أثار التعذيب الجسدية والنفسية التي أحدثها جهاز الأمن والمخابرات السوداني وشهادات حية للضحايا من

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 02:21 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-04-2017, 10:05 PM

هلال زاهر الساداتى
<aهلال زاهر الساداتى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 183

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أثار التعذيب الجسدية والنفسية التي أحدثها جهاز الأمن والمخابرات السوداني وشهادات حية للضحايا من

    09:05 PM April, 25 2017

    سودانيز اون لاين
    هلال زاهر الساداتى-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    أثار التعذيب الجسدية والنفسية التي أحدثها جهاز الأمن والمخابرات السوداني وشهادات حية للضحايا من واقع ملفات مركز النديم 3
    ترك التعذيب فيما تركه علي السودانيين المذبين آثارا"جسدية بعضها أمكن علاجه ، وبعضها بقيت آثاره وبصماته ، علي ضحايا التعذيب لا تزول . فضحايا التعذيب في السجون والمعتقلات السودانية ، تعرضوا لأنواع من الأضرار لا تقل خطرا" ولا أثرا" ، عن أضرار جسدية أخري يتعرض لهل الجنود المقاتلون في الحروب . ومن هذه الآثار الجسدية التي لقيها المعذبون : الكسور شملت كسورا بالذراعين أو الساقين ، أو الأصابع ، أو الضلوع . فقدت أحدي السيدات جزءا" كبيرا من عظمة الساق والقدم بعد استئصال الأجزآء المتفتتة من العظام ، فأصبحت الساق أقصر بمقدار 30 سم تقريبا ، عن الساق اليمني ، واتصلت القدم بأعلي الساق من خلال عضلات فقط ، .كسور بالأصابع ، كسور وصلت في أحدي الحالات الي بتر أحدي السلاميات الطرفية ـكسور بالمفاصل ، سواء بمفصل الركبة ، أو المرفق أو الكتف . كسور بالحوض ،نتج عنها في أحد الحالات ، تمزق المجري الخارجي للبول ، مما استدعي التدخل الجراحي أكثر من شلاث مرات ، لتوصيل مجري البول . ـ كسور متفرقة : في عظام الترقوة والفك ،والأسنان ، والحاجز الأنفي ، أضافة ألي عنف أدي الي انزلاق غضروفي ، في فقرة أو أكثر من فقرات العمود الفقرى .
    أصابات الجهاز البولي : تضمنت التهابات مزمنة في الجهاز البولي ، وضعفا" في العضلة القابضة للمثانة ، مما تسبب في فقدان القدرة علي التحكم في عملية التبول . كما وجدت حالات التهابات متكررة ومزمنة بالجهاز البولي ، نتيجة التعذيب بادخال قضيب معدني في مجري البول . وقد أصيب أحد اللاجئين بفشل كلوي بسبب الوقوف في الشمس منذ الصباح وحتي الغروب ـ كما أصيب الكثيرون بحصوات متباينة الاحجام في الكلية ، يرجح أن سببها الحرمان من المياه ـ وفي أحدي الحالات أصيبت الكليتان بحصوات متشعبة ، بلغ حجمها حجم الكلية ذاتها ، وتم استئصال أحدي الكليتين . وأصبحت حياة المصاب مهددة بسبب أصابة الكلية الشانية . .. أصابات الجهاز التناسلي : التهابات بالخصيتين ، أو ضمور بالخصيتين . ـ فتق أربي . حالات أجهاض لنساء تعرضن للتعذيب أشناء الحمل ـ حرق النسآء في الأعضآء التناسلية الخارجية . ـ أصابات بأمراض تناسلية . ــ حمل نتيجة للأغتصاب .