(مراتب الأولياء) عند الصوفية .. عرض ونقد بقلم د. عارف الركابي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 11:34 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-04-2017, 02:08 PM

عارف عوض الركابي
<aعارف عوض الركابي
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 340

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


(مراتب الأولياء) عند الصوفية .. عرض ونقد بقلم د. عارف الركابي

    01:08 PM April, 07 2017

    سودانيز اون لاين
    عارف عوض الركابي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    في معتقد الصوفية دعوى «مراتب الأولياء»، وهي بدعة أحدثها بعض الصوفية ذكرها الكتاني المتوفى في القرن الرابع الهجري, وتكلم عنها ابن عربي صاحب وحدة الوجود في كتاب «الفتوحات المكية»..

    فإن الصحابة وهم أفضل أولياء هذه الأمة والتابعين وتابع التابعين، وهم أصحاب القرون الثلاثة المفضلة التي شهد لها النبي عليه الصلاة والسلام بالخيرية لم يعرفوا ما اخترعه المتصوّفة بدعوى «مراتب الأولياء» الذي اصطلحوا له بــ : القطب والغوث والأوتاد والنجباء والنقباء.. كما لم يعرفوا عن العقيدة المخترعة من الصوفية أيضاً ــ «ختم الأولياء» قياساً منهم على «ختم النبوة»!! وفي زعمهم فإن خاتم الأولياء في المكانة بالنسبة للأولياء كمقام خاتم الأنبياء بينهم !! وقد تنازعوا كثيراً – في من هو الختم تنازعاً يشبه تنازع بعض أحفاد الشيوخ في من يكون صاحب السجادة والبيعة وشيخ الطريقة بعد وفاة الأب!! ولم تكن تسمية الطريقة «الختمية» إلا لإدعاء شيخها أنه «الختم» أي خاتم الأولياء.. كما قد ادعى هذه المرتبة أحمد التجاني وغيرهما!! وفي هذه المسألة التي ما أنزل الله بها من سلطان نزاع طويل ليس هذا محل بيانه، فإن الصحابة لم يعرفوا تلك المصطلحات وهي مع أنها مخترعة فهي تحمل في طياتها عقائد شركية ومنازعة لله عز وجل في خواص ألوهيته وربوبيته سبحانه وتعالى.. أما المؤمنون فإنهم يسيرون على الكتاب والسنة وقد جاء فيهما البيان الواضح التام أن الولي هو «المؤمن التقي»؛ فمن تحقق بالإيمان والتقوى فهو ولي الله تعالى المطيع له المحقق لتوحيده المتبع لسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. وفي القصيدة المشتهرة المسماة «مصر المؤمنة» والتي بلغت شهرتها في زمان مضى ــ ما بلغت ذكر لهذه المصطلحات، كقول البرعي «وأقطابنا الأربعة، والدرديري قطب الله، أوتاد الأرض في القِبَل الأربعة، الأبدال والنقبا العشرة في أربعة».. ومصطلح «الغوث» ذكره البرعي ــ أيضاً في مواضع أخرى من قصائده.. والمؤسف حقاً أن كثيراً من الناس يرددون هذه الألفاظ والكلمات دون أن يعلموا معانيها ومدلولاتها، وما يترتب عليها من اعتقاد، وهو شيء مؤسف جداً.. وللتعريف الموجز فإني أبين ما يلي:
    إن معنى «القطب» عند الصوفية كما فسره شيخهم ابن عربي الطائي وأحمد التجاني وغيرهما وذكرَتْه معاجم المصطلحات الصوفية، أن القطب والذي يسمى «غوثاً» في حال التجاء الملهوف إليه، هو عندهم «عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله في كل زمان، أعطاه الطلسم الأعم من لدنه، وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد، بيده قسطاس الفيض الأعم فهو يفيض بروح الحياة على الكون الأعلى والأسفل وهو على قلب إسرافيل من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس ». يقول أحمد التجاني في «جواهر المعاني» « إن حقيقة القطبانية هي الخلافة العظمى عن الحق مطلقاً في جميع الوجود جملة وتفصيلاً حيثما كان الرب إلهاً كان هو خليفة في تصريف الحكم وتنفيذه في كل من له عليه ألوهية لله تعالى فلا يصل إلى الخلق شيء كائناً ما كان من الحق إلا بحكم القطب ثم قيامه في الوجود بروحانيته في كال ذرة من ذرات الوجود… ثم تصرفه في مراتب الأولياء فلا تكون مرتبة في الوجود للعارفين والأولياء خارجة عن ذوقه فهو المتصرف في جميعها والممد لأربـــابها..».. ويقول التجاني أيضاً: «فإذا أزال القطب روحانيته عنها انهدم الوجود كله وصار ميتاً».. ونقل الصوفي عبد الوهاب الشعراني في طبقاته عن أبي الحسن الشاذلي أنه ذكر للقطب خمس عشرة علامة من بينها : « أن يمدد بمدد العصمة والرحمة والخلافة والنيابة ومدد حملة العرش العظيم ويكشف له عن حقيقة الذات وإحاطة الصفات وحكم ما قبل وما بعد وحكم من لا قبل له ولا بعد وعلم الإحاطة بكل علم ومعلوم وما بدا من السر الأول إلى منتهاه»!!! هذا معني «القطب» و«الغوث» عند الصوفية، فهل أدرك ذلك من يردد هذه المصطلحات دون معرفة معانيها ومدلولاتها؟!
