افطار بورداب الدوحة ..
إفطار بورداب الريـاض السنوي يوم الخميس 8 رمضان باستراحة القـوس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-05-2018, 09:33 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز

13-02-2018, 03:17 AM

معاوية الزبير
<aمعاوية الزبير
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 7166

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز

    02:17 AM February, 12 2018

    سودانيز اون لاين
    معاوية الزبير-الدوحة
    مكتبتى
    رابط مختصر

    عادل الباز*

    أثار القرار الذي اتخذه الرئيس السوداني عمر البشير بداية هذا الأسبوع بإعادة الفريق أول صلاح عبد الله قوش
    مديرا للمخابرات السودانية جدلا واسعا في الأوساط السياسية السودانية، وشكلت تلك الخطوة مفاجأة للمراقبين؛
    إذ تمت إقالة قوش من قمة الجهاز عام 2009 في ظروف غامضة،
    وما لبثت السلطات أن اتهمته بتدبير انقلاب في 2012، واعتقلته ثمانية أشهر.

    كان قوش تولى مسؤولية الأمن الداخلي عام 2000، ثم تولى منصب مدير جهاز الأمن عام 2002،
    وأصبح مديراً لجهاز الأمن والمخابرات بعد دمج الجهازين عام 2004، إلى أن تمت إقالته في أغسطس/آب 2009.

    وعلى الرغم مما حاق بقوش عقب اتهامه بتدبير محاولة الانقلاب، فإن ولاءه للرئيس عمر البشير لم يتزعزع،
    ومنذ خروجه من المعتقل عام 2013 وانخراطه في العمل السياسي بالبرلمان؛
    ظل هو وعلي عثمان محمد طه النائب الأول السابق الداعمين الرئيسيين للرئيس البشير في الانتخابات العامة
    التي جرت عام 2015، وخاضا معركة شرسة داخل أجهزة المؤتمر الوطني انتهت بإعادة ترشيح البشير،
    ولا يزالا على ذلك الولاء، وهما يتصدران الآن المشهد داعيين لترشح الرئيس لولاية جديدة.

    وأظهر قوش موقفا ثابتا في كل تصريحاته، فلم يتنكر لتاريخه، ويقول في آخر حوار صحفي معه
    بصحيفة الانتباهة في أغسطس/آب الماضي
    "لست مثل أولئك الذين لا يعودون ليفكروا في ما صنعوا بأيديهم، ويصبغون عبارات ومواقف غير أخلاقية
    في إعفاء أنفسهم من جميع التبعات وإلقائها على الآخرين،
    فهكذا يخفون أنفسهم عن أنفسهم، ولا يعودون ليفكروا في ما صنعوا حتى تبدو ذواتهم بريئة ومظلومة،
    ويكاد يكون هذا هو التوقف عن رؤية الذات..
    لست كذلك فأنا مليء باليقين الذي لا يتزعزع بشراكتي الأصيلة للإنقاذ يصيبني ما أصابها إنجازاً أو إخفاقاً".

    # وجاء قرار إعادة تعيين قوش في قيادة جهاز المخابرات في خضم تحديات متعاظمة تواجهها حكومة البشير داخليا وخارجيا،
    تقف على قمتها الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يرزح تحتها الاقتصاد السوداني؛
    مما دفع الحكومة لاتخاذ خطوات قاسية أدت إلى تصاعد معدلات التضخم إلى أرقام غير مسبوقة (45%)،
    إضافة إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها لتشديد قبضتها على عائدات الصادرات السودانية
    واحتكار تجارة الذهب والسيطرة على السيولة.

    بدأ البشير يلوح بمزيد من الإجراءات ضد الفساد، مهددا بمطاردة "القطط السمان حتى تدخل جحورها"،
    وعودة قوش لدفة القيادة تأتي في إطار تشديد قبضة البشير على الانفلات الذي شهده السوق الموازي للدولار،
    إذ قارب الخمسين جنيها سودانيا، إضافة إلى حدوث حالة هلع وخوف من انهيار اقتصادي وشيك.

