منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 15-12-2017, 04:14 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا المتسامى والتحليق التجريدى في فهم المسألة السودانية؟

07-12-2017, 08:25 AM

عبدالحافظ سعد الطيب
<aعبدالحافظ سعد الطيب
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا المتسامى والتحليق التجريدى في فهم المسألة السودانية؟

    08:25 AM December, 07 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالحافظ سعد الطيب-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    نعم قلت اليسار السودانى ليس لأن الحزب الشيوعى لايحتكر مصطلح اليسار
    "الملموس والمحسوس على مستوى البدن والروح ماقامت وتقوم به كل صباح جديد على الشعوب السودانيه سلطة المافيواسلاميه من فظائع وحشيه يندى لها الجبين وترتجف من هولها القلوب آخرها اليوم الدواء ومااصاب التطبيب ، وصورة رجل ثمانينى يحمل لافته لوحده فى ارصفة الفقر والجوع كتب عليها (انا المواطن السودانى انور اعانى من مرض السكرى والقلب والقاوت لااستطيع شراء الدواء ) وبجانبها يطل كراتير عمر دفع الله حول الثورة والثوار وثلاثة اشقاء ينتحرون لعدم توفر الدواء حتى لايسببوا أزمة لأسرهم فضلوا الرحيل وقبلها معروف للكل حرق اغتصاب قتل بواسطة غناصة مرتزقة ماجورين تمت اضافتهم لمايسمى الجيش الوطنى السودانى لمزيد من التعقيد والدمار الأخلاقى للمؤسسات الوطنيه
    لماذا لم يركز اليسار السودانوى ويفجر طرح الأسئله المنطقيه لتحول الشعوب إتجاه طبيعة السلطة المافيواسلاميه الطبقيه الم تزل متلازمة الفساد الأخلاقى تجرفنا فى طريقها لنعيد أنتاج الديمقراطيات التى تنهزم امامنا وهزمت شعبنا السودانى فى ثلاثة تجارب للديمقراطيات السياسيه هنا يحضرنى صدق وجراءة اول اعتراف للنخب السودانيه بانهم فاشلين وافشلوا السودان فقط لو قال فى مقالة امس اننى استقيل واعتذل العمل السياسى لاكتمل الصدق لكن لاتزال هنالك النخب المستريحة تحاول انتاج وتدوير قمامة فشلها ولاتزال تثير الغبار الكثيف حول موجة اكتوبر
    لكن فى نظرى السقوط الأخلاقي ومتلازمة الفساد (مع العلم ان الفساد السياسى انكأ وأخطر من الفساد المالى ) وهو نتاج "توهم أيديولوجي متسام، هو نتاج "تحليق تجريدي" وصل إلى منطقة من التحليق لا تسمح برؤية الواقع والوقائع. لاتسمح له برؤيه الشعوب وهى فى بعدها الأقتصادى هل من سمو او مقدس اكثر من البشر دون شك رفض الأمبراليه نتج من كونها تسحق وتستعبد البشر هل يجوز ان تقبل عقولنا باى فكرة مجرد فكرة مساومة ومغازلة ومصالحة والأنفلات من العقاب كلنا يعى ويدرك تماما ان الشعوب السودانية بنسبة تتعدى ال75 % مقاطعة الأنتخابات لأنها كفرت بفكرة هذه الديمقراطيات الكاذبة التى تلف على هموم وآمال وطموحات الشعوب كل الديمقراطيات التى مرت علينا وفى مخيلة السلطويين القداما والجدد لتلبية اهدافهم وليس طموحات الشعوب فهى من الحلقات الشريرة
    فكرة الحوار مع سلطة لا تتمتع بأية قيمة أخلاقية، بل تمارس كل ما ينفي الأخلاق، هو سقوط أخلاقي بامتياز قبل أن يكون خطأ معرفيا وخطيئة عملية والأتكاء على تجارب فاشله .
    هذا ربما يوضّح المدى الذي وصل إليه الخواء النظري، ولكن أيضاً الهزال العملي. اليسار يشعر بعجزه لهذا يتكئ على بقايا من أوهام الماضي يرى أنها تنهار فيعتبر أن ذلك هو استمرار لـ"مؤامرة إمبريالية".وقوة السلطة القائمة التى اصبحت هى "الغول" الذي يخيف الأطفال. هي الجبروت الذي استمر وتماسك وظل قوياً كما يظن هؤلاء او كما يريد المهدى الثالث وهو يزرع هذا الوهم والصوملة حتى يمارس عمله ودورة التاريخى كاحدى النخب السودانيه فى التى تمارس هزيمة الثورة وعدم اكتمالها وهنا اعنى التحول الكامل لكل علاقات الأقتصاد
    .هى البعد المهم فى التحول هي القدرة،التى تحرك الشعوب، وتغيير النظم، هى اقصد العلاقات الأقتصاديه هى التى تتحكم في مسارات التاريخ. وهي التي تتآمر في كل لحظة، ولسوء الحظ أن مؤامراتها ناجحة دائماً.بفعل استمرار سيطرتها
    هل في ذلك ما هو مادي وعلمي وماركسي؟ ليس في ذلك سوى أوهام نخب ميتة، أو تكاد.
    السؤال المهم والجوهرى أين تكمن المشكلة في الوضع السودانى وضرورة التحول هل تتم بالتحالفات الحاليه أم مع كتل غرامشى ؟
    وهل التحول الذى ترغب فيه الشعوب السودانيه تحول سياسى ام تحولات اقتصاديه ؟

