دعواتكم لزميلنا المفكر د.الباقر العفيف بالشفاء العاجل
|
مساء الود يا ميرغني
|
Quote: الى صديقى رفيقى عزت مسيتك بالخير حيث ان الامسيات هى اجمل اوقاتنا الى كل البورداب الاعزاء اصدقائى اهلى عشيرتى شكرا لكل من واسانى فى محنتى وطبطب على يدى وقلبى وجعلنى اقاوم الجراح والالم بقلب قوى وعزيمة متينة احتار فيها الاطباء الخواجات بودى كتابة الكثير ولكنى ما ازال نزيلا فى المستشفى ولا استطيع الجلوس على الكمبيوتر لزمن طويل ولكنى ساعود لاكتب الكثير شكرا لكل الاحباء ورقم هاتفى الجديد 14035128603 ودمتم ميرغنى حمزة |
نحن نحب المســاء ، نعم نحبّه جداً ، ولنا فيه ضحكة أنت صانعها ، لنا جلسة على عتبات الود العالية تلك التي تسلقناها واحدة واحدة حتى وصلنا الى بهو فقدك المهيب . مساء الحزن يا النــــــــــونة ! مســـــاء السّفر يا طـــِوَو !
مساء كل شيئ يا صديقي
هذه المرّة عملتها واضحة ، زغت من مواعيدنا وسافرت إلى هناك وحدك ، سافرت إلى المكان البعيد ، المكان الهناك ، وحققت رغبة الإكتشاف . هذه أول مرّة منذ إلتقائنا تتخذ قراراً انانياً ، وتخببئ عنّا سفراً بعيداً كهذا . كنت تأخذ رأينا حتى في الخروج المسائ ، فلماذا الآن رتبت كل شيئ حقائبك وصورك التذكارية ، أوراقك ، وكتبت كلماتك على ألسنة الاصدقاء . ثم خرجت بهدوء مريب ، عكس ضجيجك المعروف عكس كل المألوف في سفرك الضّاج بالوداعات وبالسّهر ، خرجت منسرباً نحو المكان الذي حدثتهم عنه : (( أنا عايز أمشي لمكان بعيد مافيهو أي زول )) 22/8/2005 هكذا قلتها آخر مرّة مساء الخميس ..ولم ينتبه أحد ، ولم يكن الذي في بالك (رجاينا ) او ( ساسكاتون ) كان المكان أبعد من الجسد كان المكان هناك حيث الغموض الذي أردت برغبة ملحّه ان تكتشف مكنونه ، واخترت الطريق بعناية وبتخطيط دقيق ومحكم . وذهبت إلى حضن الأرض وتركتني أتلفّتك . تركتني بإنتظار تلفونك القادم من هناك لتقول لي يا ( هِمش ) الحاصِل هنا كذا وكذا . أرجوا أن لا تغير نبرات صوتك ( فللصوت رائحة ) ولا تحدثني بالمصري : ( إزيك يا يوسف ، واحشني جداً يا ويوسف ) صدقني سأكتشف بسهولة خدعتك ، وسأسخر منك كما كنت أفعل لأن بصمات صوتك مطبوعة على أذني . وسأفرح بإكتشافي لخدعتك وبإكتشافي للعالم الثاني الذي ذهبت اليه . صدقني يا النــــــونة سأكون أكثر البشر معرفة بالاسرار عبرك . ما الذي أغراك بالذهاب إلى هناك ؟ (( الدنيا بقت مسيخة )) هذه آخر كلماتك لخالد . طيب ليه ذدتها مساخة علينا ؟ وأنت تعرف إننا لم نتعود النظر إليها دون حضورك ، دون وجودك في مكان ما في زوايا قلبنا ، وجودك المطمئن لنا ، رغم الخستقات الكتيرة .. صدقني لن اجاملك فخلفك بوعدك لي بأن تكون معي في عرس هشام يوم 4/9/2005 جعلني أشعر بأن هذه أكبر خديعة مارستها ضدي .. وساسامحك عليها مثل كل الاشياء التي بيننا . مثل كل الزعلات العادية التي يمحوها تلفون او مشوار نسيره معاً في - الداون تاون - أو لزيارة صديق ما او حتى مَرقــــــة ساكت . لأول مرّة اشعر إنك تآمرت علينا ، وخصيت نفسك بشئ دون إشراكنا .. كيف تقاسمت معنا كل قراراتنا وقاسمناك قراراتك المصيرية منها والعادية ، ثم تذهب هكذا دون أن تأخذنا او على الاقل تعلننا بأنك ذاهب . أنا زعلان يا ميرغني .. زعلان جداً زعلان إلى حد الطرشقة . تركتنا يتامي . ويتمنا يُتم أبدي ، تركتنا نتلفت إلينا ، كل منّا ينظر للآخر ولم نصدق إن كنــــــدا التي جئناها عشانك قد تركت ظاهرها لتتوسّد التراب .. لترحل ، فخطاك لم تتعود الطرقات المألوفة ، وها أنت تتــــــوكر في الطريق البعيد وحيداً إلا من حبنا . ( عليك الله يا عزت تعال كنـــدا !! ) وصفت لي الاشجار والطرقات المضيئة تلك التي عبرت بها إلى نهايات الرحلة ، وضربت بمواعيدنا عرض القلب . أقنعت توتي ، تعرف ماذا قال لي خالد يوم أن إتصلت علينا لتقنعنا بالسفر إلى كندا ؟ قال لي ( هو مرغني ده متخيلنا ماشين نكتب شعر ولا شنو ؟ ) لن أنسى ذلك التلفون الذي هيأتنا به لنقف أنا وخالد يوم 25/8/2005 على طين قبرك .. قال لي خالد : إنت شايف من كل الشلّة ديك أنا وإنت بس في كندا هِنا !! وفقدناك ، لم نكن نشعر بأننا وحدنا ، كان يكفينا تلفون من عاصم أو أشرف أو هاجر او كلهم .. وأنت معنا نشعر إننا تامين ولا ينقصنا إلا شوق الرؤيا . ( هل نام الرّفاق جميعاً ؟ ) كان هذا السؤال هو مفتاح الاحاديث ، تكشف عن وجهك الغطاء ثم يبتدئ الحديث ، والخستقات ، يطرِّق خالد لسانه ويسنها فينا ، ثم نضحك حتى تبين أسنان اللّيل . نحكي عن الأصدقاء ، كما لو أنهم ما زالوا في شقق القاهرة أو في طرقات السودان ، تلك الحكاوي التي قلت لخالد في آخر رحلة ، أنك تريد كتابتها في مسلسل ، وحددت الشخصيات الروائية من شلتنا ، شلّة النزوح الفرزعة ، أنت أجّلت أشياء كتيرة ، أجلت حضورك أجّلت شخبطات كثيرة في راسك ومشيت . تركت الاصدقاء الذين عمّرت بهم قلبك وعمّرت قلبك بهم ، تركت أحاديث عشق أكبر من إمرأة ، أكبر من وطن ، كان عشقك صوفياً /عشق مستحيل ، كلما منحتك الايام مبادلة لعشقك تركت كل شيئ وذهبت حتى وصلت إلى أرض أخرى مبلولة بالمجهول وبالاساطير وبالحقيقة . أرض لم نطأها ، وحدك الآن تكتشف أسرارها وتتعرف على ساكنيها وستبادلهم الحب ذاته ، وسيبادلونك الحب بالحب . فأنت عشت للحب عمرك كله ، لم تنم يوماً وأنت تحمل في قلبك شيئ ضد أحد، وهذا يكفي . فقد كنت نقائنا كلّه ، وكنت نقائك المتفرِّد . تشعر باللّوم لأصدقائك القدامى ، وكل يوم يتسع قلبك لصديق جديد (( انا الشيخ الرفاعي ده أتلومت معاهو جداً وما عارف أتصل اقول ليهو شنو ؟ )) ولا أدري هل أستطعت ألاتصال به خلال هذه السنوات أم لا ؟؟ لكنه إذا كان يعرفك مثلنا سيعرف إنك لم تنساه . مساء البهجة يا النـــــــونة . مساء الخير يا طِوّو مســــــــــــاء الحزن يا عـــــــلي
