منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 20-11-2017, 07:20 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لموضوع نُشِر من قبل ) ..

10-11-2017, 06:54 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لموضوع نُشِر من قبل ) ..

    06:54 PM November, 10 2017

    سودانيز اون لاين
    مامون أحمد إبراهيم-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    أحيائي الكرام ، سلم وتحية وشوق عظيم ..

    هذا الموضوع تم نشره بهذه الساحة العامرة بتاريخ 11-3-2007م ،، أي من قبل عشرة سنوات ،، وحتى الآن محفوظ بقوقل ، فيا لعظمة الأسافير وعالمنا الغريب المحمول على جناحي هذه التقنيات الحديثة ،، وما خُفي أعظم !! ، فالقادم تشيب له الولدان و تُذهل له العقول !!! ..... أأسف لهذه المقدمة ،،، ولكن لما لها من علاقة بالموضوع .... ولمزيد من الإضاءة لقرائنا الجدد ، وللأجيال الحاضرة الجديدة ، والقادمة ،،،، لعلنا نملك الناس أشياءهم !! ..

    مشاهد خلف الرؤى - مقدمة :

    لم يعد الناس الناس ، ولم تعد الأشياء الأشياء ، ولا المعاني المعاني،، ولا الصور الصور !! ،، ذلك أن المكنون القابع خلف حدود الرؤيا ، ومن وراء العقول والاذهان ، هو بلا شك أكثر اتساعا ، من وسع الكلمات ، والدلالات والمعاني ،، كما أنه أرقى و أكبر وأحدث بما لا يقاس، من كل الأفكار والخواطر والأخيلة ! وهو من الكمال بحيث لا تطيقه الكلمات والعبارات والجمل والأوصاف !! ، كما أنه أبعد من كل ما يمكن أن يكونه الفكر والخيال والتصور! وعن أشمل العبارات وأكملها ، وأكثرها دقة وأرقاها معنىً ، وأروعها وصفاً!!
    وإذا كان أخطر وأعمق وألطف مايمكن أن يجول أو يخطر على البال , يمكن أن يقع أيضاً داخل إطار المسلمات البديهية الساذجة ، بالنسبة لما هو أرقى وأرفع وأكمل !! كما يمكن أن يكون أيضاً في حيز سواذج الأفكار و بساطتها وانحصارها داخل حلقات فجة وسطحية ، ورتيبة ، مملة !! ،، ذلك من حيث أن المفاهيم كلها تبدو وهي لا تزل بعيدة كل البعد عن ذلك المعيار الدقيق الرفيع المتقدم ، والمتجدد على الدوام ،، والموصوف بعبارته تلك المحكية المتقنة المُحكمة الوصف ، في شأن تلك ( الجنة ) وأحوالها وكنهها المبهم المجهول ،، وما يمكن أن يكون فيها من أسرار ، ومن ألق ، وسحر ، وإبهار !! ،، وذلك حينما قيل أن فيها :
    (( مالا عين رأت ولا أذن سمعت )) ، (( و لا خطر على قلب بشر)) !!

