أخطاء خصوم خالد المبارك في العمل بين الجماهير بقلم عبد الله علي إبراهيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 02:46 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-06-2015, 05:13 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أخطاء خصوم خالد المبارك في العمل بين الجماهير بقلم عبد الله علي إبراهيم

    04:13 AM Jun, 13 2015
    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    لم أعرض لموضوع الدكتور خالد المبارك بعد انتقاد الدكتور مراد له ل"فتح فايلو". لم أخرج للدفاع عنه وإن لا أجد حرجاً أن أثمن شطراً كبيراً من عمره أنفقه في خدمة مخلصة متميزة لقضية الكادحين. وأتفق معي مراد في قيمة هذه الخدمة حتى تاريخ "خفت موازينه" أو كما قال. ولكن بالطبع هناك ما قد لا يقوى خالد نفسه الدفاع عن نفسه حياله حتى قبل اختلاطه الأخير بالسفارة لدول الإنقاذ. فسبق أن أعتذر بذنبه لإعطائه الكتف البارد للرفيق الشاعر شيبون في أول الستينات فترك له الشارع لكي لا يلقاه بظن أن ذلك ما كان ينبغي للشيوعي الجيد عمله للخارج على الحزب. وتفصيل هذا في كتابي" شيبون: جمر الجسد، صندل الشعر (2015). وقال هاضاً بنان الندم إن ما فعله بإهاب شيبون لقاه على إهابه كما نري. ولكل شيوعي يوم إهاب سينجرح ولو طال الزمن.
    خالد كسائر أبناء جيلنا عظة لمن يعتبر. ومراكمة التبشيع به حيلة عجز يتفادى بها اليسار النظر الممحص في مرآة قبحه الرفاقي والسياسي. فمن ترك الحزب، الذي هو تحالف طوعي لمناضلين، طريدة لإرتكابه الخطئية غير المغفورة: الاستقالة. فيفرغونه من كل خير آخر قد يقع منه للكادحين والوطن طالما استدبر الحزب. بل يتربصون به يقتلون هذا الخير "السفاحي" في المهد.
    لم أعرف بعد دوافع خالد للخروج من الحزب بعد 1971 وعودته من البعثة الدراسية. ولكن مثل هذا الخروج فاش في قديم زمان الحزب كما سنرى. ولكن علمت منه أنه يريد أن يفرغ نفسه لمهنة الأكاديمية وتصاريفها مثل تعيينه مديراً مستحقاً لمعهد الموسيقي والمسرح. فوضع نصب عينيه مسألتين لتطوير المعهد كما ذكرت سابقاً. أولهما تقويم مناهجه ليحصل خريجه على البكلاريوس بدلاً عن الدبلوما ما فيسلك في سلك الخدمة بالدولة كخريج جامعي تأم التأهيل. وثانيهما: أن يحصل على أرض ليبني داراً للمعهد الذي ظل يتنقل بين عمائر الإيجارات. وكان أكثر ميزانيته مخصصاً للإيجار.
    وجاءت حادثة فصل الأساتذة التي جلبت له العيب من الشيوعيين في سياق تنفيذ الشق الثاني من مشروعه في إطار دولة للاستبداد. وهي التي لا يتم شيء إلا في طقوس إرضاء الوحش الحاكم. ورتب المعهد على مستوى مجلس إدارته لزيارة لنميري له ليصدق بأرض لدار المعهد خلال الطقس السلطاني. ربما كانت هي تلك التي تقع شرقي معهد التربية الرياضية وجامعة السودان بالديوم الشرقية. وأعترض الشيوعيون على الزيارة بتأييد الأساتذة الذين فصلوا واصدروا منشوراً احتجاجاً على الزيارة. وبلغ النبأ مسامع نميري. والباقي تاريخ.
    أطلعني خالد عن فكرته في استدراج نميري وعدم ملاواته طمعاً في الحصول على الأرض. ووجدتها كلها عقل. فقال لي أنه تحدث للأساتذة المحتجين، ممن كان عينهم هو نفسه، إن نميري دخل جامعة الخرطوم القلعة النضالية وطهّر من أراد فما حيلة معهد الموسيقي والمسرح الما قام من حفيرتو معه؟ فيمكن لنميري أن يحله حلاً تسير بذكره الركبان ولن يعود بعدها كما قد تعود جامعة الخرطوم التي لا غنى عنها. فالمعهد حاضن نشاطات "مشبوهة" عرفياً ودينياً عند جمهرة واسعة لن تجد في حله حرجاً. بله قرأت بالأمس من كتب في مناسبة تعيين إيلا حاكماً على ولاية الجزيرة إن شغل الحاكم السياحي في بورتسودان لن يغنيه في الجزيرة التي عرفت المسارح و"عافتها" وتبحث عن لقمة العيش. وشجعني "عقل" كلمة خالد أن أسعي، كعضو بالمجلس الأكاديمي للمعهد، للاجتماع بعدد من هؤلاء الاساتذة أزكيها لهم. ولا فائدة.
