منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 07-22-2017, 08:54 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الاخبار دي من الخرطوم وبين (حلوة / ما حلوة) خطوط وفواصل

05-19-2005, 08:39 AM

الرفاعي عبدالعاطي حجر
<aالرفاعي عبدالعاطي حجر
تاريخ التسجيل: 04-27-2005
مجموع المشاركات: 14681

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاخبار دي من الخرطوم وبين (حلوة / ما حلوة) خطوط وفواصل

    نقلآ عن صحيفة الصحافة عدد اليوم الخميس الخرطوم ولنا عودة بالتعليق ونرجو ابداء الرأي

    Quote: على أغاني البنات

    عبارة «إن شاء الله راجل مرة يا أبشره» هل أصبحت لسان حال البنات
    مدخل أول:
    بعد قصة حب عنيفة جمعتهما كانت سعادتها غامرة بعد ان ذهب وتعرف على أهلها واحست بأن اليوم الذي سيجمعهما قد دنا لكن كيف كانت النهاية..؟ انتهت القصة بزواجه من شقيقتها الكبرى...!!
    أخيراً اعتقدت «x» ان مشكلتها في عدم الزواج لها حل واحد وهي ان تطرق باب «الفقرا» لكي تجد «العريس» ذهبت ولم تدر أنها قتلت نفسها بنفسها.
    إعداد: أدية صخر
    مدخل ثاني
    أغاني البنات دائما ما تحمل في مضمونها الواقع النفسي للفتاة وهي الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها التعبير عن مشاعرها المكتومة... «جاياك يا اب شرا» احدى تلك الاغاني التي حملت في داخلها العديد من المواضيع التي تمس الفتاة السودانية تقول الاغنية «جيبو لي بالعروق يا اب شرا» هل يمكن ان تستخدم فتاة اليوم «الفقرا» في جلب العريس..؟ وتقول «ان شاء الله راجل مرة يا اب شرا» لماذا البنات اصبحن يحبذن الزواج بالرجال اللائي سبق لهم الزواج بأخرى...؟ وقد توافق البنت بمن هو في سن والدها وقد تذهب الى ابعد من ذلك في طلباتها من «اب شرا» ان شاء الله راجل اختي يا اب شرا ... هل يمكن ان تفكر البنت في زوج او خطيب اختها او صديقتها أو إحدى قريباتها...؟؟ ويبقى السؤال الأكبر ماهي الدوافع التي دفعت الفتاة السودانية للوصول لهذه الحالة من اليأس..؟ ولجنا إلى عالم الشباب واستنطقناهم بداية جلسنا إلى مجموعة من الطلبة بجامعة الخرطوم فكانت إفاداتهم.



    * ترى «رنده حمدان علي» .. ان أغاني البنات عبارة عن انعكاس للواقع الذي تعيش فيه الفتاة السودانية، وقد كثرت الأغاني التي تطلب فيها البنت الزواج... ويُعزى ذلك إلى ان جميع الشباب اصبحوا عازفين عنه تهرباً من المسؤولية.



    * أما «صفاء مأمون أحمد» «خريجة» تقول.... في اعتقادي أنه لا وجود لذلك «الآدم» الذي يأتي عن طريق «أب شرا» ولو كان الامر كذلك لما وجدت «حواء» واحدة بدون زواج اما ان تتمنى «زوج اختها» فهذا امر «مشين» ولكن بالرغم من هذا فإن هذه الاغاني استطاعت ان تعبّر عن رأي فئة كبيرة من البنات.



    * ويرى «حمد النيل الطاهر إبراهيم» ان اغاني البنات تعبير صادق لاحساسها المكبوت والبنت دائماً تخشى العنوسة ونظرة المجتمع لها لا سيما مع عدم توفر فرص العمل لها وبذلك يمكن ان تحس بأنها أصبحت عالة على أسرتها وعليه تقبل الزواج من رجل متزوج او يكبرها في السن ... أما «زوج اختها» فاعتقد أنه امر مستبعد لكن يمكن ان تكون هناك «قرصنة» على صديقتها او قريبتها ... و يقول إن من اهم الدوافع كذلك العذرية غير المتوازنة بين الجنسين بحيث تكثر العذرية النسائية مقارنة بالرجال...



