منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 07-27-2017, 12:44 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أحمد عثمان تيه الرجل الخراب بقلم مراد موديا

05-12-2017, 00:18 AM

مراد موديا
<aمراد موديا
تاريخ التسجيل: 04-18-2017
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أحمد عثمان تيه الرجل الخراب بقلم مراد موديا

    01:18 AM May, 12 2017

    سودانيز اون لاين
    مراد موديا-نائب ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان / فرنسا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    قبل أن أشرع في رفع القناع عن الرجل الخراب أحمد عثمان تيه ، استميح الصديق الرفيق الروائي الكبير عبدالعزيز بركة ساكن في أن أستعير عنوان رائعته الروائية الرجل الخراب ، الذي وجدت فيه عنواناً يفي بغرض موضوع مقالنا هذا أوسمه الرجل الفاشل إن شئت والذي لم يكفه الخراب الذي جره علي نفسه حتي صار يتنفس خراباً وينطق خراباً ويمشي بين الناس بالخراب ولم يكفه الفشل الذي صاحبه منذ أواخر سبعينيات القرن الفائت حيث تجرع الفشل إلي حد الثمالة أو الجنون والإنفصام ، وإنما يستميت في إهداء الفشل إلي الأخرين خاصة من جيل الشباب الذين هاجروا إلي حيث يعيش الرجل الذي بات خراباً يمشي علي رجليه. وبما أنني لا أهدف لمقارنة بين الرجل الخراب في رواية ساكن وبين الرجل الخراب في مقالي هذا الذى سنبينه في مقبل السطور ، أحيل القارئ الكريم لقراءة الروايه ليتفهم الرجل الخراب علي حقيقته وبتصوير بركه ساكن البديع ، إلا أن وجه الشبه الوحيد هو أن كلي الرجلين لم يستطيعا إستيعاب البيئة التي إختاراها لنفسيهما ، فبدلاً من أن يرجعا لبيئة تلائم طموحاتهما قررا صب لعناتهما علي كل ما يحيط بهما مخلفين ورائهما خراباً لا يحتمل.
    كما إستعنا أيضاً بكتاب تاريخ الجنون للفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو ، وهو كتاب زاخر وعميق في تحليله لمرض الجنون والعقل واللاعقل والسلوكيات الشاذة المرئية وتلك المستترة ، يبحر فيه ميشيل فوكو وبلا أشرعة إلي أعماق ظاهرة الجنون وكل ما إرتبط بها من مفاهيم ، ويحاول فيه الولوج عبر البرزخ المضروب ما بين العقل والجنون ومنازل الجنون وأمكنته الخفية والظاهرة ، فاستعنا به عسي أن يهدينا إلي فهم حالة أحمد عثمان تيه وطرق التعامل معه . وقبل أن نغوص في موضوعنا نود أيضا أن نستصحب معنا بعضاً من إضاءات علماء النفس والتي ساعدتنا كثيراً في فهم ما يعانيه أحمد عثمان تيه من حالة شيزوفرينية متأخرة نرجوا له منه الشفاء.
    يقول علماء النفس عن الإشخاص الذين يعانون من الإضطرابات النفسية انهم عادة ما يعانون من صعوبات في الإدراك والدوافع والتفاعل مع الآخرين والسيطرة علي الإنفعالات والتهور. والشخص المضطرب نفسياً عادة ما يصاحبه إضطراب في الشخصية أو العلاقات الإجتماعية والمهنية وتتأثر بها جوانب الحياة المتعددة ، والمؤسف أن مثل هذه السلوكيات قد تكون مقبولة من الذات وتتفق مع ظاهرة "الأنا الفرد" وبالتالي يعتبرها الشخص المصاب سلوكيات مناسبة ويردفها بأخري غير سوية وغير قابلة للتعايش مع الوسط المحيط ، والنتيجة النهائية هي الفشل والإكتئاب وهو ما آل إليه حال من نحن بصدد الكتابة عنه. تدرعنا بالصبر والتعقل طويلاً عسي أن يكف الرجل عن شططه إلا أنه أبي ولم يشفع له سنه السبعيني في أن يمسك جماح نفسه الأمارة بالفتن ، وبهذا المقال لا أود الإنزلاق إلي مكمن الفتن أو من الخوض إلي ما يفضي إلي نوع من الترف العقلي الذي يكون منتهاه علم لا ينفع وجهلٌ لا يضر ، وإنما قصدت أن أوضح للذين لايعرفون أحمد تيه أو الذين ضللهم في فرنسا أو خارجها وطرح لهم نفسه بأنه أحد قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان وثاني إثنين من مؤسيسيها!! وهو ما سنبين زيفه في السطور المقبلة.
