بروفايل: زواج بطعم الشاي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 04:54 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-09-2018, 10:52 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بروفايل: زواج بطعم الشاي

    10:52 PM September, 11 2018 سودانيز اون لاين
    محمد عبد الله الحسين-
    مكتبتى
    رابط مختصربالمناسبة اكتب هذه البروفايلات لأشخاص و أحداث حقيقية .شخصيات و أحداث كنت قريبا منها...و لشدة تأثّري أو انفعالي بها رأيت أن أشرككم فيها. هي شخصيات قد أكون لصيقا بها أو قريبا منها أو على مقربة أو مبعدة..و لكن جوهر ما أقوله حقيقي..قد اجتزء بعض مقاطع أو بروفايلات جزئية و هو الشيء الذي يهمني و لحسب أنه قد يهمكم كذلك.اكتب عن هذه الوقائع و عن تلك المواقف و هؤلاء الأشخاص ليس إلا لكونها تكشف حياة البشر و خفايا الحياة البشرية و تلوّن الإنسان و شغف الإنسان و زهده ربما و ربما حبه للحياة و الناس و بين الميلاد و الممات تحدث أشياء كثيرة...حب و كراهية و مودة و صدق و كذب و مكر و خداع و مداراة و تعقّب و تشفّي و تخفّي و هروب..إنها الحياة بكل عنفوانها و تضاريسها و إنه الإنسان..الكائن البشري،ابن آدم ،الضعيف ،النزِق ،العفيف،العنيف،الشفيف،المخاتل،المناضل،المقاتل، المخادع,و لكنه في النهاية فهو إبن الحياة،الضعيف،المستسلم لقدره و لكونه بشر.من ناحية أخرى قد يحمل السرد في طياته بعض الانعكاسات الشعورية الداخلية و التي احاول بقدر الإمكان أن تصف ما أعرفه..مع اضافات أرجو أن لا تبعدني كثيرا عن الحقيقة..و بهذه المناسبة أقول أني أتأثر في سردي بكثير مما قرأت و أقرأ بشكل واعي أو بدون وعي مني..التحية ها هنا للكاتب محمد المنسي قنديل الذي كنت أقرأ له في مجلة الدوحة في سنينها الأولى حين كان يكتب الطيب صالح و و رجاء النقاش و كوكبة من الأدباء. فمحمد المنسي قنديل بلاشك ترك أثرا كبيرفي نفسي و ربما في أسلوب كتابتي..