    * «آلاء الزبير» «خريجة» ترى ان الأغاني التي تحمل المضامين السابقة لا تعني بالضرورة ان من ترددها مقتنعة بها .... فهناك أسباب كثيرة تدعو لترديد الاغنية منها اللحن مثلاً وتعتقد ان الحالة الاقتصادية هي السبب الاساسي لتفشي ظاهرة زواج الفتيات بالرجال المتزوجين - فالرجل المتزوج يكون «مؤسس اقتصادياً» والبنات دائماً «دايرين الزول الجاهز»...



    * وتوافقنا «إيناس عثمان احمد» في ان تلك الاغاني تعبّر تعبيراً واقعياً عن مشاعر الفتيات ومعظمها بها دعوة للبنات الذين عزفوا عن الزواج في الفترة الأخيرة وذلك لان متطلبات الزواج اصبحت باهظة واصبحت البنات يقدمن الكثير من التنازلات بدليل قولهن «إن شاء الله...»التي تعبر عن اليأس أكثر من الطلب...



    * ويقول أبوبكر محمد عبد الرحمن ان الاسباب التي دعت البنات إلى الوصول لهذه المرحلة كثيرة معظمها خارجة عن إرادتهم أولها الزيادة الكبيرة في عددية النساء ... حيث اصبحت المعادلة غير متوازنة بين الجنسين وثانيها الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حيث اصبح الدخول إلى عالم الزوجية حلماً بعيداً وبالتالي اصبح كل طموح البنت هو الظفر برجل بأي طريقة كانت...



    * أما الحاجة خديجة بشارة فتقول فيما مضى كانت البنت يحكمها الحياء اكثر من اي شئ آخر ولم تكن تستطيع ان تبوح في أغانيها بمثل هذا الكلام المخجل... ولكن مفاهيم البنات تغيرت مع الفضائيات .. وادعو البنات ان يتذكرن ان الفتاة السودانية يجب ان تكون اكثر تمسكاً بقيمها السمحة وان تبتعد عن مثل هذه الأغاني...



    * وتدلي «نسرين عمر» برأي مخالف فهي ترى ان هذه الأغاني لا تعكس واقع الحياة المعاشة بالنسبة للبنت فلقد أصبحت الفتاة السودانية لديها طموحات عالية واهتمامات علمية وثقافية واسعة ولم تعد تجري وراء الرجل..




    عوووك أوقفوا الددت
    مبيد الددت المحظور عالمياً يباع في قلب السوق العربي والباعة ينادون عليه بأعلى أصواتهم كأن بهم يتحدون الجهات التي حظرته ويقولون لها نحن في السودان نبيعه علناً وبأعلى أصواتنا ننادي عليه والمحزن ان البعض يشتريه بغرض قتل الفيران وهو لا يدري أنه يشتري موتاً مؤجلاً. والأمر في أقاليم السودان التي تمتهن الزراعة أدهى وأمر وخاصة الجزيرة حيث يستخدمه المزارعون كواحد من المبيدات للحشرات التي تأكل الزرع وتعلق بقاياها بالخضروات ويترك أثره على الذين يقومون بنثره.



    بالله عليكم من يدخل هذه المادة التي أوقف العالم استخدامها لما لها من أخطار على حياة الإنسان... أظن الذي يقوم بهذا والله أعلم يريد ان يبيد الشعب السوداني إبادة جماعية ورغماً عن فعلته هذه لم تنتبه له الأمم المتحدة ولا منظمات حقوق الإنسان لإدانته أو تقديمه لأي محكمة دولية أو محلية وإذا لم تتحرك هذه الجهات فإن على الشعب السوداني ان يتهمها بالتواطؤ لإبادته جماعياً وطبعاً الشعب السوداني لا يملك إلا ان يشكوها إلى الله وحده.







    حوادث الحركة
    على خلفية ارتفاع
    إعداد: حنان كشه
    العميد أبوسن: حوادث المرور إهدار للموارد الاقتصادية...
    * بمناسبة اسبوع المرور العربي جلست إلى العميد أبوسن بإدارة شرطة المرور وطرحت عليه بعض التساؤلات فأجاب: ان اليوم العربي للمرور يصادف يوم الرابع من مايو من كل عام.



    وأضاف ان الاحتفال بهذا اليوم جاء بعد ان أقرته منظمة الأمم المتحدة في مؤتمر جنيف عام 1968م ويعني بالسلامة المرورية. وقد كان قرار الاحتفال بعد دراسات عديدة حول الآثار المترتبة عن حوادث المرور ومدى فداحتها وتأثيرها على الموارد البشرية والمادية عموماً وقد أقرته جامعة الدول العربية بناء على مؤتمر جنيف في سنة 1970م -1971م التي انبثق منها مؤتمر سنة 1972م الذي تم فيه تشكيل مجلس لوزراء الداخلية العرب وكونت له أمانة لها عدد من المكاتب، وقد عملت الدول العربية بمقررات مؤتمر جنيف ومن ضمنها الاحتفال باليوم العالمي للمرور وتم تحديده ليصبح اسبوع ويتم خلاله الاهتمام بالرسالة التوعوية للمواطن العربي وتبصيره بمخاطر استخدام الطريق والنتائج التي تترتب عن حوادث المرور والتي لا تكون قاصرة فقط على مسألة الخسائر البشرية او المعاناة الإنسانية وانما تؤثر على دولاب الانتاج وخططه واهدار الموارد الاقتصادية بالإضافة للفاقد الاجتماعي الذي يترتب عليه، لذلك تأتي اسابيع المرور تحت شعارات محددة لخدمة أغراض محددة وشعار هذا العام «سلامة المشاه واجب وطني ومسؤولية مشتركة» والقصد منه حماية المشاة وهم الذين يشكلون الشريحة الاكبر وتضم كافة أفراد المجتمع ويدخل فيها أغلب مستخدمي الطريق اذا كانوا سائقين او ركاب.... وهذه الفئة تتباين المجموعات بداخلها من حيث المستوى العمري والفكري وفيها مجموعة من الفئات التي تعتبر ضعيفة فمثلاً اذا اخذنا شريحة الأطفال نجد منهم غير المميز وهناك العجزة وبطيئ الحركة من كبار السن.



    وعن الفلسفة في مشاركة الأطفال في الاحتفال بارتدائهم زي رجال شرطة أشار العميد أبوسن إلى ان هذه واحدة من أساليب تدريب النشئ وتعليمهم الالتزام بالضوابط المرورية ومعرفة المخاطر التي تحيط بالعملية المرورية أثناء استخدام المرور، ونحن نرغبهم كذلك في ان تترسخ بعض المفاهيم المرورية في أذهانهم سواء كانت إشارات مرورية أو علامات مرور وغيرها ونسعى لأن يساعدوا المجتمع في المستقبل بنشر التوعية المرورية.




    صور من شارع
    صور من شارع الله
    أسرة في مهب الريح
    مــن قــــــــتل طــــــفـــــولـــــتـــــها
    إمرأة سودانية الملامح تحاول حبس دموعها وهي تتحدث الينا وتروي حكايتها.
    قابلتها في احدى محلات الخياطة .. فتاة صغيرة لم تتجاوز العاشرة .. جذبت انتباهي تلك الحقيبة الكبيرة التي تحملها وتلك الجرأة التي تتحدث بها مع الخياط وكانت الساعة الثامنة والنصف مساء ..!! تعجبت كيف لهذه الطفلة ان تخرج في مثل هذا الوقت المتأخر ومن اين اتت بهذه الملابس والاموال ..؟؟ اسئلة كثيرة دارت في مخيلتي وانا اتمعن النظر فيها الى ان استفقت على صوتها وهي تقول :



    (بتعايني لي مالك) ؟ تملكتني الدهشة ولكنني رددت فورا (انتي ساكنة وين) قالت (انا ساكنة الحارة الـ 56) علما بأننا كنا في تلك اللحظة في الثورة الحارة (13) فقلت وقد تملكتني الحيرة اكثر واكثر (واهلك وين) لكنها لم ترد على سؤالي فأضفت .. (طيب امشي البيت عشان الوقت اتأخر) ..ردت (انت مالك ومالي .. انا عادي بمشي البيت ذي الوقت ده) لم اعبأ باهانتها لي هذه المرة ولكنني كنت مصرة على مواصلة الحديث معها .. فقلت لها «طيب ابوك ما بيشاكلك لمن تمشي البيت متأخرة ..؟؟» ضحكت وقالت (انا لو ابوي معاي كنت حايمة لي هسي ..!؟؟) وبدهشة اكبر رددت (طيب ابوك وين؟) قالت (ابوي وامي في الغرب وانا جيت من هناك براي قاعدة هسي مع ناس ومافي زول بيقول لي جيتي ولا لا ..)



