أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارات وردود ساخنة.

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-06-2018, 12:02 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-01-2018, 03:47 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارات وردود ساخنة.

    02:47 AM January, 02 2018

    سودانيز اون لاين
    Biraima M Adam-أمريكا الشمالية
    مكتبتى
    رابط مختصر

    لا أدري من أين أبدأ .. لكني قررت .. أن أبدأ بمقال الأستاذ صلاح شعيب .. عضو المنبر .. وجاري العزيز. ولم أبدأ بصلاح إلا لأن صلاح حدد موقفاً وأسنده بدفوعات قوية أراه أنفق وقتاً غير قليل في صياغتها ..

    علي بركة الله ..

    وإلي المعركة الساخنة .. معركة أقلام حرة .. وأصحابها فرسان رأي .. وهذا هو الوطن الذي ننشده وفي أحسن صوره وأجلي تجلياته ..

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 03:49 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote: مشاركة المعارضة في انتخابات 2020 خدمة لتزييف الإرادة بقلم صلاح شعيب

    03:28 PM December, 30 2017


    نظام الحركة الإسلامية المسيطر الآن على مفاتيح الحياة في البلاد لم يأت أصلا ليحسن مداولة السلطة سلميا وسط القوى السياسية. ولو كان رموز الإخوان المسلمين يؤمنون بديمقراطية الانتخاب حقا لما اختصروا طريقهم إلى السلطة بانقلاب عسكري. وإذا قرأ الذين ينادون بمنازلة السلطة انتخابيا فكر حسن البنّا، وسيد قطب، وبقية المنظرين، جيدا لما كلفوا أنفسهم مشقة التفكير في إمكانية هزيمة الإخوان عبر صناديق الاقتراع، أو توظيف المناسبة لاقتلاعهم إذا زوروها. ولو أن المنادين باللجوء إلى انتخابات النظام كحل لأزمات الوطن عرفوا كيف يدير الإخوان المسلمون الانتخابات الشكلية على مستوى النقابات، والاتحادات الطلابية، وبعض المؤسسات الاجتماعية، والرياضية، لأدركوا حقيقة معنى الإسلام السياسي. بل إن تجارب آخر انتخابات رئاسية، وجغرافية، أقامها النظام كشفت لنا بالوثائق الدامغة كيف أن التزوير هو جوهر هذا العبث.
    ولعل الذاكرة ما تزال تحمل فكرة خج الصندوق خجا متمهلا حتى يملأه المشرفون عليه ببطاقات مرشحي الحزب الحاكم. فضلا عن ذلك فإن كل هذه الانتخابات السابقة ظلت مسنودة برعاية الحزب الحاكم الذي يمول أعضاءه من مال البلاد، ويجدون كل الدعم اللوجستي الذي يفتقر إليه كل من هو غير مشارك في السلطة. الأكثر من ذلك أننا ندري أنه بعد أن تكتمل الإجراءات الصورية للانتخابات تذهب صناديق الاقتراع إلى دور الحكومة نفسها التي ينافس رموزها، وليس إلى مواقع محايدة. بل إن الذين يحرسون، أو يعدون، بطاقات الاقتراع هم نفسهم الأشخاص الذين يعيشون على كنف الذين يطرحون أنفسهم للفوز بالانتخابات. ولذلك لم تشهد البلاد طيلة نشوء فكرة انتخابات الإخوان المسلمين أي اقتراع يقوم على الشفافية التي ظللنا نشهدها في بعض فترات الحكم الوطني. ويجدر التذكير أن هناك مرشحين تابعين للحركة الإسلامية نزلوا ضد رغبة زملائهم الممسكين بالسلطة ولكنهم شكوا من التزوير الذي عبث بأصواتهم. فإذا كان الاسلاميون يزورون ضد بعضهم بعضا في انتخاباتهم داخل التنظيم وضد قواهم الأخرى التي انسلت من الحركة الاسلامية فكيف يكون الحال حين يتنافسون مع خصومهم الطائفيين، والأيديولوجيين، والمستقلين.؟
    إن كل انواع الانتخابات التي يجريها الإسلاميون هي الغش عينه، والذي يحسنونه، وللأسف يأخذ بألباب بعض سياسيينا، ومن ينشطون في مساحة التفكير الاستراتيجي. فالانتخابات وحدها مهما كانت شفافة لا تخلق تداولا سلميا لمناصب المؤسسات في القطاع العام، أو الخاص. فهي جزء من كل منظومة النهج الديموقراطي. وإذ إن أي انتخابات لا تبقى نزيهة إلا في نظام ديمقراطي كامل الدسم، فإن غض الطرف عن لوازمها الأخرى إنما هو مضيعة للوقت إن لم يكن حرثا في البحر. فالذين يتنافسون لنيل ثقة الناخب لا بد أن يكونوا معا على قدم المساواة في قدرات التمويل، ومساحات الحرية. فمرشحو النظام يستندون على "كسبهم المادي المخصوص من الدولة" وتعين حركتهم أجهزة إعلامية حكومية وخاصة، ومنظمات مجتمع مدني مدعومة من الدولة، وهناك إعانات أخرى مستترة. وبطبيعة الحال لا يقف المشرفون الفنيون على العملية الانتخابية ضدهم، إضافة إلى أن مؤسسات الشرطة، والأمن، لا تعترضهم، أو تعوق سعيهم للفوز. بجانب ذلك فإن الدولة بطبيعة نهجها هي دولة الذين ينافسون خصوم الإسلام السياسي في انتخابات الرئاسة، أو الاتحادات النقابية، والدوائر الجغرافية. إذن فعمليا تصعب منافسة مرشحي الحكومة في الانتخابات الماضية وكل التي ستعقبها لتزوير الإرادة الشعبية، وحيازة الشرعية الدستورية التي ما تزال تمثل عقدة للإسلاميين.
    يتضح أن الذين يقولون بأن مشاركة المعارضة في انتخابات الرئاسة ستنشطها حتى إن لم تفز سيتوقفون الآن من إنتاج أي نوع من التأمل لخلق بدائل للتعامل مع النظام طوال العامين القادمين. أي المطلوب منا أن نحطم آمالنا حتى في الانتفاضة حتى نريح أعصاب النظام بأنه لن يصاب بأذى طوال هاتين السنتين ما دامت الاستراتيجية المعارضة ستبنى منذ الآن لخوض الانتخابات.
    إن البحث عن استراتيجيات لتنشيط المعارضة لا يكمن بالضرورة وحده في الهرولة نحو مشاركتها في الانتخابات القادمة على ما في ذلك من مغامرة انتحارية سيوظفها النظام لإنهاء عقدة شرعيته.
    إن مشكلة ضمور الأحزاب التقليدية وسائر أحزابنا الأخرى عضوية. فهي عاجزة عن زيادة قواعدها، إن لم نقل المحافظة عليها، والتواصل معها لأسباب شتى، الجوهري فيها أن النظام الاستبدادي يتحمل جزء من المسؤولية عن هذا. فضلا عن ذلك فإننا نلاحظ أنه منذ مباركة السيدين لأبنائهم لأن يكونوا جزء من السلطة أفقرت معارضتهما. فإذا كانت زعامة حزب الأمة قد ضمرت بعد مشاركة عبد الرحمن في السلطة فإن الحزب الاتحادي الأصل، وعددا كبيرا من فصائل اتحادية اندمجت مع السلطة وتماهت فيها. أما بالنسبة للحزب الشيوعي، وحزب البعث، فإن تعويق كوادرهما في العمل العام والخاص، فضلا عن الانشقاقات عطل ذلك النشاط المؤثر. وبالنسبة للحركات المسلحة الرئيسيّة فلا اعتقد أنها نمت تواصلا مع قواعد في مناطق النزاع ناهيك عن سائر بلاد السودان. إذن فهذه المشكلة العضوية المتعلقة بتجذير القوى السياسية لنشاطها عبر القواعد الشعبية هو محك الإخفاقات المستمرة للحركة الوطنية. والحقيقة أنه رغم أفضلية ظروف ما سمي التحول الديموقراطي إبان تنفيذ اتفاق نيفاشا بالقياس للظروف الحالية فإن الأحزاب التقليدية عجزت من الاستفادة من ذلك المناخ لإحداث اختراق في التأثير المفارق على الرأي العام. ولعلها عجزت حتى من إصدار صحف مؤثرة تصل لقواعدها، وهي التي تدعي أنها ما تزال حينها تملك قواعد متينة في الريف والحضر. ولذلك يبقى من الخطل أن نتصور أن هذه الأحزاب، وبقية فاعليات المجتمع المدني المعارضة، قادرة على تحريك الشارع إبان الانتخابات، خصوصا أن للنظام قرابة ست فضائيات، ويسيطر على الأجهزة الإعلامية. وهناك عشرات من الصحف الموالية له بالإضافة إلى ذلك فإن قوانين النظام للعمل الصحفي تهدف للمزيد من التضييق، وما يزال البرلمان ينتظر مناخا مواتيا لإجازة قوانين في منضدته لمحاصرة نشاط شبكات التواصل الاجتماعي.
    إننا لا نتخيل أنه في خلال العامين القادمين ستعمل أطياف أحزاب المعارضة في الإعداد للانتخابات بشكل جيد إذا سلمنا بجدواها. فهذه الأحزاب تعاني من خلل أساسي في ممارسة الديمقراطية داخل أجهزتها، والشواهد كثيرة، ولذلك تبعثرت إلى جماعات بعضها يشارك السلطة في التزييف. ولا بد أن الحركات المسلحة قد ضعفت لعوامل عديدة، وحتى إن نجح علي الحاج لجلبها للسلام مع الحكومة فلا نتخيل أنها ستحدث اختراقا في ما يتعلق بتنشيط القواعد الشعبية التي لم تختبر حجمها.
    إن انتخابات 2020 تمثل إضافة لمحاولات تزييف الإرادة السودانية، ولا يحتاج أي رجل راشد أن يتصور أن الإسلاميين سيتنازلون طوعا للمعارضة لقيادة البلاد عبر صنيعهم الانتخابي. ومن ناحية أخرى لا نتصور أيضا أن الانسحاب في آخر لحظة سيقوي المعارضة، أو يهدد وجود النظام. والذين يضربون الأمثلة بما جرى في هذا الخصوص في بلدان من حولنا يبدو أنهم لم يدركوا نازية النظام السوداني، واستعداده لإبادة أكبر قدر من المتظاهرين كما حدث في ثورة سبتمبر. ولذلك اعتقد أن مشكلة التغيير لا تكمن في استبدادية النظام وحدها، وإنما تكمن في الأساس في فشل قوانا السياسية في تكوين مظلة قومية مستقرة لإحداث اختراق في المشهد السياسي منذ الثلاثين من يونيو. فصيغ تحالفات التجمع الوطني، والإجماع الوطني، ونداء السودان، وباريس، وميثاق الفجر الجديد، عجزت عن خلق تناغم في وحدة المعارضة السلمية، ووحدتها أيضا مع الحركات المسلحة. ولا نظن أنه في ظل تصارع الأجندات وسط هذه القوى أن يقوم للعمل التحالفي قائمة ما لم يستشعر القادة السياسيين أهمية تقديم التنازلات لصالح مقاومة النظام.
    لا شك أن المنادين بخوض المعارضة للانتخابات القادمة يحسنون الظن في الخطوة، ولكن من خلال النظر لقرائن الأحوال يبدو أن الأولوية الأساسية للعمل المعارض هي معالجة نواحي الضعف التنظيمي المستشري. وهذه خطوة لازمة لإحداث تغيير ممكن، ومستدام، ومبني على أرضية صلبة. والحال هكذا ربما وجدنا أن افتقاد النقد الذاتي داخل كياناتنا القومية يمثل أس الضمور الذي لحقها طوال تجاربها التاريخية. فلا يستقيم الظل والعود أعوج. فأحزابنا الرئيسية ما يزال يقودها من بلغوا الثمانين من العمر، وليس هناك بوادر أمل لخلق نقل سلس للقيادة للأجيال الجديدة. وهنا تكمن العناصر المؤدية الى الفشل في تفعيل الأحزاب، بل إننا نلحظ كل يوم مساع حثيثة هنا وهناك للاصطراع حول وراثة السيدين بكثير من التهافت. ولا نتصور أنه في أجواء كهذه ستمتلك قوانا السياسية القدرة على جلب الجديد في المشهد السياسي، ناهيك عن منازلة نظام متمكن في كل شبر من أرض البلاد.
    خلاصة المقال أن بناء الأمم أمر شاق، ويحتاج إلى رجال ونساء دولة ذوي بال طويل، ومثابرة خلاقة في تحقيق التغيير في العقول أولا. ومخطئ من يظن أن ثلاثين عاما من فشل المعارضة في إسقاط نظام استبدادي تمثل معضلة بلا حل. فالبناء الوطني يستغرق قرونا عددا كما دلت التجربة البشرية، وهذا يتطلب من الذين ينشدون تحقيقه أن يعملوا أولا على معالجة الخلل العضوي في تركيباتنا السياسية الذي يتوسد بنية تاريخنا الوطني. ومتى ما عالجنا أزمات أحزابنا التنظيمية فإنها ستتمكن حتما من إحداث التغيير.


