صور لصلاة و تهانى السودانيين بعيد الفطر المبارك حول العالم....2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 06-22-2017, 08:45 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف العام (2002م)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون

03-18-2003, 09:13 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون

    سأنشر الكتاب كاملاً في هذا البورد، ولكن مفرقا، عسى ولعل يقرأه الناس- باختلاف مذاهبهم وأديانهم وطوائفهم، فالخطر المحدق بهم يهدد الانسانية جمعاء، ورغم أن هذه البروتوكولات - كما يبدو- قد كتبت منذ مئات السنين، فإن ما خططت له ينفذ بدقة وهو ظاهر للعيان الآن، فاعتبروا يا أولي الألباب..

    عمر حسن غلام الله

    وإليكم الكتاب:

    محمد خليفة التونسي

    الخطر اليهودي
    بروتوكولات حكماء صهيون

    أول ترجمة عربية أمينة كاملة
    مع مقدمة تحليلية في مائة صفحة

    تقدير الكتاب وترجمته للأستاذ الكبير
    عباس محمود العقاد

    الناشر دار الإمام الحسن






    الطبعة الخامسة
    1400هـ – 1980م

    مشخصات الكتاب
    اسم الكتاب : الخطر اليهودي
    المؤلف : محمد خليفة التونسي
    القياس : وزيري
    الناشر : دار الإمام الحسن
    تاريخ النشر : 1393هـ
    المطبعة : نمونه / قم
    العدد : 3555 نسخة
    حق الطبع محفوظ
    إيران / قم

    (عدل بواسطة Mandingoo on 04-10-2003, 08:13 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-18-2003, 09:15 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    "نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه. ومحركي الفتن فيه وجلاديه"
    (الدكتور أوسكار ليفي)

    الشعار اليهودي- البلشفي محوطاً بالأفعى الرمزية.
    انظر تصدير البريطان، والبروتوكول 3، وتعقيب الأستاذ نيلوس.


    ملاحظات الترجمة العربية

    1- أيها القارئ! احرص على هذه النسخة، لأن اليهود كانوا يحاربون هذا الكتاب كلما ظهر في أي مكان! وبأي لغة، ويضحون بكل الأثمان لجمع نسخه وإحراقها حتى لا يطلع العالم على مؤامراتهم الجهنمية التي رسموها هنا ضده وهي مفضوحة في هذا الكتاب.
    2- كل هوامش الكتاب من وضعنا للترجمة العربية، إلا خمسة هوامش صغيرة جداً وأشرنا في نهاية كل منها هكذا (عن الأصل الإنجليزي).
    3- كل كلام بين قوسين حاصرتين هكذا ( )، فهو زيادة منا.
    4- تتردد كثيراً في هذا الكتاب كلمة "أممي" ومثلها "أممية" و "أمميون"، وهي علم على كل إنسان أو شئ "غير يهودي".
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-18-2003, 09:16 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    الباب الأول

    مدخل الترجمة العربية

    1- الإهداء للمترجم
    2- تقدير الكتاب وترجمته للأستاذ عباس محمود العقاد
    3- مقدمة الطبعة الثانية للمترجم
    4- مقدمة الطبعة الأولى للمترجم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-18-2003, 09:17 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    الإهداء

    عزيزتي المجاهدة الموقرة السيدة "استر فهمي ويصا".
    سلام عليك وتحية لك في المجاهدين الوطنيين، وأرجو الله أن يمتعك بما عودك من العافية وحب الخير والعمل بالحق، وأن ينفع بك وبأمثالك الأوطان والأمم، ويثيبك بكريم شمائلك ومساعيك أجمل الثواب.
    لقد كنت وما تزالين – فيما علمت- مثال الإخلاص والجد لخدمة هذا الوطن الذي نعزه ونعتز به، ونبغي له مزيداً من العزة برسالة إنسانية كبيرة في عالم الثقافة والحضارة بين أرقى الأمم، فإن أمة ليست لها مثل هذه الرسالة في هذا المجال أمة ضائعة لا محالة، ولو وحلت في وفرة الثراء والترف والسلطان حتى سادت سكان هذا الكوكب وما بعده في فضاء الله الوسيع.
    ولقد جريت في مساعيك على عرق هو جدير بك كما أنت جديرة به، فكنت كأنجب بنات وطننا في الجهاد بالقول الفصيح والعمل البليغ، أمام كل باخل عليه بكرامة الأوطان، وباخل على أهله بكرامة المواطنين سواء كان من أبنائه أو الغرباء عنه..
    وإذا كنت لم أسعد برؤيتك ولا خطابك حتى اليوم فإني مدين لك بجانب من هذا الفضل العام الذي شملت به كل مواطنينا في جهادك الموفق.. ثم أنا مدين لك بفضل خاص مع هذا الكتاب، إذ أتاني أنه في طبعته الأولى قد نعم برضاك، فأوليته جانباً من عنايتك بدراسته والترويج للفكرة التي نشرته من أجلها، سواء بما حاضرت فيه وتحدثت به وأهديت من مئات نسخه الى من تعرفين ومن لا تعرفين من المواطنين رجالاً ونساء، لا يحفزك الى شئ من ذلك إلا ما عودك الله من الإيمان بما ترينه حقاً، ثم الجهاد في سبيله ببلاغة القول والعمل ناصحة صريحة.
    ولهذا عاهدت الله عنك لئن أبقاني حتى أعيد طبع هذا الكتاب لأهدينه إليك جزاء فضلك الخاص مع فضلك العام اللذين تواتر علمي بهما من معارفك ومعارفي ولا سيما صديقاتي من مريداتك النجيبات المخلصات اللاتي كنت لهن قدوة حسنة بمساعيك الإنسانية الوطنية.
    وإني إذ أقدمه إليك لأرى فيك القارئ الأمثل الذي لا أحب أن اكتب لغيره، ولا أن يقرأ لي غيره، بما له من حق يكافئ قوته وأمانته فيما يقرأ ولو صفرت يده من ثمن ورقة، فهذا وحده من اسميه "القارئ الصديق" فيما أكتب، كأن كتابي رسالة شخصية بيننا فيما عندي وعنده ولو كان واحداً في أمة، وهو وحده عون الكاتب المخلص الذي يودع سطوره صفوة ما وعي في أحيا ساعاته من تجاريبه ومطالعاته، ويغار لكلماته غيرته لعرضه وحياته، وهذه المعاطفة – من جانب القارئ القوي الأمين الذي يعي جوانب ما يقرأ وبواعث صاحبه ووجهاته ومزاجه- هي وحده جزاء هذا الكتاب لا جزاء غيرها ولا جزاء يعلوها، ولو لقي منه المخالفة والتفنيد في كل سطر رأياً برأي وحجةً بحجة، وهذه المعاطفة وحدها هي القرابة التي لا تبلغ مبلغها عند المخلصين قرابة اللحم والدم أنساً وثقة وغبطة.
    ولا ريب- أيتها الأخت العزيزة- أنك قرأت ما قاله سيدنا وهو جالس يوماً بين حوارييه يفضي إليهم برسالته، حين جاءه آذن بأن أمه واخوته الأحباء قد حملهم الشوق من مكانهم البعيد إليه ليلقوه بعد فراق، فأبى- وهو مثال البر والرحمة- أن ينتزع لهم، وأجاب آذنه وهو يشير الى حوارييه الذي أحس أنهم إليه أقرب وبه أولى "هؤلاء أمي واخوتي". وأنت قرأت أيضاً ما قاله لمن شفعت لابنيها عنده أن يجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره، فعرفت أن لا يحق لأحد مخلص أن يجالسه إلا من يشرب من كأسه ويصطبغ بصبغته، وأنه لا يحق لمخلص أن يعطي أحداً مكاناً عنده إلا من أعده الله لهذا المكان.
    ولولا احتجاب الغيب وضعف الخليقة واختلاط الأمور لما ألقى صياد شبكته إلا حيث يستوثق بالصيد الذي يتوخاه، ولما كابد التمييز بين ما علق بشبكته فاستخلص منها ما يريد ونفى عنها أو نفضها زهداً وزهادة مما لا يريد، وأنت عليمة بقصص أولئك الصيادين الأبرار وما نصحهم به المرشد الأكبر كي يستبدلوا صيادة بصيادة، وبحراً ببحر، وما كابدوه ويكابده كل صياد مخلص من مخاطر البحار صغيرها وكبيرها وهو يتخبط بين الوعود والمزالق الغمرات.
    وهذه كلها عبر تهدي لأنها تهدي، و"من كانت له أذنان للسمع فليسمع"، وهأنذا- أيتها الأخت الفاضلة- أهدي وأهدي كتابي إليك على النحو الذي حدثتك هنا في كل ما أودعته إياه، وأرجو أن تغفري لي تخلفي عن السعي به الى حضرتك الآنسة بخلائقك السمحة، العامرة بمبرراتك المتصلة، ولولا ما جرت به عادة كالطبيعة أن لا أسعى كالعفاة الى باب أحد لخف بي فضلك الى حضرتك حيث كنت، حتى أسعد بلقائك، وأن يوماً ألقاك فيه لجدير بين أعز أيامي بالغبطة والرضوان، وأنك لأهل التقدير والغفران.
    كبرى القبة في 16 من مارس 1961
    لأخيك المخلص
    محمد خليفة التونس
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-18-2003, 09:18 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    تقدير

    بروتوكولات حكماء صهيون
    للأستاذ الكبير عباس محمود العقاد

    ظهرت أخيراً في اللغة العربية نسخة كاملة من هذا الكتاب العجيب: كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون".
    ومن عجائبه أن تتأخر ترجمته الكاملة في اللغة العربية الى هذه السنة، مع ان البلاد العربية أحق البلاد أن تعرف عنه الشيء الكثير في ثلث القرن الأخير، وهي الفترة التي منيت فيها بجرائر "وعد بلفور" وبالتمهيد لقيام الدولة الصهيونية على أرض فلسطين.
    ان هذا الكتاب لا يزال لغزاً من الألغاز في مجال البحث التاريخي وفي مجال النشر والمصادرة، فقلما ظهر في لغة من اللغات إلا أن يعجل إليها النفاد بعد أسابيع أو أيام من ساعة ظهوره، ولا نعرف أن داراً مشهورة من دور النشر والتوزيع أقدمت على طبعه مع تكاثر الطلب عليه، وكل ما وصل إلينا من طبعاته فهو صادر من المطابع الخاصة التي تعمل لنشر الدعوة ولا تعمل لأرباح البيع والشراء.
    ومن عجائب المصادفات على الأقل ان تصل الى يدي ثلاث نسخ من هذا الكتاب في السنوات الأخيرة: كل نسخة من طبعة غير طبعة الأخرى، وكل منها قد حصلت عليه من غير طريق الطلب من المكتبات المشهورة التي تعاملها.
    أما النسخة الأولى فقد أعارني إياها رجل من قادتنا العسكريين الذين يتتبعون نوادر الكتب في موضوعات الحرب وتدبيرات الغزو والفتح وما إليها، وقد أعدتها إليه بعد قراءتها ونقل فصول متفرقة منها.
    وأما النسخة الثانية فقد اشتريتها مرجوعة مقطوعة لا يعلم بائعها ما اسمها وما معناها، وقد ضاعت هذه النسخة وأوراق النسخة المنقولة مع كتب وأوراق أخرى اتهمت باختلاسها بعض الخدم في الدار.
    وأما النسخة الثالثة وهي من الطبعة الإنجليزية الرابعة فقد عثرت عليها في مخلفات طبيب كبير وعليها تاريخ أول مايو سنة 1921 وكلمة "هدية" بالفرنسية Souvenir وكدت اعتقد من تعاقب المصادفات التي تتعرض لها هذه النسخ أنها عرضة للضياع.
    والترجمة العربية التي بين أيدينا اليوم منقولة من الطبعة الإنجليزية الخامسة، نقلها الأديب المطلع "الأستاذ محمد خليفة التونسي"، وحرص على ترجمتها بغير تصرف يخل بمبناها ومعناها فأخرجها في عبارة دقيقة واضحة وأسلوب فصيح سليم.
    صدر المترجم الفاضل لهذا الكتاب الجهنمي بمقدمة مستفيضة قال فيها عن سبب وضعه ان زعماء الصهيونيين "عقدوا ثلاثة وعشرين مؤتمراً منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مرة في 14 أغسطس سنة 1951، ليبحث في الظاهر مسألة الهجرة الى إسرائيل ومسألة حدودها- كما جاء بجريدة الزمان- وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً دراسة الخطط التي تؤدي الى تأسيس مملكة صهيون العالمية، وكان أول مؤتمراتهم في مدينة بال بسويسرة سنة 1897 برئاسة زعيمهم هرتزل، وقد اجتمع فيه نحو ثلثمائة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية، وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود" ثم اجمل الأستاذ المترجم ما اشتملت عليه فصول الكتاب من شرح الخطط المتفق عليها، وهي تتلخص في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من وراء القبض على زمام الصيرفة، فيها تفسير للمساعي التي انتهت بقبض الصيارفة الصهيونيين على زمام الدولار في القارة الأمريكية ومن ورائها جميع الأقطار، وتفسير الى جانب ذلك للمساعي الأخرى التي ترمي الى السيطرة على المعسكر الآخر من الكتلة الشرقية، وانتهت بتسليم ذلك المعسكر الى أيدي أناس من الصهيونيين أو الماديين الذين بنوا بزوجات صهيونيات يعملن في ميادين السياسة والاجتماع.
    وتتعدد وسائل الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والإباحة بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين أو الوطنية أو الخلق القويم.
    ذلك هو فحوى الكتاب وجملة مقاصده ومراميه، وقد ظهرت طبعته الأولى منذ خمسين سنة، ونقلت من الفرنسية الى الروسية والإنجليزية فغيرها من اللغات.
    ويتقاضانا إنصاف التاريخ، ان نلخص هنا ما يقال عنه من الوجهة التاريخية نقداً له وتجريحاً لمصادره، أو اثباتاً له، وترجيحاً لصدقه في مدلوله.
    فالذين ينتقدونه ويشككون في صحة مصادره يبنون النقد على المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو بأقل من ذلك في أحوال أخرى، ومنها حوار بين مكيافيلي وم
    سسكيو يدور حول التشهير بسياسة نابليون الثالث الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب ألماني يدعى هرمان جودشي ضمنها حواراً تخيل أنه سمعه في مقبرة حبر من أحبار اليهود بمدينة براغ دعي إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب كل واحد منهم على سبط من أسباط إسرائيل. ويعتمد الناقدون أيضاً على تكذيب صحيفة "التيمس" للوثائق بعد إشارتها إليها عند ظهورها إشارة المصدق المحذر مما ترمي إليه.
    أما المرجحون لصحة الوثائق أو لصحة مدلولها فخلاصة حجتهم انها لم تأت بجديد غير ما ورد في كتب اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السنن اليهودية، وغاية ما هنالك أن التلمود قد أجملت حيث عمدت هذه الوثائق الى التفصيل والتمثيل.
    ويقول الصحفي الإنجليزي "شسترتون" A. K. Chesterton في مناقشة للكاتب الإسرائيلي لفتوتش Leftwich أقوالاً مختلفة لتعزيز الواقع المفهوم من تلك البروتوكولات، خلاصتها ان لسان الحال أصدق من لسان المقال، وأن مشيخة صهيون أو حكماء صهيون قد يكون لهم وجود تاريخي صحيح، أو يكونون جميعاً من خلق التصور والخيال، ولكن الحقيقة الموجودة التي لا شك فيها ان النفوذ الذي يحاولونه ويصلون إليه قائم ملموس الوقائع والآثار.
    قال في المجموعة التي نشرت باسم "فاجعة العداء للساميين" أن المارشال "هايج" سمع باختياره للقيادة العامة من فم اللورد "روتشيلد" قبل أن يسمع به من المراجع الرسمية وأن بيت روتشيلد خرج بعد معركة واترلو ظافراً كما خرج زملاؤه وأبناء جلدته جميعاً ظافرين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، وأنه لا يوجد بيت غير بيت روتشيلد له اخوة موزعون بين لندن وباريس وبرلين، وبدأ كلامه قائلاً: "انني من جهة يبدو لي أن البروتوكولات تستوي روحياً على نفس القاعدة التي استوت عليها فقرات من كتاب التلمود تنزع الى رسم العلاقات التي يلتزمها اليهود مع عالم الأمم أو الغرباء، وانني من جهة أخرى لا أعرف أحداً يحاول أن يزعزع عقائد اليهود في دينهم إلا كغرض من أغراض التبشير العامة، ولكني أعرف كثيراً من اليهود الذين يعملون على تحطيم يقين الأمم بالديانة المسيحية.
    ونستطيع نحن أن نضيف الى قول شسترتون أقوالاً كثيرة من قبيلها وفي مثل معناها واستدلالها، فهذا الدولاب الهائل الذي دار على حين فجأة من الآستانة الى أمريكا الى إفريقية الجنوبية لتنفيذ البروتوكولات شاهد من شواهد العصبة العالمية التي تعمل باتفاق في الغاية، ان لم تعمل باتفاق في التدبير، وهذه الثقة التي تسمح لصعلوك من صعاليك العصابات أن يهدد سفير الولايات المتحدة ويكلفه أن ينذر حكومته بما سوف يحل بها إذا خالفت هوى العصابة، شاهد آخر من شواهد تلك السطوة العالمية التي تملي أوامر على الرؤساء والوزراء من وراء ستار، وهذه الشهوة "العالمية" التي يلعب بها الصهيونيون لإغراء ضعاف الكتاب شاهد آخر من شواهد أخرى لا تحصى، فلم يترجم كتاب عربي قط لكاتب تناول الصهيونية بما يغضبها في وقت من الأوقات.
    ولست أذهب بعيداً وعندي الشواهد من كتبي التي ترجمت الى الفرنسية والإنجليزية، ونشرت فصولاً منها في مجلات مصر وأوروبا، فقط توقف طبعها- بعد التعب في ترجمتها- لأنني كتبت وأكتب ما يفضح السياسة الصهيونية.. وقد تحدثت الى فتاة من دعاتهم في حضرة صديق بقيد الحياة فجعلت تومئ الى مسألة الترجمة، وتسألني سؤال العليم المتغابي "عجبي لمثلك كيف لا تكون مؤلفاته منقولة الى جميع اللغات".
    سألتني هذا السؤال وهي فيما أظن لا تصدق أن الشهرة العالمية على جلالة قدرها شئ نستطيع أن نحتقره إذا قام على غير أساسه وأصبح ألعوبة في أيدي السماسرة والدعاة، فقلت لها: "ان بلوتارك قد سبقني الى جواب هذا السؤال". فعادت تسأل: "وماذا قال؟" قلت: "روى على لسان بطل من أبطال الرومان أنه سئل: لماذا لا يقيمون لك تمثالاً بين هذه التماثيل؟ فأجاب سائله: أن تسألني سؤالك هذا خير من أن تسألني: لماذا أقيم لك هذا التمثال؟".
    وأغلب الظن بعد هذا كله على ما ترى أن البروتوكولات من الوجهة التاريخية محل بحث كثير، ولكن الأمر الذي لا شك فيه كما قال شسترفيلد: أن السيطرة الخفية قائمة بتلك البروتوكولات أو بغير تلك البروتوكولات.

    عباس محمود العقاد
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-19-2003, 07:48 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    مقدمة الطبعة الثانية

    أصداء الطبعة الأولى

    أيها القارئ الصديق ..
    بيد الأخوة التي تحتضن في بر وحنان كل من تجمعهم بها الرحم الإنسانية دون أن تفرق بين أحد منهم، أقدم هذه الطبعة الثانية لكتاب "الخطر اليهودي: بروتوكولات حكماء صهيون" كما قدمت سابقتها التي نفدت منذ سنوات، ثم توالى الطلب والإلحاح عليها من قراء بعد السكوت عن تلبية ندائهم تقصيراً جديراً بالاعتذار، ولكن تمحل الأعذار ليس من شمائل الأحرار.
    ولست أقدمها لقومي وحدهم، بل لكل الأمم، لعل عقلاءها يرشدون، ويعملون بما يعلمون، دون أن يحيد بهم عن طريق الحق تشجيع من هنا أو تخذيل من هناك.

    1- ترجمة الكتاب وأثرها:

    وترجمتي هذه- فيما علمت بعد البحث المستفيض- أول ترجمة عربية لهذا الكتاب العجيب وأوفاها، وان شعوري بمسئوليتي الإنسانية مع مسؤوليتي القومية وأشد منها هو أكبر الأسباب التي حفزتني على ترجمته منذ حصلت على نسخته الإنجليزية بشق النفس بعد بحث طويل، بل ان هذا الشعور هو الذي حفزني على طلبها وتجشم المتاعب في سبيلها والرغبة في ترجمتها قبل العثور عليها، وذلك بعد أن اطلعت على فقر وخلاصات منها بالإنجليزية والعربية في الكتب والصحف، حتى قضى الله لي بكل ما أردت منها بعد اليأس، فتحقق لي ما ينسب الى الشاعر الميتم المجنون بليلاه:
    "وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
    يظنان كل الظن أن لا تلاقيا"
    فالحمد لله الذي جمع بعد شتات، وقضى باللقاء والإئتلاف بعد مواجع اليأس وطول الفراق.
    وهذه الترجمة أمينة على روح النص تمام الأمانة، وتكاد لدقتها أن تكون حرفية في مجمل ملامحها سطراً سطراً، لا فقرة ثم فقرة فحسب، فلم أحد قيد شعرة عن النص الإنجليزي في أي موضع، مع مراعاة المحافظة على فصاحة الترجمة العربية وسلامة عبارتها، ومراعاة ما يستلزمه الفرق بين اللغتين في النظم، ولست أبالغ إذا ادعيت أن المترجم الإنجليزي لو ترجمها الى العربية لما ضمن لها من الوضوح والدقة والبلاغة أعظم من ترجمتنا، وهذا ما جعلني أكتب في صدر الترجمة أنها "أول ترجمة أمينة كاملة" دون تبجح ولا استعلاء.
    وأحمد الله حق حمده أيضاً بما أولى الطبعة الأولى من عناية القراء الذين تعد عنايتهم بكتاب تشريفاً له ولصاحبه، وان لم تكن شرفاً لهما، إذ لا شرف لإنسان ولا لعمل إلا بما فيه. ولا بإقبال عليه أو بإعراض عنه، وحسب الإنسان الفاني شرفاً أن يبذل مخلصاً لغيره غاية وسعة على ما تقتضي الكرامة والمروءة وتقوى الله، فأما الإقبال والاعراض وما اليهما من رواج وكساد فحظوظ عارضة قد تكون عادلة أو جائرة.
    ولقد تمثلت عناية هؤلاء القراء الأماثل في صور شتى، فتناوله كثير منهم بالدرس أو النقد، وتناوله غيرهم بالتلخيص أو التوضيح كتابة في الصحف أو محاضرة في المجامع والندوات في كثير من البلاد العربية والشرقية والأوروبية والأمريكية، وقام آخرون بترجمة كله أو بعضه إلى لغاتهم: ومنها الفارسية في إيران والأردية في الهند، كما ترجم في مصر ثانية الى الفرنسية، ونشرت خلاصة له بالإنجليزية، وأنسَ به وبمقدمته العربية كثير من الباحثين فاتخذوهما مرجعاً يستندون إليه أو يقتبسون منه ويستشهدون به في مقالاتهم وكتبهم عن الصهيونية العالمية، ونوه بمضامينه كثير من الأدباء والمفكرين والزعماء والرؤساء والوزراء فيا يكتبون وما يقولون.
    ولقد عرفت بعض ذلك بنفسي، وحدثني ببعضه قصداً أو عفواً مطلعون من الأصدقاء والخلطاء ممن تقلبوا في البلاد شرقاً وغرباً، وكان أشد أهل هذه البلاد اهتماماً به المغاربة والمصريون والعراقيون والسوريون، وبلغ من حماسة إحدى سيداتنا المصريات الجليلات- كما حدثني موزعوه- أنها اشترت من نسخه بضع مئات ثم بضع خمسينات أهدتها إلى من تعرف ومن لا تعرف، وألقت محاضرتين أشادت فيهما بمضامينه في ناديين نسائيين على غير معرفة بي، وإن أنسَ لا أنسى أمسية طرق بابي فيها فلاح كهل، لو كان بين جمهرة من أوساط فلاحينا أو من دونهم لاقتحمته أحصف العيون. ولم أكن أعرفه ولكن ما كاد يستقر بمجلسي حتى عرفت أنه من قرية خاملة في أطراف الصعيد، وأنه جاء يستوضحني مواضع من الكتاب، ويستزيدني غيرها، واستمر ساعات يسألني ويحاسبني ويستوثق مما يسمع كأنه من ملائكة الحساب، وأنا أفرغ له وعيي بين الغبطة والدهشة، فوالحق لقد كانت غبطتي بزيارته عدلاً لأعظم جزاء، ولقد كان الرجل الى جانب حصافته كريماً فاعتدني من الأصدقاء وكرر وصالي بهذا الولاء فحيا الله "الشيخ عبد الحميد روق" في قريته من مركز الصف بالجيزة.
    وكنت قبل خروج نسخ الكتاب من المطبعة أترقب أن يحاول اليهود جمعها كدأبهم معه حيثما ظهر في أي لغة، فكنت أناشد موزعيه وطنيتهم أن لا يبيعوها إلا نسخة نسخة، إلا أن يجدوا سبباً مرضياً لشراء جملة منها، إذ كانت غايتي الأولى من إظهاره نشر فكرته وتدبر خطته ابتغاء وجه الله ومصلحة عباده جميعاً، وأن يعتبره قارئه كأنه رسالة شخصية من صديق، وما يسرني بغير ذلك أن تنفد منه مائة طبعة لكي تمضي آلاف نسخها الى الظلام أو النار أو ما يشبه ذلك، أياً كان ما تجنيه لي من عروض الدنيا التي يتهافت عليها من يزنونها بغير ميزاني، وحسبي في نهاية المطاف أن أشير الى أن ندائي بهذا الكتاب لم يكن صوت صارخ في البرية.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-20-2003, 07:33 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    2- الفرق بين الطبعة الأولى والثانية:

    وقد كان الكتاب في طبعته الأولى- ولم يزل قسمين: قسماً مترجماً لا فضل لي فيه إلا الأمانة التي وسعتني في الترجمة، وقسماً موضعاً أنا كاتبه وهو لي وعلي بمزاياه وعيوبه.
    أما القسم المترجم فهو البروتوكولات الصهيونية ومقدمتها وتعقيبها اللذين اختصها بهما الأستاذ "سيرجي نيلوس" أول من نشرها للعالم في الروسية، وقبل ذلك تصدير البريطان للترجمة الإنجليزية في طبعتها الخامسة (ومنها نسختنا التي ترجمناها) وفقرة وردت داخل غلافها عنوانها "بروتوكولات حكماء صهيون: الإنجيل البلشفي"، وكنت ترجمت هذا القسم سنة 1947، وأطلعت عليه بعض ذوي القوة والأمانة من إخواني فنظره، كما كررت النظر فيه مرات بعد ذلك حتى خلال تصحيحي لمسودات طبعته سنة 1951، فلما عزمت إعادة طبعه أبقيت هذا القسم على حاله في الطبعة الأولى غير جمل أو ألفاظ قلائل دعتني الرغبة في زيادة تجويد الصياغة وتوضيح العبارة الى تبديل جزء مكان غيره في جملة جملة، وندر أن استبدلت لفظاً بغيره، فلا اختلاف بين الطبعتين على القراء الذين لا يهمهم من الكتاب إلا البروتوكولات وسائر القسم المترجم.
    أما القسم الموضوع الذي هو من قطرات قلمي فكان مقدمة طويلة ذات اثنتي عشرة فصلة تدور حول القسم المترجم ولا سيما البروتوكولات، ثم هوامش كثيرة ذيلت بها صفحاته إما لتوضيح غامض أو ربط متفرق، فلما عزمت إعادة طبعه ترددت أمام المقدمة والهوامش بين رأيين: الإبقاء عليها والتخفيف منها ولم يضطرني الى التردد محض النقص الذي فطر الله الناس عليه فنضح على كل ما يصدر عنهم، كما حبب إليهم الكمال فنزعوا الى طلبه، إنما كان هناك سببان آخران: أحدهما ظاهر وهو طول المقدمة والهوامش وشفيعه حاجة جمهرة القراء بيننا الى مجهود قليل مثمر يغنيهم بالضرورة عن مجهود ضخم دون طائل. فقد لا تتيسر مراجعه أو لا يتاح الوقت له، أو لا تعين القدرة عليه.
    والسبب الثاني خفي يكاد يكون خاصاً بي، وشفيعي في اعذاره هو إبراء ذمتي، فأرجو آلا يضيق كرمك الأخوي عن وعيه، هذا السبب هو أني كتبت المقدمة والهوامش خلال طبع القسم المترجم وأنا مضعضع النفس والجسم أبان نقاهة من مرض أيأسني وأوهمني يومئذ أنني لما بي، فكنت والموت في سباق ليخرج الكتاب أو يدفن، فكنت أجر رجليّ، وأتوكأ عليهما متثاقلاً من فراشي الى مكتبي لأسطر ما يسعني سطراً أو بضعة سطور أحياناً، وصفحة أو نحوها أحياناً أخرى. والقلم بيميني على الصحيفة كمحراث ناشب في صعيد صخري، ثم مدت لي عناية الله في الغاية ببقية من شباب صنتها فصانتني، وبضرورة معوقة ضقت بها أولاً حين خشيت لضعفي أن يدفن عملي بعدي، ثم حمدتها بعد قليل، وكانت مصداق الآية الكريمة "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
    هذه الضرورة هي اشتغال المطبعة عن طبع كتابي بكتب غيره التزمت مع أصحابها مواعيد محدودة، فاستطعت خلال هذه الفترة أن أكتب ما تيسر لي على مهل، ثم استطعت- وكل صفحات الكتاب أمامي- أن أربط متشابهات مسائله بإشارات في الهوامش ولو كانت قاصية في تفرقها بين مطالع الكتاب وخواتمه.
    ان ما يكتبه الإنسان في تمام عافيته عرضة للنقص كسائر أعمال البشر وكل أبناء الفناء، فكيف بما يكتبه وهو مضعضع الجسم والنفس؟ انه غالباً عرضة لمزيد من النقص والاضطراب، ولست أنكر أن هذه القاعدة لا تطرد على الدوام في جميع مجالات النشاط الإنساني الجسمية والنفسية ولا سيما الآداب والفنون، فطبقات الحياة في النفس والجسم أكثر من طبقات الأرض، كلما تحللت طبقة منها أو قشرت ظهرت من ورائها غيرها، وفي مجالات النشاط الإنساني قد تفيض ينابيع النفس- وأغوارها تضطرب بما يثقلها خلال الأزمات بما لا تفيض به وهي مطمئنة بالأمن والعافية. وقد ينكشف لبصيرتها من مساتير الوجود وهي ثائرة ما لا ينكشف لها وهي وادعة، وقد لا تتجلى ملكاتها ومواهبها العالية- سيما العبقرية التي لا أدعيها- كما تتجلى والمرض يشعرها بالخطر على الحياة، وحب البقاء يستجمع كل قواها المتفرقة المكنونة في أقصى الأغوار فما أعظم ما حبانا الله من قدرته وحكمته.
    أولست ترى المريض يتعثر في خطاه كأنه قائم من القبور، أو كأنه الوليد أول انتصابه على قدميه، يقارب في خطوه مسير المقيد، فإذا تهدده خطر وثب راكضاً رغبة في الحياة كأنه بدل غيره من فتيان السباق؟ أولست ترى الطالب أول العام الدراسي بعد عطلة شهور مستريحة يمل استذكار دروسه بعد سويعة، فإذا اقترب موعد الامتحان وصل الليل بالنهار ناشطاً متفتحاً بعد أن تسربت بعض عافيته في شهور الدراسة السابقة، فصار أقل عافية منه في أول عامه الدراسي؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-22-2003, 08:51 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    وفوق كل ذلك، ليس من الحكمة أن يزهد الإنسان- بالغاً ما بلغ من الأصالة والثقة بنفسه- في مراجعة عمل فرغ منه إذا تهيأت له فرصة مراجعته بعد الفراغ منه بفترة ولو كانت قصيرة، فيكفي إذا طالت سنوات؛ إلا أن يكون قد وقف نمو وعيه أو وقف نمو معرفته؟.
    هذه هي جملة أسباب توقفي- حين عزمت إعادة طبع الكتاب – أمام مقدمتي وهوامشي، وترددي بين الإبقاء عليها بجملتها والتخفيف منها، وأطلت التفكير في ذلك مستشيراً مستخيراً، لأن الأمر لا يخصني وان كنت وحدي صاحب تبعته فلم يكن بد من الاستشارة والاستخارة. ولقد أشار كثير من فضلاء الأصدقاء الذين أتمثل فيهم صفوة جمهرة القراء أن لا أحذف شيئاً منها، بل نصحني كثير بإضافة أمثالها إليها. وحجتهم في ذلك – حتى كما كنت أرى قبل الطبعة الأولى- أن البروتوكولات لا تظهر خوافيها لجمهرة القراء عندنا إلا في ضوء هذه المقدمة والهوامش.
    وهذا النحو الذي آثرته، بعد أن اطمأننت الى معظم ما كتبته منها أول الأمر خلال تلك الفترة الحرجة بين اليأس والرجاء، تحت غواشي خطر مدبر لا أمان لرجعه منه غادرة فمقدمتي وهوامشي في هذه الطبعة تكاد تكون كأصلها في الطبعة الأولى مع زيادة صفحات وفقر كثيرة في المقدمة (أشرت إليها حيث زدتها): بعضها جديد، وبعضها منقول إليها من هوامش الطبعة الأولى، لأنني رايتها أليق بمواضعها الجديدة.
    ولهذا السبب نقلت الى المقدمة فقرة كانت في طليعة القسم المترجم تالية لمقدمتي في الطبعة الأولى وكان عنوان الفقرة "بروتوكولات حكما صهيون: الإنجيل البلشفي" وقد وصلت ذلك كله بعضه ببعض بما يشبه رفو النسيج ليطرد سياق الكلام. وكانت مقدمتي اثنتي عشرة فصلة فجعلت فصلتين متتابعتين فصلة واحدة، وأخريين كذلك، بغير زيادة حرف بين الأوليين أو بين الأخريين وزدت المقدمة بعض فصل.
    وتزيد هذه الطبعة على سابقتها الإهداء، ثم مقالة الأستاذ العبقري الكبير عباس محمود العقاد الذي تتطوع بكتابتها مشكوراً عقب صدور الطبعة الأولى بأيام، وليست هي بالمقالة الوحيدة التي استقبلت تلك الطبعة، ولا بأكثرها ثناء عليها بين عشرات المقالات التي تناولتها بالدرس والنقد، ولكننا آثرناها على غيرها لأسباب تعني قراء الكتاب وأمثاله كما تعنينا. ومنها هنا ما عرف به العلامة الكبير من إطلاع واسع على التراث اليهودي والحركات السياسية والاجتماعية والفكرية سواء منها المعاصرة أو السابقة، والسرية أو العلنية. وما يحيط بها من مذاهب ودعوات صحيحة أو زائفة. كما عرف بإيثاره ما يراه حقاً ثم المجاهرة به. لا يحابي فيه أحداً ، ولا يخشى لومة لائم. ولا يميل به عن طريقه رغب ولا رهب. ولا ولاء ولا عداء، ومقالته- الى ما قدمناه- أقرب ما قرأنا الى القصد في التقدير وفق ما يتضح منها، كما أنها تلقي ضوءاً على بعض ما دار من معارك كثيرة عنيفة حول نسب البروتوكولات الى أبيها أو آبائها، وان كان موقفنا أدنى من موقفه الى التسليم بنسبها اليهودي لأسباب بسطنا معظمها هنا، ولقد لقيت من الرجحان في ميزاننا أكثر مما وجدت في ميزانه، ورأيه الأعلى ونحن برأينا أوثق.
    ولقد كان غير هذه المقالة أولى هنا لو كنا من يغريهم ضجيج الشهرة وتستريح أعصابهم على أصوات طبولها وأبواقها المنكرة. أو لو كنا أكرم من ذلك درجة أو درجتين نؤثر الثناء أو التأييد- ولو صدقاً- على البحث القاصد في سبيل الحقيقة أو الحق الذي ندين به في أصفى لحظات الترخص باللذات الحلال في مواصلة الأحباء، كما تدين به في أحرج لحظات العزم دفعاً للمكاره الموبقة في مصاولة الأعداء، وكذلك نحب أن نأخذ به أنفسنا كما نأخذ به غيرنا في السراء والضراء، فإنما يرفع الإنسان أو يخفضه عمله، لا مدح الناس أو ذمهم بالحق أو بالباطل أيا من رجحان العقل والأدب، وان كانت أرفع النفوس البشرية لا تعلو عن الأنس برضا الفضلاء، والوحشة حين يلقونها بالجفاء، لما فطرت عليه من قوة العطف، وحب الألفة والكرامة، أو لبضع ما تشتمل عليه من الضعف أو النقص الذي لا يبرأ منه أحد من البشر بالغاً ما بلغ من العظمة والجبروت والاستقلال.
    ومن لا يأنس برضاء الفضلاء، ويستوحش لجفوتهم، فهو إما إله أو حيوان. لأنه لا يكون إلا أرفع من الإنسان أو أدنى منه، وأما من يأنس برضا الغوغاء ويستوحش لجفوتهم فهو من طينتهم اللازبة في الكيان والوجدان، ولو توقر في القلنسوة والطيلسان، ونطق بألف لسان في حلقات العميان، أو تخايل بالتاج والصولجان وكان صاحب الزمان في مواكب العبدان.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-25-2003, 02:36 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    3- خطر في خطر:

    وأحب- للقارئ الصديق- أن يعلم أنه ليس بي من تحذير الأمم خطر اليهود عليها إلا نظرتهم الى كل من ليس يهودياً كأنه "شئ" جامد أو دون ذلك، ومن هنا وسمنا نظرتهم أو وصمناها عن حق بأنها "شيئية" كما بينا فيما بعد، وهي نظرة أو فلسفة تنافي الأخلاق في الصميم، فهي التي تسوغ لهم أن العالم ملك لهم بكل من فيه وما فيه، وان يروا كل من ليس منهم عدواً لهم. فيعملوا على سحقه، ومن هنا كانت هذه الفلسفة الشيئية جديرة بالمكافحة، ولكن كما تكافح مثلها سائر الفلسفات والتعاليم الهدامة التي تنافي كل خلق إنساني كريم، وهذا أخر ما يؤرقني في هذه الخصومة ويحفزني الى إنكارها ومجاهدتها مكرهاً كمريد، أو مضطراً كمختار.
    وليس من همي هنا أن نجاري اليهود فننظر إليهم كنظرتهم الشيئية إلينا، ولا أن نلقي ظلمهم إيانا باضطهادهم أفراداً وجماعات حيث لا يرفعون رأساً ولا يشهرون سيفاً وان حق القصاص كلما فعلوا، بل أكبر همي هو الوعي الشامل لنياتهم وعزائمهم العلنية ضد أمن الإنسانية وشرفها، ثم كفهم عن المظالم التي تسوغها لهم تعاليمهم الهمجية بل الشيطانية الخبيثة، إذ يستحلون العدوان على سائر الأمم وادعاء ملكيتها كأنها جمادات، ويوجبون بل يستوجبون على أنفسهم عداءها والعدوان عليها، لأن شريعتهم لا تكتفي بتسويغ جرائمهم بل تشجعهم على التفنن والإفراط فيها، ثم تكفل لهم المثوبة عليها من معبودهم "يهوه" رب الجنود الذي يختصونه بالعبادة، ويزعمون أنه اختصهم لنفسه دون سائر البشر، ووفق هذه المعاهدة الشيطانية بينهم وبينه يتسلطون على كل العباد والبلاد.
    وممن فطنوا الى خبث هذه التعاليم في القرن الثالث المعلم الفارسي "ماني" الذي وازن بين المسيحية واليهودية، فاستخلص المسيحية لسماحتها، وأنكر اليهودية واعتبر معبودها "يهوه" شيطاناً كما اعتبر تعاليمها من وساوسه الشيطانية، وهذه التعاليم اليهودية هي التي أشربت قلوبهم المرارة الزاعقة حتى طفحت على خلائقهم مع غيرهم وفيما بينهم شكاسة ولدداً وقسوة، كما نضحت على عقولهم رعونة وسفهاً وخباثة، وهي التي أملت عليهم جرائمهم النكراء، وما تزال تملي لهم مزيداً منها في جميع الأعصار والأمصار.
    ومهما يكن من هذا الخطر الشيطاني المهلك فأكبر منه عندي أن تدفعنا الرغبة في خير الإنسانية والغيرة على حقوقها الى الشر والإجرام فنطلق كاليهود ما في نفوسنا من وحوش الطراد الضارية خلف الفرائس أياً كانت الأعذار، فان هذه الوحوش في نفوسنا أخطر علينا من سائر الوحوش مهما تبلغ من الضراوة والخباثة، وهي إذا استمرأت لحوم الأعداء حيناً فمصيرها أن تستمرئ لحوم أولى الأولياء بعد قليل، وهذا هو الشر الأكبر الذي لا يبلغه شر، وأوجب ما يكون الحذر من وحوشنا حين نصاول الأعداء، فإن الغلبة بالوسائل غير الأخلاقية ولو مع أعداء الأخلاق هو الخذلان الفاضح والخسران المبين.
    وينبغي لنا بإخلاص أن نعلم أن أخف نية شريرة تمر في سرائرنا ولو لمحة خاطفة، ودون أن تعقب مباشرة خطيئة لابد أن تزول ما دامت الحياة، وكذلك أخف نية خيرة تبرق في ضمائرنا ولو لم تعقب مباشرة صالحة، فتنطبع لألاؤها في أعماقنا نوراً يكشف لنا من وجه الله بمقداره، ويبقى فينا ما بقيت الحياة، وكما تكن أصغر كلمة تحوك في نفوسنا ولو لم تمر بشفاهنا أو لم يسمعها غيرنا تثقل خطانا بها أو تخف في العروج الى الله، ولا يمكن أن تنفصل عنا مدى الحياة.
    ولقد علمنا الله أنه "إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه"، ونعلم كذلك حقاً أن فم الإنسان لا ينجس بما يدخله بل بما يخرج منه، وأن الإنسان لا يحيا بالخبز وحده بل بكلمات الله التي ألهمنا إياها بتلقينه، وإن كنا لا نعيها إلا على السنة أوليائه، ولهذا نسأله جميعاً كلماً طيباً وعملاً صالحاً حتى مع الأعداء. وأن نقف بخطنا ونضالنا عند أعمالهم السيئة دون أن نجوز بذلك الى شخوصهم بما لهم من كرامة إنسانية لا فضل لنا ولا لهم فيها، ولا مهرب لنا ولا لهم عنها ، وان كانوا شر الأعداء، كما نرجو الله أن لا تحمل كلماتنا إلا طاقتها وإلا كنا خاسرين.
    إن السكوت على الشر لا يليق بكريم ما وجد وجهاً شريفاً لدفعه. ولا ينبغي لحر أن يعتزل الحرب وقومه يطحنون، فمن أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ، وان الغضب للحقوق ودفع العادين عليها ليس فيه ضير على شرف المجاهد إذا برئ من الحقد والحسد، فأما الضغينة على فرد أو فريق من البشر- مهما تفدح آثامه- فهي مفسدة للأرواح مهلكة للأخلاق والضمائر، وكل خطر خارجنا أهون من الخطر فينا وكل بلاء يهون ما سلمت للإنسان فضائل نفسه، وكل مغنم يهون إذا كان ضياعها هو الجزاء، إذ ليس يفيد الإنسان أن يكسب العالم ويخسر نفسه كما قال المعلم الأكبر.
    ونعلم أن الله يكره الخطايا ولكن رحمته لا تضيق بالخاطئين، وأن أشر شمائلنا وأعمالنا ما كانت محاكاة لله مستمدة من فضله، وأن مكاننا منه على قدر ما في نفوسنا من شمائله ونعمته، ولهذا أرجو الله أن يحفظ علينا فضائل نفوسنا الإلهية فلا نهمل حظنا من التسامح والرفق مع ألد الأعداء ولو فار الغضب بنا حتى اعتنق السيفان في قتال، وان السماحة لأقرب لتقوى الله الذي خلق الأبرار والخطاة، وكلفنا مباركة البر ومكافحة الخطيئة بالهداية والكف ما استطعنا الى ذلك سبيلاً، وأن أكرم ما نستطيعه من الحق هو الاجتهاد في توخيه، والجهاد في نصرته كما نعلم، وان الله وحده هو الديان الأكبر للعباد كما أراد، وهو وحده المحيط من ورائهم بعلمه وحكمته وقدرته.