    وهنا ادركت .. انها اذاً احدى ضحايا الحرب في دارفور ولكن ما ذنبها ..؟ طفلة صغيرة تأتي بمفردها الى مدينة مثل الخرطوم من دون عائل ..؟ وتواجه مصيراً مجهولاً ؟ يا ترى من هو المسئول عن هذه الفتاة وغيرها من الاطفال الذين شردتهم الحرب ففقدوا الامان وهم بين احضان اهلهم .. واين دور المنظمات التي انتشرت بكثرة بهذا الخصوص ؟؟ وأين ؟ وأين ؟ وأين ؟ .




    أطعمة جديدة على ثقافتنا الغذائية
    في كل فترة تبرز في الخرطوم محلات جديدة لبيع طعام لم يكن اهل السودان يعرفونه. والغريب في الامر ان هذه المحلات تجد اقبالا وعلى ما يبدو انها تجلب الربح على اصحابها وهذا يفسره الانتشار السريع لهذه المحلات حتى ان بعضها يكون متجاوراً.
    واذا مررت باي شارع ستجد لافتة تدلك على مكان بيع المدائد بمكوناتها المختلفة والمتباينة وعشرات الناس يقبلون على التهامها .



    زوجي كان مديرا لشركة حكومية تم حلها وبذا فقدت اسرتي مصدر رزقها ولدي اربع بنات في المراحل الجامعية واصبح الامر عسيرا ان نوفر لقمة العيش ومنصرفات الدراسة لهن وانعكس ذلك على مستوى تحصيلهن ، فاحداهن عادت السنة الدراسية والآن الامر وصل الى مداه فنحن مهددون باخلاء المنزل الذي نستأجره لان صاحبه لديه علينا متأخرات فشلنا في سدادها ومن ثم انفجرت باكية ولم تستطع اكمال بقية قصتها.




    الارتفاع يصب هناك
    ارتفاع اسعار المياه الغازية بمختلف انواعها المستفيد الاول منه محلات بيع عصير الفواكه فقد زاد الاقبال عليها وخاصة مع حرارة الجو هذه الايام.




    يتنازلون عن أسماء آبائهم
    يبدو ان عجائب المجتمع السوداني لا تنتهي ففي كل فترة يفاجأ الجميع بظاهرة جديدة «لنج» وتكون حقوق الطبع خاصة بالمجتمع السوداني.
    فقبل ان نفيق من ترديد الشباب لاغنيات البنات باصواتهم الرجالية التي تشق الامسيات السودانية مزعجة المرضى والنيام ومقلقة لراحتهم فإذا به يخرج لنا عجيبة ما اظنها كانت تخطر على عقل احد وهي مغني يلصق اسمه الاول باسم نسائى متنازلا عن اسم ابيه طوعا واختيارا وبل يقبل ان يناديه الناس بهذا الاسم ويعلنون عن هذا الاسم الجديد.




    الكتابة جابت خبر



    امس الاول الشرطة في قلب السوق العربي تقوم بالقاء القبض على مجموعة من المتشردين تحديدا في المناطق التي يتركزون فيها بالقرب من سينما كلزيوم وترافق مع الحملة عملية نظافة للسور الجنوبي لسينما كلزيوم من الفضلات الآدمية وعلى ما يبدو ان الكتابات الصحفية المتكررة حول التشرد في وسط الخرطوم قد بدأت تؤتي اكلها.




