وجاءت ذكرى من كان إياه يرهبون! بقلم فتحي الضَّو
يا محمود .. نكاد نراك !/ شعر
الأستاذ محمود محمد طه: وقفة للحزب الجمهوري أحتفالا بذكراه: شارع القصر
الأستاذ محمود محمد طه: يحيون ذكراه في أيوا سيتي ٢١ يناير
فعاليات ذكري الاستاذ محمود محمد طه /بكالقري/ يومي الجمعة 20يناير والسبت 21 يناير
إحياء ذكرى الأستاذ محمود في برلين السبت 21 يناير 2017
احتفال ذكرى استشهاد الأستاذ محمود محمد طه في رالي - نورث كارولاينا - الأحد 22 يناير
سيرة مدينة :الاستاذ محمود ووحيد القرن...الحيوان الصميم
في ذكرى الأستاذ - الحُريّة لنا ولِسوانا: تحويل كوبر الى مركز ثقافي! - بقلم بلّة البكري
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 01-19-2017, 02:30 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أحكام العشيرة فوق أحكام الشريعة والقانون بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

01-12-2017, 07:28 PM

اسعد عبد الله عبد علي
<aاسعد عبد الله عبد علي
تاريخ التسجيل: 08-06-2016
مجموع المشاركات: 68

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أحكام العشيرة فوق أحكام الشريعة والقانون بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    07:28 PM January, 12 2017

    سودانيز اون لاين
    اسعد عبد الله عبد علي-العراق
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كثر الكلام حول الأعراف والإحكام العشائرية, والتي تطبق في حياتنا, والكلام ما بين معترض ومؤيد, هذه الإحكام بعضها يتطابق مع العدل, لكن جزء أخر منها دليل الفكرة الخاطئة وسيطرة أحكام الغابة, بالاضافة الى معارضة بعضها حتى مع أحكام الشرع المقدس او القانون الحياتي, ولكن تطبيق اعرف العشيرة هو الأصل ألان في واقعنا, مع كم الاعتراضات لكنه يمثل حل مقبول من قبل الكثير من الإطراف.
    الأسباب كثيرة لاتساع نفوذ قانون العشيرة في حياتنا, لكن أهمها يعود لضعف الدولة وغياب القانون, فالإنسان يجد نفسه وسط غابة تضيع فيها الحقوق, أذا بقي خارج نطاق العشيرة, ويتم التجاوز على حياته أذا انقطع عن الأعمام, لهذا تحولت العشيرة الى مؤسسة لحماية المواطنين, ولحل المشاكل الاجتماعية التي تحصل في حياتنا,والتي تحدث بسبب غياب قانون العقوبات, الذي لو عادت له الحياة لامكن تحجيم دور العشيرة, ولتم نصرت حقوق الإنسان وتشريعات الدين, على حساب الأعراف القبلية.

    ● أعراف عشائرية تعارض الدين والقانون
    هنالك الكثير من الأعراف العشائرية التي تخالف أحكام الدين, مثل الدفاع عن ابن العشيرة حتى لو كان مجرما أو لصا, ودفع مبالغ لتسوية الجرائم التي تحصل من قبل احد أفراد العشيرة, تحت مسمى "الفصل",مع أن نصوص الأحكام لا تعطي هكذا حق, بل أن أحكام الدين تدعو للعدل ومحاسبة المجرم وحفظ الحقوق, فمبدأ العشيرة أنها كيان واحد, تنصر ابنها ظالما او مظلوما, وتدافع حتى بأسلوب الصراع المسلح وان كانوا ابن العشيرة هو الجاني, فألاهم حفظ شوكت العشيرة.
    أما معارضتها للقوانين الدولة, فهي تخط لها طريق مختلف ومتعارض مع المواد القانونية, وترتفع فوق القانون لتكون أحكامها وحلولها بدل القضاء العراقي, مما عطل القوانين وجعلها تركن جانبا, وكلما قويت القبيلة ضعفت الدولة, هي علاقة عكسية لا تتغير.

