شاهد «عيان» على موت «كيان»!..السودان بلد الأرقام القياسية..أيها السودانيون..أليس بينكم عقلاء؟

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 06:59 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الفساد
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-12-2009, 07:36 AM

ياسر التجاني

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
مجموع المشاركات: 180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شاهد «عيان» على موت «كيان»!..السودان بلد الأرقام القياسية..أيها السودانيون..أليس بينكم عقلاء؟

    جميعنا بالمنبر كسودانيين وددت ان اشرككم في هذا المقال وهي دعوة لكل من خاطبهم صاحب المقال بالعقلاء وهو منقول من صحيفة الراكوبة عن دار الحياة بقلم معاوية يس
    Quote: السودان هو بلد الأرقام القياسية في كل شيء، فهو ليس بلد المليون ميل مربع فحسب، بل بلد المليون مشكلة في كل جانب من جوانب الحياة في أرضه: مليون حزب سياسي ومليون طامح إلى السلطة، ومليون مشكلة عرقية يثيرها الأفارقة بدعوى أحقيتهم بالحكم والأرض والثروات، ويثيرها العرب بدعوى أحقيتهم في الاستئثار بالسلطة والثروة ومصائر السكان والأقاليم، ومن البدع الماسخة في السودان أن تهدد القوى السياسية بعضها بعضاً بتسيير مظاهرات «مليونية» ضد قراراتها وسياساتها.

    وجاء اتفاق السلام الذي أبرم العام 2005 بين حكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان ليضيف رقماً قياسياً إلى الأرقام «الخرافية» التي تحملها البلاد، فهو اتفاق وقعه طرفان فحسب في معادلة الحرب الأهلية التي تعم سائر أرجاء البلاد، وهذان الطرفان ليسا سوى أهل «غصب»، إذ فرضت الحركة الشعبية نفسها بقوة السلاح على جنوب السودان، فيما تفرض حكومة حزب المؤتمر الوطني «الجبهة الإسلامية القومية» نفسها على شمال السودان بقوة السلاح منذ انقلابها العسكري في عام 1989. أين الحزبان «الكبيران»؟ أين القوى المسالمة الأخرى؟ وكيف سيستأثر طرفان لا يمثل أي منهم سوى ما يقل عن 5 في المئة من سكان البلاد بالحكم بموجب اتفاق أعطى من لا يملك ما لا يستحق؟

    الواقع أن الاتفاق تمخض بسبب العصا الأميركية والضغوط الأوروبية عن أغرب زيجة بين ألد عدوين لا يجمع بينهما أي حد أدنى، بل إن كلاً منهما يشكك في أحقية انتماء الآخر، لكنه لا يستطيع أن يسرحه بإحسان لأن «عصا» الإرادة الدولية ستشبح رأسه إن فعل، وهكذا ترك الشريكان غصباً عنهما بلا خيارات سوى «العضد» و«الهجر»، لكن العودة إلى مربع الحرب خيار غير حكيم، لأن المجتمع الدولي لن يقبله، بل قد تستغله القوى الدولية الكبرى مطية لإطاحة حكومة الخرطوم إن هي بادرت بالإقدام عليه.

    ومن عجبٍ أن الشريكين المختلفين في كل شيء، خصوصاً الدين والعرق والفكر والنظرة إلى الحياة، يحاول كل منهما «استعباط» شريكه وملايين السودانيين من حزب «الصمت» العريض الذي لا ناقة له ولا جمل في السياسة، إذ تتحدث الجبهة الإسلامية عن قبولها الديموقراطية، وهي من شدة عدم إيمانها بها انقلبت عليها وسفكت في سبيل إعدامها دماء عزيزة وغالية تتحمل وزرها يوم الموقف العظيم، وتتشدَّق بتمسكها باستحقاقات اتفاق السلام مهما كانت الصعوبات، لكنها تعمل بليل على شق صفوف خصومها، وتستغفلهم حتى ينقضي أجل البرلمان لئلا تجاز مشاريع القوانين اللازمة لإحداث التحول الديموقراطي والتداول السلمي للسلطة.

    أما «الحركة الشعبية» فهي «منّها قليلة»، كما يقول اللبنانيون، إذ تنام على فراش «الشراكة الإجبارية» ليلاً وتغادره نهاراً لتبحث عن حلفاء وسط المعارضين لحكومة الجبهة الإسلامية وحزبها المهيمن، وتُخرج وزراءها في حكومة «الوحدة الوطنية» من مكاتبهم ليتصدروا التظاهرة المناهضة للبرلمان المتراخي عن إجازة قوانين التحول الديموقراطي، وكانت نتيجة ذلك أن السودان هو الحكومة الوحيدة في العالم التي قام رجال الشرطة فيها باعتقال وزير الدولة بوزارة الداخلية بدعوى خروجه في مظاهرة لم يأذن جهاز الأمن بخروجها! رقم قياسي جديد يضاف إلى بلاد الأرقام القياسية التي حيّرت أهلها وشعوب العالم.

    في أتون هذا الصراع «العبثي» عادت الروح إلى «الديناصورات»، التي ظن الناس أنها انقرضت، فدبت الحياة في أوصال الحزبين الكبيرين اللذين تشظيا إلى أندية صغيرة يتزعمها المنشقون عن بيتي الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني، يحاول كل منهما أن يوهم السودانيين بأنه سيصنع لهم الجنة الساحرة التي ظلت تراودهم منذ بواكير استقلال بلادهم.