    المترجم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-27-2003, 08:31 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    مقدمة الطبعة الأولى

    حول هذا الكتاب

    1- خطورته:

    هذا الكتاب هو أخطر كتاب ظهر في العالم، ولا يستطيع أن يقدره حق قدره إلا من يدرس البروتوكولات كلها كلمة كلمة في أناة وتبصر، ويربط بين أجزاء الخطة التي رسمتها، على شرط أن يكون بعيد النظر، فقيهاً بتيارات التاريخ والاجتماع، وأن يكون ملماً بحوادث التاريخ اليهودي والعالمي بعامة لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابع اليهود من ورائها، ثم يكون خبيراً بمعرفة الاتجاهات التاريخية والطبائع البشرية، وعندئذ فحسب ستنكشف له مؤامرة يهودية جهنمية تهدف الى إفساد العالم وانحلاله لإخضاعه كله لمصلحة اليهود ولسيطرتهم دون سائر البشر.
    ولو توهمنا أن مجمعاً من أعتى الأبالسة الأشرار قد انعقد ليتبارى أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين في ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستعباده، إذاً لما تفتق عقل أشد هؤلاء الأبالسة إجراماً وخسة وعنفاً عن مؤامرة شر من هذه المؤامرة التي تمخض عنها المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة 1897م، وفيه درس المؤتمرون خطة إجرامية لتمكين اليهود من السيطرة على العالم، وهذه البروتوكولات توضح أطرافاً من هذه الخطة.
    إن هذا الكتاب لينضح بل يفيض بالحقد والاحتقار والنقمة على العالم أجمع، ويكشف عن فطنة حكماء صهيون الى ما يمكن أن تنطوي عليه النفس البشرية من خسة وقسوة ولؤم، كما يكشف عن معرفتهم الواسعة بالطرق التي يستطاع بها استغلال نزعاتها الشريرة العارمة، لمصلحة اليهود وتمكينهم من السيطرة على البشر جميعاً، بل يكشف عن الوسائل الناجحة التي أعدها اليهود للوصول الى هذه الغاية.
    هذا الكتاب يوقف أمامنا النفس البشرية على مسرح الحياة اليومية الأرضية مفضوحة كل معايبها، عارية من كل ملابسها التي نسجتها الإنسانية في تطورها من الوحشية الى المدنية لتستر بها عوراتها، وتلطف بها من حدة نزعاتها، وتتسامى بها الى أفق مهذب.
    ان هذه الملابس أو الضوابط كالأديان والشرائع والقوانين والعادات الكريمة قد استطاعت خلال تطورات التاريخ أن تخفي كثيراً من ميول النفس السيئة، وتعطل كثيراً منها ومن آثارها. ولكن حكماء صهيون هنا قد هتكوا كل هذه الملابس وانكروا كل هذه الضوابط، وفضحوا أمامنا الطبيعة البشرية، حتى ليحس الإنسان- وهو يتأملها في هذا الكتاب- بالغثيان، والاشمئزاز والدوار، ويود لو يغمض عينيه، أو يلوي وجهه، أو يفر بنفسه هرباً من النظر الى بشاعاتها، وبينما هم يبرزون الجوانب الشريرة في الطبيعة البشرية يخبئون النواحي الخيرة منها، أو يهملونها من حسابهم، فيخطئون. وهنا تظهر مواضع الضعف في نظرياتهم وما يرتبون عليها من خطط، فيصدق عليهم ما شنع به شاعرنا أبو نواس على "النظام" الفيلسوف المتكلم، فقال يوبخه:

    "فقل لمن يدعي في العمل فلسفة حفظت شيئاً، وغابت عنك أشياء
    لا تحظر العفو إن كنت امرءاً حرجا فإن حظركه في الدين إزراء"

    وهم لا يخطئون غالباً إلا مغرضين، وذلك عندما تعميهم اللهفة والحرص الطائش على تحقيق أهدافهم قبل الأوان، أو يفيض في نفوسهم الحقد العريق الذي يمد لهم مداً في اليأس من كل خير في الضمير البشري، فيتساهلون مضطرين في اختبار الأسس والوسائل القوية لهذه الغايات، وندر ما نظروا الى شئ إلا وعيونهم مكحولة بل مغشاة بالأهواء الجامعة، ولذلك قلما تسلم لهم خطة تامة الى أمد بعيد.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-29-2003, 08:07 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    2- بعض عناصر المؤامرة الصهيونية:

    ان المجال لا يسمح بذكر كل عناصر المؤامرة كما جاءت في البروتوكولات، وحسبنا الإشارة الى ما يأتي منها:
    أ- لليهود منذ قرون خطة سرية غايتها الاستيلاء على العالم أجمع، لمصلحة اليهود وحدهم، وكان ينقحها حكماؤهم طوراً فطوراً حسب الأحوال، ومع وحدة الغاية.
    ب- تنضح هذه الخطة السرية بما أثر عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين، واضغن على الأديان لا سيما المسيحية، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية.
    ج- يسعى اليهود لهدم الحكومات في كل الأقطار، والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبدادية يهودية، ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لا سيما الملكية. ومن هذه الوسائل إغراء الملوك باضطهاد الشعوب، وإغراء الشعوب بالتمرد على الملوك، متوسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة، ونحوها مع تفسيرها تفسيراً خاصاً يؤذي الجانبين؛ وبمحاولة إبقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين، وإبقاء كل منها في توجس وخوف دائم من الأخرى، وإفساد الحكام وزعماء الشعوب، ومحاربة كل ذكاء يظهر بين الأميين (غير اليهود) مع الاستعانة على تحقيق ذلك كله بالنساء والمال والمناصب والمكايد.. وما الى ذلك من وسائل الفتنة. ويكون مقر الحكومة الإسرائيلية في أورشليم أولاً، ثم تستقر الى الأبد في روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية قديماً.
    د- إلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، عن طريق الجمعيات السرية السياسية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسوينة، والأندية على اختلاف نشاطها، والجمعيات العلنية من كل لون، ونقل الدول من التسامح الى التطرف السياسي والدينين، فالاشتراكية، فالإباحية، فالفوضوية، فاستحالة تطبيق مبادئ المساواة. هذا كله مع التمسك بإبقاء الأمة اليهودية متماسكة بعيدة عن التأثر بالتعاليم التي تضرها، ولكنها تضر غيرها.
    ه- يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعاً فاسدة، والواجب لزيادة إفسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم لا قبل هذا الوقت ولا بعده. لأن حكم الناس صناعة مقدسة سامية سرية، لا يتقنها في رأيهم إلا نخبة موهوبة ممتازة من اليهود الذين أتقنوا التدرب التقليدي عليها، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ خلال قرون طويلة، وهي تمنح لهم سراً ، وليست السياسة بأي حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير المخلوقين لها بين الأميين (غير اليهود).
    و- يجب أن يساس الناس كما تساس قطعان البهائم الحقيرة، وكل الأمميين حتى الزعماء الممتازين منهم إنما هم قطع شطرنج في أيدي اليهود تسهل استمالتهم واستعبادهم بالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب أو نحوها.
    ز- يجب ان توضع تحت أيدي اليهود- لأنهم المحتكرون للذهب- كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح وشركات السينما ودورها والعلوم والقوانين والمضاربات وغيرها.
    ح- وإن الذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى الأسلحة لإثارة الرأي العام وإفساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة، وإغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة، وإشاعة الرذيلة والانحلال، حتى تستنزف قوى الأمميين استنزافاً، فلا تجد مفراً من القذف بأنفسها تحت أقدام اليهود.
    ط- وضع أسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، لا على أساس قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى، مع إحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يستريح العالم أبداً، فيضطر الى الاستعانة باليهود لكشف كروبه، ويرضى صاغراً مغتبطاً بالسلطة اليهودية العالمية.
    ي- الاستعانة بأمريكا والصين واليابان على تأديب أوروبا وإخضاعها (انظر ختام البروتوكول السابع)
    أما بقية خطوط المؤامرة فتتكفل بتفصيلها البرتوكولات نفسها.

    3ـ قرارات المؤتمر الصهيوني الأول واختلاس البرتوكولات:
    عقد زعماء اليهود ثلاثة وعشرين مؤتمراً منذ سنة 1897 حتى سنة 1951 وكان آخرها هو المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مرة في 14 أغسطس من هذه السنة، ليبحث في الظاهر مسألة الهجرة إلى إسرائيل وحدودها كما ذكرت جريدة الزمان (28/7/1951)، وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.
    أما أول مؤتمراتهم فكان في مدينة بال بسويسرة سنة 1897 برياسة زعيمهم "هرتزل"، وقد اجتمع فيه نحو ثلثمائة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية،وقد قرروا في المؤتمر خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود، وكانت قراراتهم فيه سرية محوطة بأشد أنواع الكتمان والتحفظ الا عن اصحابها بين الناس، اما غيرهم فمحجوبون عنها ولو كانوا من أكابر زعماء اليهود، فضلاً عن فضح اسرارها سراً، وان كان فيما ظهر منها ما يكشف بقوة ووضوح عما لا يزال خافياً.
    فقد استطاعت سيدة فرنسية أثناء اجتماعها بزعيم من أكابر رؤسائهم في وكر من أوكارهم الماسونية السرية في فرنسا ـ ان تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها، والوثائق المختلسة هي هذه البروتوكولات التي بين أيدينا.
    وصلت هذه الوثائق إلى أليكس نيقولا كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية، فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد العالم لا سيما بلاده روسيا، ثم رأى أن يضعها في أيدي أمينة أقدر من يده على الانتفاع بها ونشرها، فدفعها إلى صديقه العالم الروسي الجليل الاستاذ سرجي نيلوس الذي لا شك أنه درسها دراسة دقيقة كافية، وقارن بينها وبين الأحداث السياسية الجارية يومئذ فادرك خطورتها أتم ادراك واستطاع من جراء هذه المقارنة أن يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها، والتي كان لها دوي هائل في جميع العالم، كما كان لها أثر في توجيه تاريخه وتطوراته، منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حماً استبدادياً غاشماً واتخاذها مركزاً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم، ومنها نبوءته بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس إسرائيل.
    ومنها نبوءته بعودة اليهود الى فلسطين وقيام دولة إسرائيل فيها، ومنها نبوءته بسقوط الملكيات في أوروبا وقد زالت الملكيات فعلاً في ألمانيا والنمسا ورومانيا وأسبانيا وإيطاليا. ومنها إثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معاً ولا يظفر بمغانمها إلا اليهود. وقد نشبت منها حربان، واليهود يهيئون الأحوال الآن لنشوب الثالثة، فنفوذ اليهود في أمريكا لا يعادله نفوذ أقلية، ثم انهم أهل سلطان في روسيا، وهاتان الدولتان أعظم قوتين عالميتين، واليهود يرونهما الى الحرب لتحطيمهما معاً، وإذا تحطمتا ازداد طمع اليهود في حكم العالم كله حكماً مكشوفاً بدل حكمهم إياه حكماً مقنعاً، ومن نبوءته أيضاً نشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دولياً، وبنيان الاقتصاد على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، وغير ذلك من النبوءات كثير.
    وأنا لا أتقول على الأستاذ نيلوس في كل ذلك لأضيف إليه فضلاً ليس له، لأنه كله مدون تفصيلاً في المقدمة والتعقيب اللذين كتبهما هو للبروتوكولات، وهما مترجمان في طبعتنا هذه، وجميع ذلك يدل على إحاطة الرجل خبراً بحوادث زمانه، وحسن دراسته للبروتوكولات، وبعد نظره السياسي وفقهه بالاجتماع.

    (عدل بواسطة Mandingoo on 04-10-2003, 07:52 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2003, 07:18 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    4- ذعر اليهود لنشر البروتوكولات وأثر ذلك:

    وقع الكتاب في يد نيلوس سنة 1901، وطبع منه نسخاً قليلة لأول مرة بالروسية سنة 1902 فافتضحت نيات اليهود الإجرامية، وجنّ جنونهم خوفاً وفزعاً، ورأوا العالم يتنبه الى خططهم الشريرة ضد راحته وسعادته، وعمت المذابح ضدهم في روسيا حتى لقد قتل منهم في إحداها نحو عشرة آلاف، واشتد هلعهم لذلك كله، فقام زعيمهم الكبير الخطير تيودور هرتزل أبو الصهيونية، وموسى اليهود في العصر الحديث يلطم ويصرخ لهذه الفضيحة، وأصدر عدة نشرات يعلن فيها أنه قد سرقت من "قدس الأقداس" بعض الوثائق السرية التي قصد إخفاؤها على غير أصحابها ولو كانوا من أعاظم اليهود، وأن ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات، وهب اليهود في كل مكان يعلنون أن البروتوكولات ليست من عملهم، لكنها مزيفة عليهم، ولكن العالم لم يصدق مزاعم اليهود للاتفاقات الوضاحة بين خطة البروتوكولات والأحداث الجارية في العالم يومئذ، وهذه الاتفاقات لا يمكن أن تحدث مصادقة لمصلحة اليهود وحدهم، وهي أدلة بينة أو قرائن أكيدة لا سبيل الى إنكارها أو الشك فيها، فانصرف الناس عن مزاعم اليهود، وآمنوا إيماناً وثيقاً أن البروتوكولات من عملهم، فانتشرت هي كما انتشرت تراجمها الى مختلف اللهجات الروسية وانتشرت معها المذابح والاضطهادات ضد اليهود فلي كل أنحاء روسيا حتى لقد قتل منهم في إحدى المذابح عشرة آلاف، وحوصروا في أحيائهم كما قدمنا.
    واستقتل اليهود في الدفاع عن أنفسهم، وسمعتهم المهتوكة، وجدوا في إخفاء فضيحتهم أو حصرها في أضيق نطاق، فأقبلوا يشترون نسخ الكتاب من الأسواق بأي ثمن، ولكنهم عجزوا، واستعانوا بذهبهم ونسائهم وتهديداتهم ونفوذ هيئاتهم وزعمائهم في سائر الأقطار الأوروبية لا سيما بريطانيا لكي تغط على روسيا دبلوماسياً، لإيقاف المذابح ومصادرة نسخ الكتاب علنياً، فتم لهم ذلك بعد جهود جبارة.
    ولكن نيلوس أعاد نشر الكتاب مع مقدمة وتعقيب بقلمه سنة 1905، ونقدت هذه الطبعة في سرعة غريبة بوسائل خفية. لأن اليهود جمعوا نسخها من الأسواق بكل الوسائل وأحرقوها، ثم طبع في سنة 1911 فنفدت نسخه على هذا النحو، ولما طبع سنة 1917 صادره البلاشفة الشيوعيون الذين استطاعوا في تلك السنة تدمير القيصرية، والقبض على أزمة الحكم في روسيا، وكان معظمهم من اليهود الصرحاء أو المستورين أو من صنائعهم، ثم اختفت البروتوكولات من روسيا حتى الآن.
    وكانت قد وصلت نسخة من الطبعة الروسية سنة 1905 الى المتحف البريطاني British Museum في لندن ختمت بخاتمه، وسجل عليها تاريخ تسلمها (10 أغسطس سنة 1906) وبقيت النسخة مهملة حتى حدث الانقلاب الشيوعي في روسيا سنة 1917، فوقع اختيار جريدة "المورننغ بوست Morning Post" على مراسلها الأستاذ فكتور مارسدن ليوافيها بأخبار الانقلاب الشيوعي من روسيا، واطلع قبل سفره على عدة كتب روسية كانت من بينها البرتوكولات التي بالمتحف البريطاني، فقرأ النسخة وقدر خطرها، وراى ـ وهو في سنة 1917 ـ نبوءة ناشرها الروسي الاستاذ نيلوس بهذا الانقلاب سنة 1905، أي قبل وقوعه بإثنتي عشرة سنة، فعكف المراسل في المتحف على ترجمتها إلى الانجليزية ثم نشرها، وقد أعيد طبعها مرات بعد ذلك كانت الأخيرة والخامسة منها سنة 1921 (ومنها نسختنا)، ثم لم يجرؤ ناشر في بريطانيا ولا أمريكا على طبعها بعد ذلك كما يقول مؤرخ انجليزي معاصر هو العلامة دجلاس ريد في كتابه على الحركات السرية المعاصرة، ودون أن نطيل القول في أسباب صمت الناشرين عنها ـ على ما وضحها الاستاذ ريد ـ نتبين أصابع اليهود من وراء كل صمت مريب.
    وفي سنة 1919 ترجم الكتاب إلى الألمانية، ونشر في برلين، ثم توقف طبعه بعد أن جمعت أكثر نسخه، وكان هذا مظهراً من مظاهر نفوذ اليهودية في المانيا، قبل انتصارها عليها بعد الحرب العالمية الأولى، كما انتصرت عليها خلالها، إذ كانت ألاعيبها ودسائسها قد امتدت أثناء الحرب من الساسة إلى قادة الجيوش والاساطيل بين الألمان، وكانت سبباً من أكبر أسباب هزيمة المانيا في تلك الحرب الضروس، ومن أظهر آيات ذلك انسحاب الاسطول الألماني وهو منتصر ظاهر أمام الأسطول الإنجليزي في معركة جتلاند Jutland Battle وقد استشهد البريطان في مقدمة طبعتهم الخامسة للبرتوكولات على صحة نسبتها إلى اليهود وسعيهم وفق خططها ببيانات هذه المعركة ونتيجتها، وان كانوا قد بالغوا حين حملوا اليهود كل مسؤوليات الحرب العالمية الأولى ومصرع روسيا وهزيمة المانيا وما اعقب الحرب من ويلات عاتية، شملت كل بقعة على هذا الكوكب.
    ومع محاولات اليهود الجبارة اخفاء أمر البرتوكولات عن العيون انتشرت تراجمها بلغات مختلفة في فرنسا وايطاليا وبولونيا وامريكا عقب تلك الحرب، وعم انتشارها وأثرها في تلك البلاد، ولكن سرعان ما كانت تختفي دائماً من مكتباتها بأساليب محيرة حيثما سطعت في الظهور، والى جانبه البرتوكولات، فحاول اليهود منعها، فلما عجزوا بشتى أساليبهم عن اقناعها احرقوا مطبعتها.
    ومن المتعذر أن نتتبع رحلة هذا الكتاب العجيب في بلاد العالم بين الظهور والاختفاء. ولكنا نشير إلى بعض وقائعه في بريطانيا لأننا بها أعلم، وبقصد كتابها أوثق، وهي مثل يدل على سواه، وحسبنا هنا أن نصور قطرات مما سالت به اقلام كتابها حول البروتوكولات عقب الحرب العالمية الأولى التي صليت نيرانها معظم أمم العالم كبارها وصغارها، وبددت في سعيرها كثيراً من كنوز شبابها وأخلاقها وعقائدها وروابطها وأموالها، ولم يخرج منها سالماً غانماً الا اليهود، حتى رأى أحد كتاب البريطان ان الهتاف الصحيح يومئذ هو "اليهودية فوق الجميع Jewry ueber Alles لا هتاف الغرور "المانيا فوق الجميع" الذي جعلته المانيا شعارها أيام ازدهارها عقب انتصارها على فرنسا في الحرب السبعينية (1870) ومناداتها بملك بروسيا امبراطوراً على المانيا في حفل تتويجه بقصر فرساي في قلب فرنسا، ثم ضمنت المانيا هذا الشعار نشيدها القومي وجعلته عنواناً له، ولم يزل كذلك حتى تمت هزيمتها في تلك الحرب.
    وقد نعى الكاتب البريطاني على امته يومئذ مقاومتها الخطر الألماني الذي غلبته في تلك الحرب دون الخطر اليهودي الذي أهملته وان كان أخفى وأكبر، وكذلك وجه نظر أمته يومئذ إلى الصلات القوية بين البروتوكولات الصهيونية وسقوط روسيا في أيدي البلاشفة ـ ومعظمهم من اليهود ـ عقب مصرع القيصرية فيها سنة 1917، وقد أحدث سقوطها يومئذ من الدوي في آذان البشر، ومن الروع في نفوسهم ما يحدثه منظر جبل يخر في بحر زاخر فيتتابع ارغاؤه وازباده، وكانت بوادر الفظائع البلشفية اليهودية في روسيا تؤرق أجفان الأمم الحرة توجعاً لشعبها الهائل المسكين الذي كان يتقلى في رمضاء القيصرية، ويتفزز للنجاة منها، فوقع في جحيم الشيوعية اليهودية، ولاح بعد ظهور البروتوكولات- أبان تسعر تلك الجحيم بضحاياها- ان خططها تطبق في وحشية على ذلك الشعب المسكين، وتمتد ألسنتها سراً وجهراً الى سائر الشعوب الأوروبية، ولا سيما الشعوب التي تتاخم روسيا أو تدانيها في أوروبا الشرقية والوسطى، عن طريق إثارة القلاقل والفتن والاضطرابات والاغتيالات للقضاء على كل قوة وطنية وإنسانية فيها كي تخر ذليلة مستسلمة تحت أقدام البلشفية اليهودية.
    وكذلك تنبه بعض الكتاب الذين قارنوا بين تلك الفظائع البلشفية والبروتوكولات الصهيونية فسموا البروتوكولات "الإنجيل البلشفي" لما لاحظوا بينها من توافق عجيب، كما لاحظ كاتب إنجليزي مناورات اليهود للتشكيك في نسبة الكتاب إليهم، ففند مزاعمهم بحجج كثيرة: منها ذلك التواق العجيب بين نبوءات البروتوكولات في سنة 1901 وتلك الويلات التي رمى بها اليهود العالم كفتنة البلشفية اليهودية وغيرها من الفتن في روسيا وسائر البلاد الأوروبية، ودعا الكاتب مواطنيه وسائر الأمم المسيحية الى الحذر من عقابيل هذه الفتنة الماردة الوحشية العمياء التي أثاروها في أوروبا ولا سيما روسيا، ولكن خطر البلشفية اليهودية ودسائسها وعنفها وخداعها وذهبها مكنت لها من الاستقرار في وكرها الجبار.
    وقصر نظر بعض الساسة الأوروبيين يومئذ فظنوا روسيا بعيدة حتى ليس على بلادهم منها خطر، وفطن غيرهم من الساسة الى مكمن الخطر ولم يخدعه ذلك البعد، ولكن الشعوب الحرة كانت قد وضعت كل أصابعها في آذانها واستغشت ما بقي من ثيابها، حتى لا تسمع نداء الحرب أو ترى ميداناً لها بعد انتصارها في الحرب العالمية الأولى التي استمرت نحو خمس سنوات حتى استنزفت معظم جهود المحاربين فيها غالبين ومغلوبين.

    (عدل بواسطة Mandingoo on 04-10-2003, 08:30 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-03-2003, 08:04 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    وهذه ترجمة نبذة لكاتب إنجليزي نراها تلخص نظهر الى مجمل هذا الموقف عندما كتبها في أغسطس سنة 1920، قال:
    "في مايو سنة 1920 نشرت جريدة "التيمس" مالاً عن "الخطر اليهودي" سمته "رسالة مقلقة: دعوة للتحقيق". ومنذئذ بدأت جريدة "المورننغ بوست" بمجموعة من المقالات في 12 يوليه تنشر "تحقيقاً" مضنياً جداً تحت عنوان "العالم المضطرب: خلف الستار الأحمر". وقد سمى كاتبها البروتوكولات يومئذ "الإنجيل البلشفي" وهي تسمية منه بالغة الجدارة.
    واليهود- سواء منهم المحافظون Orthodox وغير المحافظين Unorthodox – قد جحدوا بالضرورة صحة البروتوكولات ودعوها تزييفاً. غي أن المزيف- على فرض تزييفها- لا بد أن يكون مزيفاً ممتازاً، ولابد أن يكون يهودياً، فما من مزيف غير ذلك يحتمل أن يكون قادراً على تزييف النبوءات فيها فحسب، فضلاً عن أن يصورها تصويراً كاملاً أيضاً.
    ان الوقائع- لسوء حظنا نحن الجوييم Goyem (غير اليهود) – يمكن أن تكون أي شئ ما عدا أنا مزيفة.
    ولا يمكن أن يعجز أحد، كما يقول كاتب "التيمس"، عن أن يكتشف روسيا السوفيتية في البروتوكولات، كما أنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن القوميسرين السوفيت يكادون يكونون جميعاً من اليهود. ويمضي الكاتب قائلاً: "من يتأتى الاستحقاق بملاحظة النبوءة. وقد أنجز جانب منها، على حين أن جوانب أخرى منها في طريق الإنجاز؟ هل كنا نقاتل طوال هذه السنين الفاجعة(3) لننسف ونستأصل التنظيم السري لسيطرة ألمانيا على العالم لغير هدف إلا لنجد تحته خطراً آخر أعظم لأنه أشد خفاء هل تخلصنا، بتوتير كل عرق في جسم وطننا من "سلام ألماني Pax Germanica" لغير شئ إلا لنتورط في "سلام يهودي Pax Judaeice".
    انه ليتحتم على كل بريطاني مخلص أن يظفر بهذا الكتاب ويدرسه في ضوء الأحداث الداخلية والخارجية. وعندئذ سيعلم شيئاً عن ماهية الخطر اليهودي
    ومن دراسات هؤلاء الكتاب الأحرار هناك مقالات صحفية(4) ، وفصول من كتب(5) بل لقد ظهرت كتب خاصة(6) بتوضيح خطط البروتوكولات وأهدافها ووسائلها معززة بالشواهد الكثيرة من الفتن العالمية وتصريحات قادة اليهود في القرنين الأخيرين، ومع مقارنتها بتصريحات الكتب اليهودية المقدسة كالتوراة والتلمود ثم فتاوى حكماء (حاخامات) اليهود وصلواتهم وتعليماتهم التي تحفظها دفاترهم وصحفهم ومجلاتهم في المدارس والمعابد والخزائن.
    وشاع انه ما من أحد ترجم هذا الكتاب أو عمل على إذاعته بأي وسيلة إلا انتهت حياته بالاغتيال أو بالموت الطبيعي ظاهراً ولكن في ظروف تشكك في وسيلته، وأفزعت هذه الشائعة بعض الناس ومنعتهم ترجمته، ومن ذلك ان جريدة "الأساس"- إحدى جرائدنا المصرية- تمكنت في سنة 1946 من الحصول بوسيلة صحفية على نسخة للبروتوكولات مكتوبة بالآلة الكاتبة لقاء ثمانين جنيهاً، ودفعت النسخة الى الأستاذ (أ.م) أحد المترجمين فيها، وطلبت منه ترجمتها لقاء أجر إضافي كاف لإغرائه، فأحجم عن ترجمتها برهة، بعد أن بلغته تلك الشائعة وسأل عن صحتها أديباً كبيراً فينا فلم يكذبها الأديب الكبير، بل قابله بالابتسام والدعابة في الجواب عما سأله. ولقد لقيني ذلك المترجم يوماً في دار "الأساس" سنة 1947، وأبلغني هذا كله، فلما علم أنني فرغت من ترجمة البروتوكولات، وأني سأنشرها تباعاً في "مجلة الرسالة" حذرني كثيراً، فلما رأي إصراري لقبني "الشهيد الحي" وكرر نصيحتي بالحذر(7)

    ______________________________________________
    هوامش:
    (3) يقصد الكاتب الإنجليزي بذلك: مقاتلة الإنجليز الألمان طوال سنوات الحرب العالمية الأولى للتخلص من سيطرتهم على العالم، وان البريطان (أمته) قد تخلصوا من مطامع ألمانيا، ولكنهم وقعوا وأوقعوا العالم تحت سيطرة اليهود، وهم أقوى وأخطر من ألمانيا، وتزيد هنا أن البريطان قد وقعوا في الخطأ نفسه في الحرب العالمية الثانية، وأنهم مع الدول الكبرى كروسيا وأمريكا وفرنسا قد مكنوا لليهود من تأسيس دولتهم "إسرائيل" فزادهم ذلك قرباً من أملهم في استعباد العالم.
    (4) كثير من هذه المقالات نشر في الصحيفتين البريطانيتين المورننغ بست والتايمس ومن أمثالها عندنا المقالات التي نشتها مجلة "الرسالة" و "المقتطف" في مصر نحو سنة 1948 للأستاذ العلامة المرحوم نقولا حداد.
    (5) من أدق ما اطلعنا عليه من ذلك فصل طويل للمؤرخ الإنجليزي المعاصر "دجلاس ريد" في القسم الرابع من كتابه "من الدخان الى الخنق" ص 278- 294
    (6) من أوفى هذه الكتب في تحليل البروتوكولات ومقارنتها بأقوال زعماء اليهود والأحداث الجارية كتاب للمستر جون كريج سكوت ظهر بالإنجليزية سنة 1954 أي بعد ظهور طبعتنا العربية بسنوات، وقد ترجم كتابه الى العربية في مصر سنة 1957، ونشرته "دار النصر" بعنوان "الحكومة السرية في بريطانيا".
    (7) نبيح لأنفسنا التصريح باسمه بعد أن صرح هو بهذه القصة، فنقول: أنه أخونا الأديب الفاضل الأستاذ أنيس منصور المحرر بجريدة "الأخبار" ورئيس تحرير مجلة "الجيل" اليوم، وقد أشار الى ذلك بعد ظهور طبعتنا "الأخبار يوم الثلاثاء 20-10-1956 ما نصه: "في سنة 1947 كنت محرراً في جريدة "الأساس" وكلفتني الجريدة بترجمة "بروتوكولات حكماء صهيون" وهذه البروتوكولات من الكتب السرية عند اليهود، ولا تعطى إلا لليهود فقط، ول تباع في المكتبات، لأنها مجموعة من الخطط المنطقية الخبيثة جداً للاستيلاء على العالم كله، وبدأت اقرأ هذه البروتوكولات التي نقلها لي على الآلة الكاتبة صحفي ألماني اسمه "هنري كاستر" يحرر الآن صحيفة "در أرينت" الألمانية التي تصدر في مصر، وفهمت في ذلك الوقت أنه سرق كتاب البروتوكولات من مكتبة الحاخام.
    وبدأت اقرأ الكتاب، وأجد أن كل الذين ترجموه في إنجلترا وفرنسا وأسبانيا وإيطاليا قد قتلوا جميعاً، وأن الصحف التي نشرته قد نسفت لأن اليهود حريصون على أن يظل سراً.
    وترددت قليلاً .. ثم كثيراً.. وسألت العقاد عن صحة هذا الكلام فأيده ضاحكاً، ولم أفهم في ذلك الوقت هل كان العقاد جاداً أو ساخراً. وقرأت كتاباً للصحفي الألماني "كونراد مامبرن" عن "الزعيم هتلر" وجاء في الفصل الأول من هذا الكتاب أن فيلسوفه "روزنبرغ" قد استفاد من هذا الكتاب وطبقه على يهود ألمانيا وأبادهم جميعاً.
    ووجدت للكاتب معنى آخر.. وفكرت في ترجمته، ولم أكد أبدأ في كتابة المقدمة له حتى عرفت أن أديباً آخر هو "خليفة التونسي" وقد فرغ من ترجمته.. وحمدت الله..
    وأنا أشكر لصديقنا الأستاذ أنيس خالص نصحه وإشفاقه وصراحته.. ولا أنسى أن أشكر له أيضاً جملته الأخيرة هنا "وحمدت الله" بكل معانيا الظاهرة والخافية، سواء نمها الطيبة و… الطيبة أيضاً… وأقول ما قال شاعر قديم يناجي نفسه أمام خطر كهذا:
    "فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فأني أخالك ناجيا"
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-06-2003, 08:46 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    6- ندرة نسخ الكتاب ووسائل اليهود في منع تداوله:

    من أجل ذلك وغيره كانت نسخ الكتاب اليوم قليلة، بل نادرة مفرطة الندرة، وحسبك من كتاب صفحاته مائة أو دونها من القطع المتوسط تباع نسخته مكتوبة على الآلة الكاتبة لقاء ثمانين جنيهاً كما أشرنا هنا، وقد أخبرني أحد سفرائنا( المصريين في أحد الأقطار الشرقية الآن- أثناء اجتماعي به في دار مجلة "الرسالة"(9) حين كنت أنشر فيها بعض فصول الكتاب- أنه اشترى نسخة فرنسية قديمة مستعملة باثني عشر جنيهاً مصرياً أثناء إقامته في فرنسا، ونشرت مجلة "روز اليوسف" المصرية في عددها 1211 في 28/8/1951 مقالة عنوانها "روز اليوسف تحصل على أخطر كتاب في العالم" وقد صدرت مقالاتها بهذا النص "تمكنت إحدى الجهات المصرية الرسمية من الحصول على كتاب خطير "الخطر اليهودي: بروتوكولات حكماء صهيون" دفعت ثمناً له خمسمائة جنيه.. ولعل هذه النسخةالتي حصلت عليها الجهة الرسمية هي الوحيدة الموجودة في الشرق، واحدى ثلاث نسخ موجودة في العالم" ومع حذف المبالغة التي توحي بها المهنة الصحيفة في هذا الخبر تبقى حقيقة مؤكدة هي ندرة نسخ الكتاب بسبب نفوذ الصهيونية العالمية وأنصارها، وبتوقي الناس غضبهم وغضبها في بلاد العالم.
    كما عرفت من موظف كبير في جامعة الدول العربية (الاستاذ ع.خ) ـ أثناء اجتماعي به في دار مجلة "الرسالة" ـ أن خلاصة لهذا الكتاب في صفحات طبعت بالعربية في سورية، فبيعت كل نسخة من الخلاصة بنحو جنيه مصري، وقد تطوع صاحبها بنسخها لتباع ويرصد ثمنها معونة لجمعية خيرية هناك، مبلغ علمي ان هذا الكتاب لم يترجم كله ترجمة عربية امينة وافية قبل ترجمتي هذه، وأنه ـ كذا قال المؤرخ الكبير المستر دجلاس ريد ـ لم يجرؤ ناشر في أوروبا ولا أمريكا على طبعه بأي لغة منذ سنة 1921.
    وما تعرض إنسان لترجمة الكتاب ونشره الا تعرض للحملات العنيفة من الصهيونيين وصنائعهم، وعندما شرعت في نشر البروتوكولات في جريدة "منبر الشرق"(10) يهوديتان تصدران في مصر تهاجمانني وتتهمانني بتهم عدة، ولم أتتبع هذه الحملة، ولا أهمني أمرها، إذ كنت انتظرها فلما جاءت على موعد لم تفاجئني بجديد.
    وقد اشرت قبل ذلك إلى أن اليهود كانوا يطعنون في نسبة الكتاب اليهم منذ نشره نيلوس لأول مرة بالروسية سنة 1902 وانهم كانوا ـ أين طبع، وبأي لغة طبع ـ يحاولون جمع نسخه من الأسواق بكل الطرق الحلال والحرام، وكانوا يحملون الحكومات على مصادرته فأبى الوزير ذلك، وحجته أنه لا يملك حق مصادرته، ثم وضح للنواب الثائرين أن عليهم ان يلجأوا إلى القضاء اذا كانوا يرون الكتاب مختلقاً على اليهود، فأفحم الثوار من النواب المتحمسين للصهيونية. بعد هذه الخيبة التي مني بها وكلاؤهم في مجلس العموم لم يجد اليهود مفراً من شراء نسخ الكتاب، ثم شراء ضمائر ذوي الاقلام العوجاء بالمال والنساء وغيرهما لايقاف الحملات ضدهم بمثلها، كما لجأوا للشتم والسباب البذيء وهكذا كانت خطتهم معي منذ نشرت البروتوكولات في "منبر الشرق".
    وهكذا فعلوا ايضاً في فرنسا عندما أعلن عن قرب صدور الكتاب، وضغطوا على الحكومة الفرنسية لمصادرته ففشلوا، واحالتهم على المحاكم، وكانوا في كل بلد الا سويسرا يتجنبون رفع الأمر إلى المحاكم، لأن القضاء لابد أن يدمغهم بكل ما في البروتوكولات من مخاز وفضائح، وهذا ما يرون على تجنبه، وهناك وسائل سوى ما ذكرناها من النساء والاموال يلجأ إليها اليهود لمنع الكتاب من التداول ومنع تأثيره، أو حصره في أضيق نطاق.
    من هذه الوسائل ما تقرره بروتوكولاتهم، وكتبهم المقدسة: كالتهديد والارهاب والقتل غيلة للتخلص من كل عدو خطر، وامامهم في هذا نبيهم موسى كما تصوره لهم التوراة، فانه حين رأى مصرياً وعمانياً يقتتلان التفت هنا وهناك "فلما لم يجد أحداً قتله وطمره في الرمل" وهذا المثل ـ في كتاب شريعتهم المقدس ـ يوضح لهم الطريق الذي يتخلصون به من كل اعدائهم، وعن هذا الطريق الرهيب اختفى أو اغتيل كثير من ذوي الأقلام الحرة الذين لم تنجح الأموال والنساء والمناصب والتهديدات في استمالتهم إلى صف اليهود، أو في وقف حملاتهم عليهم. وهؤلاء الأحرار كلهم أو كثير منهم اختفوا أو اغتيلوا أو ماتوا طبيعياً ولكن في ظروف غريبة وطرق مريبة تستعصي على الفهم.
    7 ـ اقسام الكتاب وعنوانه(11)
    لاحظ الاستاذ نيلوس في مقدمته التي نقلناها عنه هنا أن أقسام هذه الوثائق "ليست مطردة اطراداً منطقياً على الدوام" ونزيد على ملاحظته، أن موضوعاتها متداخلة، فلم يتناول كاتبها كل موضوع على حدة في بروتوكول أو أكثر، ولم يضعه موضعه المناسب، بل أنه وزع بعضها اعتسافاً في مواضع متعددة لأدنى ملابسة حيناً ولغير مناسبة حيناً آخر.
    ولم أجد في الطبعة الإنجليزية الخامسة التي ترجمتها هنا ترقيماً مسلسلاً للبروتوكولات إلا أرقاماً في الفهرس تشير الى بداياتها في متن الكتاب، وكل ما يدل على موضع البداية لبروتوكول منها في المتن إنما هو فراغ بمقدار سطر حيناً أو فاصل بثلاثة نجوم (***) حيناً، أو لا فراغ ولا فاصل وإن دل عليه استئناف الكلام في موضوع جديد.
    كما لم أجد عنواناً لكل بروتوكول يدل على موضوعه أو موضوعاته، ونظن- والظن لا يغني من الحق- أن المترجم الإنجليزي كان كعادة القوم محافظاً على التقسيم الذي وجده في النسخة الروسية التي نقل عنها، وهي نسخة من الطبعة الروسية الثانية 1905، كان مترجمها وناشرها الأول في العالم هو الأستاذ نيلوس كما أشار الى ذلك "البريطان" في مقدمتهم للطبعة الإنجليزية الخامسة التي نقلناها هنا أيضاً.
    ولوثائق كتابنا هذا عنوانان أقدمهما هو "بروتوكولات حكماء صهيون Protocols of Learned Elders of Zion، وهذا هو العنوان الأشهر الذي عرفت به الوثائق في جميع اللغات، وتكاد لا تعرف بغيره حتى في اللغة الإنجليزية التي أضافت إليه عنواناً آخر أقل شهرة.
    وواضع هذا العنوان الأقدم الأشهر للوثائق هو الأستاذ الروسي سرج نيلوس أو ناشر لها في العالم، كما تدل على ذلك مقدمته لطبعتها الروسية الثانية التي ترجمناها هنا. وعلى ذلك تدل أقوال أخرى لمن اهتموا بدراسة البروتوكولات وتاريخها ونقدها أو الدفاع عنها، وبعض هذه الأقوال للأستاذ نيلوس أيضا.
    وهذا العنوان "فيه نظر" كما كان يلفظ أسلافنا من العلماء المحققين في تحديدهم لمعاني الألفاظ أو الآراء الغامضة حتى لا تختلط على الأذهان. فقد غمض معنى بروتوكول" على بعض المترجمين فأخطأوا فهم حقيقة الوثائق ونظامها، وأوقعوا معهم بعض القراء والدارسين في هذا الخطأ. وبيان ذلك أن كلمة بروتوكول تعني أحياناً "محضر جلسة" فلما سمي الأستاذ نيلوس هذه الوثائق "بروتوكولات" ظن بعض المترجمين أن طائفة بين كبار زعماء الصهيونية في الدرجة الثالثة والثلاثين في جماعة الماسونية اليهودية- كما وقعت الوثائق- قد ائتمروا في عدة جلسات، وبعد المناقشة اتفقوا خلالها على عدة قرارات منها هذه الوثائق، فصح أن تسمى "بروتوكولات" كما سماها نيلوس مع التجوز الكثير. ومن هنا ترجم بعضهم عنوانها بما يدل على ذلك، ومن تراجمها في العربية كملة "قرارات" و "مقررات".
    وليس الأمر كما فهم هؤلاء المترجمين ومن تبعهم في هذا الخطأ إذ ليس في الوثائق أدنى إشارة الى ذلك، ولا في قراءتها الفاحصة ما يوحي الى الوعي شيئاً منه، بل يوحي هذا بما وعي منها الأستاذ نيلوس وذكره صراحة في مقدمته إذ قال: "نحن لا نستطيع أن نغفل الإشارة الى أن عنوانها لا ينطبق تماماً على محتوياتها، فيه ليست على وجه التحديد مضابط جلسات Minutes of meetings بل هي تقرير وضعه شخص ذو نفوذ، وقسمه أقساماً ليست مطردة اطراداً منطقياً على الدوام، وهي تحملنا على الإحساس بأنه جزء من عمل أخطر وأهم بدايته مفقودة، وان كان أصل هذه الوثائق السالف ذكرها ليعبر هنا بوضوح عن نفسه".
    ويبدو لنا أن الأستاذ نيلوس مصيب في هذا الرأي، فالوثائق ليست مضابط جلسات كما تدل عليها كلمة "بروتوكولات" التي اختارها اسماً لها فأوقع بتسميته كثيراً من القراء في الخطأ، ولكن الوثائق محاضرة طويلة ألقاها زعيم موقر المكانة على جماعة من ذوي الرأي والنفوذ بين اليهود ليستأنسوا بمضامينها تقريراً وتنبؤاً فيما هم مقدمون عليه بعد، حتى تقوم مملكة إسرائيلية تتسلط على كل العالم، ويظهر أن المحاضرة قد ألقيت في أكثر من جلسة كما تدل فاتحة البروتوكول العاشر الذي يبدأ هكذا "اليوم سأشرع في تكرار ما ذكر من قبل …"، وفاتحة البروتوكول العرين، إذ اقل "سأتكلم اليوم في برنامجنا المالي الذي تركته الى نهاية تقريري لأنه أشد المسائل عسراً…".
    وإذا اعتبرنا هذا أمكننا الظن بأن الوثائق محاضرة ألقيت في ثلاث جلسات: ألقيت في أولاها البروتوكولات التسعة الأولى، وألقيت في الجلسة الثالثة
    وهذا العنوان "بروتوكولات حكماء صهيون" هو الذي شاع ترجمة لعنوان الوثائق بعد أن طبعناها كتاباً، وفاض صيته بين قراء العربية ولا سيما الساسة والأدباء والمفكرين، حتى ان هيئة من هيئات الدعاية والنشر اختارته عنواناً لهذه الوثائق حين طبعتها، بعد أن ادعت أنها ترجمتها عن أصل فرنسي، وأخذت من ترجمتنا فقراً كاملة بحروفها وبدايتها ونهاياتها، بل تصحيفاتها المطبعية، وكان عنواننا عنوان غلافها، بعد أن نسيت الهيئة النشيطة الواعية أنها وضعت للكتاب من داخله عنواناً آخر هو "بروتوكولات حكماء صهيون".

    _______________________________
    هوامش:
    ( هو المرحوم الأستاذ عبد الوهاب عزام وكان يومئذ سفيرنا في المملكة العربية السعودية.
    (9) نشرت بعض البروتوكولات في "الرسالة" الأعداد 856، 858، 859، 862، في سنة 1949، 1950
    (10) نشرت تباعاً فيها مقدمة في اربع مقالات في اعداد 616 ـ 653 من 24 نوفمبر سنة 1950 إلى 10 أغسطس سنة 1951.
    (11) هذه الفصلة السابعة من زيادات الطبعة الثانية.

    (عدل بواسطة Mandingoo on 04-10-2003, 09:13 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2003, 10:23 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    وأما العنوان الثاني للوثائق- وهو دون الأول شهرة- فهو "الخطر اليهودي" وواضعه هو الأستاذ فكتور مارسدن مراسل جريدة "المورننغ بوست" اللندنية، وهو الذي ترجم الوثائق من الروسية الى الإنجليزية، وأضاف لها هذا العنوان الى عنوانها الأول وقدمه عليه في طبعته، وكتبه بحروف أكبر ليزيده تنويهاً، وقد اتبعناه نحن في ترجمتنا العربية عنه، لا لمجرد الأمانة، في النقل فحسب بل لأن الكتاب في تقديرنا جدير بالعنوان أيضاً.
    ولقد أصاب المراسل الحصيف فيما اجتهد واختار، إذ لم ينظر الى الحركة الصهيونية في العالم بمعزل عن تأييد جميع اليهود كما نظر- وما يزال ينظر- الى غيره من الهواة الهازلين الذين يتعاطون السياسة ودراسة النظم الاجتماعية والحركات التاريخية ظالمين، دون فقه بفلسفة التاريخ والبواعث الخفية من وراء تياراته المحلية والعالمية، فمهما يكن من تبرئة سائر اليهود من مشاركة الصهيونيين مساعيهم لفرض سلطان اليهودية محلياً أو عالمياً فلا شك أن هؤلاء الأبرياء- على أضعف الوجوه- ضالعون في الحركة الصهيونية بالعطف، والرغبة في النجاح والمساعدة التي لا تعرضهم لنقمة الأمة التي يعيشون فيها، ولنقمة الحكومة التي يخضعون لسلطانها، ولا شك أن الحركة الصهيونية تستفيد من كل يهودي في العالم بطريق مباشر على هواها وهواه، وبعض هؤلاء قد يخالفها سراً أو جهراً في خططها أو وقت تنفيذها ولكنه لا يخالفها أبداً في الغاية التي تمليها عليه شريعته الموسوية لو لم تكن هناك حركة صهيونية، وليس من المنتظر أن يخذلها عند المحن، أو تختلف بواعثه في مساعيه وأعماله عن بواعثها، وهذه البواعث عندنا أهم من الوسيلة والغاية أنا هي التي تحدد الوسائل والغايات وتدبر لها ما ينبغي من مساعدات.
    وإذا لم يفعل اليهودي ذلك من جانب الإيمان بالحركة الصهيونية أو بشريعتها الموسوية فمن جانب الغيرة القومية التي لم تخل منها نفس يهودي في أحلك العهود ولا أشدها إشراقاً، وقد تجد اليهودي ملحداً منكراً لكل دين، بل منكراً لكل أساس ديني في الحياة، وهو مع ذلك من غلاة الدعوة الصهيونية، ومن هؤلاء العلامة النابغة ماركس نورداو الذي كان ملحداً مجاهراً ينكر كل أصل غيبي للدين وللأخلاق أيضاً، وكان مع كل ذلك من رؤوس المؤسسين للحركة الصهيونية ومن أٌوى دعاتها بقلمه ولسانه، بل كان داعيتها في كل ما كتب وخطب ظاهراً وباطناً حيث أراد ذلك وحيث لم يرده بحكم نزعته اليهودية المركزة أصولها في أخفى طوايا سريرته، وبحكم موروثاته مأثوراته وأسلوب حياته جمعاً. وهي ناضحة على كل أثاره الفكرية بلا خفاء.
    وإنه لمن الإفراط في الجهل والغفلة والهوى أن يخطر على عقل قابل للفهم أن يهودياً يتمنى مخلصاً خيبة الحركة الصهيونية أو فشلها، مهما يخالفها في خططها أو مراحلها أو وسائلها أو مواقيتها، وأبعد من ذلك في الشطط أن يستريح عقل الى أن يهودياً يسعى مخلصاً لمقاومة الحركة الصهيونية بقلمه أو لسانه أو نفوذه أو ماله وأن رآه يغمد سيفه في قلب فرد أو هيئة من اتباعها أو اتباع حركة سواها، ومهما يتعاد اليهود أو يتفانوا طوعاً لما رسخ في نفوسهم من البغضاء والضراوة بالشر فلا خلاف بينهم على من يكون الضحايا، والضحايا هم أنا وأنت من الأمميين الذين حرمهم الله شرف النسب اليهودي فإنهم يرون أنهم وحدهم "شعب الله المختار" ومن عداهم "أشياء" هي ملكهم وحدهم يتصرفون فيها على ما يشاءون دون قيد إلا مصلحة اليهود الخاصة، فهكذا تملى عليهم التوراة والتلمود ونصائح سائر الأئمة بينهم والزعماء.
    ومن أعجزه فهم ذلك لم يعجزه التصديق بأبعد المستحيلات، وهو غير قابل لأن يفقه شيئاً في المجالات السياسية والاجتماعية ولو كان من العلم بغيرها في أعلى مكان، وإن أمة يكون لمثل هذا الآدمي المسكين يد في تصريف شئونها العليا- لا سيما خلال الأزمات- لهي أشد منه مسكنة وأولى بأبلغ الرحمة. ومصيرها لا شك الفناء وما هو شر من الفناء.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2003, 11:18 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    8 ـ الناس يهود وجوييم أو أمم:
    قديماً قسم الرومان الناس قسمين: رومانا وبرابرة، وقسمهم العرب قسمين: عرباً وعجماً، وقسمهم اليهود منذ خمسة وثلاثين قرناً قسمين: يهوداً وجوييم أو أمماً "أي غير يهود". ومعنى جوييم(13) عندهم وثنيون وكفرة وبهائم وأنجاس. وإليك البيان:
    يعتقد اليهود أنهم شعب الله المختار وانهم أبناء الله وأحباؤه(14)، وانه لا يسمح بعبادته ولا يتقبلها الا لليهود وحدهم لهذا السبب هم المؤمنون فغيرهم إذن جوييم أي كفرة. واليهود يعتقدون ـ حسب أقوال التوراة والتلمود ـ أن نفوسهم وحدهم مخلوقة من نفس الله وأن عنصرهم من عنصره، فهم وحدهم أبناؤه الأطهار جوهراً، كما يعتقدون أن الله منحهم الصورة البشرية أصلاً تكريماً لهم، على حين أنهم خلق غيرهم "الجوييم" من طينة شيطانية أو حيوانية نجسة: ولم يخلق الجوييم الا لخدمة اليهود، ولم يمنحهم الصورة البشرية الا محاكاة لليهود، لكي يسهل التعامل بين الطائفتين اكراماً لليهود، إذ بغير هذا التشابه الظاهري ـ مع اختلاف العنصرين ـ لا يمكن التفاهم بين طائفة السادة المختارين وطائفة العبيد المحتقرين. ولذلك فاليهود أصلاء في الانسانية، واطهار بحكم عنصرهم المستمد من عنصر الله استمداد الابن من أبيه، وغيرهم إذن جوييم أي حيوانات وانجاس:حيوانا عنصراً وإن كانوا بشراً في الشكل، وأنجاس لأن عنصرهم الشيطاني أو الحيواني أصلاً لا يمكن ان يكون الا نجاساً.
    وكان الرومان والعرب "وبعض الآريين في العصر الحديث" يفضلون أنفسهم على غيرهم ببعض المزايا العقلية والجسمية، ولكنهم يعتقدون أن البشر جميعاً من اصل واحد ويرون لغيرهم عليهم حقوقاً يجب أدبياً أداؤها له، ويلتزمون في معاملته ومراعاة الأخلاق والشرائع الكريمة. فهم ـ مهما علوا وأسرفوا ـ التفرقة ـ لا يتطرفون تطرف اليهود في التعالي على غيرهم وقطع ما بينهم وبينه من مشاركة في اصل الخلقة والمزايا البشرية العامة.
    لكن اليهود ـ حسب عقيدتهم التي وضحناها هنا ـ يسرفون في التعالي والقطيعة بينهم وبين غيرهم إلى درجة فوق الجنون، فهم يعتقدون أن خيرات ارض العالم أجمع منحة لهم وحدهم من الله، وأن غيرهم من الأممين أو"الجوييم" وكل ما في ايديهم ملك لليهود، ومن حق اليهود بل واجبهم المقدس معاملة الأمميين كالبهائم وان الآداب التي يتمسك به االيهود لا يجوز ان يلتزموه الا في معاملة بعضهم بعضاً، ولكن لا يجوز لهم، بل يجب عليهم وجوباً اهدارها مع الأمميين، فلهم أن يسرقوهم ويغوهم ويكذبوا عليهم ويخدعوهم ويغتصبوا أموالهم ويهتكوا أعراضهم ويقتلوهم إذا أمنوا اكتشاف جرائمهم، ويرتكبوا في معاملتهم كل الموبقات، والله لا يعاقبهم على هذه الجرائم بل يعدها قربات وحسنات يثيبهم عليها ولا يرضى منهم الا بها، ولا يعفيهم منها إلاَّ مضطرين. وقد أشار القرآن إلى هذه العقيدة الاجرامية، ونحن نذكر ذلك من باب الاستئناس، لا لندينهم ولا لنبرهن على عقيدتهم به،لعدم اعترافهم بالقرآن، جاء في سورة آل عمران: (من أهل الكتاب من أن تأمنه بقنطار يؤده اليك،ومنهم من أن تأمنه بدينار لا يؤده اليك الا مادمت عليه قائماً، ذلك بأنهم قالوا:ليس علينا في الأميين سبيل). أي لسنا ملتزمين بمراعاة أي شريعة كريمة مع الأميين "غير اليهود".

    ____________________
    هوامش:
    (13) اليهود في بلاد المغرب يسمون غيرهم هناك "جوييم"حتى الآن والمفرد Goy أي القوم أو الأمة (لغير اليهود) ويجمع في الانجليزية احياناً على طريقتها بزيادة S فيقال Goys ويجمع فيها احياناً بطريقة أخرى فيقال جوييم Goyem بزيادة ياء وميم حسب الطريقة والنطق الغربيين كما يجمع الاسم في العربية جمع مذكر سالماً بزيادة ياء ونون فيقال معلم ومعلمين أو بزيادة ميم في الجمع على صيغة المفرد مع الضمائر فيقال: عليك وعليكم وقد وضعنا كلمة أمم وأمميين وأممي مقابل كلمة Gentiles (أي الجوييم) أتباعاً لمترجمي العهدين القديم والجديد إلى العربية، ويراد بها غير اليهود، وأرى أن كلمة أميين القرآنية (انظر الآية القرآنية ص5 تؤدى معنى جوييم وgentiles خير اداء، ولكننا وجدناها كلمة مشتركة قليلة التداول بهذا المعنى في كتابتنا المعاصرة فتركناها هنا.
    (14) اشار القرآن إلى هذه العقيدة اليهودية الهمجية ورد عليها فقال: "وقالت اليهود.. نحن أبناء الله واحباؤه، قل فلم يعذبكم بذنوبكم. بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء…".
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2003, 07:46 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    9 ـ مقارنة البروتوكولات بكتبهم المقدسة وأقوال ربانييهم وزعمائهم:
    ولا يستطاع، الا في كتاب، مقارنة كل فكرة أو نص بمثيله في كتبهم المقدسة كالعهد القديم والتلمود، وفي أقوال زعمائهم المعترف عندهم بصدورها عنهم، وقرارات ربانييهم المحفظة في السجلات Archives الإسرائيلية التي تدل على أن الدروس التلمودية التي يعكف اليهود في كل زمان ومكان على دراستها في مدارسهم ومجامعهم ليلاً ونهاراً ـ لا غرض من ورائها الا السير عليها في الحياة اليومية.
    وكلها توجب على اليهودي ان يستحل في معاينة غيره كل وسيلة قبيحة كالسرقة والخداع والظلم والغش والربا، بل القتل أيضاً كما فعل موسى ـ حسب تصويراتهم وتلمودهم ـ حين قتل المصريفي أناة وبصبرة مستحلاً دمه، بل أن قتل الأممي كما يقول الربانيون قربان الى الله يرضيه ويثيب عليه، لأن الأمميين أعداء لله واليهود، وهم بهائم لا حرمة في قتلهم بأي وسيلة، ويعجب الناس من كلمة لديزائيلي رئيس الوزارة البريطانية قبل نحو سبعين سنة نصح الانجليز أن يتخذوها قاعدة ذهبية لسياستهم مع الشعوب لا سيما المستعمرات، إذ قال لهم: "لا بأس بالغدر والكذب والوقيعة اذا كانت هي طريق النجاح". ولا عجب أن تصدر هذه الكلمة عن صاحبها لأنه يهودي، كما يدل على ذلك اسمه" دي اسرائيلي"،وهو في ذلك يسير حسب سياسة اليهود في معاملة الجوييم أو الأمميين، وهو لم يتنصر الا نفاقاً، لأن رئاسة الوزارة التي كان يطمع فيها ووصل إليها ما ان له أن يليها، وهو على يهوديته العارية، ولذلك تنصر ليساعد اليهود.
    وليست كلمة ديزرائيلي العوراء الا صدى عنيفاً لصوت الشريعة اليهودية لا سيما التلمودية، فالتلمود يقول: "إن اليهود أحب إلى الله والملائكة، وانهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه، ومن يصفع اليهود كمن يصفع الله، والموت جزاء الأممي إذا ضرب اليهودي، ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس وانقطع المطر، واليهود يفضلون الأمميين كما يفضل الإنسان البهيمة، والأمميون جميعاً كلاب وخنازير، وبيوتهم كحظائر البهائم نجاسة، ويحرم على اليهودي العطف على الأممي لأنه عدوه وعدو الله، والتقية أو المدارة معه جائزة للضرورة تجنباً لأذاه. وكل خير يصنعه يهودي مع أممي فهو خطيئة عظمى، وكل شيء يفعله معه قربان لله يثيبه عليه، والربا غير الفاحش جائز مع اليهودي كما شرع موسى وصموئيل (في رأيهم). والربا الفاحش جائز مع غيره. وكل ما على الأرض ملك لليهود، فما تحت أيدي الأمميين مغتصب من اليهود وعليهم استرداده منهم بكل الوسائل.
    واليهود ينتظرون مسيحاً يخلصهم من الخضوع للأميين على شرط الا يكون في صورة قديس، كما ظهر عيسى بن مريم كي يخلصهم من الخطايا الخلقية، ولذلك أنكروه، لكن على شرط أن يكون في صورة ملك من نسل داود يعيد الملك إلى اسرائيل، ويخضع الممالك كلها لليهود، وهذا لا يتأتى الا بالقضاء على السلطة في كل الأقطار الأممية، لان السلطة على شعوب العالم من اختصاص اليهود حسب وعد الله وتقديره.
    وواجب اليهود أن يكونوا وحدهم المتسلطين على كل مكان يحلون فيه، وطالما هم بعيدون عن السلطة العالمية فهم غرباء أو منفيون، وعندما يظفر المسيح اليهودي بالسلطة على العالم يستعبد كل الامم، ويبيد المسيحيين، وعندئذ فحسب يصبح أبناء إسرائيل وحدهم الأغنياء، لان خيرات العالم التي خلقت لهم ستكون في قبضتهم خالصة، ولا حياة لشعوب الأرض فيها بدون اليهود، وهذه تعاليم التلمود وهي متفقة مع البرتوكولات.
    كما تقول التوراة: "سيقوم الرب ويقيس الأرض ويجعل عبدة الأوثان(الأمميين) تحت يد إسرائيل .. ويسلم جميع ممتلكاتهم الى اليهود".
    وفي آخر سفر المزامير (الزبور) ما ترجمته: "هللوا غنوا للرب ترنيمة جديدة تسبيحة له في جماعة الأنقياء.. ليفرح إسرائيل بخالقه. وليبتهج بنو صهيون بملكهم. ليسبحوا اسمه برقص، وليرنموا له بدف وعود، لان الرب راض عن شعبه. وهو يجمل الودعاء بالخلاص ليبهج الأتقياء بالمجد، وليرنموا على مضاجعهم، تنويهات الله في أفواههم، وسيف ذو حدين في أيديهم، كي ينزلوا نقمتهم بالأمم، وتأديباتهم بالشعوب، ويأسروا ملوكهم بقيود، وأشرافهم بأغلال من حديد، وينفذوا فيهم الحكم المكتوب. وهذا كرامة لجميع أتقيائه هللويا (المزمور 149).
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-15-2003, 08:42 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    وسرقة اليهودي أخاه حرام، ولكنها جائزة بل واجبة مع الأممي لأن كل خيرات العالم خلقت لليهود فيه حق لهم، وعليهم تملكها بأي طريقة، واليهود في روسيا(12) يطبقون هذا كله، كما يوصيهم التلمود، وتؤيده البروتوكولات هنا ، وهو يدل على أن سياسة روسيا من وحي اليهودية.
    ومن يحاكم اليهود بجريمة السرقة أو القتل أو الخداع أو الغش فهو يجدف على الله. وإذا وجد اليهودي لقطة لأممي حرم عليه ردها إليه، لأن في ردها تقوية لكافر ضد اليهود. وحب اليهودي الأممي وثناؤه عليه وإعجابه به- إلا لضرورة- خطيئة عظمى. وإذا انتصر اليهود في موقعة وجب عليهم استئصال أعدائهم عن آخرهم، ومن يخالف ذلك فقد خالف الشريعة وعصى الله. وهكذا فعلوا، حسب شريعتهم، عند دخولهم فلسطين بعد موسى لأول مرة ضد الكنعانيين والآدوميين وغيرهم، وهكذا فعلوا مع عرب فلسطين أخيراً، فحربهم دائماً حرب إبادة.
    وإن زنا اليهودي باليهودية حرام، وزناه بالأممية ومثله زنا اليهودية مع أممي مباح كما يقول فيلسوفهم وربانيهم الكبير موسى بن ميمون، لأن الأممية كالبهيمة. وإذا أقسم اليهودي لأخيه كان عليه أن يبر بقسمه. ولكنه غري مطالب بالوفاء مع الأممي. وإله اليهود "يهوه"- كما تصوره كتبهم المقدسة- ليست له إلا صفات شيطان. أو هو أحد أصنام اليهود القديمة أيام كانوا وثنيين بدواً. وقد حورت صفاته الوثنية بعض التحوير، ومنها أنه صار مجرداً بعد أن كان مجسداً.
    ومن يدرس تاريخ الفرق المسيحية يدهشه أن بعضها يكفر بالعهد القديم وينكر شرعيته، ويتبرأ من إلهه وأنبيائه ومن هذه الفرق فرقة تسمى "المانوية" (أتباع "ماني" الذي ظهر في فارس خلال القرن الثالث). وقد قلنا منذ ثلاثة أعوام تقريباً بصدد هذا الموضوع في مكان آخر: "كان المانويون يصدقون بنبوة عيسى ويرفضون نبوة موسى، لأسباب منها: أن الإله "يهوه" كما وصفته التوراة شيطان متوحش شرير شغوف بالخراب والفساد وإراقة الدماء، وأن قارئ التوراة إذا حاول أن يتبين صفات "يهوه رب الجنود" وسيرته مع "شعبه المختار"- وجب عليه أن يتصوره مخلوقاً شيطانياً مسرفاً في الحب والتدليل لشعبه المختار، وهو أعجز المخلوقات حيلة في سياستهم وسياسة خصومهم، فبينما هو راض عنهم كل الرضا إذا هو ساخط عليهم كل السخط، وهو مفرط في الحقد والكراهية لأعدائهم، فهو- لذلك ولأنه لا حد لقدرته، ولعدم حيلته- ينزل ضرباته على هؤلاء الأعداء في إسراف وجنون وقسوة لا حد لها، وينتقم لأتفه الأسباب أبشع انتقام، وهو- رقم قدرته التي لا حد لها- مخلوق "جبان" يهاب ما لا يهابه إنسان ذو شجاعة عادية فهو ينكص عن محاربة بعض أعدائه وأعدائهم، لأن للأعداء في الحروب عجلات قوية، فهو يترك اليهود وشأنهم، ولا يخوض معهم في حربهم لهم خوفاً من هذه الضربات. الى غير ذلك من الفروض المستحيلة التي لا يستطيع العقل أن يحتفظ بوحدته معها، ويكاد ينسحق تحت وطأتها(13) .
    ومن المعروف تاريخياً أن اليهود فوجئوا بالدين وهم بدو لم يتمدنوا فهم بدو حتى الآن، وضميرهم ضمير بدوي لم يتطور خلال العصور، وحياتهم رغم اتصالهم بمختلف الحضارات حياة القبيلة البدوية الجوالة، فهم يعتزلون العالم رغم اتصالهم به، ولا ينظرون إليها إلا نظرتهم الى عدو: يخضعون له إذا كان أقوى منهم، ويستعبدونه إذا كانوا أقوى منه، وحياتهم تعتمد على شن الغارات والسلب والتطفل على ما في يدي غيرهم كعادة القبائل البدوية، وهم دائماً معبئون أنفسهم "تحت السلاح" لشن غارة أو دفع غارة. فروحهم(14) المالية روح بدوية قبلية لا تحسن الاتصال بغيرها ولا تريده، أو هم كما تقول توراتهم "يدهم على كل أحد، ويد كل أحد عليهم".
    والمثل العليا لليهود هم أنبياؤهم وأبطالهم كما تصورهم التوراة والتلمود وغيرهما، وسير ربانييهم وزعمائهم عامة. هؤلاء المثل المقدسون الذين يعتقد اليهود في حياتهم بقداستهم هم أسوأ مثل للإنسان، فكتبهم المقدسة تحكي من فضائح إلههم وأنبيائهم وعظمائهم ما يسلك أكثرهم في عداد أكابر المجرمين. وهذا مصدر من مصادر الشر في نفوس اليهود الذين هم أشد الناس تمسكاً بشرائعهم الهمجية، وجموداً على مأثوراتهم القبلية الإجرامية، ولذلك كانت ديانتهم- من الوجهة الإنسانية الأخلاقية- دون ك الشرائع حتى الوثنية الوحشية، ذلك لأن كل وثنية تلزم اتباعها في معاملة غيرهم ببعض الآداب الفاضلة، على حين أن اليهودية تعفي أتباعها من كل قانون مع غير اليهود، وتبيح لهم كل رذيلة معه، وتحتكر لهم نعم الدنيا ومتع الجنة(15) وهذا أصل لا ريب فيه من أصول البلاء الذي لا خلاص للعالم منه إلا بتصفية اليهود أو نفيهم في مكان منقطع يمنعون فيه الاتصال بغيرهم، أو إعادة تعليم أطفالهم أدباً غير أدب ديانتهم البدوية وتعاليمهم الوحشية.

    _________________________________________
    هوامش:
    (12) انظر كتاب "روسيا اليهودية" K. de Wolski, le Russie Juive P. 119 et Suiv.
    (13) من مقال لنا بمجلة "الرسالة": السنة 18 العدد 805 في 6/12/1948م.
    (14) خير ما يعبر عن هذه الروح هو الشعر العربي الجاهلي، ولكن اليهود ينقصهم كرم العرب وشجاعتهم ووفاؤهم بالعهود وحسن الجوار والضيافة للجيران والضيفان، ولو ضحوا في سبيل أمانتهم بالأرواح والأموال.
    (15) في القرآن الكريم إشارة الى قولهم هذا والرد عليه: "قل ان كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس، فتمنوا الموت ان كنتم صادقين. ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين، ولتجدنهم أحرص الناس على حياة".
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-17-2003, 12:07 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    ومن يقرأ كتبهم المقدسة يروعه ويغثيه أن "المؤامرة" قوام تاريخهم حتى في وقفهم تجاه إلههم "يهوه" والاعتماد في حياتهم على الخفاء والغدر والخسة والعنف والعناد سواء أكان ذلك في معاملتهم بعضهم بعضاً، أم في معاملتهم الأمم التي نكبت بوصالهم، فيندر أن تراهم في صلاتهم بها إلا عبيداً أذلاء لها يمكرون بها إذا كانت أقوى منهم، أو جبابرة غاشمين يستعبدونها إذا كانوا أقوى منها. وهم لا يعترفون بعهد ولا يدينون بذمة، بل يلجئون الى الغدر والبغي كلما أحسوا من أنفسهم قوة.
    وقد وصفهم كثير من أبنائهم في كتبهم المقدسة بأنهم شعب غليظ القلب صلب الرقبة، وبأنهم أبناء الأفاعي وقتلة الأنبياء(16) ومن الظواهر البارزة في تاريخهم كثرة أنبيائهم، وذا شئ ينفردون به دون سائر الأمم، ولا تعليل له – كما يرى أديب مصري كبير- إلا السوء العريق في دخائلهم المنكوسة، ولولا هذا السوء اللازب لما احتاجوا الى معشار هذا العدد من الأنبياء والمصلحين، ولكنهم لمسخ طبائعهم العريق كانوا على الدوام أهل سوء فكلما حسنت حالهم على يد نبي أو مصلح ثم مات، ارتدوا الى سوئهم وعصيانهم، فاحتاجوا سريعاً الى غيره، وهكذا دواليك. فكثرة أنبيائهم مخزاة من مخازيهم وليست مفخرة من مفاخرهم كما يريدون أن يفهموا ويفهموا الناس.
    وأينما حلوا في قطر حاولوا الاندساس فيه، والتسلط عليه اقتصادياً وسياسياً في خفاء: بالخديعة والنساء والرشوة وغير ذلك، وربطوا ربطاً محكماً بين مصالحهم ومصالحه، حتى إذا أحس خطرهم عليه وحاول التخلص من شرورهم لم يستطع، وإذا هو استطاع فبتعريض بنيانه لكثير من الهزاهز والاضطرابات، فهم كالمرض الطفيلي المزمن الدفين في العضو، لا نجاة منه إلا ببتر العضو نفسه أو بعضه أو إتلاف وظيفته.
    وهم يعيشون الأمراض الطفيلية على الشعوب وحضاراتها، وإن ديانتهم تبيح لهم استعمال كل الوسائل الخسيسة كما لا تبيحه الشرائع الأخرى- مع الإحساس بالخطر لقلة عددهم- وهم يتعاونون في الأعمال المالية والثقافية والسياسية أشد مما يتعاون غيرهم، لأنه لا يحس من خطر الذلة والقلة ما يحسون، ومن أجل ذلك ينجحون مالياً وسياسياً حيث يخفق غيرهم أحياناً، وهذا ما يعدون آية عبقريتهم وامتيازهم على غيرهم واختيار الله إياهم دون العالمين، مع ان غيرهم لو استباح لنفسه من الوسائل الشريرة بعض ما يستبيحون لغلبهم في كل مجال. كما أنه في كل قطر "جماعة سرية" لا تعمل إلا لمصلحتها الخاصة، كما تهدر مصالح غيرها ولو بلا ضرورة(17) ويعيشون بمعزل في الخفاء مهما كانوا ظاهرين، وقد بلغ من وقاحتهم أن بعض كتابهم خلال الحرب العالمية الأولى طالبوا أن تعترف لهم إنجلترا بجنسيتين: مدنية إنجليزية، ودينية يهودية، مع انهم هناك يستطيعون أن يصلوا الى مرتبة رياسة الوزراء ورياسة القضاء، وهما أسمى ما يمكن أن يصل إليها إنجليزي.
    ثم انهم متماسكون متعاونون عالمياً رغم تشتتهم في مختلف البلاد، فإنهم بغير ذلك لابد أن يذوبوا في الأمم التي يعيشون خلالها، لقلة عددهم في كل أمة، وهذا التماسك والتعاون العالمي هو سر قوتهم ونفوذهم محلياً وعالمياً، وسر نجاحهم في التجارة وغيرها، وان بدأ تشتتهم- في الظاهر الخداع- مظهراً لضعفهم وهذا ما أشاروا إليها في آخر البروتوكول الحادي عشر.
    وقد لاقوا، حيثما حلوا ومنذ كانوا، اضطهادات تثير الحسرة في قلب كل إنسان، ولكن إجماع كل الأمم على اضطهادهم ظاهرة تستحق التعليل، ولا علة لها إلا سوء طبائعهم وإحساس كل الأمم بأنهم خطر عليها في السلم والحرب، وهذه الاضطهادات قد أفادتهم كثيراً، إذ حملتهم على أن يتماسكوا ويتعاونوا لدفع الأذى عن أنفسهم، كما حملت صغارهم على الطاعة العمياء لزعمائهم طوال عصور الاضطهاد كما أشارت البروتوكولات.
    وهم يستخدمون المذاهب المتناقضة لخدمة مصالحهم، ما دامت تؤدي أخيراً الى تفكك العالم والقضاء على أخلاقه ونظمه وأديانه وقومياته، وهذه هي العوائق ضد سلطتهم العالمية فيما يرون.
    فيدعون الى العالمية والوطنية المتطرفة، والتسامح الديني والتطرف الديني، وينشرون الشيوعية، ويشجعون الرأسمالية، وقد كونوا أخيراً جمعية دولية ذات نفوذ عالمي قوي لإثارة الفتنة وتوسيع مدى الخلاف بين الدول الديمقراطية والشيوعية في الغرب والشرق، وإثارة مخاوف كلا الفريقين من الآخر كلما خفت حدتها، كما كشفت ذلك أخيراً أقلام المخابرات الشيوعية والديمقراطية معاً، فكل من الديمقراطيين والشيوعيين يتهم الآخر بجرائم ضده لم يرتكبها، وما ارتكبتها إلا هذه العصابة الدولية اليهودية التي من مصلحتها التصادم بين الديمقراطيين والشيوعيين في حرب عالمية ثالثة لتحطيم القوتين معاً، وإزالة العوائق ضد سيادة اليهودية العالمية(1.