    الشاهد أن كل أدوات المدنية الحديثة الحاضرة والتقدم التكنولوجي المنطلق بسرعة الصاروخ ، وما حدث منذ عصور النهضة من اختراعات واكتشافات مضطردة ومتواصلة ، بدءاً بإكتشاف الآلة البخارية والكهرباء والقطار والطائرة والكاميرا والسينما والهاتف والمذياع والتلفاز والتلغرام والتلكس والفاكس والإنترنت العجيب والأقمار الصناعية التي قربت المسافات بما لا يقاس ، ولا يتصوره عقل من عقول السالفين السابقين ، حتى ولو كانوا بعهود قريبة جداً من سنوات قليلة فائتة ، خلي عنك إن يكونوا قبل مئات وآلاف السنين التي خلت ، وما كان عليه حال البشرية آنذاك !! ،، ثم توالت الاكتشافات حتى وصلت إلى ما وصلنا إليه الآن في هذا العالم الكوني الإسفيري المدهش ، بينما هو يحملنا مابين طيات أجنحته السامقة السابحة في هذا الفضاء الفسيح الرهيب !! ،، وتكنولوجيا الإثصالات المذهلة التي جعلت من هذا العالم الكبير المترامي ، قرية صغيرة ، أقطابها جيران !! .. فيا له من عالم كوني صغير ، يمكنك أن تحمله في جيبك الآن ، وتضعه في كفة يدك اللدنة الصغيرة بارتياح !! وكيف أن هذه التكنولوجيا العجيبة وضعت الناس وكل هذا العالم حول منصات التواصل الإجتماعي المنصوبة في الفضاء : واتساب ، فيس بوك ، تويتر ، انستغرام ، وقوقل إيرث وأنظمة الجي بي إس المذهلتين !! ،، وثورة المعلومات التكنولوجية الهائلة ، التي كانت بالنسبة لإنسانية القرون الوسطى وما قبلها، في عداد الغيبيات ،، كما كانت ضربا من ضروب الوهم والخيال والتصورات الوهمية الغير معقولة !! .. هذا بالإضافة الى شتى العلوم والإكتشافات والإختراعات المتتالية وعمليات التطوير والتحديث المضطردة ، التي تكاد تكون الآن على مدار الساعة ، ويشكل يومي ، وهي صاعدة ومنطلقة إلى مراقى الآفاق بكل دقة وانتظام !! ... وعلى هذا يمكننا أن نقول الآن ، أن كل ما حدثت بعد تلك العصور المظلمة من أحداث واختراعات واكتشافات تجسدت على أرض الواقع ، كانت بالنسبة لتلك الأزمان ولتلك البشرية ، على نفس ذات المعيار !!! ،، فهي كانت بالنسبة لهم بلا أدنى شك ، في عِداد ذات المعيار :
    (( مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر )) !!
    وعلى هذا المنوال يمكن أن نقيس وندلل على أن المبهم الآتي ، والمستقبل القادم ، يشكل ذات القدر من الغموض والأشكالية ، بالنسبة لانسانية الوقت الحاضر !! ، وعلى ذات النسق تكون كل التصورات بعيدة كل البعد كل البعد ، عن الإدراك والمعرفة الحقيقية بماهية ومكنونات العالم القادم المجهول !! ... وهكذا دواليك ، حينما تتوالى الحقب حقبة من بعد حقبة ، في صيرورتها نحو المستقبل ، وحينما تتقدم الأزمان خطوة بخطوة نحو الغائب المبهم !!! ..
    هذا بالنسبة للجانب المدرك والملموس من حقائق الأشياء .
    أما على الشط الآخر ، فهنالك ما يلوح من وراء الأفق من قبس فريد ، ومن ملامح وعوالم أُخر ، مُحيرة في خضم ذاك الفجر الجديد المتجدد المأمول ، وذلك الكم الهائل من المعاني المختزنة في رحم الغيب ، والكامنة فيما وراء الأشياء والأفكار والتصورات والأخيلة ، من خلف هاتيك المجالات العريضة الخفية المخبؤة ، واللا محسوسة ، وتلك الآماد البعيدة اللا مُدركة !!! ... هذا ما سوف نحاول نسجه عبر هذه الأفكار المتواضعة ، للولوج إلى حيز جديد ، عبر هذه الإطلالة .. وهو لا يعدو أن يكون إلا مجرد محاولة متطلعة لفك بعض الرموز والشفرات والطلاسم التي يمكن أن ننفذ من خلالها عبر النوافذ المطلة على تلك الآفاق العلية ، والغياهب اللامدركة ، فوق هاتيك المجالات اللامحسوسة !! ،، وكما يرجى لها أن تكون محاولة للغوص ، أو الطيران ، أو الإفلات والإنعتاق من حصار العبارات والمفاهيم والمعاني المعتادة !! ،، كما نرجو أن تكون مجالاً فسيحاً خارج نطاق بوتقة الدوائر المغلقة ، والحُجُب السميكة ، والمضامين الغليظة ،،، في محاولة للبحث عن عن مخارج للإفلات عن الطوق ، والإنطلاق نحو مراقي سامقة ولطيفة ، فوق تلك العوالم الأكثر إدهاشاً وجمالاً ، وسحراً ، وغرابةً !! ...

    فإلى تلك العوالم المشوبة بالحيرة والغرابة والإندهاش ، عبر هذه النصوص المتواضعة ومحاولتها للإبحار والإنطلاق عبر مقاطع لمشاهد خلف الرؤى ،، فإلى لقاء .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-11-2017, 05:13 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    نمطتي صهوة جواد الجرأة ، لتنطلق بنا الأشواق خلف طريق الشمس ،، إلى ما بعد أسوار الأزمنة.. فلعلنا نستفيق من غفوة طويلة ، طال عليها الأمد، على أطراف هذه المدن النائية والضواحي الزائفة !! .. ذلك حينما نستيقظ على شواطئ الأحلام الحقيقية ،،، بعيداً عن الدوائر المعتمة ، خارج إطار المفاهيم السمجة الفجة !! .
    فلعل وعسى أن نمتلك ناصية من نواصي التحرر من السطحية المطبقة والظلامية المستشرية.. ومن التقوقع داخل نفس ضيقة ملولة حرجة.. فتنكسر رتابة التفكير ومحدودية المشاعر والأحاسيس ،، ونحلق معاً فنتجاوز خطوط الزمن العادي ، وننفذ من حواجز الأفكار المنغلقة المقفلة ،، ومن متاهات الزيف والأوهام والأباطيل ! من بعد ما طفقت أرواحنا ، وضاقت عقولنا ذرعاً بالرؤى السطحية والمشاهد المعتادة !.

    إن خلف ثنايا العقل والقلب والروح مساحات وأسفار تفوق أثرى منابع العبارات والمفاهيم وأغزرها ! هنالك حيث الفراديس المليئة بالمدهش والمثير وبالزاخر الرائع الممتع.. وبالكثير الكثير ! .. ذلك عندما تختلف معايير النظر والتأمل والتفكير فالحجر ليس الحجر ،، والبحر ليس البحر ،، والشجر ليس الشجر !! .. كما أن الاشياء كلها، ليست هي الأشياء ! ،، ولا الصور الصور!

    على مد البصر ينبض نبض الكون الهائل المنسجم ، في قسمات الذهن الحائر المستغرب .. فتتحرك المعاني والأشجان الهائلة ! .. ومن هول دبيب الأشياء ترتعد فرائص أعتى العتاة ! .. حينما يُسمع صوت النملة ودبيبها ، ويبدو جمال القرد ، وتضح روعة الحسن في أقبح القبحاء !! ، وحينما نسترق السمع فتصل إلى مسامعنا تغريدة ذاك الكروان وهو يصدح في أقصى أقاصي بقاع الدنيا ، شاكياً وحدته وعزلته الموحشة !! .. ونشاهد عالم طفولة صغار الأحياء والأشياء ، المجهول في مشارق الأرض ومغاربها !! ، وحينما تقترب المسافة بين الحي والحي ، و بين الحي و الميت ،، وتنسجم أحاسيس البشر ومشاعرهم وأفئدتهم إلى درجة يحبون فيها الآخر بأكثر من حبهم لأنفسهم !!!

    فلنتابع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2017, 02:42 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    لمزيد من المطالعة

    سنتابع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2017, 07:03 PM

عباس محمد عبد العزيز
<aعباس محمد عبد العزيز
تاريخ التسجيل: 09-01-2017
مجموع المشاركات: 256

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)



    الاخ الكريم مامون
    حمدا لله على السلامة

    نفتقدكم فى الدار
    اهلا وسهلا
    تحياتى
    واصل السرد الممتع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2017, 07:11 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: عباس محمد عبد العزيز)

    الله يسلمك ويعافيك ويسعدك عزيزي عباس

    لك خالص تحياتي وأشواقي وامتناني

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2017, 07:48 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    ألف مرحب بالعزيز الغالي ، الأكرم عباس محمد ... ومواصلة لماسبق :