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 03:52 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote: Quote: جدلية صراع السلطة و مشهد إنتخابات 2020. بقلم محمد بدوي
    01-01-2018, 06:37 PM

    محمد بدويZaincove-السودان

    (1)
    سيطر الجدل حول ترشيح الرئيس عمر البشير لإنتخابات الرئاسة في انتخابات السودان العمومية 2020 علي المشهد السياسي الراهن. حيث سبق و أعلن في وقت سابق في أكثر من تصريح عدم رغبته للترشح للانتخاباتالتي جرت في العام 2015"أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، أنه لن يترشح مجددا لرئاسة السودان، وأن حزب المؤتمر الوطني الحاكم سيختار رئيساً جديداً له، ليمثله في انتخابات الرئاسة المقبلة" أضاف ذات التصريح «إن المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني سيعقد مؤتمره عام ٢٠١٣، وسينتخب المؤتمر رئيسا جديدا للحزب، سيكون بالتالي مرشحا للرئاسة عام ٢٠١٥" لاحقا ايضاً صدر تصريح اخر من الرئيس البشير بعدم رغبته للترشح لانتخابات 2020 " أنه يعتزم التخلي عن الحكم في البلاد مع نهاية دورته الرئاسية الثانية عام ٢٠٢٠ وتسليم السودان لخليفته "
    (2)
    التطورات الراهنة التي تشهدها الساحة السياسية و علي وجه التحديد المرتبطة بصراعات الحزب الحاكم بدأت تكشف عن تطور الصراع إلي الدرجة التي بادر الرئيس البشير بالسيطرة علي الموقف عبر إعلان حالة الطواري بولايات الجزيرة بوسط السودان ثم شمال كردفان و كسلا شرقي السودان في 2017م الأمر الذي بالرغم من كونه يمثل خرقاً للدستور لعدم توفر الأسباب القانونية يكشف عن أن المناطق التي تسري فيها حالات الطواري صارت أكبر مقارنة بالتي لا تزال تحت سيادة حكم القانون، فقد ظلت أقاليم دارفور ترزح تحت الطواري منذ العام 1989 ، 1989 ، جنوب طوكر منذ 1994 " بالتزامن مع إستضافة أسمرا الإرترية للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض اَنذاك "، ثم ولايتي جنوب كردفان و النيل الازرق بعد تفجر الصراع بين الخرطوم والحركة الشعبية –قطاع الشمال في اواخر 2011م ، في 2012 تم وضع بعض المحليات الحدودية بولاية النيل الأبيض المتاخمة لدولة جنوب السودان تحت سلطات الطواري بعدأحداث السيطرة العسكرية لدولة جنوب السودان علي حقل هجليج النفطي داخل الحدود السودانية، بالنظر إلي ما تبقي من ولايات السودان خارج ذلك النطاق يمكن رصد " ولايات الخرطوم، غرب كردفان، الشمالية، نهر النيل، البحر الأحمر، القضارف و سنار و الاداريات خراج النطاق بولاية النيل الأبيض ، في تقديري أن النطاق قد يتسع ليشمل المزيد من الولايات المتبقية بما يمكن الرئيس البشير من مواجهة الأصوات المعارضة لترشيحة وعلي وجه الخصوص الإسلاميين "داخل وخارج الحزب الحاكم و الحركة الإسلامية " لخلق مناج يتيح تعديل الدستور،إستمرار الإعلان عن حالة الطواري تحت ذريعة جمع السلاح أمر مردود و ذلك لفشل حملة جمع السلاح باقليم دارفور وفقا لتصريحات رسمية ، السبب الثاني لاعلان الطواري في تقديري يرتبط بعزم الخرطوم بتعبيد المسار نحو صندوق النقد الدولي الأمر الذي يتطلب رفعا تماماً للدعم، و تحرير سعر، والذي سيفرز حالة من الضائقة الاقتصادية التي من الراجح قد يثير سخط الشارع السوداني غرار إ حتجاجات سبتمبر 2013 ، بالنظر إلي المشهد من زاوية ،المناوئين لترشيح البشير من الاسلاميين الذين وظفوا " فلسفة التمكين" للسيطرة علي رأس المال قد يشجع علي دخول العامل الإقتصادي إلي حلبة الصراع السياسي بالسيطرة علي سعر الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية .

    (3)
    في تقديري أن جهود الإعلامية للإسلاميين المناؤئين لترشيح الرئيس الشبير لإنتخابات 2020 لن تمضي إلي مواجهة مكشوفة، إستناداً لتجارب سابقة ففي إحتجاجات سبتمبر 2013 صدر بيان إدانة للأنتهاكات بإمضاء مجموعة أطلقت علي نفسها المثقفين الإسلاميين، علي ذات النسق إعلن الدكتور غازي صلاح الدين مغادرته لعضوية الحزب الحاكم مستغلاً زخم الأحداث بالرغم من أن تتبع الأسباب الراجحة تشير إلي أنه رد فعل لما صاحب إنتخابات مؤتمر الحركة الاسلامية لعام 2013م و صعود الإستاذ علي عثمان محمد طه أمينا، المواقف من ترشيح الرئيس البشير لإنتخابات 2015م لم تشكل تطوراً أو خروجاً عن النسق الإحتجاجي غير المنشود بمواقف حيث شهدت الساحة موقفاً للبروفسور الطيب زين العابدين الذي أرسل رسالة "مقال" للرئيس البشير طالبه بعدم الترشح، في تقديري أن البروفسور " زين العابدين" كان أكثر شجاعة حيث قرن اسمه بالموقف ليعبر عن اَخرين من الاسلاميين، فيما يرتبط بمواقف الإسلاميين من ترشح الشبير لإنتخابات 2020، يشير المشهد الان الذي يبدو ظاهريا أكثر تنظيماً من حيث تعددت مراكز التصريحات لكنه بالنظر إلي فحواها في تقديري إستندت علي إقتناص الأحداث لبناء ردة فعل، يمكن رصد ذلك في تغريدة محمد نافع علي نافع علي توتتر " معاً لترشيح أيلا رئيساً للسودان في 2020)، " ، أما تصريح الدكتور امين حسن عمر القيادي بالحزب الحاكم فقد إستند علي ما كشفه الإعلام من دعوة لوفد سمي "بوفد الطرق الصوفية" إشير إلي أنه بادر بدعوة الرئيس البشير للترشح لإنتخابات 2010 ليبني الدكتور " أمين" تصريح معارضتة لترشح البشير مستنداً علي ذلك، و الذي جاء " الدستور لا يسمح بمزيد ترشح للرئيس، لا دستور الحزب، ولا دستور الدولة” تجدر الاشارة الي أن الدكتور " أمين " كان من المعارضين لترشيح البشير في الانتخابات السابقة لعام 2015.
    (4)
    تعيين الأستاذ حاتم حسن بخيت مديراً لمكاتب رئيس الجمهورية خلفا "للفريق طه عثمان " إستند علي علاقة قرابة بينه والرئيس الامر الذي يشير إلي أن الثقة بين الرئيس البشير و من حوله، بدأت تنحدر إلي دائرة ضيقة، الأمر الثاني : منذ يوليو 2017م و رغم وجود الدكتور إبراهيم غندور وزيراً للخارجية الإ أن إدارة الملفات السياسية الحساسة ظلت تحت إدارة الرئيس البشير شخصيا فخلال هذه الفترة و برصد للأحداث زار فيها المملكة العربية السعودية لمرتين تم دولة قطر، بتتبع سلسلة تلك الزيارات و التي انتهت بزيارة روسيا أن الرئيس البشير قصد فصم عري العلاقة بين تكامل المشهدين الداخلي الذي يواجه فيه مناهضة من بعض الاسلاميين لترشحه لانتخابات 2020 و الخارجية الذي كشفت فيه الولايات المتحدة أن رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب قد يجبره علي صدام ينتهي لصالح الحركة الاسلامية أو "الإسلاميين" علي صيغة تخليه عن الشريعة الاسلامية أو نهجها مثل التعديلات في القانون الجنائي السوداني التي طالبت بها بعض دوائر الإدارة الأمريكية، بما يشمل بعض النصوص التي تستند عليه الحركة الاسلامية في ايدلوجيتها الدينية، لذا في تقديري أن زيارة روسيا جاءت بغرض تامين موقفها المساند للرئيس البشير في مواجهة أمر القبض الصادر من المحكمة الجنائية الدولية حيث سبق و أن قامت بذاك الدور وفقا لتصريح وزير الخارجية الروسي سيرجي لابروف في 12 ابريل 2017 الذي ذهب إلي "أن الإدارة الأمريكية طلبت من روسيا الحصول علي موافقة الرئيس البشير علي تقسيم السودان لجزئين مقابل التغاضي عن ترحيله للمحاكمة في لاهاي"
    (5)
    فجرت زيارة الرئيس البشير لروسيا الكثير من علامات الإستفهام السياسية لكونها جاءت بعد تحسن علاقاتها نسبيا مع الولايات المتحدة الامريكية بعد رفع العقوبات الاقتصادية، لكن في تقديري أن الرئيس البشير قد قرأ المشهد السياسي وفقا لقاموس علاقات المصالح الدولية فالسباق في النموذج السوري بين "الولايات المتحدة و "روسيا" اثبتت أن التعامل مع الواقع كفاعل متحرك يستطيع خلط الاوراق قد يفرز تغير ات قد تؤمن " ولو مؤقتاً" وضعا أفضل في التفاوض، علي عكس الطريقة التي تمت بها رفع العقوبات و التي مرت عبر وساطة اقليمية شكلت محطة أجبر فيها السودان علي تغير خارطة تحالفاته السياسية، و المشاركة في تحالف حرب " إعادة الأمل " باليمن،أضف إلي ذلك بقراة المشهد فلسفة التفاوض التي تمت عبرها رفع العقوبات أغفلت النظر إلي أن الجانب الأمريكي له مصالح في رفع العقوبات في ظل المشهد السياسي الدولي المرتبط بالموارد و مكافحة الإرهاب.
    (6)
    بالنظر الي الراهن الدولي و الاقليمي يبدو ان الرئيس البشير يدرك أن هنالك نقاط قوة تضعه في موقف متقدم بشأن الترشح، فتاجيل الحركة الاسلامية لمؤتمرها العام لا ينفصل عن المشهد الذي بدأ بعزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي و الابعاد الذي تم لقادة الحزب الحاكم و الحركة الاسلامية السودانية من المواقف التنفيذية واتخاذ القرار في الفترة من "2013 إلي 2015"، حيث يصب الامر في تنفذ التزام بتفكيك الحركة الاسلامية و الاخوان المسلمين من اجل ضمان استقرار كل من مصر و ليبيا و هو امر يصب في الاطار النظري للحملة الدولية علي الارهاب، بالتالي فموقف المعارضين للترشيح لن يابه به المجتمع الدولي لكونه قد يعزز من قوة و فاعلية "الحركة الاسلامية السودانية "، الامر الثاني وقوف الخرطوم علي " الحياد الاعلامي ظاهرياً" في الازمة الخليحية بين السعودية والامارات في مواجهة قطر يبدو أنه كان مخطط له ليمثل عضم الظهر للخطة "ب" فقد اكتفت السعودية بدور الوسيط في رفع العقوبات الذي "تمخض فولد فأراً" في توقع لم يقابل طموح البشير بأن تمضي لحل الضائقة المالية الاقتصادية، ليربك الرئيس البشير المشهد ممهدا له بزبارة قطر، روسيا ثم دعوة الرئيس التركي رجب طيب اوردغان الي الخرطوم رسالة لتحول التحالفات لصالح البشير بعد أن كانت " استانبول " تحتفي بالراحل الدكتور الترابي و من بعد الاستاذ علي عثمان محمد طه.
    (7)
    اخيرا مشهد انتخابات 2020 تمثل لحظة تاريخية للبشير، فالسلطة ظلت هي سبب الصراعات بين الاسلاميين منذ توليهم الحكم لكن مع تطور الاوضاع، اصبحت السلطة تشكل طموحا لقادة الصف الاول من أعضاء الحزب الحاكم و الحركة الاسلامية، كما ان الفساد اصبح يحتاج الي سلطة تحميه و فوق ذلك كله قد يختلف الاسلاميون حول الانتخابات لن يختلفوا علي بقاءهم في السلطة لان زوالها يعني " غرق المركب "
    اخيرا اذا وصل الامر مرحلة الاقتراع ففي كل الاحوال ستعتمد النتيجة علي مفاضلة بقاء البشير ان لم يكن بالامكان ان يظل الاسلاميين ممسكين بزمام السلطة/quote]



    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 03:56 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    رد قوي علي مقال الأخ صلاح شعيب من الكاتب عادل إسماعيل ..
    Quote: صلاح شعيب ، لماذا تريد لنا هذا ؟ بقلم عادل إسماعيل
    10:02 AM January, 02 2018

    عادل إسماعيل

    لا أستطيع أن أخفي استغرابي الشديد و استيائي اللامنتهي و أنا أقرأ للكاتب الكبير صلاح شعيب مقال له بشأن وجوب مقاطعة الانتخابات في 2020 لأنها خدمة لتزييف الإرادة .
    و صلاح من المثقفين النبلاء الذين يريدون خيرا للبشرية عامة ، و وطنهم الأصلي خاصة ، و تشربوا و عشقوا فنونه و أدابه ، حتى تحس أحيانا أنك تعرفه من شدة تعلقه بهموم الوطن . و لكن برغم هذا يبدو بعييييدا عن التحولات الكبرى المضطردة التي تمازج الوعي اليومي بل الساعاتي بل الدقيقي بل اللحظي ، الذي يشكل في مجمله وعيا جمعيا مبعثرا جديدا ، لم يألفوه . و هذه هي الغلوتية : وعي جمعي و مبعثر في نفس الفضاء !!
    و لكن ما هي الإرادة التي نريد حفظها من التزييف ؟

    إرادة الشعوب ، في واقع الأمر ، ما هي إلا وعيها المجسد لآمالها و طريق التعبير عنها . نقطة على السطر . فوعيك الذي تكتسبه هو الذي يملي عليك إرادتك و طريق التعبير عنها . و الوعي الذي نستطيع التحدث عنه ، في هذا المقام ، إنما هو ما تأتي به المعارف و التجارب التي يمكن قياسها بأدوات مفهومة لنا ، و ليس وعيا أنتجته تأملات و رياضات روحية أشرقت في نفوس أصحابها وعيا ساميا يلزم أصحابة .
    و ما أفتقده في صلاح و بعض الكتاب الذين أجبروا على المنافي ، أنهم ينظرون إلى الشعب السوداني و كأنه توقف عندما تركوه . و لعل هذا يفسر حيرتهم في ما يبدو كأنه استكانة من الشعب السوداني و معايشة له لنظام رديئ يبادله الكره و عدم الاحترام . كما لا يعني ذلك أن الشعب السوداني يظن أن صلاحا و قبيله المثقف قد تخلوا عنه أو أنهم تجاهلوه ، فهو يعلم أنهم مغلولو اليد لجهة إنقاذه من الإنقاذ . فكلما يريده منهم ، في هذا الشأن ، أن يفهموا إنه أصبح يكتسب وعيا غير ما ألفوه عنه .