    ________________________________
    هوامش:

    (16)تكرر وصفهم بذلك في العهدين القديم والجديد. وتكرر في القرآن كذلك فيما بين من خصائصهم، لا سيما في سورة البقرة، "أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم، ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون". وقالوا: قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم. فقليلاً ما يؤمنون".
    (17) حاولوا نسف بغداد منذ شهور (1951) وهم يجلون عنها، وكانوا جواسيس ومخربين في كل قطر في الأعوام الأخيرة، للحرب القائمة بين الأقطار العربية التي تؤويهم ودولة إسرائيل، فقصتهم مع كل الأمم صورة مكررة لقصة موسى مع آل فرعون، كما وصف القرآن "فاتخذه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزنا".
    (1 انظر في ذلك مقالاً للأستاذ محمد التابعي عنوانه "البحث عن عصابة تعمل ضد الشيوعية وضد الرأسمالية" في جريدة "أخبار اليوم" في 7/6/1951، ولا يمكن عقلاً أن تكون هذه العصابة إلا يهودية. لأنه لا مصلحة لأحد فيها ويفي أعمالها إلا اليهود.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-19-2003, 08:21 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    10 ـ أين الدولة اليهودية؟ واين خطرها؟ وما مداه؟
    ان الدولة اليهودية قائمة دون شك لكن لا في اسرائيل فحسب، ولا في أي رقعة واحدة محدودة في جهة من الأرض، فليست لها حدود جغرافية ولا لغة واحدة ولا نحو ذلك من مقومات الدولة في بعض البلاد، وليس لهذين المقومين ونحوهما اهمية كبيرة، وان كان اليهود قد اتجهوا أخيراً إلى تكوين مملكة اسرائيلية بدأت في فلسطين، وهي تهدف إلى الاستيلاء على رقعة الشرق الأوسط والبلاد العربية بخاصة، لتتحكم في تجارة العالم بين الشرق والغرب حيث تلتقي القارات الثلاث: آسيا وأوروبا وأفريقية، وتشمل قناة السويس، ثم تستغل سكان هذه الرقعة الضعاف في نظرها، وتستولي على آبار النفط وكل المعادن فيها، وان كانوا ايضاً يحاولون نشر اللغة العبرية بعد أحيائها بينهم، حتى يتم لدولتهم مقومان هامان شكليان أكثر مما هما أساسيان، وهما وحدة الإقليم ووحدة اللغة. وهذان المقومان مع أهميتهما العظمى غير ضروريين لقيام الدولة اليهودية بخاصة، فهي قائمة بدونهما، لان المقومات التي هي أهم منهما ولا قيام لدولة بدونهما قد اجتمع منها لليهود أكثر مما يلزم، فكان من جرائها أن الدولة اليهودية حقيقة قائمة فعلاً.
    وأهم مقومات الدولة المتحققة لليهود كثيرة: (أولها) اتحاد مصالحهم وحاجتهم الالية لمعاونة بعضهم بعضاً محلياً وعالمياً، و(ثانيها) وحدة التاريخ والاشتراك في المفاخر والمآسي منذ خمسة وثلاثين قرناً، و(ثالثها) وحدة الغرض وهو استغلال العالم لمصلحتهم، (ورابعها) اضطرارهم للتعاون والتعصب ليأمنوا على أنفسهم وأموالهم من الأمم التي تجمع كلها على اضطهادهم، وهم اقلية ضئيلة العدد محلياً وعالمياً، فإذا أهملوا التعاون والتعصب بينهم لحظة ذابوا في الأمم، و(خامسها) إحساسهم المشترك بالنقم على العالم بكثرة ما اضطهدتهم أممه جميعاً، واحساسهم بنقمة العالم عليهم لاستغلالهم اياه ومحاولتهم احتكار خيراته، و(سادسها) في منتهى الخطورة، وهو وحدة الدين الذي يمتاز بأنه يحثهم على اعتزال العالم والترفع عليه واحتكار خيراته وسكانه لخدمتهم، ويوجب عليهم استغلال أسوأ الوسائل كالكذب والخداع والسرقة والقتل والزنا والربا الفاحش والتدليس لاشاعة الرذيلة فيه وحل أخلاقه وقومياته وأديانه، وأن سيرة إلههم وانبيائهم وزعمائهم تمدهم بأقوى المثل للتعصب ضد الأمميين، واحتقارهم والنقمة عليهم، واستباحة كل الوسائل الدنيئة لاستغلالهم والتسلط فوقهم على الدوام. وعاصمة هذه المملكة هي كتبهم المقدسة لا سيما التلمود وأقوال ربانييهم وزعمائهم الذين يمدون لهم في الضلال مداً، وان ملوكهم هم حكماؤهم الذين هم أيضاً أنبياؤهم، واليهود يخضعون لهؤلاء الحكماء خضوع التقي لربه، ويطيعون كلماتهم في عمى طاعة الابناء البررة لا كرام الآباء.
    ونفوذ الدولة اليهودية قائم في كل مكان عن طريق جمعياتهم الدينية والسياسية والماسونية سرية وعلنية ونسائهم وخداعهم وبذر بذور الفتنة بين الهيئات المختلفة في كل قطر وفي العالم معاً، وبإشرافهم على الصحافة ودور النشر ووكالات الانباء ومذاهب العلم والفلسفة والفن والمسرح والسينما والمدرسة ونظم التعليم والبنوك والشركات والمصافق (البورصات) واهم منابع الثروة في معظم البلاد، واحتكار الذهب،ونظمهم السرية التي لا يعرف اهدافها الا أكابر حكمائهم، وان نفذ كبارهم وصغارهم خططها تنفيذاً دقيقاً.
    وكان خيراً لليهود أن تبقى دولتهم قائمة على هذا الوضع الغريب الفريد بين الدول، لانهم لم يحرزوا هذه السلطة العظمى الا عن طريق هذا الوضع الشاذ الذي كفاهم شرور أنفسهم أولاً، فإن تجمعهم في رقعة وأمنهم فيها لا بد أن يثير الشر الكامن في انفسهم بين بعضهم وبعض، وأن يغري بينهم العداوة البغضاء كما وقع لهم قبل تشتيتهم، إذ كانوا في فلسطين مملكة ثم مملكتين، فسودوا العصر كله بالفتن والمنازعات الدينية والسياسية والاقتصادية، كما أن تجمعهم في رقعة سيحرمهم من الخيرات العالمية التي ملأت خزائنهم بالذهب، ومكنتهم من التسلط على خيرات العالم وأهله عن طريق التطفل على أرزاق غيرهم واستغلال عجزهم وغفلتهم وإثارة شهواتهم وغرائزهم البهيمية ليخضعوهم كالحيوانات
    وان تجمعهم سيضطرهم إلى الاعتماد على جهودهم وحدهم مع أن تطفل بعضهم على بعض عسير. وهم كالجراثيم يعيشون عيشتها المتطفلة على أجسام الناس، وما كان للجراثيم الا أن تعيش الا متطفلة، وما كان لتطفلها أن يتحقق الا في اجسام الناس لا في تطفل بعضها على بعض .
    فالذين يقصرون الخطر اليهودي أو خطر الدولة اليهودية على هذه الرقعة الضئيلة ـ في فلسطين أو في الشرق الأوسط ـ قوم لا يفهمون أحداث التاريخ وتياراته وروحه، ولا يفطنون إلى نظم الاجتماع البشري، ولا يعرفون الكفاية عن الروح المالية لليهود. وخير لهم ولبلادهم أن لا يشتغلوا بسياستها وتوجيهها. فهم في ذلك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، وان كانوا في غير السياسة من العباقرة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2003, 09:42 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    ان اليهود لا تتأدى بهم الغفلة- وهم يؤسسون إسرائيل في فلسطين، أو أقطار الشرق الأوسط- الى حد نزوحهم جميعاً من أقطار العالم. وتكدسهم في هذه الدولة، وأن كل ما يهدفون إليه في رأيي هو اتخاذ هذه الدولة مركزاً يتدفق إليه ذهبهم، ويسيطرون منه على التجارة وأعمال الصيرفة العالمية بين الشرق والغرب، وينشرون منه المكايد التي تطيح بالعوائق ضد تسلطهم على العالم. هذا مع احتفاظهم بتشتتهم في أقطار الأرض كما هم الآن، ليسيطروا عليها ويستغلوها فمن ضاق به العيش في قطره هجره الى هذه الدولة.
    ومع ذلك فالدولة اليهودية قائمة، ولكن على طريقتها الشاذة، ومن مصلحتهم أن تكون كذلك، فلو تجمعوا داخل بقعة مع قلتهم- كأي شعب صغير من الأمميين وكما كانوا أثناء تجمعهم في فلسطين قبل تشتتهم- لكانوا عرضة لكوارث الطبيعة كالزلازل والقحط، ولغارات جيرانهم الأقوياء، وهم أقلية يسهل القضاء عليهم أو إضعافهم إذا تجمعوا جميعاً في إقليم.
    وتلمس سطوة الدولة اليهودية ونفوذها في تسلطهم على اقتصاديات الدول الكبرى كأمريكا وروسيا، وكثير من الدول الصغرى، وفي تسلطهم على حكوماتها ومذاهبها. فهم في الدول الديمقراطية يجمعون المال بما تعترف به هذه الدول لكل الناس من حق الحرية في جمعه، وهم في الدول الدكتاتورية يستميلون حكامها بذهبهم ونسائهم وكل ما لديهم من قوة ونفع لا يستغني عنه هؤلاء الحكام، كي يتركوا لليهود نشاطهم الاقتصادي وغيره فيها.
    وكذلك نلمس سطوة دولتهم القائمة فعلاً في استيلائهم على الحكم في روسيا، فالمكتب السوفيتي هناك الآن يتألف من سبعة عشر عضواً: منه أربعة عشر يهودياً صريحاً وثلاثة من أصول يهودية أو من صنائع اليهود، وزوجات الثلاثة يهوديات(19) . وأعضاء المكتب الشيوعي الأعلى في بولندا أحد عشر منهم سبعة يهود صرحاء. وتسيطر على سير الأمور الآن في رومانا أنا بوكر اليهودية الشيوعية، وأعضاء المجلس الشيوعي في المجر خمسة كلهم يهود. وتشيكوسلوفاكيا في قبضة ثمانية رجال منهم خمسة يهود. ومن أعضاء مجلس العموم البريطاني الحالي ثمانون نائباً يهودياً صريحاً عدا المتنصرين منهم وصنائعهم من النواب، وعلى يد بريطانيا تحطمت الخلافة العثمانية التي أبى خليفتها عبد الحميد أن يبيع جانباً من فلسطين ليتخذوه وطناً قومياً.
    وكقد تمكن رئيس وزراء بريطانيا اليهودي دزرائيلي بذهب اليهودي روتشيلد من ان يشتري نصيب مصر في أسهم قناة السويس لبريطانيا بأربعة ملايين جنيه كي تكون بريطانيا الى جوارهم في فلسطين(20) فتساعدهم على إنشاء وطنهم القومي. وبريطانيا هي التي تسلطت على فلسطين عقب الحرب العالمية الأولى عن طريق الانتداب بعد تحلل الخلافة الإسلامية التي أبت الخضوع قبل ذلك لمطالب اليهود. وأن أول مندوب سام لبريطانيا وأول نائب عام لها في فلسطين يهوديان.
    وبريطانيا قد فتحت لهم أبواب الهجرة على مصراعيها بعد الانتداب، وتحت حمايتها أسس اليهود مستعمراتهم، وزرعوها، وكونوا جامعتهم ومدارسهم ومعابدهم، ودربوا فرق جيشهم، فلما نضجت الثمرة تركوها خالصة لهم. وحرص بريطانيا الدائم على نفوذها في الشرق الأوسط إنما هو لمصلحتها ولتحمي إسرائيل الضعيفة من جيرانها العرب. وهي التي تغري الفتنة بين الأقطار العربية، كي لا تقوى فتخرجها من الشرق وتخرجهم من فلسطين.
    فبريطانيا تمثل معهم دور "البلطجي" أو الخفير القوي مع مستغل الأرض الضعيف مستأجراً أو مالكاً، فهي تحمي مصالحهم في كل بلد لها فيه نفوذ لقاء ما تجنيه من نفع هناك على أيديهم، ولقاء مالهم من نفوذ اقتصادي وغيره في العالم ولا سيما أمريكا التي لا غنى لبريطانيا عنها منذ الحرب العالمية الأولى، فمستغل الأرض كلما أحس بشيء من قدرته على حراسة جانب من الأرض وحده، حد من نفوذ الخفير على هذا الجانب الذي يقدر المستغل على حراسته بنفسه، وما دام المستغل عاجزاً عن حراسة بعض الأرض أو كلها فهو مضطر الى جهود الحارس كلها أو بعضها بمقدار حاجته إليها.
    فلو كان لليهود قوة الآن على توسيع إسرائيل من أي جانب، لما وقفت بريطانيا ولا غيرها في وجههم، ولساعدتهم بقدر ما لها هي من مصلحة في هذه المساعدة، ولكن اليهود في إسرائيل قوم حصفاء لا يتهورون، فهم يحاولون الآن مضغ اللقمة التي انتزعوها أولاً قبل أن يندفعوا الى انتزاع غيرها فيعجزوا، أو ينتزعوها ولكنها تنتزع ثانية من أفواههم قبل ازدرادها، أو يزدردوها بمشقة ليسوا الآن أهلاً لتحملها، وأما للقم التي في أيدي غيرهم فهم مطمئنون الى بقائها سليمة في أيدي أصحابها لا تؤكل حتى تقع في أيدي اليهود، والبركة في بريطانيا حامية الشرق التي تكفل لهم جيوشها لاحيلولة بين اللقم وأفواه أصحابها الجائعين.
    ونفوذ اليهود في أمريكا لا يعادله نفوذ، فهم الذين مكنوا لبريطانيا حتى أخرجوا أمريكا في الحرب العالمية الأولى من عزلتها التقليدية عن مشاكل العالم فحاربت في ف بريطانيا مقابل أمور منها: وعد "بلفور" اليهودي في الوزارة البريطانية عندئذ، إذ وعدهم بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وحمل الدول جميعاً على الاعتراف بالوعد في مؤتمر الصلح، ثم العمل على تنفذه تحت حماية بريطانيا بعد انتزاع فلسطين من الخلافة العثمانية ووضعها تحت الانتداب.
    ولولا اليهود لما أمكن بريطانيا إخراج أمريكا من عزلتها التقليدية، وكان إخراج أمريكا من عزلتها فوائد أخرى: منها تحطيم الرأسمالية غير اليهودية في أمريكا، وفتح أسواق جديدة لرؤوس الأموال اليهودية الأمريكية التي كانت سياسة العزلة خلال الحرب تحول بينها وبين الانسياح في أقطار العالم خارج أمريكا. والسياسة في أمريكا الآن خاضعة الى حد بعدي لنفوذ اليهود، وهم يملكون خفية بحم الواقع كثيراً من المناصب، ومنها رياسة الجمهورية، وترومان واحد منهم دون شك، ومستشار البيت الأبيض يهودي، وكثير من الوزراء وأعضاء الكونجرس من اليهود أو صنائعهم. وهم يلجئون دائماً الى التقنع بغيرهم من حطام الأمميين مسيحيين ومسلمين طالما كانت مصلحتهم في التقنع، حتى لا يثيروا ريب الأمميين ضدهم فيما إذا اكتشفوا خطرهم اليهودي ضد مصالحهم. وقد نجح اليهود أخيراً في جعل الدولار الأمريكي أساس النقد في العالم، وفي أيديهم قوة الدولار.

    ________________________________________

    هوامش:
    (19) معظم أعضاء المجلس الشيوعي الذي يحكم روسيا الآن (سنة 1951) من اليهود الصرحاء، فلأعضاء سبعة عشر هم: ستالين رئيس المجلس، وكاجانوفيتش نائبه، ثم بيريا، وفيرشيلوف، ومولوتوف، وشفير نيك،وكيرتشينسنين، وجوركين، واليا ايرهميرج، وديفنسكي، وهينسيرج، وميخليس، وفرمين، وجودي، ولوزوفسكي، وكافتانونف، وبيتر ليفنتسكي. وهؤلاء يهود صرحاء إلا ثلاثة منهم: ستالين، وفيرشيلوف، ومولوتوف، ولكن زوجات الثلاثة يهوديات، وفيهم يهودي الأم أو الجدة أو صنيعة مجهول النسب من صنائع يهود، كما أن أسماء كثير من اليهود بينهم مزدوجة؛ فكل منهم اسمه اليهودي الأصيل المستور، وسامه الحركي المشهور الذي يخفي الاسم اليهودي الأصيل، وهذه عادة كثير من اليهود حيث احتاج الأمر الى التخفي أولاً، ولو لم يكن داع الى التخفي أخيراً، فيبقى الاسم المزيف المشهور دون الاسم الأصيل المغمور، والحركة الشيوعية عامة حركة يهودية، فمؤسسها هو اليهودي كارل ماركس وهذا بعض صلات اليهودية بالشيوعية النظرية والعملية في روسيا وغيرها من البلاد. (انظر كتاب "روسيا اليهودية" وتأمل الشعار اليهودي البلشفي في صدر هذا الكتاب وحوله النجمة المسدسة وهي شعار علم إسرائيل).
    (20) انظر المؤامرة بالتفصيل في كتاب "يقظة العالم اليهودي" ص 186-191
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2003, 08:05 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    وهم يحاولون- كما قدمنا- أن يجروا القوتين: الشيوعية والديمقراطية الى حرب عالمية ثالثة تقضي على القوتين وعلى كل نفوذ غير يهودي في العالم. والى الصين الآن ينفذون عن طريق روسيا الشيوعية اليهودية. وقد حاولوا فتح الأسواق اليابانية لهم في أواخر القرن التاسع عشر، فساعدوا اليابان بالأموال والأسلحة ضد روسيا التي كانت المذابح والاضطهادات تنصب فيها يومئذ على اليهود، وكان ذلك من أسباب انتصار اليابان على روسيا سنة 1905، ثم فتح الصين أمامهم، ولكن اليابان أغلقت الباب في وجوه اليهود بعد أن انتصروا على روسيا. ومثل هذا يقال عن نفوذهم في غير هذه البلاد كفرنسا وإيطاليا وألمانيا وتركيا.
    وهم الذين يعملون على ان تحل المشاكل دولياً، فهم دعاة السلام بعد كل حرب لم تقم إلا بسب مكايدهم، وهم يستفيدون وحدهم في السلم والحرب أكثر من المسالمين والمحاربين. وهم الذين دعوا الى إنشاء عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى وكان أكثر السكرتيرين فيها يهوداً، وكذلك دعوا الى إنشاء مجلس الأمن وهيئة الأمم بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت دعوتهم الى إنشائها في مصلحة العالم إجمالاً فنجحت بعض النجاح. ولم يزل أعضاء مختلف وفود البلاد الى هذه المؤسسات جميعهم أو أكثريتهم من اليهود أو صنائعهم، أو من يعطفون عليهم، واليونسكو منظمة تكاد تكون يهودية خالصة موضوعاً، وشبه يهودية شكلاً.
    وما خلت وزارة منهم أو مجلس نواب أو شيوخ أو مجلس بنك أو شركة في مختلف الأقطار، زيادة على من لهم فيها من صنائع. فكان على رأس الوزارة البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى لويد جورج وكان عطفه عليهم مشهوراً، وكان عضوان يهوديان في وزارته، كما كان ستة يهود مستشارين للملك هناك، ومن وزرائهم في بريطانيا هور بليشا وشنويل وصمويل هور، وكان وفد بريطانيا الى أمريكا لتصفية مشاكل تلك الحرب برياسة اللورد ريدنمج اليهودي الذي صار بعد ذلك رئيس قضاة بريطانيا ثم نائب الملك في الهند ومثله كان السير مايتو ناثان حاكماً على "كوينز" من ممتلكات التاج.
    وأكبر محطمي القيصرية في روسيا هم اليهود وكان على رأسهم كرنسكي وتروتسكي وزينوفيييف ورادك اليهود، وكان للذهب اليهودي الأمريكي والفدائيين اليهود من الروس أوفر نصيب في تحطيم القيصرية وتمكين الشيوعيين من روسيا كما بينا فيما بعد.
    وبعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى كان معظم الوفد الألماني في مؤتمر الصلح من اليهود، وكذلك معظم القابضين على أزمة ألمانيا، وكان شير للمالية وهاز للخارجية. وكان وزراء بروسيا جميعاً يهوداً، وحاكم بافاريا يهودياً. وكان القابض على الحكم في المجر بيلاكين اليهودي واسمه أصلاً "كوهين".
    ولهذا النفوذ اليهودي في روسيا من جانب، والدول الديموقراطية بريطانيا وأمريكا وفرنسا… من جانب آخر امكن التفاهم بين الجانبين ضد هتلر أولاً. والى هذا النفوذ يرجع اجتماع أمريكا وروسيا معاً- في وجهة النظر- على الاعتراف بدولة إسرائيل. واليه يرجع خذلان الأمم جميعاً لمصر في موقفها أمام بريطانيا في مسألة مرور السفن البريطانية في قناة السويس أخيراً، لأن انتصار بريطانيا من مصلحة اليهود الذين أضرهم احتفاظ مصر بحقها في قناة السويس ومقاطعتها إسرائيل مع ان حق مصر القانوني واضح كالشمس.
    وموقف تركيا منذ انقلاب "أتاتورك" تجاه العرب واليهود لا يفسره إلا نفوذ اليهود في تركيا، فلو بقيت الخلافة العثمانية- رغم ضعفها- لما أمكن قيام وطن يهودي في فلسطين، فنكب اليهود تركيا لذلك بتسليط بريطانيا عليها أثناء الحرب العالمية الأولى، وكادت بريطانيا تعقد الصلح مع تركيا أثناءها، ولكن اليهود عطلوه بزعامة ويزمان رئيس إسرائيل- كما ذكر هو في مذكراته- وبمساعدة بعض النساء، فهم الذين حالوا دون الصلح بينهما، حتى تخرب تركيا وتنحل خلافتها وتمتد حاجة بريطانيا بشدة الى اليهود. كما كان لهم نصيب كبير في إلغاء الخلافة، وكان أحد الثلاثة الذين سلموا الخليفة قرار العزل يهودياً. وكان لنفوذهم أكبر الأثر في طرح تركيا دينها الإسلامي وقوانينها الإسلامية ومحاربة اللغة العربية والتبرؤ من صلاتها بالعرب. لأن اليهود ولا سيما "الدونمة" في سلانيك- وغيرها- وهم يهود يتظاهرون بالإسلام- هم الداعون الى الجامعة الطورانية للتخلص من الإسلام واللغة العربية وصلة الترك بالعرب، وكان لذلك أثره في أن اصطبغ بهذه الألوان حكم مصطفى كمال الملقب أتاتورك. وقد كان فيه عرق من "الدونمة".
    وكان حاخام اليهود حايم ناحوم أفندي هناك، وهو الذي فتح لليهود يومئذ باب الهجرة الى تركيا ليكونوا بالقرب من فلسطين ثم صار مبعوث مصطفى كمال الى مؤتمر لوزان ثم عينه حاخاماً لليهود في مصر. وما اشتجر خلاف في الأعوام الأخيرة بين العرب وإسرائيل إلا كانت تركيا مع إسرائيل، فهي تعترف بها وتصوت معها في هيئة الأمم وتمدها بالأسلحة وتجمع لها الأقوات. والعبرة في العلاقات لا سيما الدولية بالمصالح غالباً لا بأي شئ آخر، وإن مصلحة تركيا في تأييد اليهود أكبر من مصلحتها في تأييد العرب والمسؤول عن ذلك ساسة العرب والترك.
    وإذاً فأي دولة صغرى أو عظمى كأمريكا أو روسيا أو فرنسا أو بريطانيا لا تستطاع محاربتها بأسهل ما يحارب به نفوذ هذه الدولة اليهودية؟ وإذا كان المعيار لقوى دولة ما هو نفوذها؛ فأي دولة أقوى نفوذاً من اليهودية.
    إن قيام مثل هذه الدولة على هذا النحو الغريب لا يكلفها مثلاُ الإنفاق على جيش كبير لحمايتها، ولا يعرضها لكوارث الطبيعة ولا لغارات جيوش الأعداء لأنها مشتتة موزعة في كل أنحاء العالم.
    ليس لهذه الدولة إقليم معين في العالم، لكنها تمتد الى كل أقطاره، فحيث يقوم نشاط يهودي تقوم دولتهم، والاستعمار لم يجن من الخير لأي دولة استعمارية، ولم يحمها من شرور المستعمرين وغيرهم ما أجنى للدولة اليهودية استعمارها العالم على هذا النحو الغريب ، وليست العبرة في الاستعمار بكثرة الجيوش والأساطيل، بل بالتسلط الاقتصادي والفكري والسياسي، وهو مكفول لليهودية فهم من أعظم سادة العالم بنفوذهم لا شك. وبهذا يقاس خطرهم. ولا يقاس بدولة إسرائيل معزولة عن قوة اليهود العالمية. ولا بمضاعفة إسرائيل على هذا النحو ألف ضعف.

    .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-26-2003, 09:38 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    11- اليهودية تعبث بالأديان والثقافات لمصلحتها:

    اليهودي يهودي قبل كل شئ، مهما تكن جنسيته ومهما يعتنق من عقائد ومبادئ في الظاهر ليخدم باعتناقها نفسه وأمته، فهو يتجنس بالجنسية الإنجليزية أو الأمريكية أو الفرنسية ويؤيد جنسيته طالما ان ذلك في مصلحة اليهودية، فإذا تعارضت المصلحتان لم يكن إلا يهودياً، فعضد يهوديته وضحى بجنسيته الأخرى.
    واليهودي يسلم أو يتنصر نفاقاً ليفسد الإسلام والمسيحية، أو يوجه تعاليم هذا الدين الجديد وتقاليده وجهة تعود بالخير على اليهود، أو تبث روح المودة لهم والعطف عليهم، وحيثما ظهر مبدأ أو دين أو مذهب علمي أو فلسفي، هب اليهود ليكونوا من ورائه، ويتصرفوا معه بما ينفعهم، وحيث ظهر اضطهاد له ظهرت الدعوة الى الحرية والإخاء والمساواة. وتاريخهم مع الإسلام هو تاريخهم مع كل دين ومذهب: حاربوه في البدء ظاهراً أعنف حرب، حتى إذا فشلوا ارتدوا يسالمونه سلاماً كان شراً عليه من حربه الظاهرة. وأسلم منهم في عهد الخلفاء الراشدين وبعده كثير.
    فكعب الأحبار مثلاُ يفسر القرآن ويروي الأخبار ويملأ ذلك كله بما يسمى عندنا "الإسرائيليات"، ثم يسير كثير من اليهود بعده سيرته. حتى إن تخليص الكتب الإسلامية الجليلة من الإسرائيليات لتنوء به كواهل عشرات الجماعات من أولي العزم. ثم إنه من جهة أخرى يشترك في المؤامرة بقتل عمر ويخبره بذلك مكراً قبل حدوثه بثلاثة أيام ويقرر له أنه رأي ذلك في التوراة، فإذا دهش عمر من ذكر اسمه فيها تخلص كعب بأن ما جاء فيها هو وصفه لا اسمه. وهو مع ذلك يوصيه بأن يستخلف غيره قبل موته ثم يقتل عمر بعد ذلك بثلاثة أيام كما حدد كعب.. وهناك غشه لعثمان بعد ذلك ثم غشه لغيره من كبار المسلمين مما يطول شرحه.
    وينشط عبد الله بن سبأ نشاطاً من نوع آخر. فهو يثير غضبة المسلمين على خليفتهم عثمان لما أحدث من بدع: فإذا طرد من إحدى الأمصار ذهب الى غيرها ونشط هذا النشاط المرعب. وهو في تنقلاته بين العراق ومصر والشام يؤسس "الخلايا السرية" التي تنقم على عثمان وتثير النقمة عليه، وهو يستميل إليه بعض أفاضل الصحابة من الجانب الضعيف المكشوف فيهم ليثوروا معه. وهو يغري الرعاع بالأعلياء، ويفسد ثقة الجميع بعضهم ببعض، حتى ينتهي الأمر بقتل عثمان وانقسام المسلمين أحزاباً ويثير الأحزاب المختصمة بعضها على بعض، ويغريها بالقتال. وينشب السبئية الرعاع الحرب بين جيش علي وأصحاب الجمل قبل أن يأمر به القواد. وهو من ناحية أخرى ينشط لنشر المبادئ الهدامة للإسلام، فيدعو الى الإيمان برجعة النبي بعد موته، وإذا قتل الإمام علي أعلن أنه ينكر قتله ولو أتوه برأسه ميتاً سبعين مرة.
    وهكذا انخدع المسلمون فحشدوا في كتبهم وعقولهم خرافات التوراة.
    وهكذا فعل اليهود مع المسيحيين وغيرهم من ذوي النحل والمذاهب؛ فهم قد اندسوا من وراء الإسلام والمسيحية حتى صار كثير من المسلمين والمسيحيين يعترفون لهم بقداسة كتبهم، ويلقونها هي وأبطالها بالولاء. وقد أفلحت الدعاية اليهودية في طبع كثير من العقائد والنحل بما يحقق مصلحتهم، فنرى روح الولاء والتهليل لبني إسرائيل ومقدساتهم يهيمن على بعض المقدسات المسيحية والإسلامية، ولذلك يتحرج كثير من المسلمين والمسيحيين عن مقابلة أعمال الإسرائيليين بما تستحقه من النظر الصحيح والجزاء الرادع، اعتقاداً منهم بأن هذه هي إرادة الله.
    ولما كان تفصيل ذلك وتأييده بالواقع مما لا يحتمله إلا كتاب ضخم فإننا نقفز قفزة واسعة الى العصر الحديث فنرى أن اليهود ومن وراء كل مذهب وفلسفة ونظرية وكل نشاط إنساني: ينشرون مبادئ الإخاء والحرية والمساواة إذا أحسوا الاضطهاد. وما ظهر مذهب فكان مؤدياً الى مسهم بالأذى من قريب أو بعيد إلا قتلوه، أو حوروه بما يفسده هو وينفعهم هم. وكل ما كان مؤدياً الى خير لهم مباشرة روجوه في كل أنحاء العالم ورفعوا صاحبه بين أساتذة الثقافة العالميين ولو كان حقيراً، وكذلك يروجون لكل قلم ما دامت آثاره عن قصد أو غير قصد تساعد على إفساد الناس ورفع شأن اليهود كما فعلوا مع نيتشه الذي تهجم على المسيحية وأخلاقهم. ويقسم الأخلاق قسمين: أخلاق سادة كالعنف والاستخفاف بالمبادئ، وأخلاق عبيد كالرحمة والبر.. مما يتفق وروح اليهودية وتاريخها، ويمهد لها في الأذهان ويجعلها سابقة على نيشته(21).
    وكذلك روجوا مذاهب التطور وأولوه تأويلات ما خطرت لداروين على بال. واستخدموه في القضاء على الأديان والقوميات والقوانين والفنون مظهرين أن كل شئ بدأ ناقصاً شائهاً يثير السخرية والاحتقار، ثم تطور. فلا قداسة إذاَ لدين ولا وطنية ولا قانون ولا فنن ولا المقدس من المقدسات، وهم يعبثون بعلوم الاقتصاد والاجتماع ومقارنة الأديان(22) ويسخرونها لمصلحتهم وإفساد الآداب والنظم والثقافات والعقول في كل أنحاء العالم، ويدسون فيها نظريات مبهرجة لا يفطن إلى زيفها إلا الموهوبون ذوو العقول المستقلة. وهم وراء كل زي من أزياء الفكر والعقيدة والملبس والسلوك ما دام لهم في رواجه منفعة، وهم أحرص على ترويجه إذا كان يحقق لهم المنفعة، ويجلب لغيرهم الضرر. ولا تخلو بلد كبيرة من مركز دعاية فكرية تروج لأمثال هذه الأزياء المذهبية والاتجاهات الهدامة. وأخصها في البلاد الديمقراطية كفرنسا. وان ظروفها الخاصة المعاصرة والتاريخية ليرشحها أكثر من غيرها لأداء هذه الرسالة المخربة، ومن مقال للأستاذ العقاد على "الوجودية" الجانب المريض منها" قال ما نصه: "ولن تفهم المدارس الحديثة في أوروبا ما لم تفهم هذه الحقيقية التي لا شك فيها. وهي ان إصبعاً من الأصابع اليهودية كامنة وراء كل دعوة تستخف بالقيم الأخلاقية، وترمي الى هدم القواعد التي يقوم عليها مجتمع الإنسان في جميع الأزمان. فاليهودي كارل ماركس وراء الشيوعية التي تهدم قواعد الأخلاق والأديان. واليهودي دركيم وراء علم الاجتماع الذي يلحق نظام الأسرة بالأوضاع المصطنعة.
    ويحاول أن يبطل آثارها في تطور الفضائل والآداب. واليهودي- أو نصف اليهودي- سارتر وراء الوجودية التي نشأت معززة لكرامة الفرد فجنح بها الى حيوانية تصيب الفرد والجماعة بآفات القنوط والانحلال.
    ومن الخير أن تدرس المذاهب الفكرية، بل الأزياء الفكرية كلما شاع منها في أوروبا مذهب جديد. ولكن من الشر أن تدرس بعناوينها وظواهرها دون ما وراءها من عوامل المصادفة العارضة والتدبير المقصود(23).
    وقل مثل ذلك في العلامة سيجموند فرويد اليهودي الذي هو من وراء علم النفس يرجع كل الميول والآداب الدينية والخلقية والفنية والصوفية والأسرية الى الغريزة الجنسية، كي يبطل قداستها، ويخجل الإنسان منها ويزهده فيها، ويسلب الإنسان إيمانه بسموها ما دامت راجعة الى أدنى ما يرى في نفسه. وبهذا تنحط في نظره صلاته بأسرته ومجتمعه والكون وما وراءه. ولو جعل الأستاذ فرويد الغريزة الوالدية (الأبوة والأمومة) هي المرجع لكان أبعد من الشطط والشناعة وأدنى الى القصد والسداد.
    وقل مثل ذلك في علم مقارنة الأديان التي يحاول اليهود بدراسة تطورها ومقارنة بعض أطوارها ببعض. ومقارنتها بمثلها في غرها أن يمحو قداستها ويظهروا الأنبياء مظهر الدجالين.
    وكذلك حركة الاستشراق التي تقوم على بعث الكتب القديمة. فهي في العربية تزحم مكاتبنا بأتفه الكتب التي لا تفيد علماً، ولا تؤدب خلقاً، ولا تهذب عقلاً، فكأنما تؤسس المكاتب لتكون متاحف لحفظ هذه الموميات الخالية من الحياة. والتي لا يمكن أن تحيي عقلاً أو قلباً أو ذوقاً، لا ، بل هي تغري الإنسان- لتفاهة محتوياتها وكثرتها وتفككها- بالنفور منها إذا كان سليم الطبع والعقل. أو تحمله على التمسك بتفاهاتها فتورثه الغرور والغباء والكبرياء. وكذلك يروج اليهود كل المعارف التافهة والشهوانية والإلحادية فينا وفي غيرنا الآن.
    وليلاحظ أنه من الغباء القول بأن اليهود هم القائمون بكل هذه الحركات السياسية والفكرية والاقتصادية، فبضعها من عملهم وعمل صنائعهم، وبعضاً من عمل غيرهم إنسانياً أو طبيعياً. ولكنهم هم كالملاح الماهر ينتفع لتسيير سفينته بكل تيار وكل ريح مهما يكن اتجاهه، ويسخره لمصلحته سواء كان موافقاً أو معاكساً له.

    _________________________________

    هوامش
    (21) انظر ما أورده البروتوكول الثاني عن نيتشه وداروين وماركس من ترويج اليهود مذاهبهم، ص 132
    (22) انظر مقالاً لنا في الرسالة بعنوان "أبطال اليهود بين القرآن والعهد القديم" العدد 926 في 2/4/1951، وانظر البروتوكول 14 هنا
    (23) جريدة "الأساس" في 21/4/1950

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-28-2003, 07:51 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    12- هل ينجح اليهود في تأسيس مملكة عالمية؟

    الجواب: لا. دون تردد.
    ان سلطة دولتهم اليهودية- على النمط الغريب الذي وصفنا هنا- شئ يختلف عما وعدتهم به كتبهم المقدسة، ويختلف كل الاختلاف عن إقامة مملكة أوتوقراطية عالمية تستعبد العالم لمصلحة اليهود على النحو الذي فصل هنا في البروتوكولات، ويجلس على عرشها مسيحهم المنتظر ملكاً وبطريركاً معاً على نحو ما يدبرون. فإن تكوين هذه المملكة المقدسة مستحيل كل الاستحالة واقعياً لأسباب يكفي الإشارة الى أجدرها بالذكر. وهي التي توحي بأنها تساعد على قيام هذه المملكة على حين أنا تحول دونه:

    (أ ) من الحقائق القائمة الآن عملياً تشابك المصالح الاقتصادية والمواصلات ونحوها عالمياً، حتى صارت أقطار الأرض كأنها أعضاء جسم حي واحد فلا تحدث أزمة في بلد حتى يرى أثرها في أبعد البلاد عنها. كما لا يمرض عضو في الجسم الحي إلا تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. وذلك دليل اتجاه العالم نحو الائتلاف وهو ما يعمل له اليهود ويحاولون استغلاله لإقامة مملكتهم المقدسة.
    ولكن هناك حقيقة أخرى واقعة تفسر لنا هذا الاتجاه ومداه وحدوده، وهي ان الوحدة الإنسانية لا مكان لها حتى الآن في ضمير البشر. وما يزال راسخاً في ضمير الإنسان ولاؤه لنفسه وأسرته ووطنه ودينه.. وكلها مما يحول دون قيام الائتلاف العالمي الذي لا يرضي هذه العواطف ولا يحقق مصالح الشعوب المختلفة جميعاً. فكيف نتصور قيامه في صورة مملكة أوتوقراطية تهدر كل حقوق الناس ومصالحهم لأجل سيادة طائفة قليلة سواء أكانت من الآلهة أم الملائكة فضلاً عن أن تكون طائفة اليهود الذين لا يعترفون لغيرهم بحق ولا يرغبون له حرمة.
    (ب ) ما نجحت- في أي عصر ولا مكان- حركة عامة أو خاصة للجمع بين جانبين إلا كانت ذات رسالة تحقق مصالحها معاً، ولو كان ظاهراً فيها تسخير جانب لآخر كي يخدمه. فإذا كانت كذلك بقيت للحركة وظيفتها وبقيت الصلة قائمة ضرورية، لأن المغلوب، لا قدرة له بدون إهدار مصالحه على التخلص من الغالب. بل تبقى الصلة ويحرص عليها الجانبان معاً ما دامت تؤدي رسالته، ولكن كان الفريق السيد أضعف من المسود.
    وهذا سر خطير من أسرار الاجتماع والتاريخ والسياسة. وهو يعلل لنا مع بساطته ووضوحه وعمقه كثيراً من مشكلات التاريخ والاجتماع والسياسة، ومن ذلك نجاح الرومان والعرب والعثمانيين في الإبقاء على إمبراطورياتهم حتى في عصور ضعف حكوماتهم وجيوشهم، وهو يعلل نجاح الاستعمار في العصر الحديث ثم خيبته. فقد نجح عندما كانت الأساطيل وسائل المواصلات بين أجزاء الأرض ، والقوة البوليسية التي تفتح البحار لكل قادر، وتحمي السفن من القراصنة، وتمنع احتكار أحد جانباً من البحار دون غيره. ونجح الاستعمار الإنجليزي في الهند طويلاً؛ إذ كان الإنجليز هم عوامل التواصل وتبادل المنافع بين الهند وغيرها من البلاد وكانوا عوامل التواصل بين أقطار القارة الهندية المتنائية وسلطاتها المتنازعة، وكف بأس كل سلطة عن الأخرى. وذلك عن طريق وحدة الحكم واللغة (الإنجليزية) والتعليم (الأوروبي) والتجارة: فالهنود لاختلاف لغاتهم لا يتخاطبون إلا بالإنجليزية، وهناك غير اللغة من أسباب التقريب والتوحيد بين مصالح الهنود أنفسهم، وكلها لم تكن لتتحقق بغير الإنجليز. فلما ساروا تحت حماية الاستعمار في طريق الاتحاد شوطاً بعيداً فطنوا الى مساوئ الاستعمار وشدة وطأته وتطفله عليهم، مع أن هذه الشرور كانت أولاً أشد وأعنف منها أخيراً وقل مثل ذلك في قيام الكومنولث البريطانية، وقيام الخلافة العثمانية وهي في أشد حالات الفوضى والفقر والفساد. ولما استنفد الاستعمار رسالته انحل من تلقاء نفسه، وهكذا طواغيت قريش المختلفون على وضع الحجر الأسود عند بناء الكعبة الى حد التقاتل قد اتفقوا أن يضعه أول داخل (ولو كان عبداً أو طفلاً). وهكذا تقوم الصلة بين الزوجين أحياناً وان كان كل منهما يمقت الآخر أشد المقت ولكنه يخشى عليه هبة النسيم، لأن تشابك المصالح الضرورية بينهما كتربية الأولاد يجعلها لا تتحقق إلا في ظل هذه الزوجية الممقوتة.
    وليس للمملكة الإسرائيلية على النحو الذي وصف اليهود أية رسالة عالمية، والعالم غير متهيئ لها: فلا تستطيع قوى السماوات والأرض أن تكره الأمم جميعاً على إهدار مصالحها من أجل اليهود ولو كانت تلك هي إرادة "يهوه رب الجنود" وفرق بعيد بين تشابك المصالح اليهودية مع مصالح الدول الكبرى والصغرى منفردة بكل دولة، وهو سر نفوذهم، وتشابك هذه المصالح مع مصالح الدول مجتمعة.
    (ج) يظهر من تطور التاريخ كما يرى الأستاذ العقاد- أنه متجه الى الاعتراف بالحرية والكرامة الإنسانية لكل إنسان، لأنها مناط المسؤولية الذي يميز إنساناً من إنسان، وأمة من أمة، وهذه حقيقة راسخة في بنية الإنسان فرداً ومجتمعاً رسوخ إنسانيته، باقية بقاءها، فكل ما يصطدم بهذا الاتجاه أو يعاكسه فمصيره الانهيار. والمملكة الإسرائيلية العالمية المرسومة هنا تهدر كل حق وكل كرامة لغير اليهود، وتحتكر لهم المصالح فوق ذلك فلا سبيل الى قيامها.
    (د) إن اليهود لا يتعاطفون ولا يتعاونون إلا مشتتين شاعرين بالخطر العام ضدهم، وبأنهم- إذا لم يتعصبوا ويتعاونوا – ذائبون في الأمم لا محالة لقتلهم محلياً وعالمياً. فإذا أحسوا بالأمن نزع الشر الكامن في دخائلهم الممسوخة، وتبيغت قلوبهم بالدم الفاسد، وثارت بينهم العداوة والبغضاء، وان كرههم عنيف وقتالهم شديد، فمصيرهم- إذا أمنوا- أن يفني بعضهم بعضا، فهم كما قال نيتشه "عش في خطر" وقد أحسن القرآن وصفهم، إذ قال : "لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة، أو من وراء جدر، بأسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون" فمصلحتهم في التشتت وهو سبب من أسباب مكنت لهم من التسلط محلياً وعالمياً، وجنبتهم شر الخلافات الحادة بين بعضهم وبعض.
    (هـ) وهناك حقيقة دون ما قدمنا أهمية، وان كانت جديرة بالنظر، هي قلة عددهم محلياً وعالمياً، فعددهم في العالم لا يبلغ عشرين مليوناً. ولا يمكن أن ينجح هذا العدد- إذا اجتمع في مكان فيتسلط على العالم، ولو أوتي كل منهم القوة العقلية والخلقية والعضلية حظ مائة إنسان. وان نجاح اليهود مشتتين مقنعين في النفوذ العالمي شئ ونجاحهم مجتمعين مكشوفين شئ آخر. وسواء أكان القائم بالمشروع والواعد به إلههم "يهود رب الجنود" أم اجتمعت عليه ووعدت به آلهة السموات والأرض- فليس هذا المشروع قابلاً أن يتحقق ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-30-2003, 07:41 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    13 ـ المبادئ الصهيونية شر من المبادئ المكيافيلية(24) :
    ومما لوحظ على البروتوكولات منذ ظهروها في الروسية حتى انتشارها في لغات أخرى أن بعض الطغاة وأعوانهم يتخذونها دستوراً لهم في الحكم والسياسة جزئياً أو كلياً، وقد يجنح ذلك ببعض المتعجلين إلى مؤاخذة نقلتها في ذلك كأنهم الذين أغروا أولئك الطغاة بالطغيان وعلموهم وسائله، وكأنما أولئك الطغاة لو لم يقفوا على هذه الوثائق قلما نزعوا إلى الطغيان ولا عرفوا إليه سبيلا.
    والملاحظة لا تخلو من صحة وعدل، ولكن المؤاخذة من جميع وجوهها باطلة ظالمة، وهي فوق ذلك سخيفة، والداء كما يعلم المطلعون قديم.
    فمما صرح به روزنبرغ الذي كان يلقب "فيلسوف النازية" انه اطلع على البروتوكولات وانتفع بها في وضع فلسفته السياسية، وكان عوناً للطاغية هتلر في سياسته القومية والعالمية التي تشبه سياسة البروتوكولات مع وضع الألمان منها مكان اليهود ليكون له سلطان أمته، ويكون لأمته سلطان العالم، وقد اضطهد اليهود وفق الوسائل التي رسمتها البرتوكولات فجرعهم ما أعدوا للعالم من الزعاف والزعاق.
    ومهما يكن من تأثير روزنبرغ البروتوكولات في فلسفته السياسية، ثم من تأثيره في هتلر ـ وهذا ما لا دليل عليه ـ فإن هتلر ما كان ليطغى لولا أحوال أمته الجغرافية والتاريخية قديماً وحديثاً، وهذه الأحوال وحدها هي التي تمكن كل حاكم لألمانيا من الطغيان سواء كان كأكبر أمرائها في ضخامة الحسب والنسب، أو كان الجاويش النقاش المعتوه هتلر في قماءة حسبه ونسبه.
    ومن يطالع تاريخ الأمة الألمانية في القرنين الأخيرين ولو بالاجمال، ويقف على شيء من روحها القومية، لا يعجب لاحتمالها ما يسومها حكامها من استبداد مع تقدمها في الثقافة والحضارة، وهو استبداد لا تطيقه امة أقل منها عدداً وثقافة وحضارة لو كانت أحوالها التاريخية والجغرافية خيراً من أحوال هذه الأمة الضخمة. وكذلك من يطالع لمعاً من الفلسفة السياسية الألمانية ونظرياتها في الدولة قبل هتلر لا يعدم فيها كل جذور السياسة الهتلرية عند أكبر فلاسفة الألمان مثل كنت وهيجل ونيتشه، وكلهم قد ماتوا قبل ظهور البروتوكولات، وقبل تكوين روزنبرغ فلسفته السياسية التي لا تعدو أن تكون صورة ناصلة مضطربة للفلسفة السياسية عند من سبقوه من كبار فلاسفة الألمان، وان كانت صورته أكثر عصرية.
    والمطلعون على فلسفة التاريخ يعلمون من حقائقه منذ أقدم العصور إلى أحداثها أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في أمة إنما تقوم على روح الأمة وأحالها التي تكونها وتجددها في بطء وأناة مفرطة ، وقد صورت هذه العلاقة أبلغ صورة وأوجزها في إحدى جوامع الكلم النبوية "كما تكونوا يولّ عليكم".كما صور الزعيم الجاهلي "الأفوه الأودي" أهم جوانب هذه العلاقة على اختلاف أحوال الأمم الاجتماعية والسياسية في أبياته الحكيمة البليغة إذ قال:

    "والبيت لا يبتنى الا له عمد ولا عماد إذا لم ترس أوتاد
    فإن تجع أوتاد وأعمدة وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا
    لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا
    تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت فإن تولت فبالأشرار تنقاد
    إذا تولى سراة الناس أمرهم نما على ذاك أمر القوم فازدادوا"

    وكذلك ألمع أديبنا المصري السيد توفيق البكري إلى أساس الطغيان، إذ قال على نور ماتقدم وغيره.

