أمر خلفآء قوم لوط بقلم هلال زاهر الساداتي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 05:33 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-10-2016, 02:27 AM

هلال زاهر الساداتى
<aهلال زاهر الساداتى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 186

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أمر خلفآء قوم لوط بقلم هلال زاهر الساداتي

    01:27 AM October, 01 2016

    سودانيز اون لاين
    هلال زاهر الساداتى-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    أطلعت علي مقال بعنوان ــ نكاح الغلمان والتحرش الجنسي في السودان ـ بقلم الدكتور محمد جلال احمد هاشم وتوخي فيه الموضوعية والعلم مستندا" في ذلك الي ما كتبه الباحثون الثقآة وتمحيص قولهم من عنده بتجرد وصدق مما يستحق الشكر عليه ، وذلك لأماطة اللثام عن خطر هذه الآفة الخطيرة التي استشرت في المجتمع والمسكوت عنها أو تجاهلها ، ويقول الدكتور ، ويعرف التحرش بالأطفآل ومن أشهره التحرش البيدوفيلي في حال السودان الذكور منهم وقد فشت هذه الظاهرة في الثقافة العربية الأسلامية فرفدت لنا أدبا" كاملا" هو أدب التغزل في الغلمان كما أنتجت لنا مؤسسة في حد ذاتها قامت علي أسترقاق الأطفال بغرض الأستمتاع بهم جنسيا" ، وربما دخلت هذه الظاهرة في السودان مع دخول العرب المسلمين أليه أذ يلاحظ أنعدام هذه الظاهرة في الشعوب القديمة المجاورة لبلاد النوبة مثل الحبشة ( أثيوبيا ) حاليا والتي تنعدم فيها ظاهرة المثلية الذذكورية ويغلب الظن أن ظاهرة المثلية الذكورية وابتدارها بالتحرش الجنسي بالصبيان أن كانت موجودة قد كرست ثقافيا" واجتماعيا" مع العثمانيين والأتراك أن لم تكن أصلا" دخلت معهم منذ غزو السلطان سليم الثاني للجزء الشمالي من السودان 1565 م ، وفي منتصف القرن التاسع عشر أنتشر اللواط في الخرطوم ( عاصمة دولة الأستعمار التركي المصرى ) بدرجة أكبر وذلك جرآء تحلل الحكومة من أي ألتزام أخلاقي أزآء ما يحدث في المدينة حيثما يري بعض الباحثين فقد كانت الخرطوم حينها تجمع شتيتا" من أجناس أوربية ومصرية وتركية وسورية وأرمنية وشركس وخلافه بالأضافة الي المجموعات السودانية بمختلف الجهات الأربع ، ويصحف أحد الباحثين أن ما كان يربط بين أخلاقهم جميعا" التنكب عن طريق الفضيلة والأنطلاق الخالي من الضوابط الأجتماعية ( احمد احمد سيد اححمد : 2000: 293 ، محملا" المسؤولية في ذلك الي تجارة الرق والعناصر الأوربية ، فكان أن أنتشر البغآء واللواط ، وعن الأخير يقول : ( واللواط في الخرطوم أكثر أكثر رواجا" من البغاآء ، ففي السوق والميادين تشاهد الجماعة من المخنثين في ملابس النسآء والكحل في عيونهم والخضاب في أكفهم يقودهم رئيس منهم عاري اللحية وهم يصوبون نظراتهم السآفلة هنا وهناك بحثا" عن صيد ، ولم يكن المال في كثير من الأحيان الدافع الي أتخاذ هذه الصنآعة ، ففي سنة 1866 كان رئيس اللواطين شاب" قويا" في العشرين من عمره ، ( المرجع السابق ) 294 ، وهكذا ما أن أهل آخر زمن التركية حدثت حادثة نكرآء في مدينة لأبيض تحديدا" عدهاالبعض من الأسباب المباشرة التي أدت الي ألتفاف الناس حول الثورة المهدية وقائدها قبيل أعلان دعوته يروي ابراهيم فوزي ( 1319 ه 1901م ) : مج 2 : 713 ـ 4 أن المهدي في ذات يوم سمع ضوضاء الطبول والموسيقي بمنزل بجوار منزله ، ورأي من الناس الدهشة والأستغراب ، فسأل عن الأسباب فقيل له أن فلان التخاس يريدأن يتزوج بغلام أسوه ( قرفة ) ، فلم يصدق المهدي ذلك وأخيرا" دعا أثنين من أتباعه وذهبوا الي محل البدعة فوجدوا المدعوين والموائد ممدودة والموسيقي تصدح والدفوف تعزف وجيئ بشخص يلبس عمامة وطيلسانا" كالعلماء فأجري صيغة العقد ، ودخل النخاس بالغلام فأمسك المتمهدي سيفه وهم بضرب عنق النخاس وكل من قابله من أولئك الفسقة والضالين ، فمسكه صاحباه وحملاه الي منزله ، فأجتمع جماعة من المشايخ وذهبوا الي الحكومة يشكون اليها أمر هذه المنكرات فقوبلوا بالأهانة والأزدرآء وقال لهم مأمور الضبط ( الدنيا حرة