مســــــــــــاء الود يا ميرغني
كيف هزمت الموت ؟ الموت الذي لاحقته من شارع إلى شارع ، ومن عربيّة إلى عربيّة ، وكان يتهرّب منك حتى اقنعته بحججك ، كأني اراك تتحدث معه بكل حواسك ويدك مرفوعة الى أعلى واسفل ، كأني ارك تقول له ( الدنيا بقت مسيخة ) أم لديك حجج أخرى غير التي قلتها للاصدقاء كي تبرر رحيلك . هنالك الكثير من الأسباب المقنعة لبقائك ، منها عرس هشام هذا يستدعي تأجيل السفر لإسبوعين ، لقاء هاجر وملاذ ، هذه مهمة حسب الاشواق العظيمة التي تراكمت عبر السنوات الماضية ، حضور اشرف وعبد الفتاح عرمـــــــان ، سبب وجيه لنعيد ايام القاهرة ونعطيها نكهة كنــدا ، إنتظار الهاشمي وعصام علـــــــي لك كما وعدتهم ، ويوسف ورنده موعودين بمولود أول ، تركوا من أجله كل شيئ حتى التلفونات ، لابد أن تكون معنا كي نسميّه ونغني مع هيبا وعزّه ومع كل الذين تحبهم !! فكيف جبرت بخاطر النداء وتركتنا ؟ كيف ؟ قابلت أنمــــــــــــار بعد عودتي مباشرة لم يحضنني ويبكي كما تتوقّع ، قال بصوفيّته البائنة إن ميرغني عندو راي تاني ، بدأ يتحدث بلسان أخرى ابعد ما تكون عن الحزن ، أشعل سجارته وواصل السّهرة ، قال لي : مرغني قاعد معانا ، هل كشفت شيئ عن تفاصيل الرحلة الأخيرة لأنمار ولم تقل لي أو لخالد ؟ أنمــــــــــار الذي يحبك وانت تعرف كان هادئاً رغم إني لمحت بين غمام سجارته عن حزن ورهبة . كل الآخرين هنا بكـــــــــوا ، تركتهم وأنت تعرف إنك جرعة ما في آخر سِعننا ، والارض صحراء ونحن أظمأ مانكون ، كنت تروينا بوجودك أينما كان ، الآن وقد أرِقت ما تبقى فكيف المسير ؟؟ كيف يا خالد كيف ؟ ما الذي يقنع بالرحيل بعد كل الاسباب التي ذكرتها لك ؟ أما إذا كان هذا هظار جديد فصدقني أنه ليس مضحكاً it,s not funny
فقم من هذا الهذل المُبكـــــــــــــــــــي
عندما كشفت عن وجهك وأنت نائم في التابوت تخيلتك تضربني بيدك وتقول لي (( غشيتك )) هيأت نفسي لفعل ما نداري به الحرج من المعزِّين الذين اتو من كل مكان ، أصدقائك الكثر الذين جاؤوا من كل فج غريب ، كيف نقنعهم بأن كل التفاصيل الحزينة كانت واحدة من النِّكات ، وإنك فقط تريدني أن أترك أونتاريو لنستقر في ألبـــــرتا كما قلت لخالد ، كما حاولت أن توجد أسباب أخرى لحضوري هناك في آخر تلفون بيننا ، قلت لي يومها ( في مشاكل وسط السودانيين بسبب رحيل دكتور جون قرنق تستدعي حضوري العاجل وأنت تتكفل بالتذكرة !! ) قلت لك يومها : ( يا ميرغني أنا مـَك ولا رَث ، عشان أعالج مشكلة بين الشمال والجنوب ؟ )) حاولت إقناعي لكنك لم تستطع ، وتركتك تتصدر للمشكلة وقد كنت على قدر المسؤولية .. كنت الذي تتلقى العزاء من الجميـــع في قرنق !! قلت لخالد وسط المقابر وأنت أمامنا ( بعد أن ندفنه سيقوم بعد قليل بزيارة كل المقابر الاخرى المجاورة ، وسيخلق علاقات جديدة ويساهم في حل مشاكل وربما يوجد أجوبة للذين بلا إجابات )) قال لي خالد : تتخيل كـــــــــــــده ! كنا حزانى يا ميرغني كنّا نطفوا على يَم الفَقد . عُدت أنا وتركت خالد يكمل إجراءات سفرك النهائ ، يسلّم الشقّة ، ويسلم ألاوراق للجهات المختصّة ، ويستّف حزنه ليلحق بي هنا . عدت بالمفكرة التي بها شخبطاتنا ، عدت بدفاتر فاضية ، وبصور الاصدقاء الذين إحتفظت بهم في جيبك الخلفي في حافظة النقود ، تلك التي صممت لكروت البنوك وللمال السائل ، ولكنك ملئتها بصور الاصدقاء .. وبصورة الأم التي أحببتها ، الأم التي كتبت سيرتها بشفاهك والتي أعلنت شوقك لها قبل رحيلك بيوم .. وحكيت سيرتها الجسورة للاصدقاء . عدت لأكتب فلم أجد ما أكتبه ، مرّ إسبوع على سفرك وأنا لا حرف لدي صدقني لا حرف بيدي . هل تذكر عندما أطلقنا سراح شقتنا الأخيرة بتورنتو لتسافر أنت وخالد إلى الغرب الكندي . هل تذكر عندما اخذت المايك وحولت الشقة لساحة للمخاطبة .. يومها قلت لي سأكتب عنك يا عزت بعد ما تموت ... وها أنا لا أجد ما اكتبه عنك فقط لأنك لم تمت بالنسبة لي حتى الآن .
|
|
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: rani)
|
عزت لك من الود وله من التحايا وهو راقدا علي روكي جبل تحف قمتة الثلوج ويضم علي سفحه جسده الطارهر راني اسالك بالله ان تنظر مرة اخري الي تلك الصرورة التي تجمعكم سوياا لا تلمس شي من الحزن والشموخ خالد
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
نسأل المولى عز و جل له الرحمة و المغفرة
و الله شعرت و كأنى اعرفه منذ زمن بعيد
زمان سمعت من زول قريبنا انو الناس الكويسين ربنا بيتوفاهم و هم شباب
و والله لا احسبه الا صالحا
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
الاخ أبنوس أتدرى أن الموت أحيانا يكون فيه كثير من الرحمه. وهناك من يتمناه ولا يجده. وأثرت فى العباره التى قالها فقيد الشباب صديقكم ميرغنى حمزه لانى أرددها كثيرا هذه الايام أيضا. (( الدنيا بقت مسيخة )) صدق فيها والله. حقا أصبحت الدنيا مسيخه بلا طعم ولا رونق. لا جميل فيها البته. ومع ذلك لا مناص لنا منها. ولا سبيل لنا للخلاص منها.