( حالات متكررة ) ... أصابات الجهاز الهضمي : ـ التهابات وقرح بالمعدة والأثناعشر ــأضطرابات الهضم والأخراج نتيجة الأغتصاب بجسم صلب . وقد أصيب عدد من الضحايا بشرخ ، أو بناسور شرجي ، واستدعي كلاهما التدخل الجراحي . ــ أصابات الجهاز التنفسي : ألتهاب في الشعب الهوائية والرئتين ، ، وازمات ربوية مزمنة ،نتيجة للأجبار علي استنشاق مواد مهيجة للأغشية المخاطية للجهاز التنفسي ، أو لسوء الأوضاع الصحية بأماكن الأحتجاز . ــ أصابات العيون : التهابات الملتحمة ، وضعف الأبصار ،وفقد ألأبصار في بعض الحالات . ــ أصابات الجهاز الدوري : ارتفاع ضغط الدم ، أو اختلال ضربات القلب أو أصابات بالشريان التاجي ، وتدهور حالات المصابين بامراض القلب ، الي حد فشل عضلة القلب . ــ ـ أصابات الجهاز العصبي : شلل أو ضعف بعضلات أحد الذراعين ، أو كليهما ، مع تأثر الأعصاب الطرفية ، ، بصورة تصل الي ضمور بعضلات الطرف المصاب ، نتيجة لتهتك بأحد الضفيرتين العصبيتين ، ، أو كليهما ، وذلك نتاج للتعليق من الذراعين . ـــ صداع نصفي ، أو جبهي ، أو بكل الرأس . ـ :نوبات صرعية كبري نتيجة أصابة مباشرة علي الرأس . ــأنزلاق غضروفي . ـــاصابات العضلات : ضمور العضلات ، نتيجة أصابة الأعصاب المغذية ( التعليق ) ـ ضمور وتيبس في العضلات والمفاصل ( في الحالات التي تم تعذيبها بتقييدها بالحبال ، في وضع مشابه لوضع التعذيب في صناديق ضيقة ) ــ أصابات الأذن : ــ ضعف أو فقدان السمع . تهتك طبلة الأذن ، نتيجة للضرب المباشر علي الأذن . ـــ خلل في وظائف الغدد والهرمونات : تضخم في الغدة الدرقية . مرض البول السكري ـأضطراب بهرمونات المبيضين . ــ أصابات الجلد : ــ أمراض جلدية مزمنة بسبب سوء أماكن الأحتجاز ، والحرمان من الأستحمام أو عدم تغيير الملابس ، ونتيجة لتكدس المحتجزين ، وسوء الرعاية الطبية للمصابين منهم .ـــ حروق وتقيحات مختلفة العدد والحجم ، نتيجة الحرق بالسجائر المشتعلة ، أو قطع الحديد الساخنة ، أو بالبلاستيك المنصهر ، أو باشعال النار بعد سكب مواد قابلة للاشتعال ـــ جروح قطعية وتهتكية نتيجة الضرب بآلات حادة أو بالعصي ، وعادة ما تحدث التهابات ثانوية نتيجة انعدام الرعاية الطبية . ــ أصابات بالأمرلض الجلدية المعدية والمزمنة ( عصية علي الشفآء ) . ــاالصلع نتيجة لتشويه فروة الرأس بقطع الزجاج ، أو المواد الكيمائية الحارقة أو كلتا الوسيلتين ( حدث لسيدتين ) .
    تري ما الذي بقي من أجساد المعذبين في سجون السودان ومعتقلاته ، ولم تصبه آشار التعذيب العارضة حينا ، والدائمة في كثير من
    الأحيان ؟!
