الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-25-2017, 05:25 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

آفاق الاقتصاد العالمي: مخاطر الانزلاق وسياسات الانطلاق بقلم د. حيدر حسين آل طعمة

05-15-2017, 04:07 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 1078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
آفاق الاقتصاد العالمي: مخاطر الانزلاق وسياسات الانطلاق بقلم د. حيدر حسين آل طعمة

    04:07 PM May, 15 2017

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

    مطلع شهر نيسان ابريل الجاري صدر التقرير الدوري لصندوق النقد الدولي والخاص بآفاق الاقتصاد العالمي خلال العام 2017. يبدأ التقرير باستعراض الاخبار السارة التي تزيد من امكانية خروج الاقتصاد العالمي من الانكماش نحو الانتعاش الاقتصادي الذي بدأ يتحقق بالفعل في عدد كبير من الاقتصادات العالمية. وقد رفع الصندوق معدل النمو المتوقع من 3.4 الى 3.5 رغم تعثر معدلات النمو في عدد من البلدان المتقدمة والبلدان النامية. ويشير التقرير الى ان معدلات النمو الاقتصادي الممكن لا تزال ضعيفة على المدى الطويل في جميع أنحاء العالم مقارنة بالعقود الماضية، وخاصة في الاقتصادات المتقدمة.
    المخاطر المحتملة:
    لا تزال هناك مخاطر معاكسة كبيرة تخيم على آفاق الاقتصاد العالمي في المدى المتوسط، فلا يزال التعافي الذي يستجمع قواه معرضا لمجموعة من المخاطر المعاكسة التي يصفها الفصل الأول من التقرير، ومنها:
    - تحول اتجاه السياسات إلى الداخل، بما في ذلك الاتجاه إلى الحمائية، وانخفاض النمو العالمي بسبب تراجع حجم التجارة والتدفقات الاستثمارية العابرة للحدود.
    - رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من المتوقع، مما قد يتسبب في تشديد الأوضاع المالية العالمية بسرعة تفوق المتوقع وحدوث ارتفاع حاد في سعر الدولار، مع ما ينجم عن ذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصادات الضعيفة.
    - تراجع شديد في التنظيم المالي قد يشجع على تصاعد المخاطرة ويزيد من احتمالات وقوع أزمات مالية في المستقبل.
    - التشديد المالي في اقتصادات الأسواق الصاعدة، والذي زادت احتمالاته بسبب تفاقم أوجه الضعف في النظام المالي الصيني ارتباطا بالنمو الائتماني السريع واستمرار ضعف الميزانيات العمومية في اقتصادات الأسواق الصاعدة الأخرى.
    - حلقات الآثار المرتدة السلبية التي يتعاقب فيها ضعف الطلب وانخفاض التضخم وضعف الميزانيات العمومية وضعف نمو الإنتاجية في بعض الاقتصادات المتقدمة التي تعمل بمستويات مرتفعة من الطاقة الانتاجية الفائضة.
    - العوامل غير الاقتصادية مثل التوترات الجيوسياسية، والنزاعات السياسية الداخلية، والمخاطر الناجمة عن ضعف الحوكمة والفساد، وظواهر الطقس المتطرفة، والإرهاب، والمخاوف الأمنية.
    وما يزيد تعقيد المشهد الاقتصادي وجود ترابط بين هذه المخاطر يمكن أن يعزز بعضها البعض الآخر. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يرتبط تحول السياسات نحو الداخل (الحمائية التجارية) بزيادة التوترات الجيوسياسية فضلاً عن زيادة العزوف عن المخاطر عالميا. ويمكن أن تؤثر الصدمات غير الاقتصادية بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي وأن تضر بالثقة ومزاج السوق. ويمكن ايضا أن يؤدي تشديد الأوضاع المالية العالمية بسرعة تفوق التوقعات أو التحول نحو الحمائية في الاقتصادات المتقدمة إلى تفاقم ضغوط التدفقات الرأسمالية الخارجة من الصين.
    السياسات المناسبة
    بعد تعافٍ ضعيف من الأزمة المالية العالمية 2008، وفي أعقاب التعديل الحاد لأسعار السلع الأولية العالمية (النفط على سبيل المثال)، تسعى اقتصادات كثيرة إلى زيادة إمكانات النمو وتعزيز طابعه الاحتوائي وصلابته في مواجهة الصدمات. وبالفعل هناك حاجة إلى إجراءات عاجلة لتعزيز الناتج الممكن نظرا لاستمرار العوامل المعاكسة الناشئة عن شيخوخة السكان في الاقتصادات المتقدمة، وعملية التكيف الجارية مع انخفاض معدلات التبادل التجاري، والحاجة إلى التغلب على مواطن الضعف المالي في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، فضلا عن تباطؤ نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج في هاتين المجموعتين. لذلك سيكون اختيار السياسات الاقتصادية المناسبة امر بالغ الأهمية في تشكيل الآفاق الاقتصادية العالمية والحد من المخاطر المحدقة بمسيرة النمو والاستقرار، ومن هذه السياسات التي يوثقها الفصل الثاني من التقرير:
    - يوجد تمايز متزايد بين اولويات إدارة الطلب على مستوى الاقتصاد الكلي، نظرا لاختلاف المرحلة الدورية التي يمر بها كل بلد، ففي الاقتصادات التي تعاني من تراخي النشاط الاقتصادي وضعف معدلات التضخم الأساسي بشكل مزمن، سيظل دعم الطلب الدوري ضروريا، وذلك لأسباب من بينها تجنب الانزلاق باتجاه الركود الاقتصادي. أما في الاقتصادات التي يكون فيها الناتج قريبا من مستواه الممكن أو أعلى منه، فينبغي أن تهدف السياسات المالية إلى تعزيز شبكات الأمان وزيادة الناتج الممكن.
    - هناك حاجة إلى استراتيجيات موثوقة في بلدان كثيرة لوضع الدين العام على مسار قابل للاستمرار عبر تقييم معدلات الاستدامة المالية في عدد كبير من البلدان المهددة بالانخراط ضمن برامج جدولة الديون ومواجه نفس مصير الاقتصاد اليوناني.
    - أثر الانفتاح التجاري ومرونة سعر الصرف وقوة المؤسسات في مساعدة الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية على تعزيز دفعة النمو المستمدة من الأوضاع الخارجية.
    - وفي مواجهة مخاطر التقلب المالي العالمي التي لا تنتهي، من المفيد لاقتصادات الأسواق الصاعدة المعرضة للتأثر بالتحولات السلبية التي تطرأ على الأوضاع المالية الخارجية أن تعتمد ممارسات أقوى لإدارة المخاطر واحتواء أوجه عدم التوافق في ميزانياتها العمومية.
    - ومن اجل الحفاظ على التوسع الاقتصادي العالمي، يتعين أيضا على صناع السياسات أن يتجنبوا الإجراءات الحمائية وأن يقوموا بالمزيد من الخطوات لضمان توزيع ثمار النمو على نطاق أوسع.
    واخيرا، يوثق الفصل الثالث عدم مواكبة الأجور للإنتاجية في كثير من الاقتصادات في فترة طويلة من العقود الثلاثة الماضية، مما أدى إلى انخفاض حصة العمالة من الدخل القومي. ويرجح التحليل الوارد في هذا الفصل أن التغير التكنولوجي والاندماج التجاري (وكلاهما من محركات النمو على المديين المتوسط والطويل) قد ساهما في هذا الانخفاض.
    وتشير استنتاجات الفصل إلى أن التغير التكنولوجي كان المحرك الرئيسي لحصة العمالة في الاقتصادات المتقدمة بينما كان الاندماج التجاري (والزيادة المصاحبة في كثافة رأس المال في الإنتاج) هو المحرك الرئيسي في حالة اقتصادات الأسواق الصاعدة. وتسلط هذه الاستنتاجات الضوء على ضرورة أن يكون النمو أكثر احتواء للجميع. ومن ابرز السياسات التي يمكن الاستفادة منها تطبيق نظم ضريبية أكثر تصاعدية والاستثمار في المهارات، والتعليم عالي الجودة؛ وبذل جهود أخرى لتعزيز حركية العمالة على المستويين المهني والجغرافي من أجل تيسير وتسريع تكيف أسواق العمل مع التحولات الهيكلية.
    ويبدو أن الاقتصاد العالمي يكتسب زخما متزايدا، وقد نكون الآن عند نقطة تحول. ولكن بينما تبدو الآفاق أكثر إشراقا، نجد أن نظام العلاقات الاقتصادية الدولية الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية يخضع لضغوط حادة في الوقت الراهن رغم المنافع التي حققها بوجه عام، وذلك بالتحديد لأن النمو وما نتج عنه من تعديلات اقتصادية أسفر في أغلب الحالات عن مكاسب وتكاليف غير متكافئة داخل كل بلد. وعلى السياسات الاقتصادية معالجة هذه التباينات بشكل مباشر لضمان استقرار نظام تجاري تعاوني مفتوح يعود بالنفع على الجميع.
    وتجدر الاشارة الى إن الكثير من التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي تستلزم التعاون متعدد الأطراف لدعم الإجراءات التي تتخذها البلدان على المستوى الفردي. وتشمل المجالات الرئيسية للعمل الجماعي الحفاظ على نظام تجاري مفتوح، وضمان الاستقرار المالي العالمي، وتطبيق نظم ضريبية منصفة، ومواصلة دعم البلدان منخفضة الدخل في سعيها لتحقيق أهدافها الإنمائية، وتخفيف آثار تغير المناخ والتكيف معه.
    * باحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2017
    http://http://www.fcdrs.comwww.fcdrs.com