    علاقة أحمد عثمان تيه بالحركة الشعبية لتحرير السودان
    أستعين ببعض المعلومات الهامة التي إستقيتها من بعض الرفاق الذين عاصروا فترة تأسيس الحركة الشعبية بفرنسا ، وأرمي هنا لرفع اللثام عن حقيقة أمر الرجل ليتضح للرفاق خصوصاً والقراء عموماً حقيقة المسافة التي يقفها من الحركة الشعبية ، فبعد أن إستقصينا كثيراً من الذين عاصروا أحمد تيه في جامعة الخرطوم التي درس فيها البيطرة وتخرج منها في اواسط السبعينيات أكدوا جميعهم أن أحمد تيه لم تكن له أدني إهتمامات سياسيه ولم يرد إسمه ولو خطئاً في أي تنظيم مطلبي لجبال النوبه او غيره ومن هؤلاء الرفاق من إنتقل إلي الدار الآخرة ومنهم كثر ما زالوا علي قيد الحياة وباستطاعتهم الإدلاء بمزيد عن الحالة الإنعازالية الكاملة التي كان يعيشها أحمد تيه أيام دراسته في جامعة الخرطوم وربما تفسر هذه الإنعزالية المبكرة حالة الرجل الآن حيث أنه دخل إلي عالم السراب الكبير وما زال يحصد من السراب والفشل ما تنوء بحمله الجبال. وصل أحمد تيه إلي فرنسا في العام 1978تقريباً ولم يغادرها إلا مرة واحدة فقط ولفترة وجيزة جداً كما سنبين ، المهم بعد سنين من إقامته بفرنسا إنفجرت الثورة الشعبية بجنوب السودان في العام 1983 بقيادة الرفيق القائد دكتور جون قرنق دي مبيور ، حيث إنضم إليها الكثيرون من مختلف أقاليم السودان خاصة تلك التي عانت من التهميش التاريخي وجاء هؤلاء الرفاق من مختلف أنحاء العالم إستجابة لنداء الثورة وهم كثر ولا مجال لذكر أسماءهم هنا ، لكن المهم أنه منذ تأسيس الثورة وقبلها لم نجد إسم أحمد تيه مذكوراً ولا في محضر واحد يؤكد أنه كان من المؤسسين أو المساهمين بالفكر أو غيره في دعم الحركة الشعبية لتحرير السودان. فمنذ 1983 إلي 1988 تاريخ تأسيس أول مكتب للحركة الشعبية لتحرير لم يثبت أن أحمد تيه كلف نفسه في البحث عن حقائق هذه الثورة وغاياتها أو الإتصال بقادتها العظام والذين كان من بينهم الرفيق القائد يوسف كوه مكي أحد أميز قادة الحركة ومن مؤسيسيها في جبال النوبه والذي عاصر أحمد تيه في جامعة الخرطوم عندما كان الأخير قد تخرج منها ويعمل بأحدي عياداتها البيطرية. وحسبنا أن القائد يوسف كوه قال رأيه في الرجل قبل أن يفارق دنيانا.
    تأسيس مكتب الحركة الشعبية بفرنسا
    بعث الرفيق القائد دكتور جون قرنق دي مبيور في العام 1988 بمبعوث خاص لتأسيس مكتب للحركة الشعبية في فرنسا. و نجح الرفيق في تسجيل المكتب تحت مظلة الوكالة السودانية للإغاثة وإعادة التعمير وفي أثناء مهمته تعرف الرفيق علي أحمد تيه وبعد فترة وجيزة بعد إنتهائه من التسجيل غادر الرفيق المكلف لأمر عاجل ولم يعد بعدها إلي فرنسا ، ولكن قبل مغادرته أمَّن شهادة التسجيل لأحمد تيه الذي بدوره لم يقم بأي عمل يذكر بعد مغادرة الأول ، بل غادر بدوره إلي جهة مجهولة إتضح فيما بعد أنه كان في أسبانيا "حسب ما قاله هو" . في العام 1990 تم تكليف الرفيق الدكتور أكيج لمواصلة عمل الحركة في فرنسا وعندما وصل أكيج إلي فرنسا تعب كثيراً