    الآشار النفسية للتعذيب
    ألآم الخبرة واستعادتها : من الملاحظ أن ضحايا العنف قد يعيشون بدون أعراض أو شكاوي لعدة أشهر أو سنوات ، تكون خلالها المشاعر المؤلمة محل أنكار أو كبت عنيفين . ومن السهل أن يفترض المشاهد عن بعد ، أن غياب الأعراض يعني غياب المعاناة . لكن هذه ألأعراض ، من المرجح ظهورها في المدي المتوسط أو البعيد ، حين يستعاد نسيج شبكة العلاقات الأنسانية جزئيا ويبدأ الأنسان الضحية محاولاته للتأقلم مع واقع جديد ، أكثر أمنا" ، لكنه في الوقت نفسه غريب وغير مألوف . . أن وصف خبرة القمع والخوف والهروب خاصة خبرة التعذيب ، أو الحديث عنها ، يتطلب ضرورة استرجاع الموقف ذاته ،بكل ما يحمل من ذكريات تفوق في الآمها طاقة التحمل البشرى ، ويكون الأحجام عن تناول الموضوع ، هو رد الفعل الطبيعي لكل من الضحايا والعاملين في هذا المجال علي حد السوآء . . ويمكننا دون أن نقع في خطأ التبسيط المخل ، تقسيم التقنيات المستخدمة في التعذيب الي قسمين أساسيين 1 ـ تقنيات أضعاف الضحية : وتهدف الي خلق حالة من الأرهاق الشديد ، والخوف والقلق غير المحتمل . كما تهدف الي أيصال الضحية الي فقدان أي أمل أوأيمان ، باحتمال تحول الموقف الي الأفضل . وينتج عن هذا تدمير طرق التأقلم البيولوجية والنفسية للضحية . وهكذا يتولد الشعور بالأنكسار أمام قوة وجبروت السلطة ، ويبدأ الضحية بالتسليم بأنه ضعيف أمام قوة وجبروت السلطة ، ؤيبدأ الضحية بالتسليم بأنه ضعيف أمام خصم جبار لا يمكن مجابهته ، أو الصمود أمامه بل لا مفر من الأعتماد عليه نفسيا وبيولوجيا" .وبعد أن يكون الجلاد قد أوصل الضحية الي هذه المرحلة من الضعف الشديد والانكسار والأعتمادية ، فانه ينتقل الي هدفه النالي ، وهو تدمير الضحية من خلال أشعار صاحبها بأنه أنسان تافه ، لا يساوي شيئا" ، وأن أصدقاءء ورفاقه سيعتبرونه خائنا" وجبانا ، ولن ينال منهم أي احترام او ثقة بعد ذلك . ..2 ــ تقنيات تحطيم الشخصية : وتستهدف خلق حالة من الصراع الداخلي ، وما يصاحبه من قلق مدمر ، وأحساس بالذنب والعار ، وفقدان الثقة بالذات ، والأحساس بالتناقض ، وتشويه الأدراك الذاتي للضحية ، من حيث وعيها بنفسها ككيان له كليته ، ووجوده المستقل ، وبالتالي تنضب موارده الداخلية النفسية التي تساعده علي مواجهة الخطر الخارجي .
    أن التدمير النفسي والعقلي الناتج عن التعذيب لا يرجع فقط الي الألم الجسماني في حد ذاته . وقد عبر أحد الضحايا عن ذلك قائلا: أنا لم أهتم كثيرا" بالألم الناتج عن الضرب والتعليق ، أنما الصراخ الصادر من الغرفة الأخري هو ما لم أنمكن من أحتماله .
    أن أيا من الأمراض التي تتسبب في ألام شديدة ، لا تحدث أعراضا كتلك التي نلاحظها من ضحايا التعذيب ، كما لا نلاحظ هذه الأعراض أيضا علي ضحايا الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات وغيرها ، وذلك علي الرغم مما تحدثه من دمار ، وفقدان للكثير من الأرواح . أن هذه الكوارث ، وأن كان من الممكن أن ينتج عنها أضطرابات نفسية وجسدية حادة ، هي في النهاية أمور قابلة للاستيعاب والتحليل والفهم بواسطة العقل البشري ، وذلك علي عكس ما يحدث في موقف التعذيب ، حيث يستحيل علي الأنسان المعذب فهم الموقف ، أو أستيعابه ، أو التفاعل معه . ولكي نستوعب العواقب النفسية للتعذيب، يجب أن نفهم طبيعة الصدمة التي يسببها التعذيب . لقد مر ضحية التعذيب بتجربة شديدة التطرف، جعلته في وضع يمثل أقصي درجات العجز . فهو غير قادر علي تجنبه أو الهروب منه أنه تحت السيطرة الكاملة والمطلقة للقائم علي تعذيبه ولا مفر أمامه البتة .
