أحلام الفتى الطائر! 1-3 بقلم الطيب مصطفى

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 11:13 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-09-2015, 03:39 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 908

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أحلام الفتى الطائر! 1-3 بقلم الطيب مصطفى

    03:39 PM Sep, 07 2015
    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    دهشتُ لقيام الأخ المهندس عثمان ميرغني بنقل حوار تبادلنا فيه وجهات النظر حول قضية سياسية فكرية داخل أحد قروبات "الواتساب" إلى العراء والهواء الطلق من خلال مقال شنّ فيه عليّ هجوماً كاسحاً متهماً إياي باحتكار إطلاق الأحكام على فئات المسلمين.
    لكن قبل أن أرد على الأخ عثمان اسمحوا لي قرائي الكرام أن ابتهل إلى الله العزيز أن يحقق له ما يصبو إليه حتى ينجح في تحقيق حلمه الجديد الرامي إلى ملء ما سماه بالوظيفة السياسية الشاغرة التي قال إن "83" حزباً عجزت عن شغلها بما يعني أن السودان كله وشعبه كان في انتظار المهدي المنتظر ليخرجه من ظلمات التخلف إلى نور التقدم والنهضة، وهو الدور الذي يسعى عثمان إلى النهوض به عِوضاً عن (الفاشلين) من ساسة السودان منذ الاستقلال!.
    يقول عثمان إنه قد آن الأوان لإنشاء حزب جديد (يستطيع - وأراهن على ذلك - خلال أسابيع قليلة جذب التعاطف، بل وعضوية ملايين من الشعب السوداني! (ثم مضى عثمان في أحلامه الكبيرة محللاً وشارحاً كيف تنشأ دور لحزبه الجديد في كل مكان بتبرعات الأعضاء وكيف تجمع الأموال التي ستتدفق وكيف (ستتولد قوة الدفع الهائلة وكيف ستتراص الصفوف أمام مقرات الحزب الجديد تطلب العضوية، وكيف يصبح الملايين تروساً في ماكينة جبارة هائلة لن يقف أمامها تحد أو عائق)! إلى أن قال - لا فض فوه -(مائة يوم كافية ليكون لهذا الحزب مليون من العضوية الناشطة الفاعلة من مختلف الفئات ومختلف الدرجات ومن مختلف المشارب في كل أنحاء السودان)!، وختم مقاله بالعبارة التالية (بالله لا تضيعوا الوقت.. مطلوب الآن حزب جديد يضع الحلم السوداني ليحققه).
    ثم بدأ عثمان مقاله الثاني حول (الحلم العثماني) بعنوان (لا وقت للدموع.. لنبدأ الآن) وختم المقال بعبارة (لا ينقصنا إلا الفكرة الذكية)، مثل التي نهض بها مهاتير في ماليزيا إلى أن قال (فلنبدأ الآن!).
    أودّ أن أذكر من نسي من القراء الكرام بأن عثمان ميرغني كان قد طرح نفس (الفكرة الذكية) وبنفس الأحلام والخيال الذي يسبح في فضاء اللا معقول قبل أكثر من عشر سنوات واختار لها، إن لم تخني الذاكرة اسم (منبر السودان) - وكنتُ أظن أن فشلها الذريع في ذلك الوقت كان كافياً لإخراج الرجل من أوهامه حتى يغير من منهج تفكيره غير العقلاني، ولكن ماذا نقول غير (إن الطبع يغلب التطبع!).
    عثمان بعد فترة قصيرة من طرح تلك الفكرة في ذلك الزمان تواضع قليلاً، وحاول أن يدخل حلبة التنافس في إحدى الدوائر الجغرافية من مدخل الشهرة التي منحها إياه عموده المقروء (حديث المدينة)، ولكن الرجل رجع مرة ثانية من تلك التجربة بخفي حنين!.
    على كل حال سننتظر المائة يوم سيما وأن الرجل قالها متحدياً إنه (إذا لم يحصل الحزب الجديد على بطاقة عضوية مليون مواطن سوداني خلال الـ(100) الأولى بعد تأسيسه فهو حزب فاشل)، باعتبار أن الشعب السوداني، حسب قول عثمان (لا تنقصه إلا الثقة في من يصنع مستقبله)، وبما أن عثمان دون غيره من البشر هو الجدير بثقة الشعب السوداني وبصناعة مستقبله بعد فشل جميع القادة والزعماء والنخب والساسة والأكاديميون، فإننا موعودون بالملايين المتراصة لتقديم البيعة للمخلص والمنقذ ولينطلق الصاروخ، على حد تعبير عثمان.. (يشق السحاب كالبرق إلى سماء جديدة ليست معهودة في تأريخنا السياسي!).
    هذا انموذج من منهج تفكير عثمان ميرغني الذي يعشق السباحة في فضاء اللا معقول.. أن يكون هو الملهم وصاحب الفكرة الذكية التي تغير مجرى التاريخ والتي لا يوجد غيره من بجترحها ويخرج بها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة.
    من تقليعات الرجل الجديدة التي ظلت (تتاوره) مؤخراً أنه أصبح فقيهاً في أمور الدين مما جعله يأتي فيه بـ(أفكار ذكية)! ما سبقه إليها أحد من العالمين، وقبل أن أتعرض للهجوم الضاري الذي شنه عليّ لأرد عليه، دعوني أذكر أمثلة مما أتحفنا به في الأيام الأخيرة.
    بعد أن شرق وغرب وهو يحاول أن يأتي بـ(الفكرة الذكية) في أمر فقهي لم يسبقه إليه أي من كبار الفقهاء من لدن مالك والشافعي والقرضاوي والشعراوي، قام عثمان ميرغني في مقال نشر قبل أيام بتفسير القلب بالبرمجيات (software) والصدر بقاعدة البيانات (database) ثم ختم بالآتي (الهدف الأسمى للدين ترقية وتطهير مسلك الإنسان وعلاقاته بالآخر.. {من حيث هو آخر.. إنسان أو حيوان أو نبات أو حتى جماد}!.
    نواصل
    أحدث المقالات



