ألون بن مئير ومزاعم اضطهاد المسيحيين في الشرق الاوسط بقلم محمد فضل علي .. كندا

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 00:06 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-12-2016, 05:17 PM

محمد فضل علي
<aمحمد فضل علي
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 395

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ألون بن مئير ومزاعم اضطهاد المسيحيين في الشرق الاوسط بقلم محمد فضل علي .. كندا

    05:17 PM December, 17 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد فضل علي-ادمنتون كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    في مقال له منشور باللغة العربية علي موقع شبكة سودانيز اونلاين السودانية الامريكية المعروفة كتب السيد الدكتور ألون بن مئير مقالا مطولا في الموقع عما وصفه باضهاد المسيحيين في دول اقليم الشرق الاوسط.
    كاتب المقال و العنوان الخطير اعلاه والذي يتحدث بطريقة مباشرة عما اسماه باضطهاد المسيحيين في الشرق الاوسط يقول العنوان الرئيسي لسيرته المهنية انه السيد
    " ألون بن مئير"
    " أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية
    بجامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط
    بمعهد السياسة الدوليـــــــــــــــــة"
    من الاسم يتضح انه قد يكون من اتباع الطائفية "اليهودية" بمايعني انه قد يكون ايضا من حملة الجنسية الاسرائيلية الي جانب ان شخص يدير مؤسسات اكاديمية ومراكز ابحاث رفيعة في بلد مثل الولايات المتحدة الامريكية لابد وان يكون ايضا مواطن امريكي من حملة جنسية ذلك البلد الذي هو عبارة عن قرية عالمية يعيش فيه الناس من كل الخلفيات والثقافات والاعراق وكل ماورد اعلاه ليس له اهمية تذكر الا من باب العلم بالشئ ليس اقل او اكثر.
    في اطار محاولته اثبات وجود اضطهاد منهجي للمسيحيين في اقليم الشرق الاوسط ذكر السيد الون مقدمة تاريخية لمقاله الخطير دعمه بارقام تقول بتناقص المسيحيين في الاقليم المذكور علي الرغم من انهم عاشوا فيه منذ الاف السنين وذكر مجموعات اثنية اخري تعيش في المنطقة من ضحايا الاضطهاد باستثناء المسلمين .
    طوب الارض يعرف ان الناس في منطقة الشرق الاوسط بكل مكوناتهم وبدون استثناء لمجموعة كبيرة او صغيرة شركاء في الهم والحرمان والفقر وتسلط الانظمة والحكومات الي جانب حقيقة كبري لايجب تجاهلها وهي ان نفس المجموعات المتباينة دينيا تجمع بينها قواسم ثقافية مشتركة علي صعيد منظومة القيم الاجتماعية والثقافية .
    اما علي صعيد الهجمات التي تشنها بعض جماعات الارهاب الديني فمتي استثنت هذه الجماعات مجموعة دينية او عرقية معينة وهي التي ظلت تقتل وتذبح الناس علي الهوية ومع ذلك وبالارقام يظل اغلب ضحايا العنف الديني الذي تشنه بعض المنظمات التي تتخذ من الاسلام لافتة وعنوان هم من المسلمين انفسهم ومن بينهم روساء حاولوا اغتيالهم في مراحل تاريخية معينة وفعلوا ذلك مع جمال عبد الناصر عندما كان الغرب الليبرالي يفتح اراضيه ومرافقه ومؤسساته الاعلامية والبحثية والاكاديمية والمخابراتية للاخوان المسلمين ومنظمات مشابهة ايام الحرب الباردة.
    اغتيل محمد انور السادات الرئيس العربي المسلم امام انظار العالم كله بواسطة الجماعات المتطرفة التي يتحدث عنها الاكاديمي الامريكي... ضحايا الانظمة الدينية في ايران والسودان وضحايا جماعات العنف الديني في العراق الذي دمره الامريكان اغلبهم من المسلمين واقلية من المسيحيين بما معناه ان الفقر والارهاب والفوضي وانهيار الدول لايميز بين مسيحي وكردي ودرزي ومسلم في اقليم انفلتت اوضاعه الامنية لاسباب مادية ومعروفة وليس بسبب امور الكهانة والغيبيات الدينية.
    السوأل الذي اتمني ان نجد له اجابه عند الباحث والمؤرخ الرفيع كيف يتم اضهاد اتباع الديانة المسيحية في الشرق الاوسط وهي من اقدم الديانات في الاقليم في الوقت الذي عاش فيه اتباع الديانة اليهودية قبل قيام دولتهم لعقود طويلة كمواطنين لارعايا في اغلب دول الاقليم المذكور خاصة عندما تعرضوا لاكبر مذبحة انسانية في تاريخ العالم المعاصر ليس في اقليم الشرق الاوسط وانما في بلد اغلبية شعبة من اتباع الديانة المسيحية في المانيا النازية وزمن هتلر المسيحي الهوية والناس لايحاكمون المسيحية بجرائم اتباعها من افراد ومنظمات,, لقد عاش اليهود في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومن بينها وطننا السودان وعاشوا الامان في معاشهم وحياتهم الدينية والاجتماعية حتي غادروا تلك المنطقة باختيارهم.