    هؤلاء الأطفال : من يدفعهم للمحرقة ؟
    المشهد في منطقة السوق المحلي والمركزي اطفال لا تتجاوز اعمارهم الثانية عشرة ويعملون في اشياء شتى بيع السجائر تلميع الاحذية حمل اغراض الناس وهذا يتم في وسط اغلبه من الكبار والله وحده يعلم ما يحدق بهم من اخطار يمكن ان تؤثر على سلوكهم او تتسبب لهم في عاهات بسبب الاحمال الثقيلة وان يصبحوا مدخنين في هذه السن المبكرة مما يفتح الباب امامهم واسعاً.
    على كل الاحتمالات ايسرها طريق المخدرات وليت الامر وقف عند الذكور بل يتعداه للفتيات اللائى يعملن صاحبات محلات الشاي والقهوة ولا احد ينتبه لهذه الظاهرة ولو بالرصد حتى.



    على أغاني البنات

    عبارة «إن شاء الله راجل مرة يا أبشره» هل أصبحت لسان حال البنات
    مدخل أول:
    بعد قصة حب عنيفة جمعتهما كانت سعادتها غامرة بعد ان ذهب وتعرف على أهلها واحست بأن اليوم الذي سيجمعهما قد دنا لكن كيف كانت النهاية..؟ انتهت القصة بزواجه من شقيقتها الكبرى...!!
    أخيراً اعتقدت «x» ان مشكلتها في عدم الزواج لها حل واحد وهي ان تطرق باب «الفقرا» لكي تجد «العريس» ذهبت ولم تدر أنها قتلت نفسها بنفسها.
    إعداد: أدية صخر
    مدخل ثاني
    أغاني البنات دائما ما تحمل في مضمونها الواقع النفسي للفتاة وهي الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها التعبير عن مشاعرها المكتومة... «جاياك يا اب شرا» احدى تلك الاغاني التي حملت في داخلها العديد من المواضيع التي تمس الفتاة السودانية تقول الاغنية «جيبو لي بالعروق يا اب شرا» هل يمكن ان تستخدم فتاة اليوم «الفقرا» في جلب العريس..؟ وتقول «ان شاء الله راجل مرة يا اب شرا» لماذا البنات اصبحن يحبذن الزواج بالرجال اللائي سبق لهم الزواج بأخرى...؟ وقد توافق البنت بمن هو في سن والدها وقد تذهب الى ابعد من ذلك في طلباتها من «اب شرا» ان شاء الله راجل اختي يا اب شرا ... هل يمكن ان تفكر البنت في زوج او خطيب اختها او صديقتها أو إحدى قريباتها...؟؟ ويبقى السؤال الأكبر ماهي الدوافع التي دفعت الفتاة السودانية للوصول لهذه الحالة من اليأس..؟ ولجنا إلى عالم الشباب واستنطقناهم بداية جلسنا إلى مجموعة من الطلبة بجامعة الخرطوم فكانت إفاداتهم.



    * ترى «رنده حمدان علي» .. ان أغاني البنات عبارة عن انعكاس للواقع الذي تعيش فيه الفتاة السودانية، وقد كثرت الأغاني التي تطلب فيها البنت الزواج... ويُعزى ذلك إلى ان جميع الشباب اصبحوا عازفين عنه تهرباً من المسؤولية.



    * أما «صفاء مأمون أحمد» «خريجة» تقول.... في اعتقادي أنه لا وجود لذلك «الآدم» الذي يأتي عن طريق «أب شرا» ولو كان الامر كذلك لما وجدت «حواء» واحدة بدون زواج اما ان تتمنى «زوج اختها» فهذا امر «مشين» ولكن بالرغم من هذا فإن هذه الاغاني استطاعت ان تعبّر عن رأي فئة كبيرة من البنات.



    * ويرى «حمد النيل الطاهر إبراهيم» ان اغاني البنات تعبير صادق لاحساسها المكبوت والبنت دائماً تخشى العنوسة ونظرة المجتمع لها لا سيما مع عدم توفر فرص العمل لها وبذلك يمكن ان تحس بأنها أصبحت عالة على أسرتها وعليه تقبل الزواج من رجل متزوج او يكبرها في السن ... أما «زوج اختها» فاعتقد أنه امر مستبعد لكن يمكن ان تكون هناك «قرصنة» على صديقتها او قريبتها ... و يقول إن من اهم الدوافع كذلك العذرية غير المتوازنة بين الجنسين بحيث تكثر العذرية النسائية مقارنة بالرجال...