    # تحدّ داخلي آخر هو الصراع المحتدم داخل الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) بين تيارين،
    عرف بصراع القطبين (نافع علي نافع وعلي عثمان)،
    تكشف الصراع بين التيارين بوضوح في اجتماعات مجلس شورى المؤتمر الوطني
    الذي التأم نهاية يناير/كانون الثاني الماضي بالخرطوم،
    والذي رفض مناقشة مقترح ترشيح البشير في الانتخابات المقبلة،
    مما اعتبر هزيمة للتيار الذي يقوده علي عثمان المؤيد لترشيح البشير.

    وكان ذلك الموقف مؤشرا لخروج الأوضاع داخل الحزب عن سيطرة الرئاسة وجهاز المخابرات على السواء،
    وكان قوش قد نبّه البشير حين دعاه للسيطرة على الحزب قائلا "إنني أرى مظاهر ليست خافية على كل مراقب،
    منها أن الشريحة النافذة فيه توقفت عن الحضور السياسي والثقافي، فلا هم أموات سيدفنون،
    ولا هم أحياء سيبدعون؛ فهم بين بين، لا يودون أن يخسروا شيئاً، ولذا فإنهم لن يكسبوا شيئاً.

    والسيد الرئيس الذي يدعو إلى النهضة عليه أن يبدأ أولاً من تحت قدميه بالحزب الحاكم ومكتبه القيادي
    ودوره وأذرع مؤسسته وعقله المفكر ليصل إلى مبتغاه".

    وعودة قوش إلى قيادة جهاز المخابرات تشير إلى أن الأوضاع في الحزب الحاكم
    لن تستمر كما كانت عليه، وقد تشهد صراعا متصاعدا لا يمكن التنبؤ بمستقبله.

    # ورغم التحسن الذي طرأ على العلاقات الأميركية السودانية،
    مما أدى إلى رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية على السودان نهاية العام الماضي،
    فإن هناك أشواطا لا تزال تنتظر، منها رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    وكان قوش أول من بدأ التعاون مع الجانب الأميركي عبر وكالة المخابرات الأميركية،
    الذي لخصه مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عام 2005 لصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية
    بالقول إن المعلومات التي وفرتها المخابرات السودانية -التي يترأسها قوش آنذاك- لنظيرتها الأميركية
    كانت "مهمة، وعملية، ومحدثة".

    وينتظر أن يقود قوش مفاوضات شائكة مع الأجهزة الأميركية، التي لا يزال يتمتع بعلاقات ممتازة معها،
    لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وهو جزء من أهداف البشير في إعادة قوش لقيادة الجهاز،
    واعتُبرت الخطوة التي قامت بها واشنطن مؤخرا بدعوة الخرطوم لاجتماع الأفريكوم
    بمدينة شتوتغارت في أبريل/نيسان الماضي
    مؤشرا على رغبة الجانب الأميركي في رفع اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

    وسيجد قوش منذ أول يوم نفسه أمام ثلاثة ملفات معقدة، وهي كلها بحاجة لقرارات سريعة
    في أجواء مضطربة بالجوار الأفريقي والعربي،
    إضافة إلى توترات وصراعات سياسية داخلية وأزمة اقتصادية تكاد تعصف باستقرار البلاد.
    _________________________
    - رئيس تحرير صحيفة الأحداث الإلكترونية
    المصدر : الجزيرة نت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 05:16 AM

عزالدين عباس الفحل
<aعزالدين عباس الفحل
تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 12201

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: معاوية الزبير)





    سلام ود الزبير ،
    إجتمت كل ألوان الطيف السوداني ،
    علي كفاءة الدينمو الأمني ،
    صلاح قوش ،
    الذكاء الخارق ،
    بل رجعته إمتزجت بالزغاريد ،
    لكن أضخم ملف ينتظره علي طاولته ،
    Internal and external security threats
    الملف صعب المراس .
    عاطر التحايا ،
    ،،،،







