أحاديث الإفك بقلم الطيب مصطفى

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 09:16 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-09-2016, 02:24 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أحاديث الإفك بقلم الطيب مصطفى

    02:24 PM September, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ظللنا ندعو إلى ممارسة السياسة بقيم الدين عِوضاً عن ممارستها بالبلطجة والانحطاط الأخلاقي والقيمي الذي ولغ فيه الساسة الغربيون بعد أن وصفوا السياسة باللعبة القذرة : (Politics is a dirty game
    أقولها ضربة لازب إن من يجردون السياسة من الأخلاق هم بمثابة الموت الماحق والبلاء الساحق الذي من شأنه أن يُورد بلادنا موارد الهلاك وهل تحلى القتلة والمجرمون الذين روَّعوا الآمنين وفتكوا بشعبنا ووطننا واسترخصوا الدماء وأسالوها أنهاراً وعطلوا مسيرة البلاد ودمروا المنشآت ومشروعات التنمية ..أقول هل تحلى هؤلاء بذرة من الأخلاق وقيم الدين التي تجعل من سفك الدماء من أكبر الكبائر ثم هل قرؤوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : (ما يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)؟
    كل هذا وغيره جزء من ممارسات السياسة القذرة التي ظللنا نحذر منها محاولين أن نجنب بلادنا من شرورها خوفاً من انزلاقها في أتون حروب وصراعات كالتي تشهدها بلاد كثيرة من حولنا وهل ما يحدث في سوريا والعراق وليبيا واليمن بل وجنوب السودان إلا من فعل شياطين الإنس من السياسيين المتجردين من القيم العليا والأخلاق النبيلة؟
    أصدقكم القول إن علاقتي بالفريق طه عثمان مدير مكتب الرئيس أقرب إلى التوتر وربما المخاشنة منها إلى العلاقة الطبيعية ويكفي أنه لا اتصالات هاتفية بيننا منذ سنوات رغم علاقة القربى والجوار ومراتع الصبا والشباب التي جمعتني بالرئيس ردحاً من الزمان ولست راضياً عن كل تصرفات الفريق طه مثل صداقته السابقة بـ(شيخ) الأمين والتي انقطعت جراء سلوك (شيخ) الأمين المشين والحمد لله، ولكن هل تدعو قيم الدين إلا إلى القوامة بالقسط والشهادة لله؟ وهل تحض إلا على عدم خلط الأوراق بين المشاعر والعلاقات الخاصة من جهة وبين قيم الحق والعدل التي نص عليها قرآن ربنا سبحانه؟ (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا) أي لا يحملكم بغضكم لقوم على ألا تعدلوا ..تلك هي القيم الربانية .. قيم العدل المطلق التي لو سادت لاستقام العالم أجمع على أمر الله تعالى .. أقول هذا بالرغم من أني لا أبغض الفريق طه الذي تعرض خلال الأيام القليلة الماضية لحملة إسفيرية ظالمة كشفت عن تردٍّ مريع في سلوكنا السياسي أخشى أن يسوقنا إلى المهالك.
    باختصار شديد أقول إن المهندس أحمد أبوالقاسم اختطف من أمام منزله حيث أخذ إلى مكان تعرض فيه إلى ضرب مبرح، ألحق به إصابات في الرأس والظهر وتمت معالجته حيث قضى في مستشفى الأطباء ثلاث ساعات نقل بعدها إلى منزله .. خلال أقل من ساعة من تلك الواقعة امتلأت شبكات التواصل الاجتماعي برواية مثيرة حول تورط الفريق طه في عملية الاعتداء ونسجت قصة خيالية عن تحرش طه بزوجة الرجل في صالة مناسبات قام زوجها على إثرها بالثأر لعرضه من خلال ضرب الفريق طه، ثم قام طه باستدعاء مجموعة أمنية قامت بالاعتداء على أحمد أبوالقاسم .. مسلسل كامل من نسج الخيال الموبوء بالأحقاد والسخائم.