    وهل يلدغ السودانيون من الحُجْر نفسه للمرة الرابعة: انتفاضة تطيح العسكر وتعيد المدنيين، وتُجرى انتخابات تنتهي بهيمنة المهدي والميرغني، ويبدأ عهد من إساءة استخدام السلطة، وتعيين المحاسيب والأصهار، وتشجيع الفساد والعبث السياسي، ليهب عسكري ضيق الخلق فينفذ إنقلاباً عسكرياً يعيد البلاد إلى مربع القتل والتعذيب والسرقة واستباحة الأموال والأنفس والثمرات.

    يجب أن نقر بأنه لا يوجد سوداني واحد بين الـ39 مليوناً، الذين يعمرون تلك الدولة القارة، يملك حلاً سحرياً لمشكلات بلاده، حتى أنصار الجبهة الإسلامية ضاقوا ذرعاً بفساد قادتها وفظاعة جرائمهم وسوء استغلاهم للدين. الجنوبيون ليس بين أيديهم حل سوى الزج بورقة الانفصال.

    وورد في الأنباء الأسبوع الماضي أن جماعة من أبناء ولاية شمال كردفان أعلنوا انضمامهم لحركة «العدل والمساواة» التي تقاتل الحكومة في دارفور، أما شرق السودان فهو مرجل غضب يغلي ويتحين الفرصة لانتزاع وضع أفضل. وعن جبال النوبة «جنوب غرب السودان» وجبال الأنقسنا «جنوب شرق السودان» فالقاصي والداني يعرفان أن هاتين المنطقتين ستنسلخان من هيمنة المركز «الخرطوم» الذي تستأثر به الجبهة الإسلامية.

    أيها السودانيون... أليس بينكم عقلاء؟ أين حكمتكم؟ هل ترضون بأن تؤدي عبقرية الجبهة الحاكمة إلى تشظي بلادكم إلى الدويلات والسلطنات التي كانت في منتصف القرن الـ18؟ إذن من الحكمة أن تبحثوا عن تركيا عثمانية جديدة لتقوم نيابة عنكم بتوحيد السودان مثلما فعلت اسطنبول والقاهرة ولندن في مستهل القرن الـ «20»... آهٍ وآهٍ من حسرتي على تحطم الأمل وضياع الحلم وموت كياني.

    معاوية يس
    من أسرة «دار الحياة»
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2009, 07:50 AM

قلقو
<aقلقو
تاريخ التسجيل: 13-05-2003
مجموع المشاركات: 4245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شاهد «عيان» على موت «كيان»!..السودان بلد الأرقام القياسية..أيها السودانيون..أليس بينكم عقلا (Re: ياسر التجاني)

    :Quote
    أيها السودانيون... أليس بينكم عقلاء؟
    الأخ ياسر..
    تعيش انت .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2009, 07:55 AM

ياسر التجاني

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
مجموع المشاركات: 180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شاهد «عيان» على موت «كيان»!..السودان بلد الأرقام القياسية..أيها السودانيون..أليس بينكم عقلا (Re: قلقو)

    الأخ قلقو شكـرا علي المرور ولكن
    كلنا امل وعشم في وطنا الواحد الحدادي المدادي وحواء السودانية انجبت كثيرا من العقلاء والذين اسسوا وارسوا ركائز كثير من الدول الاخري فتاريخنا يحدث عن رجال اقل ما في صفاتهم رجاحة العقل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2009, 07:52 AM

المسافر
<aالمسافر
تاريخ التسجيل: 10-06-2002
مجموع المشاركات: 4962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شاهد «عيان» على موت «كيان»!..السودان بلد الأرقام القياسية..أيها السودانيون..أليس بينكم عقلا (Re: ياسر التجاني)

    Quote:


    إذن من الحكمة أن تبحثوا عن تركيا عثمانية جديدة لتقوم نيابة عنكم بتوحيد السودان مثلما فعلت اسطنبول والقاهرة ولندن في مستهل القرن الـ «20»...



    تحسر فولد فكرة...




    ترك عديل كدة... ولا متوركين...


    (( بابور الترك جات من مصر زعلانة

    تضرب في القضيب لامن يطقطق زانة...))
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2009, 08:03 AM

Hani Arabi Mohamed
<aHani Arabi Mohamed
تاريخ التسجيل: 25-06-2005
مجموع المشاركات: 2088

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شاهد «عيان» على موت «كيان»!..السودان بلد الأرقام القياسية..أيها السودانيون..أليس بينكم عقلا (Re: المسافر)

    انادي بعودة الاستعمار الإنجليزي وإعادة السودان إلى رعاية التاج البريطاني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2009, 08:09 AM

ياسر التجاني

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
مجموع المشاركات: 180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شاهد «عيان» على موت «كيان»!..السودان بلد الأرقام القياسية..أيها السودانيون..أليس بينكم عقلا (Re: Hani Arabi Mohamed)

    الاعزاء:المسافر و Hani Arabi Mohamed
    شكرا علي المرور
    برضو راي
    في انتظار تعليقات والاراء الاخري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de