    ● أحكام ظالمة ضد المرأة
    المرأة في المنطقة العربية تعاني من عادات القبلية مجحفة بحقها, والتي تسلط عليها حجم كبير من الضغوطات, فالقبيلة تعتبر المرأة مصدر للشر وبوابة للعار, ويكون حسابها عسيرا في الأعراف العشائرية , فيتم قتلها على مجرد الشبه في موضوع الزنا, مع أن الإسلام يلزم شهود أربعة وعقوبة الزانية غير المتزوجة الجلد أما المتزوجة الزانية فالرجم, لكن الروح القبلية تلزم الرجل بغسل عاره عبر الذبح أو أطلاقات نارية, حتى من دون تثبت فقط بناء على قناعة الأب او الأخ او الزوج.
    وتعامل المرأة كسلعة تعطى مقابل الصلاح, حيث يكون الفصل العشائري ليس أموالا فقط, بل نساء بما تسمى بالفصلية, يتم إهدائها للطرف الأخر, بغية إنهاء الأزمة وكسب ود الطرف الأخر, أي تحولت المرأة بعرف العشيرة إلى سلعة تهدى وتباع.
    مع أن الإسلام كرم المرأة, وأوضح دورها الأساسي في تربية الأجيال, فانظر لبشاعة الأعراف العشائرية ومدى انحرافها, عن الشريعة والقوانين الإنسانية.

    ● النظام السياسي وعملية الانتكاس
    المجتمعات عندما تتطور, فأنها تتجه صوب سلطة الدولة وقوانينها, وتتحول العشيرة لأرث وذكرى ونظام بروتوكولي فقط, وهذا يعتمد على حكمة ووعي الساسة, لكن ما حصل منذ عهد صدام والى ألان, هو عملية أعادة الروح للنظام العشائري, بسبب ضعف القانون, وغياب الرؤية لمن بيدهم السلطة, وهو نوع من الانتكاسة المجتمعية, وهذا الحال يؤمن ديمومة سطوة الحكام, فيعمد الحكام على تقوية النظام العشائري ما دام يخدمهم, فانتبه للخبث السياسي.
    العلة الكبرى لهذه المشكلة هم الطبقة الحاكمة, والتي ترفض أن يرتقي المجتمع ويرتفع وعيه, لان الوعي يشكل تهديد حقيقي لمصالحهم.

    ننتظر أن يصبح القانون هو السائد, وهذا يتم عبر محورين:
    المحور الأول: عبر تهذيب قوانين العشيرة لتنسجم مع الشرع والقوانين الإنسانية.
    المحور الثاني: يكمن في تفعيل قانون العقوبات.
    عندها فقط تتحول حياتنا الى حياة واعية وراقية وخالية من المشاكل, فهل ينتبه الساسة الأذكياء جدا.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اسعد عبد الله عبد علي
    كاتب وأعلامي عراقي


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 12 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • منع أمين مكي من السفر للعلاج بالقاهره
  • تقرير هيئة محامي دارفور الأولي لوقائع وأحداث مدينة الجنينة
  • الطلاب المفصوليين من جامعة بحري يحركون اجراءات قانونية ضد قرارات فصل(17) من الجامعة
  • العصيان المدني السوداني_حركة 27نوفمبر لجنة دعم العصيان المدني السوداني بفرنسا بيان جماهيري
  • الجريدة في حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله
  • وزير الدولة بالدفاع: هناك من يصورون أن قوات الدعم السريع (رباطة)
  • كاشا يحبس ضابطاً بسبب شائعة تهديد صحفي بالقتل
  • عضو برلمان يتوعد بفضح الأعضاء الباحثين عن السلطة
  • مواطن سودانى يطلب فتوى من مجمع الفقه بالموت الرحيم لابنه
  • كاركاتير اليوم الموافق 12 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله عن المشروع الحضارى


