المسافه بين السودان ورواندا

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 09:37 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-07-2018, 04:50 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 25-01-2017
مجموع المشاركات: 2806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المسافه بين السودان ورواندا

    05:50 PM July, 11 2018

    سودانيز اون لاين
    Asim Ali-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    حال السودان ماكان سابقا قبل 89 ومايكون الان معروف للجميع . ونجرى مقارنه مع رواندا ذلك البلد الصغير الذى نهض كطاءر العنقاء من رماد الفتنه والحرب الاهليه واصبح فى اعوام قليله* يشار اليه بالبنان .
    .
    *اعوام قليله اذا قارناها مع السودان وتاريخ استقلاله ومؤخرا نكبته التى اصابتهوالتى نسال الله ان يرفع عنا بلائها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2018, 05:11 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 25-01-2017
مجموع المشاركات: 2806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسافه بين السودان ورواندا (Re: Asim Ali)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2018, 05:35 PM

علي عبدالوهاب عثمان

تاريخ التسجيل: 17-01-2013
مجموع المشاركات: 7936

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسافه بين السودان ورواندا (Re: Asim Ali)

    حبيبنا عاصم البوست مهم ..
    رغم أن أزمة رواندا كانت أعمق كثير من مما جرى في السودان
    ولكن هؤلاء وصلوا إلى قناعة بأن القتل والتشريد والارهاب والعنصرية والتمييز لا طائل من ورائه
    فطغى عليهم الجانب الانساني حتى في القرآن الكريم له خطاب بكل التجرد ( يا أيها الناس ) .. فهناك قيم مشتركة بين البشر
    وإذا قدم أي مجتمع هذه القيم على المصلحة الذاتية والجهوية والاثنية كان الرابح الاكبر .. وهكذا كانت الصحوة
    في الجانب الانساني لجميع الروانديين (وخاصة التوتسي وهوتو ) فعندنا طغى عليهم الجانب الانساني توقفوا عن الحرب
    ثم كان أجمل وأقيم وأعلى تصرف إنساني في هذا الوجود هو ( الاعتراف بالخطأ ثم الاعتذار ) .. لم يحدث ذلك الجدال العقيم
    ولم تأخذهم العزة بالاثم .. ولم يبالغوا في تبادل التهم .. ولكن جميعهم أعترفوا بالخطأ وتعانقوا في مرأى ومسمع من الجميع وفي شاشات التلفزيون
    هنا بدأت نقطة الانطلاق .. لأن الاعتذار هو المنطلق .. كما حدث أيضاً في جنوب أفريقيا .. فالاعتذار هو الذي يسبق الصلح والتسامح
    وأشعر أن هذا سيحدث في جنوب السودان .. لأن هذا التصرف النبيل أصبح مؤصلاً في افريقيا وأصبح سلوكاً حضارياً على عكس
    العرب الذين لا يعرفوا الاعتذار بل الاعتذار عندهم بمثابة منقصة وهزيمة ( وهذا موروث تاريخي في اللاشعور العربي من أيام الداحس والغبراء )

    نعم هؤلاء الافارقة أثاروا الدهشة في العالم وفي كل مراكز الابحاث المجتمعية .. ربما كانت شخصية مانديلا له أثر على الافارقة عموماً ..

    حبيبنا عاصم .. تخيل عندنا في السودان ..
    جيمع السياسين من مختلف المشارب والاحزاب والتجمعات قدموا إعتذار حقيقي للشعب وبأنهم كانوا السبب في كل هذه الحماقة والضياع للشعب
    ويتم الاعتذار بدون قداسات أو اي ( تابو) الاسلاميين ، الامة ، الاتحادي ، الشيوعي ، رموز الاستقلال ، الجهات ، القبائل ... إلخ .. وأنهم يتحملون كل ما حدث للشعب
    هنا سوف نجد الرقم ( صفر ) وإذا صعدنا إلى الصفر سوف ننطلق إلى باقي الارقام ( ونتبديء من الرقم 1 ) وبعد ذلك ينطلق البلاد تلقائياً نحو المستقبل ..

    بدون إعتذار وإعتراف الجميع بالخطأ لن يحدث تغيير ولن نتحرك خطوة للامام ..

    الموضوع شائك وطويل ولكن هذه قراءة شخصية وإجتهاد متواضع ..

    شكراً كثير عاصم على البوست .. هذه قراءة زول تربال .. ما متخصص في أي علم ..