    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 05:54 AM

عبدالحفيظ ابوسن
<aعبدالحفيظ ابوسن
تاريخ التسجيل: 24-06-2013
مجموع المشاركات: 17821

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: عزالدين عباس الفحل)

    تحياتي معاويه
    وضيوفه
    لازالت الحكومة تعول علي وهمها .. الوهم الذي لا يجعلها تري اين هي المشكلة .
    المشكلة ليست في رفع اسم السودان من قائمة الارهاب . ولا في المعارضة التي تنظر لها الحكومة كمعارضة مأجورة في ظنهم
    المشكلة ليست امنية ابدا
    والمحزن والمحبط ان قيادة الدولة تظن ان الحل في يد الامن
    صمت عمر البشير وظننا انه جادا في السعي لحل قضية الوطن واتضح انه لا يفكر سوي في بقائه
    ان كان قوش عبقريا او متواضع الذكاء فليس هو مفتاح حل مشكلة السودان
    الحل سياسي وليس امني ولا اقتصادي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 06:34 AM

Hani Arabi Mohamed
<aHani Arabi Mohamed
تاريخ التسجيل: 25-06-2005
مجموع المشاركات: 1945

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: معاوية الزبير)

    يحاربون الشعب خوفاً من الشعب

    وتزيد التكاليف عليهم

    فيحاسبون عليها الشعب

    ويهربون من الشعب إلى التنكيل بالشعب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 06:58 AM

معاوية الزبير
<aمعاوية الزبير
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 7166

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: Hani Arabi Mohamed)

    مرحب عز الدين
    عبد الحفيظ
    هاني

    بالتأكيد الأزمة ليست أمنية، إنها سياسية-أخلاقية
    حتى كاتب المقال، وهو مطلع على الكثير في كواليس (كوابيس) الحكم،
    لم يقل إن الأزمة أمنية

    في المقام الأول هناك أزمة نفسية-عقلية عند هؤلاء الناس
    وسيتضح ذلك بعد تحويلهم (لاحقا) من المعتقلات إلى المصحات
    قبل أن يُنقلوا إلى الجحيم في نهاية المطاف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 09:31 AM

معاوية عبيد الصائم
<aمعاوية عبيد الصائم
تاريخ التسجيل: 09-06-2010
مجموع المشاركات: 23405

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: معاوية الزبير)

    ملف الهندى عز الدين يا مواطن

    تيات اشواق ي مواطن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 10:15 AM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 29838

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: معاوية عبيد الصائم)

    هلا و الزبير, لاقاني التحليل اتالي لموضوع عودة ديجانقو ورراق لي, قلنا نصبّح بيه عليك وعلى قرّاءك الكرام
    Quote: بسم الله الرحمن الرحيم


    مشاهد
    محمد الطيب عابدين



    التحليل السياسي
    رش ( الملح ) على الجرح
    و عودة الجنرال '''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''

    عندما صحب الأستاذ ( الشيخ) علي عثمان محمد طه الرئيس إلى رحلة بورتسودان و ظهر مزهواً و منشرح الصدر باسماً وهو يحمل أكياس ( الملح) المعالج باليود ، أيقنت بأنه يرش ملحاً على جرح ( منوسر ) لم يبرأ ولم يندمل . كانت ثمة رسائل في الأمر عنوانها { إلى من يهمه الأمر إنتباه } و إنتباه بلغة العسكر الوقوف منتصباً دون حراك أو كلام ... إلى أن يصدر له الأمر بعبارة { إنصراف } .


    وحتى لو كان في بورتسودان ( إجتماع مطول ) بين الرئيس و نائبه السابق أو لم يكن فإن ( الرسالة) قد أرسلت بقوة و وضوح كاف لمن ألقى السمع وهو شهيد ، في المؤتمر الوطني أو القصر الجمهوري ، أو المحيط السياسي السوداني ، او المحيطين الأقليمي و الدولي .