    الوضع مركب والأزمة أعمق وليس الوضع البسيط هو الذي ينجح العقل الصوري في فهمه. هو وضع متداخل ومتعدد المستويات، والعقل الصوري والأيديلوجى المتسامى فوق الشعوب لا يستطيع استيعاب سوى مستوى لايتعدى ارنبة انفه. الذى يتأسس على أن المستوى السياسي هو هذا المستوى الذي يععل فيه "عقله".ويعدل فيه ياقته البيضاء ولهذا غاب الشعب، لأنه يتخفى خلف المستوى الاقتصادي. فالشعب هو المستوى الاقتصادي، المبتعد عن السياسة كونها السلطة القامعة والمتدخلة والمخيفة. هو المجتمع ناقص الدولة والأحزاب. بالتالي، ولهذا بالتحديد، لا يقع في "دائرة الرؤية" التي تحكم النخب والأحزاب اليسارية هذه. هذا مايسمى التفكير اليومي المتجدد مايتم فى فنزويلا الأن من احتجاجات حول الأزمة الأقتصاديه العالمية التي إصابتهم بفساد السوق الحر
    دعونا نقرأ تجربة اكتوبر وابريل عندنا بصورة بعيده عن مايسمى تضليلا بالزمن الجميل الديمقراطى من منطقة أخرى وزاويه اخرى
    طبعاً في تونس ومصر وفي سوريا أيضا لم يجرِ فهم وضع الشعب الذي ثار. لم يدرس الاقتصاد، ولا فهم وضع الطبقات الشعبية، وأيضاً لم تجرِ ملاحظة تراكم الاحتقان. وظل الأمر يتعلق بـ"الإمبريالية/ ضد الإمبريالية"، وليس بصراع الطبقات كما تنطلق الماركسية، وبالتالي من فهم طبيعة الاقتصاد والبنية الطبقية. فهذا أمر سقط من التحليل منذ سقوط الاشتراكية، وتحوّل التحليل المادي الذي ينطلق من الاقتصاد وصراع الطبقات إلى تحليل ينطلق من "البنية الفوقية"، أي من السياسي.
    وهو الأمر الذي حوّل مفهوم الإمبريالية إلى مفهوم سياسي يتعلق بالسيطرة والاحتلال والتدخل دون أن تُلحظ كبنية اقتصادية عالمية تؤسس لتكوينات طبقية محلية.
    لهذا إذا كانت ماركسية رائجة في الماضي تتسم بـالاقتصادوية فإن هذه "الماركسية الآن " تتسم بسياسوية مفرطة. اليوم والسياسة هي الشكل أو السطح، أو ما يُرى في الواقع. لهذا يستطيع المنطق الصوري تلمسه، لكنه لا يستطيع فهم عمقه وآلياته وتاريخيته. وهذه هي سمة المنطق الصوري الذي لا يستطيع تجاوز الشكل إلى الجوهر والمضمون ، كما لا يستطيع فهم الصيرورة لأنه يتلمس الأمور من منظور سكوني، منظور راكد. بالتالي لا تكون حاجة لفهم الوضع العياني من مستواه الاقتصادي إلى المستوى المجتمعي، ومن ثم طبيعة السلطة ومصالحها، وطبيعة وضع الطبقات الشعبية. وكيف تتشكّل الثورة وإلى ماذا ستؤول. وماهى الحريات التى يطالب بها السياسيون واى الديمقراطيات التى يدعون لها وماهيه السلطة الأقتصاديه الأجتماعيه التى تطرح نفسها بقوة
    ولهذا يصبح هناك تصوّر متعالٍ يحكم رؤية الواقع، هو التصوّر حول الإمبريالية. وفي هذا منطق مثالي مفرط، فكرة مسبقة تحكم الواقع. وهذا ما سيبدو واضحاً حين تلمس الواقع الآن، حيث سيبدو النقص المعرفي واضحاً، ويظهر كم أن التصور المسبق هو الذي يحكم الرؤية ويقود إلى موقف غاية في الخطأ.