                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2018, 06:16 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 25-01-2017
مجموع المشاركات: 2806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسافه بين السودان ورواندا (Re: Asim Ali)

    فى رواندا المقترح للصرف متساوى لقطاعلى التعليم والصحه 9.8% خلال عام 2018 صمن مخطط اقتصادى 2017 -2020
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2018, 06:32 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 25-01-2017
مجموع المشاركات: 2806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسافه بين السودان ورواندا (Re: Asim Ali)

    فى السودان ميزانيه 2018
    التعليم 3.65%
    الصحه 2%
    .
    المعدلات /النسب المئويه المرصوده(بغض النظر عن حجم الميزانيه ( ليها دلاله على الاهتمام بالمواطن من خلال الصحه والتعليم ) كركيزه ومنطلق اساسى للتنميه والاستقرار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2018, 06:37 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 25-01-2017
مجموع المشاركات: 2806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسافه بين السودان ورواندا (Re: Asim Ali)

    الاخ على مساء الخير
    نقطه مهمه انو لا تغيير حقيقى وجاد الا بالاعتراف بلاخطاء والاعتذار عنها ومحاسبه من يستحق الحساب حتى نبدأ صفحه جديده بيضاء يرسم عليها مستقبل زاهر لهذا الوطن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2018, 07:11 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 25-01-2017
مجموع المشاركات: 2806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسافه بين السودان ورواندا (Re: Asim Ali)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2018, 08:08 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 25-01-2017
مجموع المشاركات: 2806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسافه بين السودان ورواندا (Re: Asim Ali)

    ملخص كتاب رواندا... كيف تحولت من دولة مدمرة إلى نموذج اقتصادي للعالم النامي - باتريسيا كريسافولي وأندريا ريدموند 2012
    بقلم زهير كساب - جريد الاتحاد

    رواندا... العنقاء الأفريقية
    تاريخ النشر: الجمعة 14 ديسمبر 2012
    قليلة هي البلدان التي استطاعت الانبعاث من الأزمات الكبرى والوقوف على رجليها بعد فترات ممتدة من المحن، وفيما عدا الدول الأوروبية التي تعافت بعد الحرب العالمية الثانية، ولعبت المساعدات الأميركية والظروف المناسبة دوراً مهماً في عودتها وإعادة تأهيلها، تبقى الدول الأفريقية بمشاكلها التقليدية وصعوباتها الكثيرة الأقل حظاً في النهوض من كبواتها المتلاحقة. لكن رواندا، ذلك البلد الذي عاش تجربة قاسية في ظل مجازر الإبادة الرهيبة التي عاشها في 1994 استطاع بفعل القيادة السياسية والنهج الاقتصادي السليم تضميد جراح الماضي بقدر كبير من النجاح. هذا النجاح يوثقه الكتاب الذي نعرضه هنا، «رواندا... كيف تحولت من دولة مدمرة إلى نموذج اقتصادي للعالم النامي»، لمؤلفتيه باتريسيا كريسافولي وأندريا ريدموند. فرغم الأهوال التي ذاقتها البلاد بسبب المجازر الدموية التي سقط فيها أكثر من 800 ألف شخص معظمهم من عرقية التوتسي على أيدي ميليشيات تدعمها الحكومة، فيما وقف العالم متفرجاً على واحدة من أسوأ الجرائم التي شهدها القرن العشرون، استطاعت البلاد بعد عشرين عاماً على تلك المجازر علاج جراحها عبر مصالحة مضى فيها نظام بول كاجامي، بالإضافة إلى إنجازات اقتصادية متحققة جعلت من رواندا نموذجاً يستقطب الاستثمارات الصينية والأفريقية والغربية، حيث رأى الجميع في رواندا بلداً ينعم بالأمن والاستقرار في محيط أفريقي مضطرب.
    وللتدليل على المكاسب المنجزة في السنوات الأخيرة يشير الكتاب إلى عدد من أوجه التقدم، مثل انخفاض معدل الفقر من 56.9 في المئة خلال عام 2006 إلى 44.9 في المئة خلال عام 2011، وارتفاع الدخل الفردي في البلاد من 200 دولار سنوياً عام 2000 إلى 560 دولاراً اليوم، يضاف إلى ذلك السياسات الاقتصادية المتبعة التي لعبت دوراً كبيراً في تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، وذلك في ظل سياسة عدم التسامح مع الفساد وتعقب مظاهره.
    وفي تفسير هذا النجاح يرى الكتاب أن النظام السياسي ساهم على نحو كبير في نهوض البلد وانبعاثه من تحت الأنقاض، فعندما وصل كجامي إلى السلطة إثر الحرب الأهلية والمجازر البشعة وانعدام الثقة بين مكونات المجتمع، وكان كجامي وقتها قائداً لجماعة متمردة تسمى «الجبهة الوطنية الرواندية»، لكنه استطاع حشد الأنصار ورص الصفوف وإعادة الثقة في المستقبل.
    ويتعقب الكتاب سياسات كجامي اللاحقة، لاسيما في المجال الاقتصادي، حيث أقر فتح الاقتصاد أمام الاستثمارات الأجنبية، وهيأ المناخ الجيد لممارسة الأعمال عبر تحجيم البيروقراطية، وضرب الفساد، وتكريس ثقافة الإنجاز، فكانت النتيجة تحسن الأمن الغذائي، وانخفاض وفيات الأطفال والأمهات، كما خرج مليون شخص من الفقر بين عامي 2006 و2011... وهي إنجازات أثارت انتباه العالم وجعلت من التجربة الرواندية نموذجاً في الجوار الأفريقي، لاسيما وأنها قامت على مجموعة من القيم الرواندية التي تُعلي من قيمة الإنجاز والتعاقد الصارم لتحقيق الأهداف، بالإضافة إلى قيمة التعاون بين مكونات المجتمع والتشارك في الإنجاز. لكن كل ذلك لا يحجب الأخطاء والهفوات التي وقعت فيها رواندا، وبالأخص القيادة السياسية التي ركزت على النمو الاقتصادي وقصرت في مجال التطور السياسي.
    ومما يؤخذ على الكتاب كونه أفرط في إغداق المديح للمنجز الاقتصادي ودور الرئيس في الدفع بعجلة النمو على حساب الحريات والانفتاح السياسي الذي ما زال قاصراً في البلاد، فمعروف التضييق الذي تمارسه السلطات الرواندية على المعارضة السياسية والدور السلبي الذي تلعبه إقليمياً بتدخلها المباشر في صراع الكونجو الديمقراطي ودعمها عناصر المعارضة المسلحة.
    وحتى في الجانب الاقتصادي ما زال 80 في المئة من السكان يعيشون على الزراعة التقليدية المرتبطة بالأرض التي لا تساهم على نحو كبير في النهضة الاقتصادية. لكن رغم ذلك يركز الكتاب على ماضي رواندا القريب والأهوال التي شهدتها وقاستها منفردة دون مساندة من أحد، فالمجازر الرهيبة التي يتحمل المجتمع الدولي جزءًا من مسؤوليتها كونه وقف متفرجاً ولم يتدخل، لم تعق عملية التقدم.
    ومهما كانت الأخطاء، يرى الكتاب أن بلداً مثل رواندا استطاع تجاوز الماضي ومحاكمة المخطئين من خلال محاكم شعبية أقرت المصالحة، لا يمكن قياس التقدم فيه بما جرى في بلدان غربية، فقد نجحت رواندا أولاً في إحلال الأمن والاستقرار في فترة وجيزة نسبياً ولم تشهد على مدى السنوات التي تلت المجازر أية انتكاسة، بل استطاعت مداواة الجراح والمضي قدماً، مركزةً على دعم مسيرة الاقتصاد على أن يتلوها التطوير السياسي والانفتاح الديمقراطي.

    زهير الكساب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2018, 09:27 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 25-01-2017
مجموع المشاركات: 2806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسافه بين السودان ورواندا (Re: Asim Ali)