    "لا تعجبوا الظلم يغشى أمة فتبوء منه بفادح الأثقال
    ظلم الرعية كالعقاب لجهلها ألم المريض عقوبة الاهمال

    وقد يعلم المطلعون على التاريخ أن الطغيان أعرق اساليب الحكم في اعرق عصور الهمجية وأن صور أساليب الديمقراطية تختلف اختلافاً كبيراً في بواعثها ووسائلها وغاياتها ودعاواها الصحيحة والزائفة ثم في مظاهرها أيضاً، باختلاف بيئات الأمم واحوالها وخلائقها، وإما أسلوب الطغيان فإن حكوماته كالتوائم ومظاهره حيث كان "قريب حين تنظر من قريب" كما قال حكيمنا المعري، وقلما تختلف أي صورتين للغطيان مع تباعد الأزمنة والأمكنة. كما أن مرجعه في النفوس وحد هو اضمحلال الجماعة لتخلف وعيها السياسي، أو اضطراب معايشها، أو تفكك أواصرها، أو تخادل هممها، أو فتور نخوتها، وحيث يكون القصور عن غفلة أو ضعف تقوم وصاية الطغيان بخداعه وغشمه، وأما حيث لا غفلة فلا خداع، وحيث لا ضعف فلا غشم، ولا حاجة بعد ذلك إلى وصاية طاغية ولا قيام لطغيان، انما هي ثقة بين الكبار والصغار تحفز الجميع إلى التعاون بالقسط على جلب المنافع ودفع المضار مشتركين، وكل شريك وحظه من القوة والامانة.
    ثم من الفرصة المتاحة عن تراض أو نحوه بين الكبار والصغار، مع بقاء الكبير على كبره دون تيه ولا تطاول، وبقاء الصغير على صغره دون خزي منه ولا ذلة.

    ________________________________________

    هوامش
    (24) هذه الفصلة وما يليها من زيادات الطبعة الثانية.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-03-2003, 07:17 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    ومن هذا العرض يظهر لنا السخف والتهافت في المواخذة التي يعقب بها النقاد المتعجلون على نقل البروتوكولات بين اللغات، ونشرها بين الأمم ليحذروها الخطر اليهودي، مع ان هذا النشر والتحذير واجب حتم على كل من استطاعه بقوته وأمانته وفرصته.
    وهذا النوع من المؤاخذات السخيفة المتهافتة التي ينزلق إليها الفكر الضيق الطائش بلاء قديم أيضاً في تاريخ البشر، فعندما نشر أديبنا الجاحظ قبل أحد عشر قرناً كتابه "حيل اللصوص"آخذه بعض معاصريه وتابعيهم بين اعدائه واعداء مذهبه الاعتزالي بأنه يروج هذه الحيل فيعلم السرقة ويغري بها، كأنهم لم يفطنوا إلى حقيقة لا خفاء فيها على نظر بريء من الغرض، هي أن الجاحظ أراد من كشف هذه الحيل تحذير الناس من الوقوع فيها، وتبصيرهم بها حتى لا تكون أموالهم وأرواحهم نهباً يسيراً للمحتالين، وكذلك اتهموا بتعليم التجار الغش واغرائهم به حين كتب يكشف وسائل غش السلع، ولم يكن الرجل في هذه التهم الا مظلوماً في نيته ونتيجة عمله معاً، فإن عدد الاشرار من اللصوص وغششة التجار لم يزد واحداً بعد انتشار كتب الجاحظ في حيل اللصوص وغش التجارة،بل نقص عدد المخدوعين كثيراً.
    وهل كان للجاحظ وغيره من ذوي الاقلام ولا سيما من ينهجون نهجه في النية والتأليف الا كمن يرفع مصباحاً في طريق كثيرة العقبات والمنعطفات والمعاثر والمزالق كي يكشفها للسارين فيحذروها، وفيهم البررة والفجرة؟.
    من هؤلاء السارين من خرج مستضيئاً بالمصباح إلى حيث يصلي لله، أو يزور صديقاً، أو يعود مريضاً، أو يصل رحماً، أو يقضي لنفسه أو لغيره حاجة في حق، أو نحو ذلك من أعمال البر، ومن السارين لاشك من يخرج مستضيئاً بالمصباح طمعاً في السطو أو الغيلة أو الريبة أو نحوها من أعمال الفجور، ولكن أيقترح عاقل ترك الطرق مظلمة لتعجيز أولئك كالفجرة ليلاً عما يجرمون؟وماذا يمنع من المضي مع هذا الاقتراح السخيف إلى مداه فنعترض على شروق القمر ثم شروق الشمس بحجة أن الظلام من عوائق الجريمة والنور من ميسراتها والمغريات بها أحياناً؟ ثم أليس النور عوناً للشرطة حماة الأمن على مطاردة المجرمين؟.
    لئن كان أحد أولى بالمؤاخذة على ما سطر فهو مكيافلي صاحب كتاب "الأمير" The prince الذي فصل بين السياسة والاخلاق، وسوغ فيه مبادئ الحكم المنافية للآداب الانسانية، ومن أفظعها مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" حتى استحقت كل سياسة غاشمة خادعة دنيئة أن تنسب اليه فيقال انها"سياسة مكيافلية".
    ولقد نسب إلى كتاب ذا الفيلسوف أنه أغرى كثيراً من الحكام بالطغيان ولا نجد حجة واحدة على صحة هذه التهمة، أو لا نجد حاكماً كان باراً في سياسته فمسخته قراءة الكتاب طاغية، أو حاد عن العدل واللين إلى الظلم والقسوة، ولم يزد الطغاة واحداً بظهور مكيافلي وكتابه، ولا استفاد الطغاة ولا أعوانهم من ذوي الألسنة والأقلام مسوغاً جديداً للطغيان من كل ما حشد هذا الغر المغرور في كتابه الأمير وسائر كتبه، ولا من كل ما حشد أمثاله من فلاسفة السياسة. وكل ما استفاده قراؤها هو ما استفاد قراء كتب الجاحظ في حيل اللصوص وغش التجارة، وان اختلف المؤلفان في ذلك غرضاً وأسلوباً، فالجاحظ لم يكن لصاً ولا مسوغاً للصوصية، ولا تاجراً غاشاً ولا مسوغاً للغش في التجارة، ومكيافلي لم يكن طاغية وان سوغ لبعض الحكام الطغيان، وكلاهما صاحب بحث ونظر لا صاحب تدبير وعمل، وكل حوله وحيلته ان يكتشف ثم يكشف لغيره وسائل أصحاب الحولة والحيلة، وان استهجن الجاحظ مسلك مجرميه عن فطنة وكرامة، واستحسن مكيافلي مسلك مجرميه في غفلة لا مهانة .
    ونقلة البروتوكولات في تراجمها المختلفة أشبه بالجاحظ في النية والعمل والغاية، وان كان كاتبها ومقروها الصهيونيون أشبه بمكيافلي عملاً، وشراً منه في نيته وغايته، وهم يغترفون من كتابه معظم أسسهم وتفسيراتهم السياسية ولا سيما في القسم الأول من البروتوكولات، كما ألمعنا إلى ذلك في بعض المواضيع، ومن الفروق بين مكيافلي وبينهم أن نظرته الاجتماعية جزئية ونظرتهم شاملة، والنطاق الذي يستبيح هو فيه مبادئه غير الأخلاقية لا يتعدى دولة محدودة في بقعة لفترة معينة تنتهي بانتهاء الفتنة فيها وكبح أصحابها الذين مزقوا الأمة وعاثوا فيها فساداً، والنطاق الذي يستبيحون فيه مبادئهم غير الأوقات سواء كانوا في الطريق إلى السلطة أو كانوا على قمتها.
    والطاغية عند مكيافلي لا ينكر الأخوة الانسانية اساساً بينه وبين المفسدين من أصحاب الفتن، ولا يفترض العداء الأصيل الدائم بينه وبينهم، فضلاً عن أن ينظر هذه النظرة إلى سائر الرعية في الأمة ومكيافلي لا يسوغ للطاغية وسائله الاجرامية الا مع هؤلاء المفسدين الذين يعولون في سلطانهم على نشر الفتن في الأمة وحماية كل فتنة بالعنف والخديعة. والطاغية بين أعدائه المفسدين كما تعرض الصورة المكيافلية في ابشع الأوضاع انما هو لص بين لصوص، ولكن اللص الطاغية أبعد همة واعظم كفاية وأشد قوة، ثم هو بعد ذلك ألين مساساً بسائر الرعية وأقرب إلى مصلحتها العامة وأنزع إلى خيرها الشامل، ومن هنا تسوغ له الشنع معهم، وان كان هو وهم لصوصاً في معاملة بعضهم بعضاً.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-07-2003, 02:12 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    أما الطغيان الصهيوني في البروتوكولات فهو قائم على إنكار الأخوة الإنسانية أساساً بين اليهود الطغاة وسائر الأمم، وهو يفترض العداء الدائم بين اليهود والطغاة حتى سائر الرعية أو الأمم لاختلافهم عنهم في أصل الطبيعة وأساس الاجتماع، وهذا أشد أنواع الطغيان إجراماً وخبثاً.
    ومكيافلي لا يسوغ لطاغيته جرائمه إلا لدفع مكروه أكبر في نظره ونظر كل حصيف. هذا المكروه هو اختلال الأمن والنظام في أمة حين تتنازعها سلطات ظالمة متدابرة الأهواء والمصالح، كل همها استنزاف خيرات الأمة وإثارة الفتن بين صفوفها أو بقاء الفتن الناشئة بينه. كان هؤلاء المتسلطين المتنازعين عصابات اللصوص أو القراصنة أو قطاع الطرق في البحر والبر يتنازعون السلطة، وهمهم جميعاً أسلاب المارة الوادعين في الطريق، فيحاول الطاغية عندئذ القضاء على هذه العصابات بوسائل من جنس وسائلها دون أن يتسلط مثلهم، بل ليعيد الأمن والنظام الى الجميع. وذلك قول الداهية الأريب عمرو بن العاص في وصية ابنه: "يا بني، موت ألف من العلية أقل ضرراً من النقاع واحد من السفلة. يا بني، إمام عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من إمام ظلوم، وإمام ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم".
    وأما حكماء صهيون أو حمقاها في البروتوكولات وغيرها من أسفارهم فطغيانهم همم وسائر اليهود على الأمم هو طغيان رؤساء القراصنة وقطاع الطرق بمعونة رجالهم ضد المارة الوادعين في البحر أو البر، وليسوا في شئ من مكيافيلي الذي يكتفي بتسجيل حركة الطغيان في ذلك "النطاق المحدود" وأحياناً يسوغه عن غفلة وحسن نية لا عن ضراوة بالشر ولا رغبة في الفتنة والفساد كاليهود.
    وطاغية مكيافلي بمثابة الشرطي الذي يتحمل مسؤولية الأمن والنظام بين الناس، فيحارب العابثين بما يبدو له من وسائل، ولو كانت من جنس وسائل العابثين، وقد يخون أمانته عن اختيار أو اضطرار فيسطو على الوادعين بالأذى والسرقة أحياناً، ولكنه لا ينسى أن أصل عمله هو كفالة الأمن والنظام، ولكن طاغية اليهود مع سائرهم تجاه غيرهم إنما هو رأس عصابة من العابثين لا هم لها فيما بين أنفسها إلا السطو على الوادعين، ولا شأن لها بالأمن والنظام إلا حيث يمكنها ذلك من زيادة استنزاف أموال الناس لمصلحتها.
    وأخيراً حكماء اليهود وسائرهم إنما هم كلصوص الجاحظ وأما نقله بروتوكولاتهم فإنما هم كالجاحظ الذي اكتشف حيل أولئك اللصوص فكشفها للناس ورجال الأمن والنظام رغبة في حماية الأرواح والأعراض والأموال.
    وأكبر مسؤوليات أصحاب البروتوكولات هو النية السيئة فيها ثم الخطة الشيطانية ضد سائر الأمم لهلاكها، ولولا ذلك لما زاد كتابهم على كتاب مكيافلي وأمثاله في الفائدة والضرر، وربما كانت فائدة كتاب مكيافلي أكبر من ضرره لأنه يكشف للناس مبادئ الطغيان ووسائله وجناياته على الأرواح والأخلاق، والملكات والأذواق، والجهود والأرزاق، ولا يحول حاكماً من العدل الى الطغيان.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2003, 09:46 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    14 ـ موقف المفكرين في حرب الصهيونية:
    أما هذه الملحمة بيننا وبين الشعب اليهودي الذي أحذر خطره، وأحذر الناس إياه فأنا فيها كما قال الحارث بن عبادة الزعيم الجاهلي:
    "لم أكن من جناتها علم الله واني بحرها اليوم صالي"
    وأما مكاني منها فهو مكان الغيور على الانسانية أن يستهان بحرماتها وقيمها مهما يكن الباعث أو الوسيلة أو الغاية من هذه الاستهانة، فإن العالم كله لأهل للعنة والهوان، إذا تواطأ بهما على الاستهانة بكرامة انسان واحد أو القسوة على حيوان واحد، فكيف لا يغضب أهل الخير والمروءة حين تتواطأ شرذمة من البشر قلت أو كثرت كما يتواطأ اليهود على الاستهانة بسائر الأمم واحتقارها وإهدار كيانها وحياتها جملة، لا لباعث إلا الكبرياء والأثرة التي تملي لليهود أن يعتقدوا انهم شعب الله المختار، , ان سائر الأمم متاع لهم لا قيمة له إلا بقدر ما ينفع اليهود أغلظ أنواع المنفعة.
    والله يعلم أنني لا أجاهد الخطر اليهودي الا عن غيرة انسانية قبل أن أجاهده عن غيرة قومية أو غيرة دينية، وليس بيني وبين هذا الشعب ترة شخصية، فما أعرف أحداً منه نالني بسوء خاص، بل أراني مديناً بحظ من الفضل لمن تلقيت دروسهم أو قرأت كتبهم من أبنائه، كما أرى الأمم مدينة له ببعض ما علم وعلم، وإن كنت أرى أن حظه فيما أخذ منها في عالم الثقافة أضعاف ما اعطاها، وأكبر من ذلك ما أخذ منها في عالم الحضارة ولم يعطها قط الا حظاً لا يؤبه به في كثير ولا قليل، فقد كان الشعب اليهودي منذ ظهر عالة على من حوله من الأمم في كل وجوه النشاط الثقافية والحضارية كما كان عالة عليها في اكتساب الرزق والحماية.
    وليس هتافي هنا بالخطر اليهودي صيحة حرب مؤقتة فحسب بسبب الصراع القائم بيننا وبينه اليوم، ولا صيحة موتور فحسب من صراع سابق أثارها صراع اليوم، بقدر ما اعد هتافي به صيحة انسانية من خطر دائم لا سلام معه ولا راحة منه للعالم الا ان يغير هذا الشعب ما بنفسه من آثار تعاليمه الهمجية كما دلت عليها مواقفه العدائية الشريرة تجاه سائر الأمم في تاريخه الطويل، وانه لتاريخ باك ومبك بما جناه على نفسه بما في نفسه من بغضائه الأمم وسعيه في خرابها وفقاً لروح تعاليمه الشيطانية ونصوصها الفاضحة.
    ونستطيع أن نجمل ما بنفس هذا الشعب تجاه سائر الأمم، بأنه ما ينظر إليها نظرة "شيئية" كأن هذه الأمم أشياء جامدة لا حس لها ولا ارادة ولا فهم، فليس لها أدنى حظ من كرامة ولا حق، وهذه النظرة أو الفلسفة "الشيئية" تهدر حرمة الانسانية بل حرمة الحياة أو الحيوانية، وهي أحط من نظريتنا نحن إلى الحيوانات، لأن نظرنا إليها أخلاقي، فنحن نشعر دائماً بالعطف عليها، ونوجب غالباً على انفسنا البر بها وهذا يحملنا على أن نعرف لها حرمة الحياة ولو كانت أبدة أو مفترسة، فلا نؤذيها بلا ضرورة، ولا نقسو عليها عند احرج الضرورات حتى نتأتم ونغتم. والندم من آيات التقوى، وبه تطهر النفوس.
    وأن نظرتنا إلى الحيوانات الاجتماعية الداجنة التي طال الفنا لها ـ فصرنا وإياها نتبادل الشعور والفهم ـ لهي نظرة أعلى من ذلك، لأنها تجاوز بنا العطف إلى المودة، وترتفع من البر إلى أفق الشعور بالوشائج النفسية الحية بيننا وبينها كأنها صداقة نفوس أو قرابة لحم ودم.
    ونظرتنا هذه أو تلك إلى الحيوانات آنسها وآبدها أنبل وأكبر إنسانية من نظرة اليهود ان ندعوها كنظرتهم "شيئية" وان لم تبلغ نظرتنا إلى انس الحيوانات وآبدها أن تكون تناسخية أو برهمية في التقديس أو العبادة، ولا أن تكون صوفية كنظرة بعض القديسين وهو يناجي الطير فيدعوه "أخي" إذ يشعر له في عمق بصيرته وسعة روحه وصفاء عنصره بوشائج الرحم الحية البعيدة بينه وبين الطير.
    بل أن نظرتنا إلى كثير من الجمادات أكرم وأبر من هذه النظرة الشيئية اليهودية الينا فقد ارتقى فينا الاحساس بقيم الجمال والخير والحق عن طريق الدين أو الفن أو العبادة أو العشرة أو الحاجة أو غيرها من طرق الحياة التي يهدينا الله خلالها اليه، فصرنا أحياناً ننظر إلى كثير من الجمادات حولنا كأنها بعض حياتنا ونعرف لها من الحرمة والكرامة ما نعرف للأحياء من الحيوانات بل الناس، بل الأصدقاء والأقرباء، وإن لم نكن مؤمنين بالحلول ولا بوحدة الوجود، وأياً كان الدافع بنا إلى هذه النظرة الناسوتية(25) ـ وهي عميقة القرار في أغوار طبائعنا موصولة الجذور بجذور الحياة فينا ـ فهي ليست كما ينظر اليهود الينا نظرة شيئية مقدرة بالمنافع المادية الغليظة القريبة وحدها لصاحبها وحده دون سائر المنافع والمتع الانسانية الرفيعة من وجدانية وعقلية وذوقية وأخلاقية تعود على صاحبها أو غيره من البشر وعامة الاحياء الشارعة.

    _______________________________________
    هوامش:

    (25) أي تزويد غيرنا بصفات إنسانية
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2003, 08:19 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    واذا وصفت هذه النظرة أو هذه الفلسفة اليهودية بأنها "شيئية" فهو غاية وسع اللغة وغاية علمي بها مع ما في هذا الوصف من قصور، ولكن بيان هذا المصطلح هو الذي يجعله وافياً كما يفي كل مصطلح بدلالته، وإلا فإن نظرة اليهود الينا أحط من نظرتنا الانسانية إلى الأشياء الجامدة حولنا كما وضحنا من قبل، ونحن لا ننظر إليها كأنها أعداؤنا، وكان من واجبنا إذن أن ندمرها ونرى أن افسادها قربة إلى الله، كما ينظر اليهود الينا بعيون البغضاء، ويرون فيما أمرهم به ربهم "يهوه" أن يسلطوا علينا عوامل الفساد والابادة ابتغاء مرضاته وطمعاً في مثوبته وتوقياً لغضبه إذا قصروا في تدميرنا، فإن لم يفعلوا ذلك فهم الآثمون المستحقون عنده وعندهم لأبشع صنوف النقمة والنكال.
    وألا يكن ذلك فأي مسوغ وجداني أو عقلي أو ذوقي أو أخلاقي، بل أي مسوغ اقتصادي نفعي غليظ بمعزل عن هذه البغضاء الجنونية، ولو في أعرق الشرائع الهمجية، يسوغ لغير مجنون أن يبدأ ضعيفاً أو قوياً من الأفراد أو الفرق بالبغضاء ثم الغيلة، حتى إذا فتح بلداً لم يكتف بالتسلط عليه بل قتل محاربيها ولو كانوا مدافعين لا مهاجمين، ثم استأصل كل نسائها واطفالها وشيوخها ثم جميع غنمها وحميرها وسائر حيوانها، فإذا بلغوا بها غاية التفظيع والنكال أحرقوا مبانيها فتصير أنقاضاً ويباباً.
    هكذا تقول التعاليم اليهودية كما تذكر توراتهم التي ينسبون إلى موسى كتابتها وحياً من ربهم "يهوه" اله الجنود، وكما توضح سائر كتبهم المقدسة، وهم لا يدينون الا بهذه التعاليم، ولا ينفذون غيرها في معاملة سائر الأمم، وبوحي من هذه التعاليم رسخت في نفوسهم بغضاء الأمم، ونزع عنها ما اشتهروا به من الشغب والشكاسة والمكر السيء في معاملة غيرهم وفي معاملة بعضهم بعضاً، فكان تاريخهم سلسلة من المؤامرات والفتن والحروب الدموية فيما بين بعضهم وبعض وفيما بينهم وبين سائر الأمم، وكانت حروبهم ولا سيما الخارجية وحروب استئصال، كما فعلوا مع سائر القبائل التي التحموا بها في فلسطين حين دخلوها قديماً، وكما فعلوا بكثير من القرى والمدن حين اقتحموا فلسطين منذ سنين، ثم اجلوا عن قسمها الذي قامت فيه دويلتهم إسرائيل سكانه الأصلاء من العرب، عجزوا عن استئصالهم من جانب، وزعزعة للدول العربية باجلائهم إليها من جانب آخر.
    وهذه التعاليم التي تسوغ كل هذه الفظائع قديماً وحديثاً، بل تباركها وتفاخر بها جهاراً لا يمكن ان تصدر عن نظرة أخلاقية Moral، أو نظرة لا أخلاقية Amoral أي بمعزل عن الأخلاق، فتوصف بأنها شيئية فحسب كنظرنا إلى الجمادات، ولكنها تصدر عن نظرة غير اخلاقية lmmoral، أي نظرة ضد الأخلاق، فهي نظرة شر من النظرة الشيئية أو هي شيئية هدامة، وهذا هو وصفها الذي ينبغي لها، ونحن حين نكتفي بأن نسميها "شيئية" من جانب التيسير أو التخفيف في التعبير، فنحن نقصد بها ما فيها من معنى الهدم، ولهذا نقاومها كما ينبغي أن نقاوم المبادئ الهدامة التي يسلطها دعاة الفساد من اعداء الانسانية على المجتمعات البشرية افراداً وطوائف. ليرجعوا بها القهقري إلى ما قبل عصور الوحشية، ويمنحونها خلائق شراً من الوحوش الآبدة الضارية في الأدب والكرامة.
    وهذا هو تقديري للخطر الاحمق، ليس غرضي منه اهدار آدميتهم، ولا تحدي ظلمهم باضطهادهم افراداً وفرقاً، بل الفطنة الى ما يبيتون للعالم من وسائل التدمير، ومقاومة ظلمهم حيث نجم في ابانة حتى لا يغلظ سلطانهم فيتمكنوا من نشر الفساد بين العباد، وإن كنت اراهم واهمين غاية الوهم في حلمهم بالتسلط على العالم مهما يبلغوا من الحول والحيلة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2003, 08:30 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    وهذا هو موقفي الصريح من الخطر اليهودي، ولم أقصد فيما أكتب محذراً منه أن أغري دولة أو شعباً باضطهادهم كما وهم محرر يهودي في صحيفة Actulaitee` التي كانت تظهر في مصر منذ سنوات. حين كتبت منبهاً إلى هذا الخطر فزعم أني أغري باضطهادهم هنا أو هناك، وأدعي- كما قال- إنني أتمحل لهم الذنوب كما يتمحلها للكلب أصحابه، حين يريدون إغراقه على ما ورد في أحد الأمثال التي يحسن حفظها ولا يحسن موردها الصحفي الأريب.
    وموقفي كما يراه المنصف أنبل مما وهم الصحفي اليهودي من جانب وأعمق من جانب آخر، هو أنبل لأني اعترف بالآدمية لكل يهودي وان كنت أعتقد أنه وفق عقيدته يهدر آدميتنا، كما أني اعترف له بكل حرمات الآدميين وحقوقهم، وان كان هو لا يرقب فينا حرمة ولا يصون لنا حرية، ولست أحاسبهم على ما أشربت قلوبهم من بعض بغضائنا واحتقارنا إذ لا يحاسب الإنسان على نياته إلا الله، وان كنت أحذر بملء فمي النيات الشريرة التي يجاهرون بها بطراً وفخاراً، وغاية وسعي بعد ذلك أن أسلم بالواجب الذي لا مفر منه ولا حسابهم على أعمالهم بالعدل دون أن نخشى لومة لائم، لأنهم ليسوا فوق المسؤولية ولا دونها، ومن موجبات الدقة في حسابهم ما يجاهرون به من أغراضهم الشريرة لإفساد الأمم وان فاتهم سلطانها.
    وموقفي أعمق من جانب آخر، فأنا أضع نصب عيني هذه النيات التي توحي بها إليهم تعاليمهم الهمجية، وهي ظاهرة في كل ما لهم من مساع وأعمال، فأنا لا أحذر خطرهم لأنهم حاربوا قومي أو يحاربوهم فحسب. ولا لأنهم اقتطعوا إسرائيل من فلسطين فصاروا العدو القريب الدار أو القائم في صميم بلادنا فحسب، وان كان كل أولئك من دواعي الالتفات الى هذا الخطر، بل أنا أحذر خطرهم على الإنسانية أيضاً، ولو جلوا عن بلادنا الى أي بقعة في العالم، لأنهم حيث كانوا أعداء الإنسانية الذين يتربصون بها الدوائر، ولم تعد أقطار الأرض إليهم دواشر مقفلة: كل دائرة قائمة بنفسها معزولة عن أبعدها، بل هي دوائر متداخلة كل منها واغلة في سائر الدوائر، بل انها – مع توادها بل تعاديها، وبرضاها وعلى الكره منها- كأنها الجسد الحي إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر أعضائه بالسهر والحمى كما تدل على ذلك أوضح الدلالة وأغناها أحداث السنوات الأخيرة.
    فحيثما قام لليهود سطلان وهم على هذه البغضاء للأمم فهم خطر على كل من فيها مهما يبعد عنهم موطنه أو تنقطع بهم صلته في ظاهر الأمر.
    ولهذا تبقى مسئوليات المفكرين والساسة المسؤولين عن الأمم قائمة أمام هذا الخطر بعد أن يفرغ الجند من حسابهم معه بالنصر أو المتاركة أو المهادنة أو الصلح ولا ينبغي لصاحب قلم أن يغمده ويغفو عنه ولو ألقى الجندي سلاحه ونام ملء جفنيه "يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام، واخراج أهله منه أكبر عند الله، والفتنة أكبر من القتل، ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا".
    وهذا صوت الحياة، فإن لم يكن منهم قتال وقتل تكن فتنة شر وأكبر من القتل، وإذا أغمد السيف حين لا قتال فلا يغمد القلم ما قامت الفتنة، وهي قائمة على الدوام.
    ولا مفر من قتال كل معتد أثيم حيث ارتفعت يده بالسيف ولسنا نرى "الكف" فنقول لليهود أمثالهم ما قال أحد ابني آدم لأخيه فيما روى القرآن الكريم "لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، اني أخاف الله رب العالمين" فنحن نخشى الله كهذه الخشية، ولكنا من اجل هذه الخشية نفسها نلقي سيف الباغي بسيف مثله كرامة للحق الذي أمرنا الله بحفظه وفداء في سبيله.
    وليس باعثاً على جهاد الخطر اليهودي ونحوه حيث جاهر بالقتال أو الفتنة هو الشعور الديني أو القومي فحسب، بل هو الشعور بالمسئولية الأخلاقية الإنسانية، وليس سندنا هنا هو مجرد الأخلاق الاجتماعية التي نستمدها من المجتمع في بقعة في زمن محدود، بل شعورنا بالمجتمع الأوسع الذي يشمل الإنسانية في جميع الأعصار والأمصار، ثم ينداح هذا الشعور حتى يلتقي بجذور الوجود متضامناً مع كل ذي عقل وإرادة أو كل ذي مسؤولية فيه بقدرة من القوة والأمانة.
    فهو شعور لا تنحصر تبعته أمام فرد ولا طائفة ولا أمة ولا مجموع الأمم على اختلاف الأزمنة والأمكنة، بل يتناول الكون كله جملة بسماواته وأراضيه، وما وراء ذلك من قوى مدبرة له ومدبرة معه ومدبرة به. ومن معان هي ألطف من أن يحيط بها إلا الله، وأظهر من أن لا يتأثر بها حي ولا جماد وان جهلها غاية الجهل. وإذا كان المرجع القريب لهذا الشعور هو المجتمع الذي يحيط بنا في أصغر صورة ثم أكبرها فمرجعه البعيد هو الضمير الذي امتلأ بتضامنه مع الكون كله في كماله ونقصه وقوته وضعفه. وبهذا القسطاس الأخلاقي الكوني أدين نفسي وأدين غيري في الوجود، وأزن كل ما فيه من أعمال وقيم ومذاهب، ومن كان يحس بتضامنه هكذا مع الكون كله لم يحس بالوحشة ولو تخلى عنه كل البشر، ولا وحشة مع انس الضمير بهذا التضامن الأبدي.
    وعقيدتنا التي هي عزاؤنا وقوتنا في هذه الملحمة بيننا وبين الصهيونية ومثلها ان حربها فريضة إنسانية وليست فريضة قومية فحسب، وفي كل فريضة إنسانية إنما نعمل على قدر ما توجب علينا قوتنا وأمانتنا، لا لأن أحداً يطلبها منا، فنرضيه أو يرضينا إذا أديناها، ويؤاخذنا إذا قصرنا فيها، فإن هذا الشعور مرجعه الضمير، صوت الله في نفوسنا، والروح القدس الذي لا سلطان لأحد عليه، وهذا الشعور نوع من الحب الذي يغتبط بما يعطي لا بما يأخذ، وهذا ضرب من الفضيلة في أعلى طبقاتها لا يبلغها إلا المقربون وكل ميسر لما خلق له، وليس للإنسان إلا ما سعى، وكل امرئ بما كسب رهين.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-14-2003, 11:58 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    15- خطاب الى العرب

    وكل هذا لا يحملنا على الاستخفاق والتهاون أمام الخطر اليهودي الذي وضحناه في الفقرة السابقة. فنحن لا نستبعد قيام دولة إسرائيل في فلسطين كلها- إذا لم يتنبه العرب إليها ويحطموها قريباً- وقد تنجح في بسط سلطانها على ما هو أوسع. ولكننا نعتقد أن قيامها منوط بتهاون العرب وببقاء سيطرة الأجانب على الشرق الأوسط وخصوصاً قناة السويس: مفتاح الخطر، ولولا هذا لقضي على إسرائيل في بضعة أيام؛ فإسرائيل قائمة على أن نعاونها ويبقى الأجانب في أقطارنا.
    ثم ان الموازنة بين قوة العرب وقوة اليهود لا توحي باليأس، ما دام العرب قادرين على التخلص من نفوذ المستعمرين بينهم ومقاطعة إسرائيل، ونعتقد أن المعركة الجديدة الحاسمة لم تبدأ بعد. ولم تبذل بلاد الشرق الأوسط لا سيما العربية كل وسعها. وليس المهم في الصراع – كما قال تشرشل- كسب المعارك بل كسب الحرب.
    والدول العربية لا يمكن ان تتحطم من قوة خارجية إلا بعد أن يتصدع بنيانها داخلياً. فليجدد العرب بنيانهم الداخلي، ولينقوا أوطانهم من العناصر المتطفلة عليهم، وليحفظوا أنفسهم من الأدناس. فطالما كانوا كذلك فهم بخير، ولا محل إزاء ذلك للتشاؤم. ولا يهم توحيد الأقطار العربية شكلاً تحت حكم واحد. بل حسبهم أن تكون كل دولة قوية في ذاتها، بثروتها وجهود أبنائها وقوة عقولها وأخلاقها، ولو لم تتحد مع غيرها في الحكم.
    ان الجسم القوي لا تقتله الأمراض وان أوهنته، فليقو كل منا جسمه مع الحذر من التعرض للأوبئة دون ضرورة، وليحفظه سليماً. ولست انصح العرب نصيحة نيتشه "عش في خطر" لأن الخطر يتخلل صفوفهم ويحيط بهم من كل جانب. فهم يعيشون فعلاً في خطر من شهوات أنفسهم ومن أعدائهم، ولكني أنصح لهم أن يدركوا الخطر الذي يعيشون فيه، لا سيما جانبه الداخلي في سرعة وحزم. وليغيروا ما بأنفسهم حتى يغير الله ما بهم، فيبعدوا الخطر عن أنفسهم قبل فوات الأوان.
    أيها العربي، أصلح أولاً نفسك ينصلح من حولك كل شئ، "والعصر إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق، وتواصوا بالصبر".

    محمد خليفة التونسي
    مصر- كوبري القبة
    10 سبتمبر 1951
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-15-2003, 12:47 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    القِسمُ الثَاني

    المترجمات

    1 ـ تصدير الطبعة الانجليزية الخامسة للبريطان.
    2 ـ مقدمة للأستاذ الروسي سرجي نيلوس.
    3 ـ بروتوكولات حكماء صهيون.
    4 ـ تعقيب للأستاذ سرجي نيلوس.


