(حاجة آمنة إصبري).. أنه السلب بعد الغزو !! بقلم بثينة تروس

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 12:20 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-10-2016, 05:08 PM

بثينة تروس
<aبثينة تروس
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


(حاجة آمنة إصبري).. أنه السلب بعد الغزو !! بقلم بثينة تروس

    05:08 PM October, 14 2016

    سودانيز اون لاين
    بثينة تروس -كالقرى-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    عندما يُفتقد عنصر الأخلاق، نشهد مثل هذه النكبات المفجعة التي تعم الساحة السودانية اليوم! فلقد طوع الاخوان المسلمون الكذب، وعاشوه في اللحم والدم ، وصار عندهم يزاحم ( الشيطان)! في مجاري الدم ! في ظاهرة أعيت التفكير، وأرهقت النفوس السوية من جراء المتابعة.
    في الحين الذي يتابع فيه المحيط الدولي باهتمام! طلب الامم المتحدة للحكومة السودانية، للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيمائية، في التحقيق حول أستخدام السلاح الكيمائي المحظور، و شن 30 هجوما كيمياويا على اقل تقدير في مناطق دارفور، و الذي أدى إلى مقتل نحو250 شخصا، معظمهم من الأطفال والنساء، في مواصلة لمسلسل التطهير العرقي بدارفور منذ عام 2003.
    في ذلك التوقيت، يطالعنا المذيع حسين خوجلي، في لقاء بعد انتهاء ( الحوار الوطني) ( بشريات المستقبل)! مع رئيس حكومة الاخوان المسلمين ، لقاء يستحق ان تفرد له الصفحات، ويستجلب له الاختصاصيين النفسيين وكل خبراء علم الاجتماع والسياسة، لانه لقاء نادر بمعني الكلمة!! وبقدر ما هو محزن الا انه يفرح بقرب النهاية ، لانه ما طلع علينا احد من هؤلاء الحاكمين ( الاقزام) الذين يتقدمون هذا الشعب العملاق، بمثل هذه التخبط والالتواء والوهم السلطوي، الا وكان زواله لاحق ومعجل به.
    ولنتناول ما شغل غمار الناس، ووسائل التواصل الاجتماعي والاعلامي ، وصار مسار تندر وفكاهة ، بالصورة التي تؤكد صحة قول البشير، في ( أنفجار الوعي)! في دولتهم الدينية ذات المشروع الحضاري!!
    الا وهي ، ( فقر) الرئيس!! والذي دفعه للبحث في مهنة أهله فغدا مزاعاً، ليكمل مرتب ( رئيس جمهورية) في دولة ( غسيل أموال الأسلاميين ). وهذا هو ليس بالتصريح الجديد للرئيس، فلقد ظل يتباهي بمشروع السليت الزراعي خاصته منذ 2012 ، وكيف ان عائده أضعاف مرتب منصب الرئيس.