    رواندا من "الإبادة الجماعية" إلى عاصمة السياحة بالقارة السمراء.. "الأمن والنظافة" أبهرا الوفود المشاركة فى القمة الأفريقية بـ"كيجالى".. والصورة الذهنية لدينا عن الأفارقة تحتاج إلى إعادة نظر
    محمد الجالى - اليوم السابع- 19 يوليه 2016
    كان النهار قد انتصف عندما وصلنا إلى رواندا، بعد رحلة من القاهرة إلى العاصمة كيجالى استمرت من الثانية والنصف صباح الجمعة وحتى الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم نفسه، توسطها 4 ساعات "ترانزيت" بمطار أديس أبابا.
    أمام "السير" الخاص باستلام الحقائب فى مطار كيجالى الدولى، لم ننتظر سوى دقائق معدودة، عكس كثير من العواصم الكبيرة التى زرناها، وبعد أن استلمنا حقائبنا، فوجئت بأحد العاملين بالسفارة المصرية فى كيجالى يشدد علىّ بضرورة إزالة "التغليف البلاستيكى" حول حقيبتى السفر اللتان أحملهما، حيث إن هناك نظاماً صارماً فى رواندا يمنع حمل أى مقتنيات داخل الأكياس البلاستيك، حفاظاً على البيئة؛ فيما تستخدم المتاجر والمحلات والأسواق الأكياس الورقية لتعبئة الفاكهة والخضروات وجميع أنواع المشتريات من معلبات ومياه معدنية، وهنا أدركت على الفور لماذا اختارت الأمم المتحدة "كيجالى" المدينة الأجمل فى أفريقيا لعام 2015، (أول مدينة؛ فى أفريقيا يمنح لها جائزة زخرفة المساكن مع جائزة شرف لاهتمامها بالنظافة والأمن والمحافظة على نظام المدينة النموذجية).
    فى الطريق من المطار إلى فندق الإقامة، لفت انتباهى نظافة الشوارع بطريقة مذهلة، أثارت تساؤلات الوفد الإعلامى المرافق للرئيس عبد الفتاح السيسي لتغطية القمة الأفريقية رقم 27، فهل هذه حقاً عاصمة أفريقية، فى بلد عصفته حرب أهلية عرقية شردت الآلاف وقتلت نحو من 800 ألف إلى مليون مواطن؟!
    وعلى مستوى الأمن، فحدث ولا حرج، فبين كل بعض أمتار تتواجد الشرطة، وعندما قلت إن هذا طبيعى بسبب انعقاد القمة الأفريقية وحضور عدد كبير من الزعماء ورؤساء الحكومات والمسئولين الأفارقة، كان رد مسئولى السفار بأن هذا الانتشار أمر طبيعى على مدار السنة؛ وهنا أدركت انعكاس ذلك على السياحة فى عاصمة زارها مليون سائح أجنبى فى عام واحد من مختلف القارات.
    لم يكن انتشار الأمن بكثافة فقط هو الذى لفت نظرى، بل احترام المواطنين الروانديين لتعليمات الأمن تدعو للدهشة، فهنا لا أحد يفكر فى ارتكاب خطأ أو يسير عكس قانون الدولة، فهو يعرف أن السجن ينتظره، وربما كان العقاب أبعد مما نتخيل..!
    لا توجد تكييفات أو وسائل لتلطيف الجو فى كيجالى بالفنادق، لأنك هنا فى غنى عن هذا كله، وبالرغم من قربها من خط الاستواء، إلا أنها وبسبب ارتفاع سطحها تتميز بمناخ معتدل الحرارة، فمعدل درجة حرارة العاصمة كيجالى اليومى ما بين 12 و 27 درجة مئوية، مع اختلاف طفيف خلال العام.
    كما تشتهر رواندا بالتضاريس الجميلة، حيث المرتفعات والمناظر الطبيعية الخلابة، والتلال البديعة، ووفرة الحياة البرية، بما فى ذلك حيوانات الغوريلا الجبلية النادرة التى تحظى بشعبية لدى عشاق البيئة، وتعتبر السياحة أحد أكبر القطاعات فى اقتصاد البلد.
    وجمهورية رواندا وتعنى "أرض الألف تل"، هى دولة فى شرق أفريقيا بمنطقة البحيرات العظمى الأفريقية لشرق وسط أفريقيا، تحدها تنزانيا شرقا وأوغندا شمالا والكونغو الديموقراطية غربًا وبوروندى جنوبًا، وهى تعد بالإضافة إلى بوروندى من أقاليم الكونغو الكبير.
    وتبلغ مساحة رواندا 26338 كيلو متر مربع، وتقع بأكملها على ارتفاع عالٍ، وأدنى نقطة فيها على نهر "روسيزى"، بمنسوب 950 متر فوق مستوى سطح البحر.
    تكتسب رواندا شهرتها، من ما يعرف بـ"الإبادة الجماعية" خلال الحرب الأهلية التى اندلعت فى أبريل عام 1994 بين قبيلتى التوتسى، التى حكمت البلاد لقرون، وأغلبية الهوتو، التى كانت قد تولت السلطة من العام 1959 إلى العام 1962 وأطاحت بالنظام الملكى التوتسى.