    (عدل بواسطة محمد عبد الله الحسين on 12-09-2018, 09:44 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2018, 11:01 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    تأبى كثير من الأحداث و كذلك الشخصيات أن تغيب عن خاطرك بل ربما يلح بعضها و يأبى أن يغادر إلا بعد أن تكتب عنها أو عنهم و من ثم تحس بالارتياح. أريت أي قلق هذا و أي أغلال تربطك بمن تحب و من تعيش بينهم؟ أريأيت إلى أي مدى تنسج الرابطة الإنسانية و الأمشاج الحياتية خيوطها حولك؟
    هيهات!هيهات أن تستطيع منها الفكاك..إنه قدرك..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2018, 11:06 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    مدخل(1):
    كانت تنتظر هذا اليوم لأكثر من عشرة سنوات.انتظرته بكل صدق و وله ..و طال الانتظار حتى كاد أن يصبح حلما.بل صار حلما بحق.تأخر ذلك الحلم لأكثر من عقد من الزمان..حتى ظنت أنه لن يأتي .فتعاملت معه باعتباره حلم بعيد المنال.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2018, 11:23 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    كانت عادية الملامح بل و لازالت..طويلة القامة..اجتماعية من الطراز الأول..نالت من التعليم أعلى الدرجات و انتظرت.تعمل في وظيفة مرموقة...و لكن كل ذلك لم يجعلها تنسى نفسها..دواخلها..أحلامها...شغفها بالحياة و بالناس...رغماً ذلك كانت نادرا ما تخلو لنفسها..لتواجهها...لكي تحكي لها عن شغفها..عن حلمها..عن خوفها..عن ترددها..
    لم يكن الحلم في من الأيام بعيدا عنها.بل كان منتظرا خلف أبوابها.. و لكنها هي من كانت ترفض أن تفتح له..
    مهما كان و مهما حدث فقد جاء اليوم هذا الحلم...و صار حقيقة، بعد أن فتحت له الباب الذي كان نصف مغلق و نصف موارب...
    جاء ذلك اليوم .جاء و هو يحمل معه أكثر مما توقعت. و لم يكن ما يحمله هذا اليوم حلما يتحقق، بل هو همّاً يتجدد.كان تحمل في داخلها بالاضافة للحلم مخاوف مبعثرة..بعضها حقيقي و بعضها أوهام...و لكنها مخاوف تبدد ترحيبها بمقدم ذلك اليوم...
    اواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2018, 11:39 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    كذلك كانت هناك هي. الفتاة ذات العشرين ربيعا. فتاة متشرّبة بروح المجتمع الذي تعيش فيه..و بشبابها الغض و روحها الطموحة و الوثابة..كانت الفتاة مأذخوذة بوهج السنوات الأولى في الجامعة و برفقة فتيات مشرئبات لحياة ناعمة و مرفهة..رفيقات أنيقات ،واعيات و مثقفات ينظرن للحياة بطرف بهي و روح تعشق حياة المرح البريء.كانت الدراسة تأخذ جزء غير يسير من اهتماماتهن و كذلك نشوة الرفقة الصادقة البريئة..التي لا تخلو من احلام وردية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 04:25 AM

امتثال عبدالله

تاريخ التسجيل: 15-05-2017
مجموع المشاركات: 1746

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    متابعة لصيقة ودقيقة ...
    وشكرا
    مع وافر تقديرنا واحترامنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 06:52 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: امتثال عبدالله)

    الأخت امتثال عبدالله
    شكرا على المتابعة:

    Quote: متابعة لصيقة ودقيقة ...
    وشكرا
    مع وافر تقديرنا واحترامنا

    *******************************************


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 07:53 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    لك الله أيتها المرأة الناضجة ..المرأة المكتملة فكرا و ثقافة و التي تفيض أنوثة و ألقا.‏
    إن مرور السنوات لم يحِل البحث عن شريك ترفاً، بل ظل ضرورة حتمية. ‏
    رغم ظلال الزواج الأول السوداء كانت تنسج صورا زاهية لزواج ثاني مكتمل الأركان و لشريك حنون و عطوف و ودود ‏و خلوق...‏
    لك الله أيتها الأم الحنون و أنت ترين ابنك الوحيد و بنتك الوحيدة تترعران في كنفك الحنون و في حنايا فؤادك الدافي..‏
    ‏.....تخافين عليهما من برد الشتاء و من أن تتآمر عليك الظروف فتحرمك منهما..‏
    ‏.....و تخافين عليهما أن يتخطّفهما (هو) مدفوعا بجينات و أمشاج قذف بها سريعا و ذهب مع الريح .‏
    اختفى خلف الأيام و لم يترك لديها إلا صورة شائهة بألوان باهتة و خطوط متقطعة.‏
    كانت تخشى أن تتزوج في سنوات انفصالها الأولى .خوفا من أن المتربصين و المتآمرين..‏
    و مَن يكون هو المتآمر غيره؟
    و مَن غيره الذي تخشى؟
    و مَن غيره الذي كذّب عليها و تولى..ثم ذهب مع أخرى يتمطّى؟
    مَن سواه جعلها تخشى الزواج مرة أخرى..مَن سواه رسم صورة كئيبة للارتباط الزواجي..‏

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 08:58 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    انداح الخبر هكذا فانتشر كأنه شذى العطروسط الاحباب و المقربين و الأصدقاء..و فرح الجميع لدى سماعهم الخبر.‏
    و من لا يفرحه خبر زواجها المحتمل؟ و من الذي لا يحبها و هي التي ظلت سنين عددا تنثر الفرح و البشارات و الابتسامات ‏على من حولها؟
    من لا يُفرحهه مثل هذا الخبر الجميل؟ ‏
    بدا الخبر ينتشر وسط الدائرة الضيقة فقط إلى أن بدأت المراسم التقليدية الأولى من موافقات ثنائية، ثم موافقات و تعارف على ‏مستوى العائلتين و هكذا انهالت التهاني و الدعوات لديهم..و هكذا بدأت معالم الصورة تتضح..‏
    كانت البنت بعيدة عن كل تلك البدايات و عن تلك التطورات التي بدأت سرية ثم اتسعت رويدا رويدا دائرة من عرفوا الخبر..‏
    كانت البنت في مكان آخر بعيد عن أرض الحدث.. ‏
    سمعت البنت بعد أيام بالخبر..و هي بين مصدقة و مكذبة..و الأفضل لديها أن يكون الخبر كاذب.‏
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 12:41 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    قبل هذا الحدث الجديد لم يكن أحد يدرك ما تفكر فيه الفتاة تجاه ظهور أي زوج محتمل لوالدتها..كانت لصيقة بوالدتها نعم و تحبها حبا جما...و لكنها عنيدة و تفرض القرارات التي تراها.. و كانت الأم كثيرا ما تبدو صارمة و تُبدي قليلا من الغلظة التي يغلب عليها اللين المبطن و من ثم التنازل والقبول بطلبات ابنتها في نهاية المطاف..خاصة بعد أن دخلت الجامعة.
    في الماضي رفضت الأم الزواج عدة مرات عندما كان الولد و البنت صغيران خوفا من أن يأخذهما ابوهما ...و هكذا مرت السنوات و هي ترعى فلذات كبدها و في نفس الوقت تهدهد في صمت حلمها بوجود زوج..حلم كانت تخفيه و تداريه حتى من أقرب الناس إليها..كانت تسلي النفس بالعلاقات الاجتماعيات المكثفة و تكريس ما تبقى من وقت ا للحصول على شهادات فوق الجامعية، و هو الحلم الوحيد الذي تحقق حتى الآن.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 12:55 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    منذ أن شبت البنت عن الطوق قليلا صارت عينا راصدة و أذنا متنصتة لوالدتها خاصة في كل ما يمكن أن يؤدي لبعدها هنها..أي بالزواج..خاصة و هي كثيرا ما تتردد على مسامعها دعوات صديقات والدتها و حتى جدتها بأن تتزوج و تراعي شبابها..و بينما تتبسم الأم و هي تسمع ذلك كان ذلك يولد المخاوف لدى البنت..و صار ذلك هاجسا يشبه الرهاب.فصارت تتوجس من أي مكالمة هاتفية أو تواصل مع أي رجل..و لكنها تكن لتبدي تلك المخاوف بل تراقب من بعيد في صمت..
    كانت الأم تعرف ردة فعل ابنتها و وجهة نظرها حول الزواج..و كانت تخشى إن طرق بابها طارق أن تقوم الإبنة بتضييع الفرصة كما حدث مرة..حين اتصلت خلسة بأحد الخطاب لتنهي الموضوع في بداياته.
    و هكذا كانت رغبة الأم في الزواج و حاجته لوجود رجل أكبر و أكثر إلحاحاً من مخاوف ابنتها و بالتالي اتخذت قرارها بالموافقة السريعة خاصة أن من تقدم لها كان يفوق توقعاتها. و هكذا نضجت الطبخة أو كادت و الفتاة بعيدة عن والدتها..و اجتازت الأم أولى عتبات الخوف و التردد و إن كانت الخشية من ردة الفعل غير المنظورة لا زالت تراوح مكانها لدى الأم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2018, 08:46 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    حينما كانت الأم حائرة و هي تحاول أن تتهيأ لاستقبال مرحلة تأخرت كثيرا وسط ركام القلق و التوتر.‏
    أكل ذلك بسبب الخوف من ردة فعل ابنتها؟..‏
    و هل يمكن لها أن تتذوق حلاوة أيام طال انتظارها ؟
    في الجانب الآخر كانت ابنتها على غير العادة تجلس هادئة، صامتة،حائرة.‏
    كانت خالتها تراقبها من بعيد في صمت و هي تراها هائمة..‏
    على غير العادة كانت الفتاة ‏ لا تستطيع أن تخرج بقرار. بموقف، برأي محدد،
    لأول مرة تحاول أن تستجلي العلاقة بينهاو بين أمها. و لا تعرف في أي إطار تضعها؟