    وأخذت المهدية المثليين بالشدة وزجت بهم في السجن ( الساير ) ، وعندما الخليفة عبد الله الحكم توآفد الجميع لمبايعته وتقديم فروض الطاعة والولآء وفيهم شيوخ الحرف كشيخ النجارين واحدادين وخلافه وكان في الضمن شيخ المثليين وتقدم شيخ المشليين وغضب الخليفة ولكن أشار عليه أعوانه بأن يقبلهم وتقدم شيخهم وسأله الخليفة عن أسمه وتصادف أن أسمه كان عبدالله كأسم الخليفة ، واتقآء" لغضب الخليفة أجاب بلباقة : الأسم يسلم ، وشددالخليفة لمعرفة أسمه ، فرد بلباقة : ( الأسم سالم ) وسر الخليفة من لباقته وحسن حديشه وختم لقآءه بتعليق صار بدوره مشلا" بقوله : ( الملاوطية قولكم زين ألا فعلكم شين .
    ويستطرد الدكتور في المقال عن ظاهرة التحرش الجنسي اللواطي خلال القرن العشريت علي وجه أخص في المراكز الحضرية ، وارتبطت بالمدارس وطبقة الأفندية وأشتهر أكثر ما أشتهر به المدرسين ورؤسآء الأقسام بدواوين الحكومة وفي مجالآت حداثوية أخري مثل الرياضة والغنآء ثم من بين الساسة المتنفذين ، يخرج الصبيان الذين تعرضوا للأعتدآء الجنسي في المجتمع السوداني المحكوم بمعيارية الايدولوجيا الأسلاموعروبية يعانون من جملة من المشاكل المرتبطة بالفهم الخاطئ للرجولة أو ينشأون برجولة مجروحة وهكذا يخرجون للناس في قابل أيامهم بنفسية مصابة بعدم الثقة فيقضون بقية حياتهم متصالحين مع حقيقة أنهم خلقوا هكذا ولكن هذا لايعني رضآءهم فعليا" وحقيقيا" بهذا المصير ، فقد تتولد في دواخلهم أحقاد دفينة تجآه المجتمع ككل وبخاصة أزآء القطاعآت التي تزدريهم وبالطبع ليس أيسر من توظيف هذا العنف الكامن من قبل العديد من الجهات المستغلة يكمن التكنيك الأعلآئي في أن يقوم الشخص المأزوم ( أو أن يدفع ليقوم ) بالأنتمآء الي حركة فكرية سياسية ، أو أي تنظيم آخر من المفترض أنه يعمل في سبيل صالح المجتمع والأنسانية كيفما أتفق وذلك تكفيرا" أو تجاوزا" لجراحآت النفس الغائرة من ذلك الماضي ، وتأتي الحركات الأسلامية وبخاصة الدينية بعامة كأحد أقوي المرشحين لأستيعاب هذه الشخصيات المأزومة ، وكذلك كون الدين يكفر ويجب ما قبله ، علي عكس الحركات اليسارية الكلاسيكية ، أذ ترفض هؤلآء وتعتبر الماضي نقيصة لاتكملها منجزات مقتبل العمر ومألآته ، وفي الحقيقة ظلت تهمة ألتباس ماضي بعض منسوبي الأخوان المسلمين بالمثلية في مطالع شبابهم تطاردهم الي الكهولة بالحق أو بالباطل ، من ذلك ما أورده شوقي ملاسي ( 2004: 31 ) بخصوص أهداب التهمة التي لاحقت زعيم حركة الأخوان المسلمين بالمثلية شيخ حسن الترابي طيلة عمره منذ أيام الطلب بمدرسة حنتوب الثأنوية أوائل الخمسينات والرجل لا يعبأ بها في صمدانية نضالية تستوجب الأعجاب ، يقول ملاسي : ( مضي العام الدراسي الثالث هادئا" قبل أن تنفجر قنبلتان ، كانت الأولي أجتماعية وغير هامة لكنها شغلت المدرسة ومجتمعاتها زمانا" ، وقعت الحادثة في داخلية ( أبو عنجة ) التي كان يرأسها جعفر نميري ، وعرفت بقصة ( كشكوش ـ الترابي ) عندما أنتشر أعتدآء أو محاولة أعتدآء من الطالب كشكوش علي الطالب حسن الترابي ، وراجت قصص وسط الطلاب حول هذا الأمر ، ونتج عن ذلك الحادث طرد الطالب كشكوش من المدرسة ثم طلب المستر براون ( ناظر المدرسة ) من الطالب حسن الترابي أن يستعد لأمتحان الشهادة من الصف الثالث وبالفعل أمتحن الترابي ونجح في أحراز شهادة كيمبردج متفوقا" حتي علي زملائه الذين امتحنوا بعد أكمالهم للصف الرابع .
