المسرح في بلادنا ما زال في طور الهواية ​وثيقة حوار شامل مع يوسف أرسطو حاوره هيثم مضوي

الأزمة السودانية وأسباب سقوط الأنظمة الديمقراطية! من 1955 إلى حرب أبريل 2023
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-23-2026, 01:15 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-02-2026, 00:19 AM

يوسف ارسطو
<aيوسف ارسطو
تاريخ التسجيل: 10-12-2024
مجموع المشاركات: 130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
المسرح في بلادنا ما زال في طور الهواية ​وثيقة حوار شامل مع يوسف أرسطو حاوره هيثم مضوي

    00:19 AM October, 01 2026

    سودانيز اون لاين
    يوسف ارسطو-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    المسرح في بلادنا ما زال في طور الهواية
    ​وثيقة حوار شامل مع يوسف أرسطو
    حاوره هيثم مضوي
    صحيفة الصحافة
    نوفمبر 2017م
    ​مقدمة:
    يوسف أحمد عبد الباقي (أرسطو)، مسرحي نشط في مجال الفعل المسرحي في السودان. درس بكلية الموسيقى والدراما (تخصص تمثيل)، وهو صاحب رؤية ومشروع في المسرح السوداني، ومؤسس للعديد من المبادرات الكبيرة التي حركت الساحة الثقافية والمشهد المسرحي؛ فهو مؤسس «جماعة مسرح السودان الواحد» منذ عام 2004 وحتى الآن، ورئيس «نادي المسرح الحر» (الجسم المنظم لمهرجان المسرح الحر)، وصاحب فكرة القوافل الثقافية والمسرحية التي نظمتها الجماعة في عدد من الولايات وما زالت مستمرة، ومن أمثلتها: «أيام المسرح والتعليم 2008» بالنويلة، «أيام المسرح وأسئلة المستقبل 2010» بود المنسي، «أيام المسرح وقضايا التجديد 2011» بولاية الجزيرة، «أيام المسرح وقضايا التنمية 2012» بالفاو (القرية 3) بولاية القضارف، و*«أيام المسرح وقضايا السلام 2005»* بولايتي سنار والنيل الأبيض، والتي اشتملت على عروض مسرحية، ومعارض تثقيف صحي، ومعارض كتب، وألعاب وكرنفالات، ودراسات تسعى الجماعة لتطويرها إلى مؤتمرات مسرحية سودانية كـ «مؤتمر المسرح والتعليم» و*«مؤتمر المسرح والتنمية»*.
    ​نلتقيه في هذا الحوار الوثائقي الذي أجاب فيه عن الكثير مما يخص تجربتهم والمهرجانات، وأهم الاستعدادات للدورة السادسة للمهرجان الدولي للحر (المزمع قيامها في مارس 2017م).. فإلى مضابط الحوار:
    ​س1: بدايةً أستاذ يوسف (أرسطو)، أنت صاحب فكرة مشروع «مسرح السودان الواحد»، وقد لاحظ المتابعون والمطلعون على التجربة أن فكرة المشروع تطورت إلى «مهرجان المسرح الحر»، والذي أضحى واحداً من تجليات هذه الحركة المسرحية الشبابية الجادة.. فهل غيَّب «المسرح الحر» مشروع «مسرح السودان الواحد»؟ أم ماذا أنت قائل لتفكيك هذه المعضلة والتداخل المربك أحياناً؟ ولماذا لم تكتفوا بمشروع واحد واسم واحد؟
    ​ج: في البداية اسمحوا لي أن أشكر الصحافة الثقافية والملفات التي سلطت الضوء على المشروعات الثقافية والمسرحية، والشكر الجزيل لصحيفة «الصحافة»، وتحديداً القائمين على الملف الثقافي الأستاذ هيثم مضوي والأستاذ أحمد عوض؛ فقد كنتم شركاء وبذلتم وما زلتم تبذلون الكثير في ما يعنى بالشأن الثقافي والاهتمام بالمسرح. ونتمنى أن نكون خفيفين على القراء، وأن يكون هذا اللقاء مساحة مهمة وبداية لشراكة مستمرة بين الملف وإدارة المهرجان، والله الموفق.