    ان اصدار الاحكام الجزافية والتعميمات النظرية وتوظيف بعض الوقائع والاحداث المعزولة لتحريف التاريخ امر لايليق بعالم واكاديمي رفيع في بلد يفترض انه لديها التزامات في دعم السلم والامن الدوليين ولماذا نقلب صفحات التاريخ القديم الذي عمره الاف السنين في عالم من طبيعته تغير الاحوال وطبائع الاشياء ونغض الطرف عن حقائق عالمنا المعاصر وكيف انتشر العنف والارهاب بسبب التخبط في ادارة مرحلة مابعد احداث سبتمبر 11 وغزو وتدمير المتبقي من دولة العراق ومؤسساته القومية من جيش وشرطة وتقديمه هدية مجانية الي ايران والاحزاب الخمينية العراقية ومليشياتها التي هي اليوم جزء من حرب ابادة للشعب العراقي الواقع بين مرمي نيران جماعات العنف الدينية داعش والخمينيين واصبح للامر امتداد في سوريا واذا وضعنا ملف هذه القضايا كلها في يد خبير مبتدئ في القانون والعلاقات الدولية فسيقول لك من هي الجهة التي من المفترض ان تتحمل المسؤولية القانونية والاخلاقية عما يحدث من عنف وارهاب وذبح وقتل للناس من كل الخلفيات علي الهوية... مايجري اليوم في بعض دول اقليم الشرق الاوسط الاستراتيجية الهامة في العراق ثم سوريا ومن فظائع وعنف ديني في ليبيا ومصر وانتهاكات وصلت الي مستوي التهديد المباشر للامن والسلم الدوليين ليس حكاية تاريخية تحتاج الي شهادات المؤرخين ولاعلاقة له اطلاقا بديانة او طائفة مسيحية او يهودية او اسلامية وانما قضية لها جذور معلومة واسباب معروفة تتعلق بعدم الواقعية والتسرع والانطباعية بادارة الازمة في مرحلة مابعد احداث سبتمبر 11 بواسطة رئيس وطاقم الادارة الامريكية والذهاب في الاتجاه المعاكس وتحريك اكبر حملة عسكرية في تاريخ العالم المعاصر بناء علي معلومات كاذبة ومفبركة بنسبة مليون بالمائة اذا جاز التعبير في معامل مخابراتية ايرانية متخصصة في الخداع والحروب النفسية وكيف ابتلعت الدولة العظمي الطعم المسموم الذي بدد سلام وامن العالم بنتائجة المتلاحقة والمستمرة حتي يومنا هذا وبدلا من اصلاح الخطاء التاريخي المدمر اصبحوا جزء من الواقع الذي افرزته الازمة يدعمون هذا ضد ذاك من المليشيات الدينية المتقاتلة.
    وعلي ذكر القومية والقوميين العرب في مقال هذا الباحث الجليل فما هو الذنب الذي جنوه فيما جري بالامس ومايجري اليوم من احداث علي الرغم من واقع العراق المعروف قبل الغزو ولكنهم ومن خلال تجارب تاريخية غير بعيدة وتجربة ثورة يوليو الاشتراكية المجيدة في مصر الشقيقة تصدوا لكبري الدول الغربية بسبب قناة السويس ودخلوا معهم في مواجهات معروفة اثناء العدوان الثلاثي ولكنهم اي القوميين والاشتراكيين العرب لم يفجروا مرفق مدني واحد او يقتلوا شخص برئ او يستخدموا خطاب ديني في التحريض ضد اتباع الديانات الاخري مسيحية او حتي يهودية بعد واثناء الحروب مع دولة اسرائيل كبري المنتهكين للقوانين الدولية والانسانية منذ تاسيسها وحتي اليوم.. ويسجل التاريخ للزعيم الخالد عبد الناصر وزمنه تدعيم الوحدة الوطنية واكرام وفادة المصريين من اتباع الديانة المسيحية الذين دعموه حيا وبكوه ميتا قبل المسلمين ليس في مصر وحدها وانما في معظم اقاليم وقارات العالم بغض النظر من خليفتهم الدينية حدث ذلك في مصر كبري دول اقليم الشرق الاوسط الذي اتهمه الكاتب باضطهاد المسيحيين.
    اما علي صعيد العراق احد بؤر العنف الديني والارهاب الراهنة وعلي الرغم من كل حروب ومشكلات الرئيس العراقي الذي ذبحته ومن معه من رفاقه حملة الخمينية الامريكية الحربية فيسجل له التاريخ انه مع اجماع الشعب العراقي لم يستخدموا الدين في حربهم علي خصومهم الغربيين والامريكان علي وجه التحديد بل ان نائب الرئيس العراقي الشهيد الراحل طارق عزيز المسيحي الهوية قد تعرض للاضطهاد والاذدراء والاحتقار من رجال القانون المزعوميين واعضاء الاحزاب الخمينية اثناء محاكمة الرئيس العراقي ورفاقه في محاكم محروسة بالجيش الامريكي وليس من باب مكسبات الطعم او العلاقات العامة ولكن يسجل التاريخ القريب انه عندما توفي السيد طارق عزيز القيادي في الرئاسة العراقية في سجنه في عراق الخمنيين وعندما ماطلوا في تسليم جثته لذويه ودعه المسلمون من التقدميين العراقيين حتي غادر جسده الكريم العراق الي بلد عربي اخر وشيع محمولا علي اكتاف اناس اغلبهم مسلمون ودعوه بالهتاف والنشيد... اخرجوا منها انتم مستر الون واتركوا شعوب الشرق الاوسط لحالها وعالجوا ام الكوارث التي ورطكم فيها حفنة من المزورين والدجالين والعالم اليوم بكل مكوناته في خطر عظيم ... ولكن كيف سيتم نزع فتيل التهديدات الخطيرة والغير مسبوقة للامن والسلم الدوليين اذا كانت هذه هي الطريقة التي تنظر بها النخب الاكاديمية الامريكية الي واقع الحال وتحلل بها مجريات الامور ولماذا يلوم الناس جورج بوش ودييك تشيني والاخرين من طاقم الادارة الامريكية والعصابيين من سدنة اليمين الامريكي الذي اوصلوا العالم الي هذه الدرجة من الدمار والانفلات والي حريق قد ينتهي بنهاية الحضارة الانسانية ..
    sudandailypress.net
    رابط له علاقة بالموضوع:






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • مؤسسة ابن رشد للفكر الحر تنعي المفكر الكبير صادق جلال العظم
  • علي خطي الخرطوم .. تورنتو تحدد وقفتها يوم الاحد الثامن عشر من ديسمبر
  • الجالية السودانية بمدينة كوفنتري بيان توضيحي بشان البيان الصادر باسم الجالية بتاريخ15\12\2016
  • الأمين العام للحركة الشعبية رسائل الي شعبنا -2
  • مسؤول مصري: القاهرة لا تحتجز أي مواطن سوداني الخارجية: دخول مصر بلا تأشيرة لا يشمل جميع السودانيين
  • (للمرة الثامنة): جهاز الأمن يُصادر عدد (الجمعة 16 ديسمبر 2016) من صحيفة (الجريدة)
  • حكومة جوبا : الحركات السودانية المتمرِّدة غادرت الجنوب
  • مساعد الرئيس: لن نسمح بأي فوضى تقود للخراب
  • زعموا أن الساعة التي اخترعها كانت قنبلة أميركيون يحرِّكون إجراءات قانونية ضد الطفل أحمد الصوفي ووال
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله بعنوان اطع لينا الشارع يا عمر البشير
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 ديسمبر 2016 للفنان الباقر موسى بعنوان دونكيشوت الواتساب
  • حركة وجيش تحرير السودان قيادة الوحدة:بيان دعم للعصيان المدني


اراء و مقالات

  • المحكمة الجنائية والأجندة العالمية عائق كبير لنجاح العصيان بقلم عبير المجمر(سويكت )
  • نصيحتي للشباب العايش في السودان بعبارات بسيطة بقلم د.آمل الكردفاني
  • صيحة أم لمراجعة قرار الإنتكاسة التربوية بقلم نورالدين مدني
  • الواشنطون بوست السودان يمكن ان ينفجر والوقت غير مناسب للمرونة مع نظام الخرطوم
  • نشطاء العصيان المدني (جُلهم) من جهاز الأمن الوطني والمخابرات بقلم جمال السراج
  • هوليود تكشف خبث الحكومة بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • داعش يا دولة المارقة ..الخليفة عمر لم يأخذ القرآن من ابليس بقلم احمد الخالدي
  • عظمه مصر ام عظمه مسيحى مصر بقلم رفيق رسمى
  • تقرير المراجع العام اليس كافياً للعصيان؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • في مديح الأحفاد بقلم فيصل محمد صالح
  • ولماذا الوزير؟؟ بقلم عثمان ميرغني
  • التقسيم بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • خلاص ح ينجح!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ثورات الكيبورد: يا عمر البشير ... !!! (دعما وتأييدا لعصيان ديسمبر 19) بقلم عمر الحويج
  • العصيان المدني ‘بداع سوداني بقلم بدرالدين حسن علي
  • حزب المؤتمر السودانى نموذح إستنارة يُحتذَى به (5) بقلم عبد العزيز عثمان سام- 16 ديسمبر 2016م
  • حال البلد واقف وحال الهلال أيضاً بقلم هلال وظلال / عبد المنعم هلال
  • إضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط بقلم: : أ.د. ألون بن مئيـر