    "الإمبريالية باتت مجرّدة، وأصبحت سياساتها ما كانت تمارسه خلال العقود الماضية، أو ما كان يشار إلى أنها تمارسه" وروسيا الآن أصبحت قطب امبريالي جديد
    فالواقع السوداني يحتاج إلى تحليل شامل،: السلطة السياسية والطبقات والاقتصاد. ومافيا الأقتصاد المرتبطة بالمافيا العالمية الآن، الآن وليس غدا ولابعد الثورة أو قبل عشر سنوات أو زمن الاشتراكية. وفي الوضعين يظهر النقص المعرفي لدى يسارنا السودانى حيث يتمركز الفهم على الحدث الجاري، ويعالج بشكل صحافي (تقريري) دون محاولة لفهم أساسه وخلفياته. وبالتالي يبقى التصوّر السابق هو الحاكم ما دام النمط الأقتصادى الرأسمالي الطفيلى القديم المتجدد هو المهيمن أزمة العالم الذى سميت مالبه كذبا هى ازمة عميقة فى اصل حركة الرأسمال العالمية التي بدأت فى 2008
    ماجعل أميركا في وضع انكفائي، واوربا فى فكرة الوحدة والخروج من الوحده عشان كده الملاحظ تراخى قبضة أمريكا ومزازته للعالم تراجعت لحماية ذاتها من "التوسع الصيني".والنمور الأقتصاديه
    عشان كده التخويف بتاع امريكيا بالفوضى الخلاقة وتخويف الصادق بالصومله مابينفع عشان كده بنقول التحولات الآن لصالح الشعوب بالعمق البتكلم عنه وبيه وضرورة فضح الكل بالوعى الثورى
    الان ده أوضاع بتاعة تفكير جديد جديد موش لبرالى يفرض رؤية للعالم في أفق جديد وليس التشبث بتصور ماضوي. دعونا نتحدث عن الوعى والتحدث عن تحالفات الكتل الأقتصاديه التى تخدم مصالح الشعوب المنتجه وضروة الوعى بسلطتها الأقتصاديه بعيدا عن السلطة السياسويه والديمقراطيات السياسية التى مصالح النخب والتنقراط والنخبويوين الجدد وموظفى السلطات السياسيين المرتبطون بالاقتصاد اللبرالى الذى أصبح متحكما به من قبل فئة ناهبة. توظّف أموالها في "السوق العالمي"، أي بالترابط مع الرأسمال الإمبريالي، والخليجي. وبالتالي تخضع السوق المحلي لكل تقلبات السوق العالمي، وتعمل على تحويل الأموال المنهوبة إلى "الخارج".
    "حين يتعلق الأمر بثورة شعبية نتجت عن التكوين الاقتصادي الذي تشكّل في العقد الأخير يصبح من الانتهازية المراهنة على خلاف تكتيكي بين السلطة وأميركا. هل يفهم اليسار هذه المسألة؟"
    التناقض والصراع في السودان هو بين طبقات شعبية مفقّرة ورأسمالية مافياوية تسيطر على السلطة، هذا هو جوهر الوضع. وهذا هو التناقض الرئيسي الآن، أي خلال الثورة خصوصاً. وهو في عمقه يفرض تحقيق التغيير الذي يفرض التناقض الحتمي مع هذه الطبقات الراشماليه الجديد التى تشكل السلطة نفسها
    ومن أجل تجاوز هذا النمط، السلطوى الطبقى الراسمالى وإنْ لم يكن الوضع مهيأ لذلك الآن نتيجة عجز اليسار بالتحديد، وهامشيته وانعزاله عن الطبقات الشعبية. لكن ليس من خيار سوى السير لتحقيق التغيير الجذري.
    على أساس ذلك يمكن فهم وتفسير أدوار القوى الأخرى ولكن ليس اليمينيه المرتبطة بالطوائف الأقتصاديه

