلة النوير التي تعتبر ثاني أكبر قبائل دولة جنوب
    السودان.. لكن ثقل وزنه لا يرقى لثقل وزن رياك مشار بأية حال.. و يقول
    تعبان في شأن تعيينه لمنصب نائب رئيس دولة الجنوب في مكان مشار:- "
    ....لا يمكن أن يكون( نائب الرئيس) من بحر الغزال لأن ضيو مطوك والرئيس
    سلفا كير من بحر الغزال، لذلك كان شخصي هو الخيار المناسب" و أشار تعبان
    إلى أن مشكلة دولة الجنوب تكمن في أن مشار ( لا يفهم ما يريده سلفا!)..

    إذن الإرادة و المزاج الشخصي للرئيس ( الجنرال) سلفا كير هما المسيران
    لدولاب الحكم في الجنوب، وفق حديث تعبان الذي هيأ نفسه للتعاطي مع ذاك
    المزاج بأسلوبه هو تفادياً للصدام بين القبيلتين الكبيرتين في الجنوب.. و
    ذلك قد يكون محموداً في المدى القريب، لكنه لن يساعد على تقدم و ازدهار
    دولة جنوب السودان في المدى البعيد.. و حتى إن عم السلام ربوعها، فسوف
    يكون سلاماً هشاً لن يصمد أمام داء القبلية المتفشي في الحياة عامة و
    العمل السياسي هناك..

    لا ريب في أن الأيام القادمة ستشهد الكثير من تغيير التحالفات ( Changing
    alliances) في السودان و دولة جنوب السودان.. و نتوقع أن يكون المعنيون
    في قوى نداء السودان متابعين للأحداث و سيولة التغييرات في الأجواء
    السياسية على المستوى الاقليمي، مع ربطها بما يجري على المستوى الدولي..
    كما نتوقع ألا تخفى عليهم الاسقاطات التي لا مناص من أن تنجم عن تحركات
    جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية، هنا و هناك.. و المعنيون في قوى نداء
    السودان لا يحتاجون إلى من يحذرهم من الفخاخ المنصوبة لهم في الطريق إلى
    الحوار بعد أن دققوا في المتاريس الموضوعة في ( خارطة الطريق).. و على
    أحزاب المعارضة الأخرى ألا تقف بمنآى عن ما يحدث من تقلبات في المشهد
    السياسي الذي يشي بأن وراء الأكمة ما وراءها من تقلبات لا قِبل لنا بها..


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 27 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • بيان جماهيرى يتوجه المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني بالبيان التالي لجماهير الشعب السوداني
  • قرار وشيك باستيعاب حملة الدبلومات النظرية في الخدمة المدنية
  • ناشطات:وضع النساء في الجهاز التشريعي والتنفيذي شكلي
  • مجلس احزاب الوحدة الوطنية: الوجود الاجنبي غير المنظم مؤشر سالب
  • Nas ترحيب مشروط من المزارعين بزراعة (450) الف فدان بالقطن بالجزيرة
  • بينهم عريس وأخويه وموظف في سودانير وفاة ربعة سودانيين من أسرة واحدة بحادث في السعودية
  • توقيف رجل أعمال سودانى بتهمة تسريب معلومات أمنية
  • عرمان : يهاتف المبعوث الأمريكي بصدد قضايا المسيحيين السودانيين ويدعوا لتكوين لجنة وطنية لدعمهم والد
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 أغسطس 2016 للفنان عمر دفع الله عن الخوان المسلمين و الحرامية فى السودان


اراء و مقالات

  • سقوط الأقنعة وخريطة أمبيكي في وحل المفاوضات والتنازلات المدمرة بقلم مادوجي كمودو برشم-سيف برشم
  • جريمة انتهاك حرمة الأماكن الدينية المقدسة (البقيع انموذجاً) بقلم د. علاء الحسيني
  • انتخابات محلية باهتمامات دولية بقلم د. فايز أبو شمالة
  • أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....1 بقلم محمد الحنفي
  • نظرة على قوائم الانتخابات المحلية بقلم سميح خلف
  • ايران :مجزرة 1988 ووجوب تقديم المجرمين امام العداله بقلم صافي الياسري
  • أقلام مأجورة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • وهمة الأخبار والإثارة!! بقلم عثمان ميرغني
  • في قفص الاتهام ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • أطعموهم (سخينة)!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • السجاد وإمامة النساء صلاة الجمعة بقلم الطيب مصطفى
  • إنها جامعة وليست جهنم يابروف دفع الله!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • نص: إقتِسام ..!! إلى (سيلفا كير .. ريك مشار. و .. عمر البشير) بقلم عمر الحويج
  • من هي الطبيبة السودانية التي قتلت في العراق بقلم محمد فضل علي.. كندا
  • لاسترداد التوافق العاطفي والعافية الزوجية بقلم نورالدين مدني
  • طبقات ود ضيف الله وعلة التوثيق وأزمة الحضارة وتناقض الذات في تاريخ السودان الوسيط والحديث!
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين/ الطيب السراج وحسن عطية و خالد الكد
  • استعدوا .. اللحوم الروسية قادمة بقلم اسعد عبد الله عبد علي

    المنبر العام

  • في ذكرى ثورة 23 سبتمبر المجيدة
  • ماذا يرى الأعمى في حلمه؟
  • تخيلوا معي السودان بدون الانقاذ .........
  • عندما يصبح الحزب أعز من الماركسية..و "الفكرة" أعز من الإسلام نفسه!
  • عرمان : يهاتف المبعوث الأمريكي بصدد قضايا المسيحيين السودانيين ويدعوا لتكوين لجنة وطنية....
  • إسلام جماعي في وسط فرانكفورت ـ ألمانيا وحوالي 1500 يرددون الشهادة في أكبر تجمع جماهيري (مقطع مؤثر)
  • من هم قوم ياجوج وماجوج واين هم يعيشون -الان- ؟ صور
  • منقول : رئيس زيمبابوي يعتقل بعثة الأولمبياد لفشلهم بإحراز أي ميدالية
  • ازدياد عدد المتحولين من الإسلام إلى المسيحية، واستهدافهم.. فيديو
  • "ضبط الشيخين" بالمغرب.. حادثة مثيرة وسط غبار انتخابي
  • *** عصير لعلاج السرطان في 42 يوما***
  • بالنسبة لمشار
  • حوادث الطرق تحصد 4 سودانيين بينهم مدير مبيعات سودانير بالرياض ....
  • فيديو لتعلم وضع غطاء الرأس (الحجاب) للنصرانيات واليهوديات
  • اذا طفل عمره 4 سنوات ساق عربية ابوهو ودخل في الحيطة..كيف تتصرف معاه؟
  • صور رحلة هروب رياك مشار من جوبا(صور)
  • حشد صوفي ضخم بالعصي والعكاكيز يهدد البشير:الربيع الصوفي قادم(صور+فيديو)

    Latest News

  • Sudan’s Red Sea Governor rejects No Confidence Vote
  • Burkina Faso Announces its Plan to Withdraw its Forces from UNAMID
  • New Sudanese student police armed and authorised to shoot
  • Agricultural Research Corporation: Cotton represents Sudan's first crop
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de