    فعندما أخذ الإسلاميون السلطة في يونيو 1089 ، بقفاز عسكري ، لم يكن إنقلابا عاديا يحاول ، كغيره من الإنقلابات ، الزعم بأنه أتى لإحداث التنمية و تسهيل الحياة للشعب السوداني و إن أدعى ذلك في بداية أمره ، و إنما أعتقد الانقلابيون أن للشعب السوداني مشكلة مع السماء و هو يعرف حلها و الطريق إليها ، لذلك لم ير مفهموما لفكرة الوطن إلا داخل هذا الزعم . و هو ما قاد النظام ليعتقد أنه يفوق العالم أجمع باستعلائه بالإيمان ، و المسميات الإسلامية التي سادت حتى البصات و الترحيلات السفرية الإسلامية !!

    في هذا الجو الغريب و البيئة الموتورة ، سحب النظام الدعم الذي كان يتوفر على الرعاية الصحية و التعليم . و هما البندان اللذان يبرران وجود أي دولة طبيعية ، و هما أيضا البندان اللذان يصنعان الطبقة الوسطى التي أضطلعت بحركة التغيير على طول التاريخ البشري . و ما كان ذلك كذلك دوما ، إلا لأن الطبقة الوسطى تملك شيئين مهمين : الطموح للتغيير ، و الوعي الضروري بقضايا التغيير . فالطبقة العليا لها وعي بقضايا التغيير في عمومها ، و لكن ليس لها الطموح في عمومها ، أيضا . فهي طبقة عليا ، فإلى أي شيئ تطمح أن تكون ؟ و أما الطبقة الدنيا ، فهي عكس أختها العليا ، لها الطموح للتغيير في عمومها ، و لكن ليس لها الوعي الضروري بقضايا التغيير في عمومها ، أيضا .
    و لكن الطبقة الوسطى لم تختف كما تبادر إلى ذهن كثير من المثقفين ، ويسوقهم إلى قراءات عقيمة للواقع الذي يحاولون فهم مشاكله و ابتداع حلول له ، و إنما تغير شكلها و محتوها . و لقد جاء في مقال لنا ذي صلة :
    "عندما تشتت الطبقة الوسطى ، قليل منها إلى أعلى وكثير منها إلى أدنى ، ظهر فراغ لحظي في المنطقة الوسطى . فلم يعد فيها بشر يمثلها كما كان ، و لا مفاهيم وسطى كما كانت ، لتجذب الأطراف إليها فيما يسمى بالنسيج الاجتماعي .. و لكن الطبيعة لا تقبل الفراغ ، بل لا تردد في تعطيل أهم قوانينها تفاديا لذلك الوحش الكوني الذي يسمى الفراغ ، فعبأته بفئات جديدة وتلك هي طبقتك الوسطى الجديدة .. و لكن ما هي هذه الفئات ؟؟ وما هو وعيها المسؤول عن إجرائها مجرى الكتلة الحرجة التي تزرع بذور التغيير ؟

    كان التشريع العجيب المسئول من تغيير تركيبة الوعي في المتصل السياسي والاجتماعي في سودان الراهن ، هو سحب الدعم من قطاع الرعاية الصحية والتعليم حيث أصبحتا - كما صرح أحد المسئولين - دخلين إضافيين لخزينة الدولة !! ولكن هذين البندين - الصحة والتعليم - هما بندان عاجلان ملحان فوريان حاسمان ، و لهذا خرجت جموع الشعب السوداني المسحوب منها الدعم ، لتلبية هذين المطلبين فافترعت دروبا في الحياة غير مطروقة ولم تألفها من الماضي ، وهكذا ظهر الباعة المتجولون المتعلمون ، وسائقو الركشات والمواصلات العامة الاخرى ، وبائعات الشاي والأطعمة ، وأصحاب المهن القلقة .. إذن ، هذه هي طبقتك الوسطى الجديدة .. فما ظنك بها ؟؟
    وفي حقيقة الأمر، ما جعل التعرف عليها عصيا ، أن سيمياءها لم تعد تعلوها تلك الملامح المطمئنة التي ميزت رصيفاتها السوابق ، بأنها آخر الشهر تستطيع أن تقابل احتياجاتها الملحة بكل أريحية ، و أن نمط حياتها لم يعد متناغما مع بعضه البعض كالذي ميز رصيفاتها السوابق ، بأنها في وظائفها الوسيطة تبلور لها وعي متشابه المآخذ ، ترجم بدوره سلوكا متشابها وتصرفات يمكن التنبؤ بها ، ومن ثم إجراءها مجرى الصالح العام . وهو ما عنيناه حين قلنا إن الطبقة الوسطى قد تغير شكلها كما تغير محتواها..

    و لما كان الوعي هو الإبن الشرعي للتزاوج بين التجربة وخائضيها ، كذلك أنتجت تجربة الإنقاذ المريرة وعيها ووعي خائضيها .. فصار خائضوها يحملون وعيا ذا خصائص حاسمة لا مزاح فيها : إنه وعي فردي، و وعر، وعنيد ..
    فأما فردي ، فلأن التجربة التي خاضها أحدهم لمقابلة الاحتياجات الملحة المتعلقة بالصحة والتعليم ، تختلف عن التجربة التي خاضها الاخر ومن هنا جاءت الفردنة .. و أما وعر ، فلأن التجربة التي خاضها لم تسبقها تجربة تلطفها.. وأما عنيد ، فلأنه غير مستعد للتنازل عنه لأنه أبقاه حيا إلى الآن !!
    إذن، لتتمكن هذه الطبقة الوسطى من القيام بمسئوليتها التاريخية في قيادة حركة التغيير، علينا القيام بعملية تنغيم لتضاريس هذا الوعي ، ليصير وعيا جماعيا بدلا عن فردي ، ولدنا بدلا عن وعر، ومرنا بدلا عن عنيد .. وفي حقيقة الأمر، إن غياب هذا التنغيم هو السر في فتور تجاوب وتفاعل الشعب السوداني مع فئاته المخلصة التي نادت بالانتفاض وإسقاط النظام التحاقا بما يسمى الربيع العربي ..
    في الواقع ، أنا لست مرتاحا ولعلني مستاء من دفع الشعب السوداني ليقتضي أثر الشعوب العربية لإسقاط النظام .. فلم ينل الشعب السوداني مقام الاستاذية على شعوب المنطقة إلا لتقديمه محاضرتين عن كيفية تغيير النظم السياسية في وقت كانت شعوب المنطقة تعيش ديجورا حلوكا .. كانت المحاضرة الأولى في اكتوبر 64 وكانت المحاضرة الثانية في أبريل 85 ، ولذلك هم الآن يقتفون أثرنا ، فالمرحلة التي نحن خارجون منها هم يا دوبك داخلون فيها . فقل لي ، بحق السماء ، كيف نطلب من من هو أمام ، أن يسير خلف الذين يسيرون خلفه ؟؟ إنه ، و ربي ، لشئ عجاب!! "
    و ما نحب أن نوكد عليه في هذا المقال ، أن هذا الوعي ، الذي يتبلور رويدا رويدا في عقل و قلب الشعب السوداني ، لم يخرج من ماعون الأحزاب أو أي مكونات سياسية أخرى عاشت معه ، و هو ما جعل الحزب الحاكم يتهيب أصواته لذلك يسعى إلى تزويرها ما وسعه التزوير ، كما جعل الأحزاب تتهيب أصواته لذلك تسعى إلى مقاطعة الانتخابات ما وسعتها المقاطعة ( !! ) ، بحجة عدم نزاهة الحزب الحاكم ، و لا ندري لماذا يختارها الشعب في الانتخابات لو كان الحزب الحاكم نزيها من أصله !! . و لهذا لا يستطيع أحد في هذه الدنيا أن يزيف إرادة الشعب السوداني أو أن يخدعه مجددا . هذا من حيث إجباره على التصويت لمن لا يرغب فيه . أما من حيث تزوير أصواته ، و هذا متوقع ، فأن مشاركة عدد كبير من الناس في الانتخابات ، يجعل مهمة التزوير صعبة و يحد من قدرتها ، خصوصا أن الحزب الحاكم و الذين معه لم يعودوا جهة واحدة مصمتة .

    في حقيقة الأمر ، ما يحزنني جدا ، أن الاستاذ صلاح شعيب يرى أنه لا يملك بديلا سوى المناداة بالتغيير بالطرق التي ألفها ، و لا يضع اعتبارا ، أو في الواقع هو غير مدرك ، لصنوف الوعي التي أصبحت تشكل إرادة ، و من ثم ، خيارات الشعب السوداني . فصلاح ما يزال يعتقد أن شرط خوض الانتخابات ، أن تكون نزيهة و عادلة ، و كأن الحزب الحاكم يمكن أن يكون عادلا و نزيها ( راجع مقالنا الفائت بعنوان "حوار مع صديقي الانتفاضي النبيل" ) . و أغرب من ذلك ، أن صلاحا ، يقول في ختام مقاله مثار غضبي : "خلاصة المقال أن بناء الأمم أمر شاق، ويحتاج إلى رجال ونساء دولة ذوي بال طويل، ومثابرة خلاقة في تحقيق التغيير في العقول أولا. ومخطئ من يظن أن ثلاثين عاما من فشل المعارضة في إسقاط نظام استبدادي تمثل معضلة بلا حل. فالبناء الوطني يستغرق قرونا عددا كما دلت التجربة البشرية، وهذا يتطلب من الذين ينشدون تحقيقه أن يعملوا أولا على معالجة الخلل العضوي في تركيباتنا السياسية الذي يتوسد بنية تاريخنا الوطني. ومتى ما عالجنا أزمات أحزابنا التنظيمية فإنها ستتمكن حتما من إحداث التغيير"
    . فلماذا لا تعتقد ، يا عزيزي ، أن خوض الانتخابات يمكن أن يعتبر سيرا في هذا الاتجاه الطويييل ؟؟ و لماذا لا ترى أن الفوران و "الانفلات" الحزبي ، اللذين تحدثهما أجواء الانتخابات ، يؤديان بالضرورة إلى أن تنظر كل المكونات السياسية و المسلحة في خطابها الداخلي و الخارجي ، بما يشكل هزة مطلوبة للتربة السياسية الكلاسيكية و المستجدة ، و يؤديان ، أو في الحقيقة ، يساعدان على معالجة أزمات أحزابنا التنظيمية ، حتى تتأهل لنشوء مفاهيم جديدة جديرة بالتعبير عن هذا الشعب العظيم ؟؟ فلماذا ننتظر قرونا لبناء وطننا في الوقت الذي يمكن أن نبدأ فيه بالقليل الممكن ؟؟
    و لعلني أذكر ، الآن ، كم أثار حنقي صلاح شعيب ، ذات يوم ، و هو يحتفي بأطروحة تافهة و طفولية ، أطلقها أحد الموهومين ، الذين ينادون بإعادة احتلال السودان حتى يستطيع المحتلون حل مشاكله ، و كأنهم ينتظرون دعوة منه، و كأنهم لا يردون له طلبا ، أو كأنهم لا هم لهم سوى الدخول في معافرة مع بيئات يمكن أن تكون معادية لوجودهم ، أو كأنه يريد أن يحتسي شايا و يستمتع بما يستمتع به في الوقت الذي يبني له الآخرون وطنه بدمائهم و عرقهم !!