أوجدنا فيها دون اذن مسبق ونبقى فيها الى أجل مسمى لا نستطيع تحديد وقته نحن. ولا علم لنا بموعده. ولكن أعلم أن هناك كثيرون قد ضاقوا ذرعا بهذه الفانية. وأن هناك من يستجدى الله كل يوم أن يرأف به من هذه الدنيا ويأتى بأجله المسمى عاجلا. ولكن بدلا عن قرب أجله يشعر به يزداد بعدا. (وصحيح عمر الشقى بقى) كلما قرأت كلمات نعى والناس حزانى لفراق أحد ما. أقول فى نفسى قد يكون فى موته راحه له من هموم هذه الدنيا وقد أراد الله به خيرا. وأحسده على هذه الراحه الابديه التى لن يفكر فيها أبدا عما سيكون عليه الحال غدا. ولن يخطر على باله سؤال ترى ماذا يحمل لى غدى. وقد يجد بعد موته سعاده لم يعشها فى حياته أبدا.
ولا أدرى لماذا تذكرت الان حادثه حكاها على ما أذكر المغفور له عبد الحميد كشك. فقد حكى عن رجل صالح أدخل الى الحبس فى مصر وفى يوم من الايام كان جالسا على مصلاته يصلى. فمر بزنزانته احدى سجانيه فقال له مستهزأ أدعو لى. فرد عليه الرجل الصالح أتريدنى حقا أن أدعو لك. أسأل الله أن يأتى عليك اليوم الذى تتمنى فيه الموت ولاتجد الموت. ويبدو أن الله قد استجاب الى دعائه وحدث بعد فتره من الزمن أن أصيب ذلك السجان بمرض السرطان. وكان يتلوى ألما ويطلب أن ينزلوه أرضا لينام على الارض عسى أن يخف ألمه ثم لا يلبث أن يطلب أن يرفع الى فراشه مره أخرى والالم مشتدا عليه ولا يجد سبيلا لتخفيفه. وكان عندما يشتد عليه الالم يدعوالله أن يخلصه من هذا العذاب وينزع روحه عنه ولكن هيهات.
لا أدرى لماذا تذكرت هذه الحادثه الان. ولكنى أدرى أن هناك من هم على وجه هذه الفانية يتمنون أن يرحلوا عنها ولا تتحقق أمنياتهم ولا يستجاب لهم. وهناك من يحيا فيها كما الموتى بلا روح. وكلما تذكرت هؤلاء أحسد الموتى على موتهم. وكلما سمعت برحيل أحد أقول فى نفسى أن الله أنزل عليه شبائب رحمته. ولا أحد يعلم كيف يكون حاله أن لم يمت فى هذا الوقت من عمره تحديدا.
للفقيد الرحمه والمغفره. وان أنزل الله عليه رحمته وغفر له ذنبه، فما أسعده بموت يحسده عليه الاحياء. وما أسعده بنومه الابدى الذى لا يكون معه شقاء.
غفر الله للفقيد وأسأله تعالى أن يشمله برحمته.
وأحسن الله عزاؤكم
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
Quote: أنا لا أجد ما اكتبه عنك فقط لأنك لم تمت بالنسبة لي حتى الآن .
|
سيظل يا صديقى اجمل ما نشتهى.. سوف نفتح قلوبنا لتضم كل الجمال..لان ذلك ما اراد سوف نواصل تعلم الوفاء من سيرته..
فمن هو مثله لا يموت ابد الابدين
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: rani)
|
Quote: راني اسالك بالله ان تنظر مرة اخري الي تلك الصرورة التي تجمعكم سوياا لا تلمس شي من الحزن والشموخ خالد |
خالد.. . . ميرغني.. يعني الاعمق اللا محــدود.. وهل يوجد مطلق؟ . . مدي اتساع الكون تمدد.. ميرغني.. في دواخلي.. . . فلنتصبر يازميل..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
الأخ أبو الفال
Quote: خالد لا اريد الكتابة عنك حتى لا افقدك |
كلمات لا يمكن أن يقولها مسطول ولا سكران ولا حيران ولا شاطح... ما بيقولها إلا شخص موجوع شديد، مفجوع ومفقوع مراره. الله ليك وللجميع.. غفرانك اللهم للفقيد ولذويه الصبر وحسن العزاء.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
Quote: كأنهم يرون ما نري
ويعبرون واحداً بعد آخر
..
