أحزابٌ أدْمَنَتْ ركوبَ قطار الثورات مجاناً.. ! بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-11-2018, 07:13 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-09-2017, 03:22 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 244

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أحزابٌ أدْمَنَتْ ركوبَ قطار الثورات مجاناً.. ! بقلم عثمان محمد حسن

    03:22 PM September, 05 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    حكمة مقتطفة من مقال لأستاذنا/ نبيل أديب، عن إيلي ويسيل:- “ قد نعجز
    أحيانا عن منع وقوع الظلم ولكن لا يجب أبداً أن نعجز عن الاحتجاج ضده”



    · ليس بالضرورة أن تكون من المنتمين سياسياً لحزب المؤتمر السوداني
    كي تقول، صراحةً، أنه الحزب الوحيد المجرد من خوف المواجهة مع نظام
    المؤتمر الوطني في كل زمان و أي مكان، و بدون أي سلاح سوى سلاح قوة الحق
    أمام سلطان جائر.. و لذلك يمكن الاعتماد عليه في إشعال فتيل الثورة كحزب
    طليعي متمرس وسط الجماهير الواثقة فيه..

    · وأعجبني ما قاله المهندس/ عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني،
    في صحيفة الراكوبة بتاريخ 2017/9/4 عن أن " الحركة الجماهيرية، في مدها
    وجزرها، لم تستسلم للنظام ولم تتصالح معه أو تسمح له بمصادرة حلمها
    بالحرية والحياة الكريمة.. قد تهجع روح المقاومة الجماهيرية قليلاً أو
    كثيراً لكنها أبداً لا تموت وهي موعودة بالنصر بلا ريب."

    · نعم، الجماهير لم و لن " تسمح ( للنظام) بمصادرة حلمها بالحرية
    والحياة الكريمة.." و هي الجماهير التي أكدت ذلك بثورتها الشبابية
    الهادرة قبل خمس سنوات، تلك الثورة التي أجهضتها الأحزاب الكبيرة
    المرتعشة..

    · و بدأ الفعل الثوري يتراجَع في الشارع العام. و المقاومة تكبر
    مكتومةً في الصدور.. و استمر الفعل يتراجع، و المقاومة تكبر.. و تكبر على
    مدى خمس سنوات تخللها عصيانان مدنيان ارعبا النظام و هددا كيانه الهش.. و
    لما لم تكن الاحزاب على قدر المسئولية المفترضة فيها، فقد أعقب العصيانين
    خمول أقرب إلى اللامبالاة، رغم بلوغ المعيشة مرحلة ما قبل استحالة
    الحياةً في جميع التفاصيل اليومية للمواطن السوداني العادي..

    · و نفث البركان شيئاً من الحمم حين سنحت للشعب الفرصة يوم تشييع
    جنازة المرحومة فاطمة ( الدغرية).. و تعالى الهتاف التاريخي ضد (
    الحرامية) المتسللين للمشاركة في التشييع للتقرب زلفى إلى الشعب..

    · و في مكان آخر و زمان آخر، طرد المجتمع د. نافع، المعروف لدى
    الشعب ب( نافع الما نافع)، حيث حاول التقارب الاجتماعي مع الشعب فتعالى
    الهتاف ضده: " ألحس كوعك.. اطلع برة" ! و شهدت مناسبات اجتماعية عديدة في
    الخرطوم و الجزيرة طرد ( الحرامية).. برّه..! برّه..!

    · إنها المقاومة، إنه بركان مكتوم في الصدور في انتظار انتفاضة
    تتقدمها قيادة رشيدة تديرها بحنكة و اقتدار.. حتى لا تتكرر مجازر (سبتمبر
    2013).. انتفاضة ذات مضامين متفق عليها بين جميع الاحزاب المؤمنة بضرورة
    القيام بها لإسقاط النظام..

    · لكننا لا نسمع حالياً سوى الإدانات ( شديدة اللهجة) كلما حدثت
    اغتيالات أو اعتقالات.. أو أي مكروه.. و تتصدر عناوين الصحف
    الاليكترونية تصريحات مشتعلة بالويل و ارسال النظام إلى مزبلة التاريخ..
    و بعد ذلك يسود الهدوء دورَ أحزابٍ عشعش عليها التردد و فرَّخ في ############اتها
    اليأس و عدم اليقين في القدرة على الفعل خارج السياج..