    بعد هذا يورد ملاسي القنبلة الثانية ذلك العام كانت تتعلق بقرار من وزير المعارف عبد الرحمن علي طه بطرد مائة طالب من مدرسة خور طقت الثانوية بالقرب من الأبيض .
    من أكثر ألأفادآت جسارة في هذا الشأن ما نسبته بعض الصحف الموالية للحركة الأسلامية علي لسآن أحد الولآة ( كرم الله عباس والي القضارف باتهام منسوبي الحزب الحاكم ( المؤتمر الوطني ) متهما" بعض أعضائه بممارسة اللواط وأمكانية فتح بيوت مخصصة لهذا ، مع التهديد بأغلاقها ، فقد جاء عن الوالي أنه ... مضي في جنونه ليقول بالصوت العالي أن هناك ممارسات غير أخلاقية حتي داخل حزب المؤتمر الوطني متهما" بعض أعضائه بممارسة أفعال قوم لوط وحدد أماكن بعينها لترك فتح ( ) أبوابها لهؤلاء المنحرفين مهددا" بأغلاقها خلال مدة زمنية لا تنقص ولا تزيد ( عبد الماجد عبد الحميد ،عمود صدي الخبر ( كرم الله عباس : سقوط القناع والعمامة ، جريدة الأنتباهة 8\5\ \2010 العدد رقم1597 .
    أما التكتيك الثاني الأنحطاطي ، فهو أن يتمكن الحقد من الشخص المأزوم الي درجة أن يصبح مستعدا" للأنتقام االذي لا يلحق بمن أذوه بالضرورة بل بالمجتمع بالضرورة بل بالمجتمع الذي غير مبال به ولا بما يعانيه ، وأكثر التنظيمات الملائمة لاستيعاب هؤلاء هي الأزهجة الأمنية في الأنظمة الدكتاتورية حيث يضطلعون بمهام التعذيب الوحشي الذي يشبع فيهم نهمهم المرضي للأنتقام ، هناك أدلة كثيرة تشير الي أن أجهزة الأمن خلال نظام مايو قد لجأت الي أستخدام بعض ضحايا التحرش الجنسى الأطفالي ممن أنتهي بهم الأمر علي المثلية في غرف تعذيبها ، كما هناك أفادات عديدة عن العنف المبالغ فيه الذي بدأ نظام الأنقاذ الأسلامي ، حيث يري بعض المراقبين أمكانية أن يكون لهذا العامل دور كبير في صرعة التعذيب الوحشي فيما عرف ببيوت الأشباح وحسب فهم ميشيل فوكو في مسألة الأنضباط والعقاب ، قد تكون هذه النقلة العقابية التي لم يألفها المجتمع قد جاءت كتطور لتراكمات الحقد والكراهية الذاتية والأخروية مدشنة بذلك عهد أنتهائها ، ولكن مع هذا لا تخلو المسألة من محاولة مقايسة الوضع في بعض الدول المجاورة العربية منها بوضع السودان .
    ولي بعض الملاحظات والأضافآت التي لا تخس من قيمة هذا المقال الجيد ، فمن الفئآت المجروحة النفس التي ذكرها فئة المدرسين وامنظمات الدينية وكان من الصواب أن لا يعمم والأفضل أن يقول بعض أو كثير أو قلة لا تشمل الكل ، وأريد أن أذكر بحادثتين واحدة منها حكم فيها القضآء بعشر سنوات سجنا" علي أمام المسجد بالدويم الذي أغتصب طالبة بعد تخديرها ، ثم صدرقرار من رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالعفو عنه ولما يكمل مدة العقوبة ، والثانية لمدرس أغتصب تلميذة في الصف السادس والقضية ما زالت أمام القضآء لاصدار الحكم ، وقد أفرزت جماعة الأخوان المسلمين بعض المثليين أشهرهم ومن قادتهم وولوه القضاء لفترة ،وطبقت شهرته النجسة الآفاق لشذوذه الجنسي وقتل في الجنوب في حملة الميل أربعين لأستعادة توريت واضم الي الفطايس وانهم ليسوا شهدآء كما وصفهم الترابي عندما أستعر الخصام بينه وبي عمر البشير ، ونفس الشخص الذي قتل وفي حياته أشتكاه نفر منهم لشيخهم الترابي من أعماله المخزية الفاحشة العلنية وأثرها علي جماعتهم فرد عليهم بأن من يقوم بتلك الأعمال قرينه وليس هو .
    ومن سيسة التمكين التي طبقوها للاستحواذ علي كل شيئ ولجوا الي الصحافة التي كانت محترمة وراقية وفيها صحفيين علي درجة عالية من الكفاية وسمو الخلق ، فأدخلوا فيها أثنين أشتهرا بالمثلية أحدهما فاعلا" والآخر مفعولا" به