    ومعتقد القطب ينافي وحدانية الله تعالى وانفراده بتصريف الأمور وبالملك والتدبير، وهو جل وعلا من يغيث المكروب ويشفي المريض.. وعجباً لقوم يدعون خدمة كتاب الله وهم يناقضون بهذه المعتقدات كتاب الله!! ألم يقرأوا في القرآن لجوء الأنبياء في لحظات الشدة لله الحي القيوم؟! فهذا نوح عليه السلام يقول «رب إني مغلوب فانتصر». وهذا إبراهيم يقول: « وإذا مرضت فهو يشفين». ويونس وهو في بطن الحوت يقول: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». وموسى يقف أمام البحر فيقول أصحابه: «إنا لمدركون» فيقول: «كلا إن معي ربي سيهدين» ويقول «رب نجني من القوم الظالمين». وزكريا يستغيث ربه «قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء». ومحمد عليه وعليهم جميعاً أفضل الصلوات والتسليم يقول لصاحبه أبي بكر وهما في الغار: «لا تحزن إن الله معنا».. هذه هي قصص القرآن وهذا هو التوحيد حق الديّان جل جلاله.. ولكن أين العلم والفهم والفقه والعمل بالقرآن؟! وأما «الأوتاد» ففسروا معناها بأنهم «الرجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم أي الشرق والغرب والشمال والجنوب، بهم يحفظ الله تلك الجهات لكونهم محال نظره تعالى»، ولك أن تقول بملء الفم إن هذه إلا «خزعبلات وشطحات» ما أنزل الله بها من سلطان.. وأما «النقباء» فقالوا إنهم: «هم الذين تحققوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر وهم ثلاثمائة» .. أي أنهم يعلمون المغيبات!! وإدعاء علم الغيب لأولياء الصوفية هو من الكذب العريض وقد تقدمت حلقة خاصة من هذه السلسلة في دحض شبهاتهم فيه وبيان أدلة اختصاص الله رب العالمين بعلم الغيب.. وأما «النجباء» فقال القوم في تعريفهم بهم: «هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس وحمل أثقالهم المتصرفون في حقوق الخلق لا غير».. وعقيدة الصوفية هنا ذات صلة بعقيدة النصارى في حمل أثقال الخلق أي «ذنوبهم ومعاصيهم»، فلا يزال الكثير من شيوخ الصوفية يدّعون إعطاء الضمان للأتباع والمريدين ولترويج الطريقة ومثل قول إسماعيل الولي: «فمن جاءني بالصدق أقبله وإن به كل وزر لا يبوء بخيبة» كثير، وفي كتاب نشر المحاسن الغالية للنبهاني: «لا يكون الشيخ شيخاً حتى يمحو خطيئة تلميذه من اللوح المحفوظ»!!
    وأما «الأبدال» فإن المتصوفة قد بيّنوا معناهم عندهم بقولهم: «قيل هم أربعين وقيل سبعة ومن الأبدال اثنان يعرفان بالإمامين وهما وزيران للقطب.. وسبب تسميتهم بالأبدال : أن لديهم قوة يذهبون بها إلى المكان الذي يقصدونه وإذا أرادوا أن تحل صورتهم في مكان ليس هم فيه». هذا بإيجاز عرض لمراتب الأولياء المبتدعة عند الصوفية وما في معانيها من عقائد فاسدة يجب على كل من يعتقدها التوبة العاجلة لله تعالى حتى ينجو في عاجله وآجله..
    وفي كتاب «يستنبئونك» للبروفيسور حسن الفاتح السماني ذكر لهذه المراتب وأوصلها عشر مراتب قال: «يقول الشيخ علي المكي: القطب الغوث هو الفرد الجامع والسيد الكريم الذي يحتاج إليه الناس عند الاضطرار، ومنه يطلبون الدعاء. يقول ابن عباد القاشاني: النجباء هم المشتغلون بحمل أثقال الخلق، وهم أربعون، والنقباء هم الذين استخرجوا خبايا النفوس وهم ثلاثمائة. هذا وهناك من صنف مراتب المذكورين أعلاه وغيرهم على النحو التالي: القطب. الإمامان. الأوتاد وعددهم ثلاثة. الأفراد وعددهم سبعة، وهم موكلون بالأقاليم السبعة، ومسكن كل واحد منهم في إقليمه. الرقباء وعددهم أربعون.. النجباء وعددهم سبعون. النقباء وعددهم ثلاثمائة. العصائب وعددهم خمسمائة. الواصلون الحكماء. الرجبيون». انتهى من كتاب يستنبئونك!! وطالما هذه العقائد لم ترد في وحي الله كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فلا غرابة أن يتفاوت منظرو التصوف في مراتب الأولياء المزعومة وعددها!!
    هذا بإيجاز معتقد القوم في هذه القضية العقدية المهمة.. فهل من معتبر؟!