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-12-2017, 09:06 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 19858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا ال (Re: عبدالحافظ سعد الطيب)

    مقال في الصميم
    شكرا عبد الحافظ على إستنهاض الهمم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-12-2017, 04:35 PM

الصادق عبدالله الحسن
<aالصادق عبدالله الحسن
تاريخ التسجيل: 26-02-2013
مجموع المشاركات: 2592

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا ال (Re: حيدر حسن ميرغني)

    =

    Quote: مقال في الصميم
    السؤال: أين عضم المقال نفسه يا حيدر؟!


    فقد جذبتني مثلكم غرابة العنوان بما فيه من (تجريد، وفهَم، ووهَم، وتحليق، وتسامي، وايديولوجيا وووو...)
    لدخول البوست وقراءة هذا الموضوع الطويل الـ"عريض المنكعين"..


    ومع صادق تقديرنا لشخص الأخ (عبد الحافظ الطيب) وسلامة نيته كما ذكرتم لـ(استنهاض الهمم)
    إلا أنني شخصياً خرجتُ خالي الوفاض من كل هذا الـ(سمك، لبن، تمر هندي)
    بل شعرتُ بالدوار وأنا أغالب الصبر وأنهمك في نبش ما أراه أمامي فقرة بعد فقرة
    وسطراً وراء سطر، بُغية الإمساك بعضم الموضوع وسط هذا الشحم واللحم المكوّم بلا نظام
    قبل أن أنصرف عنه ندمان أسِفا دون أن أفلح في العثور ولو على زعنفة صغيرة تدلني
    على كنه الموضوع، وتحدد لي الخطوط العامة لفكرته، ثم توصلني لزبدته.


    وبعد ساعات، وعندما لمحتُ اسمك يا حنين كآخر متداخل انشرح صدري
    وعدتُ مرة أخرى أتتبع خطاكم عسى أن أعثر على نار مداخلتك هدى
    أو آتي منها بقبس ينير لي طريقي، ويعيد تجميع أشتاتي، ويضيء عتمة دماغي
    لأصل معكم إلى فك الشيفرة السرية للبوست الذي يحكي عنوانه عن الكثير المثير الخطر.


    لكن، وأنا استرشد بك (من أسى الزمن المسافر) في مشاويري العصية لفهم الموضوع
    فإن تعليقك (زادني حِيرة على العَليْ) كما يقول الراحل مصطفى سيد أحمد..
    وبدلاً من أن تستعدل مداخلتك رأسي وتصحح بوصلة دماغي المنهك زادتني توهاناً
    وخرجتُ بعد قراءة تعليقك يا حَنين مرة أخرى من البوست بخُفي حُنين.



    لكما التحية، أخي الحنين حيدر
    وأخي العزيز عبد الحافظ
    وسامحوني إن جاءت كلماتي ،وبرغم ما فيها من صدق، تخلو من الحصافة ربما
    ...
    ..
    .

    (عدل بواسطة الصادق عبدالله الحسن on 07-12-2017, 11:24 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-12-2017, 06:20 PM

باسط المكي
<aباسط المكي
تاريخ التسجيل: 14-01-2009
مجموع المشاركات: 5278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا ال (Re: الصادق عبدالله الحسن)

    حبيت اسلم يا حافظ ..
    سلامات ياحبوب .وين وين ارضيك
    اما يسار ومايسار الهم كمل ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2017, 07:38 AM

عبدالحافظ سعد الطيب
<aعبدالحافظ سعد الطيب
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا ال (Re: باسط المكي)

