أسوار العزلة… أو تراجيديا ترامب ! بقلم محمد بدوي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 10:43 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-02-2017, 03:25 PM

محمد بدويZaincove
<aمحمد بدويZaincove
تاريخ التسجيل: 01-05-2016
مجموع المشاركات: 34

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أسوار العزلة… أو تراجيديا ترامب ! بقلم محمد بدوي

    02:25 PM February, 07 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد بدويZaincove-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    (1) التحولات نحو بوصلة السلم
    شواهد التاريخ حافلة بتجارب إنسانية تجلت فيها قدرة العقل البشري الخلاقة علي التعامل مع الكثير من التعقيدات التي واجهها المجتمع الإنساني، فالسعي نحو الحرية تحقق بإرادة كسرت الأغلال، وذاك ما يتوافق والطبيعة البشرية التي في الأصل تسعي نحو الحرية و الرفاهية، لا أن تقبع خلف أسوار ومتاريس من أجل البحث عن الأمان، ظلت الأولوية للحوار وتتبع أسباب ومصادر الخطر والتعامل معها وفق إحداثيات تتسق وظواهر نشوئها، الأمر الذي جعل القاموس السياسي يُرسخ من مفهوم إدارة الأزمات كعملية مترابطة و متسلسلة تُفضي إلي نتائج يمكن توقعها و قياسها .
    القناعة التي حفّزت بعض دول العالم إلي تكوين عصبة الأمم والتي تحولت لاحقاً للأمم المتحدة هي صيانة الأمن والسلم الدوليين، إتسق ذلك مع حركة التاريخ الذي أنهكه حصاد العنف، لتبدأ حقبة جديدة في مسار العلاقات الإنسانية أعقبتها جهود دؤوبة لتعزيز ذلك عبر حزم مواثيق حقوق الإنسان التي إنحازت إلي فك الإرتباط بين التخندق حول فكرة السيادة الوطنية وكونية الحقوق .
    (2) إفريقيا ما بعد التحرر
    شكلت العلاقات الدبلوماسية محور التعاون بين الدول قبل أن تصبح القناة الرئيسية لتحقيق الأمن والدولي، فتمظهرت السيادة كقيمة تدفع نحو حقوق وواجبات متساوية لم تقف في حاضرها فقط بل إمتدت لتنسحب إلي ما مضي حيث وقف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في إعتذار صريح عن جرائم الرق التي تمت في الحقبة الماضية، لتُسجل دفاتر التاريخ أن الإبراء من جرائم الماضي تصطحب معها فكرة السيادة في توجية الرسائل التي ترتبط بالكرامة الإنسانية لكونها في تشكلها المعنوي تساعد في تحديد الطرف الاَخر كإحدي أشكال رد الإعتبار ، لعّل مما حفز ذلك هو أن إكتمال تحرر الدول الإفريقية لم تصاحبها في البدء عمليات إنصاف و رد إعتبار إلا عندما فرضت تجربة التخلص من نظام الفصل العنصري بجنوب إفريقيا واقعاً جديداً عبر تجربة العدالة الإنتقالية التي أضافت إلي القاموس السياسي والقانوني مفاهيم الحقيقة و المصالحة، جبر الضرر وتجاوز تجارب الماضي القاسية ليس بالعبور فوقها لكن بتفكيك مسبباتها و إخضاعها لمعايير العدالة في نسخٍ تضمن التعافي ورد الكرامة المعنوية والتعويض الرمزي، بالرغم من النجاح النسبي للتجربة فإنها تُعد نقلة لإتساع نطاق الإنتهاكات، و تكررت التجربة في دول أخري مثل بيرو والأرجنتين و قواتيمالا إلي أن أطلت دولة تونس لتُقدم نموذجاً إفريقياًآخر مشرق إبتعد عن سياسية المفاضلة وركن إلي الإستفادة من تجارب عززت من قيم العيش الآمن المشترك، التجربة الجنوب إفريقية ظلت مكاسبها هنا وهناك فتم وضع نصوص دستورية عززت من حقوق السكان الأصليين وعلاقات الملكية بتفضيلٍ إيجابيحتيارتقيالأمرإليتكوينلجنةحقوقالسكانالأصليينبالمفوضيةالإفريقيةلحقوقالإنسانوالشعوبفيالعام 1996م، بل تُعد فكرة حق تقرير المصير لبعض الشعوب المنصوص عليها في بعض الدساتير مثل الدستور الإثيوبي تطوراً في ذات المنحي.