    عزيزي صلاح ، أتمنى أن تكف عن مثل هذه المجاملات الضارة ، و أن تفكر في كيفية مكافحة تزوير الانتخابات و حصرها في أضيق نطاق . و أن تدرك ، أيضا ، أن الأحزاب لا يمكن إصلاحها إلا بتسييل مفاهيمها و اختبارها لما تبقى لها من جماهير ، في التحرك تجاههم . و هي ، أيضا ، اختبار لما يعتقد أنهم جماهير الحزب الحاكم بفضحهم و خجلهم من هزال خطابهم ، فلن يستطيعوا الدفاع عن حماقات حزبهم . فبقليل من المجهود يمكن للتغيير أن يبدأ ، و يبنى عليه في المستقبل . و ستكون المحاضرة القادمة لأستاذ الشعوب هي في الانتخابات ، لأنه أدرك أن التغيير ، هذه المرة ، على المدى الطويل ، إنما هو انتخابي و ليس انتفاضيا . فلماذا ، إذن ، تريد لنا أن ننتظر قرونا ؟؟



    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 04:01 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote: ابوبكر القاضي : نعم لمنازلة النظام في انتخابات ٢٠٢٠ ، لهذه الاسباب



    نُشرت بتاريخ 31.12.2017 بواسطة jem

    ++ اولوية الهامش هي السلام العادل /الشامل ، و توصيل الطعام ، و ازالة اثار الحرب ، و الاعداد للتحول الديمقراطي:

    ++ 90% من اسباب انتفاضة اكتوبر و ابريل كانت تعود للحرب في الجنوب ، لذلك فان نخب المركز ترفض السلام ، لانه في تقديرها يحول دون الانتفاضة !!

    ++ الحديث عن ان ( المقاومة عن طريق منازلة النظام في الانتخابابات ) ، هذا العمل ( يعطي النظام شرعية لا يملكها ) و (يطيل من عمر النظام ) حديث غير مسلم به، ، ( لان عمر النظام طال و انتهي ) .. بمعني ( الخايفين عليه .. قاعدين عليه ) !!

    +++ ( ما فيش ديمقراطية بدون ديمقراطيين ) ، لن نتدرب علي التحول الديمقراطي في وادي هور او كراكير جبال النوبة ، و اجواء الحرب ، و انما في اجواء السلام ، و في القري و المدن و العواصم :
    (١)
    المقاومة عن طريق انتخابات ٢٠٢٠ ، هل تفتح افاق الانسداد السياسي السوداني ؟!

    من العدل و الانصاف الا نبخس الناس اشياءهم ، ربطا بذلك نقول ، افلح الرفاق (عقار / عرمان ) في تحريك المياه الراكدة ، وذلك بط

    رحهما فكرة ( المقاومة عن طريق منازلة حكومة الجبهة القومية في انتخابات ٢٠٢٠ ، ) ، و ذلك بتوحيد كل القوي السياسية ضد النظام ، قياسا علي تجربة دائرة الصحافة في انتخابات ١٩٨٦ التي ترشح فيها الشيخ حسن الترابي -رحمه الله ، و التي عرفت في ادبيات السياسة السودانية ب ( دائرة الانتفاضة ) ، حيث تنازلت جميع الاحزاب لصالح المرشح الاوفر حظا في الفوز في مواجهة الشيخ الترابي /رحمه الله ، و قد انتصرت ارادة قوي الانتفاضة . و قد وجدت الفكرة ( منازلة الحكومة ) قبولا من كتاب لرايهم وزن كبير ، اذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر : د الشفيع خضر ، مولانا / سيف الدولة حمدنا الله ، و الاستاذ اسامه سعيد ، و آخرين . بالمقابل استقبل الموضوع بالرفض القاطع من جهات عديدة ، و تريس حزب المؤتمر السوداني لمزيد من الدراسة .
    هذا المقال يعبر عن رأي ابوبكر القاضي الشخصى ، و اجد نفسي في وضح مريح لتناول الموضوع ، لان مؤسستي السياسية التي انتمي اليها (حركة العدل و المساواة السودانية ) لم تصدر رأيا في الموضوع ، مما قد يشكل عائقا اخلاقيا يستوجب الالتزام برأي المؤسسة اذا لم يكن مطابقا لرأيي .
    (٢)
    اولوية انسان الهامش هي السلام العادل و الطعام ، و ازالة اثار الحرب ، و الاعداد للتحول الديمقراطي ؛

    من حق من تبقي علي قيد الحياة من جيل ( غزوة مطار الفاشر ) و جيل ( عملية الذراع الطويل) ، ممن لازال ينتظر الشهادة و اللحاق بارتال الشهداء الذين قدموا حياتهم رخيصة من ( اجل القضية ) ، من حق هؤلاء ان يلبسوا الحريرة ، و الضريرة ، و ينعموا بالسلام ، و العدل و المساواة ، في وطن يسع جميع السودانيين ، ( بعد ان تحولت الحرب الي حالة عبثية ( القاتل و المقتول فيها من الهامش ) . ان فكرة المشاركة في انتخابات عام ٢٠٢٠ تستبطن بالضرورة تحقيق سلام عادل / شامل ، و انتهاء كافة حروب الهامش ، و معالجة اثار الحرب من نزوح ، و لجوء ، و عودة المهجرين الي ( حواكيرهم ) بعد اخلائها من المحتلين الجدد ، و اعمار مناطق الحروب ، و الاتفاق علي فترة انتقالية ( بحد ادني سنتين ) ، لتتحول الحركات المسلحة الي احزاب سياسية ، و انشاء دور احزابها ، و ترتيب مؤتمراتها لتكوين مؤسساتها الحزبية ، و لو اقتضي ذلك تاجيل تاريخ ٢٠٢٠ الي اي تاريخ لاحق يتم الاتفاق عليه ، يعنيني في هذا المقام التاكيد علي ان ( الفكرة/ منانزلة النظام من خلال المقاومة عن طريق الانتخابات ) ، هذه الرؤية صائبة ، و سليمة ، و ذلك بغض النظر عن اي (توضيحات) ، و اي ملاحظات ذات صلة .
    (٣)
    ميزانية ٢٠١٨ ميزانية حرب ، الحكمة تقتضي التوجه الجاد للسلام ، و تحويل ميزانية الحرب للاعمار :

    نظرة سريعة لميزانية الدولة لعام ٢٠١٨ ، تكشف ان الامور في السودان تتجه نحو الهاوية ، الميزانية هي ميزانية حرب ، ٧٠٪‏ من الميزانية للحرب ، الدولة تتجه لاعلان حالة الطواريء لمواجهة احتجاجات ( ثورة الجياع ) ، المسؤولية التاريخية تقضي الوقف الفوري للحرب ، في دارفور ، و المنطقتين ( جبال النوبة / النيل الازرق ) و الانخراط في العملية السلمية ، و تحويل ميزانية الحرب الي الاعمار ، و ازالة اثار الحرب من لجوء و نزوح .. الخ.
    (٤)
    التقاء المصالح .. بين الحكومة و المعارضة ( الناعمة التي لا تحارب ) ، ليس من مصلحتهما وقف حروب الهامش !!!

    ١- ( الحكومة و اجهزتها الامنية و الدعم السريع ) لا تريد السلام ، لان الحرب تحول كل موارد الدولة للامن و الدفاع ، انهم يترزقون من الحرب !!
    ٢- بكل اسف ، ليس من مصلحة المعارضة الحزبية الناعمة في الخرطوم توقف حروب الهامش ، ( قناعة احزاب المركز هي : اذا توقفت حروب الهامش لن تقوم انتفاضة ابدا ، ابدا ) ، تاريخ السودان الحديث يدعم هذه القراءة ، و هذه هي الادلة من واقع سجل الثورات :

    أ- ثورة اكتوبر ١٩٦٤ كانت بسبب الحرب في جنوب السودان / انانيا ون ، ( ٩٠٪‏ من اسباب ثورة اكتوبر ) تعود للحرب في الجنوب ، و معارضة الجنوبيين المسيحيين لمشروع الاسلمة و التعريب الذي طبقه نظام عبود .
    ب- بعد توقيع اتفاقية اديس ابابا ١٩٧٢ ، استقرت الاوضاع لنظام مايو ، و فشلت انتفاضة شعبان ١٩٧٣ ، لان البلد كانت في سلام ( من نملي الي حلفا ) ، و الجنوب كان في سلام حقيقي ، لذلك توجهت الجبهة الوطنية المكونة من حزب الامة ، الاتحادي الديمقراطي بقيادة الشهيد البطل / الشريف حسين الهندي ، و الاخوان المسلمين ، توجهت الي ليبيا ، و حملت السلاح بعد اليأس التام من الانتفاضة ، و قد فشلت محاولة ٢/يوليو ١٩٧٦ لغياب الشارع السوداني من محاولة التغيير الفاشلة .
    ج- نجحت انتفاضة ابريل ١٩٨٥ ، بسبب تجدد الحرب في الجنوب بقيادة د جون غرنق ، و امتداد الحرب الي جبال النوبة بقيادة الشهيد / يوسف كوة مكي ، و بسبب راديو الحركة الشعبية الساعة الثالثة ظهرا .
    د – ان الحرب الدائرة الان في دارفور و المنطقتين لاتمس دماء اهل الخرطوم ، يسميها اهل المركز بكل وقاحة ( عبيد يقتلون عبيد) ، باختصار .. ( القاتل و المقتول دارفوري !!) ، لذلك فان نخب الخرطوم تريد استمرار حروب الهامش ، لانه حسب قراءتها لتاريخ السودان الحديث ، فان استمرار حروب الهامش يشكل دائما 90% من فرص نجاح اي انتفاضة .. و اذا تحقق السلام في دارفور و المنطقتين فان فرص الانتفاضة تصبح ضئيلة ، اللهم الا اذا تدخل الجبار الذي ( ينزع الملك ممن يشاء ) .

    ردا علي هذا التحليل الوجيه اقول الانتفاضة يمكن ان تقوم في السودان حتي اذا توقفت الحروب ، و ذلك لان الحروب قد ادت دورها سلفا من انهاك النظام ، و تهيئة الشارع للانتفاضة ، الشيء المفقود في السودان الان الكادر الحزبي و النقابي القادر علي قيادة الشارع كما سننبين هنا ادناه :

    ١) قامت الانتفاضة في دول الربيع العربي ( تونس ، مصر ، ليبيا اليمن و سوريا ) ، دون ان تكون هناك حروب اهلية في هذه البلدان ، و انما قامت الانتفاضة في هذه البلدان لتوفر الظروف الموضوعية لقيامها .
    ٢) اولوياتنا في السودان بتختلف حسب ظروف كل طرف ، ( اهل الهامش ، في دارفور ، و المنطقتين يعيشون فوق الارض المحروقة حسا و معنى ، و ليس مجازا ، في حين اهل المركز ( يدهم علي الماء ) ، لذلك فان اولوية اهل دارفور و المنطقتين هي وقف الحرب ، و توصيل الطعام ، و اعادة النازحين و اللاجئين الي حواكيرهم باختيارهم .
    ٣) التركيبة السكانية لسكان العاصمة المثلثة ، و لقوي الانتفاضة التقليدية التي تنتج الثورات علي نسق ( اكتوبر و ابريل ) قد تغيرت تماما ، ليست هناك احزاب بالمعنى ، و نقابات ، و لا جبهة هيئات .. الخ ، لقد خرج الشباب مثلا في سبتمبر ٢٠١٣ ، و لم يجدوا بجانبهم قادة احزاب ، و لا نقابات ، لم يجدوا رفاق القرشي ، و لا اتحاد طلاب جامعة الخرطوم ، و لا احمد عثمان مكي ، و لا عمر الدقير ، و لا نقابة اساتذة جامعة الخرطوم ، و لا قضاة بقامة عبدالمجيد امام . من اجل تهيئة الظروف الموضوعية لنجاح الانتفاضة لابد من وقف الحرب ، و عودة الجميع للخرطوم ، و مقاومة النظام عن طريق الانتخابات حسب التفصيل الوارد بالفقرة (٦) ادناه .
    الانتفاضة القادمة هي ( ثورة الجياع ، سيستخدمون ( سايكلوجية الجماهير ) ، انها ثورة ( شعبية لا نظير لها في تاريخ السودان من حيث الاخراج و التنفيذ ، لم تخطر وسائلها و ادواتها علي قلب عمر البشير و لا محمد عطا المولي و محمد حمدان دلغو حميدتي .
    (٥)
    الحديث بان ( المقاومة عن طريق انتخابات ٢٠٢٠ ( تعطي النظام شرعية لا يستحقها ) او (تطيل عمر النظام ) حديث غير مسلم به لان ( عمر النظام طال و انتهي)!!

