(البنجوس) الحسن الميرغني يمسح اسماء البروفيسيرات بالاستيكة! بقلم عثمان محمد حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 11:56 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-11-2015, 04:48 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 238

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


(البنجوس) الحسن الميرغني يمسح اسماء البروفيسيرات بالاستيكة! بقلم عثمان محمد حسن

    03:48 PM Nov, 15 2015

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    امبراطوريات الفساد.. تحمي نفسها.. لكن إلى حين.. و طائفة الختمية تراه.. و تصمت..!
    و كان الشارع السوداني يتحدث همساً.. ثم جهراً عن الفساد و الفاسدين.. بينما أئمة المساجد و ( علماء السلطان) يرون الفساد يمشي عارياً بالقرب منهم.. و يكشف عن نفسه في المباني و الفارهات.. و مناسبات الأعراس فاحشة الرفاهية.. و لا يصدر وعظ منهم عن الجريمة، دعك عن وعظ المجرمين..
    ( العلماء) أولئك بدأوا يتحسسون أوضاعهم هذه الأيام.. فانبروا يفتون، من على منابرهم، عن عمليات التحلل من الأموال المسروقة- بعد الكشف عنها- و عن شبهات البنوك الربوية ( المتأسلمة).. و عن الهدايا التي تقدم لمتنفذين ما كانت لتقدم لهم لو (.. جلسوا في بيوت أمهاتهم..) بعيداً عن المؤتمر الوطني و الأحزاب (القَمَّامة).. نعم، بدأ ( علماء السلطان) الحديث متأخرين جداً، بعد أن صار الفساد جزءً ملتصقاً بحركة المال و الأعمال في الحياة المجتمعية.. و لا فكاك منه..
    و مع ذلك لا نسمع شيئاً من أمراء ( الطوائف) يتعلق بفساد الحكم في السودان.. ربما لأنهم متورطون في قصر ( السيادة).. و ليس في الفساد.. و لم يشعروا بالكراسي تهتز تحتهم حتى الآن! لا بد أن تكون هنالك تلَفِياتٍ ما في قرون استشعاراتهم..
    أما علماء السلطان فما كانوا ليقولون ما قالوا ( بعد خراب مالطة)،
    إلا لأن قراءاتهم للأحداث كشفت لهم عن بداية انهيار نظام ظل يتآكل من الداخل منذ بدايته حين استَّن نهجاً للفساد أسماه ( التمكين).. و ما كان النظام ليعيش لولا تناقضات الأحزاب، خاصة الطائفية منها، و عدم المؤسسية في أنظمتها المعتمِدة على ( الأب الروحي) الذي يحرك الأعضاء بالإشارة، و الأعضاء بالإشارة يفهمون.. و ليس بينهم لبيب أبداً، بعد أن وطَّن كل امرئ منهم نفسه على لبس ثوب الإمعة.. و قد تتساءل عما إذا كان للمرجعيات الطائفية السودانية رؤية ثابتة للحياة و السياسة.. أم أنهم يعتاشون على الصدف المحضة..
    و مشكلة السودان الكبرى أن لطائفتي الأنصار و الختمية تأثير غير حميد على نُخب حزبي الأمة و الاتحادي الديمقراطي المتهالك.. و تأثير الطائفية على نخب الاتحادي الديمقراطي أشد سلبية و أنكى لأن تعاطيهم مع الأحداث يستمد قوة دفعه من التمسح ببركة و مباركة السيد\ محمد عثمان الميرغني في كل شيئ.. و أي جملة يتحاججون بها في حواراتهم البينية يتوجب أن يكون مرجعيتها ( السيد) الذي يكادون يعبدونه عبادة شاملة.. و حتى المتخصصين منهم يستعينون في مجال تخصصاتهم بالسيد الذي لا يفقه عنها شيئاً.. لكنه العارف بالله و بأسرار الكون..

    و إستمعتُ ذات مساء إلى قطبين من أقطاب الاتحادي الديمقراطي هما طه على البشير و قطب آخر.. و لم أكن أتوقع أن يسقط طه على البشير في وحل الطائفية و الخنوع لها لدرجة تكاد تبلغ مبلغ العبادة بالشكل الذي رأيته فيه ذاك اليوم.. يستشهد بما قال ( السيد) حيناً..و بما كتب ( السيد) حيناً.. و... و يبدو أنه حاول مجاراة القطب الآخر في الالتصاق ب( آل البيت).. فلبس جلباب المريد القُّح.. فكان الجلباب أضيق جداً جداً من حجم طه علي البشير الذي نعرفه.. ضيق جداً و لا يشبهه..
    و تتعجب من قامات لا يستهان بها مثل الأستاذ/ أبوسبيب و البروفيسير /الجعلي و زملائهماً ينهرهما ( البنجوس) الحسن الميرغني و يمسح أسماءهم بالاستيكة من قائمة الحزب الاتحادي الديمقراطي، و لا عجب ".. في زمن يُعدُّ فيه كلب الصيد في الفرسان"!!
    و هل كمال عمر سوى واحدٍ من فرسان ( الحوار الوطني)، ممثلاً للمؤتمر ( الشغَبي)؟!
    و ها هو ( البنجوس) يرفع عقيرته لمقاضاة مجلس الأحزاب الذي قضى بعدم قانونية مسح أسماء دهاقنة الاتحادي اليمقراطي بالاستيكة..! لِم لا يقاضي مجلس الأحزاب و قد صار- بقدرة البشير- المساعدُ الأول للبشير .. " و في الحمى عدد الكواكب من مشير..." من أهل المعرفة و الدراية بالسياسة و الاقتصاد و القانون.. و كل العلوم.. لكنها المحاصصة القاتلة لمقدرات السودان المادية و البشرية، تلك المحاصصة التي جعلت كلاب الصيد تجلس على مائدة واحدة مع الفرسان.. تأكل و تتجشأ.. و تولغ في الأواني.. ثم تنبح مع الذين لا مهنة لهم سوى الزغاريد في كل مناسبة، كما حدث يوم عقد قران الهِّر الكبير على الدجاجة المسكينة..
    و كم أضاعوك أيها السودان!


    أحدث المقالات

  • الذكرى الخامسة بعد المائة . معركة دروتى 1910-09-11تاريخ دارمساليت !! التى شكلت حدود السودان الغربي
  • (حناكيش للطيش)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ( أوف سايد) بقلم الطاهر ساتي
  • الوطني.. إلى أين يسوق البلاد؟! بقلم الطيب مصطفى
  • بعض صور إفتقاد المعقولية في القوانين السودانية بقلم نبيل أديب عبدالله
  • ازمة الهجرة الى اوربا لن تنتهي بدعم البلدان الدكتاتورية : السودان وارتريا نموذجا
  • بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري بقلم بدرالدين حسن علي
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (34) فوارق ومميزاتٌ وثوابت بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ياسر عرمان و الواهمون علي الحل الشامل بقلم ناصر الاحيمر


  • ندوة سياسية بعنوان أزمة الدولة السودانية صراع المركز والهامش.
  • حزب الترابى ينتقد بيـان قـوى نداء السودان
  • بيان من المنبر الديمقراطي السوداني بهولندا حول الاعتداءات المستمرة على طلاب دارفور
  • الخارجية: سفارتنا في القاهرة لديها توجيهات للتأكد من حُسن معاملة السودانيين
  • تفاصيل خطيرة تنشر لأول مرة عن دفن مواد كيميائية بالشمالية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de