    تصدير الطبعة الخامسة للترجمة الإنجليزية

    إن نفاد طبعة أخرى أيضاً من هذا الكتاب ليدل على أنه لم ينقص تلهف الناس على استقبال أخبار بروتوكولات صهيون Protocols Of Zion، وانه ليزداد وضوحاً في كل يوم أن سياسة البروتوكولات الآن تطبق بعنف على الأمميين، لأن حكوماتها كما يفاخر المستر إسرائيل زانجفيل Mr. Israel ZangWill مطوقة باليهود ووكلائهم. وأن العالم مدين للأستاذ سرجي نيلوس professor Sergyei Nilus بنشر هذا الكتاب المفزع. وهكذا بينما روسيا تتخذ ضحية لبغضاء اليهودية الخالدة، ويقع عليها اختيار حكماء صهيون لتكون عبرة الانتقام اليهودي ـ فإن روسيا كذلك تكشف مدى الخطر الذي أيقظ العالم. وإن العالم لمدين لشجاعة هذا الابن الحق لروسيا الحقيقية، ولعزمه ووفائه، بأن كشفت الآن اليد الخفية Hidden Hand حتى جلدها ومخالبها، وإن الفوضى والعماء chaos(29)الذي يطبق على كل مكان هنا ليجد في هذا الكتاب غايته وسببه واضحين.
    على كل قارئ ان يدرس المقدمة والتعقيب اللذين قدمهما لنا نيلوس نفسه، ولا سيما التعقيب وصلته بالبروتوكول الثالث الذي يكسف خطوات الأفعى الرمزية(30) sympolic Serpent في التفافها القاتل حول أوروبا. وأن حسرة الكاتب البالغة على مصير بلاده المحبوبة (روسيا) الذي كان يوشك أن يحل بها، والذي حاول هو سدى أن يتفاداه ـ لا يمكن أن تخيب في أن تزلزل عواطف كل قارئ يشعر شعوره، وفي تنفذ إلى اعماق فؤاده.
    ويجب وجوباً أن نستحضر في عقولنا أن الاستاذ نيلوس قد نشر البروتوكولات أولاً في سنة 1902 وأن الطبعة التي اخذت ترجمتنا عنها قد نشرت سنة 1905، وأن النسخة ذاتها التي اتخذناها في الترجمة هي الآن في المتحف البريطاني مختوماً عليها تاريخ تسلمها وهو 10 أغسطس سنة 1906، أنه لا يمكن تفنيد هذه التواريخ التي تبرهن على أن الحرب العالمية، وصلب روسيا، والاضرابات، والثورات، والاغتيالات ـ قد حدثت جميعاً "وفق خطة" . كما تبرهن على أن تلك الخطة لم تكن خطة المانيا ولا خطة انجلترا ولا أي امة أخرى الا أمة اليهودية بلغتها السرية ـ اليد الخفية The hidden Hand ـ التي كشف عنها الآن بعد أمد طويل في البروتوكولات التي لا حاجة بنا إلى القول بأنها لم يقصد منها أن تراها عيون الأمميين (غير اليهود).
    ويزعم اليهود، ضرورة أن البرتوكولات زور، ولكن الحرب العظمى(31) ليست زوراً، ولا مصير روسيا زوراً، وبهذين الأمرين تنبأ حكماء صهيون منذ أمد طويل يرجع إلى سنة 1901.
    أن الحرب العظمى لم تكن حرباً المانية بل أنها مكيدة دبرتها اليهودية، وقتال بسبب اليهود على تبادل ذخائر العالم، لقد كان اليهود هم الذين سخروا كل قواد الجيش وكل قواد الأساطيل، وأن بيانات معركة جتلاند(32) Jutland Battle ونتيجتها ـ لتقدم مثلاً واحداً صغيراً يبين كيف قاد اليهود الحرب سواء في البر أو البحر، وكيف حازوا "مغانم" الحرب لليهود، وكيف انهم حصلوا على سلطة القيادة والتوجيه على كل المتحاربين من أجل اليهود.
    أيها القارئ: ان نشر هذا الكتاب ليلقي عليك مسؤولية كبيرة.
    "لندن" أغسطس سنة 1921
    البريطان

    _____________________________________
    هوامش:
    (29) وضع الدكتور أحمد امين بك كلمة (العماء) مقابلة لكلمة "chaos" حين ترجم عن الانجليزية كتاب "مبادئ الفلسفة" للأستاذ رايوبرت وذكر هناك سبب اختياره اياها، وقد تابعناه في ذلك مع اختلاف استعمال الكلمة هنا عن استعمالها هناك من حيث الحقيقة والمجاز، وهذا الاختلاف لا يمنع من متابعته، لان الكلمة معناها الفلسفي "المادة في حالة الاختلال وعدم الانتظام" ومعناها المجازي هنا "الاحداث في اختلالها وعدم انتظامها" فبين المعنيين الأصلي والمجازي تشابه واضح.
    (30) ورد ذكر الأفعى الرمزية في البروتوكول الثالث ص 133، كما ورد أيضاً ذكرها والمراد منها بالتفصيل في التعقيب الذي كتبه الاستاذ نيلوس أول ناشر الكتاب، (أنظر في آخر الكتاب) وحسبنا هنا أن نذكر باختصار أن الأفعى رمز إلى الأمة اليهودية، فرأسها يرمز إلى المتفقهين في أسرار السياسة من حكماء اليهود، وبدنها يرمز إلى بقية الشعب اليهودي من الرعاع، وهي اليوم شعار البلاشفة في روسيا السوفيتية (ص4) وهم يكادون يكونون جميعاً من اليهود، فالحكومة الروسية حكومة يهودية تقريباً وسياستها لا تختلف كثيراً عن سياسة البرتوكولات، فهي ولا ريب من تأليف اليهود واخراجهم كما يظهر لكل متأمل. وينبغي ألا تفوتنا الاشارة هنا في اتخاذ اليهود الأفعى شعاراً لهم انهم نقلوه عن المصريين القدماء، لان الأفعى المقدسة في نظر الفراعنة رمز الحكمة والقوة والدهاء وكانوا يجسمونها على تيجانهم كما يظهر من آثارهم، وليست الأفعى وحدها كل ما نقل اليهود عن المصريين الأقدمين وغيرهم، إذ لا شيء في عقائدهم ونظمهم قد ابتدعوه بل هم ينقلون ما ينقلون ما ينقلون ويهودونه حتى يناسب عصرهم الشرير، وهم حتى اليوم عالة على غيرهم من الأمم في كل منا شط الحياة ومظاهر الحضارة، يأخذون ولا يعطون كما يتضح من تاريخهم وعدم مشاركتهم في ابتداع شيء من صور الحضارة منذ أقدم العصور.

    (31)أي الحرب العالمية الأولى، والمعنى أن حدوث هذه النكبات فعلاً كما حددت في البرتوكولات لا يمكن أن يكون بالمصادفة بل بتدبير اليهود، وفيه أدلة كافية على أن البرتوكولات من عمل اليهود، ليست مزيفة عليهم (انظر مقدمتنا ص 34 ـ 45).
    (32) انظر اشارتنا إليها ص 36.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-17-2003, 02:50 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    مقدمة
    (كيف ظهرت البروتوكولات للعالم(33) )
    لقد تسلمت من صديق(34) شخصي ـ هو الآن ميت ـ مخطوطاً يصف بدقة ووضوح عجيبين خطة وتطوراً لمؤامرة عالمية مشؤومة، موضوعها الذي تشمله هو جر العالم الحائر إلى التفكك والانحلال المحتوم.
    هذه الوثيقة وقعت في حوزتي منذ أربع سنوات (1901)، وهي بالتأكيد القطعي صورة حقة في النقل من وثائق أصلية سرقتها سيدة فرنسية من أحد الأكابر ذوي النفوذ والرياسة السامية من زعماء الماسونية الحرة Freonasoary (35) وقد تمت السرقة في نهاية اجتماع سري بهذا الرئيس في فرنسا حيث وكر "المؤتمر الماسوني اليهودي.jewish masonie conspiracy
    وللذين يريدون أن يروا ويسمعوا، أخاطر(36) بنشر هذا المخطوط تحت عنوان "بروتوكولات حكماء صهيون" وبالتفرس المبدئي خلال هذه المذكرات ـ قد تشعرنا "بما نشعر به أمام ما نسميه عادة "الحقائق المسلمة truisms" ". انها تظهر في هيئة الحقائق المألوفة كثيراً أو قليلاُ، وان عبر عنها بحدة وبغضاء لا تصاحبان عادة الحقائق المألوفة، فبين سطورها تتأجج بغضاء دينية، وعنصرية عميقة الغور متغطرسة قد خبئت بنجاح أمداً طويلاً، وانها لتجيش وتفيض، كما هو واقع، من اناة طافح بالغضب والنقمة، مدرك تمام الادراك أن نصره النهائي قريب.
    ونحن لا نستطيع أن نغفل الاشارة إلى أن عنوانها لا ينطبق تماماً على محتوياتها،فهي ليست على وجه التحديد مضابط جلسات بل هي تقرير وضعه شخص ذو نفوذ، وقسمه أقساماً ليست مطردة اطراداً منطقية على الدوام. وهي تحملنا على الاحساس بأنها جزء من عمل أخطر وأهم، بدايته مفقودة. وإن كان أصل كل هذه الوثائق السالف ذكرها يعبر هنا عن نفسه بوضوح.
    ووفق تنبؤات الآباء القديسين Holy Fathers لابد أن تكون دائماً أعمال أعداء المسيح محاكاة(37) لحياة المسيح، ولا بد أن يكون لهم خائنهم(3غير ان خائنهم، من وجهة نظر دنيوية، يظفر بغاياته طبعاً، واذن فمن المؤكد أن ينتصر "الحاكم العالمي" انتصاراً كاملاً، لكن لفترة وجيزة. وهذه الاشارة إلى كلمات وسولوفيف W.Soloviev لا يقصد به أن تتخذ برهاناً على سندهم authority العلمي، فالعلم من وجهة النظر الأخروية eschatological لا مكان له، والجانب المهم هو القضاء والقدر. ان سولوفيف يعطينا النسيج CAUVAS والمخطوط المعروض امامنا سيقوم بالتطريز embroidery (39).
    وقد نكون ملومين حقاً على التشكك في طبيعة هذه الوثيقة، غير انه لو أمكن البرهان على هذه المؤامرة العالمية الواسعة بخطابات أو تصريحات من شهود عيان، وأمكن أن يكشف قناع زعمائها وهم ممسكون بخيوطها الدموية ـ اذن لكشفنا بهذه الواقعة الحقة "اسرار الظلم" ولكن لكي تحقق المؤامرة نفسها يجب أن تبقى سراً حتى يوم تجسدها في "ابن الفناء"(40).

    _________________________________________
    هوامش:

    (33) كاتب هذه المقدمة هو الاستاذ سرجي نيلوس أول ناشر للبرتوكولات بالروسية، وهذا ما يفهم من تصدير الطبعة الخامسة الانجليزية الذي سبق هنا، وان لم تذيل المقدمة باسمه ولم تصدر منسوبة إليه صراحة.
    (34) هو اليكسي نيقولا ينفتش، كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية أيام القصيرية. (انظر ص32، وتعقيب نيلوس آخر الكتاب).
    (35) الماسونية الحرة الشرقية (عن الأصل الانجليزي).
    (36) هكذا يقول الناشر الروسي،وليس في هذا التعبير غلو ولا شطط وحسب القارئ أن يتصور مقدار ما تفضح البروتوكولات من أسرار سياسة اليهود، وسعة نفوذهم في العالم، وعدم احجامهم عن ارتكاب أي جريمة فردية أو جماعية عن طريق وكلائهم الأشرار الفاسدين، (انظر مقدمتنا ص 56 ـ 8.
    (37) يظهر ان الاستاذ نيلوس يشير بذلك إلى ما ورد في العهد الجديد عن المسحاء (جمع مسيح) الكاذبين الذين لهم مثل سيرة المسيح الظاهرة لا الباطنة ويزعمون انهم مسحاء من عند الله، وقد حذر السيد المسيح عيسى اتباعه منهم (انظر مثلاً انجيل متى: الاصحاح 24 الآيات 23 ـ 27).
    (3 في الأصل Judas وهي تستعمل بمعنى خائن، ولكنها أصلاً علم على شخص هو يهوذا الاسخريوطي، وهو حواري المسيح، وقد جعل له كهنة اليهود ثلاثين من الفضة كي يسلم لهم المسيح، فخان معلمه وسلمه لهم (انظر قصته في انجيل متى: الاصحاح 26، وانجيل مرقص: الاصحاح14، وانجيل لوقا: الاصحاح 22، وانجيل يوحنا: الاصحاح1 ومن ذلك صار يهوذا صفة تطلق على كل خائن، ووصف الكريم عندنا (حاتم) وأصله حاتم الطائي، والطامع أشعب واصله رجل من المدينة أشتهر بالطمع، والمراد التشبيه.
    (39) المعنى ان كلمات سولوفيف (التي يحيل إليها نيلوس دون ان يعينها) تمد القارئ بفكرة عامة عن الموضوع، والبرتوكولات تمده بالتفصيلات.
    (40) يعتقد أكثر المسيحيين أن الاقنوم الثاني (الابن) اتخذ جسداً في أحشاء مريم بقوة الروح المقدس فصار انساناً حقيقياً ليتمكن من تخليص العالم من الخطيئة. وما دامت حياة عدو المسيح محاكاة لحياته، فلا بد من تجسد، وكما تجسد المسيح تتجسد المؤامرة اليهودية التي حملتها القرون الطويلة حتى تضعها ممثلة في إنسان من اليهود، أو مسيح كاذب يحكم العالم فيعيد الملك إلى اسرائيل حسب اعتقاد اليهود، والاستاذ نيلوس يسخر هنا حين يقيس تجسد المسيح الكاذب الفاني على تجسد الاقنوم الثاني الخالد في السيد المسيح عليه السلام.
    انما خص الاستاذ نيلوس بكلامه المسيحيين هنا، لانه مسيحي يخاطب مسيحيين ليستنهضهم وينذرهم، ويحاول أن يقنعهم عن طريق الدين، وليس معني هذا انه يستبعد من خطابه المسلمين وغيرهم، بل يخاطب من وارء ذلك كل متدين، سواء أكان مسيحياً أم مسلماً أم غير ذلك، إذ يلزمه تدينه بالثورة على هذه المؤامرة الصهيونية اليهودية التي تحاول القضاء على الاديان والأخلاق والمبادئ الانسانية ومقاييسها ونظمها الاجتماعية، وتجعل المجتمع انانياً منحلاً فاسداً ليكون عبيداً لليهود.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-20-2003, 03:26 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    اننا لا نستطيع البحث عن براهين مباشرة في مشكلات الخطط الاجرامية التي أمامنا، ولكن علينا أن نقنع بالبينات العريضة أو القرائن. وان مثلها ليملأ عقل كل متأمل مسيحي(41) غيور
    ان المكتوب في هذا الكتاب ينبغي ان يقنع "من لهم آذان للسمع"(42)لما فيه من وضوح، ولأنه مقدم اليهم بقصد حثهم على حماية أنفسهم، إذ الوقت متسع لهذه الحماية، حتى يكونوا على حذر.
    أن ضميرنا سيكون راضياً إذا وصلنا بفضل الله إلى هذا الغرض الأهم من تحذير العالم الأممي (غير اليهودي) دون اثارة الحقد في قلبه ضد شعب إسرائيل الأعمى. ونحن نثق بأن الأمميين لن يضمروا مشاعر الكراهية ضد جمهور إسرائيل المؤمن خطأ ببراءة الخطيئة الشيطانية لزعمائه(43) من الكتبة والفريسيين Pharisees (44) الذين برهنوا مرة قبل ذلك على انهم هم أنفسهم سبب ضلال اسرائيل(45) واذا نحينا جانباً نقمة الله من الظالمين لم تبق الا وسيلة واحدة: هي اتحاد المسيحيين جميعاً في سيدنا يسوع المسيح والفناء الشامل فيه مستغفرين لأنفسنا وللآخرين.
    ولكن أهذا ممكن مع حالة العالم الضالة الان؟ انه مستحيل مع سائر العالم، ولكنه ممكن مع حالة روسيا المؤمنة(46). فالظروف السياسية الحاضرة للدول الأوروبية الغربية والأقطار التابعة لها في الجهات الأخرى قد تنبأ بها أمير الحواريين Prince Of Apostles.
    أن النوع البشري ـ في استرواحه espiration لاكمال حياته الأرضية وبحثه عن مملكة الاكتفاء العام(47) التي تحقق المثل الأعلى للحياة الإنسانية ـ قد غير اتجاه مثله بدعوى أن الإيمان المسيحي كاذب قطعاً، وانه لا يحقق الآمال المعلقة عليه. وان العالم ـ الذي حطم معبوداته السابقة وخلق معبودات جديدة، وأقام آلهة جديدة على قواعدها ـ انما يبني لهذه الآلهة الجديدة هياكل: كل منها أعظم فخفخة، وأكبر فخامة من الآخر، ثم يعود فينكسه(4 ويدمره.
    ان النوع البشري قد فقد الفهم الصحيح للسلطة التي منحها الملوك المسحاء(49) من الله، وهو يقترب من حالات الفوضى. وسرعان ما تبلى بلى تاماً ضوابط الموازين الجمهورية والدستورية، وستنهار هذه الموازين، وستجر معها في انهيارها كل الحكومات إلى أغوار هاوية الفوضى المتلفة.
    أن آخر حصن للعالم، وآخر ملجأ من العاصفة المقبلة هو روسيا(50). فايمانها لا يزال حياً، وامبراطورها المسيح لا يزال قائماً كحاميها المؤكد.
    ان كل جهود الهدم من جانب أعداء المسيح اليساريين Sinistors الظاهرين وعماله الفطناء الأغبياء ـ مركزة على روسيا. والأسباب مفهومة والغايات معلومة، فيجب أن تكون معروفة لروسيا المتدينة المؤمنة.
    وإن اللحظة التاريخية المقبلة أعظم وعيداً، وإن الأحداث المقتربة ـ وهي مقنعة بالغيوم الكثيفة ـ أشد هولاً، فيجب أن يضرب الروسيون ذوو القلوب الجريئة الباسلة بشجاعة عظيمة، وتصميم جبار، وينبغي أن يعقدوا أيديهم بشجاعة حول لواء كنيستهم المقدس، وحول عرش امبراطورهم. وطالما الروح تحيا، والقلب الجياش يخفق في الصدر فلا مكان لطيف اليأس القاتل. ولكننا نعتمد على أنفسنا وعلى ولائنا وايماننا، لنظفر برحمة الله القادر Almighty، ولنؤجل ساعة انهيار روسيا(51) (1905).

    ____________________________________________

    هوامش:

    (41) انما خص الاستاذ نيلوس بكلامه المسيحيين هنا، لانه مسيحي يخاطب مسيحيين ليستنهضهم وينذرهم، ويحاول أن يقنعهم عن طريق الدين، وليس معني هذا انه يستبعد من خطابه المسلمين وغيرهم، بل يخاطب من وارء ذلك كل متدين، سواء أكان مسيحياً أم مسلماً أم غير ذلك، إذ يلزمه تدينه بالثورة على هذه المؤامرة الصهيونية اليهودية التي تحاول القضاء على الاديان والأخلاق والمبادئ الانسانية ومقاييسها ونظمها الاجتماعية، وتجعل المجتمع انانياً منحلاً فاسداً ليكون عبيداً لليهود.
    (42) هذه كلمة المسيح كما وردت في الاناجيل، وكان الاستاذ نيلوس يصرخ بها صرخة المسيح لأمته المسيحية (روسيا) كي يثير حماستهم، ضد اليهود كما اشرنا في الهامش السابق.
    (43) يؤمن اليهود بأن الله أباح لهم ولزعمائهم كل شر ضد غير اليهود (انظر مقدمتنا ص 58 ـ 67).
    (44) جرينا في ترجمة الكلمتين على نهج الترجمة العربية للأناجيل، والكتبة والفرنسيون (المراؤون) كانوا يلاحقون السيد المسيح بالامتحان رغبة في تعجيزه وفضحه، ولكنه كان منتصر عليهم دائماً، وكانوا متمسكين بحرفية النصوص ولو أدت إلى عكس المراد من ورائها، بينما كان هو ينفذ إلى اللب ويراعي الحكمة من وراء النصوص.
    (45) يشير نيلوس إلى انكار اليهود للمسيح عيسى حين جاءهم، ثم اضطهادهم اياه ضالين ظالمين.
    (46) هذا (على رأي نيلوس) أيام كانت روسيا محكومة بالقياصرة قبل أن يستولي عليها أبالسة الشيوعية من اليهود وصنائعهم، وينشروا الالحاد والفساد فيها.
    (47) أي حكومة دنيوية يحصل فيها كل فرد على ما يكفيه،وهذا حلم بشري محال.
    (4 أي يقلبه من نكست الاناء، أي قلبته، واستعمل بهذا المعنى في القرآن الكريم.
    (49) المسحاء جمع مسيح، وكان الملوك قديماً يمسحون بالزيت المقدس مباركة لهم واعترافاً بسلطتهم على أيدي زعماء رجال الدين.
    (50) انظر الهامش 6 من الصفحة السابقة.
    (51) من العجيب أن يتنبأ الاستاذ نيلوس في الفقر الأربع الاخيرة هنا وفي التعقيب آخر الكتاب بالانقلاب السياسي الشيوعي البلشفي اليهودي قبل حدوثه بنحو اثني عشر عاماً، ولقد نصح قومه مخلصاً، وأنذرهم بالكارثة قبل حلولها، وصرخ فيهم صرخة المسيح "من كان له أذنان للمسع فليسمع" ولكن صرخته لم تسمع. ولم تنجح في تفادي الكارثة ولا في تأخيرها عن موعدها. فلقد نجح ذهب اليهود ودسائسهم ضد روسيا، ثم التضحية ببعض جيوشهم السرية هناك في قتلها وتمكين اليهود من حكمها، واتخاذها وكراً للدسائس ونشر المبادئ الهدامة في العالم أجمع، توصلاً إلى اقامة مملكة يهودية يجلس على عرشها ملك من نسل داود ويدين لها العالم كله بالخضوع والولاء، جاء في كتاب المؤامرة اليهودية" ما ترجمته: "إن المحفل الامريكاني الماسوي الذي يدير الماسونية الكونية ـ كل اعضائه من أعاظم زعماء اليهود وحدهم عقد مؤتمراً قرر فيه خمسة من اليهود أصحاب الملايين خراب روسيا القيصرية بانفاق مليار دولار، وتضحية مليون يهودي لاثارة الثورة في روسيا، وهؤلاء الخمسة الذين تبرعوا بالمال ثم: اسحاق موتيمر، وشتسر، وليفي، ورون. وشيف، وكان المال مرصوداً للدعاية واثارة الصحافة العالمية على القيصرية وذلك على أثر المذابح الدائرة ضد اليهود حوالي نهاية القرن التاسع عشر". هذا وكان تروتسكي اليهودي كما يعرف ذلك العارفون، من أعظم الممكنين للرفيق لينين من السيطرة على روسيا بعد الانقلاب، ثم طرده ستالين هذا اليهودي ودبر اغتياله ولم يزل أغلب أعضاء المجلس الشيوعي السوفييتي الذي يحكم روسيا الآن (1951) من اليهود الصرحاء.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-25-2003, 08:04 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    بروتوكولات حكماء صهيون

    البرتوكول الأول:
    سنكون صرحاء، ونناقش دلالة كل تأمل، ونصل إلى شروح وافية بالمقارنة والاستنباط، وعلى هذا المنهج سأعرض فكرة سياستنا وسياسة الجوييم Goys (وهذا هو التعريف اليهودي لكل الأمميين(52) Gentiles).
    يجب أن يلاحظ أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عدداً من ذوي الطبائع النبيلة. واذن خير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالعنف والارهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية academic (53). كل إنسان يسعى إلى القوة، وكل واحد يريد أن يصير دكتاتوراً، على أن يكون ذلك في استطاعته. وما أندر من لا ينزعون إلى اهدار مصالح غيرهم توصلاً الى أغراضهم الشخصية(54). مذ كبح الوحوش المفترسة التي نسميها الناس عن الافتراس؟ وماذا حكمها حتى الآن ؟ لقد خضعوا في الطور الأول من الحياة الاجتماعية للقوة الوحشية العمياء، ثم خضعوا للقانون، وما القانون في الحقيقة الا هذه القوة ذاتها مقنعة فحسب. وهذا يتبدى بنا إلى تقرير أن قانون الطبيعة هو: الحق يكمن في القوة.
    ان الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة. ويجب أن يعرف الانسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعماً لجذب العامة إلى صفه، إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له. وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءاً بأفكار الحرية FREEDOM التي تسمى التحررية Liberalism (55)، ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته.
    وبهذا سيصير انتصار فكرتنا واضحاً، فإن أزمة الحكومة المتروكة خضوعاً لقانون الحياة ستقبض عليها يد جديدة. وما على الحكومة الجديدة الا أن تحل محلا القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يوماً واحداً بلا قائد.

    ___________________________________________

    هامش:

    (52) المراد بالجوييم أو بالامميين من عدا اليهود، ومعنى الكلمة عندهم البهائم والانجاس والكفرة والوثنيون، وفي هذا ما يدل على ان اليهود ينظرون إلى من عداهم نظرات الحقد والاحتقار والمقت والاشمئزاز، ولقد استعملنا كلمة الامميين والاممية والامية علما للدلالة على من عدا اليهود ترجمة لكلمة، Gentil. (انظر المقدمة ص56 ـ 5.
    (53) المناقشات الاكاديمية المناقشات على طريقة الجامعات عقلية نظرية يترك لكل مناقش فيها مطلق الحرية في الرأي والقول.
    (54) سبق شاعرنا المتنبي حكماء صهيون إلى هذا المعنى، فقال:
    "والظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم"
    (55) التحررية تتسم بأنها نزعة في السلوك أكثر مما هي مذهب عقلي في التفكير، ويقصد بها انسلاخ الفرد من كل ما تواضع عليه المجتمع من آداب وقوانين في رغباته وشهواته، ثم سيرته حسب ضميره ونزعته الخاصة. وقد وضعنا هذا المصدر النسبي ـ حسب المصطلحات الدالة على المذاهب ـ مقابل المصدر Liberalism، واستعملنا تصريفات أخرى من جذره مع مراعاة تشديد الراء في كل الصيغ مقابل تصريفات الكلمة الانجليزية الأخرى ، كي لا نخلط بينها وبين الحرية Freedom وتصريفاتها الأخرى . ويراد بالتحررية أحياناً الضمير والعدل ومعرفة كل واحد حقوق غيره.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-27-2003, 10:50 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين Fiberal ولقد مضى الزمن الذي كانت الديانة فيه هي الحاكمة، وان فكرة الحرية لا يمكن أن تتحقق، إذ ما من أحد يستطيع استعمالها استعمالاً سديداً.
    يكفي ان يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال. وسواء انهكت الدول الهزاهز(56) الداخلية أم اسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فانها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائياً كل الخراب وستقع في قبضتنا. وان الاستبداد المالي ـ والمال كله في ايدينا ـ سيمد الى الدولة عوداً لا مفر لها من التعلق به، لأنها ـ إذا لم تفعل ذلك ـ ستغرق في اللجة لا محالة.
    ومن يكن متأثراً ببواعث التحررية(5&) فتخالجه الاشارة إلى ان بحوثاً من هذا النمط منافية للاخلاق، فسأسأله هذا السؤال: لماذا لا يكون منافياً للاخلاق لدى دولة يتهددها عدوان: احدهما خارجي، والآخر داخلي ـ ان تستخدم وسائل دفاعية ضد الأول تختلف عن وسائلها الدفاعية ضد الآخر، وان تضع خطط دفاع سرية، وان تهاجمه في الليل أو بقوات أعظم؟.
    ولماذا يكون منافياً للاخلاق لدى هذه الدولة أن تستخدم هذه الوسائل ضد من يحطم أسس حياتها وأسس سعادتها؟.
    هل يستطيع عقل منطقي سليم أن يأمل في حكم الغوغاء حكماً ناجحاً باستعمال المناقشات والمجادلات، مع أنه يمكن مناقضة مثل هذه المناقشات والمجادلات بمناقشات أخرى، وربما تكون المناقشات الأخرى مضحكة غير انها تعرض في صورة تجعلها أكثر اغراء في الأمة لجمهرتها العاجزة عن التفكير العميق، والهائمة وراء عواطفها التافهة وعاداتها وعرفها ونظرياتها العاطفية(5.
    ان الجمهور الغر الغبي، ومن ارتفعوا من بينه، لينغمسون في خلافات حزبية تعوق كل امكان للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة، وان كان كل قرار للجمهور يتوقف على مجرد فرصة، أو أغلبية ملفقة تجيز- لجهلها بالاسرار السياسية- حلولا سخيفة فتبرز بذور الفوضى في الحكومة.
    ان السياسة لا تتفق مع الاخلاق في شيء. والحاكم المفيد بالاخلاق ليس بسياسي بارع، وهو لذلك غير راسخ على عرشه(59)
    لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الانسانية العظيمة من الاخلاص، والأمانة تصير رذائل في السياسة، وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم. هذه الصفات لابد أن تكون هي خصال البلاد الأممية (غير اليهودية) ولكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم على الدوام.
    ان حقنا يكمن في القوة. وكلمة "الحق" فكرة مجردة قائمة على غير أساس فهي كلمة لا تدل على أكثر من "اعطني ما أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك".
    أين يبدأ الحق واين ينتهي؟ أي دولة يساء تنظيم قوتها، وتنتكس فيها هيبة القانون وتصير شخصية الحاكم بتراء عقيمة من جراء الاعتداءات التحررية(60) المستعمرة ـ فاني اتخذ لنفسي فيها خطأ جديداً للهجوم، مستفيداً بحق القوة لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة، والامساك بالقوانين واعادة تنظيم الهيئات جميعاً. وبذلك أصير دكتاتوراً على أولئك الذين تخلوا بمحض رغبتهم عن قوتهم، وأنعموا بها علينا(61).
    وفي هذه الأحوال الحاضرة المضطربة لقوى المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى، لأنها ستكون مستورة حتى اللحظة التي تبلغ فيها مبلغاً لا تستطيع معه أن تنسعها أي خطة ماكرة.
    ومن خلال الفساد الحالي الذي نلجأ إليه مكرهين ستظهر فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية(62) .
    ان الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خير واخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد(63).
    وبين أيدينا خطة عليها خط استراتيجي Strategie (63) موضح. وما كنا لننحرف عن هذا الخط الا كنا ماضين في تحطيم عمل قرون.

    ____________________________________________

    هوامش:

    (56) Convulsios معناها الهزات أو الارتجافات، وقد فضلنا ترجمتها بالهزاهز لانها أدق، وفي المصباح المنير "الهزاهز الفتن يهتز فيها الناس".
    (57) أي من يثقل ضميره ابتاع هذه الوسائل فيراها مخالفة للأخلاق الفاضلة.
    (5 من المؤسف أن هذا صحيح في البلاد التي لم تنضج سياسياً ولكنه غير صحيح في البلاد التي نضجت سياسياً كالجزر البريطانية فالمناقشات هناك هي سبيل الحكم، والشعب هناك يعرف الحدود بل يحسها بالتربية كاحساس الغريزة ويلتزمها، والحرية هناك مطلقة والرأي اقناع واقتناع، والرأي النافذ للأغلبية.
    (59) يلاحظ أن البرتوكولات هنا تغترف من كتاب "الأمير" لمكيافلي اغترافاً (راجع الترجمة الانجليزية لكتاب الأمير The Prince ص 130، 133، 134، 143، 144، 178، طبعة افريمان)، ودعواها هنا كاذبة، حتى في سياسة الشعوب التي لم تنضج سياسياً. وسير الحكام الافاضل مثل عمر في التاريخ تهدم هذا الرأي من أساسه. ولا دليل حق على أن الشعوب في عهد الحكام الاشرار كانت أحسن حالاً منها في عهد الحكام ساستها الأشرار الاخيار. بل ان التاريخ يثبت على الدوام ان الشعوب في عهد الساسة الاخيار كانت اسعد حالاً منها في عهد الحكام الاخيار.
    والمغالطة ناشئة من ان بعض الحكام غير الناضجين في السياسة يكونون ذوي نيات خيرة، ولكن ليست لهم المقدرة السياسية على تنفيذها، فيتعثرون ويعثرون شعوبهم معهم. غير ان السبب هو النقص في مقدرتهم السياسية لا في تمسكهم بالاخلاق الفاضلة.
    (60) أي الاعتداءات التي مصدرها نزعة الناس إلى التحرر، دون نظر إلى عواقب الاعتداءات.
    (61) هكذا فعل اليهود بروسيا حين دمروا الحكم القيصري مستغلين مفاسده في اثاره الجماهير ضده، حتى إذا تخلصوا منه حكموها حكمهم الشيوعي، وان نهج الشيوعيين في الحكم هو النهج المرسوم هنا، وللقارئ العربي إذا اراد معرفة ذلك الرجوع إلى كتاب "اثرت الحرية" المترجم للعربية ومؤلفه "فكتور كرافتشنكو" ترجمة الاستاذ محمد بدران والدكتور زكي نجيب محمود
    (62) المعنى أن الفساد الحالي سيشعر الناس بالحاجة إلى الحكم "الإسرائيلي" الحازم، ويحملهم على ترقبه ومعرفته والخضوع له عند مجيئه.
    (63) سياسة البروتوكول هنا تغترف اغترافاً مما كتبه مكيافلي في كتاب "الأمير" بل هذه كلماته بنصها احياناً لا بروحها ومعناها فحسب.
    (64) فضلنا تعريب الكلمة على ترجمتها لانها مشهورة يعرفها حتى العامة ومعنى الاستراتيجية في قيادة الجيوش وما تستتبعه هذه القيادة، ولا توجد كلمة في العربية تؤدي معناها كاملاً. ومعنى الفقرة: ان موقفنا في حربنا ضد العالم وحكمه قد وضع اساسه ابطالنا الاقدمون، وسعى في تنفيذه حكماؤنا منذ قرون حتى الان، فإذا سالمنا العالم افسدنا كل اعمالهم الماضية.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-28-2003, 08:15 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    ان من يريد انفاذ خطة عمل تناسبه يجب أن يستحضر في ذهنه حقارة الجمهور وتقلبه، وحاجته إلى الاستقرار، وعجزه عن أن يفهم ويقدر ظروف عيشته وسعادته. وعليه أن يفهم أن قوة الجمهور عمياء خالية من العقل المميز، وأنه يعير سمعه ذات اليمين وذات الشمال. إذ قاد الأعمى أعمى مثله فيسقطان معاً في الهاوية. وأفراد الجمهور الذين امتازوا من بين الهيئات ـ ولو كانوا عباقر ـ لا يستطيعون أن يقودوا هيئاتهم كزعماء دون أن يحطموا الأمة.
    ما من أحد يستطيع ان يقرأ الكلمات المركبة من الحروف السياسية إلا نشأ تنشئة للملك الأوتوقراطي autocratic (65) وان الشعب المتروك لنفسه أي للممتازين من الهيئات(66)، لتحطمه الخلافات الحزبية التي تنشأ من التهالك على القوة والأمجاد، وتخلق الهزاهز والفتن والاضطراب.
    هل في وسع الجمهور أن يميز بهدوء ودون ما تحاسد، كي يدبر أمور الدولة التي يجب أن لا تقحم معها الأهواء الشخصية؟ وهل يستطيع أن يكون وقاية ضد عدو أجنبي؟ هذا مجال، ان خطة مجزأة أجزاء كثيرة بعدد ما في أفراد الجمهور من عقول لهي خطة ضائعة القيمة، فهي لذلك غير معقولة، ولا قابلة للتنفيذ(67): أن الأوتوقراطي autoctrat وحده هو الذي يستطيع أن يرسم خططاً واسعة، وان يعهد بجزء معين لكل عضو في بنية الجهاز الحكومي ومن هنا نستنبط أن ما يحقق سعادة البلاد هو أن تكون حكومتها في قبضة شخص واحد مسؤول. وبغير الاستبداد المطلق لا يمكن أن تقوم حضارة(6، لأن الحضارة لا يمكن أن تروج وتزدهر الا تحت رعاية الحاكم كائناً من كان، لا بين أيدي الجماهير.
    ان الجمهور بربري، وتصرفاته في كل مناسبة على هذا النحو، فما أن يضمن الرعاع الحرية، حتى يمسخوها سريعاً فوضى، والفوضى في ذاتها قمة البربرية.
    وحسبكم فانظروا إلى هذه الحيوانات المخمورة alcehololised التي أفسدها الشراب، وان كان لينتظر لها من وراء الحرية منافع لا حصر لها، فهل نسمح لأنفسنا وابناء جنسنا بمثل ما يفعلون؟.
    ومن المسيحيين(69) أناس قد أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات Classics والمجون المبكر الذين اغراهم به وكلاؤنا(70) ومعلمونا، وخدمنا، وقهرماناتنا(71) في البيوتات الغنية وكتبتنا(72) Clerks، ومن اليهم، ونساؤنا في أماكن لهوهم ـ واليهن أضيف من يسمين "نساء المجتمع" ـ والرغبات من زملائهم في الفساد والترف.
    يجب أن يكون شعارنا كل "وسائل العنف والخديعة".
    ان القوة المحضة هي المنتصرة في السياسية، وبخاصة إذا كانت مقنعة بالألمعية اللازمة لرجال الدولة. يجب أن يكون العنف هو الأساس. ويتحتم أن يكون ماكراً خداعاً حكم تلك الحكومات التي تأبى أن تداس تيجانها تحت اقدام وكلاء agents قوة جديدة. ان هذا الشر هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هدف الخير. ولذلك يتحتم ألا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا.
    وفي السياسة يجب أن نعلم كيف نصادر الأملاك بلا أدنى تردد إذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة. ان دولتنا ـ متبعة طريق الفتوح السلمية ـ لها الحق في أن تستبدل بأهوال الحرب أحكام الاعدام، وهي أقل ظهوراً واكثر تأثيراً، وانها لضرورة لتعزيز الفرع الذي يولد الطاعة العمياء. أن العنف الحقود وحده هو العامل الرئيسي في قوة العدالة(73). فيجب أن نتمسك بخطة العنف والخديعة لا من أجل المصلحة فحسب، بل من أجل الواجب والنصر أيضاً.

    ___________________________________

    هامش:
    65) الاوتوقراطية نظام الحاكم الفرد المستبد المطلق وقد فضلنا كعادتنا تعريب الكلمة على ترجمتها وهم يريدون بذلك مثل مملكتهم وملكها المسيح المخلص.
    (66) هذه مغالطة، لأن الممتاز في مواهبه السياسية لابد أن يكون حاكماً ممتازاً، ومنشأ الخلط هنا، وفي سياسة الهيئات، هو وضع الحكم في أيدي رجال لهم امتيازاتهم في غير ميادين السياسة أو ليست لهم مواهب سياسية ناضجة.
    (67) اقرب نظام يشبه النظام المرسوم هنا هو نظام الحكم في روسيا الشيوعية التي يحكمها طاغية مطلق، والنظام الشيوعي وضعه وينفذه اليهود (انظر كتاب "أثرت الحرية").
    (6 يريد أن الخطة التي تنشأ عن التوفيق بين آراء اعضاء البرلمان خطة مرقمة فاسدة، على عكس الفكرة الموحدة المتماسكة التي يديرها حاكم مستبد وحده. (انظر البرتوكول العاشر وهوامشه)؟
    (69) انظر الهامشين ص141.
    (70) أي صنائعنا الذين نتخذهم آلات لتنفيذ اغراضنا.
    (71) وضعنا كلمة قهرمانات لكلمة Governesses والقهرمانة هي القيمة على شئون المنزل، أو على شئون الاطفال فيه، وهي المربية (الدادة) وقلما تخلو منها البيوت الكبيرة.
    (72) اخترنا هذا الجمع لأنه المعروف بيننا لمن يكتبون الرسائل والحسابات ونحوها في البيوت التجارية ودواوين الحكومة وما اليها، وقد خصص لفظ الكتاب جمع كاتب أيضاً للادباء، مقابل كلمة Writers.
    (73) هكذا تحكم روسيا الآن كما يدل على ذلك كتاب "آثرت الحرية" والنظام الاداري الذي رسمه حكماء اليهود هنا هو الذي طبقه خلفاؤهم اليهود في روسيا.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2003, 02:10 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    ان مبادئنا في مثل قوة وسائلنا التي نعدها لتنفيذها، وسوف ننتصر ونستعبد الحكومات جميعاً تحت حكومتنا العليا لا بهذه الوسائل فحسب، بل بصرامة عقائدنا أيضاً، وحسبنا ان يعرف عنا أننا صارمون في كبح كل تمرد(74).
    كذلك كنا قديماً أول من صاح في الناس "الحرية والمساواة والاخاء(75)" كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.
    أن أدعياء الحكمة والذكاء من الأمميين (غير اليهود) لم يتبينوا كيف كانت عواقب الكلمات التي يلوكونها، ولم يلاحظوا كيف يقل الاتفاق بين بعضها وبعض، وقد يناقض بعضها بعضا(76). أنهم لم يروا أنه لا مساواة في الطبيعة، وأن الطبيعة قد خلقت أنماطاً غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة. وكذلك في مطاوعة قوانين الطبيعة(77). ان أدعياء الحكمة هؤلاء لم يكهنوا ويتنبئوا أن الرعاع قوة عمياء، وان المتميزين المختارين حكاماً من وسطهم عميان مثلهم في السياسة. فإن المرء المقدور له أن يكون حاكماً ـ ولو كان أحمق ـ يستطيع أن يحكم، ولكن المرء غير المقدور له ذلك ـ ولو كان عبقرياً ـ أن يفهم شيئاً في السياسية. وكل هذا كان بعيداً عن نظر الامميين مع ان الحكم الوراثي قائم على هذا الأساس. فقد اعتاد الاب ان يفقه الابن في معنى التطورات السياسية وفي مجراها بأسلوب ليس لأحد غير اعضاء الأسرة المالكة ان يعرفه وما استطاع أحد أن يفشي الاسرار للشعب المحكوم(7. وفي وقت من الاوقات كان معنى التعليمات السياسية ـ كما تورثت من جيل إلى جيل ـ مفقوداً. وقد اعان هذا الفقد على نجاح أغراضنا.
    ان صحيتنا "المساواة والاخاء" قد جلبت إلى صفوفنا فرقاً كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين، وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة، بينما كانت هذه الكلمات ـ مثل كثير من الديدان ـ تلتهم سعادة المسيحيين، وتحطم سلامهم واستقرارهم، ووحدتهم، مدمرة بذلك أسس الدول. وقد جلب هذا العمل النصر لنا كما سنرى بعد، فانه مكننا بين أشياء أخرى من لعب دور الآس(79) في اوراق اللعب الغالبة، أي محق الامتيازات، وبتعبير آخر مكننا من سحق كيان الارستقراطية(80) الأممية (غير اليهودية) التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضدنا.
    لقد اقمنا على اطلال الارستقراطية الطبيعية والوراثية ارستقراطية من عندنا على اساس بلوقراطي Plutorcatic (81) وعلى العلم(82) الذي يروجه علماؤنا ولقد عاد النصر ايسر في الواقع، فاننا من خلال صلاتنا بالناس الذين لا غنى لنا عنهم ولقد اقمنا الارستقراطية الجديدة على الثروة التي نتسلط عليها كنا دائماً نحرك أشد اجزاء العقل الانساني احساساً، أي نستثير مرض ضحايانا من أجل المنافع، وشرههم ونهمهم، والحاجات المادية للانسانية(83) وكل واحد من هذه الأمراض يستطيع وحده مستقلاً بنفسه ان يحطم طليعة الشعب(84) وبذلك نضع قوة ارادة الشعب تحت رحمة اولئك الذين سيجردونه من قوة طليعته.
    ان تجرد كلمة "الحرية" جعلها قادرة على اقناع الرعاع بأن الحكومة ليست شيئاً آخر غير مدير ينوب عن المالك الذي هو الأمة، وان في المستطاع خلعها كقفازين باليين. وان الثقة بأن ممثلي الأمة يمكن عزلهم قد اسلمت ممثليهم لسلطاننا، وجعلت تعيينهم عملياً في أيدينا.