    ورغم أن أرقام القتلى متضاربة، إلا أن هناك أراء كثيرة ترجح أن يكون عدد القتلى جراء تلك الحرب الأهلية بين 800 ألف إلى مليون شخص.
    ففى السادس من أبريل من عام 1994 أصاب صاروخان الطائرة الرئاسية الرواندية أثناء اقترابها من مطار كيجالى الرواندى ما أدى إلى سقوطها على الأرض ومقتل جميع ركابها، من بينهم زعيم رواندا "جوفينال هابياريمانا" والرئيس البوروندى "سيبريان نتارياميرا".
    وعقب الحادث مباشرةً انطلقت المجازر عبر رواندا بأكملها وبدأت عمليات القتل التى قضت على خُمس سكان البلاد، بالمناجل والمطارق والسيوف.
    وتشير التقارير إلى أن هذه المجازر هى ثمار تدفق الكراهية القبلية من قبل قبيلة الهوتو ذات الأغلبية فى البلاد ضد الأقلية من قبيلة التوتسى بسبب وفاة الرئيس الذى ينتمى للهوتو؛ لكن هناك تقارير أخرى ذهبت إلى أنه تم التخطيط لهذه المجازر قبل ذلك بمدة طويلة، حيث تم وضع قوائم لقبيلة التوتسى وتوزيعها، وتم نقل وتخزين شحنات تحتوى على المناجل، كما أن المحطات الإذاعية كان لها دور كبير فى التحريض على القتل.
    المسيحية هى أكبر ديانة فى البلد، واللغة الرئيسية هى 'الكينيارواندية"، كما أن الفرنسية والإنجليزية تستخدم كلغات رسمية؛ ووفقا لتعداد 2002 فإن عدد السكان المسلمين يشكل 30 % من مجموع سكان رواندا، لكن هناك تقرير من الحكومة الرواندية أشار إلى أنه فى 1 نوفمبر 2006 كان 56.5% من سكان رواندا كاثوليك، و 26% بروتستانت، و 11.1% أدفنتست، و 4.6% مسلمين، و 1.7% علمانيين.
    بذلت رواندا مجهوداً جباراً فى مكافحة الفساد وفرض الأمن والاستقرار، خاصة مع تولى الرئيس الحالى للبلاد "بول كاجامى" مقاليد الحكم منذ عام 2000. وتمثل رواندا أعلى نسبة فى العالم من النساء التى تحتل المناصب الحكومية بما يتناسب مع عدد السكان.
    وفيما يتعلق بالاقتصاد الرواندى، فقد تأثر بشكل كبير بالطبع خلال الإبادة الجماعية، لكنها حاليا تعتمد على السياحة بشكل رئيسى وهى القطاع الرائد ومصدر النقد الأجنبى فى البلاد، كما أنها تعتمد زراعة القهوة والشاى وهما من أهم المحاصيل الزراعية فى رواندا.
    وتشتهر رواندا بتربية "الغوريلا الجبلية"، فى الحديقة الوطنية للبراكين، والتى تكلف السائح الواحد 750 دولاراً لزيارتها، ورغم أن المبلغ كبير إلا أن رواندا استطاعت تسويق ذلك وجذب الآلاف من السائحين لمشاهدة "الغوريلا" التى يمكن زيارتها بأمان، كما توجد غابات نيونجوى، وموطن حيوانات الشمبانزى، وأماكن احتياطى السافانا الصغيرة فى شرق البلاد، وقرود روفينزورى منتجعات بحيرة كيفو، كعوامل أخرى للجذب السياحى.
    نجحت رواندا فى النهوض سريعاً بعد الإبادة الجماعية عام 1994، وها هى تمتلك أجمل مدينة أفريقية، حققت السياحة وحدها نحو 43% من من الدخل الإجمالى للبلاد، ونجحت الحكومة الرواندية الحالية فى تسويق "كيجالى" كوجهة آمنة عن طريق تطبيق القوانين الصارمة الملزمة للمواطنين، فصارت من أنظف وأرقى المدن فى القارة السمراء، وكان لحرص وترحيب الدولة الرواندية باستضافة القمة الأفريقية رقم 27، رسالة مهمة أرادوا توصيلها للعالم بأن رواندا ستحتفل مكانة متقدمة جداً على خريطة العالم خلال سنوات قليلة، وأن رئيسها الحالى كاجامى، يسير بخطى سريعة نحو تحقيق مجد كبير لهذا البلد الصاعد بقوة.
    الصورة الذهنية لدينا عن الأفارقة تحتاج إلى إعادة نظر، إعلاميا وثقافيا، خاصة أن أغلب الشعب المصرى لم يصدق بعد أن هذه الدول تغيرت وتمتلك بنية تحتية متميزة وشبكات طرق ونقل، ومبانٍ وفنادق عملاقة، وعلاقات دولية شرقاً وغرباً، وانتعاش سياحى يتجاوز طموحاتنا الحالية.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de