(17) الكهرباء السودانية والكائنات الفضائية ! بقلم م.أبي عزالدين عوض

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 09:37 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-01-2018, 01:04 AM

أ ُبي عزالدين عوض
<aأ ُبي عزالدين عوض
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 37

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


(17) الكهرباء السودانية والكائنات الفضائية ! بقلم م.أبي عزالدين عوض

    00:04 AM January, 12 2018

    سودانيز اون لاين
    أ ُبي عزالدين عوض-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    عمود/ من المسؤول ؟



    صحيفة الأخبار - 11 يناير 2018
    🔥 *العدد المُصادر بعد الطبع*🔥



    مرت على دول العالم عدة انطفاءات كاملة للكهرباء total blackouts، ابتداءً من أمريكا العظمى غربا، مرورا بألمانيا وفرنسا وإيطاليا قبل بضع سنوات، وحتى الهند شرقا في أكبر إطفاء كامل للشبكة تأثر به ما يقارب المليار شخص في الهند !

    ربما لعدم ارتباطنا الشديد بالطاقة، فإن غيابها لا يؤثر علينا كما يؤثر على الدول الأكثر تقدما، والدول النووية، والدول التي لديها شبكة مواصلات تحت الأرض !
    ولكن كل هذه الدول تتعلم من أخطائها، ولا تكررها.
    وكلها قامت بمحاسبة المخطئين، وقامت بتفعيل معاهد البحث العلمي في شؤون الطاقة والطاقة البديلة، واستنفرت علماءها وطلابها للتحليل والتقييم والتقويم وتقديم الحلول عبر الجامعات ومراكز الدراسات والواجهات العلمية للأحزاب السياسية، كما تم في كل دولة تحديد سلسلة المسؤولين عما حدث والمسؤولين عن عدم وضع خطط الطوارئ للبلاد والعباد، وإعداد الدولة للدفاع.

    ولكن يحدث أحيانا أن يكون الخلل غير بشري، مثل انقطاع الكهرباء بسبب الانفجارات الشمسية والموجات الكهرومغناطيسية وما تسمى بال solar storms. لم أكن أعرف ذلك حتى مررت بتجربة بقي أثرها فيني طوال سنين.
    حيث أذكر اقتراحي لطريقة جديدة وسريعة جدا لحل مسائل التكامل في الرياضيات في إحدى جامعاتنا المرموقة جدا في بلادنا عام 1993، وكيف قام المدرس والبروفسور المعروف بتقريعي على خروجي عن الخط العلمي المتعارف عليه، طالبا مني -بسخرية- استخدامها في البيت، وإذلالي لاستخدام أساليب غير موجودة في كتاب Calculus for Piskunov المرجع المنشور سنة 1965 والذي يعرفه كل طلاب الجامعة المطلة على أحد الأنهار ! لا يحيدون عنه قيد أنملة رغم ثورة التعليم العالي ومشروع المستقبل الحضاري !!

    خرجْتُ من الحادثة المدمرة لنفسيات طالب لم يبلغ سن العشرين بلقب نيوتن كتعويض نفسي من بعض طلاب وطالبات دفعتنا..
    وفي 1998 سألت سؤالا بسيطا في الجامعة البريطانية: ماذا لو استيقظنا ووجدنا أن خاصية الكهرباء قد اختفت من العالم مثلما كان مبعث وجودها مجهولا ! حيث إن كل ما نفعله هو التوليد بتحويل الطاقة من صيغة لأخرى فقط..
    لم يهزأ المحاضر ولم يضحك ولم يقهر، بل قال لي سأجيبك لاحقا !
    وعدني فصدق الكافر وعده ! وبعد اسبوعين قدّم لي عشرين ورقة مرسلة بالفاكس من أمريكا، مكتوب فيها تفاصيل عن الموضوع وفي طرفها اسم معهد أبحاث يتبع لشركة جينيرال الكتريك واسم جامعة نسيت اسمها !!
    لم أفهم سوى صفحتين فقط تشرحان أثر الموجات الشمسية والانفجارات الكونية هذه في حوادث إطفاء الكهرباء على الأرض، وشرح لي المحاضر أنه سأل نفس سؤالي لزملائه، فأشاروا إليه بمراسلة الجامعات الأمريكية، وقاموا بالرد عليه !

    وكانت هناك صفحات تتحدث كذلك عن حالات إطفاء الكهرباء تلقائيا عند زيارة أجسام فضائية مجهولة UFOs لبعض المناطق.

    شكرا بريطانيا وأمريكا على احترام العلم والتواضع أمام عالم المعرفة، وتوقير الطلاب وتشجيع (البرالمة) !
    ربما ينبغي على ثورة التعليم العالي في السودان أن تمس أسلاك وسلوك المدرسين قبل الطلاب، وربما ينبغي على موازنة العام القادم 2019 أن تستقطع شيئا إضافيا للبحث العلمي، ولتشجيع مدرسي و طلاب بلادي على مواكبة العالم، وتقديم الحلول لمشكلات بلادنا التي لا تنتهي.

    مرت علينا أول أمس صور الجسم الفضائي الغريب الذي طار أوان صلاة الفجر من الغرب إلى الشرق، فتضاربت الأقوال ما بين أنه قمر صناعي للتجسس وسقط في المحيط الهندي، وما بين أنه جسم فضائي، ولكن لا أحسب أن هذا الفضائي هو سبب انطفاء الكهرباء في كل البلاد أثناء خطاب السيد الرئيس (الجماهيري الكبير) في مدينة الدمازين حاضرة ولاية النيل الأزرق.

    ربما لدينا في دولنا كائنات بشرية قد تكون فضائية، فهي كل ما مرت بمؤسسة دمرتها، و كل ما تعاملت مع أبناء الوطن، (شفطت) طاقاتهم..
    فمن يستطيع اكتشاف وإبادة الكائنات الفضائية التي تمشي بيننا ؟
    ومن سيحاسب المسؤولين عما تكرر وحدث، وربما سيحدث مرة أخرى !





    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de