    كنت جئت بسيرة بابكر بدري في سياق غضبة الشيوعيين على خالد. فبابكر أيضاً تولد له مشروع حداثي هو موضع فخرنا جميعاً أحنى به ظهره قليلاً للإنجليز، الذين جاهدهم لله خير جهاده، ليستوي ويشتد على سوقه. ولقي من مناضليي زمنه الأمرين. فنجروا فيه. وكان نصح ابنه، أحمد بدري، أن يكف عن أن يذيع للطلاب ما كان يلقيه عليهم مدرس مصري بكلية غردون من عداء للإنجليز. فسأل أبنه إن كان من عَلِم لغة قوم أفضل ممن لم يتعلمها؟ وهل يخدم من علم لغة بلد قومه أم ذاك الذي جهلها؟ وشدد عليه أن الكلية دار علم لا دار سياسة. ولم ينجح بابكر في إثناء الطلبة من إتباع المدرس المصري لأنهم رموه بالإخلاص للإنجليز. وكذلك لم يقبل بابكر طلب الإنجليز منه أن يتوسط مع الطلاب الحربيين الثائرين في 1924 لأنهم وصفوه بخائن وطنه. وامتنع شباب الأشقاء، جماعة الزعيم الأزهري، من استكمال التزامهم بعونه من مال مؤتمر الخريجين للتعليم لأنصاريته. وأين الأشقاء الآن من بابكر وماثرته!
    لم نطلع بعد على دقائق سبب خالد للتركيز على الخدمة كمثقف مهني غير حزبي. ولكنا نعرف أن بابكر قد وعى درس هزيمة كرري حين رأى السلاح الناري يحصد بواسل كرري حتى إضطر أن "يعرد" من لم يعرف قلبه الخوف من قبل. فأسدل الستار على جهاده المهدوي وبدأ جهاداً مبتكراً يستحصل به على الحداثة التي رأي جللها تفري رفاقه الأنصار في حملة ود النجومي التي كتب عن تاريخها صفحات نيرات في "تاريخ حياتي".
    قلت مرة أن الحزب الشيوعي مصاب بمتلازمة بيتر بان. وهي حالة يكف فيها الطفل عن النمو فتمر عليه السنوات وهو في حاله. وقال عنه على التوم، الاقتصادي المعروف، مرة في الثمانيات إنه حزب كبر بجهله. وقل ألا تمر بالشيوعي الجامعي بعد التخرج أو في نحو هذا العمر جدوى البقاء في حركة مفصلة لعمرالثانوي والجامعة في أحسن الأحوال. وسيجد، متى كان جاداً ما العزاء في مهنته ما يزال.
    ربما اعتلج خالد بمثل هذا الضيق من خندقة بيتر فان. وهذا ما تنبأ به الحزب في أحسن أحواله. ففي وثيقة "إصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير" (1963). قال أستاذنا عبد الخالق محجوب إنه معروف الأزمة التي يعاني منها الحزب في الاحتفاظ بعضوية المثقفين وتنمية قدراتهم الثورية. وبغض النظر عن السبب في ذلك شدد التقرير على أنه "ما نظرنا في جانب من جوانب النشاط في بلادنا إلا وجدنا شيوعيين سابقين أو أعضاء في الجبهة الديمقراطية قليل منهم اختلف مع الحزب وتبدلت وجهة نظره للحياة." وبالطبع نصح أستاذنا أن يكون الموقف منهم " واقعياً ثورياً وأن نحارب كل مسلك فوضوي برمي إلى إصدار أحكام بالجملة عليهم: "فلان أصبحت له عربة".
    لو كان الأساتذة ممن نسبوا فصلهم لخالد شيوعيين حقاً لتجنبوا الفوضوية حيال مشروع خالد ونظروا للإطار العريض له من شيوعي سابق لم يختلف مع الحزب. ولا عمار. تركوا المعهد بغير دار حتى آوته جامعة السودان بنبل معروف عندها،، ونركوا خالد مثخناً بالجراح، وتركوا حزبهم يعمه في البتر بان لا يسمعون (أو لا يقرأون) سكرتيرهم العام. وولو رشدوا لكفوا عن معارضة الإثارة إلى المعارضة التي تبني المنارات مثل مدارس الأحفاد بالظفر وبالناب وبثمن ليس بقليل لكي تكون المقاومة قرينة بالنهضة. وهو ربما ما عناه شابو أو تمناه:
    سيكتب فوق الشواهد
    إنا كذبنا قليلا
    وإنا إنحنينا قليلا
    لتمضي الرياح إلى حتفها

    أحدث المقالات
  • العراق: الوحدة والاستقرار معا بقلم جميل عودة/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية 06-13-15, 01:58 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف بقلم محمد الحنفي 06-13-15, 01:57 AM, محمد الحنفي
  • زيارة عوائل سكان ليبرتي ورقة مخابراتية محروقة بقلم صافي الياسري 06-13-15, 01:54 AM, صافي الياسري
  • حكمه عدم الطلاق فى المسيحيه بقلم رفيق رسمى 06-13-15, 01:53 AM, رفيق رسمى
  • دحلان ومرحلة البناء الوطني والكادري بقلم سميح خلف 06-13-15, 01:52 AM, سميح خلف
  • حول الحرق الداعشي والحشدوي بقلم منى سالم الجبوري 06-13-15, 01:27 AM, منى سالم الجبوري
  • فرصة ذهبية: جهاز مجاني للاتصالات! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-13-15, 01:25 AM, فيصل الدابي المحامي
  • والي كسلا الجديد والمهمة المستحيلة ........... بقلم هاشم محمد علي احمد 06-13-15, 01:23 AM, هاشم محمد علي احمد
  • تنبيه للإنتباه لسلامة الأطفال بقلم نورالدين مدني 06-13-15, 01:21 AM, نور الدين مدني
  • مورو : إيجاد الكيان الوطني مُقدَّمٌ على تطبيق الشريعة بقلم بابكر فيصل بابكر 06-13-15, 01:17 AM, بابكر فيصل بابكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de