    الأعراض الاكلينيكية : تحدثنا عن الديناميكيات التي ينتجها موقف التعذيب ، وتتبدي هذه الديناميكيات في أعراض نفسية وجسدية ، عادة ما تلازم ضحية التعذيب لفترات طويلة ، وأحيانا لمعظم سنوات حياته . ويمكننا تقسيم هذه هذه الأعراض الي أربعة أقسام رئيسية : اعراض نفس \جسدية : وهي الأعراض الأكثر شيوعا لدي ضحايا التعذيب . : وتشمل الصداع المزمن ، وفقدان الشهية ، وضعف الرغبة الجنسية ، والأرق ، والآم العظام والعضلات ، وأضطرابات المعدة والجهاز الهضمي ، واضطرابات القلب ، وضغط الدم ، واضطرابات الجهاز البولي والتناسلي ، وأضطرابات الغدد الصمآء ..الخ
    أضطرابات سلوكية : وتتضمن تغيرات في السمات الشخصية ، مثل أدمان العقاقير والكحول ، والعزلة ، والأحساس بالعجز ، وضعف الثقة بالنفس ، واعتمادية ، وضعف القدرة علي المبادرة ، وعدم المبالاة ،والمراوغة ، والأندفاع ، والوسوسة وقد تتبدل شخصية الأنسان تماما"، فيصبح عصبيأ" سريع الأنفعال والتوتر . ..أضطرابات وجدانية وعقلية : واكثرشيوعا"والأكثر شيوعا" في هذه الأضطرابات هو الأكتئاب المزمن . . وةيعبر عنه في صورة عدم للقدرة علي الأستمتاع ، والرغبة في الموت ، والبشعور بالذنب ، وأفكار أنتحارية ، والشعور بالذنب ، والأحساس بالعجز واليأس ، واضطرابات النوم شاملة الكوابيس ،واضطرابات الذاكرة . وقد يفقد الأنسان مشاعره نحو أقرب الناس اليه ، ويشعر بالأغتراب في منزله ، ومع أفراد أسرته وأصدقائه .
    الأعراض النفسية للأغتصاب : من المسلم به أن الأهانة النفسية ، والتدمير البشع للكرامة ، هو المستهدف من وراء هذه الوسيلة الوضيعة . ففي كل الحالات التي تعامل معها مركز النديم كان الأغتصاب بوسائله المتعددة ، أكثر الموضوعات حساسية وصعوبة في عملية التأهيل النفسي ، لما ينتج عنه من شعور بالدمار النفسى ، والأهانة ، والخجل ، والشعور بالذنب ، فهي مشاعر كثيرا ما تدفع بالضحايا الي تجنب الأختلاط بالمجتمع ، وفرض العزلة التامة علي النفس . وكثيرون من الضحايا لم يتطرقوا لهذا الأمر ، أثناء تعاملهم مع الأطبآء لفترات طويلة ، قد تصل الي عدة أشهر ، حيث البعض لم يستطع الحديث عما تعرض له ، وفضل كتابتها في الرسائل المطوية للطبيب .
    أن صورة المشهد المؤلم للاغتصاب تظل تطارد الضحية في يقظته ، وفي نومه . وقد تتسبب له نوبات استرجاعية عنيفة ، عند رؤية أي مشهد له علاقة قريب أو من بعيد بهذا الحدث . وقد يحدث ذلك أيضا أثناء ممارسة العلاقة الزوجية ، فتستحيل العلاقة وتتعقد مما يضاعف من أحساس ضحية التعذيب بالعجز وبالذنب معا " . ويتفاقم الشعور بالذنب علي وجه الخصوص لدي النساء ، لانهن يشعرن بأنهن فشلن في صون أنفسهن ، أوأنهن خذلن أسرهن وعشيرتهن ، لكونهن أصبحن موضوعا مارس فيه الأعدآء انتقامهم وانتصارهم . ومن ثم تفقد النساء الثقة بأنفسهن وبالآخرين ، وصرن يتقززن من اجسادهن ، ويرفضن ، بل وأحيانا يخشين أي علافات جنسية لاحقة ،حيث يتملكهن أحساس بأنهن مشوهات وموصومات ، وأن ذلك هو رأي الآخرين فيهن ، ولا أمل في أصلاح مثل هذه الصورة ومما يزيد من صعوبة العواقب النفسية للأغتصاب، أن الضحاتا لا يستطيعون الأعلان عنه بسهولة ، لأنه يعتبر أمرأ" مخزيا" من الناحية الأجتماعية ، حتي ولو تم بين جدران الزنازين . وفي حالة النساء قد يحملهن المجتمع مسئولية ما حدث ، ومثم تمثل خبرة الأغتصاب بالنسبة للاجئات صدمة مضاعفة ، حيث يصبحن ضحايا مرتين ، ضحايا المغتصب ، وضحايا المجتمع الذي لم يكتف بأنه عجز عن حمايتهن ، بل بخل عليهن بالتعاطف ، وتقديم المساعدة واستقبلهن بالعدوانية والرفض .