    (3) العولمة أو مد ما بعد الحرب الباردة
    إنتهت الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية (المعسكر الغربي) الرأسمالي و (المعسكر الشرقي) تحت مظلة دولة الإتحاد السوفيتي سابقاً بتفكيك الأخيرة، لكن لم يعني ذلك فوزاً مطلقاً للمعسكر الغربي أو التجربة الرأسمالية، فقد جاء الإنتصار مخلفاً خلفهمجموعات تم إستخدامها في الحرب والتي تطورت إلي أن تصبح مجموعات إرهابية كتنظيم القاعدة إستندت علي فلسفة الجهاد الإسلاميكمحرك، الإفراز الثاني أن التجربة الرأسمالية لم يُعد هنالك ما يضبط حركة تطورها فإنقادت إلي ثانية وهي العولمة والتي قسمت العالم إلي معسكرين إقتصاديين مرة أخري، قلة تُسيطر علي العالم بينما الغالبية تحت رحمة حركة دورانها، فدلفت إلي الواقع الشركات العابرة للحدود، الوجه الآخر للعولمة يُعد إيجابياً وفقاً للثورة الهائلة في الإتصالات التي جاءت كنتيحة لتنافس المعسكر الرأسمالي مع نفسه بعد إنهيار الخصم، مما يُعزز القول بأن الجهود التكنولوجية التي كانت تشغل بال الطرفين تحولت من التركيز علي التنافس إلي إستصحاب الإبداع و الكشف عن الجديد، أضف إلي ذلك أن تلك الثورة الرقمية وتطورها تطورت معها ثورة الحقوق الفردية وحقوق الإنسان و إنتشرت بشكلٍ سريع عززت من نفسها و أفسحت لها مكاناً في الذاكرة الإنسانية.
    (4) الربيع العربي و إختراق جدار المفاضلة
    فلسفة سياسية الولايات المتحدة الأمريكية خلال العقدين السابقين أو ما يزيد ظلت تُحافظ علي طابع المفاضلة، فكان التعاون مع دول ذات أنظمة إسلامية في مجال الإستخبارات من أجل إستدراجها للحصولعلي المعلومات عن المجموعات الأخري ولا سيما الدول المحورية كالسودان، مع أحداث التغيير التي شهدهتها دول بشمال أفريقيا أو ما عُرف بدول الربيع العربي و صعود الإسلاميين للسلطة في مصر شجع الأمريكان علي محاولة تبني تواجد الإسلاميين علي سدة السلطة ظناً بأن وجودهم سيُقلل من مخاطر وجودهم في خانة المعارضة، لكن الحلم الإسلامي كان أكبر من التوقعات حتي في ظل فقدان السلطة في مصر فعمل الإسلاميين علي تمديد مساحات عدم الإستقرار في المنطقة.
    (5) الإتحاد الأروبي و إعلان الخرطوم
    ثقافة الحقوق المرتبطة بالمساواة والعدالة وعدم التمييز هي التي قادت حكومات بعض الدولة الأروبية للتراجع عن إغلاق حدودها في وجه اللاجئين الفارين من جحيم الحرب في سوريا، الإحتجاجات التي قادها ناشطون أروبيون هي التي قادت إلي تراجع تلك الدول، لم تكبحهم الأبواق السياسية التي كانت تسخدم فزَّاعة صعود اليمين المتطرف إلي السلطة،نجاح الأمر إتسق وعراقة الحضارة في الدول الأروبية بل عزز من التاريخ الثقافي للقيم الإنسانية التي ظلت تُشكل شعاراً ومعياراً لرُقي دول الإتحاد الأروبي عند الوقوف علي بوابات القيم الإنسانية فهناك نقش رسخ ( الكرامة الإنسانية)، و هنا يجب أن نميز بينها وبين الحكومات، فموقف الإتحاد الأوربي ومحاولات معالجتة لقضايا الهجرة غير الشرعية إلي دولها من الشرق الأوسط و القارة الأفريقية والذي تلخص في دعم مادي للسودان و إريتريا قُدر ب155 مليون يورو ، قسم لمشاريع تنمية بشرق السودان ودولة إرتيريا لإحداث بعض الإستقرار في بعض المناطق التي تعتبر أكثر رفداً للاجئين غير الشرعين منبعاً و ممراً، و ما يُعادل 45مليون يورو خُصصت لحماية المعابر غير الشرعية التي صنفت بالحدود السودانية الليبية،والتي عرفت بإعلان الخرطوم Khartoum Process .