اراء و مقالات

  • حكاية برلمان وأحزاب ومستقلين بقلم د.تيسير محي الدين عثمان
  • أعلان حرب.... بقلم نور تاور
  • الشكلة بين الافارقة الاصليين والسودانيين المستعربين 1-2 بقلم محمود جودات
  • لابد من الديمقراطية وان طال السفر بقلم نورالدين مدني
  • ستفشل حكومة الوفاق كما فشل الحوار ..ولتبك على السودان البواكى بقلم ادروب سيدنا اونور
  • ما هو ضمان نجاح المبادرة الفرنسيّة ؟ بقلم ألون بن مئير
  • التحرش والشماتة والدبلوماسي المظلوم بقلم كنان محمد الحسين
  • نادي الكتاب السوداني بواشنطن (3): الحزب الشيوعي: ثورة شعب بقلم محمد علي صالح
  • أعزة عند اهلهم شحادين عند كاشا!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الاستنزاف ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • بين القوات المسلحة والدعم السريع بقلم الطيب مصطفى
  • أحزاب خلف الباب بقلم مصطفى منيغ
  • جبل المكبر بلدةٌ في قلب القدس تٌكَبرُ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ما لم يقله أحمد بلال بقلم فيصل محمد صالح
  • (آخر الرجال المحترمين).. يبكي! بقلم عثمان ميرغني
  • حرب مذهبية! بقلم عبد الله الشيخ
  • أبطالٌ في حياتنا بقلم عبدالباقي الظافر
  • بناديها !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • إذا هبَّت رياحَك فإغتنمها .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • تاني ما أسمع لي زول يقول أرجعوا السودان -جمال الوالي عنده اقامة في سعودية توجد (صورة اقامته)
  • عودته إلى المنبر / لابشركم بعودتي
  • خلافات في أجتماع المشاركة في الحكومة بين أعضاء المؤتمر الشعبي الان
  • ما هي الهدية التي قدمها الرئيس البشير للصادق المهدي في عيد ميلاده ال81 ؟
  • الزنديق ...عثمان محمد صالح....يا لبؤسك وبؤس ماتكتب..
  • قصة مشهورة بمدني.. عن الدقارات والصاجات بحكي ليكم
  • ديـــــــــــــن الكيزان (صوركارثية )
  • لقاء مع المرأة الامريكية التى تحرش بها الدبلوماسي السودانى في منهاتن
  • نجاح تقنية جديدة لعلاج سرطان الثدي
  • ظلامي جديد بالبورد
  • قوات “الدعم السريع” ظلت وفية للقضايا الوطنية
  • مساعدة عاجلة مطلوبة من اخواننا في سنغافورة عبد العزيز عيسى واخوانه مطلوب حضوركم
  • الانقاذ والسيسي صراع أحمق قادم
  • الذي تُحاوِرَهُ، تُلاعِبَهُ..
  • العشق الرئاسي: عشق مدته ثلاثون عام : و هل للحب عمر و موانع و بروتوكلات تمنعه؟
  • البصاصون: لماذا هم مكروهون؟: هل وجودهم ضروري؟
  • ادريس البوكيلي: مسيلمة عليه الصلاة والسلام
  • الاسم الجديد عباس محمد عبد العزيز الاسم القديم عباس عبد العزيز
  • ماذا يجرى فى بنك الخرطوم و ماذا وراء حريق فرع السوق العربى؟؟!!
  • بعد فشل قوات الدعم السريع وحميتيالانقاذية الدعم السريع وحميتي المعارضة تهاجم عبدالمنعم في عقر...
  • كندا حزينة, فقد رحلت عنا علوية وإلتحقت بزوجها الراحل كمال شيبون, رفقة حياة وموت
  • توفيت المخترعة السودانية ليلى زكريا عبدالرحمن صاحبة أكتشاف بذور نبات قصب السكر لها الرحمة
  • الجيش بعد الحوار الوطني هل يصبح مجموعات لتدين بالولاء للمال والعرق لا الوطن
  • ريكس تيلرسون : داعش ، القاعدة ،الاخوان المسلمين
  • الدوغمائية تعوِق المجتمعات العربية
  • رحيل الانصاري الصميم مهدي أزرق له الرحمة- أحر التعازي للحبيب الامام
  • تيوة وكمبلت سكج بكج وشليل ما راح
  • النرويج تصبح أول دولة في العالم توقف بث الإذاعة بنظام ''إف.إم''
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de