    وينعكس كل ما سبق من شكاوي ضحايا الغتصاب ومعاناتهم التي تتضمن ، علي سبيل المثال لا الحصر : أضطرابات النوم ، والكوابيس ، وتغيرات في مزن الجسم ، واضطراب شديد في الشهية ،وتخدر لإي المشاعر ، والشعور بالاكتئاب ، وتفضيل العزلة الأجتماعية ، وتجنب الآخرين ، وكذلك تجنب المشاعر العميقة، والخوف من الناس ، وخصوصا الغربآء وممارسة العنف مع الأطفال ووجود أفكار ومحاولات أنتحارية متعددة ، وتمني الموت ، والأهمال الشديد في المظهر والصحة العامة ،أضافة الي أعراض جسمانية متعددة .
    الأضطرابات النفسية المترتبة علي التعذيب : الأكتئاب متعدد الدرجات ،وقد يصل بالمكتئب الي الرغبة في الأنتحار ، أو أن ينعزل تماما" كضحية للتعذيب ، عن كل محيطه الأجتماعي ، حيث يتملكه شعور بفقدان الأمل نهائيا في المستقبل ، وأستحالة الأنتظام في زواج أو عمل ، أو عملية تعليمية ..الخ
    أضطرابات دائمة في الشخصية : ــ أضطرابات ذهانية ( عقلية ) متعددة الدرجات والأنواع .
    أضطرابات النوم والكوابيس المزعجة ، المرتبطة بأحداث التعذيب ، أو بخبرات التعرض للعنف . ــــ أضطرابات الشهية ، وفقدان الرغبة في الحياة ، ومحاولات أالأنتحار . ـــ أضطراب كرب ما بعد صدمة ، حيث يعيش الأنسان نوبات استرجاعية مؤلمة ، يعيش فيها أحداث التعذيب بتفاصيلها ، وكأنها تحدث من جديد ، مما يعود بالأنسان الي الحالة النفسية المصاحبة لعملية التعذيب . وقد يحدث ذلك في أشناء اليقظة أو النوم ، وقد تكون مصحوبة بهلاوس سمعية أو بصرية أو كليهما . كما تتحكم في الأنسان كوابيس مزعجة بنفس المستوى ، تؤدي الي الأستيقاظ المتكرر من النوم ، في حالة من الفزع . والأصابة بهذا الأضطراب قد تدفع الانسان لأن يتجنب التفكير في حدث التعذيب ، ويعزف عن التحدث عنه ، بل أنه يسعي الي الأبتعاد عن كل ما يذكره به ، سوآء كان ذلك متمثلتا" في أماكن معينة ، أو أشخاص ، أو جنسيات ، أو أنشطة بعينها . وقد يصل الأمرالي فقدان القدرة علي تذكر أي تفاصيل متعلقة بأحداث التعذيب . وهو آلية دفاعية تستخدمها النفس ، حين تكون الذكري شديدة الألم ، بدرجة تهدد بالأنهيار العصبي للأنسان .ــــتغيرات في السلوك والمشاعر : مثل نوبات التوتر ، ، أو الغضب بدون سبب أو لأسباب بسيطة لا متناسبة مع رد الفعل ، أو الأنفعال بدون داع أو ضعف الذاكرة ، أو الشعور بصعوبة في التركيز
    صعوبات التأهيل : من كل ما سبق وصفه ، يمكننا أن نتصور حجم المعاناة ، وقسوة الذكريات التي يحملها اللاجئ الهارب .يضاف الي ذلك الصعوبات التي يواجهها المعالج ، فضحايآه ، ليسوا حالات طبية أو مرضية يمكن وصفها وفقا" للمشاهدات الطبية والنفسية الخاصة بها ، أو تصنيفها ووفقا" للتصنيفات النفسية المعتادة للأمراض . ذلك أنهم يكونون في حالة من التمزق والتفتت ، وفقدان الذات ككل متكامل ، كما عبر أحد الضحايا عندما وصف نفسه بأنه كوب زجاج مهشم الي قطع صغيرة ويشعر بأنه فقد كليته وكينونته كأنسان . وعندما يصل أنسان الي هذا الحد من التفتت ، يصبح الأمل الوحيد لديه هو الموت أو التلاشي من هذا الوجود .