    كما أشرت إلي أن الموقف يُعبر عن فلسفة سياسية بحتة هدفها الحفاظ علي الأمن الداخلي لدول الإتحاد الأروبي عبر ما يُعرف بسياسة الوكالة أي القيام بإجراءات تشوبها الكثير من الأخطاء التي قد تتطور مستقبلاً إلي خلق وضع أكثر خطورة علي أمن تلك الدول كما سنبين ذلك لاحقاً، فعند دعم الحكومة الإريترية والسودانية معاً لابد من الأخذ في الإعتبار حجم الإنتهاكات التي يحفل بهما سجل كل من الدولتين، فبدلاً من الدفع بالدعم المادي إلي أيدي تلك الحكومات كان يمكن تنفيذ تلك المشاريع تحت رقابتها كما يفعل صندوق النقد الدولي إزاء مشاريع التنمية في بعض الدول الإفريقية التي لا تحفل بسجلات شفافية مالية في نظمها، قاد ذاك التساهل إلي إستباق الخرطوم إلي الدفع بمليشيات الجنجويد أو الدعم السريع إلي الحدود السودانية الليبية في أكتوبر 2016م قبل وصول الدعم المقرر له في ديسمبر 2016م لتكسب بذلك المليشيات صفة وإعتراف دوليين بمساهمتها في حماية الحدود فكان الأمر مقصود به محو سجلات الإنتهاكات التي ارتكبتها تلك المليشيات أو ما يُمكن أن نسمية بعملية ( غسل الأيدي الملوثة بالدماء ) علي غرار (غسيل الأموال) .
    (6)سياسة الحائط الطويل
    لنحاول ربط الفقرة السابقة بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذيتسلم السلطة قبلأقل من شهر ومنعه لشعوب سبع دول من الشرق الأوسط و القرن الأفريقي من دخول الولايات المتحدة الأمريكية تحت ذريعة الحفاظ علي الأمن الأمريكي من الإرهاب، ما ذهب إليه ترامب من الناحية الأمنية قد يقود إلي رفع حالة التضامن بين المجموعات المتطرفة التي لم تكن تعمل في تنسيق لتفعل ذلك، فسياسة الحائط الطويل لا تقي الضربات في ظل الفضاءات المفتوحة، ففي خريطة المجموعات الإرهابية هنالك الإخوان المسلمون في سيناء وبعض دول الشرق الأوسط مثل السعودية، وتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق،وتنظيم داعش في اليمن، والقاعدة في أفغانستان، والدولة الإسلامية بغرب إفريقيا، و بوكو حرام في دولة نيجيريا والحدود التشادية، فبالنظر إلي خارطة الوجود المادي لهذه التنظيمات المتطرفة فقد يتحول التحالف إلي إستهداف للسيطرة علي المساحة التي تُشكل جزراً بين وجودها وأرجاء الولايات المتحدة كهدف إلي أن تقوي شوكتها .
    الوجود الإفتراضي أو إستخدام الإنترنت للإستقطاب أثبت جدواه في حالة النظر إلي تجربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش و عدد الأروبيين الذي إنضموا إليها، تتعدد الأسباب لكنها لا تنفك من الأزمة الإقتصادية كإفراز للعولمة والتي قادت إلي البطالة و ضيق فرص العمل، هذا يقود إلي تساؤل هل نجاح الرئيس الأمريكي السابق أوباما وصعوده إلي السلطة كان يُنظر إليه من قبلبعض السكان بأنها فرصةً لإحداث نقلة في الخدمات ولاسيما علي مستوي الضمان الصحي؟، إذن هنالك منفذ للأزمة قائم لم يتم إختراقة فهل سيتمكن (الحائط الطويل) من منع شارات الإنترنت من الإختراق و الإستقطاب.