آة.. يا ماهري
ويمضي ميرغني إلي الجهة الواضحة
وليس لنا غير الرماد المر
عفيف إسماعيل |
| |
|
|
|
|
|
|
هوية ... قصة قصيرة !! (Re: رقية وراق)
|
قلق المحطة تتثائب بانتظار المترو القادم ،فتاة ممشوقة القوام طويلة كليلة بلا عشاء شعرها تهبهبه الريح،فترفع يدها البيضاء لتعيد تمرده..وقفت اتامل حركتها الميكنيكية "صراع الريح والاصابع" المترو قادم لكن الرقم على واجهته لن يا خذنى الى مسكنى البعيد ، اذن الانتظار هو قدرى ، تلفت الى مكانها خاليا ...فجلست على خشبة المحطة لكن الريح لم تعبث بشعرى ، ادركت باننا لم نكن من سلالة واحدة ، اذن التاريخ كاذب ام نحن الكاذبون؟....تلفت الى جارى فى الانتظار ، شعرى يتمايل مع الريح ، "غاظتنى " فكرة الانتماء ، حاولت ان اتكلم معه ، قال لى : مش فاهم انت بتقول ايه!! اااااااااه...اذن اللغة ايضا كاذبة ، ام لسانى اعرج.... المترو قادم ، قفزت ،كمن يتخلص من افكار مشوشة ، فتحت كتابى لاقرا ، فالملل وبطء حركة المترو تعيدنى لما كنت افكر فيه ، اخيرا ركب مقابلى شاب اسمر قسماته استوائية ، يشبهنى لولا لونى المحروق ، تقول امى ان لونى احمر ، رغم انه بنى غامض ، سلم على وجلس قبالتى ، صمت ثقيل لفنا الاثنين ، لولا الكمسارى وحركته التى تقطع حبل الشرود ..اخرجت قيمة تزكرتين وبدانا نحلف لا والله ادفع انا يمين ادفع انا ياخى خليك ما بسيطة انت لقيتنى هنا يا زول..... واخيرا ..ذهب الكمسارى بعد ان اخذ قيمة التزكرتين وهو يهمهم "يا عم دول عالم غريبة" وجدنا اللغة بيننا تنساب تعارفنا وذاب المكان على خطوط جبهته ، لكنه ذكر اويل قال جيئت من هناك واستمر يحكى لى عن اويل ،فتيات سمر ، ومريسة ، واشجار ، وتفاصيل خروجه الحزين ، رصاص الطائرات ، وحريق القرى والغابات....حكيت له احزان قريتى ...عن محمد عبد السلام ...ووجدتنى اتوه فى احزانى واتغنى عاش متزن ونبيل زيو وزى اى زميل عاش متقد زى نار خلوية عز الليل ناولنى رقم تلفون وتواعدنا على اللقاء ، سالنى عن اتجاه خروجى من هذه المدن التى لم تمنحنا سوى نظرات باهتة ، ولم تجتاز صمتنا ، اخبرته بتفاصيل سفرى نحو الثلوج والمجهول فى كندا .....قال لى:بختك قلت له:وانت قال لى رفضونى فى برنامج التوطين وضحك كمن يسخر من ماساته.....طيب حا تعمل شنو؟ قال لى :ساعود الغابة. - يعنى شنو النهاية قال لى : ما فى حاجة ، يعنى امشى وين فادركت ان الخرطوم لا ريب غارقة فى نزيف قادم ...واذا اتسع الحريق فى الغابات فغدا سيشتعل الاسمنت... ودعته ونزلت فى محطتى ، لوح لى بيده السمراء ....سالت نفسى ، ترى هل سنلتقى فى المحطة القادمة ام ساتوه فى زحمة افكارى ولكننى احسست بانه اقرب لى من حبل الوريد
عزت الماهرى ميرغنى حمزة يا خيمة فى الزمن النزوح يا واضحة فى الزمن الطشاش
............ أذكر أنني عدت من العمل في تمام الساعة السادسة صباحاً لى بيتنا ، رقم 646 بشارع : lansdowne ave -toront وهذا البيت سأكتب عنه حكاية طويلة ، لأنه البيت الوحيد الذي نسكنه وحدنا ونستقر فيه فترة طويلة ، عكس بيوتنا في زمن القاهرة اللئيم ، وزلازل الرحيل . عدت من العمل ، ووجدت مرغني يجهز في شنطته عشان يمشي الشغل ، كان هذا في عام الفين وتلاته ونحن نعمل في مكان واحد بدوامين مختلفين ، انا بشتغل الصباح ومرغني بشتغل آفتر نون ، قال لي نزلت القصة : ياتوا قصّة يا مرغني ؟ القصة الكتبناها في القاهرة !!! لم أكن اعرف بأن هنالك قصة كتبناها معاً .. ووجدتها يومها منشورة في المنبر بتاريخها وعلقت عليها .. في المكان . وقفت وانا في طريق عودتي على باب بيتنابتاريخ 28/8/2005 ، تجولت في شارت لانس داون وبلور ، في كل الاماكن التي مشيناها معاً ، كم شعرت بأني وحدي . وبأني أنهار كل لحظة والتي تليها .. أتعرّج في مساراتي .. وابحث عن خروج جليل من هذه المتاهة .
يا إبن أم يأ إبن أكثر من أب كم كنت وحدك والقمح مر في حقول الآخرين .
وأنا وحدي رغم هذا الحضور الكثيف لكل الذين عرفتهم منذ المشيمة ، وحتى الفقد الأخير
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
ابنوس رينى
كل مساحات رجاينا
فى لحظة ما... يغازلك خبر.. تحاول ان تهرب عنه.. تخادع نفسك .. بانه لا يعنيك لا تريد ان تضيف فى خطوط السواد خط آخر.. تنكر على عينيك يا تاجر. انك معنى.. بدعوة الحزن او اعلان الموت.. القسرى.. تنكر ان تعرف الزول.. الرحل وشال منك .. حته.. من الذكرى.. تحلف اك ما شفتو ولا بتعرفوه تقول رحل ذيما رحلوا ناس كتار.. تنكر انك بتعرفوا عشان ما نهزم قدام خبروا..
فى تواصل مع صديقى عبد الجليل
وكتدا حزيزنة سألت من عمر الخير.. قالى حزين متأزم وسألتو عن كل الناس ما ذكرت اسمو قالى مالك.. بتلف وبدور
ما مرغنى مات
قلت ما بعرفو
قل لى كيف يا زميل بتعرفو ذى جو بطنك
ما كان معاك يوم داك.. كان لابس كرفته فى يوم السودان.. وقعدنا سوى..
يتقول عن مين
عن مرغنى حمزة آخ..
ليه تورت النيم جواى وا حسرة
الزول النحلة
اه منك يا ريت لو ما قلت وخدرت لروع بعدم العرفة عزاء لك الزملاء والرفاق بكندا من المحيط الى المحيط
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: محسن عبدالقادر)
|
إلى نورس البّحر اليتيم أنا
إلى جرح الأرض الرّويان ، مرغني حمزة
غمام ، والأرض بين يديك ، تتهيأ للنّحت .. يوسف عزّة الماهري /هاملتون [email protected] الأرض في أرجوحة المَشهد ، تتمايل على كَتف الشفاه وتعضيك !!
خاصرتها بدمعتين على البلاد ، ورقصت على الإسفلت .
كان المساء دَمك ، وعلى إطار الطريق رسمت دورانيّة السّرعة المذهلة ، وكتبتنا على لوح الحزن المحظوظ ..
كانت أسمائنا حُبلى ، ألواننا جغرافيّا للتمزّق ومناخاتنا غناء السّافنا للريح ، كُنا خريف الظلال الكثيفة والحزن الجميل
لم نصُبّ على رمل شوقنا ، بل صبّت علينا شهوة لقاء السحاب .
الأرض بين يديك ماءاً يتوضأ به طين الحريق ، وأنــت جريح العشق واللّعنات ، تشكّلها طفلة طليقة الخطوة في الدروب العويصة . تزينها لعرسك وتسيّرها بدلوكة الضحكات ، تجالسها على مقهى الوَجد وتمنحها قُبلة السّفر الطويل ، كنت طائر الماء يا صديقي ، وشربت الأرض وحدك .
غزلتها كأساً من نشيد ، وأجلستنا نتجسّد المشهد على باب اللّه .
نتسول الأسرار ونتشبّك بالخيوط الشفيفة في الرّوح ، لعل هذا الزّجاج يلين .. ولعل الأرض تأتي بك ذات عطس كريم .
الأرض على عينيك أنثى ، قوامها حزني وحزنهم ، وحجولها بيضاء كالمشي .
الأرض على طول عَرضك ملفوفة باللّون الإلهي ، ومشتولة بغيابك وصمت المأذن في الصلاة الأخيــــــــرة .
السماء على نعليـــــك ، ممزوجة بنكهة الكَركدي ومتعطّنة في الكَفن ، السماء وسَن اللّحظة وسهري على مخدّة الخدر اللّذيذ ، أنت نّبضتها التي في وريدي ، فسافر إذن للقلب وخضّر جروحك !