  • أنتم الباقُون فِينا يا شهداء (سبتمبر) الأبرار..!! بقلم عبدالوهاب الأنصاري 09-07-15, 01:07 AM, عبد الوهاب الأنصاري
  • شوقي بدري: ضغينة مرتجلة على العرب المسلمين بقلم عبد الله علي إبراهيم 09-07-15, 00:55 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • لا تحتمل التبريرات والعجز الإداري بقلم نورالدين مدني 09-07-15, 00:52 AM, نور الدين مدني
  • الصبر على المبادئ ....هذا قولي !!! بقلم الكمالي كمال إنديانا 09-07-15, 00:51 AM, الكمالي كمال
  • طريق المعرفة والحرية: حول السيرة الذاتية لحيدر إبراهيم علي بقلم محمد محمود 09-07-15, 00:47 AM, محمد محمود
  • لأول مرة: سيدة سودانية تتولى تدريب فريق كرة قدم رجالي!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 09-07-15, 00:07 AM, فيصل الدابي المحامي
  • العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاء (5) بقلم عبد العزيز سام 09-07-15, 00:05 AM, عبد العزيز عثمان سام
  • التخصصات الطبية إلي أين ؟؟ بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 09-07-15, 00:03 AM, سيد عبد القادر قنات
  • نحو تطوير منهج البحث العلمي القانوني بقلم د.أمل الكردفاني 09-07-15, 00:01 AM, أمل الكردفاني
  • السيدة ميركل ....هنا غزة بقلم سميح خلف 09-06-15, 11:58 PM, سميح خلف
  • الأخ الصحفي وليد الحسين . . بقلم آكرم محمد زكي 09-06-15, 11:55 PM, اكرم محمد زكى


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de