    الصادق عبدالله الحسن/حيدر حسن ميرغني/باسط المكي لكم التحية الزملاء المتداخلين ولكم الاحترام لك التحية زميل المنبر الصادق عبدالله فى البدء سعيد فى ان نتحاور فى سبيل الثورة السودانية وهموم شعوبنا وليس نخبنا وماانتجته من فشل لواقعنا وحتى نوقف هذا الفشل الذى نقبع فيه دعونا نفكر بصوت عالى وانسرع مااستطعنا حركة الثورة السودانية حتى تنعم شعوبنا بمواردها ومنتجاتها الآن قبل أن تموت وان تتساوى فى الغنى لا أن تتساوى فى الفقر والجوع وعدم وجود العلاجالسؤال: أين عضم المقال نفسه يا حيدر؟! بُغية الإمساك بعضم الموضوع وسط هذا الشحم واللحم المكوّم بلا نظاملم تلحظ انى لم لم اكتب بلغة صحافة الأثارة والتلغيز والمتاهات ومجرد اعتقاد من وحى السؤال الحائر ذهبت فى نفس طريق التجريد وتوقعت فلسفة ايدلوجيا مجردة وان نتحدث عن ماالعمل ومابعد ماركس وإعدة اكتشاف لينين لكن فاليكن ذلك غثناء حركة التغير أثناء حركة الثورة السوددانية وفى معرض حيرتك تحدثت عن المقيم فينا الأستاذ مصطفى المفردة التى إختارها مصطفى وتعنى بها منتمية الى عمق الواقع منتمية الى قضاياه الكبرى ومن هذه الرؤية الواضحة لدور المغنى الفنان الرسالى وعلاقته بالإنسان، ولإيمانه بأن السؤال الجدير بالطرح هو: هل يعيش الإنسان ليموت ؟ أو يعيش ليحيا حاضناً حلمه الكبير بالآتي ، رافضاً التسليم بالهزيمة التي يُعاني منها وطنه، مجاهراً: لنبدأ من حلمنا أوّلاً وهو حلم شعوبه لم يكن مصطفى رقماً إضافياً في قائمة المعنيين المطاليق الأخيرين من القرن الماضي، ولم تكن ماتغنى بها أنّات قلوب حزينة وصرخات أفئدة مفجوعة ومارشات حرب ضاجّه بل كانت مختلفة عن كل ما عداها، تنساب هادئة متسللة مكتسحة خبايا النفوس وموقظة ما خمل من العقول مشعلة في مَن يلتقيها ناراً هادئة تأخذ بالتوهج والإتساع لتضيء العتمات الدفينة وتشد به ليخرج يغني للحياة والسلم الأجتماعى ويسعى لتحقيق حلم الإنسان السودانى و حلمه الكبير بمستقبل متغير منتصر للأنسان السودانى على القهر التاريخىالزميل الصادق لم اتحدث عن أفكار اليسار السودانى ونزعة المركزوية الأوربية لكيفية النظر للأشياء حتى السياسة بتاعتنا بننظر ليها بعيون اوربية ومصراوية ومنغلقين على ذلك اليسار المنقول حتى فى رؤتنا وقراءتنا للتاريخ السودانى أرجع الى ( نزعة المركزة الأوربية والتدوين التاريخي للحضارة السودانية "التحول من رؤية مصروية - أبيضية متوسطية الى رؤية سودانوية" د. أسامة عبدالرحمن النور والتى نعتقد من الضرورة التخلي عنها وتجاوزها نتيجة النقل من دفاتر اليسار العالمى ونتيجة الوقت الراهن انطلاقًا من زمننا السودانوى رؤيتتنا لمشاكل الواقع وطبيعة تغيره؟مااشرت اليه فى المقال أن الحركة السياسية السودانيه بما فيها اليسار لم تقدم ما هو مهم وركزت على الجانب السياسي في الصراعات، لذا تعطلت الثورة السودانية وتكسرت موجاتها الثلاثة امام مصدات الثورة المضادة للتغير الجذرى لكل العلاقات ولازال اليسار السودانى القديم المتفرق يراهن على تطور الرأسمالية وأن يتحقق التطور في ظل رأسمالية وهذا مشروع وهمي. الآن يعاد نفس الكلام الذي كان يقال منذ سنين ويعتبر أن الديمقراطية هي التي تجلب التطور والديمقراطية هى الحل رغم أنه لا إمكانية لديمقراطية في مجتمع اقتصادى ريعي شبه إقطاعى تهيمن عليه بنى مجتمعية لم تتطور بما يسمح بأن تمتلك مصيرها في الإطار الديمقراطي فتنتخب دومًا من يعبر عن مصالحها رغم أنها الآن تمتلك طريقها في الإطار الثوري. فى طريق الماركسية السودانوية واصلاح الاخطاء بين الجماهير (المفكر الماركسى السودانى عبدالخالق محجوب ) فى اتجاه الحلول للثورة السودانية واكتمالها وعدم هزيمتها وخلق صمامات الأمان لأستمراها لتحقيق امال وطموحات الشعوب المفقرة تاريخيا وليس تحقيق مطامح السلطويين الجدد عندما نعيد تقييم تجاربنا ونقرأ حركة التاريخ بعيدا عن المركزوية والنخبوية والعودة الى مربع ماقبل أكتوبر ستهدى أكتوبر الشعوب الى طريق الخلاص ستحتفل الشعوب المنتجة بطرق مختلفة كما منتجى وعمال ومزارعى وابناء منطقة معيجنة مشروع الجزيرة تصحيحاً لخطأ هزيمة اكتوبر ان الثورة تنطلق من علاقات الأرضأولا : حركة الشعوب السودانية عبر كتلها التاريخية التى افرزت إكتوبر دنميتنا طريق التطور اللارأسمالى الذى طرحتة القوى الشيوعية واليسارية والديمقراطية والقوى الحديثة مابعد الاستعمار واثناء موجة اكتوبر هو الطريق الوحيد القادر على تصفية التخلف الأقتصادى والاجتماعى هو الوحيد القادر على تصفية الدولة العميقة هو الوحيد القادر على تغير علاقات الأرض هو الوحيد القادر على تغير علاقات الرق الحديث الوحيد الذى يفرض نجاح الثورة السودانية وعدم هزيمتها مرة اخرى هو الوحيد القادر على تصفية فشل النخب السلطوية المستريحة لاإمكانية من إكتمال الثورة السودانية ولا إمكانية للأحزاب اليسارية القديمة أن تعيد بناء ذاتها لأن عقلها دوغمائي، وهي أحزاب هرمة ويهرب منها الشباب، مع العلم بقراءة للواقع بعد تجربة مثلث اليمين بقيادة الأسلاعروبين وتجربة الجليلين الموجدين على الأرض الأن يساريين غير منتمين تنويه مهم لااتحدث عن قيام احزاب جديدة اقول على اليسار أن يتسع لقراءة واقع التغير وحتى لاتسبقة كما فى السابق الكتل الجماهيرية القادمة بصورة متغيرة تفوق تصوراته الأنية لكننا نلمس أن موجات الثورات السودانية حتى ضمنها سبتمبر2013 فتحت أفقًا لشباب وجد أنه صنع حدثًا تاريخيًا، فبدأ يشعر أن عليه أن يلعب دور التغير الجذرى . هذا المناخ هو الذي سينتج يسارًا أكثر عمقًا ومعرفة.ونتواصل ونفكر بصوت عالى