    هل هي علاقة طبيعية؟ هل هي علاقة أم بإبنتها أم أنثى مقابل أنثى ؟
    هل تغار منها؟
    هل كان الأمر سيكون كذلك لو لم يحدث انفصال أبيها عن أمها؟
    لم تخبرها أمها...و لا تدري متى بدأت التفكير في هذا الأمر. هل منذ شهر؟ شهرين؟
    و لكن هل هذا يهم؟
    ما يهمني الآن كيف سيكون الحال بعد زواجها.. هل ستمر الأيام و يصبح الأمر عاديا؟ ‏
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2018, 11:00 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    كان الزوج الجديد صفحة بيضاء.لم تظهر فيها أي سطور او حروف حتى يمكن قراءتها. لم يتطرق أو يعلق بموقف ابنة الزوجة المرتقبة،
    و لم يهتم حتى بذلك الأمر أو هكذا بدا. و كان هذا الأمر قد ترك بعضا من التساؤلات الصامتة لدى الزوجة. لربما كان الرجل حكيما بما يكفي بحيث لا يترك أي سحب قد تكدّر سماواته أو أن تتجمع امام بابه منذ الوهلة الأولى..
    و لربما رأى بحكم سنوات خبرته و زواجه السابق أن ذلك أمرا عاديا ما يفتأ أن يتبدد رويدا رويدا. خلاصة الأمر لم يكن أمر الفتاة ليشغل بال الزوج الجديد و لا يحتل أي مساحة قد تقلل من فرحه القادم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2018, 11:12 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    هكذا مرّت الأيام بأسرع مما توقع الجميع..و اقترب يوم الزواج. كانت فرحة الزوج بالزواج القادم لا تدانيها فرحة.
    أما الزوجة و بقدر سرورها و ابتهاجها لكونها وجدت زوجا حاز على كل الشروط التي كانت تضعها أمام الجميع، بل تفوق عليها...
    و لكن أبت بنتها الوحيدة إلا أن تجعل فرحتها تتناقص و لتفاءلها أن ينحسر فوق ما كانت تتصور.
    فصار طعم الفرح لديها مزيجا من الخوف المبهم و البهجة و التفاؤل الممزوج بالتوهان و القلق.
    بالطبع لاحظ الزوج كل تلك التبدلات فأومأ إليها بأن تحدث إحدى صديقاتها المقربات لكي تتولى أمرها إلى أن تنتهي مراسم الزواج..
    قبلت الزوجة الفكرة على مضض.و أوكلت الأمر لشقيقتها ...و هكذا بدأ أن المعضل قد انفكت بعض عقده.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2018, 08:59 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    يا ابنتي العزيزة! يا فلذة من كبدي لماذا تكونين انت الوحيدة دون الآخرين من ‏لا تحسين بما اعاني؟
    لماذا و انت أقرب الناس إلي لا أجدك تقفين بقربي؟
    لماذا احتاج لمساعدة الغير لكي اجعلك تتفهمين موقفي و مشاعري؟؟
    لماذا و إنت أقرب الناس إلي؟
    هذه الأسئلة و مثلها كانت تتشكل في ذهن الأم..
    كانت تعيدها و تكررها في أسى ‏و هي تتمنى أن تخطو خطوتها الجديدة بمباركة ممن حولها و من ابنتها بالذات..‏
    لم تكن الفتاة بعيدة عن تلك الأجواء..‏
    و كيف تكون بعيدة و هي منذ أن عرفت النبأ (الحزين)،النبأ الكارثة فقدت طعم ‏كل شيء..‏
    كيف لا يكون خبرا محزنا و هو إيذانا بفراق الشخص الوحيد الذي كانت تنام في ‏احضانها ..‏
    و الصدر الوحيد الذي تجد الحنان في كنفه ..هل ستجد هذا الصدر أو تلك ‏الاحضان بعد أن ظهر شريك؟؟ ‏
    هل ستفقد كل ذلك؟ هل سأفقد أمي للأبد؟ ‏
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2018, 09:21 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    ثلاثة أيام و الفتاة لا ترد على محادثات والدتها...و الوالدة الزوجة تحف بها ‏الأحداث و القلق و يحيط بها الصديقات و الأحباب و الرواد ..ت
    و هي تتأهب لملاقاة الحدث السعيد الذي ‏ضاعت ملامخه وسط الزحام ووسط سحب القلق...
    و لكنها دون أن تدري وجدت ‏أنها على بعد خطوت من الحدث السعيد..لم يترك الزمن حتى مساحة للوقوف أو ‏التردد...فخطت مع الحدث للأمام..‏
    يبدو أن الخالة و صديقة البنت قد نجحا في تخفيف وقع الصدمة على الفتاة..
    و ‏أنها الآن قد تفهّمت إلى حد بعيد ما كان يخفى عليها و أنها بدأت تلوم نفسها إلى ‏حد ما في أنها لم تترك مساحة تجد فيها العذر لوالدتها..