    ​أولاً، لابد من القول بصدق إن مهرجان المسرح الحر فيه شركاء. وللتوضيح بجلاء وضعاً للنقاط على الحروف: بالنسبة للبعيد غير المطلع على بواطن الأمور، قد يبدو وكأن هنالك أكثر من مشروع، لكن بالنسبة لنا فإن «الجماعة» و«النادي» هما جسمان لمشروع ممتد؛ ثانيُهما جزء ومكملٌ للأول. وسياقياً يمكن تشبيه الكل بالهرم: قاعدته مشروع «مسرح السودان الواحد»، وأعلى الهرم «المسرح الحر»، ولا يوجد حد فاصل أو قطع بينهما. وتبرير ذلك يتضح من سياقه؛ إذ إن لكل مرحلة ظروفها الذاتية والموضوعية التي تشكلها، والحياة في تطور وتغيير مستمرين وبلا هوادة، فإن لم تتفهم المتغيرات والمستجدات تجاوزك الزمن وتجمدت مشاريعك.
    ​وكما ذكرت، ففي المسرح الحر هنالك شركاء وشراكات لها اشتراطاتها، لكن عموماً جذور الفكرة وبدايتها هي الجماعة ومشروع «مسرح السودان الواحد»، بينما «نادي المسرح الحر» هو جسم مسجل وقانوني لدى مسجل الفرق والجماعات الثقافية واللجنة الوطنية للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبالتالي فهو آلية تنفيذية وقانونية للمشروع ككل. كما يمكن أن يُفهم النادي بصفته امتداداً طبيعياً لتجربة مسرح السودان الواحد ودَفْعاً لها في الاتجاه الصاعد وللأمام، وليس خصماً عليها.
    ​س2: يُعد مهرجان المسرح الحر من أبرز إنجازاتكم، فبماذا يمتاز عن المهرجانات الأخرى الموجودة في الساحة؟
    ​ج: ما يميز مهرجان المسرح الحر أنه مبادرة للاحتفاء بالمسرح وأدواره المتجاوزة لمجرد التباري والافتخار بالقدرات الأدائية والتحكم في عناصر العرض المسرحي وتفجير قدرات الممثلين وتوصيل الرؤى، ليجذّر المسرح كظاهرة وأداة ممكنة ومتاحة وغير محتكرة لبضعة نشطاء مسرحيين.
    ​فهي كمبادرة تجيب عن سؤال المناضلين لفعل مسرحي خارج نطاق الفئات الطفيلية المستحوذة على المسرح في السودان، مما يحتم نزوع تجارب العروض فيه إلى الفضاء الاجتماعي والإنساني الأرحب. كما أن المبادرة جاءت في خضم ظروف عصيبة تمر بها أقطار عديدة في الوطن العربي وإفريقيا، وهو ما يتطلب من المسرحيين أن يضعوا نصب أعينهم إمكانية تسخير قدرات المسرح الفريدة في جعل الحياة أكثر استقراراً وإنسانية، وجديرة بأن نعيشها ونتشاركها جميعاً دون تمييز.
    ​وهذا ما يلزم الانتباه لمضامين العروض لخدمة قضايا الإنسان في "الهنا والآن"، والتطلع للفضاء الإنساني الكبير. ولا ينبغي أن يُفهم من ذلك الاهتمام بالمضمون على حساب الشكل، فالشكل في المسرح لا ينفصل عن المضمون، والقالب والشكل هما ما يحددان المحتوى.
    ​نحن نتطلع إلى عروض تتحدى شروطها وظروفها؛ فالذي يعلمه المسرحيون أن السودان قد يكون البلد الوحيد الذي لا يدعم ولا يرعى الفرق والجماعات المسرحية، وبمعنى أوضح: المسرح في بلادنا ما زال في طور الهواية، ولا يوجد في السودان مسرحي واحد محترف لمهنة المسرح يعتمد عليها في معاشه، بما في ذلك مدير المسرح القومي نفسه.
    ​أيضاً يمكن تعريف مهرجان المسرح الحر بأنه تجربة جديدة ومتجددة في المسرح السوداني والعربي؛ مساحة لمن لا يملكون المال للإنتاج المسرحي الكبير والمكلف، ومساحة للباحثين عن أوعية تستوعب رؤاهم وتتيح لمخيلتهم وأجسادهم التعبير عن نفسها بالممكن والمتاح. والشاهد أنه لا توجد تجربة أو مجموعة حُرمت من المشاركة والتواجد من قبل إدارة المهرجان، لأن فكرته نبعت من مجموعة من المسرحيين المنشغلين بالتجذير للمسرح والحراك الثقافي العام. ولأن الفكرة صادقة ومختلفة عن السائد، وجدت تجاوباً منقطع النظير رغم شح الإمكانيات، فهي لا تميز بين المسرحيين ومتاحة لكل من اقتنع بها. حتى اختيار عروض الولايات مثلاً يتم بواسطة مسرحيي الولاية نفسها؛ فكل ولاية تشكل لجنة تقيم حراكاً وتنافساً داخلياً لتختار من يمثلها، على عكس أن تذهب لجنة من المركز لتفرض وصايتها وتحدد المشاركات.