    المنبر العام

  • مبروووووووك مجرم لاهاى (صور)
  • محاصرة دار الحزب الشيوعي بمدينة عطبرة واعتقالات من سوق عطبرة
  • مواليد 1\1 تعالو نحتفل بعيد ميلادنا هذا العام و نلعب تنس كمان
  • اعتقالات لقيادات الحزب الشيوعي والحركة الشعبية بمدينة كوستي
  • حقيقة ما وراء رهن اصول مشروع الجزيرة وتهافت حمدي
  • بمناسبة تصريحات "البشير": خطب الديكتاتور الموزونة لمحمود درويش
  • رئيسنا المحبوب البشير: كما عهدناك لا تحتاج لمناشدة للاهتمام بمواطنيك... لكني...؟
  • بخصوص مـدة العصيان المرتـقب
  • عمر البشير عاهرة وتحاضر في الشرف
  • هولندا تدعم العصيان بحفل ساهر يوم 30 ديسمبر في لاهاي
  • اطالب باستقالة وزير الداخلية المصري لا تزال المخابرات السودانية تتجسس علي شخصي
  • اعـــــجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز
  • جهاز الامن يحاول افشال العصيان بوست ما فيهو ردود كلها حبة واحدةمن بكري للنضال
  • أقرأ - السودان .. قصة زواج أسطورية بسبب اتصال خاطئ
  • رسائل تهديد علي أيميالات ساسة وناشطين بالخرطوم وبعض العواصم العربية - وبدات الحرب القذرة
  • جُبّةُ اللّيلِ والشّهواتِ
  • الوطني: تنفيذ مخرجات الحوار مسئولية الحكومة المقبلة !!!!!!
  • من أجل أعمال لفتات شباب العصيان
  • الحرية للدكتور حاتم علي
  • يا زول طالعني الشارع.. قصيدة للشاعرة وئام كمال الدين
  • فضيحة عند زيارة الفريق طه عثمان لمركز كارتر ورئاسة الCIA في امريكا الاسبوع الماضي ؟
  • قلبي ماكلني من يوم 19 ديسمبر
  • جمرُ الصّقيعِ
  • الان .. تنمبلة العصيان المدني من تمبول....
  • لو كنت راجلة .. وحملة دكتوراه الانقاذ
  • سلسلة خليك ايجابى ... حلقه 2 نكات القبائل السودانيه !!!!!!
  • قناة النيل الأزرق سجن سجن غرامة غرامة
  • أمراء الشكرية مع البشير
  • يا جماعة هل هذه الشريحة تمثيلية؟؟ أم ماذا يجري؟؟
  • لنتقدم خطوة اكثر عملية .. الدستور وصياغة المسودة
  • فلتعلم الانقاذ ان زواجنا من العصيان كاثوليكي
  • تعازينا الحارة لزميل المنبر كباشي البكري في وفاة والده
  • تعازينا الحارة لزميل المنبر كباشي البكري في وفاة والده
  • أعتذر لك يا سيف الدين بابكر ...
  • النظام يجهز الحافلات الحكومية لترحيل المواطنين يوم العصيان
  • يتبدد الخوف، فيسقط جدار الرعب طوبة إثر طوبة!
  • يا عمّك جرّب عطبرة يمكِن تلفِق . والله صحي ...
  • ما لا تعرفه عن الدكتور عبد الباري عطوان.. لقاء ممتع في تلفزيون عُماني
  • الصادق المهدي يؤجل عودته للبلاد حتي (لا يفسد) دعوات العصيان المدني
  • محمد الامين خليفة رئيسا للمؤتمر الشعبي
  • طبيب سودانى إختفى فى ظروف غامضة فى نيويورك!!! ابحثوا عنه لو سمحتم
  • قاطعوا شركة النيل للاعشاب!
  • واشنطن بوست تطالب الادارة الامريكية بتحذيرالحكومة السودانية من أستخدام العنف
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de