منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 20-04-2018, 09:39 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أُراقِصُ نجمةَ الشّارِعِ

14-01-2018, 09:44 AM

بله محمد الفاضل
<aبله محمد الفاضل
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أُراقِصُ نجمةَ الشّارِعِ

    08:44 AM January, 14 2018

    سودانيز اون لاين
    بله محمد الفاضل-جدة
    مكتبتى
    رابط مختصر



    +++++++++
    1
    على مرمى الشّمسِ
    ○●○●○●○●○●○
    صباحُ الخيرِ أوهاميَّ المُتراكِمةَ، صباحُ الخيرِ.
    صباحُ الخيرِ صاريةَ النِّسيانِ، أُنثى السّعيرِ، قراءاتَ المرايا، صباحُ الخيرِ.
    يأتي الصّباحُ ليُفتِّشَّ في عيونِنا الدّامِعةِ المُغلقةَ عن أثرِ حياةٍ،
    عن سبيلٍ يتغلغلُ عبرهُ إلى أنهارِنا الجامِدةِ، عن نبضٍ يناديهِ: صباحُ الخيرِ.
    صباحُ الخيرِ للذين رافقوا النُّجومَ حتى أطفأها الصّباحُ بالوضُوحِ، للذين عكفوا على صبِّ الهوى في ملاءاتِ العتمةِ فهتكوا اِستِشرائَها، للذين لا يبرحونَ شجرةَ الأهـِ..
    آهٌ يا صباحَ الخيرِ، صباحُ الخيرِ.
    صباحُ الخيرِ مرّاتَ الوقوفِ عن القيامِ، مراتَ الرّكُوبِ على ظهرِ التّثاؤُبِ، مراتَ الخُلودِ إلى التّشاغُلِ عن ص ا للأرواحِ المقرُورةِ المُمسِكةَ بالزّهرِ لهشّاشةِ القلبِ، صباحُ الخيرِ...
    صباحُ الخيرِ لطائرٍ سجنَ شقشقاتَهُ في أُذنيكَ وعلّقَ جسدَهُ الدّقيقِ على النّافِذةِ، وروحُهُ راكِضةً في البراريِّ البعيدةِ، روحُهُ القائلةُ لكَ صباحُ الخيرِ.
    صباحُ الخيرِ للمسجونِ، للمحُزونِ، للمفقُودِ، للميتِ، للموجُودِ، للمُحتاجِ، للموعُودِ، للأيامِ والأحلامِ والأشجانِ والشّكِّ...
    صباحُ الخيرِ للطعناتِ في قلبي، أعانِقُها وأنزِلُ من سريرِ اللّيلِ أضرِبَهُ بوجهِ الحُبِّ، أفلِتَهُ لمرمى الشّمسِ
    وانفلِتُ..
    صباحُ الخيرِ.

    2
    أمدحُ الصّمتَ بِالتّخشُّبِ، بِاِنتظارِ شجرةِ غابةٍ ما كي تُحوِّلُنِي إلى بابٍ، أو تلتهِمُنِي، لا بأسَ.

    3
    طيّبُونَ جداً الأصدِقاءُ
    يُجرِّحُونَ قلبَكَ بِالسّكاكِينِ، يُطفِئُونَ سجائِرَهُمْ عليهِ، وبِرمادِهَا يندمِلُ.

    4
    لا أخجلُ البتّةَ من اِرتِكابِ جريرةِ النِّسيانِ.

    5
    تريّثَ أيُّهَا السّائِسُ
    ليسَ ثمّةَ عربةٌ
    وأنا مُذْ وضعتُ عِندَ قدمِي جدّتِي اللِّجامَ
    نسِيتُ دورَ الحِصانُ.

    6
    يُفتِّشُونَ عن البابِ، طفِقُوا
    والبابُ لا يراهُ خلا المِفتاحُ يا أحبابُ، فاِقتنِعُوا
    وها أنا قد جرّبتُ ركضَ البهلوانِ حِذا الأنيابِ، فاِغتبِطُوا..

    7
    وإلى النّهرِ سيركضُ جسديّ
    ليُعانِقَ الماءَ والكائناتَ التي تتقافزُ بقلبِهِ
    إلى النّهرِ سأرتميّ بروحي
    التي جرّحتَها الحياةُ.

    8
    والاِفتِتانُ...
    عبقٌ على وترٍ يسيرُ
    كتِفٌ يظلُّ، بلا احتِسابٍ، كُلُّ المُعسِرينَ:
    من غابَ في أمسِ الأسى بالذِّكرياتِ/
    تلك التي غربَ الحُبُورُ بعينِها/
    والمارُ قُربَ القلبِ، ولم يُصافِحهُ سند/
    والوقفةُ السّمراءُ في وجهِ الضّياعِ.......
    وهذا البلدُ..
    هذا الب ل دَ.....
    والاِفتِتانُ
    .
    .
    .

    9
    أبرَّرُ للوردِ وشوشاتِهِ
    لما رشَّتْ عِطرَ لهفتِها
    على شجرِ المسافاتِ المتين.
    أبرَّرُ للقابعينَ في الأوردةِ
    صوتِ ارتشافَ الأرواحِ
    لبرقِ الأنين.
    أبرَّرُ للماءِ زهوِهِ
    وهو يتكوثرُ في الكلامِ
    عند وصلِ العُشاقِ/
    أو ترنّمِ الزُّهادِ/
    أو كيفما شاءَ الشّجنُ السخين.
    أبرَّرُ للتبرّيرِ
    سريرهِ الوثيرِ بين العالمين..!!
    إلى: النور أحمد علي، بدور التركي، هالة عثمان

    10
    ضَربتْ كفاً بكف
    وغَطتْ طَرفًا بِطرف
    ومرّتْ بقلبي فارتجف
    كأن النّدى مِنها اغترف
    ومالَ عليّ بكُلِّ مَدِّ التّرف
    ثم قالتْ:
    أأنتَ بالمجرةِ أم الغُرف؟

    11
    تارة أجِدُنيّ على الشّارِعِ
    أُراقِصُ نجمتَهُ
    ندُورُ في فضاءِ الأزِّقةِ
    يرُشُّ علينا النّاسُ
    عِطراً وعِناق
    حين أنهضُ من صحُويّ
    إلى غفُوةِ الكُونِ
    أجِدُني أُجدِفُ بالتُّرُّهاتِ
    حتى تلقفُني تارةٌ أُخرى.

    12
    حريقٌ ضخمٌ يلهوا قُربي
    على مِساحةٍ قد تصلُ حدَّ نبضيّ
    تأتي عليهِ
    حريقٌ مُتأهِبٌ ليضعَّ حدًّا
    لأورِدةٍ تضُخُّ وديّ
    أنا اللحظةَ قارِبُ نجاةٍ وموجٍ
    ولرُبما مكيدةُ النّدى
    إن جنحَ البحرُ.

    13
    تتفجر فرط أنوثتها
    كل شظية قاتلة استقرت بقلب ما
    أنثى تطوف بأخيلة الشعراء
    عارية، ممشوقة، ...
    تتهادى بين الأحرف
    لكنها أبداً لم تتحد بجسد
    لم تهبط حتى يقطف ثمرتها أي عواء
    14/1/2017



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de