    · و تنتظر تلك الاحزاب جرائم جديدة يرتكبها النظام أو المنتسبون
    إليه ضد انسان السودان لتنطلق الادانات و التصريحات القوية مجدداً.. و
    الضعف والوهن يسيطران على قرارات متخذي القرار في تلك الأحزاب..

    · و من ذلك الضعف و ذاك الوهن يستمد البشير قوته، تسانده قوة
    الجنجويد المهولة..!

    · و لا تزال دموع الأمهات تسيل فوق قبور من ركبوا الشارع و استشهدوا
    فوقه في سبتمبر 2013.. و أمهات أخريات دموعهن تسيل على شباب آخرين
    احتضنهم الموت في أزقة الحارات دون أن يكونوا مشاركين في الانتفاضة..

    · و انسدت أبواب المستقبل أمام شباب آخرين أصيبوا بإعاقات دائمة و
    هم يؤدون ( واجب الأوطان).. و خسر الوطن جميع أولئك الشباب خسارة كلية أو
    جزئية.. و في أنفس المعاقين شيئ من حتى..

    · " مات حجر.... مات و لم تنزل على قبره قطرة من مطر......"!*

    · و في كل سبتمبر، نتذكر سيارات الجنجويد رباعية الدفع تنطلق في
    الشوارع و الأزقة كما كلب عقور له أنياب من بنادق سريعة الطلقات، تنطلق
    من أجل القتل العمد مع سبق الاصرار و الترصد..

    · و نتذكر النيران المشتعلة في إطارات سيارات ملقاة فوق الشوارع و
    دخانها يرقص رقصات الكوبرا و يغطي كل مكان في المدن و القرى السودانية..
    كان يوماً مشهوداً و كانت أصوات الشباب تزلزل الكراسي المغتصبة.. و
    النظام على شفا الانهيار..

    · ذاك بعضٌ من بعض ما كان في سبتمبر 2013، و نحن الآن في سبتمبرٍ
    2017! و أمامنا فرصة توحيد الصفوف و تنظيمها بدقة و اصرار يليقان بذكرى
    من استشهدوا.. و من ثَمَّ الخروج إلى الشارع لمواجهة الجنجويد .. دون
    خشية الموت المحمول على ظهر سيارات الدفع الرباعي..

    · إن العيش تحت الحفر مخافة الموت هو الموت المجلل بالعار و الشنار
    بعينه.. إذن، لا بد من العمل لتحقيق الخروج و مواجهة الأشرار، حُماة
    الحرامية، في الشوارع و الازقة.. و إلا فاعلموا أن المؤتمر الوطني يعد
    العدة لقيام انتخابات في 2020.. تخطيطاً لحكم السودان إلى الابد.. بينما
    نحن نتمنى زواله إلى الابد.. نتمنى زواله في غياب أي فعل جاد لتحقيق
    زواله..

    · و سوف تقوم الانتخابات في موعدها.. وسوف ينافس المؤتمر الوطني
    نفسه.. و يتكرم ببعض مقاعد البرلمان لأحزاب الفكة.. و سوف يأتي المراقبون
    الدوليون لإضفاء الشرعية الدولية على فوز البشير و حزبه.. و سوف تعلن
    أبواق النظام، المرئية و المسموعة، أن الانتخابات كانت شفافة و نزيهة
    بشهادة المراقبين الدوليين..

    · و المواطنون يضحكون مما يسمعون، لأنهم يعرفون ما لا يعرفه
    المراقبون الدوليون!

    · و سوف يستمر المنحلون ( الحرامية) يتحكُّمون فينا دورة انتخابية
    وراء دورة.. أربع سنوات في أربعٍ في أربعٍ.. و دون مقاومة جادة من أحزاب
    أدمنت ركوب قطار الثورات مجاناً..

    · " و الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم"- صدق الله العظيم..

    --------------------------------------------------------------------------------------------*
    أبيات من قصيدة لا أتذكر شاعرها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de