كان ...
الإسفلت حشرجة الرّوح ، تمامة الحناء وجرتقنا الملون بالغياب ،وانت الوطن الناشِق في السروات ، ويديك مبلولة بمصافحة النّجوم .
انا تيممت بعطرك الملكوتي ، وجئتك كي أمسِّح وجهي بغبار الذّكريات الطامِحة .
الأصدقاء عليك أيها الولد الحميم .
كنت تزيّن بهم غرفة نّسيمك ، وتفتِّح الونسات بسيرة الأنبياء ، أؤلئك العاشقين جراحهم والواقفين على ساحلك العريض
كنت نجمتهم في أفق بحرك ، وإنعكاس بسمتهم على موج المراكِب ، سافر إلى القلب وأنتحر ، فللنوارس أن تطير كالغيوم ، وليتيمها أن يشتهي حضن الأم ..
وكانت ...
الأرض بين يديك عذراء ، فلقحها عشقنا الكوني وحلمك .
يوسف عزّة الماهري
هاملتون
4/9/2005
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
أبنوس
هييييييه يا أبن عمي دخلت لا ألوي الا علي الدمع وبما تبقي من شجاعة رحت أتحسس حروفك هذه لاشيئ ياصديقي هكذا تكون نهايات كل من نحبهم بالامس كان واليوم ميرغني وغداً جميل أخر سيشق بطن هذا الاديم عرفت هذا الشاب الخلوق هنا وأحببته هكذا لله في الله وجدته للامانة كما كتبوهو الاصدقاء هنا كل حرف يمثل نفساً من أنفاس هذا الميرغني . أبنوس ادري بأنك تتألم الان لكن تماسكك المعهود هو المطلوب ياصديقي لاشيئ سوي التماسك ياصديقي مرة اخري ..
خضر
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
قلبي صغير كفستقة الحزن لكنه في الموازين أثقل من كفة الموت هل عرف الموت فقد أبيه هل إغترف الماء من جدول الدمع هل لبس الموت ثوب الحداد الذي حاكه ورماه خصومة قلبي مع الله
ذلك أمل دنقل
هكذا (يا عزت):
لا أحد يبكي علينا إلا نحن ولاعزاء!!!.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: عبد الحميد البرنس)
|
أتذكرني لحظة حزن بعيد قريب. أتذكرك الآن. أقرأ حروفك هذه الأيام أبكي في وحدتي. أتخيل دموعك ساخنة تتساقط هناك بلا توقف. أتذكر الأمهات. وقد أودعن فلذاتهن لقسوة زمن رهيب. أرى تصميمك. أراني. هكذا نواصل العمل الآن. أجل ثمة أشياء حزينة تحدث في عالمنا الصغير منذ فترة. بيد أننا أبدا لم نجد وقتا كافيا لمواصلة النحيب على أشلائنا المتساقطة هنا وهناك. هكذا تبدو لحظة الجلوس أمام جراحاتنا مؤجلة إلى حين. إنه زمن قاس. حتى أعداء ظهروا هنا وهناك بلا سابق معرفة يهبوننا تأنيب قسوتنا لحظة ضعف بشري. أحيانا( يا صديقي) تنمو في حديقة قلبك المحب أحزان لا مبرر لها. لم أسع إلى الشر يوما. لكني لا أدري لم تضعني الظروف هكذا بعيدا من صديق لحظة مكابدة. لكنني معك الآن وفي عيني كل منا دموع.. دموع.. ودموع!.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
Dear friend .
sorry for your lost, and Allah rest his soul I have known him as a good friend. He was one of those people who gave us a hope one day. He was like a candle burns itself to let other people see their way in the dark Best regards Fatah Arman
| |
|
|
|
|
|
|
عذرا اذا يوما دخلت اليك من باب الخروج!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (Re: ابنوس)
|
حزين ليل كندا... حزينة كانت الشوارع مظلمة؟ام حزينة انا بما يكفى لصبغ سمائها بالسواد!!! توارت النجوم خجلا..لتكمل اللوحة السوداء رفعت عيناى لم ارى الا حزنى كان الجؤ مليئا بك... تلفت حوالى عسى ان اراك...وجدت الظلمة تنفست ثقيلا.. شعرت بانفاسك حولى تلفت..وجدت الظلمة ياالهى اما لهذا السواد حدود؟ ناديتك..جاوبنى صداى ساقتنى قدماى الى ابنوس!!! عسى ان القاك(فذاكرتى كانت حبلى بكما,كاخر ما اغمضت عليه عيناى قبل الرحيل) عبرنى توجسكما على بعدم اتمام الرحلة(كعادتك دوما مهموما بالاخر) اتممت الرحلة ياعزيزى ولكنى الان وحيدة!!!!!!!!!!!!!!!! ابنوس وعاصم على اعتاب هزيمتنا..و للمرة الاولى.. انفض عنك غبار الموت.. فانا مازلت احمل اوراقى يا زميلى..فى انتظارك.. فتعال لتكتمل العشرة...ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اه لو تدرى او ربما تدرى ابنوس وانا كنا وحيدين ..رغم الاصدقاء.. حزينين كنا .. بكينا كثيرا..ضحكناقليلا..نقصنا كثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرا........ شعرنا بنظراتك من حيث لا ندرى اكنت سعيدا بان نلتقى بعد طول غياب؟ام كنت حزينا لان الموت لم يتأخرلمدة عشرة ايام اكان هذا مستحيل؟ مضحكة هى الاقدار قاسية هى قوانين الحياة ..ام هى قوانين الموت ..لاادرى حاولت ان استوعب انك ليس هناك .. انك تتوسد شيئا سوى ساعداك..تسكن بيتا بلا اصدقاء.. وترقد تحت الثرى فى العراء.... وجدتنى اضحك على!!! ربما اخطأالموت ..فهذه المواصفات لا تشبهك... تاملت الشارع عسى ان تاتى ضاحكا كعادتك..ساخرا على غباء الموت.. وتحكى رحلتك بغير بلا.. سيعبث وجهك حين ترى ما نحن عليه .. فان المزحة لا تضحك.. بطعم الموت كانت..مريرة.. وغاضبة منك كنت انا....!!!!!!!!!!!!!!!! وسنواصل هاجر سيد احمد
| |
|
|
|
|
|
|
Re: عذرا اذا يوما دخلت اليك من باب الخروج!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (Re: عبد الحميد البرنس)
|
البرنس .. شيئاً ما تعلمته حين فقدت الارض ، عندما كنت أسير في شوارع صديق راحل . تعلمت أن أسير وحيداً حتى لا أفقدني .
صدقني لم أكن أدري [ان لي طاقة من الحزن تكفي لأن أعيش بها ، لقد فقدت أبي كان الفقد كبيراً ، فقدت أحمد أخي وقتها كنت الاصغر .. كنت القريب منه ومن حياته اليومية .. وبعدها فقدت أسماء كثيرة .. أكثر من رمل الطريق .. ولكني ليلة ثلاثة وعشرين أغسطس شعرت بأني فقد الارض .