    (7) الدستور العرفي ,, هل تقيده المراسيم
    الأثر الإجتماعي و الثقافي والقانوني لتلك القرارات يُنظر إليها بأنها تُشكل مرحلة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، فلم تسود بلاد العم سام بقبضة المخابرات و سرعة إستجابة رجال الشرطة للجرائم بل سادت بقيم سيادة حكم القانون و تنفيذه والتي إنبنت علي إحترام الحقوق الدستورية لتظل الولايات المتحدة الأمريكية تُشكل النموذج الأعلي للدساتير غير المكتوبة وهي إشارة إلي أنه رسخ وكسب الإحترام لدي شعوبه، بل إن ثورة الحقوق المدنية نبتت بذرتها من تربة نضال داخل حدود تلك الخارطة،لا أحد يستطيع نسيان 8 مارس 1942 حينما إشتعلت إحدي المصانع ليصبح ذاك التاريخ بشعلة نضاله يوماً خالداً للإحتفاء باليوم العالمي للمرأة، إذا نظرنا إلي آثار قرار المنع المشمولة به بعض الدول نجد أن سجلاتها تنضح بالتعذيب والمعاملة القاسية والتمييز والحط من الكرامة فهل نحن أمام عصر يُطلقفيه سراح يد الجلاد ليبطش بالمدنيين؟ إذا كانت الإجابة نعم إذن فهو قبر لمواثيق و إعلانات حقوق الإنسان .
    التنوع الثقافي والاجتماعي، بذات القدر فإن النظر إلي سبع دول ككتل صماء دون الفرز بين الحكومات والمجموعات الإرهابية والقوام السكاني فإنه أمر يدل على سياسة التخبط فهنالك تنوع في كل هذه الدول، فقط دعونا نسير إلي إحدي الحقائق التي برزت للعيان بعد تفجر الصراع في اليمن وهي المجموعة اليهودية من السكان اليمنيين، هنالك مثلهم يعيشون مع هوياتهم سراً وعلناً في دول صنفها ترام بنفسة دول إرهابية فهل سيُقدم هولاء قرابين لتلك الأنظمة؟ أشرت إلي اليهود كنموذج بينما هنالك أتباع لديانات أخري مستهدفون ويُوجد لا دينوين و ملحدونومسلمون يخضعون لأحكام الإعدام تعسفاً لإختلاف المدارس الدينية بموجب قوانين دولهم السارية ! تُشكل حزم التنوع مصدر قوة أخري فهاهي الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولي في لعبة كرة السلة وتُنافس بجدارة في الأولمبياد وتسعي لتحجز مكانها في الصفوف المتقدمة في منافسات العالم لكرة القدم، صندوق دعم الديمقراطية الأمريكي أحد النوافذ التي ظلت تسعي بدأب في دعم المجتمعات المدنية في دول العالم الثالث مستندة علي قيم الواجب تجاه التداول السلمي للسلطة و ترسيخ ثقافة الحقوق و ريادة المجتمع المدني كشريك في التطور المدني بل إن الأمم المتحدة إتخذت مقراً لها بالولايات المتحدة تشهد أروقتها إجتماعات دورية لكل ممثلي دول العالم الأعضاء بالأمم المتحدة، بل إن ماسيظل يذكره التاريخ أن ذاك المقر هو المكان الذي ظل يشهد صراعاً للافكار والحجج بين ممثلي دولتي فلسطين وإسرائيل بعيداً عن السلاح، أليس ذاك إنعكاساً للبيئة التي يقف عليها كلاهما بحضور شهود من كل دول العالم؟، هنا يطل السؤال هل سيمنع ترامب ممثلي الدول السبعة من حضور جلسات الجمعية العامة؟ هل سيثير الأمر جدلاً حول جدوي وجود المقر في الولايات المتحدة الأمريكية وحرية التنقل و الحركة يشوبها تمييز من دولة المقر في مواجهة بعض شعوب ممثلي سبع دول متواجدين بجلسات الجمعية العامة؟.
