عدوى الاعتذارات تنتقل للحوار السياسي الرسمي...فما رأيكم

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 04:01 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-05-2005, 01:38 AM

الرفاعي عبدالعاطي حجر
<aالرفاعي عبدالعاطي حجر
تاريخ التسجيل: 27-04-2005
مجموع المشاركات: 14684

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عدوى الاعتذارات تنتقل للحوار السياسي الرسمي...فما رأيكم

    Quote: طالبت به أصوات جنوبية
    الإعتذار عن أخطاء الماضي هل هو من مطلوبات الوحدة
    الجاذبة أم للإبتزاز السياسي؟!
    اعداد: محمد محمد عثمان
    * عاد مصطلح (الإعتذار السياسي) للظهور مجدداً وبكثافة في القاموس السياسي السوداني بعد توقيع اتفاق نيفاشا، وبروز اصوات جنوبية عديدة تطالب باعتذار علني من (الشمال) الى (الجنوب) كعربون للوحدة الجاذبة!! والأكثر من ذلك ظهرت اصوات اخرى من غرب السودان تطالب ايضاً باعتذار (حكومي) وليس شمالياً لما حدث في دارفور كخطوة اولى نحو المصالحة وتحقيق الاستقرار بالمنطقة!
    * ليست بدعة!
    وفكرة الاعتذار نفسها ليست جديدة عالمياً، فهنالك العديد من الاعتذارات التي قدمت فعلياً وليس اشهرها اعتذار بابا الفاتيكان السابق يوحنا الثالث لليهود عن ضحايا الهولوكوست وزيارته الشهيرة للنصب التذكاري في القدس المحتلة في العام 2000م، ولعل مطالبة الازهر الشريف كأعلى سلطة دينية في الوطن العربي للفاتيكان بالاعتذار للعالم الاسلامي على حروب الفرنجة وفظاعاتها المعروفة، قد احدثت ضجة كبرى حينها، وأفريقيا نفسها، كانت قد طالبت الولايات المتحدة الاميركية، عبر بعض مثقفيها وسياسييها امثال سنغور بالاعتذار العلني للرق الذي مارسته اميركا وبنت من خلاله امبراطوريتها العالمية.
    ولكن قد لا يعلم الجميع ان ضمن مسلسل الاعتذارات اعتذرت بريطانيا للبحرين عن نيتها في انشاء وطن قومي لليهود فيها وذلك قبل شهرين فقط من وعد بلفور!!
    * اعتذار غليظ:
    وربما كان الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي اول من اطلق مبادرة اعتذار سياسية للجنوبيين تجاه ما لحق بهم من استعلاء عرقي وثقافي مارسته ثقافة المركز عليهم، وظل يطالب في عدة منابر باعتذار الشمال للجنوب كحق طبيعي لهم. ولكن الجديد في هذا الامر ان هنالك اصواتاً جنوبية عديدة، ونافذة، بدأت من جديد تطالب بالاعتذار العلني، بعد توقيع اتفاق نيفاشا كجسر يعبره السودانيون نحو الوحدة الجاذبة. وأبرز هذه الاصوات هو صوت المهندس فاروق جاتكوث كام، وهو قيادي جنوبي بارز، اذ يقول انه يعبر اصالة عن العديد من الجنوبيين الذين يطالبون بالاعتذار عن الممارسات والانتهاكات التي تعبر عن استخفاف الشماليين المستعربين ـ حسب وصفه ـ بممارسة اسلافهم الرق وتجارة الرقيق، والاصرار على انكار ذلك ببساطة، رغم وجود شواهد كثيرة على ذلك وليس اقلها تسمية شارع باسم الزبير باشا في قلب الخرطوم!
    ويرى فاروق ان الاعتذار عن الظلم والقهر والاضطهاد والاستعلاء بكل انواعه طيلة سنوات الحرب الاهلية هو سبب كاف لازالة الغبن، وفتح الباب واسعاً امام الاستقرار النفسي للجنوبيين ليصوتوا لخيار الوحدة في نهاية الفترة الانتقالية عند تقرير المصير.
    * وحدة جاذبة أم ابتزاز سياسي؟