    احزاب المركز ، و المعارضة الناعمة في الخرطوم الرافضة لفكرة ( المقاومة عن طريق الانتخابات ) تتحجج ، بان منازلة النظام في الانتخابات ( تعطي النظام شرعية لا يستحقها ) ، كما يتحججون بان منازلة النظام عبر الانتخابات ( تطيل عمر النظام ) ، هذه الحجج رغم وجاهتها ، الا انها غير مسلم بها و ذلك لان النظام قد حاز علي الشرعية بموجب اتفاقية السلام الشامل ، المعتمدة من الايقاد ، و الاتحاد الافريقي ، و الجامعة العربية ، و الامم المتحدة ، و بموجب دستور ٢٠٠٥ ، المجاز من كل احزاب التجمع الحزبي و النقابي / اتفاقية القاهرة . اما الحديث عن ان منازلة النظام عبر الانتخابات ( تطيل عمر النظام ) ، فهذا حديث تنطبق عليه المقولة : (الخايفين عليه .. قاعدين عليه ) .. لان عمر النظام طال و انتهي !! و النظام ينطبق عليه التشبيه بمنسأة سيدنا سليمان ، و لكن ( شياطين الانقاذ يعلمون ) ، و قد قفزوا من مركب الانقاذ تباعا ، و هم الذين يرفعون سعر الدولار ، لانهم منذ فترة يشترون بنهم شديد البيوت في لندن ، وويلز ، و هربوا عوائلهم ، استعدادا للهروب في اي لحظة اذا عزفت المزيكة ، او قامت ثورة الجياع .
    (٦)
    عودة الي ذي بدء :

    فكرة منازلة النظام عبر ( المقاومة عن طريق انتخابات ٢٠٢٠) ، التي طرحها الرفاق المبجلون ( عقار/عرمان) فكرة صائبة ، و سليمة ، حسب تقديري المتواضع ، لان اسقاط النظام لا يتم من الخارج ، و لا بالبيانات من لندن ، و باريس ، و برلين ، و نيويورك ، وواشنطون ، و لا بالمظاهرات امام سفارات السودان في العواصم المذكورة ، رغم اهمية كل ذلك و لا نقلل ابدا من اهمية ذلك ، الانتفاضة تحدث بعودة الكفاءات السودانية كلها الي الداخل ، و عودة الناشطين جميعا للداخل ، ( النظام لا يسقط بالريموت كنترول ) ، الشعب سيخرج للتظاهر في الشوارع عندما تكون سجون السودان ( كوبر ، شالا ، بورتسودان ، دبك .. الخ ) مليئة بالمعتقلين السياسيين ، منازلة النظام عبر الانتخابات ستخلق قيادات جديدة ، شابة مقنعة للاجيال الجديدة ، ورحم الله قيادات جيل اكتوبر ، ( د الترابي ، نقد ، عزالدين علي عامر، فاطمة احمد ابراهيم ، ثريا امبابي ، و عبدالمجيد امام .. الخ ) ، ورحم الله قيادات انتفاضة ابريل ( د عمر نورالدايم ، بكري عديل ، الشريف زين العابدين .. الخ ) .. هم رجال زمانهم ، و حواء السودان ودودة وولودة .. و الله يطيل عمر كبارنا و سادتنا الاجلاء ، الامام الصادق ، فاروق ابوعيسى ، د امين مكي مدني ، د علي الحاج .. الخ ، و نقول ان الشباب من جيل الانقاذ ، يتطلعون الي قادة جدد ، ( شباب ، من جيل عمر الدقير فما دون ) .. دون ان نستغني عن حكمة الكبار و تجاربهم (الماعندو كبير يشتري ليهو كبير ) .. و بمجرد وقف اطلاق النار الشامل ، و تحقيق السلام العادل / الشامل ستشهد العاصمة المثلثة و كل مدن السودان قيادات جديدة ، يقولون ( نحن رفاق الشهداء ) .. شهداء زمانهم هم ، نحن رقاق الشهداء ( عبدالله ابكر ، د خليل ابرهيم ، و الجمالي جلال الدين ، طرادة .. الخ ) . سيظهر من يكتب في سيرته الذاتية ( شارك في غزوة مطار الفاشر ) او ( شارك في عملية الذراع الطويل ) .. و عملية طروجي ، وغزوة ام روابة ، و تندلتي .. هؤلاء هم من سيحرسون صناديق الانتخابات ، و يحولون دون اي تزوير للانتخابات .. ودون تبديل صناديق الانتخابات .. هذه عناصر حديد موش بسكويت . وكل عام و انتم بخير ، و استقلال مجيد .

    ابوبكر القاضي
    كاردف / ويلز / المملكة المتحدة
    ٣١/ديسمبر/٢٠١٧

    Sudanjem.com


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 04:03 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote: ماذا اعددنا لمرحلة ما بعد البشير.؟؟ بقلم اسماعيل عبد الله


    منذ لقاء (سوتشي) بين البشير وبوتين في نوفمبر من العام الماضي , بدأ العد التنازلي لنهاية نظام الانقاذ , ذلك ان رأس النظام قد احرق آخر طوق نجاة عقد عليه الامل في الخروج من عنق زجاجته الخانق , فقد كان ذلك التصريح المكشوف للرئيس البشير , الذي طلب فيه من روسيا ان تحميه من العدوان الامريكي حسب زعمه , بمثابة بداية النهاية للجماعة الاصولية التي تحكمت في مصير الشعب السوداني , واستحوذت على ارضه الغنية بالموارد الطبيعية المتنوعة وحرمته من الانتفاع بها , مثبتة فشلها التام في استغلال هذه الموارد بما يعود بالنفع للبلاد والعباد , ذلك بالرغم من انه قد توفرت لها كل الفرص و السوانح لان تفعل شيء مجدي للخروج من الازمات الاقتصادية و السياسية للوطن , الى ان وصلت الى الطريق المسدود , كنتيجة حتمية لسوء الادارة و القصور في التخطيط الذي ادى الى تفشي ظاهرة الفساد , والذي بدوره أمسى وصمة عار وختم بارز على جبين هذه العصبة القاسية على نفسها وعلى الناس , لقد انتظر المواطن السوداني طويلاً ليشهد رحيل نظام الانقاذ , واصابه الملل والضجر وهو جالس على كرسي هذا الانتظار , فغشي البعض اليأس و ال################ والاستسلام , لكن الله نافذ امره ولو كره الانقاذيون , فنهايات الانظمة السياسية في منطقتنا الافريقية لها مؤشرات معهودة , وواحدة من هذه العلامات التي تطابقت مع الحالة السودانية , هي الانهيار الاقتصادي و حالة الشلل الشاملة التي المت بالنظام المالي في الدولة , فاليوم قد حدث الافلاس الاقتصادي الكبير للمنظومة الانقاذية , فوقفت الحكومة وقفة حمار الشيخ في العقبة , واصبحت قاب قوسين او ادنى من السقوط في الهاوية.
    هنالك تحديات كبيرة وكثيرة سوف تواجهها القوى السياسية في السودان , في مرحلة ما بعد البشير , ويلوح في الأفق سؤال جوهري و محوري و مصيري , عليها الاجابة عليه بشفافية , وبروح وطنية خالصة مبرأة من الانتهازية السياسية , وهو : ماذا اعدت لمواجهة واقع الحال المزري الذي سوف تؤول اليه البلاد بعد زوال نظام البشير؟؟ , واول هذه التحديات هو وراثتها للخزينة العامة الفارغة من النقد واوراق البنكنوت , وجلوسها على ادارة مؤسسات مالية خربة و نظام اقتصادي مهتريء , ودين سيادي متضخم لدى صندوق النقد الدولي , هذا بالاضافة للمشهد الأمني و العسكري الذي سيعقب هذه النهاية القريبة والمؤكدة , فغالبية حملة السلاح من منسوبي النظام , وهم عبارة عن مليشيات حكومية و قبلية غير منضبطة , منتشرة في طول البلاد وعرضها , ففي ظل انفراط كبير في عقد المؤسسات العسكرية و الشرطية , فقد وصلت الامور الى هذه المرحلة من التردي , كنتيجة تلقائية لوجود مثل هذه الظاهرة الملائشية للنظام , زد على ذلك حالة الاستقطاب الواسعة التي اجتاحت منطقتنا الشرق اوسطية , وبالأخص الجيران الذين تتاخم حدودهم حدودنا , فكل هذه الظروف الجيوسياسية سوف تلقي بظلالها , على واقع حال السودان في المستقبل القريب , والسؤال الآخر الذي يطرح نفسسه بالحاح شديد هو : هل يمكن لهذه القوى السياسية المهادنة منها والمعارضة للنظام مدنياً وعسكرياً , أن تتوصل الى صيغة توافقية لها قدسيتها فيما بين كياناتها العديدة هذه , تستند هذه الصيغة على قسم عظيم وميثاق غليظ , لتحدد من يقود السودان وكيف تحكم البلاد , في الفترة الانتقالية التي ستعقب الانهيار الكبير و المفاجيء للانقاذ؟؟.
    إنّ حال تحالفات القوى المعارضة بشقيها المدني و العسكري لا يسر , فلقد فجعنا قبل عامين او يزيد بفشل مكونات الجبهة الثورية في تفعيل الممارسة الديمقراطية في مؤسساتها , وخاب مسعاها في التداول المرن لرئاسة هذا الجسم الثوري الذي تأمّل فيه المواطنون خيراً , فكان الاحباط الذي صدم النفوس الوطنية التي تآلفت لكي تتجاوز محنة الوطن المتمثلة في الانقاذ , وطفحت على السطح أزمة الثقة بين اليمين و اليسار السوداني داخل هذا الجسم الجبهوي الكبير , فكانت قاصمة ظهر السفينة التي أُنيط بها تخليص الناس من شر نظام البشير , فاعادتنا الايام الى القاعدة والمعادلة المنطقية , التي تقول ان حكومة الانقاذ تستمد قوتها من ضعف وهشاشة التحالفات المعارضة لها , وسرعان ما تصل هذه المعادلة الى تساوٍ بين طرفيها في مقبل الايام , بحيث يصبح كلا الطرفان في ذات المستوى من الضعف والهوان , فتتحول الى معادلة صفرية , ليختلط فيها حابل بلادنا بنابلها.
    إنّه وفي سبيل طموحنا المشروع كمواطنين في مخرج أمين وآمن لبلادنا , من مستنقعات الانقاذ الآسنة هذه , وجب علينا الاسهام في رسم خارطة الطريق التي تحدد مسار هذا المخرج , مساهمة تضامنية منا مع قوانا الوطنية الممثلة في الكيانات و الاحزاب و التنظيمات السياسية , فعلى جميع القوى السياسية الفاعلة السعي الجاد و السريع للانضواء تحت لواء جسم وفاقي واحد , يقوم بتحديد النقاط و المرتكزات الاساسية التي تضبط الاجراءات التي سيتم عبرها تسلم مقاليد الامور , عندما تزول المنظومة الانقاذية من المشهد السياسي و السلطوي , فالوقت وبحسب المعطيات الآنية لا ينتظر أحد , و حالنا يغني عن سؤالنا فيما يتعلق بحالات الاستقطاب والانقسام التي ضربت الكيانات المعارضة جميعها , فما زالت الجبهة الثورية منقسمة على نفسها كذا والحركة الشعبية قطاع الشمال , اما حركتا تحرير السودان بجناحيها و حركة العدل و المساوة فتبدوا عليها روح الانسجام و التفاهم , برغم وجود بؤر كامنة لصراع اليسار مع اليمين في اروقتها , بينما تجد قوى الاجماع الوطني ونداء السودان قد اجادتا ممارسة هواية امساك العصا من المنتصف , وجسّد هذه اللعبة السيد امام الانصار وزعيم حزب الامة ورائد مجموعة نداء السودان , الذي ظل ومنذ انقلاب الانقاذ على سلطته الشرعية يناصب النظام العداء في العلن , وفي الخفاء يقذف بابنه الى قمة هرم السلطة التي قال عنها مالم يقله مالك في الخمر , او كما يردد الشارع هذه الايام مقولة أن سيد صادق يعارض ببناته ويشارك النظام بابنائه , وهي مقولة صادقة وصادرة عن رقابة شعب ذكي ولماح , برأيي ان الحزبان الكبيران قد اسهما بطريقة مباشرة في تمديد عمر النظام , بمشاركة رموزهما بفاعلية في المنظومة الانقاذية التي وأدت آخر حكومة ديمقراطية كانا لهما شرف الانتماء لها.
    تبديد الجهود في عمل كل فريق بطريقته وعلى شاكلته , لن ينجز نظام حكم مستقبلي يسهم في بناء مؤسسات حكم ديمقراطية يعتمد عليها , لان فاقد الشيء لا يعطيه , فالذي يجري الان من عمل معارض ما ارضى المواطن ولن يرضه اذا ما ظلت الممارسة هي الممارسة , وهذا هو السبب الذي جعل مشروع التغيير بطيئاً في سعيه , وهو ذات السبب الذي سوف يوصل النظام الى نهايته المحتومة بطريقة التفتت والفناء الذاتي , وسوف يكون دور تنظيمات العمل المعارض مثل تتداعي النسور على الجثة الهامدة , كل واحد ينهش ممايليه من جسد الفريسة بعد سقوطها , فقبل ان يقع الفأس على الرأس , على جميع القوى السياسية وبكل مسمياتها ان تبدأ الآن و ليس غداً , في عقد مؤتمر جامع تختار له كمقر احدى عواصم دول افريقيا المحايدة في موقفها تجاه الشأن السوداني , ليلتقي عنده ممثلو جميع فعاليات العمل السياسي المعارض لنظام الانقاذ , لكي يفعلوا شيئاً يواكب الايقاع السريع والمتسارع لمآلات الاوضاع في الايام القادمة , هذا الشيء يصبح جيداً لو انه سوف يكون تشكيل حكومة انتقالية في المنفى , تقوم بحسم كثير من الامور المختلف حولها , مثل كيفية ادارة البلاد ومدة الفترة الانتقالية , وما يجب فعله في هذه المدة لبناء مؤسسات قوية للدولة , تستطيع ان تقف امام عواصف التشرزم و الجهوية التي ضربت باطنابها في المجتمع السوداني واحزابه وتنظيماته السياسية.