    و بدأت ان الأمور كما ‏توقعت صديقتها سوف تشهد انفراجا قريبا..‏

    كانت الأم و هي ترشف الشاي في تلك الصباحية المعطرة تحاول أن تسترجع مع ‏رشفاته ذكرى أيام مضت بين الانتظار و الأحلام و و وهج التوقّعات

    و بين الاحساس ‏بمرور الليالي الطويلة المسهدة..لم يخرجها من تأملاتها الممزوجة بالتوقعات ‏الهلامية و الاستسلام اللذيذ لطرد القلق العنيد إلا دخول صديقاتها.. ‏
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2018, 10:07 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بروفايل:زواج بطعم الشاي (Re: محمد عبد الله الحسين)

    حينما تواتر المدعوون و المتوقع أن يكونوا قليلين بحكم أن الزوج و الزوجة سبق لهما الزواج..حسب ما وقر في العرف المجتمعي المحلي و ما هو شائع في مجتمعنا السوداني فيتم تقليص مساحة الفرح و صيحات السرور و الانبساط و كأن ذلك عيب..
    و لكن بالرغم من ذلك زاد عدد المدعوين و أصدقاء المدعوين..بعضهم يحملهم الفضول و بعضهم المجاملة و بعضهم تحملهم روح الدعم المعنوي و المؤازرة خاصة للعروس...
    جلست العروس في كامل بهائها و بدت و كأن عمرها نقص عشر سنوات...جلست و قد زاد بهاؤها و تألقها..و كيف لا يكون ذلك و قد همس لها من همس بأن هناك


    مفاجأة سارة تخص ابنتها..
    جلس الجميع و البعض يدير البصر الفضولي تساؤلاً..
    مرت الدقائق بطيئة و زاد القلق لدى الزوجة الأم و لدى الدائرة الضيقة المحيطة بها و الملمة بأسرارها و العالمة ببواطن الأمور...
    و لكن انشغال الجميع باداء المغني ادخل حراكا جديد جعل الانتباه يتركز في اتجاه آخر..
    و في لحظة من لحظات المباركة و الحديث المهموس الذي كان يلقيه العريس بين لحظة و أخرى ليبدد سحب التوتر و القلق لدى الشريكة...
    كانت الرؤية تغيم أمام الشريكة و تزداد عتامة و غبشا..كانت يد الإبنة ممدودة و هي تطوّق عنق أمها طابعة على خديها قبلة التهاني و المباركة.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de