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 30 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الجبهة السودانية للتغيير:إستعمال النظام للأسلحة الكيميائية والذخائر العنقودية.. تأكيد الحقائق والصم
  • بيان صحفي حول اتهامات منظمة العفو الدولية باستخدام الاسلحة الكيميائية في دارفور
  • الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال تدرس تجميد ووقف المفاوضات مع النظام
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشؤون السياسية تعميم صحفي
  • تفاصيل تجاوز الخلاف بين الخرطوم وواشنطن حول ملف حقوق الإنسان بجنيف
  • الجبهة الشعبية تسلم الآلية الافريقية مذكرة بخصوص منبر شرق السودان وتلتقي السفير الكندي في الخرطوم
  • بيان من حركة\ جيش تحرير السودان حول ثبوت أستخدام نظام الخرطوم اسلحة محرمة دوليا في دارفور
  • رابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية تكرم كمال حسن علي غدا السبت
  • الحزب الشيوعي يرحب بكل مبادرات وقف الحرب وتوصيل المساعدات
  • حزب المؤتمر السوداني - فرعية بحري توزع بياناً جماهيرياً حول ذكرى سبتمبر المجيدة
  • د. أماني عصفور : افتتاح معبر ارقين بين السودان ومصر يحقق زيادة حجم الاستثمارات بين البلدين
  • واشنطن تحذر جوبا من رفض نشر قوات إقليمية الأمم المتحدة: لا دليل على دعم السودان لحركة مشار
  • اغتيال وخطف (4) تجار سودانيين في جوبا
  • شركات صينية تدخل إنتاج الذهب بالسودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 30 سبتمبر 2016 للفنان ودابو عن الحنانة .. واللمبي ...!!
  • بيان من الحركة الوطنية لتحرير السودان يدين بشدة إستخدام الأسلحة الكيميائية بجبل مرة فى دارفور
  • بيان من منى مناوى حول استخدام حكومة المؤتمر الوطنى الأسلحة الكيماوية فى دارفور


