أحزابنا ، متدنية الوعى السياسى والتنظيم ... هل تُعيد السودان إلى (مجرى!) التاريخ ؟!

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 09:17 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-04-2014, 02:33 PM

حامـد ديدان محمـد
<aحامـد ديدان محمـد
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 82

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أحزابنا ، متدنية الوعى السياسى والتنظيم ... هل تُعيد السودان إلى (مجرى!) التاريخ ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم





    لا زلتُ أتميز (غيظاً!) كلما أعيد النظر فى تكوين الأحزاب السودانية ، والتى درجنا ودرج إعلامنا على تسميتها (الأحزاب الكبيرة والتاريخية !) ... يأتى غضبى أساساً ، كلما دققت فى قاموس تلك الأحزاب ، لأجد أن : السيد محمد أحمد محجوب – غفر الله له – لا يأتى بجديد أو قرار إلا بعد أن يباركه (راعى!) الأنصار (السيد عبدالرحمن المهدى ) غفر الله له ... وأن الزعيم (اسماعيل الأزهرى) رغم شطارته السياسية لا يقول ما لم يقله (راعي!) الختمية (السيد على الميرغنى ) رحمهما الله ... تنازل محمد احمد محجوب عن كرسى (الحكم!) للسيد الصادق المهدى وهو كاره ، تأكيداً لما قلناه : إن الأمر أولاً واخيراً من وإلى راعى الأنصار ... لا سبيل الى ماهو معروف دولياً : الرأى والرأى الآخر وبعبارة أُخرى : الشورى فى الإسلام ، والديمقراطية فيما دون ذلك ! .
    الأحزاب الأُخرى – فى فجر – الأربعينيات والخمسينيات من القرن المنصرم كانت – الى حد ما- تتبع المؤسسية مع جماهيرها خاصة أحزاب جنوب السودان آن ذاك كجزب (سانو) وإلى درجة ما ، إتسم الحزب الشيوعى السودانى ، فى ذلك التاريخ ، بالتنظيم شأنه شأن الحزب الشيوعى الام (الحزب الشيوعى الماركسى ) فى إمبراطورية الإتحاد السوفيتى والتى (اكلها!) الإستبداد وفكرة دكتاتورية العمال (البلوتيريا!) وإلى الأبد! .
    للحقيقة العلمية والتاريخ نقول : ان تلك الأحزاب الطائفية قد ساعدت السودانيين على نيل الإستقلال ، وهذا يصب فى إنجازاتها الوطنية ، ولكن ، على حساب حرية (المعتقد!) الدينى والسياسى والإجتماعى لجماهير السودان !... فمثلاً، زحم حزب الأمة الأُفق بهذه المقوله : ديننا الإسلام ووطننا السودان ، ليكتشف الجميع أنها مجرد (كيد!) لفكرة الحزب الإتحادى الديمقراطى المنافس له ، فهو يقول : لا مصير (ولا هوية!) للسودان إلا بالإتحاد مع (الشقيقة!) مصر ... وللحقيقة والتاريخ ايضاً نقول: أن تلك الأحزاب (التاريخية!) لم تجد مُتسعاً من الوقت حتى تطرح برامجها وأفكارها فى (قدح!) الشعب السودانى ولربما يكون ما عندها من أفكار وأُطروحات جيدة تريح مواطن السودان من (فقره !) الطويل للتعليم ، الصحة والمعيشة الهنية ... تلك امور لم (يتذوقها!) السودانيون وهم من نظام الى نظام جديد من الحكم والتسلط الى يومنا هذا .
    قبل ان تنضج (طبخة!) الديمقراطية فى السودان – عقب الإستقلال – جاء الفريق ابراهيم عبود ، وذهب بالاخضر واليابس ! ولما هاج الشعب السودانى فيما عرفناه بثورة إكتوبر من عام 1964م ، تم (طرد!) اول نظام إستبدادى وسلطوى يعرفه السودانيون فى بلدهم المحرر عام 1956م ... جاءت حكومه منتخبه وحكمت السودان ولكن – وبعد – (5) سنوان فقط من حكمها (نط!) المشير نميرى معلناً ميلاد حقبة إستبدادية جديدة لتمتد حتى عام 1985م ، عندما أشعل شعب السودان نيران إنتفاضة ابريل الخالدة ... فقد إنحاز الجيش للشعب ونزع السلطة من المشير نميرى ... عاش شعب السودان فى (أجمل!) فترة للحكم وكان عمرها (سنة واحدة!) عبر ثنائية رائعة : المجلس العسكرى ويرأسه المشير سوار الذهب والمجلس المدنى ويرأسه الدكتور الجزولى دفع الله ... كانت سنة حلوة (شم!) خلالها السودانيون نسيم الحرية ! ... إستطاعت الأحزاب ان تبنى نفسها وتتصل بجماهيرها وقامت إنتخابات نزيهة ، بكل المقايس ولدت حكومة ثنائية يرأسها السيد الصادق المهدى وعلى (رأس الدولة ) اي رئيس الجمهورية ، أحمد الميرغنى ، رحمه الله .
    لم تنجح حكومة الصادق المهدى فى إدارة البلاد ، سياسياً ، إقتصادياً وامنياً نسبة للتركة الثقيلة التى خلفها نظام (مايو) ، إنفرط العقد وتناثرت حباته فى صحارى السودان ووصلنا (القاع!) .
    نط (الجبهجية!) فى كرسى الحكم فى يونيو عام 1989م عبر نظام إنقلابى ، ليبددوا حلم السودانيين فى الديمقراطية وسيادة الرأى والرأى الآخر وذلك الى الأن ! وللحقيقة والتاريخ نقول : لم تجد الأحزاب السودانية – يمينها ويسارها – إهانة أكبر مما وجدته من حكومة (الإنقاذ!) إذ سعت الإنقاذ بكل ما أوتيت من قوة فى تفتيت تلك الاحزاب (وذبحها!) بخنجر مسوم ليتناثر دمها فى رمال ووديان وأنهار السودان ... والأن : هاهى الإنقاذ تنادى : هلموا للمساعدة للخروج من هذه الكارثة التى سببناها طيلة (25) عام من حكمنا ! ... هذا (حلو!) وهذا (رائع!) ومصدقاً لقول شاعرنا حينما عاد بعد غربة الى بلده : جيناكى زي وزين هجر الرهيد يوم جف !
    قبل ذلك : نأمل أن نرى حزب (امة!) واحد وحزب (إتحادى!) واحد وكل الاحزاب الأخرى متوحدة ومترابطة (وتضع!) فى الإعتبار : غسل تربة الوطن بماء نقى حتى ننسى الماضى – مع مراراته –وليس ذلك على الله بعزيز .
    وأن آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وان لا عدوان إلا على الظلمين .
    إلى اللقاء ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de