    alintibaha

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 06 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • اليابان تقدم أكثر من 2.5م دولار دعما لإنشطة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالسودان
  • عندما يغيبُ سلطانُ الدولةِ تُزهقُ الأرْواحُ ويُرَاقُ الدمُ الحرام!!
  • مناشدة هامة وعاجلة للسيد الرئيس عمر البشير من منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان وتنمية جبال النوبة
  • الجبهة الوطنية العريضة فى الذكرى الـ (32) لانتفاضة 6 ابريل معا من اجل ايقاف الاقتتال بين الكبابيش
  • كاركاتير اليوم الموافق 06 ابريل 2017 للفنان عمر دفع الله عن على الحاج
  • الإخوان المسلمون : البرلمان مجرد شكل يتحكم فيه أشخاص
  • استدعاء مدير البنك المركزي بالبرلمان حول مخالفات مالية
  • رجال الأعمال الأمريكان يستفسرون عن معلومات الاستثمار بالسودان
  • اعتبر ما جرى في الجزيرة أبا كلام فارغ صادر من دراويش المهدي: سمعت من "الوطني" ما يطمئن وجاهز للعب
  • موسى محمد أحمد يبحث مع أبو القاسم إمام سبل التنسيق والتعاون لتعزيز مسيرة السلام والاستقرار بالبلاد
  • رأى أن مخرجات الحوار بلا تنفيذ ستكون (إعلان سياسي) علي الحاج يكشف عن مشاورات مع بكري حول المشاركة ف
  • اتجاه لصرف المرتبات عبر (الموبايل)
  • معتمد أم درمان يشكل لجنة للتحقيق في الحادث حريق ضخم يقضي على كوابل كهرباء ومواسير بأمدرمان
  • (100) ألف أسرة فقيرة بالخرطوم خارج التأمين
  • احتجاجات بالقضارف على تعليق العمل في وزارة التخطيط العمراني
  • بكري حسن صالح: المنظمات السالبة تُخفي سهام القتل
  • المجلس: تراجع 21% في توزيع الصحف العام الماضي "الصيحة" تقفز للمركز الثاني في ترتيب الصحف "الشاملة"