    (عدل بواسطة عبدالحافظ سعد الطيب on 09-12-2017, 07:50 AM)
    (عدل بواسطة عبدالحافظ سعد الطيب on 09-12-2017, 07:53 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2017, 08:26 AM

Salah Zubeir
<aSalah Zubeir
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1733

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا ال (Re: عبدالحافظ سعد الطيب)

    Quote: طريق التطور اللارأسمالى الذى طرحتة القوى الشيوعية واليسارية والديمقراطية والقوى الحديثة مابعد الاستعمار واثناء موجة اكتوبر هو الطريق الوحيد القادر على تصفية التخلف الأقتصادى والاجتماعى هو الوحيد القادر على تصفية الدولة العميقة هو الوحيد القادر على تغير علاقات الأرض هو الوحيد القادر على تغير علاقات الرق الحديث الوحيد الذى يفرض نجاح الثورة السودانية وعدم هزيمتها مرة اخرى

    تحياتي اخ عبدالحافظ ...
    تعرف يالصادق بعد التحية امبارح حصل علي نفس
    الحصل عليك ... شفتا اسمك وجيت جاري قريت
    الموضوع وحسيت انو اتنشلتا في احدي حلقات
    ملوص في شارع النيل ... ولقيتك كتبتا نفس
    احساسي لكن بيني وبين نفسي قتا الزول دا
    داير يشيلنا من شمولية الإسلام السياسي لي
    شمولية الحزب الواحد والجبهه العريضه ....
    هههههه وما خيب ظني اها جاب لك عضم
    الضهر ... وكاني به من مواليد بعد يوليو 71
    وكاني به لا يعلم بأن زاكرة الشعوب لا تنسي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2017, 09:53 AM

عبدالحافظ سعد الطيب
<aعبدالحافظ سعد الطيب
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا ال (Re: Salah Zubeir)