    والسؤال الذي يفرض نفسه هنا بالحاح شديد، هل الاعتذار يمكن ان يفيد في مسألة الوحدة، وهل هو مطلوب اصلاً؟ ويعتقد د. حاتم هلاوي استاذ علم الاجتماع بجامعة النيلين ان مفردة (اعتذار) هذه ليست متداولة كثيراً عند الشعب السوداني بوجه عام وان استخدمت فهي لا تستخدم من الكبير نحو الصغير او القوي نحو الضعيف. ولكن الدكتور صفوت فانوس استاذ العلاقات الدولية بجامعة الخرطوم يرى ان الاصل في الاعتذار انما يكون عن الخطأ، وبالتالي يفقد معناه وجدواه اذا صحح هذا الخطأ.
    ويضيف انه ومنذ العام 1956م وحتى الآن توجد مجموعة احتكرت السلطة والثروة، واستغلت تفوقها التاريخي بسبب التنمية غير المتوازنة ومارست هيمنة على موارد الثروة والسلطة في السودان. ويعتقد فانوس ان هذه الوضعية هي التي خلقت الشعور بالتهميش وعدم التكافؤ والحرمان من خيرات البلد، عند بعض المجموعات الاخرى لذا فانها لجأت الى السلاح لتعبر عن شعورها ذلك في الجنوب طوال الفترة السابقة، ومن ثم في دارفور والشرق أخيراً.
    * صورة مغايرة:
    يذهب الكثيرون الى القول لماذا يتحمل الشماليون تبعات اخطاء وتفرقات ليسوا هم طرفاً فيها باعتبار ان الحرب اصلا قامت على افكار (الصفوة) وليس عامة الناس، بل ان د. هلاوي يمضي الى اكثر من ذلك عندما يؤكد ان مطالب الجنوبيين المتكررة بان يعتذر الشمال قد ولدت رغبة شمالية مضادة بان يعتذر الجنوبيون للشماليين عن ذات الحرب لانهم ايضاً قد تضرروا منها. بل ان بعضهم قد طالب بفصل الجنوب اذا استدعى الامر! ويضيف هلاوي ان الامر تحوَّل الى (محاكمة) بدون التقيد باجراءات وبينات.
    * اعتذار للشعب السوداني
    ويرى هلاوي ان فكرة الاعتذارات السياسية لا يمكن ان تكون ذات جدوى الا في ظل وجود حكومات منتخبة بصورة ديمقراطية لان الخطأ المرتكب في هذه الحالة هو مسؤولية الشعب عبر ممثليه الذين انتخبهم. واشار الى أن هذا الاعتذار في ظل الانظمة الشمولية كما هو حادث الآن يجب ان يقدم للشعب السوداني بأكمله وليس لجهة واحدة. لان ما حدث كان نتيجة طبيعية لتصرفات فرد او افراد باعتبار ان هذه الانظمة تضم في تكوينها شماليين وجنوبيين. ويقفز هلاوي بسقف آرائه عالياً عندما يطالب بفتح المحاسبات والمحاكمات لا بطلبات اعتذار ولكن بطلب رد اعتبار واستحقاق من شماليين وجنوبيين لحقوق انتهكت واموال اهدرت خلال نصف قرن من عمر البلاد!
    وينظر فانوس الى الاعتذار السياسي من زاوية اخرى حيث يرى ان احتكار السلطة والثروة لدى فئات محددة امر يستدعي الاعتذار ولكن ليس اعتذار (الطبطبة) على الكتف وتقبيل اليدين، وانما اعتذار يقوم على اعادة توزيع السلطة والثروة والصرف على الفئات المهمشة والفقيرة.
    * لن أعتذر اطلاقاً!
    وبمحض الصدفة وعند عودتي الى مكتب الصحيفة وجدت جنوبياً يجلس خلف تربيزة يبيع السجائر، يدعى بيتر دونق فسألته على الفور: هل تطالب الشماليين بالاعتذار لكم عن ما حدث في الجنوب؟ فقال ان هذا الامر لا يعنيه كثيراً، ولكنه مهتم بالعودة الى جوبا حيث كان يعمل هنالك اذا كانت الظروف مواتية. ولكن ابراهيم سليمان والذي كان يجلس بجواره انفعل بشدة عندما سألته هل يعتذر للجنوبيين عن ما حدث في الجنوب، قال انه لن يعتذر ابداً لانه وببساطة لم يشارك في هذه الحرب ولم يكن مقتنعاً بها.

    إنتقلت العدوى من نغمةالبورداب في المطالبة الملحة للإعتذار السياسي والشخصي الي الحياة
    السياسية ودونكم الإطلاع على الخبر الوارد أعلاه في صحيفة الصحافة عدد اليوم الاربعاء وعلى
    الطريق الصحيح نسير يبدو لي ذلك وبداية نطرح مبادرة الشفافية الوطنية ورد الاعتبار لكل من تضرر من الحكومات منذ الاستقلال وعلها تشفي الجراح وكل ثمن في سبيل لم الشمل وتضميد
    الجراح يهون, وهيا ورونا رأيكم شنو؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de