    _____________________________________________

    هامش:

    (74) هذه هي المملكة العلوية الفاضلة التي يعد اليهود بها العالم ليكون لهم فيها خدماً أذلاء، مقابل حياتهم ونظمهم الحاضرة، فليذكر ذلك الغافلون.
    (75) يدعي اليهود بهذا انهم واضعوا شعار الثورة الفرنسية وانهم المثيرون لها.
    (76) ان هذه المبادئ لا تتناقض إلا حين يفهم كل منها مطلقاً من حدوده وهذه فهم خطأ، كما لا يسوء استعمالها الا حين لا يقف مزاولوها عند حدودها الحقيقية العملية، ولكن إذا عرف كل واجبه ومقامه، واستعمل حريته في القيام بواجباته حسب الطريقة المناسبة لمواهبه وظروفه، وعرف لذي الفضل فضله ولمن دونه واجب تقويمه وانصافه كأنه من اسرته، لم يكن ضرر في هذه المبادئ ولم يكن هناك تناقض بينها، واليهود يسلمون بذلك (انظر البرتوكول الرابع)، ومن ذلك يظهر تناقضهم.
    (77) ان هذا الاختلاف لا يناقض مبدأ المساواة كما يفهمها العقلاء مساواة في حرية الحياة والملك والفوز بثمرات العمل والمواهب ونحو ذلك فأما ما وراء ذلك من اختلاف في العقل والشخصية والطاقة والعمل ونحو ذلك فهو خير للناس ومعروف عندهم، لا ريب فيه ولا مهرب منه، ولكنه لا يحول بينهم وبين المساواة في حق الحياة والامتلاك ونحوهما مما ذكرنا.
    (7 ينشأ عن احتكار الحكام للاسرار السياسية كلها وأسبابها قصور المحكومين عن فهم الحوادث وأسبابها الحقيقية ببساطة فهماً صحيحاً، فتلتوي لذلك أمامهم الحقائق أو يضربون في متاهات من الخيالات، ولو اكتفى الحكام باحتكار الاسرار العليا وحدها ومرنوا المحكومين على النظر في الحوادث وأسبابها السهلة مدة طويلة وشاركوهم في الحكم وتحمل المسؤوليات لكفاهم ذلك وكفى الناس متاعب كثيرة، لأن تمرين المحكومين على ذلك سيربيهم تربية سياسية صحيحة كما يجري الآن في بريطانيا.
    (79) في أوراق اللعب (الكوتشينه) أوراق ممتازة أعلاها الآس، فانه يقلبها جميعاً والمعنى أن اليهود تغلبوا على امتيازات المختارين من غي اليهود كما يغلب الآس سائر الاوراق الممتازة.
    (80) الارستقراطية حكومة الاقلية الفاضلة العادلة، كما عرفها ارسطو.
    (81) أي الحكم على أساس الغنى والثورة، فالبلوتقراطية حكومة الاقلية الغنية التي تملك معظم الثروة، أو هي حكومة الاغنياء وهؤلاء لا تعنيهم الا الثروة وجمعها من أي سبيل دون رعاية لأي مبدأ أو عاطفة شريفة.
    (82) المراد بالعلم الي يروجه علماؤهم علم الاقتصاد السياسي Political economy وقد دشوا فيه نظريات لا تعتمد على اساس من واقع الحياة (انظر البروتوكول30).
    (83) أليست هذه هي الطريقة الشيوعية اليهودية التي يوقع بها الشيوعيون ضحاياهم في احابيلهم؟ فهم لا يستغلون في الإنسان عاطفة كريمة، بل يستثيرون اخس عواطفه وشهواته ليسلطوه على المجتمع.
    (84) المراد بطليعة الشعب الممتازون الذين يتقدمون طوائف الشعب ويتزعمونها ويقضون في أمورها، واليهود يركزون ضرباتهم على هؤلاء المتزعمين، فإذا حطموهم تحطمت تحطمت دون مشقة الطوائف التي تسير وراءهم بلا تفكير.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-03-2003, 07:41 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    البرتوكول الثاني:
    يلزم لغرضنا أن لا تحدث أي تغييرات أقليمية عقب الحروب، فبدون التعديلات الإقليمية ستتحول الحروب إلى سباق اقتصادي، وعندئذ تتبين الأمم تفوقنا في المساعدة التي سنقدمها، وان اطراد الأمور هكذا سيضع الجانبين كليهما تحت رحمة وكلائنا الدوليين ذوي ملايين العيون الذين يملكون وسائل غير محدودة على الإطلاق. وعندئذ ستكتسح حقوقنا الدولية كل قوانين العالم، وسنحكم البلاد بالأسلوب ذاته الذي تحكم به الحكومات الفردية رعاياها.
    وسنختار من بين العامة رؤساء اداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم(85) ، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصاً على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة. وهؤلاء الرجال ـ كما علمتهم من قبل ـ قد درسوا علم الحكم من خططنا السياسية، ومن تجربة التاريخ، ومن ملاحظة الأحداث الجارية(86). والأمميون (غير اليهود) لا ينتفعون بالملاحظات التاريخية المستمرة بل يتبعون نسقاً نظرياً من غير تفكير فيما يمكن أن تكون نتائجه. ومن أجل ذلك لسنا في حاجة إلى أن نقيم للأميين وزناً.
    دعوهم يتمتعوا ويفرحوا بأنفسهم حتى يلاقوا يومهم، أو دعوهم يعيشوا في أحلامهم بملذات وملاه جديدة، أو يعيشوا في ذكرياتهم للأحلام الماضية. دعوهم يعتقدوا أن هذه القوانين النظرية التي اوحينا اليهم بها انما لها القدر الأسمى من اجلهم. وبتقييد انظارهم إلى هذا الموضوع، وبمساعدة صحافتنا نزيد ثقتهم العمياء بهذه القوانين زيادة مطردة. ان الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعلمها، وستأخذ جزافاً في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا رغبة في تربية عقولنا حسب الاتجاه الذي توخيناه.
    لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء. ولاحظوا هنا ان نجاح دارون Darwin وماركس Marx ونيتشه Nietsche (87) وقد رتبناه من قبل. والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحاً لنا على التأكيد. ولكي نتجنب ارتكاب الأخطاء في سياستنا وعملنا الاداري، يتحتم علينا أن ندرس ونعي في أذهاننا الخط الحالي من الرأي، وهو اخلاق الأمة وميولها. ونجاح نظريتنا هو في موافقتها لأمزجة الأمم التي نتصل بها، وهي لا يمكن أن تكون ناجحة إذا كانت ممارستها العملية غير مؤسسة على تجربة الماضي مقترنة بملاحظات الحاضر.
    ان الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس. فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور، وتعلن شكاوي الشاكين، وتولد الضجر احياناً بين الغوغاء. وان تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة، فسقطت في أيدينا، ومن خلال الصحافة احرزنا نفوذاً، وبقينا نحن وراء الستار، وبفضل الصحافة كدسنا الذهب، ولو أن ذلك كلفنا أنهاراً من الدم. فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافاً من الأمميين (غير اليهود) أمام الله.

    _________________________________________

    هوامش:

    (85) من المؤسف ان السياسة في معظم البلاد تسير على هذا النحو سواء كان ذلك بسبب اليهود أو بغيرهم واليهود على كلا الحالين يستفيدون كثيراً من الجري على هذه السياسة.
    (86) في هذه السطور تتركز اصول الاجتهاد في الحكم والفقه والعلوم وغيرها.
    (87) تنبأ نيتشه في كتابه "وراء الخير والشر" لفلسفة ماركس اليهودية الشيوعية بالانتشار، وحدد الدولة التي ستعتنقها وهي روسيا، وما كان أحد يتصور يومئذ ذلك، فتحققت نبوءته، وقد اكرهت روسيا بالعنف والخديعة على احتضان شيوعية ماركس اليهودي على أيدي اليهود، (انظر ايضاً ص 72 وهامشها).
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2003, 07:42 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    البرتوكول الثالث:
    أستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا، ولم تبق الا مسافة قصيرة كي تتم الأفعى الرمزية Sympolic Serpeni (8ـ شعار شعبنا ـ دورتها ، وحينما تغلق هذه الدائرة ستكون كل دول أوروبا محصورة فيها بأغلال لا تكسر.
    ان كل الموازين(89) البنائية القائمة ستنهار سريعاً، لأننا على الدوام نفقدها توازنها كي نبليها بسرعة أكثر، ونمحق كفايتها.
    لقد ظن الأمميون أن هذه الموازين، قد صنعت ولها من القوة ما يكفي، وتوقعوا منها أن تزن الأمور بدقة، ولكن القوامين عليها ـ أي رؤساء الدول كما يقال ـ مرتبكون بخدمهم الذين لا فائدة لهم منهم، مقودون كما هي عادتهم بقوتهم المطلقة على المكيدة والدس بفضل المخاوف السائدة في القصور.
    والملك لم تكن له سبل الا قلوب رعاياه، ولهذا لم يستطع أن يحصن نفسه ضد مدبري المكايد والدسائس الطامحين إلى القوة. وقد فصلنا القوة المراقبة عن قوة الجمهور العمياء، فقدت القوتان معاً أهميتهما، لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه. ولكي نغري الطامحين إلى القوة بأن يسيئوا استعمال حقوقهم ـ وضعنا القوي: كل واحدة منها ضد غيرها، بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الاستقلال، وقد شجعنا كل مشروع في هذا الاتجاه ووضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة. وقد أقمنا ميادين تشتجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات. وسرعان ما ستنطلق الفوضى، وسيظهر الإفلاس في كل مكان.
    لقد مسخ الثرثارون الوقحاء(90) المجالس البرلمانية والادارية مجالس جدلية. والصحفيون الجريئون، وكتاب النشرات Pamphleteers (91)الجسورون يهاجمون القوى الادارية هجوماً مستمراً. وسوف يهييء سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء صريعاً تحت ضربات الشعب الهائج.
    ان الناس مستعبدون في عرق جباههم للفقر بأسلوب أفظع من قوانين رق الأرض. فمن هذا الرق يستطيعون أن يحرروا أنفسهم بطريقة أو بأخرى، على أنه لا شيء يحررهم من طغيان الفقر المطبق. ولقد حرصنا على أن نقحم حقوقاً للهيئات خيالية محضة، فإن كل ما يسمى "حقوق البشر" لا وجود له الا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عملياً. ماذا يفيد عاملاً أجيراً قد حنى العمل الشاق ظهره، وضاق بحظه ـ ان نجد ثرثار حق الكلام، أو يجد صحفي حق نشر أي نوع من التفاهات؟ ماذا ينفع الدستور العمال الاجراء اذا هم لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها اليهم من موائدنا جزاء اصواتهم لانتخاب وكلائنا؟.
    ان الحقوق الشعبية سخرية من الفقير، فإن ضرورات العمل اليومي تقعد به عن الظفر بأي فائدة على شاكلة هذه الحقوق، وكل ما لها هو أن تنأى به عن الأجور المحدودة المستمرة، وتجعله يعتمد على الاضرابات والمخدومين والزملاء.
    وتحت حمايتنا أباد الرعاع الأرستقراطية التي عضدت الناس وحميتهم لأجل منفعتهم، وهذه المنفعة لا تنفصل عن سعادة الشعب، والان يقع الشعب بعد أن حطم امتيازات الارستقراطية تحت نير الماكرين من المستغلين والأغنياء المحدثين.
    اننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال، جئنا لنحررهم من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين. ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للانسانية،وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية(92).
    ان الارستقراطية التي تقاسم الطبقات العاملة عملها ـ قد أفادا أن هذه الطبقات العاملة طيبة الغذاء جيدة الصحة قوية الأجسام، غير أن فائدتنا نحن في ذبول الأمميين وضعفهم. وان قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين، لأننا بذلك نستبقيه عبداً لارادتنا، ولن يجد فيمن يحيطون به قوة ولا عزماً للوقوف ضدنا. وان الجوع سيخول رأس المال حقوقاً على العامل أكثر مما تستطيع سلطة الحاكم الشرعية أن تخول الأرستقراطية من الحقوق(93).

    ____________________________________________

    هامش:

    (8 انظر ص 109، وهامشها وتعقيب نيلوس في آخر الكتاب، والشعار اليهودي البلشفي ص 5.
    (89) أي السنن التي تضبط المجتمع وتيسيره، في تفكيره وإحساسه وسلوكه، واليهود دائمو النقد لها، وتعطيل آثارها بهدمها، وتشكيك الناس فيها وتركهم في حيرة من أمرهم وأمرها، وفي الوقت ذاته يقدمون بدلها وضدها مقاييس مضللة يطبعونها بطابع علمي، فيغتر قصار النظر بها. ولو كانوا من قادة الفكر والرأي، إذا لم يكونوا ذوي أصالة في النظر، وتجربة طويلة واعية (انظر 79 ـ 83).
    (90) Insuppressable ومعناها الذي لا يقهر، والمقصود الاعضاء الذين لا يقدرون العواقب. والوقاحة هي الصلابة، والوقحاء أصحاب وجوه صلاب.
    (91) من كلمة Pamphlet (أي الملزمة) أو الرسالة أو النبذة وهم كتاب النشرات أو الرسائل القصيرة أو الكتيبات، وقد جرى الاصطلاح بين المتأدبين قديماً على تسمية كتاب الرسائل بالمترسلين أخذاً من الرسالة فوجدناها وافية بالمراد مقابل Pamphleteers ولكنها غريبة على القراء، فوضعنا بدلها كلمة: كتاب النشرات، لانها أكثر معرفة عند القراء في الاصطلاح التأليفي.
    (92) هنا تلتقي الماسونية والشيوعية والصهيونية وتظهر الصلة بينها جميعاً. وكذلك تلتقي في مواضع أخرى.
    (93) ليت العمال يسمعون ذلك ويعونه، ليعرفوا أي سم يدس لهم اليهود، أو غيرهم حينما يتظاهرون بالعطف عليهم ويعدونهم ويمنونهم بما لا يمكن تحقيقه ولو حسنت النيات، فكيف إذا ساءت ،وأدعياء الاصلاح لا يعدونهم الا غروراً.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-07-2003, 03:15 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيداً كل من يصدوننا عن سبيلنا(94).
    وحينما يأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي سنتمسك بهذه الوسائل نفسها، أي نستغل الغوغاء كيما نحطم كل شيء قد يثبت أنه عقبة في طريقنا.
    لم يعد الأمميون قادرين على التفكير في مسائل العلم دون مساعدتنا. وهذا هو السبب في أنهم لا يحققون الضرورة الحيوية لأشياء معينة سوف نحتفظ بها حين تبلغ ساعتنا أجلها، أعني أن الصواب وحده بين كل العلوم وأعظمها قدراً هو ما يجب أن يعلم في المدارس، وذلك هو علم حياة الانسان والأحوال الاجتماعية، وكلاهما يستلزم تقسيم العمل، ثم تصنيف الناس فئات وطبقات. وانه لحتم لازم أن يعرف كل إنسان فيما بعد أن المساواة الحقة لا يمكن أن توجد. ومنشأ ذلك اختلاف طبقات أنواع العمل المتباينة. وان من يعملون بأسلوب يضر فئة كاملة لا بد أن تقع عليهم مسؤولية تختلف أمام القانون عن المسؤولية التي تقع على من يرتكبون جريمة لا تؤثر الا في شرفهم الشخصي فحسب.
    ان علم الأحوال الاجتماعية الصحيح الذي لا نسلم أسراره للأمميين سيقنع العالم أن الحرف والأشغال يجب أن تحصر في فئات خاصة كي لا تسبب متاعب انسانية تنشأ عن تعليم لا يساير العمل الذي يدعي الأفراد إلى القيام به. واذا ما درس الناس هذا العلم فسيخضعون بمحض ارادتهم للقوى الحاكمة وهيئات الحكومة التي رتبتها. وفي ظل الأحوال الحاضرة للجمهور والمنهج الذي سمحنا له بانتباه ـ يؤمن الجمهور في جهله ايماناً اعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه، لانه لا يفهم أهميه كل فئة. وان هذه البغضاء ستصير أشد مضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا، وبمساعدة الذهب الذي هو كله في أيدينا. وسنقذف دفعة واحدة إلى الشوارع بجموع جرارة من العمال في أوروبا، ولسوف تقذف هذه الكتل عندئذ بأنفسها الينا في ابتهاج، وتسفك دماء اولئك الذين تحسدهم ـ لغفلتهما ـ منذ الطفولة، وستكون قادرة يومئذ على انتهاب ما لهم من أملاك. انها لن تستطيع ان تضرنا، ولأن لحظة الهجوم ستكون معروفة لدينا، وسنتخذ الاحتياطات لحماية مصالحنا.
    لقد اقنعنا الأمميين بأن مذهب التحررية سيؤدي بهم إلى مملكة العقل وسيكون استبدادنا من هذه الطبيعة لانه سيكون في مقام يقمع كل الثورات ويستأصل بالعنف اللازم كل فكرة تحررية من كل الهيئات.
    حينما لاحظ الجمهور أنه قد اعطى كل أنواع الحقوق باسم التحرر تصور نفسه أنه السيد، وحاول أن يفرض القوة. وأن الجمهور مثله مثل كل أعمى آخر ـ قد صادف بالضرورة عقبات لا تحصى، ولأنه لم يرغب في الرجوع إلى المنهج السابق وضع عندئذ قوته تحت أقدامنا.
    تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها "الكبرى" ان اسرار تنظيمها التمهيدي معروفة لنا جيداً لأنها من صنع أيدينا(95). ونحن من ذلك الحين نقود الأمم قدماً من خيبة إلى خيبة، حتى انهم سوف يتبرأون منا، لأجل الملك الطاغية من دم صهيون، وهو المالك الذي نعده لحكم العالم. ونحن الآن ـ كقوة دولية ـ فوق المتناول، لأنه لو هاجمتنا احدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا اخريات. إن المسيحيين(96) من الناس في خستهم الفاحشة ليساعدوننا على استقلالنا حينما يخرون راكعين امام القوة، وحينما لا يرثون للضعيف، ولا يرحمون في معالجة الاخطاء، ويتساهلون مع الجرائم، وحينما يرفضون أن يتبينوا متناقضات الحرية، وحينما يكونون صابرين إلى درجة الاستشهاد في تحمل قسوة الاستبداد الفاجر.
    إنهم ـ على أيدي دكتاتورييهم الحاليين من رؤساء وزراء ووزراء ـ ليتحملون اساءات كانوا يقتلون من أجل اصغرها عشرين ملكاً، فكيف بيان هذه المسائل؟ ولماذا تكون الجماعات غير منطقية على هذا النحو في نظرها إلى الحوادث؟ السبب هو أن المستبدين يقنعون الناس على أيدي وكلائهم بأنهم إذا اساؤوا استعمال سلطتهم ونكبوا الدولة فما اجريت هذه النكبة الا لحكمة سامية، أي التوصل إلى النجاح من اجل الشعب، ومن أجل الاخاء والوحدة والمساواة الدولية.
    ومن المؤكد أنهم لا يقولون لهم: ان هذا الاتحاد لا يمكن بلوغه الا تحت حكمنا فحسب، ولهذا نرى الشعب يتهم البريء، ويبريء المجرم، مقتنعاً بأنه يستطيع دائماً ان يفعل ما يشاء. وينشأ عن هذه الحالة العقلية ان الرعاع يحطمون كل تماسك، ويخلقون الفوضى في كل ثنية وكل ركن.
    ان كلمة "الحرية" تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى حتى قوة الطبيعة وقوة الله. وذلك هو السبب في انه يجب علينا ـ حين نستحوذ على السلطة ـ ان نمحق كلمة الحرية من معجم الانسانية باعتبار انها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب حيوانات متعطشة إلى الدماء. ولكن يجب ان نركز في عقولنا ان هذه الحيوانات تستغرق في النوم حينما تشبع من الدم، وفي تلك اللحظة يكون يسيراً علينا ان نسخرها وان نستعبدها. وهذه الحيوانات إذا لم تعط الدم فلن تنام، بل سيقاتل بعضها بعضاً.

    __________________________________________

    هامش:

    (94) ومن هنا يظهر ان الشيوعيين وغيرهم الذين لا يعرفون طريقاً لاستغلال الإنسان إلا على هذا النحو الوضيع ليسوا غير منفذين للسياسة الصهيونية ولو بغير وعي.
    (95) انظر ما كتب عن مسار الأفعى الرمزية في التعقيب الملحق بآخر البروتوكولات وهنا وفي مواضع أخرى يدعي اليهود ان الثورة الفرنسية من عمل ايديهم وهذه دعوى مسرفة.
    (96) انظر الهامش 1 ص 104.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2003, 08:40 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    البروتوكول الرابع:
    كل جمهورية تمر خلال مراحل متنوعة: أولاها فترة الايام الأولى لثورة العميان التي تكتسح وتخرب ذات اليمين وذات الشمال. والثانية هي حكم الغوغاء الذي يؤدي إلى الفوضى، ويسبب الاستبداد. ان هذا الاستبداد من الناحية الرسمية غير شرعي، فهو لذلك غير مسؤول. وانه خفي محجوب عن الانظار ولكنه مع ذلك يترك نفسه محسوساً به. وهو على العموم تصرف منظمة سرية تعمل خلف بعض الوكلاء، ولذلك سيكون أعظم جبروتاً وجسارة. وهذه القوة السرية لن تفكر في تغيير وكلائها الذين تتخذهم ستاراً، وهذه التغييرات قد تساعد المنظمة التي ستكون كذلك قادرة على تخليص نفسها من خدمها القدماء الذين سيكون من الضروري عندئذ منحهم مكافآت أكبر جزاء خدمتهم الطويلة.
    من ذا وماذا يستطيع ان يخلع فوة خفية عن عرشها؟ هذا هو بالضبط ما عليه حكومتنا الآن. ان المحفل الماسوني المنتشر في كل انحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا.ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ـ ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيراً.
    يمكن ألا يكون للحرية ضرر، وأن نقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس، لو ان الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والانسانية، نقية من افكار المساواة التي هي مناقضة مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق. والتي فرضت التسليم. أن الناس محكومين بمثل هذا الايمان سيكونون موضوعين تحت حماية كنائسهم(97) (هيئاتهم الدينية) وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت ارشاد أئمتهم الروحيين، وسيخضعون لمشية الله على الأرض. وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين, ان نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية. ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا(9 سيكون حتماً علينا ان نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة، وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك. ولكن لكي تزلزل الحرية حياة الأميين الاجتماعية زلزالاً، وتدمرها تدميراً ـ يجب علينا أن نضع التجارة على اساس المضاربة.
    وستكون نتيجة هذا أن خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار لن تستقر في أيدي الأمميين (غير اليهود) بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا.
    ان الصراع من أجل التفوق، والمضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعاً انانياً غليظ القلب منحل الأخلاق. هذا المجتمع سيصير منحلاً كل الانحلال ومبغضاً أيضاً من الدين والسياسة. وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد. وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذاً اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهباً أصيلاً. وحينئذ ستنضم الينا الطبقات الوضيعة ضد منافسينا الذين هم الممتازون من الأمميين دون احتجاج بدافع نبيل، ولا رغبة في الثورات أيضاً بل تنفيساً عن كراهيتهم المحضة للطبقات العليا.

    ______________________________________________

    هامش:

    (97) ليس المراد الكنائس هنا اماكن العبادة عند المسيحيين بل الهيئات الدينية عند جميع المتدينين على اختلاف مللهم ونحلهم كما يقال في الكنسية الكاثوليكية والكنيسة البروتستاتننية أي الهيئة الدينية الكاثوليكية و.. ولذلك يقولون أحياناً: الكنسية الإسلامية أي الهيئة الدينية الاسلامية
    (9 خصت البرتوكولات المسيحيين بالذكر لانهم أكثر عدداص وأعظم قوة من غيرهم من ذوي الملل والنحل، فإذا استطاعوا تدمير المسيحية سهل عليهم تدمير غيرها من الاديان كما ذكر في آخر البروتوكول 19، فالمراد هنا أصحاب الاديان جميعاً كما جاء ذلك في عدة مواضع.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-12-2003, 08:29 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    البرتوكول الخامس:
    ما نوع الحكومة الذي يستطيع المرء أن يعالج بها مجتمعات قد تفشت الرشوة والفساد في كل أنحائها: حيث الغنى لا يتوصل إليه إلا بالمفاجآت الماكرة، ووسائل التدليس، وحيث الخلافات متحكمة على الدوام، والفضائل في حاجة إلى أن تعززها العقوبات والقوانين الصارمة، لا المبادئ المطاعة عن رغبة، وحيث المشاعر الوطنية والدينية مستغفرة في العقائد العلمانية Cosmopolitan.
    ليست صورة الحكومة التي يمكن أن تعطاها هذه المجتمعات بحق الا صورة الاستبداد التي سأصفها لكم.
    اننا سننظم حكومة مركزية قوية، لكي نحصل على القوى الاجتماعية لأنفسنا. وسنضبط حياة رعايانا السياسية بقوانين جديدة كما لو كانوا اجزاء كثيرة جداً في جهاز. ومثل هذه القوانين ستكبح كل حرية، وكل نزعات تحررية يسمح بها الأمميون (غير اليهود)، وبذلك يعظم سلطاننا فيصير استبداداً يبلغ من القوة أن يستطيع في أي زمان وأي مكان سحق الساخطين المتمردين من غير اليهود.
    سيقال ان نوع الاستبداد الذي أقترحه لن يناسب تقدم الحضارة الحالي، غير أني سأبرهن لكم على أن العكس هو الصحيح. ان الناس حينما كانوا ينظرون إلى ملوكهم نظرهم إلى ارادة الله كانوا يخضعون في هدوء لاستبداد ملوكهم. ولكن منذ اليوم الذي أوحينا فيه إلى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية ـ اخذوا ينظرون إلى الملوك نظرهم إلى أبناء الفناء العاديين. ولقد سقطت المسحة المقدسة(99) عن رؤوس الملوك في نظر الرعاع، وحينما انتزعنا منهم عقيدتهم هذه انتقلت القوة إلى الشوارع(100) فصارت كالملك المشارع، فاختطفناها. ثم أن من بين مواهبنا الادارية التي نعدها لأنفسنا موهبة حكم الجماهير والأفراد بالنظريات المؤلفة بدهاء، وبالعبارات الطنانة، وبسنن الحياة وبكل أنواع الخديعة الأخرى. كل هذه النظريات التي لا يمكن أن يفهمها الأمميون أبداً مبنية على التحليل والملاحظة ممتزجين بفهم يبلغ من براعته ألا يجارينا فيه منافسونا أكثر مما يستطيعون أن يجارونا في وضع خطط للأعمال السياسية والاغتصاب، وأن الجماعة المعروفة لنا لا يمكن أن تنافسنا في هذه الفنون ربما تكون جماعة اليسوعيين Jesuits، ولكنا نجحنا في أن نجعلهم هزواً وسخرية في أعين الرعاع الأغبياء، وهذا مع أنها جماعة ظاهرة بينما نحن أنفسنا باقون في الخفاء محتفظون سراً.
    ثم ما الفرق بالنسبة للعالم بين أن يصير سيده هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، وان يكون طاغية من دم صهيون؟.
    ولكن لا يمكن أن يكون الامران سواء بالنسبة الينا نحن "الشعب المختار" قد يتمكن الأمميون فترة من أن يسوسونا ولكنا مع ذلك لسنا في حاجة إلى الخوف من أي خطر ما دمنا في أمان بفضل البذور العميقة لكراهيتهم بعضهم بعضاً، وهي كراهية متأصلة لا يمكن انتزاعها.
    لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية، بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرناً. ومن هذا كله تتقرر حقيقة: هي أن أي حكومة منفردة لن تجد لها سنداً من جاراتها حين تدعوها إلى مساعدتها ضدنا، لأن كل واحدة منها ستظن ان أي عمل ضدنا هو نكبة على كيانها الذاتي(101).
    نحن أقوياء جداً، فعلى العالم أن يعتمد علينا وينيب الينا. وان الحكومات لا تستطيع أبداً أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن نتدخل فيها سراً. "بحكمي فليحكم الملوك Per me reges rogunt".
    اننا نقراً في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض، وقد منحنا الله العبقرية، كي نكون قادرين على القيام بهذا العمل. ان كان في معسكر اعدائنا عبقري فقد يحاربنا، ولكن القادم الجديد لن يكن كفؤاً لأيد عريقة(102) كأيدينا.

    __________________________________________

    هوامش:

    (99) أي زالت عنهم مسحة القداسة وأنكر الناس على الملوك الحق الإلهي المطلق في حكم الشعوب.
    (100) أي صارت السلطة للشعوب لا الملوك وصارت الأمم مصدر السلطات.
    (101) هذه محنة من شر المحن التي تقاسيها الشعوب التي عظم فيها نفوذ اليهود، لأن هذا النفوذ غالباً يستعمل ضد مصلحة الشعوب. واذا أرادت الأمة التخلص منه لم تستطع إلا بتضحية كثيرة من مصالحها لشدة الترابط بين مصالحنا ومصالح اليهود. كما حدث في المانيا بعد الحرب العالمية الأولى.
    (102) أي ان العبقري الجديد لن يبلغ في المقدرة على الحكم مبلغ حكماء صهيون الذين تدربوا على سياسة الجماهير منذ قرون يورث خلالها السابقون منهم اللاحقين اسرار السياسية ويدربونهم على الحكم.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-15-2003, 02:31 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    ان القتال بيننا سيكون ذا طبيعة مقهورة لم ير العالم لها مثيلاً من قبل. والوقت متأخر بالنسبة إلى عباقرتهم. وان عجلات جهاز الدولة كلها تحركها قوة، وهذه القوة في أيدينا هي التي تسمى الذهب.
    وعلم الاقتصاد السياسي الذي محصه علماؤنا الفطاحل قد برهن على أن قوة رأس المال أعظم من مكانة التاج.
    ويجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة، ليكون لرأس المال مجال حر، وهذا ما تسعى لاستكماله فعلاً يد خفية في جميع انحاء العالم. ومثل هذه الحرية ستمنح التجارة قوة سياسية، وهؤلاء التجار سيظلمون الجماهير بانتهاز الفرص.
    وتجريد الشعب من السلاح في هذه الأيام(103) أعظم أهمية من دفعه إلى الحرب، وأهم من ذلك أن نستعمل العواطف المتأججة في أغراضنا بدلاً من اخمادها وان نشجع افكار الآخرين وسنخدمها في أغراضنا بدلاً من اخمادها وان نشجع افكار الآخرين ونستخدمها في أغراضنا بدلاً من محوها، ان المشكلة الرئيسية لحكومتنا هي: كيف تضعف عقول الشعب بالانتقاد(104) وكيف تفقدها قوة الادراك التي تخلق نزعة المعارضة، وكيف تسحر عقول العامة بالكلام الأجوف.
    في كل الأزمان كانت الأمم ـ مثلها مثل الأفراد ـ تأخذ الكلمات على أنها أفعال، كأنما هي قانعة بما تسمع، وقلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلاً للوفاء فعلاً أم غير قابل. ولذلك فاننا- رغبة في التظاهر فحسب ـ سننظم هيئات يبرهن اعضاؤها بالخطب البليغة على مساعداتهم في سبيل "التقدم" ويثنون عليها(105).
    وسنزيف مظهراً تحررياً لكل الهيئات وكل الاتجاهات، كما أننا سنضفي هذا المظهر على كل خطبائنا. وهؤلاء سيكونون ثرثارين بلا حد، حتى انهم سينهكون الشعب بخطبهم، وسيجد الشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه ويقنعه.
    ولضمان الرأي العام يجب أولاً أن نحيره كل الحيرة بتغييرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأممين (غير اليهود) في متاهتهم. وعندئذ سيفهمون أن خير ما يسلكون من طرق هو أن لا يكون لهم رأي في السياسية: هذه المسائل لا يقصد منها أن يدركها الشعب، بل يجب أن تظل من مسائل القادة الموجهين فحسب. وهذا هو السر الأول(106).
    والسر الثاني(107). وهو ضروري لحكومتنا الناجحة ـ أن تتضاعف وتتضخم الاخطاء والعادات والعواطف والقوانين العرفية في البلاد، حتى لا يستطيع إنسان أن يفكر بوضوح في ظلامها المطبق، وعندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضاً.
    هذه السياسية ستساعدنا ايضاً في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوى المتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب.
    لا شيء أخطر من الامتياز الشخصي. فانه إذا كانت وراءه عقول فربما يضرنا أكثر مما تضرنا ملايين الناس الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة الآخر ليقتله.
    يجب ان نوجه تعليم المجتمعات المسيحية(10 في مثل هذا الطريق: فلكما احتاجوا إلى كفء لعمل من الأعمال في أي حال من الأحوال سقط في أيديهم وضلوا في خيبة بلا أمل.
    ان النشاط الناتج عن حرية العمل يستنفد قوته حينما يصدم بحرية الآخرين. ومن هنا تحدث الصدمات الأخلاقية وخيبة الأمل والفشل.
    بكل هذه الوسائل سنضغط المسيحيين(109)، حتى يضطروا إلى ان يطلبوا منا أن نحكمهم دولياً. وعندما نصل إلى هذا المقام سنستطيع مباشرة ان نستنزف كل قوى الحكم في جميع انحاء العالم، وأن نشكل حكومة عالمية عليا.
    وسنضع موضع الحكومات القائمة مارداًMonstor يسمى ادارة الحكومة العليا Administration of the supergovernment وستمتد أيديه كالمخالب الطويلة المدى، وتحت امرته سيكون له نظام يستحيل معه أن يفشل في اخضاع كل الأقطار.

    ________________________________________

    هوامش:

    (103) ان تجريد الشعوب من السلاح وخاصة في الأوقات التي يتهددها فيها خطر خارجي يحمد في قلوبنا الشجاعة والنخوة، ويغريها باليأس والاستسلام. وهذا ما تقاسيه بعض البلاد العربية الآن وهو من شر ما تصاب به الشعوب من البلايا.
    (104) ان النقد على غير اساس صحيح يربك العقول ويضللها، ويغريها بالافراط في الجدال لمحض الجدل، لا لرغبة في معرفة الحق. ومن شر البلايا التي تسلط على الشعوب الجاهلة. فليعرف ذلك المتطرفون في الدين والوطنية.
    (105) هذه حقيقة جديرة بالالتفات في السياسة، والزعماء الدجالون يلجئون في تضليل الشعوب إلى الوعود البراقة، وان الجماهير الجاهلة تميل دائماً إلى تصديقها غفلة، أو أملاً كاذباً في تغيير الحال أو ثقة زائفة بالزعماء أو كل ذلك ونحوه.
    (106) هذان السران من أخطر الاسرار السياسية، وعليهما تبنى النتائج الخطيرة المشار إلى بعضها في الفقرة التالية لهما.
    (107) هذان السران من أخطر الاسرار السياسية، وعليهما تبنى النتائج الخطيرة المشار إلى بعضها في الفقرة التالية لهما.
    (10 هذا أيضاً يشمل المجتمعات غير المسيحية.
    (109) ليست عداوة اليهود مقصورة على المسحيين بل تشمل كل من عدا اليهود، وهم يختصونهم بالذكر في هذا الوضع وغيره من الكتاب، لأنهم الأمم المسيحية أكثر وأقوى مما عداها، فإذا انتصر اليهود عليهم سهل ان ينتصروا على غيرهم من المسلمين والبوذيين ونحوهم كما اشاروا إلى ذلك في مواضع هنا.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-16-2003, 02:37 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    البروتوكول السادس:
    سنبدأ سريعاً بتنظيم احتكارات عظيمة ـ هي صهاريج للثروة الضخمة ـ لتستغرق خلالها دائماً الثروات الواسعة للاميين (غير اليهود) إلى حد انها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها يوم تقع الأزمة السياسية(110).
    وعلى الاقتصاديين الحاضرين بينكم اليوم هنا أن يقدروا أهمية هذه الخطة.
    لقد انتهت أرستقراطية الأمميين كقوة سياسية، فلا حاجة لنا بعد ذلك إلى ان ننظر إليها من هذا الجانب. لكن الأرستقراطيين من حيث هم ملاك أرض ما يزالون خطراً علينا لان معيشتهم المستقلة مضمونة لهم بمواردهم. ولذلك يجب علينا وجوباً أن نجرد الأرستقراطيين من أراضيهم بكل الأثمان. وأفضل الطرق لبلوغ هذا الغرض هو فرض الأجور والضرائب. ان هذه الطرق ستبقى منافع الأرض في احط مستوى ممكن. . وسرعان ما سينهار الأرستقراطيين من الأميين، لأنهم ـ بما لهم من أذواق موروثة(111) ـ غير قادرين على القناعة بالقليل.
    وفي الوقت نفسه يجب أن نفرض كل سيطرة ممكنة على الصناعة والتجارة وعلى المضاربة بخاصة فإن الدور role الرئيسي لها ان تعمل كمعادن للصناعة.
    وبدون المضاربة ستزيد الصناعة رؤوس الأموال الخاصة، وستتجه إلى انهاض الزراعة بتحرير الأرض من الديون والرهون العقارية التي تقدمها البنوك الزراعية وضروري ان تستنزف الصناعة من الأرض كل خيراتها وأن تحول المضاربات كل ثروة العالم المستفادة على هذا النحو إلى أيدينا.
    وبهذه الوسيلة سوف يقذف بجميع الأمميين (غير اليهود) إلى مراتب العمال الصعاليك Proletariat وعندئذ يخر الأمميون أمامنا ساجدين ليظفروا بحق البقاء.
    ولكي نخرب صناعة الاميين، ونساعد المضاربات ـ سنشجع حب الترف المطلق الذي نشرناه من قبل، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال، كما اننا في الوقت نفسه سنرفع أثمان الضروريات الأولية متخذين سوء المحصولات الزراعية عذراً عن ذلك(112) كما سننسف بمهارة أيضاً أسس الانتاج ببذر بذور الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على ادمان المسكرات. وفي الوقت نفسه سنعمل كل وسيلة ممكنة لطرد كل ذكاء أممي (غير يهودي) من الأرض. ولكيلا يتحقق الأمميون من الوضع الحق للأمور- قبل الأوان - سنستره برغبتنا في مساعدة الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى، وأن الدعاية التي لنظرياتنا الاقتصادية تعاون على ذلك بكل وسيلة ممكنة.