    (8) ما بعد العزلة
    الحائط الطويل في تقديري يُمكن تصنيفة كإحدي عمليات العزلة التي تُعبر عن قصر في الأفكار الخلاقة، العالم يحتفي بإزالة السور بين الألمانيتين، العالم يحتفي بالقرية الكونية والإتصال المرئي والمسموع الذي قرب المسافات إفتراضاً، العالم إحتفي بإنتهاء نظام الفصل العنصري، العالم يستهجن عزلة كوريا الشمالية، العزلة في أحد أوجهها تُشكل مسانداً للكراهية و هي مرحلة شفق أُولي نحو الأشكال العنصرية والقهر قد تتطور إلي أشكال مادية لتُعبر عن مكنوناتها أو أنشطتها التي قد يلفح لهبها فاعليها وكل من حولهم قبل أن يمتد لهبها مجتازاً المطارات والحوائط العالية ذات الأسلاك المكهربة، ليس تشاؤماً لكن هذه إحدي السيناريوهات بل إنه قد يقف أحد الفاعلين أو الداعمين لقرار ترامب بعد حين ليعلن إعتذاره للعالم عن مشاركته في المساهمة في إنتهاك حرية الحركة والتنقل لبعض شعوب العالم حينها هل ستقف الولايات المتحدة لتُقدم إعتذاراً و تعويضاً للأسر التي تم فصلها والضحايا والناجين من جرّاء أثر ذلك وللإنسانية في كبحها عجلة تطور حزم الحقوق المدنية؟ سؤال آخر ينهض في وجه الحائط!
    سياسياً يبدو لي الأمر تعبيراً عن محنةٍأثارها ما أشار إليه الرئيس السابق باراك أوباما بدور المخابرات الروسية في الإنتخابات الأمريكية، لعّل ذاك الإتهام قد أخبأ بريق التحدي الذي ظل يُشعل تصريحات ترامب في فترات الترشيح والحملات، لتقصر قامة التصريحات بتغير مسار بوصلتها للتوجه نحو إقامة حائط بين الولايات المتحدة والمكسيك للحد من الهجرة، وتوجيه سبابته نحو سبع دول بعضها يتهاوي إقتصادياً، ربما قد تكون هنالك صيغ يراها الرجل في التعامل مع تلك الدول فماذا لو سحبت هذه الدول تمثيلها الدبلوماسي؟، أو ماذا لو قامت بطرد التمثيل الأمريكي من دولها؟ ماهي مآلات فعالية الإستخبارات الأمريكية حينها؟ سبق و أن هُزمت القوات الأمريكية في الصومال هل يذكر ترامب ذلك؟ كم عدد القتلي من المارينز في العراق؟ كل هذه الأسئلة القصد منها أن التعاون هي الصيغة الأمثل دبلوماسيا، و الحكمة والمرونة هي الأفضل أمنياً فهي تجعل المجموعات الإرهابية دون حالة التأهب مما يُتيح تفكيكها أو التعامل معها .
    لن تُفلح هذه السياسيات في إرضاء الناخب الأمريكي الذي يؤمن بالديمقراطية وتداولها و بحق الآخر في العيش الآمن، لن تُرضي هذه السياسيات دافعي الضرائب لكي لا يُصابوا بالإكتئاب حينما يطالعون خطابات الكراهية في الشبكة العنكبوتية، لن تُقنع هذه السياسيات أولئك الطامحين في الحصول علي التامين الطبي، لن تُنسي الشعب الأمريكي أن الأجدر تقصي الإتهامات الروسية وعلاقتها بالإنتخابات وإعلان نتائجها علناً.
    شغل ترامب العالم بتصريحاته ضد المسلمين و حقوق النساء، إستطاع أن يتقمص شخصية التغيير في السياسات الأمريكية حين صعد وواجه واقع ماهية ( فلسفة التغيير) فاختار سيناريوهات تُشير إلي أنه يمضي بعد خط البداية و دون أن ترتقي أنظاره إلي خط النهاية !