    على مد البصر ينبض نبض الكون الهائل المتسامي والمنطلق نحو أسرار المعرفة .. فالأكاسير بالقرب منك ولكنك لاتدري !! وكل ما حولك ، أثمن وأغلى مما تتصور ! ولعلك تجلس الآن ، أو أنك تمشي ، أو وتقف على مناجم كنوزها لا تنفد وأنت لا تدري ! . كما أن الحيز الذي تشغله أنت ،،، والحيز الذي يشغله غيرك ، فردوس زاهي ،، ولكنك تجهله ، كما يجهله غيرك !! .. من فوقك ،، وتحت قدميك ،، ومن بين يديك ،، وحواليك ، عالم ثري وفارِه ، بل إنه أرقى وأثرى من كل ما نتصور !! ،، بل هو أرفع وأجمل و أرقى وأحدث من كل عوالم التصور ، ومجالات التأمل و الخيال !! ..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-11-2017, 04:42 AM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    للمتابعة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-11-2017, 10:03 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    فإذا تأملنا بالعين المجردة , بعض الصور العادية البسيطة مما يدور حولنا على واقع الحياة والناس ،، وتتبعنا مثلاً بعض الممارسات على مستوى الأطفال, نجد أن أي طفل صغير على أي بقعة من بقاع الأرض ، يستطيع الآن بلمسة رقيقه من أنامله الصغيرة على أي زر من الأزرار ، أن يدير جهازاً ليرى عبره مباشرةً كل ما يحدث من أحداث ووقائع على شتى أنحاء العالم ، وعلى بعد أميال سحيقة !! .. كما أنه يستطيع أن يتواصل بالصوت والصورة مع من يريد على أي ركن من أركان الأرض !! كما يمكنه أن يشارك في أي ندوة أو مناظرة أو حفل موسيقي بأي ضفة أو جهة من جهات العالم المترامي الأطراف !! ... إنه الزمان الذي لم يكن ولا حتى في أحلام الأولين !! الذين لم يتصوروا مجرد تصور أن أطفالنا اليوم يستمتعون بمشاهدة كل أنحاء العالم عن طريق مس الأزرار والريموت كنترول !! ،، ويستمعون إلى كل أمم الأرض عبر الأثير !! ،، كما أنهم يطيرون أعلى من الطيور ،، ويغوصون كما الحيتان !! ، وأن مركباتهم أضحت أسرع من الخيل والغزلان !! ،، كما أن أضواء لياليهم ، أضاعت أنوار الليالى المقمره !! ..
    هذا العالم المنطلق إلى مالا نهاية ، هو الآن في مفترق طرق ما بين السطحية والعمق وبين الظاهر والمخفي ، والبدائية والتقدم ... لاسيما بعد القفزات الهائلة والكبيرة في شتى مناحي الحياة ، والتي على الرغم منها ، لا تزل غالبية الأفكار تبدو وكانها ساذجة ومحاصرة في إطار ظلامي ضيق ومنغلق !! .. كما أن البشرية لا زالت عاجزة عن سبر غور فكر انفتاحي منطلق ومتحرر من أسر حواجز الزمان والمكان !! .. ولكن كيف يمكننا ان نستيقظ من هذا الواقع القاتم ، بينما نحن في سطوة هذا الإستغراق الممل والرتابة المسيطرة ؟!! ..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-11-2017, 08:35 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 07:02 AM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    ويمكننا الآن أن نستدل بصورة من صور التعود على السطحية إزاء تعاملنا مع الأحداث والأشياء .. فلنتأمل على سبيل المثال كيف أننا نمر مرور الكرام على أحداث تبدو في ظاهرها بسيطة وعادية، مع أنها بالتأمل الفاحص الدقيق تبدو على نقيض ذلك .. فتأمل معي عملية بسيطة عادية يمكن أن يقوم بها أي طفل من الأطفال وهو غير آبه ! كعملية (إشعال عود ثقاب) . فهي تبدو من ظاهرها أنها عملية عادية وطبيعية جداً .. ولا يلقى لها أحدٌ بالاً ... رغم أنها غير ذلك .. فهي في حقيقة الأمر أكثر تعقيداً من كونها عملية عادية بسيطة ، يمكن أن يقوم بها أي طفل من الأطفال ! فبمجرد(خرشة) عود ثقاب على جدار ، بأيدي طفل صغير، تندلع نار عنيفة مهيبة برّاقه وصفراء كلون الشمس ! هذه النار التي تسري على الأشياء سرياناً عجيباً وبسرعة فائقة .. وقوة مخيفة .. يمكنها أن تحرق أو تدمر بلداً بأكمله !
    النار الرهيبة التي لا زلنا ولا زال العالم في حيرة وجهل كبيرين بمسألة كُنهها وجبروتها وسر قوتها ! تندلع بواسطة احتكاك ضعيف بأيدي طفل صغير!!
    وكيف أن هذه الشعلة الرهيبة تنبثق بكل هذه البساطة ..ومتى ما شئنا ودونما أي مجهود أو عناء ! .. وما هي النار ؟! وما الكهرباء ؟! وما الماء ؟! وماهي الاشياء ؟! وهل الاشياء هي الاشياء؟!!
    هذه التساؤلات التي حدثت من جرّاء هذا المشهد الواقعي البسيط ، يمكنها أن تقودنا إلى مشهد آخر على تلك الضفاف الأخريات من مشاهد خلف الرؤى !!
    حينما يأتي ما وراء الأسوار وتتكشف الأسرار , فقد يصبح من الممكن أن يتحقق ما تريد ، قبل أن يرتد إليك طرفك ! وعلى نسق مس الأزرار و(خرشة) عود الثقاب , نحصل على كل ما تشتهي الانفس .. حيث لا عدم ولا مستحيل .. فإذا كان ذلك الطفل الصغير يستطيع أن يحدث تلك النار العظيمة الرهيبة بتلك الروعة والقوة والمهابة كلمح البصر ! فما الذي يمنع من أن تُشاد بذات السرعة الفائقة , المدن و المزارع و البساتين و تُفجر الينابيع , فتنشر الحدائق والمشاهد الخلابة في الصحاري و الغفار ! .. لاشيء يمنع ذلك عدا الجهل ! وعدم المعرفة .. وغياب الحقائق .. والحُجب المضروبه و إنعدام الرؤية والرؤيا !!