    أعقب ذلك مباشرةً قرار بعودة الجنرال ( صلاح قوش) إلى سدة جهاز المخابرات بعد غيبة طويلة كان لها ما قبلها و ما بعدها ، و سيكون لهذه العودة الجديدة - بالتأكيد - ما بعدها ، فالرجل قوش صاحب خبرة واسعة و تجارب متراكمة في العمل الأستخباري و قد شهد له السادة الأمريكان ( ليهم تسلحنا ) بذلك . ولكن هناك ثمة سؤال يجول في خلد كل منا ، لماذا عاد قوش الأن ؟ ، و للإجابة علي هذا السؤال ، و ( مشهد الملح) في بورتسودان ، هناك محطات مفصلية في هذا الشأن يجب الوقوف عندها و التأمل فيها ، و هي : --

    أ / ملف المحكمة الجنائية الدولية .
    ب / قائمة دول رعاية الإرهاب.
    ج / الصراع الداخلي في المؤتمر الوطني .
    د / الإخفاقات الأقتصادية و الأمنية .
    ها / التأمر على الرئيس .



    ملف المحكمة الجنائية الدولية
    *******

    هذا الملف بكل أبعادة المعلومة و المشهودة للجميع ، ظل حجر عثرة للسودان و الحكومة و الرئيس . قدمت فيه تنازلات ضخمة و مؤلمة للغاية دون أن تحصد فيه أي نتائج حقيقة تجعل دفتي الملف تنطبق على بعضها و يحال إلى ( الأرشيف) و في إعتقادي أن هذا الملف ( لن يغلق أبداً ) فقد و جدت فيه الدول النافذة في المجتمع الدولي ضالتها و مبتغاها ، و حزت حزوها دول جارة و أخرى في المحيط العربي و الأفريقي ، و لن يتخلوا عن ( كرت الضغط ) الذي تملكوه مجاناً دون مقابل ، و سيظل مصدر ضغط و إبتزاز للحكومة إلى أن يشاء الله أمراً كان مفعولا ، و في إعتقادي أن الرئيس قد توصل إلى هذه النتيجة و أيقن أن الدول النافذة في المجتمع الدولي و على رأسها أمريكا ترامب ، لن تغلق هذا الملف ، لذلك سوف يذهب في ( طريقه) الذي إرتضى دون أن يكترس لشيء ( والرهيفة التنقد ) و تظل كل تصرفات و قرارت الرئيس مرتبطة بهذا الملف ( الجنائي) إرتباطاً عضوياً نسيجياً .



    دول رعاية الأرهاب
    ''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''

    هذا الملف هو الأخر ملف مزمن الألم و المرارة ، دفع فيه السودان ( أثمان) باهظة و تكاليف موجعة ، وتعاون و ساعد و خدم فيه ( أكثر) مما كان يتوقع أولي الأمر و النهي في المجتمع الدولي ، إلا أن جرحة يزداد غوراً و إتساعاً كل يوم ، بل أصابته ( غرغرينة ) بترت نصف السودان و تهدد ببتر المزيد . هو الأخر لن يغلق ( ولو بالطبل البلدي ) فهو مصدر رزق للدول النافذة في المجتمع الدولي و بعض دول جوار السوؤ المؤلم و أرى أن الرئيس قد ( قنع من خيراً فيه ) ، إلا أن يحدث فيه إختراق جوهري و حقيقي يطوي هذا الملف و يقزف به إلى غيابت الجب ، وهو ما لا أراه قريباً . لذا ستظل كثير من تصرفات و قرارت الرئيس محكومة بهذا الملف .