    اسماعيل عبد الله
    [email protected]


    ول أبا سماعين .. كحل الشيخات ..

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 04:20 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote: انتخابات 2020: حمّى مبكرة في السودان



    الخرطوم ــ عبد الحميد عوض
    5 ديسمبر 2017

    كما برز صوت وزير الإعلام، أحمد بلال عثمان، والذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي، والذي طالب بتعديل الدستور لأنه حسب قوله "ليس انجيلاً"، هذا غير الدعم الذي وجده البشير من ولاية الجزيرة، أكبر الولايات كثافة سكانية، ومن رموز صوفية ومؤتمرات طلابية وشبابية.

    في المقابل، كان اللافت في الحمى المبكرة للانتخابات السودانية هو اقتراح تسلمته قيادات المعارضة السودانية من رئيس "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، مالك عقار، يحثهم فيه على الاستعداد لخوض الانتخابات المقبلة والتنسيق معاً، من أجل إسقاط نظام البشير، مع مطالبته بتحقيق السلام العادل بالبلاد، وتحقيق شروط التحول الديمقراطي.

    برزت في السودان خلال الأسابيع الماضية، حمّى مبكرة للانتخابات العامة في السودان، المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان 2020، وتجلت أولى المظاهر، في إعلان أكثر من جهة نيتها الدفع بالرئيس الحالي عمر البشير، مرشحاً لدورة رئاسية مدتها خمس سنوات، رغم أن الدستور الحالي يمنع ترشحه بسبب فوزه في دورتين سابقتين.

    كما برز صوت وزير الإعلام، أحمد بلال عثمان، والذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي، والذي طالب بتعديل الدستور لأنه حسب قوله "ليس انجيلاً"، هذا غير الدعم الذي وجده البشير من ولاية الجزيرة، أكبر الولايات كثافة سكانية، ومن رموز صوفية ومؤتمرات طلابية وشبابية.

    في المقابل، كان اللافت في الحمى المبكرة للانتخابات السودانية هو اقتراح تسلمته قيادات المعارضة السودانية من رئيس "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، مالك عقار، يحثهم فيه على الاستعداد لخوض الانتخابات المقبلة والتنسيق معاً، من أجل إسقاط نظام البشير، مع مطالبته بتحقيق السلام العادل بالبلاد، وتحقيق شروط التحول الديمقراطي.

    وفي حين أتى الاقتراح من سياسي يقود حركة مسلحة غير معترف بها قانونياً، وتحظر السلطات نشاطها السياسي، فسر بعض المراقبين خطوة عقار، على أنها نية عملية وواقعية لتخلي حركته عن العمل العسكري، واللجوء للعمل المدني السلمي، ويمكن قبول هذا التفسير بسبب الخلافات التي ضربت الحركة، وأدت الى انشقاقها إلى فصيلين.

    غير أن أصعب الشروط في مقترحات عقار هو إصراره على منع البشير من الترشح في الانتخابات المقبلة، فذلك بحسب تقدير البعض يصنف بالأمور شبه المستحيلة نسبة لتمسك حزب البشير بترشحه، باستثناء أصوات قليلة ترفض ذلك.

    أحزاب المعارضة في سكون وبرود
    حتى الآن، لم تصدر الأحزاب المعارضة، لا سيما "حزب الأمة" بقيادة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي و"الحزب الشيوعي السوداني"، أي رد على فكرة ترشيح البشير، أو دعوة رئيس "الحركة الشعبية لتحرير السودان" لخوض الانتخابات، فيما كان الاستثناء لرئيس الجبهة الوطنية المتحدة، علي محمود حسنين، الذي قال في تصريح صحافي إنه "يشعر بالحسرة والألم وهو يسمع ويرى قيادات معارضة، تدعو الى المشاركة في انتخابات عام 2020".

    واعتبر أن "مشاركة النظام انتخاباته يقوم على وهم زائف، وأن في ذلك إقراراً بشرعية النظام"، مؤكداً أن "الطريق الوحيد لحل الأزمة السودانية، هو إزالة النظام ومحاسبة ومحاكمة رموزه عبر قضاء عادل ومستقل".

    في الوقت عينه، فإن حزب "المؤتمر الشعبي" أحد شركاء الحكومة الحالية، بدا متردداً بشأن العملية الانتخابية، وبحسب تصريحات قادته، فإنهم يريدون فترة زمنية لتنفيذ كل مخرجات الحوار الوطني، خاصة ما يلي الحريات والحقوق الأساسية، ويتهم "الحزب المؤتمر الوطني" الحاكم بإهمال تلك التوصيات. كما أعلن "المؤتمر الشعبي" رفضه لفكرة قيام انتخابات مبكرة وفكرة تعديل الدستور، للسماح للبشير بالترشح مرة أخرى. أما حزب "الأمة" الذي يرأسه مبارك الفاضل، نائب رئيس الوزراء، فرأى ضرورة التأسيس لوضع سياسي مستقر قبل قيام الانتخابات، مع مناداة الحزب بتحقيق توافق وطني سياسي على القضايا الكلية، ومن ثم الذهاب لصناديق الاقتراع للمنافسة.

    أما النائب الأول لرئيس الجمهورية، بكري حسن صالح، فشدد في كلمه له أمام ورشة خاصة عن عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية في السودان، على التمسك بالعملية الانتخابية باعتبارها آلية التحاكم للشعب، وتنبذ العنف والعمل المسلح في ميدان السياسة، منبهاً إلى أن الانتخابات واحدة من شروط النهضة والتقدم والرفاهية، ومشيراً إلى أن إنشاء المفوضية القومية إجازة قانون الأحزاب من الأمور الضرورية لقيام الانتخابات.

    وتعتبر انتخابات 2020 هي الخامسة من نوعها التي تجرى في السودان منذ أن استولى الرئيس عمر البشير على السلطة في السودان في يونيو/حزيران 1989، وسبقتها انتخابات في 1996 و2001 و2010 و2015.

    ويتوقع مراقبون في الخرطوم زيادة درجات الحمى الانتخابية خلال الفترات المقبلة المصاحبة لانتخابات 2020، بشكل ربما يؤدي إلى تحالفات جديدة غير تلك المطروحة في الساحة السياسية، أو لانقسامات حزبية لا يكون حزب المؤتمر الوطني الحاكم بمنأى عنها.


    وفي سياق الاستعدادات المبكرة، أعلن رئيس المفوضية القومية للانتخابات بالسودان، مختار الأصم، استعداده وبقية أعضاء المفوضية لتقديم استقالاتهم عطفاً على توصية صادرة من مؤتمر الحوار الوطني بإنشاء مفوضية جديدة ومستقلة بالتوافق السياسي.

    وقال الأصم في ورشة خاصة عن عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية في السودان، إن الدستور لا يترك مجالاً لتشكيل مفوضية جديدة إلا بإقناع الأعضاء الحاليين بالاستقالة، خاصة وأن أجل المفوضية ينتهي في يونيو/حزيران 2020.

    ومنذ إنشاء المفوضية في العام 2008، تواجه اتهاماتٍ من أحزاب المعارضة بعدم الإستقلالية والإنحياز لحزب المؤتمر الوطني الحاكم والإئتمار بأمره، وهى الاتهامات التي نفاها الأصم تماماً، وقال "لقد حافظنا على استقلاليتنا ولم يحدث أن حاولت أية جهة التدخل في أعمال المفوضية أو إملاء أي قرار للتأثير عليها". وأشار إلى أن "رئيس الجمهورية طلب منه شخصياً مباشرة مهامه بحياد وشفافية وأمانة، دون السماح بأي مؤثرات خارجية على نتائج الانتخابات".

    واعترف الأصم بارتكاب المفوضية لأخطاء عديدة خلال إشرافها على الانتخابات في عامي 2010 و2015، أبرزها إجراء عملية الاقتراع في ثلاثة أيام، خلافاً للقانون الذي يحدد يوماً واحداً للعملية، إضافة إلى خطأ تبني المفوضية لمنشور صادر من الشرطة لتنظيم الحملات الانتخابية، فضلاً عن خطأ المفوضية للسماح لأفراد القوات النظامية بالإدلاء بأصواتهم داخل وحداتهم العسكرية.



    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 04:42 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)

    السياسي المخضرم علي محمود حسنين
    Quote:


    رئيس الجبهة الوطنية المتحدة، علي محمود حسنين، الذي قال في تصريح صحافي إنه "يشعر بالحسرة والألم وهو يسمع ويرى قيادات معارضة، تدعو الى المشاركة في انتخابات عام 2020".



    رسالة الأستاذ علي محمود حسنين للشعب السوداني (فيديو)رسالة الأستاذ علي محمود حسنين للشعب السوداني (فيديو)

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 04:50 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote:


    العالم العربي
    14:27 17.11.2017(محدثة 14:50 17.11.2017) انسخ الرابط 0 0 0
    أوضح رئيس تحرير صحيفة سودانية أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام، عن دعم الرئيس السوداني، عمر البشير، لأحد حكام الولايات السودانية، في الانتخابات الرئاسية في العام 2020، بأنه حديث خرج عن سياقه، مشيرا إلى أن كل الأدلة ترمي إلى أن الرئيس البشير سيخوض الانتخابات مرة أخرى بضغوط من القوى والأحزاب السياسية التي شاركت الحوار الوطني.

    الخرطوم — سبوتنيك. وعلق رئيس تحرير صحيفة "الجريدة" السودانية، أشرف عبد العزيز، اليوم الجمعة، حول حديث الرئيس السوداني، وإعلانه عن ترشيح أحد قادة حزبه ووالي لولاية "الجزيرة"، (محمد طاهر إيلا)، قال: "طبعاً، إن حديث الرئيس البشير، هذا كان أمام حشد لجماهير أثناء زيارته لولاية الجزيرة، وقصد منه هو دعم الوالي، إيلا، في صراعه ضد خصومة في المجلس التشريعي للولاية والذي حله مؤخرا حسب قانون الطوارئ، علماً، أن الوالي ومخاليفه في المجلس التشريعي، ينتمون سواء في ذات حزب المؤتمر الوطني".
    وأضاف عبد العزيز: "الرئيس البشير أراد توجيه رسائل واضحة إلى خصوم الوالي، ويقول لخصومه، أن الوالي جدير بثقته بشكل كامل، وخطاب، البشير كان واضحاً، حين قال بالحرف الجموع الجماهيرية، (لو قلتو عاوزين ترشحوا، إيلا، يكون رئيس، أنا ما عندي مانع)".

    وتابع، أن حديث البشير، يريد في الآخر، "تقوية نفوذ الوالي، إيلا، ضد خصومه في المجلس التشريعي لولاية الجزيرة، وهذا يعكس في النهاية درجة الانقسامات الكبيرة داخل أورقة الحزب الحاكم في البلاد".

    وفي ذات الإطار، توقع الصحافي عبد العزيز، أن يتم ترشيح الرئيس البشير للرئاسة السودان في ولاية ثالثة، وقال إن" الحزب الحاكم يعاني من أزمة إيجاد بديل للبشير"، وفيما يتعلق بانتخابات العامة لعام 2020، أشار عبد العزيز، إلى ملاحظته، أن كل اللافتات المتصلة ببرامج السياحة، مكتوب عليها، البشير مرشح للرئاسة 2020، وكذلك أشار عبد العزيز، سابقا، قال نائب الرئيس، البشير لشؤون الحزب الحاكم، بأن البشير، لايرغب في الترشح من جديد، لكن في ذات لن يستبعد الأمر، باعتبار، أن البشير، لم يعد مملوكا للحزب المؤتمر الوطني، ويمكن ترشيح البشير، بشكل قومي إذا اجتمعت أحزاب الحوار الوطني على انتخاب البشير، باعتباره كما يرونه، بأنه صمام الأمان للسودان، وأنه يجمع بين صفات الجيش والأمن والقيادة السياسية.

    ولفت عبد العزيز إلى أن الدستور لا يسمح للبشير أن يترشح مرة أخرى، وقال: "المسائل المتعلقة بدستور، يمكن الالتفاف حولها، وذلك عبر بالضغوط وتجييش القوى السياسية وأحزاب الحوار الوطني، ويطالبون بإجراء تغيير في دستور، حتى يستطيع البشير، أن يخوض الانتخابات مرة أخرى".



    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 04:56 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote:
    المعارضة السودانية تقاطع انتخابات 2020



    أعلن تحالف المعارضة السودانية مقاطعته الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة عام 2020، مؤكداً على السعي إلى بناء جبهة شعبية عريضة لإسقاط النظام الحاكم وإدارة فترة انتقالية.

    وأثارت دعوة أطلقها رئيس «الحركة الشعبية- الشمال» مالك عقار المعارضة للاتفاق على خطة عمل لخوض انتخابات عام 2020، جدلاً واسعاً، بخاصة بعد ترحيب «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم بموقف عقار الداعي إلى المشاركة في الانتخابات، واعتباره «تحولاً حقيقياً» في مواقف المعارضة المسلحة.