    ما أن حدث الاعتداء على أحمد أبوالقاسم حتى تلقفت بعض قوى المعارضة الأمر (ودقت الطار) في الأسافير حابكة القصة المتداولة ومالئة فراغاتها بكل ما يشوه سيرة الفريق طه الذي يتعرض منذ فترة لقصص وروايات شتى نقبت في سيرته ولاكت تفاصيل حياته وملأتها بالمثير والخطير من أحاديث الإفك والبهتان.
    ما أن مضت ساعات على الحادث والروايات المتداولة في الأسافير حتى أطلت الحقيقة لتكشف عن حديث إفك جديد تجرد من خاضوا فيه من الأخلاق بعد أن استسلموا لمراراتهم وأضغانهم وخصوماتهم السياسية.
    اتضح أن كل القصة مجرد تخرصات وأكاذيب نسجت بغرض النيل من طه ومن مؤسسة الرئاسة إذ لم يكن هناك حفل أو مناسبة شارك فيها أحمد أبوالقاسم أو الفريق طه بل أن الفريق طه اتصل بالمعتدى عليه ابوالقاسم ليطمئن عليه وتم نشر المكالمة الهاتفية التي كشفت عن زيف القصة برمتها.
    للأسف الشديد فإنه لم يكشف حتى الآن عن المعتدي على أبوالقاسم ولو كان قد تم ذلك لأغلق الملف ولانتهى الجدل ولكن .
    إنني لأتمنى أن تتواضع جميع القوى السياسية على ميثاق شرف يقوم على مرجعياتنا الأخلاقية فعندما تداول البعض في أحد مجموعات الواتساب ابتدرت أول تعليق لي بكلمة (فتبينوا) ..تلك العبارة المفتاحية التي ينبغي أن نخضع لها كل شائعة قبل الخوض فيها ثم أتْبعتُ ذلك بمداخلات أخرى استقيتها جميعاً من مرجعيات سورة النور التي تناولت حديث الإفك الذي برئت منه أمُّنا عائشة بنت أبي بكر (الصديقة بنت الصديق) (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ). (يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
    أعيب على الحكومة البطء في التعامل مع الحدث الذي تمدد وسرى بين الأسافير سريان النار في الهشيم، وأوقن أن الدولة تعاني من ثغرة كبرى في جهازها الإعلامي في تجاهل تام وعجز مدهش عن مواكبة الإعلام الجديد.
    نعم نحن في المعارضة لكننا نعارض بشرف مذكرين الجميع أن من يتجرد من الخلق القويم ليس جديراً بثقة الشعب ولا يستحق أن يمنح ثقة الجماهير .
    assayha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • سفير الاتحاد الأوروبي الجديد يصل إلى السودان
  • الشرطة : لم نتلق بلاغاً بشأن حادثة ضرب المهندس أحمد أبوالقاسم
  • مسح طبي: إصابة أكثر من ألفين مواطناً بالإسهالات والنيل الأزرق ولاية موبؤة بالكوليرا
  • الإمام الصادق المهدي يلتقي بالأستاذ محمد عثمان عبد القادر المحسي سكرتير اللجنة الدولية لإنقاذ النوب
  • المجني عليه اتهم جهات رسمية ثم تراجع إجراءات قانونية ضد حزب المؤتمر السوداني
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله
  • تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة الامريكية بيان حول الوضع الصحي في النيل الأزرق


اراء و مقالات

  • الجنرال مهنته الانتصار وليس القتل ..! بقلم يحيى العوض
  • شباب مصر وثورة الاستنارة بقلم د.آمل الكردفاني
  • الأفكار الكبيرة وبناء الأوطان بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • يا طه عثمان مافيش نار بدون دخان ! وهذا بالضبط سيناريو جرائمكم أنا لى سابقة معه !