    الصراع داخل المؤتمر الوطني
    """""""""""""""""""""""""""""""""""""
    ظل أهل المؤتمر الوطني ينكرون - عن رمد - وجود هذا الصراع و يحاولون كتم أنفاسة ، إلا أنه كما يقول المثل السوداني { بعغن و بنشم } بل فاحت رائحته و عم خبره القرى و الحضر و لن يوشك حتى يصرخ مدوياً كالمقذوف المتفجر تاركاً خلفه أشلاءً و حطاماً و ركاماً هائلاً . فصراع الاجنحة القوية معلوم أبعادة و نتائجة ( السابقة) التي أخرجت الحرس القديم و الذي مافتئ يتربص ببعضه البعض ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .وكما قيل فإن صراع الفيلة تتأذي منه الحشائش الصغيرة ، ولكنه حتماً سيؤثر - بل أثر - على حزب التمكين الأسلامي . و يبدو أن الرئيس ( بذكاء) يستغل هذا الصراع لصالحة [ فإما أن يفعلوا ما أريد... أو... أفعل ما أريد ] و ما يريده الرئيس يرتبط بالملفات السابقة ( الجنائية ، و الإرهاب ) و بالتالي سلامته كيفما يشاء ...و حيث يشاء... و آنا شاء ، حتى لو استدعى الامر تعديل الدستور ( هذه الوريقات ) ، لذلك وضع ملحاً أجاجاً بيد شيخ علي بنواحي بورتسودان على جرح قديم متجدد مازال ( ينتح) في يافوخ الرأس و يصيب الجسد بالسهر و الحمى .



    الأخفاقات الأقتصادية و الأمنية
    """""""""""""""""""""""""""""""""""""

    إخفاقات الملف الأقتصادي لا تحتاج إلى ( درس عصر ) فهي واضحة البيان كالشمس في منتصف النهار ، فقط تحتاج إلى قرارت ( ثورية) حاسمة ليبدأ الإصلاح الأقتصادي و الذي أربطه ربطاً وثيقاً بالإصلاح السياسي ، فهما توأمان سياميان لا ينفصلان عن بعضهما ، بل في فصلهما هلاك للجسد وفناء للروح و النفس ، وهذا الملف ( الأقتصادي) ظل مؤرقاً للرئيس مرهقاً و شاغلاً له ، إلا أنه - يبدو - قد إنتهى إلى تحميل وزره إلى عنق مجلس الوزراء رئيساً أو أفراداً أو جماعات ، لذا سيكون في الامر ( شنشنة) غير إعتيادية مالم يتحرك ( الحواة) ليخرجوا الثعبان من الجرة ، و الحمامة من البيضة و الدينار من السحارة ، و ينزل الستار و يصفق الاطفال .



    أما الأخفاقات الأمنية فسارت بها الركبان ونقلوا عن الرئيس عدم رضاه عن إدارة بعض الملفات الأمنية الهامة ، لذا جاء ( بالمعلم) قوش ليقوم بوزنة البلوفة و ضبط البنزين و تخفيف السخانة لترتاح العربة و ( تقسم ) و تسير مرتاحة... ولكن الطريق يحتاج الى ( تسوية) و ( ردميات) وربما ( سفلتة) لتنطلق العربة .



    التأمر على الرئيس
    """"""""""""""""""""""""""""

    يخالجني إحساس ممزوج ببعض الشواهد بأن الرئيس بدأ ( يحس) تأمراً عليه من داخل المؤتمر الوطني ، كما هو من المعارضة ، و تأمراً من الحركة الإسلامية كما هو من الحزب الشيوعي ، و تأمراً اقليمياً و دولياً نافذاً يهدف إلى زعزعة ملكة العضوض و حكمة القديم . هذا ( الإحساس ) يدفع أي إنسان للبحث عن حماية نفسه و سلامته و أهله ، و يجعله متوجساً من ( القريب) قبل البعيد ، و من ( الصديق) قبل العدو ، لذا فإن كماً من التصرفات و التصريحات و القرارات الرئاسية ستكون ذات ارتباط ( مشيمي) بهذا الإحساس ، إلا أن يطمئن أو... علي و على أعدائي ( والكاتل الله والحي الله ) .