    ​س3: وهل تعتقد وفقاً للمعايير أعلاه أن المهرجان حقق النجاح المطلوب؟
    ​ج: ما هو النجاح لفكرة تعوزها أبسط الإمكانات المادية ولا تجد 1% من الرعاية والدعم اللازمين؟ من وجهة نظري، هذا هو النجاح بعينه! كيف لا، ومجموعة من المسرحيين ينظمون حراكاً الثقافياً بحجم مهرجان دولي نُظّمت منه خمس دورات وشهد مشاركات عديدة، ووجد تجاوباً عربياً من مصر، وليبيا، وتونس، والمغرب، والعراق، وفلسطين؟ فأي نجاح بعد هذا؟ وماذا كان سيفعل هؤلاء الشباب لو وجدوا الدعم والتمويل اللازمين؟
    ​س4: هنالك اتهامات تُوجَّه إليكم بأن المهرجان قبِل عروضاً ضعيفة لا ترتقي لمستوى المهرجانات في بعض الدورات، فهل تؤكدون هذه الاتهامات أم كيف تدافعون عن رؤيتكم؟
    ​ج: اسمح لي أولاً أن أصوب مفردة «مهرجانكم»؛ فالمهرجان هو مهرجان للمسرحيين ككل، يتشاركون فيه تجاربهم ويناقشونها لتطويرها بالدراسة والملاحظات، فهو ليس ملكاً لشخص أو مجموعة، بل هو فضاء ومساحة للفعل المسرحي والتنظير.
    ​وانطلاقاً من كون المهرجان مساحة حرة، فنحن نرفض أن نرفض أي تجربة أو عرض لضعفٍ في البناء الشكلي أو تعثرٍ في الرؤية؛ لأن الهدف الأساسي هو التطوير والوقوف على التجارب التي تتطور بالتشجيع والمراكمة ومعالجة الأخطاء. لهذا كان قرار المنظمين أن يكون المهرجان متسعاً لكل من أراد المشاركة ولديه تجربة يود أن تنال حظها من المشاهدة والنقاش والدرس.
    ​س5: حدثنا عن الاستعدادات للدورة السادسة، وهل من جديد تحملها هذه الدورة؟
    ​ج: الإعداد للدورة السادسة بدأ مبكراً؛ حيث تمت صياغة التصور ومراجعته وتقديمه للجهات الراعية والداعمة، والمؤكد أننا سنستفيد من إيجابيات وسلبيات الدورات السابقة لتقديم دورة أكثر نضجاً.
    ​أما عن الجديد، ففي الملتقى الفكري طرح المشاركون عدداً من الموضوعات المتميزة؛ حيث رشّح الدكتور عمر كلاب (الفلسطيني المقيم بليبيا وأستاذ المسرح بجامعة بنغازي) أوراقاً حول «التجريب في المسرح العربي» متناولاً عدة محاور. كما طرح الناقد السوداني محمد عوض موضوع «المسرح المدرسي.. اكتشاف المواهب والتوطين للظاهرة المسرحية»، وطرح الدكتور علي محمد سعيد موضوع «مقاربة المسرح والشعر» للربط بين نشأة المسرح والشعر، مما يتيح مشاركة بيوت الشعر واتحاد الكتاب ويدعم مشاركة غير المسرحيين. وسيتم حسم المحاور النهائية وإرسالها للمشاركين لكتابة أوراقهم وإعدادها للنقاش.
    ​أما بالنسبة للفرق المشاركة، فقد تأكدت حتى الآن مشاركة 8 ولايات (من بينها الخرطوم التي تشارك بـ 3 عروض)، وعربياً تقدمت طلبات مشاركة من مصر، وتونس، الجزائر، ليبيا، دولة جنوب السودان، والمغرب، وما زال باب التقديم مفتوحاً حتى 19 يناير 2017م، أي قبل شهرين من الفعاليات الختامية للمهرجان.
    ​س6: كلمة أخيرة؟
    ​ج: الشكر بعد الله سبحانه وتعالى للفرق والجماعات المسرحية والمسرحيين الذين ساهموا في توطيد تجربة المهرجان واستمراره. ولا يفوتني ذكر الصحفيين والإعلاميين والجهات الراعية، وعلى رأسهم الأستاذ الطيب حسن بدوي وزير الثقافة الاتحادي لوقفته مع تجارب الشباب، والأستاذ عاطف عثمان الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون لوقوفه الصلب مع المشروعات الثقافية رغم محدودية ميزانيات المجلس والوزارة التي لا تتجاوز حدود التسيير.
    ​ونرسلها مدوية لوزارة المالية والقائمين على الموازنة: أولوا الثقافة الاهتمام والموازنة التي تستحقها.. ادعموا الثقافة، فبالثقافة تُقاد الحياة وتتجدد وتصبح جديرة بأن تُعاش.

    يوسف ارسطو
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de