    * «آلاء الزبير» «خريجة» ترى ان الأغاني التي تحمل المضامين السابقة لا تعني بالضرورة ان من ترددها مقتنعة بها .... فهناك أسباب كثيرة تدعو لترديد الاغنية منها اللحن مثلاً وتعتقد ان الحالة الاقتصادية هي السبب الاساسي لتفشي ظاهرة زواج الفتيات بالرجال المتزوجين - فالرجل المتزوج يكون «مؤسس اقتصادياً» والبنات دائماً «دايرين الزول الجاهز»...



    * وتوافقنا «إيناس عثمان احمد» في ان تلك الاغاني تعبّر تعبيراً واقعياً عن مشاعر الفتيات ومعظمها بها دعوة للبنات الذين عزفوا عن الزواج في الفترة الأخيرة وذلك لان متطلبات الزواج اصبحت باهظة واصبحت البنات يقدمن الكثير من التنازلات بدليل قولهن «إن شاء الله...»التي تعبر عن اليأس أكثر من الطلب...



    * ويقول أبوبكر محمد عبد الرحمن ان الاسباب التي دعت البنات إلى الوصول لهذه المرحلة كثيرة معظمها خارجة عن إرادتهم أولها الزيادة الكبيرة في عددية النساء ... حيث اصبحت المعادلة غير متوازنة بين الجنسين وثانيها الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حيث اصبح الدخول إلى عالم الزوجية حلماً بعيداً وبالتالي اصبح كل طموح البنت هو الظفر برجل بأي طريقة كانت...



    * أما الحاجة خديجة بشارة فتقول فيما مضى كانت البنت يحكمها الحياء اكثر من اي شئ آخر ولم تكن تستطيع ان تبوح في أغانيها بمثل هذا الكلام المخجل... ولكن مفاهيم البنات تغيرت مع الفضائيات .. وادعو البنات ان يتذكرن ان الفتاة السودانية يجب ان تكون اكثر تمسكاً بقيمها السمحة وان تبتعد عن مثل هذه الأغاني...



    * وتدلي «نسرين عمر» برأي مخالف فهي ترى ان هذه الأغاني لا تعكس واقع الحياة المعاشة بالنسبة للبنت فلقد أصبحت الفتاة السودانية لديها طموحات عالية واهتمامات علمية وثقافية واسعة ولم تعد تجري وراء الرجل..




    عوووك أوقفوا الددت
    مبيد الددت المحظور عالمياً يباع في قلب السوق العربي والباعة ينادون عليه بأعلى أصواتهم كأن بهم يتحدون الجهات التي حظرته ويقولون لها نحن في السودان نبيعه علناً وبأعلى أصواتنا ننادي عليه والمحزن ان البعض يشتريه بغرض قتل الفيران وهو لا يدري أنه يشتري موتاً مؤجلاً. والأمر في أقاليم السودان التي تمتهن الزراعة أدهى وأمر وخاصة الجزيرة حيث يستخدمه المزارعون كواحد من المبيدات للحشرات التي تأكل الزرع وتعلق بقاياها بالخضروات ويترك أثره على الذين يقومون بنثره.



    بالله عليكم من يدخل هذه المادة التي أوقف العالم استخدامها لما لها من أخطار على حياة الإنسان... أظن الذي يقوم بهذا والله أعلم يريد ان يبيد الشعب السوداني إبادة جماعية ورغماً عن فعلته هذه لم تنتبه له الأمم المتحدة ولا منظمات حقوق الإنسان لإدانته أو تقديمه لأي محكمة دولية أو محلية وإذا لم تتحرك هذه الجهات فإن على الشعب السوداني ان يتهمها بالتواطؤ لإبادته جماعياً وطبعاً الشعب السوداني لا يملك إلا ان يشكوها إلى الله وحده.







    حوادث الحركة
    على خلفية ارتفاع
    إعداد: حنان كشه
    العميد أبوسن: حوادث المرور إهدار للموارد الاقتصادية...
    * بمناسبة اسبوع المرور العربي جلست إلى العميد أبوسن بإدارة شرطة المرور وطرحت عليه بعض التساؤلات فأجاب: ان اليوم العربي للمرور يص%
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·


اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de