    ضارباً عرض الحائط بدستور السودان لعام 2005 والذي اقسم عليه، بان لايزاول اي مهنة غير مهنة الرئيس حتي انتهاء فترة رئاسته! لذلك يجدر السؤال لماذا يُصر السيد الرئيس ، بالتمسك بالوظيفة التي لايكفيه راتبها! حتي عام 2020 وقد تجاوز السبعين من عمره ؟؟ و لمعرفة مقدار ذلك الراتب ؟ فلنستصحب فقه ( القياس) في الدولة الاسلامية، فلقد صرح البشير نفسه في نهاية عام 2015 في حوار مع المذيعة (زينة يازجي) بقناة اسكاي نيوز ، ان دخل الفرد السوداني 2500 دولار!
    وقبلها بثلاثة أعوام من تصريح الرئيس، كان التصريح الشهير للخبير ربيع عبدالعاطي، والذي استضافه فيصل القاسم ، بصحبة د عمر القراي في برنامج ( الاتجاه المعاكس) (أن دخل الفرد قبل الإنقاذ كان 500 دولاراً، وبعد مجيء الأنقاذ ارتفع دخل الفرد ليصبح 1800 دولاراً)..
    والذي يستجلب العجب ، بلادة الحس! عند الرئيس ، فهو يحدثنا عن كيف يمكن لمشروعه الزراعي الفردي، ان يغطي التزامات واحتياجات رئيس دولة !! في حين مشروع بضخامة مشروع الجزيرة، يفشل في ان يعيش مزارعين الجزيرة الكرام ؟! بل اكثر من ذلك يتطاول عليه و يصفه،. ( بالخسران ) منذ نهاية الستينيات وانه عالة على الدولة التي كانت تصرف عليه وتجدول مديونيات المزارعين وتعفيها في النهاية، مؤكدا أن مزارعي المشروع مسيسيين وانهم تربية شيوعيين،) انتهي الراكوبة 2014
    فَلَو ان السيد الرئيس ، قد أولي اهتماماً لهذا المشروع القومي، كما هو مهتم بمشروعه، وزراعته، واهله وعشيرته من الأقربين، لفاضت خيرات مشروع الجزيرة فكفته! وجميع اهل السودان، ومن جاورهم.
    لكنها صنعة الاخوان المسلمين ،فقد اضعفوا الاقتصاد بتعيين اصحاب الولاء بدل الاكفاء، وتزايدت اعباء الديون، وتراكمت تحت ظل تاثير العقوبات الاقتصادية الخارجية، والحروب في جبال النوبة وكردفان ودارفور والصرف علي الأسلحة الكيمائية .
    ووصل انحدار الأخلاق في حكومة الاخوان المسلمين ، المستوي الذي تكالب فيه الوزراء علي سرقة أموال البلد ، وتبادل إعلانات (دراما الفقر) ، واتهام الفقراء ، ومقاضاتهم بتهمة سرقة المسروق، دون حياء او خوف المسائلة من أين لكم هذا.
    اولم يصرح صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان الأسبق بان ( إصلاح الاقتصاد عملية جراحية حتمية رغم تأثيرها على الفقراء)؟!
    في حين ان الصحف اوردت انه تسلل ( من هؤلاء الفقراء) بالطبع !! من سطي علي شقته التي يستخدمها كمقر لادارة اعماله، ((وتمكنت من سرقة (28) ألف يورو و(32) ألف دولار، بجانب بعض المبالغ بالعملة المحلية والعملات الاجنبية))...
    ثم كانت (سرقة) ((منزل الدكتور قطبي المهدي القيادي البارز في حزب البشير ورئيس جهاز أمنه الاسبق، والذي سرق بعض حراسه المسؤولين من حراسته وحمايته، مبلغ "40310" يورو و "11,336" فرنكاً سويسرياً و"9" ألف ريال سعودي و"5" آلاف جنيه استرليني و(645) ألف ليرة لبنانية، و(420) ألف ليرة سورية، و(20) ألف جنيه مصري، و(26) ألف دولار و(91) ألف جنيه سوداني وموبايل)) ..