    وكما أن تصنيف ضحايا القمع والتعذيب وفقا" للتصنيفات المرضية المعروفة أمر صعب ، وغير دقيق ، فأن المهمة العلاجية لا تقل صعوبة في تعقيدها ، وعدم تقليديتها. فهي لا تهدف بالأساس الي التقليل من ألام الضحية وحسب، بل تهدف أيضا" الي أنقاذه من التلاشي ، وتجميع شتاته ككيان أنساني كامل ومتحد ، وحمايته من المؤثرات من خارج ذاته أو
    من داخلها .
    وتأتي صعوبة الموقف وتعقيده ، من كون التعذيب شكلا" من أشكال العنف المقصود والمنظم ، الذي يعيش الضحية خبرته بكل وعي ، دون أن يمتلك أي قدرة علي التحكم فيه ، أو التعرف علي مداه النوعي أو الزمني ، ولايمكنه أن يتوقع نتيجة أي أستجابة من جانبه ، أو رد فعل هذه الأستجابة علي معذبيه ، فيقع بالضرورة في حالة من الأستحالة ، وعدم المنطقية النفسية . لذلك تتضمن عملية التعذيب ، وتهدف الي ألغآء الحد المطلق من حرية الضحية وارادته ، وبالتالي من قدرته علي السيطرة علي جسده وعقله ،بل انها تهيئه بالغآء ذاته كأنسان ، وتحوله الي مجرد موضوع للتعذيب . وتصبح الذات الوحيدة القادرة علي الفعل هي ذات الجلاد ، والسلطة التي يمثلها ، ويمارس التعذيب بأسمها . وهنا يكمن مغزي التعذيب ، وسر قوته كأداة للقمع والتحكم . فمن خلال السيطرة ة الكاملة علي جسد الضحية ، كجزء من ادراكه لذاته ، يتم السيطرة علي روحه وعقله ، وتشويههمابما يتلاءم وأغراض السلطة ومصالحها ...