دعني أحكي لك يا حميد عن الموت ، ليس بيني وبينه أي عداوة ، ولا صداقة حميمة .. كان بعيداً عن أحلامنا وبس .. كان دوماً نقيض ما نسعى إلى لقائه .. فلا المساء له رائحة الموت ولا حتى صباحاتنا التي تبدأ بصوت المنبِّه وتنتهي بقهوة ( تيم هورتنز ) . كان الموت هو الغريب . فكيف حط بقلبنا فجأة ؟ مثلك أبحث عن وجه آخر غير الآثار كي أحدق فيه بقية نهاري ، ولكن كل وجوهكم تختلط بهذا الاثر المقيم . سأبحث عن مخرج ما .. ولعل الطريق يبين .
| |
|
|
|
|
|
|
Re: عذرا اذا يوما دخلت اليك من باب الخروج!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (Re: ابنوس)
|
كنت منذ قليل أتصفح كتابا، أحمله هذه الأيام معي مثلما يحمل مؤمن كتابا مقدسا، باغتني المؤلف (ياعزت) قائلا تخيل كما لو أن جسدك كان (الأرض):
If the Earth were your body, you would be able to feel the many areas where it is suffering
وها أنت تماثل (الصديق) ب(الأرض).
أي أسى غامض غمرتني به هذه الكلمات وتلك. ذلك أن الأرض دلالة وجودنا. وإذ نفقدها لا يكون ثمة ما يدل علينا سوى الفراغ. هكذا تضيع حاسة اللمس. وتكون الأشياء والناس من حولنا مثل أطياف "تبدو ولا تبين". هذا العيش على تخوم الحقيقة والوهم يفضي أحيانا إلى الجنون أوالإنتحار لولا الكتابة والنسيان.
والحال تلك (ياعزت)، أجدني طورت علاجا للموت يدعى "التخزين"، وقتها أحمل جثث أصدقائي الراحلين بصبر ومحبة، أضعها هناك بحنو شديد، أجل هناك مابين وسادة الروح ومهد القلب، وأقول لهم كمن يهمس داخل معبد: "يا أصدقائي علينا تأجيل البكاء ريثما يستقر الحال بأخيكم المنفي الغريب قليلا". ولأنني لا أصادق سوى النبلاء كانوا يوافقون بطيبة، بل وكانوا يسعفونني وقت الحاجة الماسة إليهم بالذكرى. ما أجملهم أحياء وموتى.. أولئك الأصدقاء.. ياعزت!.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
هاجر أبنوس البرنس منصور
على مسار اكتمال الحرف أجدني أتمشى على قلبي ... كل هذا النضج وأنا بعيد عنكم حتى احتضنت الأرض تفاحة الدار والمنفى.....؟!!! الحزن ثم الحزن.. ثم الحزن
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
الاخ بدر خالص التعازي في مصابكم لك والاسرة أصدق التعازي وليبق هذا الحزن النبيل عالياً
أبنوس البرنس لاشئ سوي الصبر حروفكم الصادقة أرهقتني كثيراً شكراً لحزنكم النبيل
خضر
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
يا عزت:
لا تزال حكاية صديقي عبداللطيف علي الفكي تحفر عميقا في داخلي. تماما مثل أسى يكبر بمرور الأيام. آنذاك كنا نتقاسم خبز الإنسانية مثل غريبين أخذهما الحنين إلى اللحظات الضائعة بعيدا بعيدا. كنا نجلس في سطوح بناية عتيقة في غاردن سيتي في القاهرة أمام غرفة صديقنا أحمد الطيب عبدالمكرم الغائب وقتها في مشوار قصير، عندما أخذ عبداللطيف يتذكر فجأة تفاصيل الأحداث الأخيرة في حياة أمه، بعدها ساد صمت قابض بيننا، وكأن الدموع على وشك الهطول، لولا منديل الصبر. في ذلك اليوم، تحاملت على نفسها، نهضت من فراش الموت بصعوبة تامة، اتكأت عليه، وسارت تودع البيت غرفة غرفة. مازلت أتخيل ملمس أصابعها الحانية على الأشياء.
كثيرا ما أتساءل كيف بدت اللحظات الأخيرة في حياة أحبابنا.
في مذكراتها المعنونة بإسم (المنشق)، إميلي كازنتزاكي أشارت إلى آخر لحظات زوجها الكاتب الكبير في الحياة. قالت ببساطة شديدة إن القسيس حين أقبل عليه لأخذ إعترافاته أدار وجهه إلى الحائط في صمت. لقد مضى كازنتزاكي حاملا جروحا لا تشفى من الحياة. كازنتزاكي قال في مذكراته إن والده كي لا ينسى كان يضغط عليه أيام الإستعمار التركي وهو طفل صغير ليرى جثث رجال معلقة على فروع الأشجار يؤرجحها الهواء.
في مذكراته (الطريق إلى غريكو)، كازنتزاكي قال إنه لايزال يذكر جده، وقد بلغ وقتها من العمر عتيا، آنذاك كان يعترض طريق الصبايا إلى بئر القرية، يتحسس فاكهتهن أعلى الصدر أوأسفل البطن بحسرة، قائلا بعين باكية كيف له أن يغادر هذا العالم في القريب تاركا كل تلك المباهج خلفه، لا أحد يعلم الآن خارج حدود تلك القرية بعد أكثر من مئة عام أين تقع بالضبط قبور (الصبايا)؟!.
سأقرأ حديثك الأخير لاحقا.
| |
|
|
|
|
|
|
سيظل رحيل ميرغنى جرحنا الذى لانتمنى اندماله (Re: عبد الحميد البرنس)
|
لاأعرف من أين ابدأ , وماذا أكتب , فالجرح قد بلغ العظم والمصيبة أقسى من الاحتمال .وميرغنى أكبر من ان نكتب فيه في حياته , فكيف نستطيع أن نكتب بعد رحيله المر , ففقد ميرغني جرحا سيظل نازفا فينا ماحيينا 0 فالعزاء لكل من عرف الفقيد ومن لم يعرفه , ولكل من قابل ميرغني أو لم يقابله فهو عاش أحزان الجميع حمل هموم كل الانسانية مدافعا بقلمه وكلمته عن الفقراء والضعفاء حب الخير للجميع وأحبه الجميع,ويبقى عزاؤنا في أصدقائه وأسرته المكلومة , فروحه المرحة تبقى زادنا في المحن وابتسامته العريضة عنوان للتواصل معه في بالدعوات له
عزيزي عزت آ سف لسرقة ايميلك من المنبر , ولكن في حضرة ميرغي استبحت كل الحرام , فانا (عمر عثمان الطاهر) زميل وصديق الاخ الراحل المقيم ( فوالله لم أدرك مرارة هذه الكلمة الا عندما ارتبطت بالفقيد )في جامعة الخرطوم كلية التربية, اشتركنا هموم الوطن ولقمة العيش في غرفة واحدة ستظل محفورة في الوجدان ماحييت, فلنا فيهاواصدقاء ميرغني الكثير من الذكريات والحكايايات التي تعني لي الكثير فميرغني احيا فيها الكثير من السنن التي ظلت باقية الى يومنا هذا, فظللت لعدة سنوات ابحث عن وسيلة تربطني بميرغني منذ أن هاجر للقاهرة وانا للسعودية,أو اي عنوان له ولكن كانت ايادي المنون اسرع مني وكتبت الا نلتقى في هذه الفانية الى أن جاءني الخبر الشؤم , ( انه موجود في كالقري ) ولكنه 00000000000000000000 فيا لتعاسة حظي
أخي عزت هول المصيبة أكبر من أن يحتمل او يكتب ولكن يبقى العزاء موصول لجميع أصدقاء الفقيد وأهله ولجميع الزملاء بكلية التربية جامعة الخرطوم
زميل الفقيد / عمر عثمان الطاهر - السعودية ,
هذه رسالة .. وكثيرة هي الرسائل من الاصدقاء .. ومن الزملاء في كل مكان فعزاء مرغني يمتد من السودان السعودية ومعظم المدن بنورث أميركان .. وبإرتريا .. أسرة محمود الشيخ .. وبالسعودية وكل الامكنة التي زرع فيها إنسانيته المتدفقة حباً للناس . ولم أكتب رسالتي بعد .