    ولكي نعزي كل الشعب (الفقير)، علي هذا السؤ! نذكره ان ( هؤلاء هم الأخوان المسلمون) ، له فهم اصولي من صميم عقيدتهم ، فهم حرباً وخديعة علي من سواهم علي الدوام، ( اذهب الي القصر رئيساً وسأذهب الي السجن حبيساً) مقولة ( شيخه).
    وان ( غزوهم) للسلطة علي ظهر دبابة! أعقبه السلب والغنيمة، وان العدل عندهم يقتضي نهب الدولة والفساد، وهي مرجعية مستنده علي مفهوم كيفية تحصيل المال ، وتفاوت الارزاق لدي الاخوان المسلمين !! وردت في كتاب سيد قطب ( العدالة الاجتماعية في الاسلام ) ((لا يفرض الإسلام إذن المساواة الحرفية في المال لأن تحصيل المال تابع لإستعدادت ليست متساوية، فالعدل المطلق يقتضي أن تتفاوت الأرزاق، وأن يفضل بعض الناس بعضا فيها)) ... انتهي
    ذلك فقه الاخوان المسلمين اما ، ما وردنا من سيرة صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم ( شكونا الي رسول الله صلي الله عليه وسلم -الجوع ، فرفعنا عن بطوننا عن حجر حجر ، فرفع رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بطنه حجرين) -
    والسودانيين هم وأرثي تلك العترة الصالحة في العفة، والصبر، والأصطبار علي الفقر، لكن ثورتهم،
    ثورة الجياع قادمة حتماً، فلا المزارع ولا بيوت كافوري بعاصم لكم منها!!
    فماذا لو خرج الجياع الذين يبحثون عن العيش( اليابس) في الطرقات من اجل صغارهم ، وتقاطروا من كل أنحاء العاصمة التي صارت السودان باجمعه، فيرابطون وأسرهم الجوعي، تحت ظلال بيوت الرئيس وعشيرته والمتمكنين في كافوري، ومباني مجمع ( النور)! لابد سوف تمتلي بهم الساحات، حتي لاتجد السيارات الفارهات معابر للسير، ويضج من مسلكهم هذا، البشير وبطانته، وتزكم أنوفهم رائحة فقر الشعب! وتصم آذانهم أصوات بطونهم الجائعة!
    فهل يأتري سوف ينزلون للشارع، يقدمون الخبز والغذاء والطعام المكدس في المحلات الفاخرة، ويوزعون عليهم ( عنب) مزرعة الرئيس! ويقدمون لهم المعونات كما فعلت وزارة الصحة !! اذ اخرجت المعدات، والأدوية، والاجهزة الطبية ، والحقن، والاجهزة المنقذة للحياة وغيرها مما ينقص المستشفيات ، بعد ان ظلت مكدسة حبيسة المخازن! حتي إضراب الأطباء المشرف، تحية لهم مستحقة في يومهم الثامن، ولوقفتهم الشجاعة، من اجل مطالب المواطنين، وتحسين الأوضاع الصحية المنهارة بطول البلاد وعرضها،
    ام يأتري سوف تستدعي حكومة الاخوان المسلمين ، رجال أمنها وقوات ( الدعم السريع) لتفريق الشعب السوداني الجائع.