    __________________________________________

    هوامش:

    (110) المقصود كما يظهر لأن اليهود سيسحبون أموالهم في اللحظة الاخيرة (عن الأصل الانجليزي).
    (111) أي ان الارستقراطيين بما اعتادوه ونشئوا عليه من حب للترف وغرام بالبذخ لا يستطيعون ان يقنعوا بالمال القليل الذي تمدهم به غلات الأرض حين تنحدر في مستوى خفيض، فيضطرون إلى التنازل عن أراضيهم بالبيع أو الرهن.
    (112) رفع أجور العمال يرهق أصحاب الاعمال، وقد يعجزهم عن الاستمرار في عمله، وفي الوقت نفسه قد لا يسستفيد العمال من رفع الأجور، لأن اثمان المواد الضرورية مرتفعة فيضطرون إلى انفاق اجورهم مهما ترتفع، على حين يغريهم اليهود بادمان المسكرات ويثيرون في نفوسهم عوامل الحسد والسخط على حياتهم، وغير ما تحارب به هذه الفكرة خفض اسعار المواد الضرورية ليستطيع العامل ان يعيش بأجره ولو كان منخفضاً، وافهامه ان حقه على المجتمع ان يكفل له ما يعيش به لا ان يكون في غنى فلان وغيره، وليلاحظ القارئ سباق مئات الموظفين في الحكومات والشركات في المطالبة برفع الأجور، وهي حال سيئة تقوم الآن في بعض بلادنا.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2003, 07:29 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    البرتوكول السابع(113)
    ان ضخامة الجيش، وزيادة القوة البوليسية ضروريتان لاتمام الخطط السابقة الذكر. وانه لضروري لنا، كي نبلغ ذلك، أن لا يكون إلى جوانبنا في كل الاقطار شيء بعد الا طبقة صعاليك ضخمة، وكذلك جيش كثير وبوليس مخلص لأغراضنا.
    في كل أوروبا، وبمساعدة أوروبا ـ يجب أن ننشر في سائر الاقطار الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادلة. فإن في هذا فائدة مزدوجة: فأما أولاً فبهذه الوسائل سنتحكم في اقدار كل الاقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلق الاضطرابات كما نريد، مع قدرتنا على اعادة النظام، وكل البلاد معتادة على ان تنظر الينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر. واما ثانياً فبالمكايد والدسائس، سوف نصطاد بكل أحابيلنا وشباكنا التي نصبناها في وزارات جميع الحكومات، ولم نحبكها بسياستنا فحسب، بل بالاتفاقات الصناعية والخدمات المالية أيضاً.
    ولكي نصل إلى هذه الغايات يجب علينا أن ننطوي على كثير من الدهاء والخبث خلال المفاوضات والاتفاقات، ولكننا فيما يسمى "اللغة الرسمية" سوف نتظاهر بحركات عكس ذلك، كي نظهر بمظهر الامين المتحمل للمسؤولية(114). وبهذا ستنظر دائماً الينا حكومات الأمميين ـ التي علمناها أن تقتصر في النظر على جانب الأمور الظاهري وحده ـ كأننا متفضلون ومنقذون للانسانية.
    ويجب علينا أن نكون مستعدين لمقابلة كل معارضة باعلان الحرب على جانب ما يجاورنا من بلاد تلك الدولة التي تجرؤ على الوقوف في طريقنا. ولكن إذا غدر هؤلاء الجيران فقرروا الاتحاد ضدنا ـ فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية.
    إن النجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المستخدمة في اتباعها، وأعمال الدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته. ولكي نعزز خطتنا العالمية الواسعة التي تقترب من نهايتها المشتهاة ـ يجب علينا أن نتسلط على حكومات الأممين بها.
    وبايجاز، من أجل ان نظهر استعبادنا لجميع الحكومات الاممية في أوروبا ـ سوف نبين(115) قوتنا لواحدة منها(116) متوسلين بجرائم العنف وذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب(117) واذا اتفقوا جميعاً ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية(11 أو اليابانية.

    ___________________________________________________

    هوامش:

    (113) يجب ان يدقق القارئ في هذا البرتوكول فإن كل ما ورد فيه ينطبق بكل حروفه على روسيا الشيوعية، وهو أوضح دليل على ما بين الشيوعية واليهود من صلات، وعلى أن الشيوعية ليست إلا فكرة يهودية تسخر روسيا وغيرها للاستيلاء على العالم، فالجيش والقوة البوليسية هما عماد الحكم الارهابي في روسيا.
    (114) أي الوفي بعهوده المنفذ لما يلتزم به، سواء أوفى بذلك مضطراً أم غدر مع قدرته على الغدر والاخلاف، ومن أمثلة ذلك نشر روسيا اليهودية للفتن والاضطرابات في كل الاقطار، واتهامها الدول الغربية بالعمل على قيام الحرب ومن ذلك تظاهراً هي بحب السلام والدعوة اليه، لتكسب أنصاراً إلى جانبها في كل البلاد من المخدوعين أو الاشرار، وروسيا ظاهرة جداً في هذا البروتوكول.
    (115) الكلمات المكتوبة هنا بالخط الاسود مكتوبة في الانجليزية بالحروف المائلة (الايطالية galic)، لتوجيه النظر إليها .
    (116) هذه الواحدة هي الحكومة الروسية القيصرية التي وقع عليها اختيار اليهود لتكون عبرة ونكالاً لغيرها، وقد تنبأ بهذا ناشر البروتوكولات الأول قبل حدوثه باثني عشرة سنة (كما جاء في مقدمته هنا) فقد ازالوا قيصرها واسسوا حكومتهم الشيوعية الماركسية اليهودية، ولا يزالون يطبقون فيها سياسة البروتوكولات الارهابية ويبثون القلاقل في كل ركن في العالم.
    (117) لاحظ الحالة الحاضرة في روسيا.(عن الأصل الانجليزي).
    (11 لقد نجح الشيوعيون اليهود أخيراً في النفوذ إلى الصين على أيدي وكلائهم من الصينيين وغيرهم، وشرعوا يبسطون علانية بالعنف والخديعة على آسيا، إلى جانب ما استحوذوا عليه من الاقطار الاوروبية ولا يوجد قطر في العالم لم تتسرب إليه الشيوعية اليهودية مستغلة ضيق الناس وشرههم وجهلهم، ومثيرة حسدهم وبغضهم على من هم أعلى منهم. هذا إلى صنائعهم في الحكومات والشركات وغيرها ممن لا يعملون باسم الشيوعية ظاهراً، وليسوا مع ذلك إلا صنائع وخدماً منفذين لاغراض صهيون، في ذلك ما يدل على أنهم يريدون تسخير الصين وأمريكا عما هو حاصل، وتسخير اليابان أيضاً ضد أوربا عند الضرورة، وهذا شيء لم يكن في حساب سياسي قط منذ خمسين سنة إلا حكماء اليهود.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-22-2003, 02:54 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    البرتوكول الثامن:
    يجب أن نأمن كل الآلات التي قد يوجهها أعداؤنا ضدنا. وسوف نلجأ إلى أعظم التعبيرات تعقيداً واشكالاً في معظم القانون ـ لكي نخلص أنفسنا ـ إذا أكرهنا على اصدار أحكام قد تكون طائشة أو ظالمة. لانه سيكون هاماً أن نعبر عن هذه الأحكام بأسلوب محكم، حتى تبدو للعامة انها من أعلى نمط اخلاقي، وأنها عادلة وطبيعية حقاً. ويجب أن تكون حكومتنا محوطة بكل قوى المدنية التي ستعمل خلالها. انها ستجذب إلى نفسها الناشرين والمحامين والاطباء ورجال الادارة الدبلوماسيين، ثم القوم المنشئين في مدارسنا التقدمية الخاصة(119). هؤلاء القوم سيعرفون اسرار الحياة الاجتماعية، فسيمكنون من كل اللغات مجموعة في حروف وكلمات سياسية، وسيفقهون جيداً في الجانب الباطني للطبيعة الانسانية بكل اوتارها العظيمة المرهفة اللطيفة التي سيعزفون عليها. ان هذه الاوتار هي التي تشكل عقل الاميين، وصفاتهم الصالحة والطالحة، وميولهم، وعيوبهم، من عجيب الفئات والطبقات. وضروري ان مستشاري سلطتنا هؤلاء الذين أشير هنا اليهم ـ لن يختاروا من بين الأمميين (غير اليهود) الذين اعتادوا ان يحتملوا أعباء اعمالهم الادارية دون ان يتدبروا بعقولهم النتائج التي يجب أن ينجزوها، ودون ان يعرفوا الهدف من وراء هذه النتائج. ان الاداريين من الأمميين يؤشرون على الاوراق من غير أن يقرأوها، ويعملون حباً في المال أو الرفعة، لا للمصلحة الواجبة.
    اننا سنحيط حكومتنا بجيش كامل من الاقتصاديين، وهذا هو السبب في أن علم الاقتصاد هو الموضوع الرئيسي الذي يعلمه اليهود. وسنكون محاطين بألوف من رجال البنوك، وأصحاب الصناعات، واصحاب الملايين ـ وأمرهم لا يزال أعظم قدراً ـ إذا الواقع أن كل شيء سوف يقرر المال. وما دام ملء المناصب الحكومية بإخواننا اليهود في أثناء ذلك غير مأمون بعد ـ فسوف نعد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين ساءت صحائفهم وأخلاقهم، كي تقف مخازيهم فاصلاً بين الأمة وبينهم، وكذلك سوف نعد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين إذا عصوا أوامرنا توقعوا المحاكمة والسجن(120) والغرض من كل هذا أنهم سيدافعون عن مصالحنا حتى النفس الاخير الذي تنفث صدورهم به.

    _________________________________________

    هوامش:

    (119) لا يخلو قطر في العالم من صنائع اليهود بين هذه الطوائف المذكورة وغيرها ينفذون خطط صهيون ويخدمونها عن وعي وعن غي وعي.
    (120) ان اليهود انما يختارون صنائعهم غالباً من هؤلاء، فهم دائماً يحاولون استغلال احط العناصر من احط مشاعر الناس الانسانية، وقد انتشر صنائعهم على هذا النحو في ميادين كثيرة لا سيما الادارة الحكومية والصحافة (انظر ما كتب في البرتوكول الأول ص 24، والعاشر ص 61، والثاني عشر ص 17). وفي بلادنا العربية وغيرها كثير من صنائعهم ذوي الصحائف السود بين الادباء والوزراء ورجال الشركات ونحوهم. وهؤلاء الصنائع ذوو ميول ونزعات مختلفة في الظاهر غالباً، وهم مندسون بين كل الطائف والطبقات حتى الخدم في البيوت والمشارب، والعاهرات مكشوفات ومستورات، ورجال التمثيل ونسائه، والمغنين والمغنيات، والوصيفات، في البيوتات الغنية، وسيدات الصالونات وسادته، وزعماء الشعوب وقادة الفكر، بل ان رجال الاديان مسيحيين ومسلمين لا يخلون من عناصر يهودية أو عناصر من صنائع اليهود تعمل لمصلحتهم، أو عناصر من أصول يهودية تنصرت أو أسلمت لتندمج في المسيحيين والمسلمين دون ان تثير ريبتهم، وليلاحظ خاصة أن من اغراض اليهود القضاء على جميع الاديان، والتوصل لذلك باتخاذ صنائع لهم من رجال الاديان، أو دس يهود يدخلون في المسيحية أو الإسلام للكيد والهدم من الداخل كعبد الله بن سبأ وكعب الاحبار في الإسلام (ص36)، وديزائيلي وكارل ماركس في المسيحية، وهناك طائفة عددها نحو 400 اسلموا في مصر سنة 938، 942. وقد اشاروا في البروتوكولات إلى خطتهم ليصلوا إلى جعل بابا الفاتيكان منهم وهذا ليس بغريب على من عرف من تاريخهم في المسيحية والاسلام عشرات الامثلة على ذلك ـ انظر الهامش 1 ص 96.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-25-2003, 09:01 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    البروتوكول التاسع:

    عليكم ن تواجهوا التفاتاً خاصاً في استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي أنتم بها محاطون، وفيها تعملون، وعليكم الا تتوقعوا النجاح خلالها في استعمال مبادئنا بكل مشتملاتها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا، ولكنكم إذا تصرفتم بسداد في استعمال مبادئنا فستكشفون انه ـ قبل مضي عشر سنوات ـ سيتغير أشد الأخلاق تماسكاً، وسنضيف كذلك أمة أخرى إلى مراتب تلك الأمم التي خضعت لنا من قبل.
    ان الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي "الحرية والمساواة والاخاء" وسوف لا نبدل كلمات شعارنا، بل نصوغها معبرة ببساطة عن فكرة، وسوف نقول:"حق الحرية، وواجب المساواة، وفكرة الاخاء". وبها سنمسك الثور من قرنيه(121)، وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى الحاكمة إلا قوتنا، وإن تكن هذه القوى الحاكمة نظرياً ما تزال قائمة، وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فانما ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى انجازاتهم المعادية للسامية(122)، كيما نتمكن من حفظ اخواننا الصغار في نظام. ولن أتوسع في هذه النقطة، فقد كانت من قبل موضوع مناقشات عديدة.
    وحقيقة الأمر أننا نلقى معارضة، فإن حكومتنا ـ من حيث القوة الفائقة جداً ذات مقام في نظر القانون يتأدى بها إلى حد أننا قد نصفها بهذا التعبير الصارم:
    الدكتاتورية.
    وأنني استطيع في ثقة أن أصرح اليوم بأننا أصحاب التشريع، واننا المتسلطون في الحكم، والمقررون للعقوبات، وأننا نقضي باعدام من نشاء ونعفو عمن نشاء، ونحن ـ كما هو واقع ـ اولو الأمر الاعلون في كل الجيوش، الراكبون رؤوسها، ونحن نحكم بالقوة القاهرة، لأنه لا تزال في أيدينا الفلول التي كانت الحزب القوي من قبل، وهي الآن خاضعة لسلطاننا، ان لنا طموحاً لا يحد، وشرهاً لا يشبع، ونقمة لا ترحم، وبغضاء لا تحس. اننا مصدر ارهاب بعيد المدى. واننا نسخر في خدمتنا أناساً من جميع المذاهب والاحزاب، من رجال يرغبون في اعادة الملكيات، واشتراكيين ، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الطوبيات Utopias (123)، ولقد وضعناهم جميعاً تحت السرج، وكل واحد منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة. وبهذا التدبير تتعذب الحكومات، وتصرخ طلباً للراحة، وتستعد ـ من أجل السلام ـ لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا.
    لقد ضجت الشعوب بضرورة حل المشكلات الاجتماعية بوسائل دولية(124)، وان الاختلافات بين الأحزاب قد أوقعتها في أيدينا، فإن المال ضروري لمواصلة النزاع، والمال تحت أيدينا.
    اننا نخشى تحالف القوة الحاكمة في الأمميين (غير اليهود) مع قوة الرعاع العمياء، غير أننا قد اتخذنا كل الاحتياطات لنمنع احتمال وقوع هذا الحادث. فقد أقمنا بين القوتين سداً قوامه الرعب الذي تحسه القوتان، كل من الأخرى. وهكذا تبقى قوة الشعب سنداً إلى جانبنا، وسنكون وحدنا قادتها، وسنوجهها لبلوغ اغراضنا.
    ولكيلا تتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعد ـ يجب أن نظل متصلين بالطوائف اصلاً مستمراً، وهو ان لا يكن اتصالاً شخصياً فهو على أي حال اتصال من خلال اشد اخواننا اخلاصاً. وعندما تصير قوة معروفة سنخاطب العامة شخصياً في المجامع السوفية، وسنثقفها في الأمور السياسية في أي اتجاه يمكن ان يلتئم مع ما يناسبنا.
    وكيف نستوثق مما يتعلمه الناس في مدارس الأقاليم(125)؟ من المؤكد أن ما يقوله رسل الحكومة، أو ما يقوله الملك نفسه ـ لا يمكن أن يجيب في الذيوع بين الأمة كلها، لأنه سرعان ما ينتشر بلغط الناس.
    ولكيلا تتحطم انظمة الأممين قبل الأوان الواجب، امددناهم بيدنا الخبيرة، وأمنا غايات اللوالب في تركيبهم الآلي. وقد كانت هذه اللوالب ذات نظام عنيف، لكنه مضبوط فاستبدلنا بها ترتيبات تحررية بلا نظام. ان لنا يداً في حق الحكم، وحق الانتخاب، وسياسة الصحافة، وتعزيز حرية الأفراد، وفيما لا يزال أعظم خطراً وهو التعليم الذي يكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة.
    ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسداً متعفناً بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام، ولكننا نحن أنفسنا الملقنون لها، ولقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها في بساطة، وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشترعوها.
    وقد صارت هذه النتائج أولاً ظاهرة بما تحقق من أن تفسيراتنا قد غطت على المعنى الحقيقي، ثم مسختها تفسيرات غامضة إلى حد أنه استحال على الحكومة أن توضح مثل هذه المجموعة الغامضة من القوانين.
    ومن هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون، بل الحكم بالضمير، ومما يختلف فيه أن تستطيع الأمم النهوض بأسلحتها ضدنا إذا اكتشفت خططنا قبل الأوان، وتلافياً لهذا نستطيع أن نعتمد على القذف في ميدان العمل بقوة رهيبة سوف تملأ ايضاً قلوب أشجع الرجال هولاً ورعباً. وعندئذ ستقام في كل المدن الخطوط الحديدية المختصة بالعواصم، والطرقات الممتدة تحت الأرض. ومن هذه الأنفاق الخفية سنفجر ونسف كل مدن العالم، ومعها أنظمتها وسجلاتها جميعاً(126) 127 .

    ____________________________________________________

    هوامش:

    (121) أرجو ان يعرف القارئ ان هذه الترجمة جميعها تكاد تكون حرفية فكل ما فيها من تشبيهات ومجازات واستعارات هو في الأصل كما هنا.
    (122) لقد أشير هنا وفي مواضع متعددة من البروتوكولات إلى هذه العداوة ضد السامية، ولكي نفهم ذلك يجب أن نشير إلى أن الاوروبيين يعتبرون أنفسهم آريين. وانهم أسمى عنصراً من السامي، والساميون في الحياة الاوروبية اليومية يقصد بهم اليهود، وقد اضطهد اليهود في كثير من الأقطار كالمانيا وروسيا باسم العداوة للجنس السامي، إذ لا يوجد ساميون يعيشون هناك الا اليهود، والبروتوكولات تقرر منا وفي مواضع مختلفة أن هذه العداوة التي سببت اضطهادات كثيرة لليهود في مختلف البلاد قد افادت حكماء اليهود إذ مكنتهم من المحافظة على تماسك صغارهم وولائهم لحكمائهم لحاجتهم الشديدة اليهم، ولولا هذه الاضطهادات التي جعلت اليهود يخافون ويتدبرون فيعتمدون على معاونة بعضهم بعضاً وتكتل بعضهم مع بعض سراً وعلانية لذاب صغار اليهود المشتتتين بين أقطار مختلفة في سكان هذه الاقطار (ص47) وقد كان الكبار من اليهود يمدون أيديهم بالمعونة إلى الصغار في كل محنة ويحفظونهم من ان يبيدوا أو يتفككوا حيث كان الكبار أنفسهم في مأمن على الدوام من الاضطهاد، بما يتخذون من صنائع لهم بين كبار الحاكمين في كل الاقطار من أهلها، وبما يقدم اليهود لهم من أموال ونساء وعضوية في شركاتهم ومساعدات أخرى ظاهرة وباطنة (انظر ص175).
    (123) الطوبيات يقصد بها ما يسمى الممالك الفاضلة أو كما سماها الفارابي المدينة الفاضلة ومفرد هذه الكلمة Utopia (لا أرض) وأول من استعملها في الانجليزية السير توماس مور Sir Thomas More(1489 ـ 1535) للدلالة على مملكة فاضلة تخيلها، وتخيل الناس فيها سعداء جميعاً، وقد صارت بعد ذلك تطلق على كل فكرة من هذا القبيل وقد ترجمنا أحياناً بالممالك الفاضلة مستأنسين بتسمية الفارابي الفيلسوف المسلم لفكرة له تشبه فكرة الاسمين من التشابه في اللفظ والمعنى، فأما اللفظ فظاهر، وأما المعنى فلأن طوبي في العربية ـ كما وردت في القرآن والترجمة العربية للانجيل ـ تؤدي معنى الجزاء للصالحين بما عملوا من خير، وقد جعلنا النسبة إليها طوباوية وطوباوياً.
    (124) هكذا جرت الأمور، كما ظهر من تأليف عصبة الأمم، ثم هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن واليونيسكو… والموجهون لسياستها معظمهم من اليهود أو صنائعهم.
    (125) هكذا تسميها بعض الصحف العربية، وتعني بها اقسام البلاد الريفية في أي قطر ما عدا عاصمته، وكانت في التقسيم الاداري العربي قديماً تسمى الاعمال، أو الكور، وكان يسمى واحدها عملاً أو كورة فصار يسمى في بعض البلاد العربية الآن مديرية أو محافظة، وفي بعضها ولاية، أو أيالة، أو متصرفية، أو لواء ويسمى حاكمها ـ تبعاً لكل منها المدير أو المحافظ أو الولي أو المتصرف.
    (126) ربما كان التعبير مجازياً، يشير إلى وسائل كالبلشفية. (عن الأصل الانجليزي).
    (127) هذه القوى التي يشير إليها اليهود في احداث الاضطرابات أو الانقلابات السياسية تتخذ عناوين مختلفة في شتى بلاد العالم،فهي تارة جمعيات دينية، وثانية سياسية، وثالثة خيرية أو ماسونية أو أدبية، أو صوفية أو اصلاحية، والجمعيات من النوعين الأولين هي أخطر الجمعيات وأكثرها انتشاراً في بلاد الشرق، فمن المعروف أن اليهود يدخلون في الاديان الأخرى كالمسيحية والاسلام، ومضي جيلان أو اكثر، واذا ابناؤهم مسيحيون أو مسلمون لا يرتاب في اخلاصهم لدينهم الجديد، بل لا يعرف عنهم أنهم من أصل يهودي ويؤلفون الجمعيات الدينية المسيحية أو الإسلامية أو السياسية أو ينضمون إلى هيئات من هذا القبيل، ويحاولون ان يسيطروا عليها ويسخروها لخدمة اليهود. وهم دون شك معروفون من اليهود، فإذا سئلوا عن موطنهم الاصلي في قطر أجابوا جواباً صحيحاً أو غير صحيح بأنهم من هذا المكان الاخير، وهكذا إذا انتقلوا إلى مكان آخر نفاذا حاول محاول أن يتبع أصولهم وقع في حيرة لا قرار له فيهان واذا شك فيهم قابل الناس بالدهشة والانكار، لا لشيء الا لأن غرورهم بأنفسهم يحول بينهم وبين الاعتراف له بمعرفة ما لم يعرفوه،وليس له عليه من دليل يخرق عيونهم خرقاً. وهكذا يسير على هذه السياسية الماكرة الزنوج في أمريكا فراراً من اضطهاد الامريكان للزنوج (انظر الهامش 1 ص 154).
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-24-2003, 07:27 PM

DKEEN
<aDKEEN
تاريخ التسجيل: 11-30-2002
مجموع المشاركات: 6768

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    العزيز ماندنقو

    شكرا ليك على المجهود المقدر


    بس انا لسع منتظر يا منقا

    المزيد
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-25-2003, 02:41 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: DKEEN)

    الأخ دكين

    شكرا لمداخلتك

    وهاك المزيد يا منقه
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-29-2003, 09:30 AM

أبوالزفت
<aأبوالزفت
تاريخ التسجيل: 12-14-2002
مجموع المشاركات: 1546

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)


    الاخ ماندنقو
    اشكرك على هذا الجهد الرائع كما ارجو منك ان تنزل كل يوم صفحة على الاقل وان تفرد لكل باب بوست خاص حتى يسهل المتابعة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-30-2003, 07:31 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: أبوالزفت)

    الأخ الفاضل ابو الزفت

    اشكرك على تشجيعك لي

    وودت أن يكون العمل متصلا حتى لا يتشرذم فيفقد القارئ اوله أو أوسطه أو آخره، أو إذا أراد أحدهم طباعته او نسخه او ارساله سيكون اسهل في حالة انه في بوست واحد
    واشكر لك توجيهاتك
    وأرجو أن يقرأه الناس حتى يعرفوا ما يحدق بهم من خطر، لكن للأسف فإن قراءة الأخوة له قليلة، لا تتماشى مع خطورة الأمر، ووجود هذا الكتاب اعتبره فرصة نادرة، لأن الصهيونية العالمية لا تتركه في متناول أحد، ولذلك أرجو أن ينتهز البورداب الفرصة ليقرأوه ولينسخوه وليجعلوا اكبر عدد من الناس يقرأه، قبل أن يختفي حتى من البورد
    ودمت أخي ابو الزفت
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-06-2003, 09:12 AM

أبوالزفت
<aأبوالزفت
تاريخ التسجيل: 12-14-2002
مجموع المشاركات: 1546

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    Up
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2003, 11:05 AM

قرشـــو
<aقرشـــو
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 11371

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: أبوالزفت)

    العزيز ماندينقو

    لعل اليهود يعملون فى وحدة لا مثيل لها لبلوغ هدف دينى من وجهة نظرهم وهو امتلاك العالم وتلك البروتوكولات فى نظرهم مقدسة والحق يقال انهم عملوا لتنفيذها حرفيا لتحقيق اهدافهم الشريرة ولكن المصيبة اننا اخر من يعلم بما يحاك ضده بل فينا من يدافع عن اولئك ويجد لهم المبررات ..

    اننا امة نائمة وحين تصحو ستجد ان كل شىء قد انتهى

    اشكرك عزيزى على هذه الاضاءة الهامة ولعله من المفيد لو تم اختصار او تلخيص للكتاب حتى لا يمل الناس القراءة فالكل اصبح يحب الهامبرجر ..

    لك تحياتى وفى انتظار المزيد من ابواب الكتاب
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2003, 11:25 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: قرشـــو)

    الفاضل قرشو

    أشكرك على المداخلة
    إن العرب أمة لا تقرأ، فرغم أن الكتاب مترجم منذ نصف قرن، إلا أن الذين قرأوه ربما لا يتجاوز كسر عشري من الواحد- من الذين يقرأون وليس من أمة العرب- فلو لاحظت منذ أن بدأت في إنزاله على هذا البوست لا تجد أحدا - تقريبا - من البورداب قد اهتم به، او حتى فتحه ليقرأ ما فيه، فمن أين يا ترى سيعرفون ما يحيق بهم، والشكر موصول لمسلسل محمد صبحي الذي لفت الناس لما يحيط بهم
    والمهم في الأمر يا عزيزي قرشو أنني قد أبرأت ذمتي، وليقرأ من شاء وليصم أذنيه من شاء
    وبالفعل انهم ينفذون مخططهم بدقة متناهية، وما ضرب بغداد الآن إلا جزء من الخطة المرسومة منذ مئات السنين، ولكن من يعتبر؟
    ولأنني أعرف أن الناس تمل يا قرشو، لذلك أنزلته مفرقا، وليس بالضرورة أن يقرأه المتصفح دفعة واحدة، بل يمكن أن ينسخه في جهازه او يطبعه ليقرأه وهو مستلق في سريره، لكن لا أستطيع أن الخصه، لأن الأمر أخطر بكثير مما يظن البعض، ولا بد من قراءته كله ولم أر كلمة واحدة يمكن أن يستغنى عنها في التلخيص، وليقرأه من شاء على مدى أسابيع أو أشهر، لكن لابد أن يقرأه كله ، عسى ولعل
    والله المستعان
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2003, 07:13 PM

kh_abboud
<akh_abboud
تاريخ التسجيل: 01-16-2003
مجموع المشاركات: 508

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    الشكر لك ماندنقو
    وسوف ابعث لك الموضوع الذى أعديته عن المؤامرة الأمريكية للحصول على ثروات العراق وبالذات الذهب لصالح اليهود فى نبوءاتهم
    وهذه هى البداية


    سوف اكتب إن شاء الله عن عزيمة اليهود للسيطرة على ذهب العراق
    الموضوع الهام هو النبوءات الواردة عن معركة أرمجيدون وعن مستقبل العراق
    وصلة ذلك بإسرائيل
    واليهود واليد الأمريكية فى تنفيذ الأهداف الخفية لغزو العراق لصالح غلاة
    اليهود وسر الطائفة المسيحية المتعاطفة مع اليهود(الميسوديت) والتى ينتمى إليها الرئيس
    بوش الذى قام بتنفيذ الغزو والسيطرة على العراق خير قيام وكتب بذلك الفصل
    الاول فى السيطرة على جبل الذهب ... وحكاية جبل الذهب هذا هو : أن هناك
    إعتقاد يهودى قديم بإهمية الحصول على جبل ذهب يوجد فى بلد قريبة نوعا ما من
    أورشليم وحكامها مسلمون وفيها نهران ...وقد إتضح بعد البحث
    وتأكد لليهود المعنيين أن هذه البلد هى العراق ومن ثم حرصوا وفى تنظيم
    متكتم دقيق على الحصول على جبل الذهب المذكور لرصف الطريق الذى سيمر
    به مسيحهم المنتظر والذى هو فى إعتقادهم إقيم من الذهب ولابد لأن يرصف
    طريقه بهذا الذهب الخالص الذى لا يوجد نوعه فى أى مكان
    والحصول على هذا الذهب سيتيح لمن يتحصل عليه أن يحكم العالم ... ويمضى الأعتقاد
    ليقول أن هذا الذهب لو تحصّل عليه العراقيون قبلهم فسوف يتأخر مجىء المسيح
    مئات السنين ، حسب إعتقادهم ومن المعروف أن اليهود يسعون للسيطرة على الشرق الأوسط
    وأرجو أن أجد الوقت للتفصيل فى هذا الموضوع الذى يثبت أن الأهداف الحقيقية
    من غزو العراق هى الحصول على جبل الذهب ومن ثم إرضاء العقيدة اليهودية
    المتطرفة والتى لا تقارن من حيث الهوس والعصبية بالعصبية والهوس الدينى
    الاسلامى وقد جاء ذلك فى كتاب مشكلة الشرق الأوسط كما هو معلوم ... والمرجع
    الاساسى فى هذا الموضوع هو مؤلفات : هاليندسى اليهودى المتطرف وسوف أقوم
    بإذن الله بإستخراج الماذة العلمية من المواقع الثلاثة الخاصة بهذا الموضوع بالأستعانة
    بالأخ الأستاذ عمر هوارى ... والشكر له مقدما
    هذا الأمر يفسر المتابعة الوئيدة للعراق منذ زمن طويل حتى قبل إعلان الحرب على
    الأرهاب ونحن نذكر ضرب إسرائل للمفاعل العراقى والسعى الحثيث للساسة الأمريكان
    لتطويق العراق عن طريق إضعافه كما حدث فى دفعه بذكاء لحرب الثمانى سنوات
    ضد إيران وغزو الكويت والأصرار الغريب على الحرب والإستعجال وتجاوز المنظمة الدولية ...إلخ ... كل ذلك لتبرير غزوه فى النهاية مستفيدين من شخصية صدام المهووسة
    بالسلطة والعظمة ... وقد ذكر الرئيس بوش حينما ذهب للتعزية فى الضابط الإسرائيلى
    الذى توفى فى حادث المكوك الفضائى الأمريكى ، لعائلته : أن والدكم فجّر المفاعل النووى العراقى فى الماضى أما أنا فسوف أكمل ما بدأه فى العراق !!! ..... أن المهووس صدام قد أتاح لهؤلاء الغزاة فرصة تاريخية للإجهاز
    على العراق وهاهم الجنود الأمريكان لايكلفون أنفسهم مجرد دفن الجثث التى تعفنت
    و التى قتلوها من المواطنين العراقيين وإدّعوا أنها ( عن طريق الخطأ!!!) ..أما قتلاهم فهم يحملونها فى
    الطائرات إلى بلادهم... وقد تفشى النهب والتخريب فى البلد .. وهذا طبيعى وهو حال الشعوب
    المضطهدة عندما تسقط الانظمة الجائرة ... ولكن مابال الجيش الأمريكى ينظر ويتفرّج !!!وهو رسول السلام القادم لإنقاذ الشعب العراقى ؟؟؟ ... أم أن ساسسة أمريكا يريدون أن يظهرو الشعب العراقى كشعب متخلف وفوضوى ويحتاج إلى الوصاية الامريكية ؟؟؟ ومن الواضح أنهم سيحولون العراق إلى محمية كالمحميات التى حوله والتى خططوا لها منذ أكثر من قرن
    وبالمناسبة فقد ذكرت الأخبار أن الجنرال الحاكم الجديد هو من أقرب المقربين إلى إسرائيل
    وسوف تكون مهمته الأولى هى التهيئة لمد خط الأنابيب الذى يحمل البترول العراقى إلى
    إسرائيل بعد إنقطاع 55 عاما ...وقد ذكرت أن الجيش الامريكى لم يقم بحماية الوزارات
    والمنشآت العراقية من المخربين ... ولكنه قام، وبقوة ، بحماية وزارة النفط والمنشآت النفطية !!! وهذه بالطبع هى إهتمامات الحكومة الأمريكية ... أما الشعب العراقى ف
    فى ستين داهية وهم لم يجيئو لينقذوه اصلا )
    وإلى لقاء قريب أن شاء الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-13-2003, 12:01 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: kh_abboud)

    اخي عبود
    أشكرك جزيل الشكر على مداخلتك
    وبالفعل قراءة البروتوكولات مع الظاهر من الواقع والخفي منه، يشير بوضوح الى صحة البروتوكولات وصحة نسبها الى الصهاينة، ويشير إلى أنهم ينفذون ما خططوا له ورسموه
    مرة أخرى اشكرك وانتظر المزيد منكم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2003, 11:48 AM

elhilayla
<aelhilayla
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4910

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أتيحت لي الفرصة أن أطلع علي هذه النسخة قبل نحو ثمان سنوات (Re: Mandingoo)


    الأخ العزيز ماندنقو
    السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
    سعيد أيما سعادة بأن أراك وفي رحابٍ مضياف ضيافة الأستاذ /محمد خليفة "التونسي" اسما و"المصري" جنسية
    وأود أن تسمح لي بمداخلة بسيطة
    أولا أتيحت لي الفرصة أن أطلع علي هذه النسخة من كتاب الأستاذ محمد خليفة قبل نحو ثمان سنوات ثم من بعد ذلك أتيحت لي فرصة للإطلاع علي النسخة الفرنسية ومن ثم علي النسخة الإنجليزية .
    ومن بعد ذلك وفي أثناء تواجدي بالخليج أتيحت لي فرصة اغتناء بعضا من النسخ العربية
    نسخة من دار نشر لبنانية لا أستحضرها للمؤلف أحسان حقي
    نسخة أخري من أحد دور النشر للمؤلف عجاج نويهض
    ولكنني أود أن أؤكد أن النسخة التي وضعها الأستاذ محمد خليفة التونسي هي علي الإطلاق النسخة التي ينبغي قراءتها لكل مسلم وعربي لما فيها من حقائق لا أريد أن أفسد متعة القراءة للإخوان, هذا مع العلم أن هناك كثيرا من الأقوال التي سيقت في هذا الاتجاه للقدح في صحتها خصوصا الدكتور إحسان حقي وكتابه الذي يقع في نحو من أربعين صفحة من القطع المتوسط.
    ما أود أن أشير إليه أن هذا العمل الذي أتحفت به القراء والأخوة في المنتدى هو عمل ما توقعت أن أجده علي الشبكة وبالتالي كان لك قصب السبق في ذلك وأنت دوما هكذا يا ريس نسأل الله أن يكون في ميزان حسناتك.
    أود أن أشير إلي حقيقة أن الكتاب صدر تحت عنوان
    بروتوكولات حكماء صهيون
    وذلك في اللغتين الإنجليزية والفرنسية
    ثانيا
    سوف أعود مرة أخري ان شاء الله لمواصلة الأمر ويوجد لدي الكتاب كاملا سوف أحاول مدك بما هو ناقص مما قدمت
    ودمت

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2003, 11:11 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أتيحت لي الفرصة أن أطلع علي هذه النسخة قبل نحو ثمان سنوات (Re: elhilayla)

    الأخ الكريم elhilayla

    أشكر لك مداخلتك القيمة التي أسعدتني كثيراً، فهي مداخلة شخص عليم بالموضوع، فرأيك هام جداً، رأي من قرأ الكتاب بعدة لغات، وقرأ عدة كتب عن نفس الموضوع، بالتالي فإن رأيك بأن كتاب محمد خليفة التونسي هو الكتاب الأفضل، رأي قاطع ومفيد، والحمد لله أنني أنزلته في البورد هو بالذات، فقد أنزلت الأحسن والأفضل.
    والحمد لله أنني أنزلته في البورد عبر الشبكة العنكبوتية ليقرأه أكبر عدد من الناس ليروا ما يحاق من دسائس ضد الإنسانية جمعاء، وليعتبروا وينتبهوا، رغم ان الأخوة البورداب لم يطلعوا على البوست بما فيه الكفاية، ولكن هذا لم ولن يثنيني عن مواصلة إنزاله في البورد.
    بالنسبة للصفحات الناقصة، فقد وعدني أحد الزملاء بإرسالها لي في شكل (سوفت وير)، بالتالي أرجو أن تتريث قليلا قبل أن تنقلها من الكتاب الى الكمبيوتر، فإذا وصلتني منه، فستوفر علينا مؤونة النقل والطباعة، وجزاك الله عني وعن المسلمين خير الجزاء

    merci beucoup mon frere, et bon chance, a bien temp
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2003, 11:31 AM

elhilayla
<aelhilayla
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4910

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الأخ ما ندنقو أيضا موجود عندي علي قرص مرن فليس هناك مشكلة (Re: Mandingoo)


    أخي العزيز ماندنقو
    مرحب بيك ومشكور علي كلماتك الطيبة
    حقيقة ليست هناك مشكلة ومتي أردت سأقوم بأرسال النواقص من الكتاب


    De rien,
    et je suis toujours toujours à votre disposition

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-13-2003, 12:11 PM

Elmosley
<aElmosley
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 33883

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    عزيزي مادنقو شكرا علي تزويد البورد بهذا الموضوع الشيق
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-14-2003, 02:45 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    أسعدتني مداخلتك أخي الموصلي
    وشكرا لاهتمامك يا غالي
    وأتمنى أن ينتفع به البورداب وينشروه لأكبر عدد من الناس، عسى ولعل ينكشف الصهاينة وتتبين مؤامراتهم ضد الانسانية جمعاء
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2003, 09:19 AM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    تنيه :
    حتى يستمر تسلسل الموضوع، فقد كنت أترك المداخلات في ذيل البوست، وأضيف فقرات الكتاب تحت بعضها البعض، لذلك قد يفتح أحدهم الصفحة وينظر في آخرها فلا يجد إلا التعقيب القديم، لذلك أهيب بالأخوة المتصفحين أن يتابعوا الزيادة والإضافة في فقرات الكتاب تحت بعضها، وليس في آخر البوست الذي تركته للمداخلات
    وأهيب بالجميع أن ينسخوا فقرات هذا الكتاب ويحتفظوا به، وأن ينشروه لأكبر عدد من الناس حتى يتنبه الجميع- مسلمين ومسيحيين- لما يحاك ضد الانسانية من مؤامرات ودسائس ظاهرة للعيان وثمارها المرة يقطفها بنو الانسانية جمعاء الآن، فاعتبروا يا أولي الألباب
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2003, 00:11 AM

رقم صفر
<aرقم صفر
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 3005

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    سلام لكل الشباب

    لا ادري هل اعزف نشاذا ، ولكن كل ما قرأته عن بروتكولات حكماء بني صهيون يثبت انها مفبركه ، ومعظم الكتاب العرب مؤيدون لهذا ، وجميع الغرب ، والشئ الاقرب للحقيقه ان هذه الوثيقه وضعت بواسطة البوليس السري لقيصر روسيا ، من اجل التأليب علي اليهود ، هذا ما قرأته عن معظم ماقيل عن مؤمرات بني صهيون ، خاصة بعد مسلسل محمد صبحي الشهير
    دمتم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-16-2003, 03:28 PM

أحمد أمين
<aأحمد أمين
تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب محمد خليفة التونسي - الخطر اليهودي.. بروتوكولات حكماء صهيون (Re: Mandingoo)

    الاخ مادينقو

    كما ذكر الاخ رقم صفر أثيت بما لا يدع مجال لاشك من قبل دوائر أكاديمية وبحثية نزيهة في أوربا ,امريكا أن برتوكولات حكماْء صهيون مزورة ومفبركة والمؤسف أن هذه المعلومات الملفقة لا يتداولها اليوم سوي غلاة دعاة اليمين المتطرف في أوربا وأمريكا كالنازيين ومجموعات الكوكولاس كلان في أمريكاوالمثقفين والمتعلمين العرب بشكل عام

    والفكرة القائمة ورائها هي نظرية مؤامرة اليهود
    والتي أستخدمها هتلر كذريعة لقتل وأبادة اليهود في الخرب العالمية الثانية

    ورغم أن الدولة الاسرئيلية الحالية دولة ظالمة ويساندها معظم اليهود في أنحاء العالم
    لكن هذا لا يبرر أطلاقا بناء مواقف سياسية كاملة علي أساس مطبوعات ملفقة ومشكوك في صحتها

    والمؤسف حقا أن العرب في صراعهم مع أسرائيل أصبح مثقفيهم يعتمدون في وجهة نظرهم السياسية علي مثل هذه الوثائق

    تعرف الان في اسرائيل يوجد أكبر مركز للدراسات الشرق أوسطية والاسلامية والعربية في كل الشرق الاوسط وهذا نموذج لو أراد العرب أن يفهموا أعدائهم أن يحتذوا به
    بفتح مراكز دراسات وبحوث يهودية في جامعاتهم
    بدلا من الاعتماد علي وثائق لايسندها الي المهوسسين
    في العالم


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·


اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de