|
|
|
Re: قصيدة الشاعر العباسي الوأواء الدمشقي (Re: Yasir Elsharif)
|
تنسب القصيدة ايضآ ليزيد بن معاوية وقد يكون كراهية الناس لقاتل الحسين ان نسبوا القصيدة للوأواء. قام بتلحينها عبد الكريم الكابلي واظن اول مرة غناها في التلفزيون كانت بمصاحبة البلابل. يعتبر البيت : (وامطرت لؤلؤآ من نرجس وسقت وردآ .. وعضت على العناب بالبرد ) من اجمل ما قيل في الوصف. المحبوبة حزنت على حال الحبيب، فنزلت حبات دموعها مثل اللؤلؤ الذي يشبه الندى فوق زهرة النرجس. زهرة النرجس في الاساطير الاغريقية يعود اسمها للشاب (نرجس). نرجس وقع في حب صورته على وجه ماء البحيرة فأدمن النظر للصورة وعند موته نبتت ازهار على البحيرة تم تسميتها باسمه. شكل زهرة النرجس وهي منحنية نحو الارض تشبه العين الباكية. وسقت وردآ: الدموع جرت فوق الخدود الحمراء كالورد. عضت على العناب بالبرد: عضت على اصبع يدها حزنآ وندمآ وشبه اصبع يدها المخضب بالحناء وهي تعض عليه باسنانها ناصعة البياض مثل تساقط الثلوج على فروع شجرة العناب (شجرة نبق) في فصل الشتاء. يقال ان هذا البيت في القصيدة وببت امرؤ القيس في وصف الفرس هم اجمل الشعر العربي في الوصف. مكر مفر مقبل مدبر معآ...... كجلمود صخر حطه السيل من عل
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قصيدة الشاعر العباسي الوأواء الدمشقي (Re: Zein Abdalla)
|
فعلاً، هذه الأبيات تُنسب إلى يزيد بن معاوية، ولها مكانًا في الديوان المنسوب إليه، وهو موجود في مكتبتي. وقد أثار ذلك دهشتي، كيف يتغنى الفنان الكابلي بهذه الأبيات. كنت أتمنى لو أنه أحجم عن غنائها، لما تحمله نسبة هذه الأبيات إلى شخصية تاريخية هي محل خلاف وجدل واسع بين المسلمين. ويبقى السؤال: هل كان الكابلي يعلم نسبة الأبيات إلى يزيد بن معاوية عند اختياره لها،؟ أم أنه تعامل معها بوصفها نصًا شعريًا مجردًا دون الالتفات إلى قائلها؟
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قصيدة الشاعر العباسي الوأواء الدمشقي (Re: Ali Alkanzi)
|
Quote: فعلاً، هذه الأبيات تُنسب إلى يزيد بن معاوية، ولها مكانًا في الديوان المنسوب إليه، وهو موجود في مكتبتي. وقد أثار ذلك دهشتي، كيف يتغنى الفنان الكابلي بهذه الأبيات. كنت أتمنى لو أنه أحجم عن غنائها، لما تحمله نسبة هذه الأبيات إلى شخصية تاريخية هي محل خلاف وجدل واسع بين المسلمين. ويبقى السؤال: هل كان الكابلي يعلم نسبة الأبيات إلى يزيد بن معاوية عند اختياره لها،؟ أم أنه تعامل معها بوصفها نصًا شعريًا مجردًا دون الالتفات إلى قائلها؟ |
سلام يا عزيزي الكنزي هناك خلاف هل القصيدة ليزيد ابن معاوية أم للوأواء الدمشقي. القصيدة طويلة:
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي
نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي
كَأنهُ طَرْقُ نَمْلٍ فِي أنَامِلِهَا
أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْبُ بالبَرَدِ
كأَنَّهَا خَشِيَتْ مِنْ نَبْلِ مُقْلَتِهَا
فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعاً مِنَ الزَّرَدِ
مَدَّتْ مَواشِطَهَا فِي كَفِّهَا شَرَكاً
تَصِيدُ قَلْبِي بِهِ مِنْ دَاخِلِ الجَسَدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِهَا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ
وَنَبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِي بِهِ كَبِدِي
وَعَقْرَبُ الصُّدْغِ قَدْ بَانَتْ زُبانَتُهُ
وَنَاعِسُ الطَّرْفِ يَقْظانٌ عَلى رَصَدي
إِنْ كانَ في جُلَّنارِ الخَدِّ مِنْ عَجَبٍ
فَالصَّدْرُ يَطْرَحُ رُمَّاناً لِمَنْ يَرِدِ
وَخَصْرُهَا نَاحِلٌ مِثْلِي عَلَى كَفَلٍ
مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكَى الأَحْزَانَ فِي الخَلَدِ
أُنْسِيَّةٌ لَوْ رَأتْهَا الشَّمْسُ مَا طَلَعَتْ
مِنْ بَعْدِ رُؤيَتِهَا يَوْماً عَلَى أَحَدِ
سَأَلتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ لا تُغَرَّ بِنَا
مَنْ رَامَ منَّا وِصَالاً مَاتَ بالكَمَدِ
فَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَاتَ جَوًى
من الغَرَامِ وَلَمْ يُبْدِي وَلَمْ يَعِدِ
فَقُلْتُ: أَسْتَغْفِرَ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَلٍ
إِنَ المُحِبَّ قَلِيلُ الصَّبْرِ وَالجَلَدِ
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينَا لَوَاحِظُهَا
مَا إِنْ أَرَى لِقَتِيل الحُبِّ مِنْ قَوَدِ
قَدْ خَلَّفَتْنِي طَرِيحاً وَهي قَائِلَة
تَأَمَّلُوا كَيْفَ فِعْلَ الظَبْيِ بالأَسَدِ
قَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِي وَمَضَى
بِاللهِ صِفْهُ وَلاَ تَنْقُصْ وَلاَ تَزِدِ
فَقَالَ أَبْصَرْتُهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأ
وَقُلْتِ قِفْ عَنْ وُرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِ
قالت: صدقت الوفى في الحب شيمته
يا برد ذاك الذي قالت على كبدي
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْلَ لَهَا
مَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ، دَقَّتْ يَدّاً بِيَدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ
وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ بِالبَرَدِ
وَأَنْشَدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ قَائِلَةً
مِنْ غَيْرِ كَرْهٍ وَلاَ مَطْلٍ وَلاَ مَدَدِ
وَاللّهِ مَا حَزِنَتْ أُخْتٌ لِفَقْدِ أَخٍ
حُزْنِي عَلَيْهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَى وَلَدِ
فَأْسْرَعَتْ وَأَتَتْ تَجرِي عَلَى عَجَلٍ
فَعِنْدَ رُؤْيَتِـهَا لَمْ أَسْتَطِعْ جَلَدِي
وَجَرَّعَتْنِي بِرِيقٍ مِنْ مَرَاشِفِهَا
فَعَادَتْ الرُّوحُ بَعْدَ المَوْتِ فِي جَسَدِي
هُمْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِي
حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَدِ
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |