منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 20-11-2017, 00:23 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

آية وهبي ..الشاعرة القادمة بقوة بقلم عبد السلام كامل عبد السلام يوسف

15-06-2016, 01:35 PM

عبد السلام كامل عبد السلام
<aعبد السلام كامل عبد السلام
تاريخ التسجيل: 31-03-2014
مجموع المشاركات: 32

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


آية وهبي ..الشاعرة القادمة بقوة بقلم عبد السلام كامل عبد السلام يوسف

    01:35 PM June, 15 2016

    سودانيز اون لاين
    عبد السلام كامل عبد السلام-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ترقّبوا هذه القادمة بقوّة في مجال الشعر الفصيح.. ترقّبوها شاعرة تمسك بعنان الكلمة الجموح فتروّضها وتليّن حديد عصيّ الكلام بمقدرة وتمكّن.. أسعدني الحظّ بأن أحظى بقراءة مخطوطات شعرية ثلاث لها.. هنَّ على الترتيب الزمني (خيال) و(نصف القمر) و(دوحة العاشقين).. لم ألحظ انحطاطاً في مستوى القصائد من ناحية اللغة والمعنى والموازين الشعرية التي استخدمتها.. بل شأنها دائماً طلب التجويد وزيادة الإتقان وصدق العاطفة.. وماذا يريد القارئ من الشاعر إلاّ اللغة المتقنة والعاطفة الصادقة والمعنى الجيد والأدوات الشعرية المكتملة الجيّدة..
    وبرغم صغر حجم الدواوين من ناحية عدد القصائد المنتقاة (عشرون قصيدة في كلّ ديوان)، ولكنْ تشعر كأنّك أكلت وجبة دسمة من أصناف الطعام الطيّب.. القوافي تأتي مرتاحة النهايات.. لا تكاد تشعر بأنّ هناك كلمة أتت في غير موضوعها.. وهذا ما يعيب أغلب الشعراء الشباب.. والبحور الشعرية الكاملة أو المجزوءة تكاد ترقص كلماتها من فرط جمالها..

    في بعض القصائد غلظة في الهجاء، ولكنّ هذا ليس من طبعها المتأنّق، ولـذا تجدها تسارع بالاعتذار عن هجائها. ولـها ممّا نلحظه بقوّة، ميل شديد إلى إعطـاء كلّ صاحب يد عليها أو على اللسان العربي حقّه من الذكر والتنويه بفضله.. ويكفي دلـيلاً على هذا قصـائد رائعات وجميلات تقديراً لدور الشاعر النابـه عبد العزيز سعود البابطين.

    نسيتُ أن أقول إنّها في العقد الثاني من عمرها.. تقول شهادتها التعليمية إنّها من خرّيجات كلّية الآداب بجامعة الخرطوم وإنّها من المنضويات لمنتدى البروفسور عبد الله الطيّب ومن أشدِّ المواظبين حضوراً للقاءاته.. حضوراً ومشاركة وتقديماً.. ولا تكتفي بذلك بل تشارك في منتديات أدبية أُخرى ذات اهتمام حقيقي بالأدب العربي الرصين..

    أوّل ما استوقفني وأنا أدلف إلى صفحات الديوان المقدّمتان اللتان خطّ كلماتهما الدكتور الحبر يوسف نور الدائم والدكتور محمّد الواثق يوسف مصطفى، وكلاهما لا يجازف بإلقاء القول على عواهنه، إرضاءً لكائن مَن كان إن لم يكن فيه ما يستحقّ الثناء الطيّب.. فمكانتهما العلمية بكلّية الآداب في جامعة الخرطوم العريقة ذات المكانة العالمية والعلمية ممّا يحرص كلّ منهما على ألاّ تتأذّى.. وهاك بعضاً ممّا قالاه عن شعرها..
    يقول البروفسور الحبر: أخذت المخطوطة وذهبت بها إلى داري وأنا أحسب أنّني أمام هذيان بنت خمس وعشرين، وما حملني على حملها ابتداءً إلاّ المجاملة والتشجيع لناشئ دارج في سلّم الشعر الصعب الطويل.. وكانت المفاجأة!