    على مد البصر ينبض نبض الكون القديم الجديد .. والمتجدد على الدوام ! .. هذا على مستوى مد البصر ! فماذا يكون بعد أبعد مدى من بعد هذا البصر وبعد كل هذه الآفاق ؟ّ!


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 07:02 AM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    ويمكننا الآن أن نستدل بصورة من صور التعود على السطحية إزاء تعاملنا مع الأحداث والأشياء .. فلنتأمل على سبيل المثال كيف أننا نمر مرور الكرام على أحداث تبدو في ظاهرها بسيطة وعادية، مع أنها بالتأمل الفاحص الدقيق تبدو على نقيض ذلك .. فتأمل معي عملية بسيطة عادية يمكن أن يقوم بها أي طفل من الأطفال وهو غير آبه ! كعملية (إشعال عود ثقاب) . فهي تبدو من ظاهرها أنها عملية عادية وطبيعية جداً .. ولا يلقى لها أحدٌ بالاً ... رغم أنها غير ذلك .. فهي في حقيقة الأمر أكثر تعقيداً من كونها عملية عادية بسيطة ، يمكن أن يقوم بها أي طفل من الأطفال ! فبمجرد(خرشة) عود ثقاب على جدار ، بأيدي طفل صغير، تندلع نار عنيفة مهيبة برّاقه وصفراء كلون الشمس ! هذه النار التي تسري على الأشياء سرياناً عجيباً وبسرعة فائقة .. وقوة مخيفة .. يمكنها أن تحرق أو تدمر بلداً بأكمله !
    النار الرهيبة التي لا زلنا ولا زال العالم في حيرة وجهل كبيرين بمسألة كُنهها وجبروتها وسر قوتها ! تندلع بواسطة احتكاك ضعيف بأيدي طفل صغير!!
    وكيف أن هذه الشعلة الرهيبة تنبثق بكل هذه البساطة ..ومتى ما شئنا ودونما أي مجهود أو عناء ! .. وما هي النار ؟! وما الكهرباء ؟! وما الماء ؟! وماهي الاشياء ؟! وهل الاشياء هي الاشياء؟!!
    هذه التساؤلات التي حدثت من جرّاء هذا المشهد الواقعي البسيط ، يمكنها أن تقودنا إلى مشهد آخر على تلك الضفاف الأخريات من مشاهد خلف الرؤى !!
    حينما يأتي ما وراء الأسوار وتتكشف الأسرار , فقد يصبح من الممكن أن يتحقق ما تريد ، قبل أن يرتد إليك طرفك ! وعلى نسق مس الأزرار و(خرشة) عود الثقاب , نحصل على كل ما تشتهي الانفس .. حيث لا عدم ولا مستحيل .. فإذا كان ذلك الطفل الصغير يستطيع أن يحدث تلك النار العظيمة الرهيبة بتلك الروعة والقوة والمهابة كلمح البصر ! فما الذي يمنع من أن تُشاد بذات السرعة الفائقة , المدن و المزارع و البساتين و تُفجر الينابيع , فتنشر الحدائق والمشاهد الخلابة في الصحاري و الغفار ! .. لاشيء يمنع ذلك عدا الجهل ! وعدم المعرفة .. وغياب الحقائق .. والحُجب المضروبه و إنعدام الرؤية والرؤيا !!

    على مد البصر ينبض نبض الكون القديم الجديد .. والمتجدد على الدوام ! .. هذا على مستوى مد البصر ! فماذا يكون بعد أبعد مدى من بعد هذا البصر وبعد كل هذه الآفاق ؟ّ!


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-11-2017, 08:44 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    خلف السراب تنتصب مدائن العجب العجاب ،، وتظهر تلك الجبال والوديان والمباني والسهول الوارفات ، حين تقام تلك المدائن المشرقة الخرافية ، وتنتشر هاتيك الحدائق الأخريات ، فوق تلك الفضاءات وناطحات السحاب الأخريات اللآئي فوق كل الآفاق وبعد هاتيك الآماد ! حين تطل شامخة بهية بألوانها البهية التي ليست كما الألوان ، فلا هي كالذهب ، ولاهي كالفضة ، ولا هي كاللآلي النفيسة ، ولا ككل تلك الأحجار الكريمة الباهرة ، ببريقها المُذهِل ولمعانها الأخاذ !! ،، ذلك حينما تنتظم كل الإيقاعات ، وتبدأ أغنية الأغنيات المنتظرة ، فترتقي بالمشاعر والأحاسيس المتجددة على الدوام خارج حدود كل هذا النطاق !!! ..