في البحث عن أحمد تيه وعندما إلتقاه وطلب منه شهادة تسجيل المنظمة التي تركه له الرفيق المكلف بتأسيس المكتب ، قال أحمد تيه أنه ترك الأوراق في أسبانيا وبعد إلحاح من دكتور أكيج سلم أحمد تيه الورق لأكيج الذي واصل بدوره مع رفاق آخرين بإكمال المهمة بنجاح كبير وأسس للحركة الشعبية علاقات راسخة وممتازة مع فرنسا ما زلنا نتمتع بثمارها إلي اليوم كما إستطاع الرفيق أكيج أن يكون مضرباً للمثل في أخلاقه وتواضعه وتواصله مع كل السودانيين في فرنسا وترك بصمات لامعة أساسها الإحترام والمحبه إلي أن غادر 2004. في نهايات العام 1990 وقبيل إنشقاق دكتور رياك مشار ودكتور لام أكول تم تكوين اول مكتب تنفيذي للحركة الشعبية بفرنسا وكان الرفيق أكيج كوج حريصاً أن يشمل المكتب أعضاء من مختلف أنحاء السودان خاصة من جبال النوبه والنيل الأزرق وعليه تم إختيار الرفيق الشفيع بابكر عبدالعزيز نائباً للرئيس ، حيث إلتحق االرفيق الشفيع بالحركة الشعبية في الثمانينيات وله من المساهمات والدراية التنظيمية ما يؤهله لهذا المنصب، كما تم إختيار الرفيق شابلن للمالية وشمل المكتب أعضاء كثر نذكر منهم الرفيق دكتور رياك قوك ، الرفيق دوير توت ، الرفيق دكتور فرنسيس لازاريو ، الرفيق دكتور أكون أندرو " أول سفير لجنوب السودان بعد الإستقلال ، وترأس المكتب الرفيق دكتور أكيج كوج " السفير المخضرم الذي كان سفيراً للسودان بواشنطن في الفترة الإنتقالية وأيضاً أول سفيراً لجمهورية جنوب السودان بأمريكا بعد الإستقلال". تم إختيار أحمد تيه لمنصب الأمين العام فقط لأنه من جبال النوبه دون النظر إلي قدراته التنظيمية وإلتزامه برؤية ومشروع السودان الجديد ، ولربما يكون هذا هو الخطأ الذي وقع فيه الرفاق ظناً منهم أن الرجل قد يستوعب المشروع لكن ثبت لهم العكس تماماً بعد أشهر قلائل من إختياره أميناً عاماً ، إنفجرت أحداث إنشقاق رياك مشار والذي كانت بمثابة العاصفة التي رفعت القناع عن أحمد تيه فسرعان ما إتخذ الرجل من الإنشقاق زريعة وأصبح يكيل السباب للقائد يوسف كوه مكي لأنه أخذ أبناء النوبه للقتال في جنوب السودان وكثيراً ما أثار الغبار حول قيادة دكتور جون قرنق للحركة الشعبية وريادته لمسيرة التحرر في السودان فقط لأن دكتور جون من الجنوب ولايحق له هذا الأمر. وللتأكيد علي أن أحمد تيه يضمر الحقد للحركة الشعبية ورموزها التاريخية ، أشير إلي حادثة غريبة وقعت في العام 2012 عندما ذهبنا لمنزل أحد الرفاق في ضاحية باريسية وكان أحمد تيه حضوراً وعندما رأي صورة القائد جون قرنق علي صدر الحائط طالب بطريقة غريبة وإنزعاج شديد بإنزال صورة دكتور جون وفي الحال بحجة أن حركة دكتور جون قد إنتهت والآن هنالك حركة جديدة في جبال النوبه " علي حسب الوهم الذي يعشعش في رأس أحمد تيه". تصدينا له بشدة وأثناء النقاش إتضح لي تماماً أن أحمد تيه لا يكاد يفهم أبجديات مشروع الحركة الشعبية والسودان الجديد ناهيك أن يكون ملماً بمراحل تطور رموزها وتحملهم لمسئوليات عظام أسهمت في وضع قضايا المهمشيين علي قمة السياسة والأدب ومجمل الحراك الإجتماعي والثقافي في السودان.