    محمد الطيب عابدين،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 11:55 AM

عبدالحفيظ ابوسن
<aعبدالحفيظ ابوسن
تاريخ التسجيل: 24-06-2013
مجموع المشاركات: 17821

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: محمد البشرى الخضر)

    والسيد الرئيس الذي يدعو إلى النهضة عليه أن يبدأ أولاً من تحت قدميه بالحزب الحاكم ومكتبه القيادي 
    ودوره وأذرع مؤسسته وعقله المفكر ليصل إلى مبتغاه".

    وعودة قوش إلى قيادة جهاز المخابرات تشير إلى أن الأوضاع في الحزب الحاكم 
    لن تستمر كما كانت عليه، وقد تشهد صراعا متصاعدا لا يمكن التنبؤ بمستقبله.
    وينتظر أن يقود قوش مفاوضات شائكة مع الأجهزة الأميركية، التي لا يزال يتمتع بعلاقات ممتازة معها، 
    لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وهو جزء من أهداف البشير في إعادة قوش لقيادة الجهاز، 
    واعتُبرت الخطوة
    انتهي الاقتباس
    يا معاوية لم يخرج كاتب المقال إلا ان بشر بالحل الامني ولم يخرج عنه حتي قضايا الاقتصاد التي يقول انها تنتظر قوش او امامه لحلها
    عول عليه كثيرا كما النظام
    قوش رجل امن محترف ومؤهل say that علاقتو شنو بكل الملفات دي ستكون من وجهة نظر امنية .no more
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 12:25 PM

Nasser Amin

تاريخ التسجيل: 07-02-2017
مجموع المشاركات: 812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: عبدالحفيظ ابوسن)


    سلامات استاذ معاوية

    معظم التعيينات و القرارات الصادرة من الرئيس ومنذ ظهور الجنائية لها علاقة بالامر
    و قرب و بعد المسئولين من الرئيس هو علاقتهم بهذا الملف والدولة ووزارتها و اجهزتها
    و المسئولين لا شغل لهم الا هذا الملف...امساك القصر ببعض ملفات الخارجية ايضا لذات السبب.
    بقاء الجنرال في السلطة يحميه مؤقتاً من الجنائية ولكن يبدو ارتفاع اصوات من يطالبون
    بالتغيير و المنافسين من داخل الحزب اصبح مصدر تهديد.
    اعتقد قوش اتي لسببين الجنائية و اسكات الاصوات المطالبة بالتغيير و تسوبة الطريق لانتخابات 2020
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 02:32 PM

nazar hussien
<anazar hussien
تاريخ التسجيل: 04-09-2002
مجموع المشاركات: 10182

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: Nasser Amin)

    المشكلة السودانية معظمها ناتج عن شلل تام في الرؤية والارادة...واستعجال الحلول الفطيرة...

    لديكم ارض حدادي مدادي كلها صالحة للزراعة....ونيلين وعدة انهر فرعية طول وعرض
    أغرقوا أرضكم بالانتاج ووجهوا كل اجهزة الدولة ومواردها وموارد القطاع الخاص للانتاج



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 02:32 PM

nazar hussien
<anazar hussien
تاريخ التسجيل: 04-09-2002
مجموع المشاركات: 10182

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: Nasser Amin)

    المشكلة السودانية معظمها ناتج عن شلل تام في الرؤية والارادة...واستعجال الحلول الفطيرة...

    لديكم ارض حدادي مدادي كلها صالحة للزراعة....ونيلين وعدة انهر فرعية طول وعرض
    أغرقوا أرضكم بالانتاج ووجهوا كل اجهزة الدولة ومواردها وموارد القطاع الخاص للانتاج



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 02:33 PM

nazar hussien
<anazar hussien
تاريخ التسجيل: 04-09-2002
مجموع المشاركات: 10182

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: Nasser Amin)

    المشكلة السودانية معظمها ناتج عن شلل تام في الرؤية والارادة...واستعجال الحلول الفطيرة...