  • كشكوليات (12) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • فقدان الثقة يهدد السلام الاجتماعي بقلم محمد علي خوجلي
  • سيطرة الوافدين من غرب افريقيا علي السودان بقلم طارق محمد عنتر
  • مرافعة الفريق طه عثمان بقلم حماد صالح
  • احمد يوسف مرة اخرى ..... بقلم سميح خلف
  • اوائل المصابين بالإسهال الذى ظهر في السودان مؤخرا ... !! قريمانيات .. بقلم الطيب رحمه قريمان
  • إخوان بالرضاعة.. وتوابع بالرضاعة!! بقلم عثمان ميرغني
  • والقرآن لا يصلح الآن بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • طه أم القصر؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • دولة أعالي النيل الكبرى بقلم الطيب مصطفى
  • هرولة الخرطوم نحو السعودية وأثرها على مصالح السودان بقلم واصل علي
  • ضد البشير هنا.. و ضد محكمة الجنايات هناك! بقلم عثمان محمد حسن
  • يركا وصناعة الإرهاب ( 3 / 5 ) البدايه ... ولادة الخطر الأعظم ( التنين ) بقلم ياسر قطيه ...
  • المطلوب خطة إسعافية رسمشعبية بقلم نورالدين مدني
  • نزفت المدينة بقلم خالد دودة قمرالدين
  • هموم الأسرى وطنية ومطالبهم إنسانية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • المرجعية العراقية ..السيستاني لا يسمع لا يرى لا يتكلم لم يصدر منه شيئاً !!! بقلم معتضد الزاملي
  • السيستاني يسمي الاحتلال قوّات ائتلاف !! بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • حفتر لن يسيطر وحيداً على ليبيا
  • مضاوي الرشيد: ثورة النساء آتية
  • fruit label numbers...هل تعلم لماذا يتم وضع ملصقات صغيرة على الفواكه والخضروات.؟؟
  • أنهيار المحادثات بين جماعة أبوسيب والميرغني ومغادرته للاسماعيلية
  • هل سيوجه الجيش المصرى ضربة عسكرية لاثيوبيا عبر جزر فرسان بالبحر الاحمر
  • المجتمع المدني السوداني بمصر يعالج الفنان أبن الجنوب الحبيب شول منوت
  • بِريْمَة..
  • السودان: سنغلق حدودنا مع جنوب السودان إذا لم يطرد الحركات المتمردة
  • فن العيش ( بكفيل ) .
  • غواصات المنبر كذبكم كتر فلابد من التوثيق ... ( صور )
  • مهرجان المٌشك -- في ميونيخ
  • الاوضاع الاقتصادية في ظل العقوبات الامريكية
  • عمارة راقية للإيجار - المعمورة الخرطوم
  • عليك الله يا على عبدالوهاب بريمة العنصري شن طعمه
  • المؤتمر الوطني ليس سوى حزب سياسي
  • أطلب مساعدتكم للوصول لمكتب محاماة بسويسرا لامر إنساني هام يخص اسرة سودانية
  • كان رجلا ... محمد عبدالله حرسم , سلاماً سلاما .
  • انا لله وانا اليه راجعون ....فقد جلل ...العميد/ نصر الدين السيد
  • Fruit Label Numbers
  • لازالت كوستي تنضح سكر
  • حرّيات ومدخل مختلف لحادثة أحمد أبو القاسم ...
  • سودانيز بدون بريمه ما مهضوم .. معقول يا بكري
  • الإسلام السياسي(المتصهين/المتأمرك)هو العدو للبلاد والعباد مثل الشيوعية والإلحاد
  • الاتحاد الأوروبي يسمي ميشيل دوموند رئيسا لبعثته في السودان - صورة
  • مصادر: البشير سيتبرع سنويا بتكاليف الحج لفقراء في الدول الأفريقية
  • مليشيا الجنجويد تقتل طلاب بمرحلة الاساس وتجرح عدد من المدنين (صور)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de