    حاول الرفاق وعلي رأسهم الرفيق دكتور أكيج توضيح الأمور لأحمد تيه وصحة موقف الحركة الشعبية بقيادة دكتور جون إلا أنه آثر أن يكون أقرب إلي رياك مشار منه إلي يوسف كوه أو دكتور قرنق ديمبيور. أثناء هذا الجو المشحون إبتعد أحمد تيه عن الحركة الشعبية في فرنسا بعد أن دخل في خلافات مع الجميع ، ولم يظهر إلا العام 1993 عند زيارته لنيروبي التي طلب فيها مقابلة القائد يوسف كوه مكي بإدعاء أنه يمثل النوبه في المهجر ويريد أن يناقش معه الأوضاع. دعا يوسف كوه لإجتماع بغرض الإستماع إلي أحمد تيه ومن ضمن الذين حضروا هذا الإجتماع الرفيق القائد التجاني تمه الجمري الأمين العام للحركة الشعبية بإقليم جبال النوبه. في هذا الإجتماع طالب أحمد تيه القائد يوسف كوه بالتخلي عن القائد جون قرنق ورؤية السودان الجديد وبإستطاعته أى أحمد تيه أن يمد جبال النوبه بالأموال والأسلحة بما فيها الثقيلة عبر علاقات إدعاها مع جهات غير معروفة !!!؟ لكن حقيقة الأمرأنها كانت محض خيالات أثرت علي الرجل الخراب بسبب ما تقدمنا به في صدر هذا المقال ، كان رد القائد يوسف كوه مكي في غاية الحصافة والصرامة وبعد النظر خاصة أنه يعرف أحمد تيه تماماً ويعرف عنه أنه لم يكن يوماً عضواً في تنظيم علني أو سري لجبال النوبه ناهيك أنه لم يكن ولا يزال لايفهم في السياسة دعك من فهمه للحركات الثورية ونواميس عملها المعقدة . قال له القائد يوسف كوه " أولاً علاقة النوبه بجنوب السودان علاقة أزلية بحكم الجغرافية والإثنية والثقافة المشتركة وقضايا التحرر، وجبال النوبه لديها أطول حدود مع جنوب السودان والجنوب يشكل العمق الإستراتيجي لجبال النوبه ومصالح النوبة في أفريقيا الآن وفي المستقبل البعيد. هذه الوضعية لا يملك يوسف كوه أو الحركة الشعبية كتنظيم ثوري تحرري إنكاره او إهماله ولكن ما يملكه يوسف كوه ورفاقه هو تطوير هذه العلاقات وتطويع الجغرافية والثقافة لصالح نضالنا المشترك والذي يجب ان يستفيد منه عشرات مئات الأجيال القادمة." كما تم تذكير أحمد تيه أن لغته هذه هي نفس لغة العدو التي تقوم علي أساس " فرق تسد". المؤسف أن أحمد تيه لم يرعوي وإنما زاد حقده علي الرفاق من جنوب السودان وعلي مؤسسي الحركة الشعبية وظهر هذا جلياً في كتاباته وتصرفاته لاحقاً.
    إختفي أحمد تيه تماماً بعد زيارة نيروبي والتي كانت المرة الأولي والأخيرة التي زار فيها أفريقيا منذ مغادرتها نهاية السبعينات ، لكنه جاء وظهر فجأة العام 2011 بعد إندلاع الحرب الثانية في جبال النوبه وظنَّ وقتها بأن الحركة الشعبية التي أسسها دكتور جون قرنق دي مبيور ويوسف كوه مكي قد إنتهت في جبال النوبه ويستطيع هو شخصياً أن يقود حركة جديدة يكون من كبار رموزها ومفكريها علي حسب نوبات "الشيزوفرينيه" أو حالات الإنفصام الشديد الذي يعاني منها الرجل. بمساعدة بعض الرفاق الذين جاء معظمهم إلي فرنسا 2005 أو قبل هذا التأريخ بقليل ولا يعرفون شيئاً عن أحمد تيه ، إستطاعوا إعادة تسجيل الحركة الشعبية بفرنسا وتم إختيار أحمد تيه كرئيس للجنة التمهيدية ولمدة عام وكان هذا أعلي منصب يصله أحمد تيه منذ تخرجه من الجامعة في منتصف السبعينات، والمفارقة أن كلي الفريقين كان في واد فالرفاق الجدد في فرنسا إنطلي عليهم أكاذيب أحمد تيه بأنه مؤسس وقائد ميداني كبير في الحركة الشعبية!! وأحمد تيه نفسه كان يعرف أن يكذب لكن بالنسبة له هي فرصة تاريخية ليحقق ما فشل في تحقيقه من قبل ، خاصة بعد أن غادر كل الرفاق القدامي فرنسا بعد 2005 ليساهموا في مسيرة السلام وبناء الحركة الشعبية من الداخل. بعد ثلاثة أشهر من الحرب في جبال النوبه وأيام من إندلاعها في النيل الأزرق وصل الرفيق الشفيع إلي فرنسا ليمثل الحركة الشعبية لتحرير السودان وكنت قد سبقته بإيام قلائل إلي باريس