    لديكم ارض حدادي مدادي كلها صالحة للزراعة....ونيلين وعدة انهر فرعية طول وعرض
    أغرقوا أرضكم بالانتاج ووجهوا كل اجهزة الدولة ومواردها وموارد القطاع الخاص للانتاج



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 06:24 PM

معاوية الزبير
<aمعاوية الزبير
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 7166

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: nazar hussien)

    Quote: ملف الهندى عز الدين يا مواطن
    ده موضوع قزقزة ساكت يا ود الصايم كان ممكن يتعالج من منازلهم
    يعني قوش لا يحتاج للعودة لمنصب "مدير المخابرات" حتى يعاقب الهندي
    ---------
    Quote: هلا ود الزبير, لاقاني التحليل التالي لموضوع عودة ديجانقو و راق لي, قلنا نصبّح بيه عليك وعلى قرّائك الكرام
    أهلين يا بشرى
    قريت المقال، الغريب في مشهد السياسة في السودان إنو مكشوف للجميع
    الدليل على ذلك أن التحليلات الموجودة بالأسافير متقاربة والنتائج شبه متطابقة
    فهل ناس الحكومة ذاهلين عن الواقع ويعيشون حالة انفصام
    أم أنهم غير مهتمين أصلا بما يقوله ويفكر فيه الناس/الشعب
    ولّ الحكاية معاندة!
    عشان كده قلت في البداية إنو الأزمة نفسعقلية
    -----------------

    Quote: قوش رجل امن محترف ومؤهل say that علاقتو شنو بكل الملفات دي ستكون من وجهة نظر امنية

    في رأيي يا أبو سن، الأزمة سياسية في الأصل لكن البشير عايز يستخدم رجل أمن لحلها
    الجنائية وقائمة الإرهاب والتدهور الاقتصادي كلها أزمات ذات جذر سياسي
    أما القضية بتاعت مسألة الصراع بين هؤلاء الناس
    يمين بالله ما فاهم فيها حاجة، كلهم عندي صابون بدون رغوة
    --------------

    Quote: معظم التعيينات و القرارات الصادرة من الرئيس ومنذ ظهور الجنائية لها علاقة بالامر

    تمام يا ناصر، مصير الوطن بملايين سكانه متعلق بخوف البشير من مصيره المحتوم
    هذا الرجل يخاف من حكم البشر أكثر من خوفه من حكم الله
    ---------------

    Quote: لديكم ارض حدادي مدادي كلها صالحة للزراعة....ونيلين وعدة انهر فرعية طول وعرض
    أغرقوا أرضكم بالانتاج ووجهوا كل اجهزة الدولة ومواردها وموارد القطاع الخاص للانتاج
    شنو يا نزار: "لديكم" "أغرقوا" "ووجهوا"!
    قول ليهم عليك الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 07:19 PM

حمد عبد الغفار عمر
<aحمد عبد الغفار عمر
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 7331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: معاوية الزبير)

    هلا معاوية
    ملعوبية ليس الا ومحاولة لاظهار البشير بانه الرئيس الذكي الذى يلعب على المتناقضات وانه اتى بصلاح قوش لضرب الاسلاميين تماما كما في حالة بكري سابقا توطئة لشرعنة انتخابه
    ودا كلو لتخفيف وتشتيت الضغط الشعبي المتنامي على الحكومة
    ابدا ما حيختلفوا تاني لانهم جميعا متساوون فيما يخافون منه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 04:41 AM

معاوية الزبير
<aمعاوية الزبير
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 7166

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة ملفات بانتظار صلاح قوش.. عادل الباز (Re: حمد عبد الغفار عمر)

    Quote: دا كلو لتخفيف وتشتيت الضغط الشعبي المتنامي على الحكومة
    مااا للدرجة دي يا قريبي
    صحيح أن البقاء في الحكم شغلهم الشاغل لكنهم يرون التهديد الحقيقي جاي من أنفسهم أو من الخارج
    ولسان حالهم يقول يا ريت لو كانت جايه من تالا الشعب
    أظن قوش جاي لإرعاب المتربصين داخل التنظيم اكتر من إرعاب الشعب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de