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 مايو 2017

    اخبار و بيانات

  • خلال مراسم التسليم والتسلم اليوم وزير المعادن الجديد: سنكمل ما بدأه الكاروري ولن نهدم ما بناه
  • المجموعة السودانية للديمقراطية أولآ برنامج مبادرة الشفافية فى السودان ســدي أعالي نهر عطبرة وستيت
  • اللقاء الجماهير لشعب النوبة اللاجئين مع حاكم الاقليم بالإنابة و الامين العام للحركة الشعبية بالأقلي


اراء و مقالات

  • السّحْلبُ ليس بريئاً في (قهوة جيجي)..! بقلم عبد الله الشيخ
  • محاذير في قمة الرياض..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • يا (ويكا)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين الشاب المرتد العاق وبني علمان !! بقلم الطيب مصطفى
  • من الذي يريد أن يشغلنا عن قضايانا ؟! بقلم حيدر أحمد خير الله
  • سفهاء يتبعون لتاجر الحمير محمد حميدتي يهاجمون قرية حجر الجواد بالقرب من الدلينج..
  • في ذمتك يا البشير، ده وزير تجيبو للعدل!؟ بقلم عثمان محمد حسن
  • الحركه الشعبيه ومآلات حق تقرير المصير ، (تكتيك)أم إستراتيجيه؟(٢)! بقلم علي النور داؤد
  • موقف عادل محمد عبد العاطي ادريس المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية ٢٠٢٠ من تكوين حكومة الوفاق الوطني
  • نزار غانم والوطنية السومانية ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل
  • تآكل رؤوس الأموال بقلم د. أنور شمبال
  • مخططات خبيثة للطعن بالمرجعية الصالحة بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    المنبر العام

  • عن السادة والاسياد كما يقولون !#
  • أخرتصريح للفريق والي الخرطوم العاصمة عن أزمة المواصلات !!؟#
  • الاستاذ حاتم السر سكينجو .. وزير التجارة .. احسنت الدخول ، فاحسن الخروج
  • الصادق المهدي يعود للخرطوم بعد فشل برنامج زيارته للقضارف
  • القطب الإتحادي عفيف اليد واللسان حاتم السر وزيرا
  • المُدَّعِي العام وخطوة عقلانية مقدَّرة في مأزق “البارون”!!
  • زين للاتصالات “تسمسر” في الاراضي والعقارات وترفع الأسعار
  • بنك الخرطوم يتورط فى كسب غير مشروع
  • الخارجية التركية : توضيح بخصوص تشكيل حكومة الوفاق في السودان
  • مافي حتي رسالة وآحدة !، إهداء لصديقي معاوية الزبير ...
  • انتو ود الميرغنى دا مرفوع منو اداء القسم
  • مترجم) جلسة استماع مجلس الشيوخ للمعونة العسكرية و الاقتصادية لمصر 25 إبريل 2017
  • هااااااام وعااااجل انتهاجا لمبداء المعاملة ب المثل(صــور)
  • **** ((عطبرة ما ياها)) ....... واقع التغيير في عطبرة ****
  • رئيس لجنة اسناد الحوار يشكك في نزاهة وزير المعادن السوداني الجديد
  • للعلم فقط يا جماعة: متى نال جمال الوالي درجة الدكتوراة و ماهي اطروحته؟
  • هههه مبالغة سيدي الوزير
  • **** دروس وعبر من محاكمة قاتل ماجدة في عطبرة .. هل يوجد أناس بهذا النقاء ****
  • ترحيب بعودة الباشمهندس حاتم إبراهيم .. شكراً باشمهندس بكري
  • "مريومة" المظلومة: "المخرجة" تحت سماء لوس انجلس
  • شكر وتقدير للباشمهندس بكري وللاستاذ حامد الصاوي
  • محبة الاستاذ الخَتِم للنبي(ص) مدهشة
  • سجم الحِلّة، إنتو بس شوفوا الصور وِاتمحنوا ...
  • هذا السوداني احتال على فايزة عمسيب بالقاهرة ويعلم انها مريضة
  • البشير يعين الفريق أول محمد الحسن عبدالله مديراً لمنظومة الصناعات الدفاعية
  • مؤتمر ترامب: مصر كل شيء لاسرائيل وسفت التراب، الديون ومغازلة دول الخليج..؟!
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de