لأسباب خاصة. لكن جنَّ احمد أيما جنون عندما علم بوصول الرفيق الشفيع إلي باريس لأنه عرف أن كل ما حاول إخفاءه سينكشف وأن بيت العنكبوت الذي بناه معصوفٌ به لا محالة، فظهرة كل أعراض الشيزوفرينية عليه والمتمثلة في أنه يشخصن أي خلاف لرغبته في الخروج من الموضوع لتلبية أهدافه الخاصة أو لعدم تمكنه من الإقناع وبالتالي يسعي للشخصنة لتضليل الرأي العام. وفي أول لقاء مع الرفيق الشفيع شنَّ هجوماً عنيفاً علي الشفيع وإتهم قادة الحركة والجيش الشعبي بالإنهزام والهروب من ميدان القتال ، السؤال المطروح علي أحمد تيه هل تعرف ما يعنية ميدان القتال ؟ هل سبق لك أن زرت جبال النوبه أو السودان عموماً في الأربعين عاماً المنقضية ؟؟. علي الذين إتخذو من أحمد تيه قائداً لهم أن يسألوه المزيد الأسئلة ، وما قد يؤكد أن الرجل مصاب بحالة نفسية متأخرة أورد هذه الحقيقة التي حكاها هو نفسه لكثير من الناس وهي تتعلق بإختيار الرفيق عبدالله تيه جمعه وزيراً للصحة الإتحادية في السودان إبَّان الفترة الإنتقالية، قال أحمد تيه بالحرف الواحد أن الرفيق سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية وقتها ونائب رئيس الجمهورية قد إختاره ليشغل هذا المنصب إلا أن بعضاً من أبناء قرنق الحاقدين " كما سماهم هو" غيّرو إسمه ووضعو إسم الرفيق دكتور عبدلله تيه جمعه ليضللو القائد سلفاكير الذي لم يستطع التفريق بين الإسمين! وبالتالي كانت الوزارة من نصيب عبدالله تيه !!! عندما قال هذا الكلام ذات مرة وكنت بين الحضور الذين كا يروي لهم الحكاية أصبت بحالة من الغثاء ، وأجزم تماماً أن الرفيق القائد سلفاكير لم يسمع بإسم أحمد تيه ولو لمرة بل حتي قادة الحركة علي مستوي جبال النوبه لايعرفون الرجل.
    أحمد تيه وجمعية جبال النوبه بفرنسا
    من حظنا الكبير أن الذين إجتمع بهم أحمد تيه قبل فكرة الجمعية ما زالو أحياءً ويقيمون الآن بفرنسا ويسهل الرجوع إليهم لمعرفة أفكار الرجل الخراب ، لكن ما يهمنا هنا هو توضيح بعض الحقائق حول فكرة الجمعية وكيف تعامل معها الرجل الخراب . في بداية الأمر وفي الفترة الإنتقالية التي إمتدت لستة أعوام 2005 إلي 2011 ، أثناء هذه الفترة عقد إجتماع حضرته مجموعة قليلة من أبناء جبال النوبه المقيمين بفرنسا وكان أحمد تيه من بين الحضور ، والغرض من الإجتماع هو التفاكر حول مساعدة شعب جبال النوبه ، إلا أن أحمد تيه فاجأ الجميع بطرحه لفكرة إنشاء حركة جديدة ومسلحة في جبال النوبه وأنه سيقود هذه الحركة !!! فالرجل لا يملك حتي ما يهش به علي غنمه فأنًّى له بقيادة حركة ثوريه !! إعترض عليه المجتمعون وبشدة وأصروا علي تأسيس منظمة خيرية لمساعدة شعب جبال النوبه بدلاً عن أفكار الرجل الفاشلة ، وفعلاً في العام 2009 عقد أول إجتماع في مدينة تلوس جنوب فرنسا وتم إختيار أحمد تيه رئيساً تمهيدياً بسبب تفرغه الكامل وعدم إرتباطه بأي عمل رسمي في فرنسا. في عام 2010 دعي لإجتماع الجمعية العمومية في مدينة ليون لإختيار مكتب تنفيذي جديد إلا أن أحمد تيه رفض حضور هذا الإجتماع وتزرع بأسباب واهية ورفض حتي تسليم الوثائق التي تخص الجمعية ، فإتخذ المجتمعون قراراً بالإجماع بعزل أحمد تيه وإختيار الرفيق طه إسماعيل كافي رئيساً جديداً للجمعية ، وعلي الذين لايعرفون أحمد تيه أن يبحثوا عن الإسباب التي أدت لفشله ومن ثمَّ عزله كل ما حاول خداع الشباب الجدد الذين يأتون إلي فرنسا بهدف خلق شلليه حوله لا لشئ وإنما فقط لأنه متعطش للقب الرئيس!! الأمر الذى أكده هو نفسه مراراً ودون خجل أنه لايستطيع أن يكون جزءاً من أي عمل إلا إذا ما كان رئيساً له!!