| |
|
|
|
|
|
|
Re: سيظل رحيل ميرغنى جرحنا الذى لانتمنى اندماله (Re: ABU QUSAI)
|
الحميم عزت
أرهقني هذا الحزن .. وتعبت حد الدوشة
أرهقني انني لم أجد من يعزيني حتى الان في ميرغني .. تحايلت على نفسي بكل ما يلطف الحزن ..حزنك وحزن كل من احب هذا الولد الشقي الذي عندما عرفناه اخبرنا بانه يحمل تحت ابطه طريق لا يألف غير خطاه وانه سيمشيه وحده وانصرفنا عن مقولته هذي بروعة كونه معنا الان ..
تحايلت على نفسي بكل ما يلطف الحزن .. فأصر هذا الحزن على اخباري بانه ليس كما الحزن الذي ألفناه .. هل شممت رائحة اوراق الكراس وانت تكتب عليه أأأأ أسد وانت تلميذ في المدرسة الابتدائية ؟ستخلف فيك هذه الرائحة اذا شممتها بعد سنوات احساسا لا تدري كنهه .. أحنين هو ام حزن ..أم شوق .. هذا ما خلفه في هذا الرحيل الغريب ..
ميرغني انا مشتاق ليك كتير والله
القاهرة 2001.. الدنيا كانت صيف .. شقة صلاح الدين بمصر الجديدة بناها صاحبها على ما اظن لفصول البرد فقط .. ولكنها كانت بااااااااااردة وفسيحة وميرغني وانا وانت نتسامر ونضحك ونقرأ .. ميرغني بلجنته الرطبة كان يسأل عن اصدقاء كلية التربية بجامعة الخرطوم في حنين مهيب .. وانت كعادتك تقاطعنا بالنقاش فيما يهم الوطن بحماسك المعهود وبين هذا وذاك كانت الدنيا من حولنا تطلق حمائمها وعصافيرها وتبارك هذه الالفة
عزت الحميم
من يعزيني في ميرغني .. لقد أرهقني هذا الحزن حد الدوشة
وتحايلت على نفسي بكل ما يلطف الحزن فما أجدي ذلك نفعا
ماذا ساقول للشيخ الرفاعي وصابر شنتور ووفاء سيد ومحمد الطيب وبماذا ارد في المرات القادمة على اميمة وسماح ومنى عبداللطيف وخالد الرنك حينما يسألونني ..ميرغني ما منو خبر ؟؟
بماذا أرد على نفسي اذا سألتني ..انت وميرغني مفروض تتلاقو تاني .. مالكم طولتو كده؟
عزت الماهري
وين ميرغني؟ في اي بقعة في العالم دفنتم هذا الجسد النحيل ؟
لقد أرهقني هذا الحزن .. فمن يعزيني؟
كاظم ابوبكر
استراليا - سدني
كاظم
| |
|
|
|
|
|
|
عذرا اذا شوقا دخلت اليك من باب الخروج!!!!!!!!! (Re: ابنوس)
|
لم اعرف ان للحزن موسيقى! حتى غنيتك(كان بدرى عليك والوقت طويل والانس جميل فى سكون الليل),الليل اصبح موحشا..سكونه مخيف..لايلهمنى الا ذكراك..مليئا بك جاء..مكثفآلحضورك مضى .. وعجبا لم يمضى حزنى..لكن تغير لونه صباحا ابيض!! اللحزن اكثر من لون؟ام لك اكثر من حزن؟!! وماالفرق بين اللقيااليومية والبعد الجغرافى؟ايكفى التحدث اليك عبر الهاتف كل حين واخر,ليحفظ هذا الرباط الانسانى بيننا من الترهل ويحفظ كل تلكك الاحاسيس فى جهاز لتنظيم الحرارة لتبقى دافئة حينما نحتاجها!!!!!!!!! ايكفى احساسنا بانك تدخل نفس الأوكسجين الى رئتيك وتخرج ثانى اوكسيد الكربون لنشعر بالامان؟ كل ما اعرف انى لم التقيك منذ السادس من يونيو2001 حينما اقلعت الى منفاى..وظللت انت هناك تجتر الذكرى والاصدقاء!! وبرغم البعد الجغرافى فشلت كل خرائط الدنياعن ايجاد حدود لدولتناالتى امتدت منك الى..عجبا لمن نشعر باليأس حينها.. فلماذا الآن..ولايفصل بيننا الابضعة اميال وحدودفى خارطة العالم موجودة!!وماالفرق ان تمشى على الارض او تمشى عليك الارض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أانت تحت الأرض ام نحن من منظورك؟؟؟؟؟؟؟؟ اختلطت المعايير فى نظرى!1 هاجر سيد احمد
| |
|
|
|
|
|
|
Re: عذرا اذا شوقا دخلت اليك من باب الخروج! (Re: Marouf Sanad)
|
عزت:
مسألة الأحلام المؤجلة، المؤودة، المجهضة، أوحتى غير المتحققة، وكيفما بدت التسميات، كانت مثار نقاش سلسلة ورش إبداعية كنت طرفا فيها أيام الدراسة الجامعية في صحبة عدد من أصدقائي المصريين من الزقازيق. كان البحث يتم في مناطق لا تخطر على بال (أكاديمي) مثل مقهى في حي فقير بائس أوميدان عام.
في ذلك المقهى، كنا في رعاية جرسون يدعى عزت إبراهيم، وهو شاعر عامية شاب شفيف بالغ العذوبة، بدأ منذ فترة وبقوة وثبات آسرين يتخذ مكانا له في القاهرة وسط منافسة شرسة، ماالذي أعاده إلى ذهني الآن سوى متابعة الحلم إلى نهاية العالم؟!.
يا هلترا.. إيه اللي يحصل لو بنات البرد حبات المطر تنزل على شعر الصبايا اللي تغسل بالليل!.