    وأكد تحالف «قوى الإجماع الوطني» المعارض في بيان، مضيّه «في سبيل الانتفاضة والثورة الشعبية بالطرق السلمية التي يعرفها السودانيون ويطورونها يومياً». وأوضح التحالف أنه «ضد أي اتجاه لأي تسوية سياسية تبقي على النظام وسياسته ومرتكزاته السياسية والاقتصادية»، وزاد: «في الوقت ذاته نعلن عن مقاطعتنا المشاركة في الانتخابات التي يعد لها النظام وردفائه عام 2020». وشدد تحالف قوى الإجماع أنه يعمل «بلا كلل أو ملل لبناء أوسع جبهة شعبية لإسقاط النظام وإدارة الفترة الانتقالية». وتابع: «الثورات تصنعها الشعوب التي لا تُقهر إرادتها أمام أي جبار وطاغية».

    وأكد رئيس تحالف «قوى الإجماع الوطني» فاروق أبو عيسى خلال مؤتمر صحافي، أن «الإجماع لن يقبل بحدوث مهزلة جديدة باسم الانتخابات العامة».

    هاجم أبو عيسى تحالفهم السابق مع قوى «نداء السودان»، وقال إنهم دفعوا ثمناً غالياً بسببه، إلا أنه أشار إلى أنهم الآن على اتصال مع هذه القوى، التي أبلغت التحالف رفضها خوض الانتخابات.

    وجمدت هيئة قوى الإجماع الوطني في أيلول (سبتمبر) 2016 عضوية أحزاب «المؤتمر السوداني»، «البعث السوداني»، «تجمع الوسط»، «القومي السوداني»، و«التحالف الوطني السوداني» بسبب عملها ضمن تحالف «نداء السودان» الذي يضم أيضاً حركات مسلحة.

    وتشكل تحالف قوى الإجماع الوطني في العام 2009 من أحزاب عدة منها «الشيوعي» و«الأمة» القومي و«المؤتمر الشعبي» و«الحركة الشعبية» قبل انفصال دولة الجنوب، لكن خلافات عصفت لاحقاً به وانسحب منه حزب الأمة والتحق المؤتمر الشعبي بالحوار مع النظام.

    إلى ذلك، جدّد نائب رئيس مجلس الوزراء السوداني، وزير الاستثمار مبارك الفاضل المهدي مبادرته الشخصية للتطبيع مع اسرائيل، واشار إلى زوال الموانع التي كانت تقف عائقاً أمام التطبيع، وأكد أن أصحاب القضية أنفسهم من حيث المبدأ ليسوا ضد التطبيع، معتبراً أن «مَن يرفضون التطبيع تتملكهم أشواق قديمة عفا عليها الزمن تمثلت في التحرر والصراع مع الاستعمار والعصبية القديمة، عكس الأجيال الحالية التي لم تعد لديها مثل هذه الاهتمامات ونشأت في أجواء عادية وطموحاتها هي حياة أفضل وانفتاح على العالم».

    وأكد الفاضل أن لليهود تأثيرات كبيرة في الساحة الدولية وهم مَن لعب الدور الأساس في رفع العقوبات الأميركية عن السودان بعد تحوله من محور إيران والحركات الإسلامية إلى التحالف مع دول الخليج وتطبيع مع أميركا وأوروبا، فضلاً عن تأثيرهم الكبير في دوائر المال والاقتصاد. وأشار أيضاً إلى امتلاك اليهود أحدث التكنولوجيا في مجالات مختلفة على رأسها الزراعة ولهم وجود كبير في الدول الأفريقية حولنا وهم ساعون إلى إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي.

    وصرح نائب رئيس مجلس الوزراء بأن حملة جمع السلاح تُعدّ من شروط الدول الغربية للتطبيع مع السودان، مؤكداً أن استقرار الأوضاع في دارفور وعودة النازحين إلى قراهم ساهم بقوة في تجاوز عقبة التطبيع مع أميركا.

    على صعيد آخر، استقبلت قاعدة بورتسودان البحرية على البحر الأحمر أمس، سفينة حربية إماراتية باسم «جبل علي5»، وصلت من أجل المشاركة في التمرين التدريبي «أبطال السواحل 1» المشترك بين القوات السودانية والإماراتية.



    [/quot]

    بريمة
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 05:03 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote:
    جدلية صراع السلطة ومشهد إنتخابات 2020م .. بقلم: محمد بدوي

    نشر بتاريخ: 02 كانون2/يناير 2018
    الزيارات: 163

    (1)
    سيطر الجدل حول ترشيح الرئيس عمر البشير لإنتخابات الرئاسة في انتخابات السودان العمومية 2020 علي المشهد السياسي الراهن. حيث سبق و أعلن في وقت سابق في أكثر من تصريح عدم رغبته للترشح للانتخاباتالتي جرت في العام 2015"أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، أنه لن يترشح مجددا لرئاسة السودان، وأن حزب المؤتمر الوطني الحاكم سيختار رئيساً جديداً له، ليمثله في انتخابات الرئاسة المقبلة" أضاف ذات التصريح «إن المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني سيعقد مؤتمره عام ٢٠١٣، وسينتخب المؤتمر رئيسا جديدا للحزب، سيكون بالتالي مرشحا للرئاسة عام ٢٠١٥" لاحقا ايضاً صدر تصريح اخر من الرئيس البشير بعدم رغبته للترشح لانتخابات 2020 " أنه يعتزم التخلي عن الحكم في البلاد مع نهاية دورته الرئاسية الثانية عام ٢٠٢٠ وتسليم السودان لخليفته "

    (2)
    التطورات الراهنة التي تشهدها الساحة السياسية و علي وجه التحديد المرتبطة بصراعات الحزب الحاكم بدأت تكشف عن تطور الصراع إلي الدرجة التي بادر الرئيس البشير بالسيطرة علي الموقف عبر إعلان حالة الطواري بولايات الجزيرة بوسط السودان ثم شمال كردفان و كسلا شرقي السودان في 2017م الأمر الذي بالرغم من كونه يمثل خرقاً للدستور لعدم توفر الأسباب القانونية يكشف عن أن المناطق التي تسري فيها حالات الطواري صارت أكبر مقارنة بالتي لا تزال تحت سيادة حكم القانون، فقد ظلت أقاليم دارفور ترزح تحت الطواري منذ العام 1989 ، 1989 ، جنوب طوكر منذ 1994 " بالتزامن مع إستضافة أسمرا الإرترية للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض اَنذاك "، ثم ولايتي جنوب كردفان و النيل الازرق بعد تفجر الصراع بين الخرطوم والحركة الشعبية –قطاع الشمال في اواخر 2011م ، في 2012 تم وضع بعض المحليات الحدودية بولاية النيل الأبيض المتاخمة لدولة جنوب السودان تحت سلطات الطواري بعدأحداث السيطرة العسكرية لدولة جنوب السودان علي حقل هجليج النفطي داخل الحدود السودانية، بالنظر إلي ما تبقي من ولايات السودان خارج ذلك النطاق يمكن رصد " ولايات الخرطوم، غرب كردفان، الشمالية، نهر النيل، البحر الأحمر، القضارف و سنار و الاداريات خراج النطاق بولاية النيل الأبيض ، في تقديري أن النطاق قد يتسع ليشمل المزيد من الولايات المتبقية بما يمكن الرئيس البشير من مواجهة الأصوات المعارضة لترشيحة وعلي وجه الخصوص الإسلاميين "داخل وخارج الحزب الحاكم و الحركة الإسلامية " لخلق مناج يتيح تعديل الدستور،إستمرار الإعلان عن حالة الطواري تحت ذريعة جمع السلاح أمر مردود و ذلك لفشل حملة جمع السلاح باقليم دارفور وفقا لتصريحات رسمية ، السبب الثاني لاعلان الطواري في تقديري يرتبط بعزم الخرطوم بتعبيد المسار نحو صندوق النقد الدولي الأمر الذي يتطلب رفعا تماماً للدعم، و تحرير سعر، والذي سيفرز حالة من الضائقة الاقتصادية التي من الراجح قد يثير سخط الشارع السوداني غرار إ حتجاجات سبتمبر 2013 ، بالنظر إلي المشهد من زاوية ،المناوئين لترشيح البشير من الاسلاميين الذين وظفوا " فلسفة التمكين" للسيطرة علي رأس المال قد يشجع علي دخول العامل الإقتصادي إلي حلبة الصراع السياسي بالسيطرة علي سعر الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية .
    (3)
    في تقديري أن جهود الإعلامية للإسلاميين المناؤئين لترشيح الرئيس الشبير لإنتخابات 2020 لن تمضي إلي مواجهة مكشوفة، إستناداً لتجارب سابقة ففي إحتجاجات سبتمبر 2013 صدر بيان إدانة للأنتهاكات بإمضاء مجموعة أطلقت علي نفسها المثقفين الإسلاميين، علي ذات النسق إعلن الدكتور غازي صلاح الدين مغادرته لعضوية الحزب الحاكم مستغلاً زخم الأحداث بالرغم من أن تتبع الأسباب الراجحة تشير إلي أنه رد فعل لما صاحب إنتخابات مؤتمر الحركة الاسلامية لعام 2013م و صعود الإستاذ علي عثمان محمد طه أمينا، المواقف من ترشيح الرئيس البشير لإنتخابات 2015م لم تشكل تطوراً أو خروجاً عن النسق الإحتجاجي غير المنشود بمواقف حيث شهدت الساحة موقفاً للبروفسور الطيب زين العابدين الذي أرسل رسالة "مقال" للرئيس البشير طالبه بعدم الترشح، في تقديري أن البروفسور " زين العابدين" كان أكثر شجاعة حيث قرن اسمه بالموقف ليعبر عن اَخرين من الاسلاميين، فيما يرتبط بمواقف الإسلاميين من ترشح الشبير لإنتخابات 2020، يشير المشهد الان الذي يبدو ظاهريا أكثر تنظيماً من حيث تعددت مراكز التصريحات لكنه بالنظر إلي فحواها في تقديري إستندت علي إقتناص الأحداث لبناء ردة فعل، يمكن رصد ذلك في تغريدة محمد نافع علي نافع علي توتتر " معاً لترشيح أيلا رئيساً للسودان في 2020)، " ، أما تصريح الدكتور امين حسن عمر القيادي بالحزب الحاكم فقد إستند علي ما كشفه الإعلام من دعوة لوفد سمي "بوفد الطرق الصوفية" إشير إلي أنه بادر بدعوة الرئيس البشير للترشح لإنتخابات 2010 ليبني الدكتور " أمين" تصريح معارضتة لترشح البشير مستنداً علي ذلك، و الذي جاء " الدستور لا يسمح بمزيد ترشح للرئيس، لا دستور الحزب، ولا دستور الدولة” تجدر الاشارة الي أن الدكتور " أمين " كان من المعارضين لترشيح البشير في الانتخابات السابقة لعام 2015.

    (4)
    تعيين الأستاذ حاتم حسن بخيت مديراً لمكاتب رئيس الجمهورية خلفا "للفريق طه عثمان " إستند علي علاقة قرابة بينه والرئيس الامر الذي يشير إلي أن الثقة بين الرئيس البشير و من حوله، بدأت تنحدر إلي دائرة ضيقة، الأمر الثاني : منذ يوليو 2017م و رغم وجود الدكتور إبراهيم غندور وزيراً للخارجية الإ أن إدارة الملفات السياسية الحساسة ظلت تحت إدارة الرئيس البشير شخصيا فخلال هذه الفترة و برصد للأحداث زار فيها المملكة العربية السعودية لمرتين تم دولة قطر، بتتبع سلسلة تلك الزيارات و التي انتهت بزيارة روسيا أن الرئيس البشير قصد فصم عري العلاقة بين تكامل المشهدين الداخلي الذي يواجه فيه مناهضة من بعض الاسلاميين لترشحه لانتخابات 2020 و الخارجية الذي كشفت فيه الولايات المتحدة أن رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب قد يجبره علي صدام ينتهي لصالح الحركة الاسلامية أو "الإسلاميين" علي صيغة تخليه عن الشريعة الاسلامية أو نهجها مثل التعديلات في القانون الجنائي السوداني التي طالبت بها بعض دوائر الإدارة الأمريكية، بما يشمل بعض النصوص التي تستند عليه الحركة الاسلامية في ايدلوجيتها الدينية، لذا في تقديري أن زيارة روسيا جاءت بغرض تامين موقفها المساند للرئيس البشير في مواجهة أمر القبض الصادر من المحكمة الجنائية الدولية حيث سبق و أن قامت بذاك الدور وفقا لتصريح وزير الخارجية الروسي سيرجي لابروف في 12 ابريل 2017 الذي ذهب إلي "أن الإدارة الأمريكية طلبت من روسيا الحصول علي موافقة الرئيس البشير علي تقسيم السودان لجزئين مقابل التغاضي عن ترحيله للمحاكمة في لاهاي"

    (5)
    فجرت زيارة الرئيس البشير لروسيا الكثير من علامات الإستفهام السياسية لكونها جاءت بعد تحسن علاقاتها نسبيا مع الولايات المتحدة الامريكية بعد رفع العقوبات الاقتصادية، لكن في تقديري أن الرئيس البشير قد قرأ المشهد السياسي وفقا لقاموس علاقات المصالح الدولية فالسباق في النموذج السوري بين "الولايات المتحدة و "روسيا" اثبتت أن التعامل مع الواقع كفاعل متحرك يستطيع خلط الاوراق قد يفرز تغير ات قد تؤمن " ولو مؤقتاً" وضعا أفضل في التفاوض، علي عكس الطريقة التي تمت بها رفع العقوبات و التي مرت عبر وساطة اقليمية شكلت محطة أجبر فيها السودان علي تغير خارطة تحالفاته السياسية، و المشاركة في تحالف حرب " إعادة الأمل " باليمن،أضف إلي ذلك بقراة المشهد فلسفة التفاوض التي تمت عبرها رفع العقوبات أغفلت النظر إلي أن الجانب الأمريكي له مصالح في رفع العقوبات في ظل المشهد السياسي الدولي المرتبط بالموارد و مكافحة الإرهاب.