اراء و مقالات

  • بكرى صالح .. و البطانة الصالحة .. ؟؟ بقلم حمد مدنى
  • ليست احلامنا الذهاب الي باريس، بل نضالنا لنصنع من الخرطوم باريس افريقيا والعالم بقلم مبارك أردول
  • نظرية المؤامرة ...حقيقة المؤامرة (الحلقة الأولى) بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • رجل المهمات الصعبة..أخر طلقة..ن بقلم اللواء تلفون كوكو أبوجلحة
  • متى يتوقف الرعي الجائر على جيوب المواطنين بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • النوبة يحرضون على إغتيال ياسر عرمان و مطاردة مبارك أردول بقلم عبير المجمر سويكت
  • العالم في 2025 تقرير مجلس الإستخبارات الوطني الأمريكي : عالم متغير بقلم بابكر فيصل بابكر
  • زمان الناس هداوة بال ... وإنت زمانك الترحال .. ياكابلي ( 2 ) بقلم صلاح الباشا
  • كنائسنا ليست للأستثمار، وأجراسها لم تنادي يوما بالعنصرية ياهولاء بقلم الفاضل سعيد سنهوري
  • هلال ومريخ الحكومة بقلم كمال الهِدي
  • كان حراماً..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الخيار العسكري لا يجدي نفعاً مالم يقترن بالخيار الفكري بقلم // الكاتب العراقي حسن حمزة
  • الرواتب ليست ام النهايات وام البدايات....!! بقلم سميح خلف
  • المعركة حول مستقبل سوريا بقلم ألون بن مئير
  • البشير .. بالله.. بالله.. دع النار تحرق المرغوت بقلم إسحق فضل الله
  • عندما حَلَقَ الإخوان دقونهم! بقلم عبد الله الشيخ
  • علي الحاج رجل الساعة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ولا حاجة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • السودان والدور الإقليمي بقلم الطيب مصطفى
  • الحسن الميرغني ،ولغة الطرد!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • عُشاري وعبدالله.. قوموا خلوا الضيق! بقلم البراق النذير الوراق
  • قرارات مجلس التحرير جبال النوبة في ميزان دم شهدائهم لا يمكن التنازل عنها بقلم محمود جودات
  • جبل الخير والدمار والأبادة قصة قصيرة جديدة بقلم هلال زاهر الساداتي
  • (انتفاضة 1985 وليلة الجنرالات ) من وثائق العميد(م) السر أحمد سعيد.
  • أهلي الحمر و الكبابيش...الشيطان الاكبر يقبع في الخرطوم! بقلم الصادق جادالله كوكو
  • بعيداً عن الرَّمل، صوبَ الفيل أو فلنُسَمِّ الأشياء بأسمائها بقلم عادل القصَّاص
  • حرب الإخوه الأعداء حمر والكبابيش بقلم ياسر قطيه
  • اغتصاب الرواتب ومصادرة الحقوق كاحتلال الأرض وقتل النفس بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • رسالة مولانا وصلت بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • تعازينا للأخ حسين ملاسي في وفاة والدته..
  • أسماء السيارات في السودان حسب تصنيف السماسرة:
  • *** اليوم اول رحلة للخطوط السعودية الى بورسودان ***
  • سرمدية الطين
  • أمريكا قد تلجأ للعمل العسكري في سوريا .. هل تؤيد ؟
  • الخرائط المستخدمة فى دراسات سد النهضة لا تتضمن الحدود السياسية
  • أين كنتم؟
  • مصر تدعم مرشح السودان فى انتخابات الأنوكا
  • هل من حق الزول الشين ان يتزوج ؟
  • أتوا نافع دا الحصل عليه شنو ؟ بقول للمعارضة لو كان عندكم عمر نوح ما بتمسكوا الحكم ،يا سبحان الله
  • الحركة الشعبية (ش) إلى أين؟
  • لا ولن ننسى مؤامرة سرقة الانتفاضة العظيمة في 6 ابريل 1985
  • نبـــض أبريـــل - شعــر هاشـــم صديــــق
  • هل مازال حزبكم الاحمر , مقاطع الكتابة ومتشبث بالشفاهة ,, (اليسار السوداني)
  • قادة حزب البشير بولاية القضارف يشاهدون فيلم جنسي اثناء مؤتمرهم التنشيطي ..
  • " السيسا " تكشف عن تورط منظمات اجنبية في اعمال ارهابية تحت ستار العمل الطوعي
  • ماجاهزين
  • أعرفوا لي الغِلوتيّة دي، أها ...
  • 6ابريل.
  • رسالة في بريد ابو روضة!
  • وردةُ لعروةِ ابريل ..
  • من أي منطقة بالسودان هذا العازف المبدع ؟ ***
  • السودان يتخلى عن فواكه مصر كلياً.. والبديل من المغرب العربي ولبنان وسوريا واسبانيا
  • القيدُ القاصِمُ
  • كل 6 أبريل وانتم بخير
  • وداعاً sudan.net
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    10-04-2017, 12:53 PM