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 07 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • الكودة يدعو إلى إقامة علاقات مع إسرائيل و يطالب بمراجعة موقف السودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 06 فبراير 2017 للفنان عمر دفع الله عن ترمب و السودان
  • تشكيل لجنة تمهيدية للتحضير لعمومية اتحاد الصحفيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة
  • عمر البشير:السيسي صادق ومخابراته تدعم المعارضة السودانية
  • شمال كردفان تُقرِّر معاملة لاجئي جنوب السودان كأجانب
  • جوبا تنفي استخدام الطيران المصري لقصف مواقع التمرد
  • وزير الثروة الحيوانية بروفيسور موسى تبن موسىن: تهريب 42 ٪ من الثروة الحيوانية عبر الحدود
  • السفارة الأميركية في الخرطوم تفتح باب التأشيرات مجدداً
  • السودان يتوقّع تدفقات ضخمة في القطاعات الاستثمارية كَافّة
  • السفارة الاميركية تسمح للسودانيين بالسفر للولايات المتحدة
  • نفى التوصل إلى تسوية مع بعضها برلماني : إحالة الشركات التي استولت على أموال الدواء للقضاء
  • محمد عيسى إيدام: السُّودان مُتعاونٌ أمنياً مع المُجتمع الدولي
  • عمر البشير : المخابرات المصرية تدعم معارضين سودانيين
  • عمر البشير: حلايب وشلاتين 'سُودانية' وسنلجأ لمجلس الأمن
  • بحر إدريس أبو قردة : إصابة 160 ألف مواطن بالسرطان خلال عام


اراء و مقالات

  • أمرٌ يُثير القلق!! بقلم عثمان ميرغني
  • قلنــا بقلم إسحق فضل الله
  • شكرًا سيادة الرئيس..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • من غير (بوس) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • نكبات وكوارث في الولاية الشمالية!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الرئيس حيدر العبادى حرام أن تكون شيعيا بينما حيدر العباى يقوم بحماية المتظاهرين الرئيس عمر البشير
  • ستات الشاي .. الحلقة الأضعف بقلم كنان محمد الحسين
  • بعض الأحزاب سبب الخراب بقلم مصطفى منيغ
  • الحاصل في امريكا يا جماعة هي الديمقراطية بذاتها و صفاتها بقلم حسين الزبير
  • قيادة الحركة الشعبية تعامل النوبة كما يعامل التليفزيون السواد الاعظم من السودانيين بقلم محمود جودات
  • أكاذيب البشير وعمالته هي باطن تهديده لمصر!! بقلم عبد الغفار المهدي
  • نساء دارفور لا بواكي عليهن! بقلم سلوى أحمد
  • يموء الحزن شعر نعيم حافظ
  • طمَّنتنا الله يطمِّنك .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • *** مساعدة كيف تعالج اميل ما يعمل دلبفرد او استلام ***
  • أرفع رأسك أنت سوداني ورئيسك أسد أفريقيا
  • عرفات شريف بي ايدو ( نعم لعودة حاتم إبراهيم )
  • بالصورة ...سيدي الرئيس بالزي الاماراتي ..يا سلام
  • سفير جنوب افريقيا: رفع العقوبات سيفتح فصلا لتبادل الخبرات مع السودان
  • نقاش الفيديو الحايم عن محاوله حرق الكعبه المشرفه
  • هديه خاصة لشيخ الرماديين في المنبر
  • البشير بقى حريف في البوليتيكا!
  • كلام الرئيس بالأمس: هل هو ألغاز أم حقائق أم خرافات؟
  • يوسف الكودة : أطالب بالتطبيع مع إسرائيل دون شروط..تعبنا ودفعنا الكثير في سبي
  • غــســيــل أمــــــوال
  • معنى الصلاة صلاة الله على النبي
  • مناظر طبيعية من السودان - تصوير إحترافي
  • إن زرت السودان، فسلم على أهلها، وقل لهم يا تركي: أنتم الناس أيها السودانيون (ملفوح)
  • أرملةٌ في قصرٍ مسحُورٍ
  • !!... بمناسبة الطلح والشاف .....**!
  • سلام يا وطن
  • وفد داخلية عصابة الانقاذ بدلاس تكساس يستخرجون الجوازات للسوريين وغيرهم
  • ما هي قصة هذا الفنان "بلة ابوحمار" ؟.. شاهدوا الفيديو ***
  • السودان يتسلم "رضيعة داعش" من ليبيا
  • من روائع الأبنودي
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de