    وعارف الوجع في الجوف شديد
    ....
    جاهلك شكى وجاهلك بكى
    وفى بيتك المرق اتكى
    والشيء البحير ومابحير
    مابيه يا حاجة الزكاة

    وتحية للشاعر عبد الوهاب هلاوي صاحب قصيدة ( حاجة امنة إصبري)، وتقدير خاص للفنانين بفرقة (عقد الجلاد) الذين حفروها في وجدان السودانيين.

    بثينة تروس


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 01 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • معلومات خطيرة في قضية مدير مركز (تراكس)
  • قرار أمريكي وشيك يسمح باستيراد قطع غيار القطارات والطائرات
  • أبرز عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم بالخرطوم
  • برطم يطالب بإنهاء سيطرة المؤتمر الوطني على الخدمة المدنية
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 أكتوبر 2016 للفنان ودابو عن دفن المخرجات ...!!


اراء و مقالات

  • وثائق امريكية عن نميري (32): واشنطن: محمد علي صالح
  • الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (5) تنهض عنقاء الحقيقة من بين رمال الأكاذيب.. عرض/ محمد علي خوجل
  • عرس الأطباء (2) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • حسين خوجلى والمزارع الحكيم بقلم حماد صالح
  • البحث عن حقيقة مصادر تمويل و ملكية الادوات الاعلامية بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • دعم المملكة المغربية بقلم: د. يوسف بن مئير
  • دعوات شيطانية.. شريرة.. إلى تمزيق المجاهدين.. واستئصال شأفتهم.. بقلم موفق السباعي
  • الدكتورة جليلة دحلان تهدد نفوذ السيد الرئيس بقلم سميح خلف
  • الأمن بين القومي والإقليمي بقلم نقولا ناصر*
  • أنا وأحزاب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، توضيح لابد منه.... بقلم: عبدالحق الريكي
  • الكتابات الباردة لهذا المثقف الفخم! بقلم صلاح شعيب
  • ملاحظات علي مخرجات الحوار ـــ (2) ما الجديد بعد فشل الحوار؟ بقلم أ.علم الهدى أحمد عثمان
  • معاً لعكس جمال اللون الطبيعي للبشرة وفضح اضرار الكريمات بقلم صلاح الدين عووضة
  • مزرعة الرئيس!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • خطيئة الأصدقاء الجهلة بقلم الطيب مصطفى
  • الحوار ومخرجاته وردته وإحتفالاته !! بقلم د. عمر القراي
  • الحوار ومخرجاته وردته وإحتفالاته !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • سنطالب بهدم قصر البشير و مسجده و محاسبته علي فساد النطة عندما يصبح الصبح بقلم جبريل حسن احمد
  • هل يمكن محاكمة طه ونافع عن الشروع في اغتيال حسني مبارك؟ بقلم د.أمل الكردفاني
  • ( أوكار الشماسة) بقلم الطاهر ساتي
  • اليهود يحتفلون ويفرحون والفلسطينيون يعذبون ويضطهدون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الفريق أول ركن مهندس/عبدالرحيم محمد حسين والى الخرطوم الحالى :بعد فشله الذريع في حل مشاكل الولاية،أ
  • مفكـرون لــلـسلــطان بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

    المنبر العام

  • صور تخطف الأنظار لسطح كوكب المريخ
  • الرئيس المديون.. وحسين خوجلى شغل دغمسه كتابة كدا لأبراهيم الكرسني
  • نائبة رئيس البرلمان للنواب:ارفعوا قضية المطيع لله والحج الله -معقول بس
  • البشير مجرم وكضاب ومنافق
  • سلطة الانقاذ في السودان واساءة معاملة الأطفال الأسرى
  • أشياءٌ مُــريـــــبــــة ..!
  • اقرأوا معى ما كتب الإسلامى صديق محمد عثمان !!!!!!
  • المطالبة بحقوق شهداء سبتمبر ضمن مستندات “الأمن” ضد معتقلي تراكس
  • السعودية في وجه العواصف.. خاشقجي متحدثاً عن سيناريوهات مواجهة "جاستا" ومبررات الغضب من مصر
  • موجة سخرية على “فيسبوك” من إنقطاع الكهرباء غداة مؤتمر الحوار
  • أوقاف الخرطوم بيع سبعة مواقع وقفية دون علمنا ! النهب مستمر
  • بشرى سارة: البرلمان يبدأ مناقشة ملف (معاش المواطن) بالأحد.
  • تدهور صحة سلطان عُمان تثير الأسئلة حول خلافته
  • بيني وبينك موعد لا يخلف - مدحة الجمعة
  • قرار أمريكي وشيك بالسماح للخرطوم باستيراد قطع غيار القطارات والطائرات
  • give me one dollar OR I'm voting Trump
  • عااااااااجـــــــــــــــــــل
  • الطبقة الوسطى في السودان: مصطلح شائع لكننا نفتقده في الصحف المحلية: ‏
  • تعظيم سلام لأطباء السودان وليذهب مامون حميدة الى الجحيم..نتائج الإضراب ..
  • اختنا منار بعد أن فقدت زوجها تقاتل لكي لا تذهب بعيداً عن أطفالها
  • اليابان تبني محطة لمعالجة مياه الشرب بكوستي
  • بيتُ العزباء! ( بيت العزَبَة) يا عيال بقّارة ادونا الحقيقة
  • عم عبد الرحمن ينتظر الفرج يا أهل الخير
  • البشير: السوداني أديوه فرصة (ينضم)، بعد يكمل (كلامه) ما عندو قضية تاني! هههههههههه

  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de