اراء و مقالات

  • الختمى الحرامى ! شعر الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • ديمقراطية ايران قتل للحقيقة و تكميم للأفواه بقلم احمد الخالدي
  • عبد الخالق محجوب: ويولد الانقلابي من الثوري (4-6) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الاسلحة الكيميائية في دارفور الكارثة تطرق ابواب السودان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • خارج السيطرة ....... بقلم سميح خلف
  • رحل شمعون بيريس .. فبأي كتاب تقرأون بقلم فتحي كليب
  • الحَرب البَيولجيّة والكِيميائيّة فِى السُّودان بقلم حماد وادى سند الكرتى
  • بمناسبة وفاة شيمعون بيريس بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • لمصلحه من الحداد في حلفا !!!! بقلم صفيه جعفر صالح عثمان
  • شيخ الأمين في الميزان بقلم صلاح شعيب
  • وللسعوديه الحق فى لعب نفس الدور بقلم سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • سروال ست الشاي !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لحساب من يتحدثون؟ بقلم الطيب مصطفى
  • أحزان تراكس وفرحة د.محمود عبود!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الشباب والأدب والشهرة بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري
  • ماذا يكمن وراء خلط الاوراق و مهادنة المحتلين ؟ بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • الرجعية في البرلمان المصري: «نائب البوس» ماضٍ في إهانة النساء
  • لكين ما كلام عجيب يا دكتور
  • الطلاق الالكتروني!
  • الطيبون أوتاد الأرض ــ نِعْم الزهدوا
  • نفاق يوسف عبدالمنان اليوم عموده لطه عثمان ويصف الذين يكتبون الفضائح بالحرب القذرة
  • المسطول والمحلية
  • الغريق قدام. فرنسا تطالب بتحقيق دولي بشأن تقارير عن أسلحة كيماوية بدارفور
  • اثر استخدام الاسلحة الكيميائية في اقلم دارفور علي البيئة السودانية وصحة المواطن السوداني
  • الخوف والحرية .... ديوجين والتلسكوب
  • "المسجد مغلق لأني أقضي إجازتي السنوية" قصة غريبة لإمام أغضب السلطات التركية
  • الهدام رمى النخلات والنيل بلعها!
  • جنازة الكاتب الصحفي ناهض حتر وتعليق بعض التلفزيونات (فيديوهات)
  • قانون باستا (BASTA Law) : إقتراح
  • معارج المداد
  • السعودية ومواجهة قانون جاستا بالحاجة إلى وقف إدمان حب أميركا
  • حضروا عزاء بيريز هؤلاء العرب في لائحة العار
  • مظاهرات بحلفا احتجاجاً على افتتاح معبر أرقين
  • أقالة حاج ماجد سوار بسبب عمولات ترحيل السودانيين من جوبا
  • المتحري يفشل في تقديم مستندات ويواصل عرض الفيديوهات الجنسية
  • فيديو منظمة العفو الدولية ..
  • يا ود الباوقة بلغ سيدى الرئيس بأن يتوصى كرار التهامى بالوادى الأخضر خيرا !!
  • يحيى العوض...منه العوض
  • عاجل : الحركة الشعبية تدرس تجميد ووقف المفاوضات مع النظام
  • الكوارث القادمة فى الطريق:د. تجاني الطيب : قد يأتي يوم لا نجد الأراضي الكافية لتوفير الغذاء للشعب
  • وفاة والد الزميل عباس محمود
  • صراع عالمي على كنوز آل سعود .. سقوط مروع لإمبراطورية النفط
  • شكرا لمجموعة ناسنا -حملة للمتضررين بالكوليرا و السيول/ محاسن, أمال و هادية طلسم و آخرون/ فيديوهات
  • نجاة النائب العام المصري المساعد من تفجير سيارة مفخخة
  • مين وفد الكرامه الأفريقي يا قاسم قور؟؟؟