    على أمل المواصلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-11-2017, 09:18 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    خلف السراب تنتصب مدائن العجب العجاب ،، وتظهر تلك الجبال والوديان والمباني والسهول الوارفات ، حين تقام تلك المدائن المشرقة الخرافية ، وتنتشر هاتيك الحدائق الأخريات ، فوق تلك الفضاءات وناطحات السحاب الأخريات اللآئي فوق كل الآفاق وبعد هاتيك الآماد ! حين تطل شامخة بهية بألوانها البهية التي ليست كما الألوان ، فلا هي كالذهب ، ولاهي كالفضة ، ولا هي كاللآلي النفيسة ، ولا ككل تلك الأحجار الكريمة الباهرة ، ببريقها المُذهِل ولمعانها الأخاذ !! ،، ذلك حينما تنتظم كل الإيقاعات ، وتبدأ أغنية الأغنيات المنتظرة ، فترتقي بالمشاعر والأحاسيس المتجددة على الدوام خارج حدود كل هذا النطاق !!! ..

    على أمل المواصلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-11-2017, 09:18 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    خلف السراب تنتصب مدائن العجب العجاب ،، وتظهر تلك الجبال والوديان والمباني والسهول الوارفات ، حين تقام تلك المدائن المشرقة الخرافية ، وتنتشر هاتيك الحدائق الأخريات ، فوق تلك الفضاءات وناطحات السحاب الأخريات اللآئي فوق كل الآفاق وبعد هاتيك الآماد ! حين تطل شامخة بهية بألوانها البهية التي ليست كما الألوان ، فلا هي كالذهب ، ولاهي كالفضة ، ولا هي كاللآلي النفيسة ، ولا ككل تلك الأحجار الكريمة الباهرة ، ببريقها المُذهِل ولمعانها الأخاذ !! ،، ذلك حينما تنتظم كل الإيقاعات ، وتبدأ أغنية الأغنيات المنتظرة ، فترتقي بالمشاعر والأحاسيس المتجددة على الدوام خارج حدود كل هذا النطاق !!! ..

    على أمل المواصلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2017, 04:28 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    على ضاحيه من ضواحى المستقبل :

    صوت من المستقبل ، يهمس خافتاً وموحياً لتلك الخواطر والتصورات المدهشة الفريدة ، لما هو وراء تلك الأمكنة والعوالم الخيالية البعيدة ، وما يكمن من مثيرٍ ، وجديدٍ مبتكر ، على تلك العوالم المختبئة فيما وراء الأمكنة البعيدة ، وهاتيك الأزمنة الغائبة ! ،، فيقول :
    حينما يجىء مخاض الإنعتاق العظيم ، عند إحدى المنعطفات الزمانكية الفريدة !! وحين تتفتق القدرات الكامنة عند انفلاق الصباح المدهش الجديد ! ، وانبلاج فجر الحقائق المذهلة !! ، وحينما تنبثق الأنوار الكونية من عدم ، وتنبعث الروائع الأصيلة البديعة من اللا شى ، فتتجلى أسرار القلوب ، دونما أي حواجز ،، ويتضح الحسن الكامن بالأحياء والأشياء ، بازخاً أخاذاً !! ،،
    وحينما تتبدى بروق المعاني الخفية جلية وضاحة ، فتأتلف الخواطر والأرواح في تناسقٍ ونسقٍ وصفاءٍ أبهى من بهاء ونصاعة وصفاء ، الفجر الصافي ! ، و حينما تتجلى السرائر النقية والضمائر البيضاء ، ويكتمل انباثقها ، لتكون أقل مراتب الإشراق وأدناها رقياً وضياءً وطيباً ولُطفاً ، في خضم ذاك الجمال الفريد ، المديد ، اللامتناهي ، الذي لا يشبه الجمال!!.