    لك التحية والأحترام Salah Zubeir
    وبين نفسي قتا الزول دا داير يشيلنا من شمولية الإسلام السياسي لي شمولية الحزب الواحد والجبهه العريضه .... هههههه وما خيب ظني اها جاب لك عضم الضهر ... وكاني به من مواليد بعد يوليو 71 وكاني به لا يعلم بأن زاكرة الشعوب لا تنسي
    طبعا ياصلاح المحاولة التى قمت بها لتفكيك الحال لامن قريب لابعيد تشير التبشير بسلطة او مفهوم سلطوى فوقى شمولى راسمالى ريعى ولااشتراكية طوياوية
    ولو ابتعدت من لعبة الملوص بجانبى سليما الوطنية وسوق الموية لتداركنا الأبتعاد عن بيع الوهم
    فى محاولة مقالى تحدثت عن الكتل الشعبية فى مقالى لو دققت تحدثت عن الديمقراطية هى نفسها حلقة شريرة فكيف فى فهم ذلك تنتابك التبشير بالدعوة للشمولية
    البيتحدث عن الكتل الشعبوية ده بيعنى كفرة بالسلطة الفوقية
    انا ياعزيزى صلاح اتحدث عن ضرورة الخروج وادعوا لضروروة الخروج بالثورة القادمة من المفهوم السياسى الى المفهوم الأقتصادى اتحدث عن سلطة اقتصادية بيد المنتجين إدارة الأقتصاد الذاتى
    لاأدرى من اين أتت الشموليه والاحساس بها
    نعم اتفق معك ذاكرة الشعوب ليست خربة بالدليل فى محاولة تقيم تجربة أكتوبر ومااصابها من فشل بسبب نخبها كتل الأرض المنتجين رجعت الى ماقبل المربع الأول لأكتوبر فإحتفلت بيوم الأرض أحنفال مكختلف فى معيجنة بمعنى العودة للأرض ولعلاقاتها وليس للعلاقات الفوقية فى المركز والسلطة الفوقية
    تحياتى
    ونصحيتى تخطى لعبة ملوص لأنها تبيع الوهم كما مفهوم السلطة الفوقية ايضا يبيع الوهم للشعوب المنتجة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2017, 02:20 PM

Salah Zubeir
<aSalah Zubeir
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1733

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا ال (Re: عبدالحافظ سعد الطيب)

    Quote: سلطة اقتصادية بيد المنتجين إدارة الأقتصاد الذاتى

    لم اسمع بهكذا سلطة إلا في دهاليز الإشتراكية ..
    هل تعطينا امثلة لسلطة منتجين من تجارب البشر
    في هذا الكون.
    وعلي حسب علمي فإن الإشتراكية هي الشمولية
    في اسمي معانيها ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2017, 06:59 AM

عبدالحافظ سعد الطيب
<aعبدالحافظ سعد الطيب
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل اصاب اليسار السودانى وهم الأيدلوجيا ال (Re: Salah Zubeir)

    فى البدء لاامارس دور الأستاذية والعمودية وسلطة مدرسة غردون ولااحمل قلم احمر لأصحح للأخرين
    لكن فى نفس الوقت لانمارس اسلوب الزوقان والهدر دعنا نكون اقرب لهذا المصطفى الذى لااظنك فقط تطرب وتطقطق وتفرقع اصابعك فرحا واهازيجا وتمايلا لموسيقاه ومفرداته أظن لم يغب عليك دور الفن فى الثورة والتغير دور الفن فى خدمة التغير المجتمعى
    دعنا نسال الأسئلة الصحيحة هل انت مع الثورة السياسوية او مع الشعب الثورى الذى يريد اقتلاع النظام

    هل انت مع التغير ؟ وماهو التغير الذى تتطلبه هل هو تغير السلطة الفوقية وعودة الديمقراطية اللبراليه مرة أخرى ؟ وعبر صناديق زجاج شفافة وتعيد انتاج نفس السلطات المستمرة تاريخيا ؟
    ماذا تخترح من نظام بديل فى مفهومك للسلطة ؟