    ولنكشف وجهاً آخراً أشدَّ عنفاً في مسيرة أحمد تيه وتعامله مع الآخرين عندما يختلف معهم ، أشير إلي حادثة مؤسفة ومؤلمة حدثت في العام 2013 في واحدة من الإجتماعات ، إعترضت فيه سيدة فاضلة علي طريقة تفكير أحمد تيه وعدم معقولية تصرفاته ، فما كان من الرجل إلا أن هرول وأخرج سكيناً وهام بوجه تجاه السيدة لولا تدخل بعض المجتمعين وفي الوقت المناسب لكانت الكارثة ، وما زالت هذه السيدة تحتفظ بحقها القانوني ضد الرجل وتستطيع مقاضاته في أي وقت شاءت إلا أنها تسامحت إحتراماً للمجتمعين كما حدثتني هي شخصياً وأكد لي هذا الكلام كل الذين كانو حضوراً في هذا الإجتماع وهم جميعهم موجودون الآن في فرنسا. في حادثة أخري ومشابه للأولي لكن دون التهديد بالة حادة هذه المرة وبعد إنتهاء محاضرة عامة للحركة الشعبية في باريس ، تعرض أحمد تيه لسيدة ورفيقة فاضلة يشهد لها الجميع بفرنسا بدورها المميز في كل الحراك العام بخصوص الشأن السوداني وغيره من الشؤون التى من شأنها أن تحفظ كرامة الإنسان أينما كان ، تلقت السيدة كماً من السباب الفاحش والعنصري من أحمد تيه الذي لم يحترم سنه السبعيني! ولاحق السيدة من القاعة إلي الطريق العام وأمام مجموعة من السودانيين والمارة الذين تدخلوا وطلبوا من السيدة المغادرة وعدم الرد علي جهالات الرجل ، فنصرفت ، إلا أنها لاتزال تحتفظ بحقها القانوني في مقاضاة الرجل وفي أي وقت شاءت فمثل هذه القضايا لاتسقط بالتقادم في فرنسا وخاصة عندما يتعلق الأمر بالإساءة الي إمرأة. وعلي الذين يعتبرون أحمد تيه نموذجاً يحتذي أن يعرضو كل هذه الحقائق للفحص ومن ثمَّ إتخاذ ما يناسبهم من مواقف.
    أختم مقالي هذا بتوضيح السبب من كتابة هذه الأسطر ، والسبب هو الفوضي التي قام بها أحمد تيه شخصياً في 15 أبريل المنصرم أثناء إقامة مكتب الحركة الشعبية مراسم تأبين الرفيق القائد نيرون فيليب وكالعادة وبطريقته البلطجية حاول القفذ علي الأحداث وساورته نفس الأفكار المريضة بأنه يستطيع الإستفادة من الأزمة الحالية داخل الحركة الشعبية وبالتالي يبني علي أنقاضها حركته التي لايمكن أن يكتب لها الحياة إلا في العوالم الإفتراضية التي يعيش فيها الرجل كإنعكاس طبيعي للوضع النفسي الذي سبق أن أشرنا إليه أعلاه. ونشير أيضاً أن الرجل كال السباب وبصورة جنونية علي بعض المدعوين من السودانييين وإستعمل عبارات عنصرية بغيضة يحاسب عليها القانون الفرنسي ، وللمرة الثالثة إحتفظ ضحايا الرجل بحقهم القانوني في مواجهة إعتدائه عليهم. وما أود تأكيده هنا للذين ضللهم أحمد تيه أو لهؤلاء الذين إختارو إتباعه طواعية ويحاولون إظهاره في صورة حامي حمي الحركة الشعبية والسودان الجديد ، أقول لهم أن الحركة الشعبية في فرنسا قوية جداً تنظيمياً ولها من العلاقات العامة مع الجميع ما يشرفها ويشرف نضالها التاريخي ، وإستفادة من كل الإرث الذي تركه المؤسسيين الأوائل ، وتسعي لتطوير هذه العلاقات لفائدة قضايا الهامش والتحرر والسودان عموماً ولا يثنيها عن ذلك رهقٌ ولا وجل أوما ينفث به أحمد تيه من حقد وكراهية تجاه مشروعها التحرري المستند علي رؤيه واضحة وعميقة ولا مجال فيه لأمثال الرجل الخراب الذي يبصق في البئر تمَّ يأتي ليشرب منه يوما! وهنا لا نقول كل ما نعرف عن الرجل ولكن نعرف ما نقول.