لكن فكرة "إنكسار الحلم على عتبة الواقع"، كانت وعلى الدوام موضوعة أساسية لا يخلو منها عمل روائي أوقصصي جاد. وهي موضوعة تكون مليئة بالأسى حين يمسى الموت سببا ماديا مباشرا لضياع الحلم. يزداد الأمر سوءا إذا كان المعني هنا شاب نعلم الآن جيدا أن رأسه لن تزينها (ضريرة) إلى الأبد. (السيرة) الآن سلكت طريقا محفوفة بالعويل.
"لو" لغة هو حرف إمتناع لوجود. وهو يعني كذلك (الحسرة) على عزيز تسرب من بين أصابعنا كحبات الرمل الناعم. لاشيء يعيده سوى الذكرى. ذلك أن الحياة نفسها كما يصورها ميلان كونديرا عبارة عن (كرة قدم). لكن للأسف الشديد كل شيء يتم هنا من غير تمارين أوفرصة للإعادة. الآثار تبقى على جدار الروح.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: عذرا اذا شوقا دخلت اليك من باب الخروج! (Re: عبد الحميد البرنس)
|
في كتابه ( لوعة الغياب ) حكى الراحل عبد الرحمن منيف عن شخص إسمه الباهي من الصحراء الغربية ، والباهي هذا له مشروع كتابة مؤجل لإنجاز أشياء أخرى .. وقال منيف إنه كان يدفعه للكتابة .. ولكن رحل الباهي دون أن يخلف كلمة مكتوبة ودفن في الصحراء الغربية التي زارها للمرة الاخيرة ليبقى . هكذا تؤجل الاشياء ، وكلنا لدينا أشياء مؤجلة لزمن آتي .. ولكن هل يأتي ذلك الزمن ، أم إن حياتنا هي هذا الزمن الذي نعيشه ، برغم الكثير من العقبات التي تحول دون تحقيق الحلم . الرحيل المفاجيئ .. هو إنكسار الاشياء في قمة شهوتها للتحقق ... لمرغني الكثير من المشاريع .. التفرغ للدراسة التي عبر كل هذه المسافات من أجلها .. والكتابة التي يسعى لإنجازها .. والعودة للسودان وزيارة كوستي .. واشياء أخرى في البال . كل هذا يجعلنا لا نكف عن النشيج المر هذا ... لأننا إزاء مشهد لا يترك لنا سوى أن نواصل النحيب رغم إدراكنا إننا لن نفعل اي شيئ يغير المشهد .
Quote: ذلك أن الحياة نفسها كما يصورها ميلان كونديرا عبارة عن (كرة قدم). لكن للأسف الشديد كل شيء يتم هنا من غير تمارين أوفرصة للإعادة. الآثار تبقى على جدار الروح. |
كل شيئ يتم دون إنزار أو حتى تلويحة وداع ... هذه صافرة تأتي لتوقف المباراة وهي لم تبدا بعد ..
* *
| |
|
|
|
|
|
|
Re: عذرا اذا شوقا دخلت اليك من باب الخروج! (Re: ابنوس)
|
ابنوس ازيك
كنت أبحث عن تفسير لذلك الالم الذي احسسته منذ اطلاعي علي نبأ
رحيله ,, حزنت عليه حزني على صديقٍ حميم,, رغماً عن أني لا اظن
أننا التقينا من قبل ,,أنا اؤمن كثيرا بعلم ما وراء الطبيعه,,
وذكرك لشقة المنصوره فسّر الكثير من حيرتي ,,
تحياتي لدكتور عبد السلام , وهو من أعظم الناس المروا على شقة المنصوره
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
لو أن بدر الدين يحقق لأخيه الآخر أمنية أن يمشي ذات عصر في شوارع كوستي بلا هدف، مرتديا جلبابا أبيض، حاسر الرأس، منتعلا سفنجة صينية زرقاء جديدة، ملقيا التحية للمارة الطيبين، قبل أن يصلي المغرب في جامع الأحمدين، ويتناول في المساء شيئا من فول الزين.
ياعزت: "هل صارت الأحلام مستحيلة إلى هذه الدرجة"؟!.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
عزت مساء الود عذرا يا صديقي عذرا لك لهاجر عاصم خالد بدر الدين راني محسن ابراهام بكري الخليفة.. منصور .. البرنس .. كل الرائعين .. لكل المدن التي بكت (طوو) لكل من احبوه وحزنوا وتوجعوا لفقده ... لا استطيع ... حاولت اقسم اني حاولت .. لم استطع .. اجلس يوميا اقرا حزنكم .. اقرا كل كلمة واحس بانها كل يوم تزداد الما عن سابقه ... اشعر بانني اختنق .. ذلك الوجع المحبوس بين الفم وبين الصدر يجعلني اهرب سريعا نحو النافذة بحثا عن هواء اتنفس .. اعود اجلس احاول ان اقرا مرة اخرى او اكتب اشعر بغباء يشل كل ما حولي .. احس بان كل ما ساكتبه سيكون بلا قيمة .. افقد شجاعتي في ان المس حزني وجسارتي على البوح به .. امامي منذ عودتك من كالقري تلفونك ... اتردد كل مرة في ان احادثك ..لا ادري ماذا ساقول ..رغم اني مليء بالرغبة في الحديث اليك انظر الى صور وينيبغ مع ميرغني وقصاصة لبداية لم نكملها معا .. لقصيدة كانت ساعة بوح وزهج اعذرني يا صديقي اعذروني جميعا عزت عاد هذا الوجع المحبوس الآن اختناق ساحاول ان اعود قريبا قل له عني مساء الود يا ميرغني ! ود السر (ايمونتي كما كان ميرغني يناديني )!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: خضر حسين خليل)
|
أصدقائ
... لقد قضى مرغني اليوم أربعة أسابيع ، ويبدوا إنه سيوغل أكثر . ولا أدري هل أنا بإنتظاره ام بإنتظاري . لقد لخبط النـــــونة كل الحاجات ومشى ,,, مشى في طريق لا رجعة منه ... وعليكم بالذكرى وهي ثقيلة إلا على الكاتبين .
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: ابنوس)
|
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ......................
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: Abuobaida Elmahi)
|
.....
(وحيدا تغادر...
مسقوفة كل تلك الأماكن بالذكريات...
مطر البعيد..
وموغلة فى أقاصي الحنين)
...
(هو الحزن ينزل...عند المغارب
ويجتاز سرا نواحى المدينة)
....
عارف يا عزت....!
سيلازمك هذا الحزن طويلا...
اعرفه فى نفسي..
ضيعت صديقا لى...
كل يوم يوغل فى الغياب
..كل يوم يوغل فى داخلى
....
وحدك ...مثلى
سيواصل انس قصته عنا:
(ستشرب وحدك شاى المساء
وترقب وقع حبيب بعيد
يسورك الحزن ...والانتظار
فكف قليلا عن الأكتراث)
...
ولكننى ما كففت ...عن هذا الأكتراث يا عزت
ولا أظنك تفعل...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: مساء الود يا ميرغني (Re: أيزابيلا)
|
ذات 25 يونيو 2004.. اختارت هي ايضا ان تذهب بعيداً... مازلت في انتظارها لم استطيع ان احزن عليها.... فقط اشتاق طلتها ... انها صديقتي.. عليه علي عبدالرحمن منال
| |
|
|
|
|
|
|
|