    Latest News

  • The United Kingdom contributes an additional £3 million to the Sudan Humanitarian Fund for 2016
  • Diarrhoea kills three more in Sudan’s White Nile state
  • President Al-Bashir: Great Role Excepted from Legislature in Implementing National Dialogue Outcome
  • Oil engineers murdered in West Kordofan
  • Kasha Affirms his State's Readiness to Host 14th Forum on Information






  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    01-10-2016, 01:48 PM

    طارق محمد عنتر


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: أمر خلفآء قوم لوط بقلم هلال زاهر السادات (Re: هلال زاهر الساداتى)

      صدقت بالملاحظة ( أن ظاهرة المثلية الذكورية وابتدارها بالتحرش الجنسي بالصبيان أن كانت موجودة قد كرست ثقافيا" واجتماعيا" مع العثمانيين والأتراك أن لم تكن أصلا" دخلت معهم منذ غزو السلطان سليم الثاني للجزء الشمالي من السودان 1565 م ، وفي منتصف القرن التاسع عشر أنتشر اللواط في الخرطوم ( عاصمة دولة الأستعمار التركي المصرى ) )

      بالفعل اللواط من أفعال التركمان و التابعين لهم من مماليك و يهود و هذا ينطبق في كل بلاد الجزيرة العربية و أوروبا و أمريكا الشمالية
      و علي شاكلة هذه الممارسة انتشر الرقص الشرقي و ممارسة الجنس مع الاطفال و مؤسسات الدعارة و الرق فكلهم تركمانية المنشأ
      و حتي بعد زوالهم الظاهر لازالت آثار تدميرهم باقية في الأمم التي أفسدوها
      و لن تجد هذه الظواهر في الدول التي لم يتعرض تاريخهم لتلوث التركمان و المماليك و اليهود
      ممارسة اللواط في مركز الامبراطورية العثمانية مرخص قانونيا منذ عام 1858م و حتي الآن
      صدر قانون يسمح بعقد الزواج بين المثليين في الجانب التركي المسلم من قبرص في 7 فبراير 2014
      و ظل الجانب المسيحي اليوناني من قبرص يقاوم ضغوط الاتحاد الاوروبي في اصدار قانون يسمح بعقد الزواج بين المثليين في الجانب المسيحي اليوناني من قبرص حتي استجاب شكليا فقط و صدر قانون في 9 ديسمبر 2015 و لكن لم يتم استخدامه الا عام 2016 و مسجل في قبرص المسيحية اليونانية ثمان زيجات مثلية فقط
      المسيحية و الاسلام و الاسرائيلية يرفضوا المثلية بينما الاسلام التركماني و اليهودية التركمانية و المسيحية التركمانية تشجعهم
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    01-10-2016, 02:08 PM

    طارق محمد عنتر


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: أمر خلفآء قوم لوط بقلم هلال زاهر السادات (Re: هلال زاهر الساداتى)

      أردوغان يتناول الإفطار في رمضان مع أشهر المتحولين جنسيا في تركيا


      مغنيه تركيه تحتضن اردوغان فى حفل راقص ...واردوغان مبسوط اوى ...الرئيس المؤمن


      حفل للشواذ فى شهر رمضان فى اسطنبول تركيا عاصمة الخلافة (خلافة شنو ما بعرف؟؟) مارس 2015
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de