    يتبع شهادات حية لضحايا التعذيب بواسطةجهاز الأمن والمخابرات السوداني
    أعداد هلال زاهر الساداتي 3




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 25 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • هيئة محامي دارفور تنعي رئيس الجمعية السودانية لحماية البئية معتصم بشير نمر
  • حنبنيهو.....تقرير الهوية والعنصرية فى السودان
  • توزيع حوالي 400 نسخة ورقية من إصدارة الخلاص بالقضارف
  • كاركاتير اليوم الموافق 25 ابريل 2017 للفنان عمر دفع الله عن حرب اليمن
  • الشيخ حمد آل ثانى يفتتح مدينة الشيخة عائشة بنت حمد عبد الله العطية لرعاية الأيتام في مدينة الدامر
  • الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال تطالب بتأجيل المفاوضات حتى تعالج أوضاعها
  • شركة برينكس الامريكية تبدى رغبتها الاستثمار في مجال المعادن بالسودان
  • فشل محاولة للانقلاب على سلفاكير قادها بول مالونق
  • أعالي النيل تسلم سلطات النيل الأبيض مطلوبين للعدالة
  • قوات حفتر تضطهد أساتذة جامعات سودانيين في ليبيا
  • وزير التعاون الدولي : السودان موعود بإنفراج إقتصادي كبير في الفترة المقبلة
  • طالبها بالكف عن التدخل في الشأن السوداني جهاز الأمن يؤكد استمرار دعم وإيواء حكومة الجنوب للحركات ال
  • استراليا تشيد بتعاون الحكومة السودانية بتسهيل وصول المساعدات للجنوبيين
  • مصرع وإصابة (58) في حادث تصادم بصين في جبل أولياء
  • تحرير (9) رهائن بكسلا من قبضة تجار بشر أجانب
  • الخرطوم تفتح مساراً إضافياً لتوصيل المساعدات لجنوب السودان
  • قرار بإزالة الأجسام غير المتفجرة في مناطق الحرب بدارفور
  • منع الصحافية إيمان كمال من دخول مصر وإعادتها من مطار القاهرة
  • بحر إدريس أبوقردة : (12%) من وفيات الأمهات بالتهابات ما بعد الولادة
  • قيادات بالمؤتمر الوطني تعلن تمسكها بتبعية أبيي للسودان


اراء و مقالات

  • الملم دارفور بقلم د.أنور شمبال
  • فى القضية رقم 99 جبال النوبة.....الحكم بعد المداولة..3... بقلم نور تاور
  • الإستغلال المسيس للإرهاب يهدد سلام العالم بقلم نورالدين مدني
  • خط هيثرو في الخط سودانير تراودها أجواء ومطارات دول الاتحاد الاوربي تحليل اقتصادي: د.أنور شمبال
  • الشريحة الضالة : مفكر عربي.. والنٍعْم؟! بقلم د.شكري الهزَيل
  • بمناسبة مئوية وعد بلفور المشؤوم بريطانيا والولايات المتحدة و فرض التقسيم بقلم د. غازي حسين
  • محطة أبحاث الحديبة في سويداء قلوبنا بقلم خالد الطاهر العجيمي
  • معاناة السودانيين في مصر بقلم حسين بشير هرون آدم
  • التوب الابيض في البيت الابيض قمة الاناقة بقلم كنان محمد الحسين
  • علي عثمان محمد طه و التوجه الي الله بقلم جبريل حسن احمد
  • الطريق إلى ارقين – القاهرة ,, رسالتى إلى المسئول بقلم عمر عثمان
  • الإنتهاكات الجسدية للمرآءه اليمنيه!! بقلم أحمد دهب
  • موقع السودان من زيارة السيسي للرياض بقلم مصعب المشرّف
  • مسألة العدالة في القانون الدولي العام بقلم حماد وأدي سند الكرتى
  • حين رأيتُ نُورا في المرة الأولى! بقلم أحمد الملك
  • يوم حزين لتركيا بقلم ألون بن مئير
  • العصيان المدني، الحق المسكوت عنه! بقلم د. سامر مؤيد/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
  • مجلس تحرير جبال النوبة !!! يكون او لا يكون بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن دكين
  • مسرح دارفور..كيف تدار حرب الوكالة؟ )3-3 ( بقلم حسين اركو مناوى
  • توثيق فني مرفق- الكابلي بقلم صلاح الباشا
  • قوائم الإحتلال ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الديمقراطية ونقل السياسة الى الوسط الجماهيري بقلم حكمت البخاتي
  • التغيير الوزاري (المؤثّر) بقلم د. عارف الركابي
  • انس كاتب مع قرائه بقلم إسحق فضل الله
  • من يقلب صفحة الدفاع الشعبي ؟..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • وداعاً للأرق !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين الفتى النرجسي والعلاقة مع مصر 2 ! بقلم الطيب مصطفى
  • كتّاب رغم انف التنفيذ !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • المعلم الماسورة (2-2) بقلم د.أنور شمبال
  • محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (1/4) الحرية والكرامة 5 بقلم د. مصطفى يوس
  • بابكر صديق ( نجم اليوم والغد ) .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • * المؤتمر اللا وطني مبروك عليك الديك بو علعول *
  • ثلاثي أضواء المنبر !!