    لقد فاجأتني بنتنا الشاعرة آية بما تملك من موهبة نادرة استطاعت بها أن تلوي عنان القريض، فإذا هو سهل سلس منساب.. ينثال عليها بلا كدٍّ وإجهاد وتكلّف.. أو هو كما قالت في بعض شعرها: هو قول صدق ليس بالمتكلّف.
    وهي صاحبة صوت شعري متميّز يشقُّ طريقه في ثقة واطمئنان ليحتلّ مكانه المرموق في واحة من الشعر خضراء ندية.

    أمّا الدكتور محمّد الواثق فيقول عنها بعد أن طوّف بنا على مرائي شعرها من ارتباط تطوّره بالزمن: لم يعد الأمر بالنسبة لشعر المرأة بعد أن تصرّم القرن العشرون كما في أوّله عندما انحبست وردة اليازجي وعائشة التيمورية عند سور ما ألزمهنّ به المجتمع من الانقطاع إلى شعر الرثاء وفضفاض المناسبة الاجتماعية.. تسلّلت النساء على التراخي إلى خارج سور المحبس لفضاء الشعر الذاتي لكنْ في كثير توجّس..).. ويستعرض الواثق نماذج من أشعارها مبيّناً مقولته ثمّ ينتهي إلى القول: (ترى بعد ما اكتملت لآية آلة الشعر، إلى أين تنتهي بها مسالك الشعر؟)

    ولعلّه من الملاحظ كثرة الأصوات الشعرية النسائية بصورة تدعو إلى الدهشة.. روضة الحاجّ محمّد.. آية يوسف وقيع الله.. ميسون المأمون.. سامية أحمد محمّد الأمين.. هبة رشاد الدسوقي.. أسماء كثيرة تقتحم الذهن بقوّة وتفرّد حتّى يكاد المتمعّن يقول: كاد الشعر يصير مملكة النساء الجديدة!!
    وأسوق ما أعجبني من مقطوعات شعرية في مجموعتها الأُولى (خيال)..
    أسوقُ لها قوافي الشعر مَهرا وأسكبُ من دموع العين نهرا
    وما كانت كثيراتٍ عليها ولو أنّي ملكتُ كنوز كسرى
    تراها قد أحاطتها الغواني كبدرٍ حولَه الأفلاكُ تترى
    تصُبّ الدرَّ إن نطقت وإلاّ فتسكبُ من لحاظ السحْر خمرا
    تقرّبُ تارةً وتبين أُخرى فتُسدل دونها والعين سترا
    فراديسُ السعادةِ في يديْها وفي أعطافها السحْرُ استقرا
    وملكُ يمينها دُررُ القوافي إذا شاءت بنَتْ منهنّ قصْرا
    ألا يا راحلاً لديار ليلى فخبِّرْها بحالي وهْي أدْرى
    وخبِّرها بأنَّ الحيّ أضْحى بُعيْد رحيلها بالأمسِ قفرا


    وأجد نفسي أتعجّب متسائلاً: تراه حديثاً سمعته عنها فوصل إليها.. (والعذارى يغرّهنّ الثناء) فأعادت ترتيبه على لسانها هي؟ فبرغم أنّ المعنى قديم ولكنْ نلاحظ رقّة وانسيابية الكلمات وجمال التشبيه في قولها:
    تراها قد أحاطتها الغواني كبدر حوله الأفلاك تترى

    ولم أشعر بعنف الرقّة، إن جاز التعبير، كما شعرت به وأنا أقرأ قصيدة آية في (هجّاء المدن).. ذلك الذي لم يترك مدينة سودانية إلاّ أقذع فيها الهجاء ومضى يمدح مدن الغرب المسيحي، وبخاصّة باريس لما فيها من معشوقته فقالت له:

    ماذا دها عقلك المخمور يا رَجلُ؟
    أقصرْ هجاءَك. قد ضاقت بكَ السبلُ
    واترك سهادك في بطن الدجى أرقاً
    تظلُّ في جوفك النيران تشتعلُ
    لا حبّذا دار كفر أنت تعشَقُها
    تهوى بها الغيدُ ليست دونها كُللُ
    ولا ترى العين فيها غير ذي عوج وغير ذات ضلال ليس تحتفلُ
    لا تستمع الأذن فيها صوت مبتهل يدعو إلى اللهِ في ترنيمه زجلُ
    ولا يــــؤذّن فيهــــا للصـــلاة يكبر الله فيهـــا قائمــاً رَجـــلُ
    الناس في بلدي أخلاقُهم مثلٌما فاتهم شرفٌ ما شانهم بخلُ
    لتوقننّ غداً إن عُدت مكتهلاًوأوهن العظم منك الشيب والعطلُ
    أن ليس يأتيك أقوامٌ تحنُّ لهم
    وليس يرعَاك إلاّ السادةُ الفضلُ
    قومٌ إذا ساءهم من بعضهم عملٌ
    ردّوا الإساءة بالإحسان واحتملوا

    ولنا أن نتصوّر القوّة الإيمانية الشاعرة المندفعة في غير ما إشفاق من فتاة إلى رَجل لا يهتمّ أن يرتدّ على بني جلدته وميراثهم الثقافي، كيف تتصدّى له هذه الشاعرة الصغيرة السنّ الكبيرة النفس والإيمان..
    أمّا إسلاميات الشاعرة آية فحدّث عنها ولا حرج.. تشعر بالعاطفة المتّقدة الجيّاشة في دفاعها عن الإسلام ونبيّه.. عن أشواقها للبدر العالي في سمائه.. مجد الإسلام الذي لن يغيب.. أشواقـها للبيت الحـرام وزيارة قبر الرسول الكريم والمدينة المنوّرة.. تقول في قصيدتها (البدر الغائب)
    نهر الأمانيّ والأحلام ما نضبا
    ما مسّني اليأس إلاّ ماج واضطربا
    فينفض اليأس عن قلبي ويودعه
    فيضاً من النُور لا ينفكّ منسربا
    طرّاً يهيمُ مع الإسلام متّخذاً
    طريقه نحْو ماضي دهره سربا
    يكاد إمّا رأى مجداً لأمّته
    يستوقف الدهر إذ يستنطِق الكتبا
    يرى رجالاً كراماً في شمائلهم
    وفي الحروب ترى من أمرهم عجبا
    وتارةً يترك الماضي ويأسِرُه
    شوقٌ لآتٍ غداً في الناس مرتقبا


    وفي تقديم الدكتور الحبر يوسف نور الدائم لديوانها الثاني (نصف القمر) نجد أنّ اندهاشه السابق صار غير موجود وذلك لإيمانه بقدراتها الفنّية الرائعة.. فيعلّق على بعض القصائد من ناحية الموضوع واختيار البحر الشعري ويكفي أن تقرأ قوله: (وأنا سعيد بتقديم هذه القصائد لما وجدت فيها من متعة فنّية وسطوة بيانية وروح مناهض وثّاب لا يرضى دنية في دينه ولا مساومة في الوطن). وحسبك أن تقرأ:

    أحبُّ ترابَ ديني طينَ أرضي
    أحبُّ العيش في أهلي وداري
    فإذا دخلت إلى الديوان نجد أنّ المقدرة البيانية تتجلّى في القصيدة عنوان الديوان.. نصف القمر.. والتي كتبتها من وحي منظر البدر وقد بدا نصفه وغاب النصف الآخَر:

    الليل يُسدلُ ستْرَهفيلوح لي نصفُ القمَرْ
    وأظلّ أنظُرُ نحوه فيطيبُ لي ذاكَ النظر
    سبْحانَ مَنْ مِنْ هديهنورُ البصِيرةِ والبصر
    سبْحانَ مَنْ فطرَ القلوبَ وشقّ أسماعَ البشر
    سبْحانَ مَنْ أحيا النفوسَ على هُداه ومَا أمر
    وتسترسل في الوصف الجميل الرائع حتّى تقول:
    يا ربِّ ألهمني الهداية ثمّ جنِّبني سَقرْ
    خذني إليك ودُلَّني نحو الطريق المُختصر
    واجْعل فؤادي مخلصاً فيما أذاع وما أسر
    وإذا دعا الداعي وقام الناسُ في يومٍ عسِر
    فتولَّنِي وامنُنْ عليّ بأن أرى خير البشر
    لأظلَّ في كنَفِ الحبيب إلى الجِنانِ.. إلى النهر
    في مقعدِ الصدق الذي عند المليكِ المقتدر


    ولعلّ القارئ الكريم يلاحظ اللغة الشاعرية المقتبسة من ظلال سورة القمر.. ولعلّ هذا راجع إلى تعمّق الشاعر في فهم وتلاوة القرآن الكريم بحيث صار جزءاً من لسانها بلا عنت ولا عناء كبير..

    ومن عجيب ما ألحظ في الديوان ذلك الجانب الإنساني الراقي، وأعني به الحبُّ وتصوير انفعالاته وبواعثه واحتدامه. ولكنّ الحبَّ عند آية شيء آخَر.. هو حبُّ الله ورسوله.. حبُّ الوطن والأمّ والأب والإخوة والجيرة.. هو حبٌّ متسامٍ لا فيه من لهفة أو حرقة أو هجر.. وأعجبني ذلك الحوار الشعري الذي أدارته معها صويحباتها اللواتي سرحنَ في وصف الحبِّ الذاتي، وهي ضائقة ذرعاً بما يحكينَ، فما وجدت فيه غناء حتّى حسبنها تخفي حبّاً ذاتياً لا تريد أن تكشفه لهنّ برغم ادّعائهنّ أنّهنّ سيكتمنَ السرّ:
    تسائلني وقد حارت بأمري وأذهلها شرودي وازوراري
    وفرط تدبّري وشحب لوني ودمع الشوق في العينين جاري
    تجاذبْنَ الحديث وما أراه يتمّ وقد مضى نُور النهار
    فتلك تقصّ ما لاقت وذاقت من التبريح من حقد الجواري
    وتلك حبيبها قد غاب عنها فشفّ فؤادها بعد المزار
    وتلك تعيد من أخبار سلمى وتلكَ وتلكَ.. ها قلّ اصطباري
    فقالت: ما عسى أشقاك، أختي؟ وما أضناك؟ قولي باختصار
    متى أحببت؟ مَن أحببت؟ قولي فليس الحبُّ يا أختي بعار
    وسرّك سوف يبقى طيّ صدري فلا أخفيه في أقصى قرار
    فقلت لها: براني الشوق حقّاً وزادت لوعة التسهاد ناري
    فشوقي للحبيب يفوق وصفي حبيب اللهِ مأمون الجوار
    وشوقي أن أرى ربّاً رحيماً فيُكسى الوجه من نُور النُضار
    وشوقي للجنان غداة نلقى عزيز القوم من ذلّ وعار
    فذاك الشوق أرّقني وأجرى دموع العين من فرط الصَّغار
    ومن الملاحظ في ديوان (نصف القمر) استيلاء الشعر الديني وما يتعلّق به من نقد الذات في تقصيرها في جنب الله وطلب ما عنده من الجنان وما فيها من ملذّات، وإن قصرت الخطى في درب الله.. وانظر إلى مناجاتها ربَّ العزّة:
    إلهَ الكون أدركنا فإنّا غدونا بعد عزّتنا ضعافا
    غدت أيّامنا سوداً ثقالاً وعانى الخلق أعواماً عجافا
    فأدركْنا بغيثٍ منك هام نرى آثاره فينا ائتلافا
    فيجلو أعيناً فترى صواباً وأفئدة المضلّين الأسافى
    ويغسلُ ما أقام ورانَ دهراً عليها من ذنوب كي تُعافى
    ألا يا خلقُ أشهدكم بأنّي سأهجر كلّ ما للحقِّ نافى
    لعلّ الله يغفر لي ذنوبي وقد أظهرت ذلاًّ واعترافا
    ثمّ إنّ نظرتها إلى قصيدتها في الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول العظيم نجدها تنعي حظّها المشؤوم الذي أوجدها في عصر يساء فيه إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من بعض الجهّال، وإنّ له في قلبها المقام الأسمى:


    عصري المشؤوم يقضي أن أرى ليلَ الفسادِ
    أن أرى قوماً عصاةً ملؤوا منه البوادي
    أشركوا لمّا تولَّوا كبْرَه بين العباد
    عن صِراط الله مالوا خالفوا نهج الرشاد
    ورسُول الله حيٌّ في قلوب المؤمنينا
    المُعادين عَداه عن حماه الزائدينا
    مَن أتى بالحقِّ نوراً وبدين الله دينا
    جاء خيراً للبرايا رحمَةً للعالمينا
    لم يكن ما قد رسمتم صورة الهادي وإنّي
    قبلُ في بعض حديثي قلْت هذا وأثنّي
    إنَّها آياتُ حقدٍ بل علاماتُ تجنِّي
    صاغها شيطان إنسٍ حضّه شيطانُ جنِّ!

    لا أريد أن أفسد على القارئ متعته في اكتشاف الطباق والمقابلة التي جاءت عفو الخاطر في سابق الأبيات، وهذا يدلّ على تمكّن روح القرآن الكريم والنثر القويم على بيان الشاعرة..
    ورحلة الشاعرة القادمة بقوّة لا تنتهي.. تجربة تكبر ومعانٍ تزدهر ولغة تزداد ألقاً وإمعاناً في إصابة المعنى.. ففي ديوانها الثالث (دوحة العاشقين) نجد قصيدة (مؤاساة ثكلى) في ولدها الصغير.. وهل تدرك فقدان المرأة طفلها إلاّ امرأة مثلها؟

    يا أخت فاجعة بالليل قد طرقتْ
    يذوبُ منها ومن تأليمِها الحجرُ
    مكتوبةٌ هي في لوح مسطرة
    من قبل آدم إذ لم يوجد البشرُ
    الله أعطاك من أسبابه سبباً
    إلى الجنان غداةَ النار تستعِرُ
    غداً يشفِّعُه فيكم إذا طرقت
    أمُّ النوائب.. فالأجداثُ تنتشرُ
    ما كان أوّلَ مَن في الخلق مات فتىً
    وليس آخِر مَن في الناس يُحتضَر
    وما يردُّ قضاء الله من أحدٍ
    وإن تجمَّع أهلُ الأرض ما قدِروا


    وبعد.. فهذه رحلة على عجالة جئت بها وأنا أقرأ هذه الرائعة القادمة بقوّة.. آية أسامة وهبي.. ولتنتظروا هذا الاسم جيّداً في عالم الشعر.

    عبد السلام كامل عبد السلام يوسف
    ص ب 1246 الخرطوم بحري السودان
    الرمز البريدي 13311 هاتف 00249129092503




    أحدث المقالات
  • يا خسارة .. نسرق موتانا .. بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • واخيرا يا اوباما بقلم سعيد شاهين
  • رسوب نهج ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • (منو البقنع الديك)!! بقلم عثمان ميرغني
  • بانوراما.... بقلم حيدر احمد خيرالله
  • دارفور بلدنا في أمسية رمضانية بسدني بقلم نورالدبن مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de