    عبدالله الشقليني
    <aعبدالله الشقليني
    تاريخ التسجيل: 01-03-2005
    مجموع المشاركات: 11995

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: (مراتب الأولياء) عند الصوفية .. عرض ونقد بق� (Re: عارف عوض الركابي)




      لنْ تستطيع معي صبرا

      إن التصوف قديم قدم الصفاء عند الأحياء كلها. تميز الذهن البشري ، لذا ففوضى الكتابة عن عالم الأرواح والأنفس هو خاصة من يعرفون علوم النفس البشرية . وهو علم يسمونه في الماضي شعوذة وسحر ، ولكنه قدرة من قدرات الذهن البشري أودعها مالك الكون في البشر كأعلى مخلوقاته .
      لا يعرفها إلا من يستطيع صبراً على علوم النفس البشرية ، وهي تختلط بكثير مما نراها غرائب . وقد ضرب لنا المولى مثلاً :
      في سورة الكهف ، عمن مده ربه من لدنه علماً ، وأصبح يعلم النبي موسى ، وهو يخرق ما اصطلح على أنها من بديهيات الحياة والعرف والفطرة . أن قتل الذي مده ربه طفلاً بحسب ما سيكون !ّ . وتلك غاية الغرابة .
      هذا بحر يمكن أن يخوضه عامة الناس ، ولكن لكل ذرة علم ، يُدرك منها الإنسان ما بباطن الحياة ، فإن زخرفها بالٍ ،وإن للصبر النوال آخر المطاف . وفي كل علم نبغ كثيرون في الخداع والزيف والتزوير . ولم يتركوا الحياة إلا لمن صبر على المعرفة ، وعرف الحق .
      إن لحظات الخلق والإبداع عند الإنسان والتي بواسطتها يكتشف كل يوم أمراً جديداً على الإنسانية ، ما كان الإنسان ليصل إلى ما وصل إليه إلا لحظات تصوف ، يدقق الإنسان في الكون ، ويراقب قوانين الله في خلقه .
      قال تعالي جلت قدرته :
      فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (65) الكهف
      وهذا باب واسع


                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de