  • فى واحدة من أروع مقالاته "صلاح عووضه" يرد على "حسين خوجلى" كاشفاً لعنصريته المقيته!!!
  • “الغارديان”: الدكتاتورية العسكرية في مصر باتت تفقد السيطرة على الأوضاع في رمال سيناء
  • المال العام في الجيب الخاص
  • هههههه وتاني ههههههههه
  • إذاعة (نم لاو) تنفي إيراد خبر بشأن خلافة سلفا كير
  • اتحاد الصحفيين السودانيين يطلب طرد ممثلي المؤسسات الصحفية المصرية
  • العينة دى اصلا السودان ما محتاج ليها لأنها خارجة عن الملة لذا هم فى طغيانهم يعمهون
  • مناطحة التيران الهندي عزالدين يرد على المخرب الطيب مصطفى
  • وسال الدمع هطال بمكة المكرمة على رحيل إبن كسلا دكتور كمال سليمان قمر الأنبياء.
  • مسؤول في شركة "انتر كونتنينتال: 150 شركة أمريكية سوف تزور السودان خلال الاسبوعين القادمين
  • الكرة الصفراء والحمى الصفرا
  • الان اطمأنيت تماما على وضع أخى عادل الباهى...
  • والآن أتكلم (توجد صورة).....
  • الاشاعات و المنشورات و الدعايات الخاطئة في الواتس و الميديا ......
  • البشير: المؤتمر الوطني تجاوز كل المؤسسات الحركية وكوّن حزب سياسي يضم مسيحيين
  • صحي المؤتمر الوطني قلب؟
  • هل سيكون نبات الكينوا بديلاً عن القمح والشعير؟
  • قصة: " حلم" ............................. (16)
  • الشيخ ثاني بن حمد نجل أمير قطر السابق يصل البلاد ليشهد افتتاح منشئات "قطر الخيرية"
  • الجيش السوري ما زال رابع أقوى الجيوش العربية (ترتيب الجيوش بحسب مواقع أمريكية)
  • لكل فرد حرية الانتقال من حزب لاخر ومن معسكر لاخر.. ولكن
  • تحليل عقلاني وهاديء ...في منع الصحفيين لدخول مصر
  • محاضرة صوتية :السودان وجامعة الدول العربية
  • عندما تطفو غواصات الكيزان في سطح البلاعة نرجو التجاهل التجاهل التجاهل
  • الزولة السمحة كانت في زيارة للدوحة .. ( صور مُدهشة ) ..!!
  • كع حصحص الحق وانا ايضا اعاهدك سيدي الرئيس
  • شيخ اللمين...رجل البر والمواقف الانسانية
  • عفوا ...و لكن ليختار كل واحد منا حزبه دون الحاجة للتبرير أو الهجوم منه أو عليه المصدر : http://sudahttp://suda
  • لهفة الزواج الأولى ...كيف تعود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • غِناءُ الرُّؤى..
  • مــــن أخـــيـر الـنـاس ثــلاثــة مــن الـسـودان ،،، خـيــار الـخـيـار ،،،
  • محاضرة صوتية "الفضائيات السودانية "
  • دراسة عربية:نصف عدد السودانيين يرغبون في الهجرة من السودان
  • يا ود الباوقة : الشغلانة دي لو فيها شرتيت ما تشوف ولد خالتك.
  • لماذا لا يوجد (متحولين) من المؤتمر الوطني الى صفوف المعارضة من اعضاء المنبر ؟!!
  • سرية المهام الـقـــ ـذرة بقيادة اللواء عبد الغفار الشريف (صور)
  • هذا الصحفي كاذب ولا مصداقية له ....اعوذبالله
  • الهيئة التشريعية تجيز بالأغلبية التعديلات الدستورية ملحق الحريات
  • المؤتمر الوطني يكتسح تسجيلات الموسم
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de