    مراد موديا
    10 مايو 2017 باريس




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 11 مايو 2017

    اخبار و بيانات

  • البشير: بفضل القرآن الكريم ظل السودان محروساً
  • البشير: الطرق الصوفية أصلحت المجتمع بقيم الدين الإسلامي
  • حرم رئيس الجمهورية وداد بابكر: السرطان أصبح يشكل ضغطاً على المؤسسات الصحية
  • مصرع وإصابة 30 في تجدد القتال بين (الهبانية) و(السلامات)
  • شركة نمران السعودية : ظروف الاستثمار في السودان مواتية و مجدية
  • قوات مصرية تُطلق النار على معدِّنين داخل الحدود السودانية
  • (155) مليون دولار لإنشاء شبكة قطارات الخرطوم
  • الدفاع :الطيران المدني ضعيف وسودانير تعمل بالخسارة
  • دعم قطري لمرضى الأذن وزراعة القوقعة بالسودان
  • احتجاجاً على منعهم من دخول القصر الجمهوري مسؤولان باتحاد الصحفيين يجمدان عضويتهما
  • أكبر برنامج إعلامي مشترك بين السودان والإمارات
  • قيادي برلماني: منصب نائب رئيس وزراء لا يوجد في الدستور
  • ندوة للجالية السودانية بلندن عن الانتخابات البريطانية
  • كاركاتير اليوم الموافق 11 مايو 2017 للفنان الباقر موسى عن تقسيم كيكة السلطة فى السودان
  • بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة وحكومة السودان تزور موقع سورتوني للنازحين بولاية شمال دارفور
  • الإمام الصادق المهدي يرسل برسالة تهنئة للرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون بمناسبة توليه المنصب


اراء و مقالات

  • ترقب حذر بقلم د.أنور شمبال
  • الدواعش يقتلون الناس بعنوان الزندقة و هم زنادقة بقلم احمد الخالدي
  • كيف ترى رسولنا الكريم (ص) ومسيلمة الكذاب معا يا كمال عمر!! بقلم كنان محمد الحسين
  • حصاد زيارة الخبير الأممى المستقل : أبيت الكلام المغتغت وفاضى ! بقلم فيصل الباقر
  • جمعة حريق المدعوم بقلم كمال الهِدي
  • الضوء المظلم؛ الدين مقصلة الحرية ومنبع الإرهاب الفكري.. بقلم إبراهيم إسماعيل إبراهيم شرف الدين
  • المرتزقة : من عرب لورانس الىعرضة بوش وحتى عرب ترامب؟! بقلم د.شكري الهزَيل
  • لماذا نترصَّد مشروع الإسلام السياسي؟!ا بقلم البراق النذير الوراق
  • صحافة حكومية الهوى وصحافيون ملاحقون سهير عبد الرحيم مثالا بقلم حسن احمد الحسن
  • دعم المبادارات الشبابية بقلم عمرالشريف
  • ياسر عرمان ومالك عقار ليس لديهم مقاتلين فى الحركة الشعبية !!! الا النوبة بقلم الاستاذ. سليم عبد ا
  • عيال مدارس نارُم حارس ..عيال مسيد جنة قريب! قراءة لثقافة الخلوي في سياق حقوق الانسان !
  • الردة بابنا الدائري: الهياج والمنهج بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • درجات الدكتوراه الوهمية في السودان بقلم د.آمل الكردفاني
  • مثلث الغزاة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ظاهرة إغلاق المساجد في صلاتي الظهر والعصر في رمضان بقلم د. عارف الركابي
  • يا له من عدو حلو بقلم إسحق فضل الله
  • الكتابة المغشوشة : مقال ياسر محجوب الحسين نموذجاً بقلم بابكر فيصل بابكر
  • حتى يقبلوا (الدّمج) وهم صاغرون! بقلم عبد الله الشيخ
  • ويتجدد مسلسل مريم ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ثلاثي الأضواء !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • القاهرة ودعم دولة الجنوب بقلم الطيب مصطفى
  • عندما يعزف احمد بلال لحن الخروج!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • التضامن مع الأسرى تضامنٌ مع فلسطين الحرية والكرامة 18 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • وشهد شاهد من اهلها بقلم نورالدين مدني
  • سيد نايلاي عين على القضايا الطبقية وآخرى على الإضطهاد القومي الثبات بضاعة لا تشترى بقلم ياسر عرمان
  • مهما يكُن فهو خيال مآته ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل
  • حوار الوثبة وإلتئام شمل الإسلاميين إنه موسم تغيير الافعي لجلدها بقلم عبدالله مُرسال
  • جبنة حلايب ، والنوم في العسل بقلم كنان محمد الحسين
  • النسى قديمه تاه بقلم د.أنور شمبال
  • كيف تفكر حماس على لسان الدكتور محمود الزهار معدل بقلم سميح خلف
  • حياة الأسرى أهم من الانتخابات المحلية بقلم د. فايز أبو شمالة