    في مدينة مفرحة مضيئة حالمة ، ومشرقه بلا ضؤ شمس ، ولا نور قمر !! ،، صباحها لا كما الإصباح ! ومساؤها لا كما الأمسيات !! .. وليلها كخيط الفجر البهيي الناصع البهاء !! ،، وضحاها كظل الخريف الهادىء الوريف ! .. و أضواؤها ليست كأضواء النهار الجميل ، وظلالها ليست كظلال الأصيل !! .. وجمال أقمارها ، لا كما الأقمار الساطعة المنيرة !! فيا لبريق نجومها الذي لا يشبه البريق ، ويا لسطعها، الذي لا ليس كما السطوع ! ،، في غمرة أجوائها الرائعات ، وشهورها الربيعية التي لا تشبه الربيع ! وسنواتها المدهشات ! ، حيث لا وقت كمثل هذه الأوقات ! ولا زمن كمثل هذه الأزمان !! ، ولا مكان كمثل هذه الأمكنة المعتادة !! ،، ثوانيها زمن جديد ، مديد ،، ودقائقها لا كما الدقائق ، ولا كما الساعات !! ،، وهي لا شىء ، سوى ذلك النسق الفريد المتسق الجمال والإنسجام ، ، بجماله ذاك الأخاذ ، وبسحره اللامتناهي ، كسحر تلك الأحلام الزاهية الجميلة ، وروعة هاتيك البلاد المدهشة ،، كالحلم الزاهي ، وكالأمنيات الجميلة !! ،، حيث الجديد المبتكر ، والعطر المنسكب بلا زهر ، والثمر المنبثق بلا شجر ، والأغنيات المدهشة المنسابة ، بلا وتر ! .. هنالك خلف المدى الممتد ، حين تتنزل أنهار الفكر ، وتنهمر كغزير المطر ، وتنسكب رائعات المعاني المذهلة الفريدة ، من تلك العقول الذكية ، وهاتيك الأفئدة المرهفة ، الوديعة ، اللطيفة كلُطف أفئدة الطير ، ومن هاتيك القلوب الرحيمة ، الولهى ، الهينة ، اللينة ، الوضاحة ، الواضحة ، والمشرقة كإشراقة المناطق الأسطورية !! ..

    على أمل المتابعة





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2017, 10:38 AM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    على ضاحيه من ضواحى المستقبل :

    صوت من المستقبل ، يهمس خافتاً وموحياً لتلك الخواطر والتصورات المدهشة الفريدة ، لما هو وراء تلك الأمكنة والعوالم الخيالية البعيدة ، وما يكمن من مثيرٍ ، وجديدٍ مبتكر ، على تلك العوالم المختبئة فيما وراء الأمكنة البعيدة ، وهاتيك الأزمنة الغائبة ! ،، فيقول :
    حينما يجىء مخاض الإنعتاق العظيم ، عند إحدى المنعطفات الزمانكية الفريدة !! وحين تتفتق القدرات الكامنة عند انفلاق الصباح المدهش الجديد ! ، وانبلاج فجر الحقائق المذهلة !! ، وحينما تنبثق الأنوار الكونية من عدم ، وتنبعث الروائع الأصيلة البديعة من اللا شى ، فتتجلى أسرار القلوب ، دونما أي حواجز ،، ويتضح الحسن الكامن بالأحياء والأشياء ، بازخاً أخاذاً !! ،،
    وحينما تتبدى بروق المعاني الخفية جلية وضاحة ، فتأتلف الخواطر والأرواح في تناسقٍ ونسقٍ وصفاءٍ أبهى من بهاء ونصاعة وصفاء ، الفجر الصافي ! ، و حينما تتجلى السرائر النقية والضمائر البيضاء ، ويكتمل انباثقها ، لتكون أقل مراتب الإشراق وأدناها رقياً وضياءً وطيباً ولُطفاً ، في خضم ذاك الجمال الفريد ، المديد ، اللامتناهي ، الذي لا يشبه الجمال!!.


    في مدينة مفرحة مضيئة حالمة ، ومشرقه بلا ضؤ شمس ، ولا نور قمر !! ،، صباحها لا كما الإصباح ! ومساؤها لا كما الأمسيات !! .. وليلها كخيط الفجر البهيي الناصع البهاء !! ،، وضحاها كظل الخريف الهادىء الوريف ! .. و أضواؤها ليست كأضواء النهار الجميل ، وظلالها ليست كظلال الأصيل !! .. وجمال أقمارها ، لا كما الأقمار الساطعة المنيرة !! فيا لبريق نجومها الذي لا يشبه البريق ، ويا لسطعها، الذي لا ليس كما السطوع ! ،، في غمرة أجوائها الرائعات ، وشهورها الربيعية التي لا تشبه الربيع ! وسنواتها المدهشات ! ، حيث لا وقت كمثل هذه الأوقات ! ولا زمن كمثل هذه الأزمان !! ، ولا مكان كمثل هذه الأمكنة المعتادة !! ،، ثوانيها زمن جديد ، مديد ،، ودقائقها لا كما الدقائق ، ولا كما الساعات !! ،، وهي لا شىء ، سوى ذلك النسق الفريد المتسق الجمال والإنسجام ، ، بجماله ذاك الأخاذ ، وبسحره اللامتناهي ، كسحر تلك الأحلام الزاهية الجميلة ، وروعة هاتيك البلاد المدهشة ،، كالحلم الزاهي ، وكالأمنيات الجميلة !! ،، حيث الجديد المبتكر ، والعطر المنسكب بلا زهر ، والثمر المنبثق بلا شجر ، والأغنيات المدهشة المنسابة ، بلا وتر ! .. هنالك خلف المدى الممتد ، حين تتنزل أنهار الفكر ، وتنهمر كغزير المطر ، وتنسكب رائعات المعاني المذهلة الفريدة ، من تلك العقول الذكية ، وهاتيك الأفئدة المرهفة ، الوديعة ، اللطيفة كلُطف أفئدة الطير ، ومن هاتيك القلوب الرحيمة ، الولهى ، الهينة ، اللينة ، الوضاحة ، الواضحة ، والمشرقة كإشراقة المناطق الأسطورية !! .


    فلنواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2017, 05:13 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    نسمة بلا هواء تهب علينا فجأة ، فتأخذنا كالمجاذيب عبر سفر سرمدي إلى فضاءات بلا جاذبية أرضية ، ولا حُجُب ، على تلك الأمكنة الشاسعة البديعة ، حيث وضوح الرؤيا واتضاح المشاهد الأسطورية !! ، عبر شاشات مدهشة عرضها السموات والأرض !! حيث تتساقط الأضواء الحالمة المذهلة الخرافية ، من شمس حانية كحنو كالقمر !! ،، و لا هي بشمس ، و لا ذاك بقمر! ،، قُرب تلك الأنجم السابحات ، كسبح هاتيك الفراشات البراقة ، اللماعة ،الجميلة المدهشة !! ، ولا هي بفراشات ، ولا تلك بنجوم !.

    فى مدينه ليست كأجواء المدائن ، ولا كطغسها اللطيف ذات ربيع بديع ! ،، حين يسودها ذاك الجمال الفريد العجيب ، و ذاك الفرح العظيم الذي يذيب الحجارة ، فيحيلها إلى ذرات شفيفة رائعة، مدهشة !! ،، وحين تسمو الأشياء فترتقى ، لتغدو أشياءً أُخر ، أكثر روعة وتألقاً وجمالاً !! ،، فلا ذاك هو الصباح ، و لا ذاك هو المساء!. ولا ذاك هو الغيم ، ولا هو بالمطر! ، ولا ذاك هو البحر ،، ولا تلك هي سواحله الرائعة ! ،، ولا ذاك هو النهر، ولا تلك هي بشطآنه الساحرة المخضرة !! ،، ولا هي الظلال ، ولا تلك بأطيافها اللطيفة !! ،،، ولا ذاك هو الزهرُ ، ولا تلك بأنفاسه العاطرة !! ولا ذاك هو الشجر، ولا تلك بأغصانه الرطيبة !!!..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2017, 05:13 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 4980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشاهد خلف الرؤى .. ( إعادة صياغة وإضافات لم� (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    نسمة بلا هواء تهب علينا فجأة ، فتأخذنا كالمجاذيب عبر سفر سرمدي إلى فضاءات بلا جاذبية أرضية ، ولا حُجُب ، على تلك الأمكنة الشاسعة البديعة ، حيث وضوح الرؤيا واتضاح المشاهد الأسطورية !! ، عبر شاشات مدهشة عرضها السموات والأرض !! حيث تتساقط الأضواء الحالمة المذهلة الخرافية ، من شمس حانية كحنو كالقمر !! ،، و لا هي بشمس ، و لا ذاك بقمر! ،، قُرب تلك الأنجم السابحات ، كسبح هاتيك الفراشات البراقة ، اللماعة ،الجميلة المدهشة !! ، ولا هي بفراشات ، ولا تلك بنجوم !.

    فى مدينه ليست كأجواء المدائن ، ولا كطغسها اللطيف ذات ربيع بديع ! ،، حين يسودها ذاك الجمال الفريد العجيب ، و ذاك الفرح العظيم الذي يذيب الحجارة ، فيحيلها إلى ذرات شفيفة رائعة، مدهشة !! ،، وحين تسمو الأشياء فترتقى ، لتغدو أشياءً أُخر ، أكثر روعة وتألقاً وجمالاً !! ،، فلا ذاك هو الصباح ، و لا ذاك هو المساء!. ولا ذاك هو الغيم ، ولا هو بالمطر! ، ولا ذاك هو البحر ،، ولا تلك هي سواحله الرائعة ! ،، ولا ذاك هو النهر، ولا تلك هي بشطآنه الساحرة المخضرة !! ،، ولا هي الظلال ، ولا تلك بأطيافها اللطيفة !! ،،، ولا ذاك هو الزهرُ ، ولا تلك بأنفاسه العاطرة !! ولا ذاك هو الشجر، ولا تلك بأغصانه الرطيبة !!!..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de