منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-23-2017, 04:00 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

( المُعلم) يُفحم الوزير( المؤلم) بقلم كمال الهِدي

09-17-2017, 03:45 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 437

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


( المُعلم) يُفحم الوزير( المؤلم) بقلم كمال الهِدي

    03:45 PM September, 17 2017

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تأمُلات





    [email protected]

    · يقول الخبر أن وزير ( تدمير صحة البشر) الولائي بروف مأمون حميدة قام بزيارة لنجم الكرة السابق المبدع جكسا بمنزله بالثورة الحارة الثامنة.

    · زار حميدة المعلم جكسا للإطمئنان على صحته ، حيث أشارت التقارير إلى أن قائد الهلال والمنتخب السابق لزم فراش المرض منذ فترة ( شفاه الله وعافاه من كل سقم).

    · ولك عزيزي القارئ أن تتخيل وزيراً لتدمير البشير يعاود معشوق الملايين جكسا المريض !

    · أكاد أجزم أن كل هدف حميدة من الزيارة هو استغلال واستثمار الشعبية الكبيرة للاعب السابق جكسا.

    · فأمثال حميدة ( في نظري على الأقل) لا يمكن أن يكونوا قد استمتعوا بفنيات لعبة كرة القدم أو مارسوها في الأزقة والحواري كسائر أبناء وطني، أو تمعنوا كلمات أغنية جميلة، أو جذبتهم قصيدة رائعة.

    · فلو أنهم فعلوا ذلك لما رأينا منهم كل الويلات التي أصابت الوطن العزيز.

    · فمن أين إذاً لحميدة أن يتعرف على جكسا ويقف على تاريخه الزاهر وانجازاته في مجال كرة القدم حتى يهتم بزيارته أثناء مرضه!

    · عموماً ما تقدم ليس أهم ما في الموضوع.

    · فالأكثر أهمية وما استوقفني حقيقة هو رغبة حميدة في منح جكسا بطاقة علاج مجاني!

    · أي والله مجرد بطاقة علاج مجاني لجكسا بكل مكانتة وشهرته وانجازاته هو كل ما استطاع الوزير الولائي فعله معه!

    · وليت حميدة أدرك أن مجرد صورته التي نشرتها الصحف بجوار جكسا أغلى من بطاقة علاجه المجاني التي أراد أن يمنحها لجكسا.

    · ليس لأن جكسا من ذوات البلد أو أنه يفوق الوزير علماً ومعرفة، بل لأنه دخل قلوب الملايين من أبناء هذا الوطن الذين يمقتون حميدة وأمثاله.

    · فعلام تكبد المشاق حتى الحارة الثامنة يا حميدة طالما أنك لا تملك سوى بطاقة علاج مجاني!

    · كنا ( سنبلع) الفكرة لو أن الخبر أكد لنا أن الوزير أمر بعلاج خارجي للنجم المحبوب على نفقته الخاصة، وليس حتى على حساب الدولة، رغم أن الخاص وحساب الدولة صارا واحداً في هذا الزمن الأغبر.

    · وكنا سنقبل على مضض لو أنه أصدر تعليماته بنقل جكسا على جناح السرعة إلى مستشفى الزيتونة الذي يملكه الوزير لإجراء الفحوصات اللازمة وتقديم الرعاية الطبية المطلوبة، رغم عدم اقتناعنا بجودة العلاج هناك أيضاً.

    · لكن الوزير تعامل ببخل عجيب وقدم فقط بطاقة علاج مجاني.

    · والجميل في الأمر أن جكسا رفض استلام المنحة، موضحاً للوزير أن هناك نحو خمسين لاعباً سابقاً يعانون من المرض.

    · وقال له في حالة منح كل هؤلاء بطاقات علاج مجاني، سوف يستلم هو بطاقته.

    · أما بدون ذلك فلن يقبلها.

    · ويا له من موقف رجل شهم و( معلم) بحق.

    · بالنسبة لي شخصياً كانت منحة بطاقة العلاج المجاني مضحكة بعض الشيء.

    · فهب أن الوزير منح جكسا وزملاه الخمسين بطاقات علاج مجاني في التو واللحظة، فأين هو العلاج في مستشفياتنا أصلاً!

    · وحتى إن توفرت معالجات لبعض الحالات البسيطة، فالشاهد أن أصحاب الخدمة المجانية كثيراً ما يُخدعون وتقدم لهم أسوأ رعاية ممكنة.

    · ففي بعض المستشفيات ( الأمل بكوبر نموذجاً) تقدم أقسام مخصصة لأصحاب العلاج المجاني خدمة متدنية جداً بالمقارنة مع ما تقدمه الأقسام الأخرى من المستشفى المخصص لأفراد جهاز الأمن.

    · وحتى من يتعالجون ببطاقات التأمين الصحي في مختلف المتسشفيات الخاصة يشكون دوماً من أنهم لا يحصلوا على ما يحصل عليه رصفاؤهم ممن يدفعون مباشرة لتلك المستشفيات.

    · نخلص من ذلك إلى أن بطاقة العلاج المجاني التي حاول حميدة أن يجود بها على جكسا لا طائل من ورائها لا في العلاج الحكومي ولا الخاص.

    · وخيراً فعل جكسا بعدم استلامها.

    · وقد أفحم لاعب معلم وزيراً مؤلماً.

    · وإن كانت لحميدة وأمثاله رغبة حقيقية في خدمة رموز البلد فليبدأوا برفع الظلم عن سائر أهله.

    · وليعيدوا للتعليم سيرته الأولى حتى لا يتحول الوطن لجموع من الجهلاء يحكمهم اللصوص.

    · وليفعلوا مثلما فعل مؤسس دولة سنغافورة الحديثة لي كوان يو.

    · وشتان ما بين سنغافورة حين تسلمها يو وبين بلدنا.

    · فقد كانت تلك البلاد فقيرة من كل شيء وليس بها أي ثروات لا في باطن الأرض ولا ظاهرها.

    · لكن رئيس وزرائها الوطني النزيه وضع خطة اعتمدت على جذب الاستثمارات الأجنبية ودفع مواطني بلده للتعليم بأي شكل.

    · وبعد ذلك بدأ ذلك البلد انطلاقته التي لا تزال مستمرة بغير سقف للتطور والنما.

    · أما في سوداننا المكلوم فعندما توليتم الأمر يا حميدة كان البلد غنياً في كل شيء.

    · فهدمتم مشاريعنا واحداً تلو الآخر ودمرتم أصولنا البشرية من خلال حملات تحطيم التعليم.

    · ومنعتم البشر من الاستفادة من العلاج والتعليم المجاني الذين استفاد منهما معظم أبناء جيلكم إن لم يكن كلهم.

    · والآن تريد أن تجود على أحد رموز رياضتنا ببطاقة علاج مجاني!

    · حقيقة الاستحوا ماتوا.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de