    المنبر العام

  • ما بين الكفروالإيمان والعلم والخرافة ..
  • تعديل قانون قوات الدفاع الشعبي بجعل كل طالب يقتل بتسوية استحقاقاته برتبة نقيب
  • مؤتمر صحفى للفريق بكرى حسن صالح لاعلان تشكيلة حكومة الوفاق الوطنى ....
  • الكوليرا والاسهال المائي ,, خبرهم ايه يا مناضلين
  • مصرع وإصابة 30 في تجدد القتال بين (الهبانية) و (السلامات) جنوب دارفور .
  • الاخطاء القضائية مقابل الاخطاء الطبية
  • رجُلٌ بِلا حواسَّ
  • كيف ستتصرف الحكومة إزاء هذه القضية؟؟ قضية الشاب محمد صالح الدسوقي
  • المسكوت عنه في.. العلاقات السودانية المصرية (4)..النظرة الإستعلائية هى آفة العلاقة
  • جبنة الدويم ألذ طعم وصحية وفساد الاطعمة خلطها بحثاعن الكم لا الطعم
  • سيد نايلاي عين على القضايا الطبقية وآخرى على الإضطهاد القومي الثبات بضاعة لا تشترى
  • البرلماني السوداني يلغي رسوم “دمغة الجريح” سريان لربع قرن
  • انبهلت....سيدي الرئيس يشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي...
  • كمال عمر يقول ان الترابي جاءه فى المنام ومعه الرسول (ص) و مسح على رأسه فشفى..
  • بلة الغائب نمرة إتنين-كمال عمر : الترابي جاءني في المنام ومعه الرسول "صلى الله عليه وسلم" ومسح على
  • حملة تضامن مع محمد صالح الدسوقي ( البارون) الذي يواجه عقوبة الردة
  • القائد ياسر عرمان يكتب عن رحيل المناضل سيّد نيلاي
  • الرئيس البشير: يوجه بتوفير السكن لاساتذة الجامعات ورعاية التعليم التقني، والتجويد...؟

  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    05-14-2017, 12:22 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 08-16-2004
    مجموع المشاركات: 14462

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: أحمد عثمان تيه الرجل الخراب بقلم مراد مود� (Re: مراد موديا)

      الآخ أو الابن مراد موديا..


      بما أن دكتور احمد عثمان تيه مضطرب نفسيا و مشوش عقليا..
      كما ورد فى هذا المقال..
      فما معنى ( شيل الحال ) الذى تقوم به هنا..
      و دق النحاس..
      و نشر الفضايح ؟
      فالنرّكز جميعا..
      على كيفية توصيل جبال النوبة الى بر الآمان..
      بدلا من أن نمسك فى تلابيب بعضنا البعض..
      لنسعد الخصوم...

      (عدل بواسطة nour tawir on 05-14-2017, 12:24 PM)

                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook


    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de