    نحن في بداية مسار ثوري، بدأ من قبل اكتوبر ولن يتوقف قبل أن يفرض التغيير الذي يخدم الطبقات الشعبية، هذا هو وضع كل الثورات التى قامت حولنا نتحدث عن تجارب ماثلة امامنا اسوة بتجاربنا التى افشلها النخب السودانية ، وهو الوضع الذي يفرض علينا أن نعيد بناء تصوراتنا حول الثورة ، وأن نحدد الهدف الذي ترمي إليه الثورة ، وكذلك أن نعيد تنظيم الحراك المجتمعي لكي يوصل إلى الانتصار الكلى لحقوق الشعوب المفقرة تاريخيا الحقوق لمسامير الأرض .
    يبدو أن تمييزاً يقوم بين الثورة كفعل سياسوى وبين الشعب الذي قام بها، فهناك من يكون فى ملاججة وممارسسة هدر لكل الأشياء ومن بينها زمن الثورة وزمن التفقير الواقع ويمارس دور المثاقفه المستريحة ويكون مع الثورة حين تحدث، وحين تتعثر أو يبدو أنها انتهت يتحوّل موقفه وينبح بان الشعوب متخلفة ورعاع ، ويجري تجاهل الشعب. كأن الشعب ليس هو الذي صنع الثورة، وكأن الثورة هي تجريد، يجري التهليل له حين يصبح واقعاً، لكنه هنا واقع مجرّد. حراك يبدأ فيجري التهليل، وينتهي فيُنسى الشعب. الشعب الذي صنع الثورة. بمعنى أن "حالة الثورة" هي التي تسترعي الانتباه، وتحظى بالتأييد، وليس الشعب ومطالبه، وظروفه، التي تظلّ خارج كل حساب وكل اهتمام. لهذا حالما يتحوّل ميزان القوى، أو يطغى شكل ما على الثورة، ينتهي التفكير في الثورة ذاتها، كونها انتهت. تراجع موجة اكتوبر وتصدع موجة ابريل وموجة سبتمبر الصدور الصغير المفتوحة صوب رصاصا القناصة المرتزقة الصحراويين ربما ظهر ذلك في تونس ومصر، وفي اليمن وليبيا، فقد "انتصرت الثورة" لأن رئيس قد جرت تنحيته، فى تونس ومصر وطبقت عليه العدالة النتقالية فى ليبيا وفى اليمن ولا يهم هنا ماذا تحقق أو لم يتحقق للشعب. أو انتهت وتحوّل الأمر إلى "حرب أهلية“.

    في سورية ظهر الأمر جلياً، حيث أن ثورة بدأت ضد النظام من طبقات شعبية، وطرح الشعار ذاته الذي تكرر في تونس ومصر.واليمن لكن تراكب عليها معارضة تافهة، سعت لجلب التدخل الإمبريالي، من أجل إسقاط النظام. ثم ركبت موجتها"، مثل النصرة وداعش، وهي لم تكن من صُلب الثورة بل جرى استجلابها من الخارج من أجل تدمير بيئة الثورة. كما حدث عندنا فى السودان جلب مرتزقة التاتشرات المجوقلة فى الصحراء الغربية اصحاب الدفع المقدم للقتل

    ولن ينجح حل سياسي او انتخابات شفافة او مخجوجة او وضع عليها ختم كارتر إذا ما استمر النظام ودولته العميقة لن يكون ذلك حل . لان الحل السياسى لا يشمل الشعب الذي افقر ومستمر في
    هنا يكون موقع الشعب، حيث أنه لا زال يريد تغيير النظام. ووليس السلطة الفوقية فقط لأنها تغيرت كثيرا وفى حالة ترغب وثبات ، وبات يعاني من أعداء كثر، من النظام وداعميه، من المجموعات السلفية، والعصابات. ومافيا المال والقتلة اصحاب الدفع المقدم والقبلنه ومن ضغوط الدول الإقليمية كذلك. ، لكن الشعب لا زال يريد التغيير حتى ولو بمعزل عن كل القوى التي إدعت أو تدعى أنها معه،
    ما، بين أن يكون الثوري مع الشعب قبل الثورة، وخلالها، وبعدها. بمعنى أنه مع الشعب بالأساس، وضد الطبقة المسيطرة في كل الأحوال. إن موقعه مع الطبقات الشعبية قبل وبعد. وحين يضعف موقعه في الصراع يبحث عن السبل التي تعيد بناء الصراع لمصلحة الشعب، ضد النظام، ليس هناك أحادية في التناقض بل تعدد، لهذا ليس اختلاف، أو تناقض، قوى مع النظام يفرض التحالف معها، بل يمكن الصراع معها لأنها ضد مصالح الشعب. وبالتالي يجب الانتقال هنا من المنظور الأحادي إلى التعدد، من التناقض بين طرفين إلى تناقض متعدد الأطراف. أي أن يخوض صراعاً ضد قوى متعددة، ربما هي متناقضة، لكنها كلها ضد الشعب، وضد مطامحه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de