    (6)
    بالنظر الي الراهن الدولي و الاقليمي يبدو ان الرئيس البشير يدرك أن هنالك نقاط قوة تضعه في موقف متقدم بشأن الترشح، فتاجيل الحركة الاسلامية لمؤتمرها العام لا ينفصل عن المشهد الذي بدأ بعزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي و الابعاد الذي تم لقادة الحزب الحاكم و الحركة الاسلامية السودانية من المواقف التنفيذية واتخاذ القرار في الفترة من "2013 إلي 2015"، حيث يصب الامر في تنفذ التزام بتفكيك الحركة الاسلامية و الاخوان المسلمين من اجل ضمان استقرار كل من مصر و ليبيا و هو امر يصب في الاطار النظري للحملة الدولية علي الارهاب، بالتالي فموقف المعارضين للترشيح لن يابه به المجتمع الدولي لكونه قد يعزز من قوة و فاعلية "الحركة الاسلامية السودانية "، الامر الثاني وقوف الخرطوم علي " الحياد الاعلامي ظاهرياً" في الازمة الخليحية بين السعودية والامارات في مواجهة قطر يبدو أنه كان مخطط له ليمثل عضم الظهر للخطة "ب" فقد اكتفت السعودية بدور الوسيط في رفع العقوبات الذي "تمخض فولد فأراً" في توقع لم يقابل طموح البشير بأن تمضي لحل الضائقة المالية الاقتصادية، ليربك الرئيس البشير المشهد ممهدا له بزبارة قطر، روسيا ثم دعوة الرئيس التركي رجب طيب اوردغان الي الخرطوم رسالة لتحول التحالفات لصالح البشير بعد أن كانت " استانبول " تحتفي بالراحل الدكتور الترابي و من بعد الاستاذ علي عثمان محمد طه.

    (7)
    اخيرا مشهد انتخابات 2020 تمثل لحظة تاريخية للبشير، فالسلطة ظلت هي سبب الصراعات بين الاسلاميين منذ توليهم الحكم لكن مع تطور الاوضاع، اصبحت السلطة تشكل طموحا لقادة الصف الاول من أعضاء الحزب الحاكم و الحركة الاسلامية، كما ان الفساد اصبح يحتاج الي سلطة تحميه و فوق ذلك كله قد يختلف الاسلاميون حول الانتخابات لن يختلفوا علي بقاءهم في السلطة لان زوالها يعني " غرق المركب "
    اخيرا اذا وصل الامر مرحلة الاقتراع ففي كل الاحوال ستعتمد النتيجة علي مفاضلة بقاء البشير ان لم يكن بالامكان ان يظل الاسلاميين ممسكين بزمام السلطة

    [email protected]



    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 05:06 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    مقال الأستاذ محمد بدوي

    نزل مرتين .. واحد من سودانايل بصورته .. (الأخير)، والأخر من سودانيزأونلاين ..

    ولهذا وجب التنبه ...


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 05:26 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote:



    أحزاب وحركات دارفورية تستعد لخوض انتخابات 2020
    ديسمبر 16, 2017 4:41 م351
    الخرطوم (smc)

    أعلنت أحزاب وحركات دارفورية موقعه على السلام مع الحكومة إستعدادها لخوض انتخابات 2020 في وقت أكدت فيه حرصها على المشاركة مع القوى السياسية في عملية إصلاح الشأن السياسي بالبلاد وإنجاح الممارسة السياسية عبر صناديق الإقتراع للتداول السلمي للسلطة.

    وقال شرف الدين محمود الناطق الرسمي بإسم حزب التحرير والعدالة لـ(smc) إنهم سيخوضون معركة الانتخابات القادمة من منطلق مبادئ راسخة تؤكد على روح الوفاق الوطنى والانتقال من مرحلة المحاصصات إلى الواقع في تحقيق مطالب الشعب، مؤكداً أن حزب التحرير والعدالة حالياً يقود نشاطاً داخل قواعده في إطار الترتيب للانتخابات مسبقاً.

    من جهته أكد نهار عثمان نهار القيادي بحركة العدل والمساواة برئاسة دبجو لـ(smc) أن الحركة بدأت ترتيبات إدارية فيما يختص بالمؤتمرات القاعدية وتوفيق أوضاع الحركة، مشيراً أن اللجان الدائمة قد مارست مهامها في الترتيب المبكر للانتخابات.

    وأكد نهار حرصهم على العمل مع الشركاء في الحكومة استعداداً للمرحلة القادمة.


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 08:24 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 45952

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)

    العبار بريمة بلل.

    سيبك من أراء الاخرين.

    أنت رأيك شنوا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 02:57 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Deng)


    Quote: للوطن لا وراء عرمان !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله


    مولانا سيف الدولة حمدناالله

    خطأ لا يُغتفر أن تُقابَل الحُجج التي طرحها الأخ ياسر عرمان (وسبقه إليها مالك عقار) لمنازلة النظام في إنتخابات 2020 إيجازياً في كلمة، والحقيقة بلكمة واحدة، والصحيح أن تجري مناقشة تلك الحُجج والتداول حولها دون طعن أو تخوين، وفي تقديري أن ما طرحوه يحمل فكرة صائبة وسوف تؤدي (حتماً) إلى تحقيق المُراد منها وهو إحداث التغيير المنشود.

    لقد إنتظر الشعب الأحزاب السياسية (28) عاماً لتقوم بمثل هذا العمل، ثم إكتشفنا في النهاية أن كثير من قيادات تلك الأحزاب قد خدعونا وألبسونا "السُلطانية"، ثم تسلّلوا واحداً بعد الآخر ووضعوا أيديهم فوق أيدي جلادينا وشاركوا بأنفسهم أو عبر ذويهم وأنجالهم في السلطة وتقاسموا معها الثروة وتركونا ندور ونلف حول أنفسنا، من يُصدّق أن السيد/ محمد عثمان الميرغني كان في يومٍ من الأيام رئيس التجمع الديمقراطي الذي كان يضم كل الأحزاب التي تعاهدت على إسقاط النظام وهو صاحب العبارة الشهيرة التي خاطب بها الرئيس البشير"سلّم تسلم" !! ومن يصدق أن مبارك الفاضل (نائب رئيس الوزراء ووزير الإستثمار الحالي) كان يشغل منصب الأمين العام لذلك التجمع، الذي كان يضم إلى جانب هؤلاء عشرات من الوزراء الحاليين والسابقين الذين إلتحقوا بالإنقاذ وتكالبوا على الشعب معها.

    كما أنه يغالِط نفسه من ينتظر ويعوّل على تمام التغيير بواسطة العمل المسلّح، فكثير من القادة الذين حملوا السلاح، إستأنسهم النظام بعضهم بحقائب ووظائف وأموال وبعضهم بمجرد كلمة طيبة، وهم يدّعون أنهم فعلوا ذلك للمساهمة في بناء الوطن، وقد أسهموا بتلك الأوضاع في ترقية أحوالهم وأصبحوا من الأعيان وأصحاب الأطيان (هل رأيت مساهمة موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية للعشر سنوات الماضية أو أكثر وقد كان مقاتلاً في جبهة الشرق !!)، حتى جاء وقت إنحسر فيه العمل العسكري بما يُشبه العدم خلال السنتين الماضيتين.

    طرح "عرمان" من شأنه أن يضع الكرة في ملعب الشعب مباشرة ليتولّى تخليص نفسه بنفسه دون وسيط، وأساس الفكرة يقوم على حقيقة أن التوافق على دخول إنتخابات 2020 من شأنه أن يؤدّي إلى تحريك الشارع مع كل خطوة تسبق ترتيبات الإنتخابات وقبل بلوغ مرحلة الإقتراع، فإذا أراد المؤتمر الوطني، مثلاً، تعديل الدستور لترشيح البشير لفترة رئاسية أخرى، سوف تكون هذه معركة يرتفع فيها صوت الشارع بدلاً عن المقاطعة الباردة (وفق تسمية عرمان) التي يستطيع معها الحزب الحاكم تعديل الدستور من سُكات كما حدث ويحدث في كل مرة.

    ومثل هذا الفعل حدث قبل بضعة شهور في جمهورية بوركينافاسو، وهي دولة أفريقية عانى شعبها من الحكم الديكتاتوري للرئيس "كومباري" الذي وصل للحكم عبر إنقلاب عسكري قبل إنقلاب البشير بعامين (1987)، ثم أضفى على حكمه شرعية بعد ذلك بإعلان فوزه بفترة رئاسية بموجب إنتخابات طبقاً لدستور نَجَره بيديه في العام 1991، ثم أعيد إنتخابه لفترة ثانية في 1998، وبحسب نصوص ذلك الدستور كانت أقصى فترة حكم للرئيس البوركيني هي ولايتين فقط، وعند نهاية المدة الثانية، قام بإلغاء الدستور القديم ووضع مكانه الدستور الحالي الذي بدأ بموجبه فترتي رئاسة جديدتين، فأنتخِب رئيساً للبلاد في 2005 ثم أعيد إنتخابه في 2010.

    وعندما شرع الحزب في ترتيبات تعديل الدستور بما يُتيح إعادة ترشيح "كومباري"، ثارت المعارضة التي إختارت منافسته بترشيح زعيمها "زيفرين ديباري"، وإنفجر الشارع وقام أفراد الشعب بإقتحام البرلمان أثناء مناقشته تعديل الدستور، فقفز أعضاء البرلمان من النوافذ وأطلقوا سيقانهم للريح، فتوقفت - للأبد - عملية التصويت.

    وبالمثل، ، سوف تكون هناك معركة أخرى عند تشكيل لجنة الإنتخابات من القطط الأليفة التي كان ينفرد بإختيارها المؤتمر الوطني، وكذلك في مناهضة إستخدام أموال الدولة في دعم مرشحي المؤتمر الوطني، ومعركة رابعة عند إختيار المنظمات والجهات الأجنبية التي تُشرِف وتراقب الإنتخابات التي كان يستقدِمها المؤتمر الوطني بمعرفته .. إلخ.

    تجربة الشعوب تقول أن نجاح التغيير يكمن في خلق قضية "محسوسة" يلتف حولها الناس ويكون تحقيقها ممكناً، فالمواطن مهما بلغ به الغُلب والضجر من نظام حاكم، ليس من المُتصوّر أن يخرج مع أبنائه من بيته قاصداً الشارع لإسقاط النظام بحنجرته، فلا بد أن تكون هناك قضية ماثلة أمام عينيه يتحرك لتحقيقها، ومثل القضايا التي أوردناها (مناهضة تعديل الدستور و ضمانات نزاهة الإنتخابات)، سوف تجد مؤازرة وتأييد من المجتمع الدولي والإقليمي، وسوف يجد النظام وأنصاره عاجزين عن مجابهتها لما تشتمل عليه من من وجاهة وعدالة.

    لا نرى وجهاً لما يؤخذ على هذه الفكرة بالقول بأنها تمنح شرعية للنظام، أو القول بأن ألاعيب النظام قادرة على الإلتفاف حولها بما يحقق له إكتساح الإنتخابات في جميع الأحوال، ذلك أن الشعب سوف يحتفظ بحقه في الضغط على ذِر المقاطعة في أيّ وقت، وسوف تكون المقاطعة في هذه الحالة "ساخنة" وتحت الأضواء، يشهد عليها كل العالم وتقطع حُجّة الدول التي تُساند النظام وتمنحه الشرعية.

    كلمة السر في نجاح هذا الفكرة هو أن يكتفي عقار وعرمان بأن يكون لهما شرف المبادرة بطرحها ويرفعا يديهما عنها، حتى لا يدفع نجاح الفكرة ثمن خصوم البعض للحركة الشعبية أو رأيهم في قادتها، أنظروا لا للجهة التي قامت بطرحها، ونرى أن يُعهد بإدارة المعركة الإنتخابية إلى هيئة تضم ممثلين لقطاعات الشعب المختلفة مثل الشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني وبدعم ومساندة القوى السياسية والأحزاب.


    سيف الدولة حمدناالله
    saiful[email protected]


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 03:10 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote: العقيدة والحديدة في إنتخابات نقابة المحامين !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله


    مولانا سيف الدولة حمدناالله

    يكذب على نفسه من يقول بأن تحالف الأحزاب قد خسر الإنتخابات بسبب تزوير البطاقات وجنوح النظام إلى منح حق التصويت لأطراف من خارج قبيلة المحامين، أو يُرجِع ذلك إلى طريقة وتوقيت نشر كشوفات الناخبين، أو إلى أنه بسبب تعمّد اللجنة القضائية للإنتخابات وضع جدول إيجازي للطعون (يومان) بحيث لا يتمكّن التحالف من تقديم الطعون خلالها ولا تُمكن اللجنة نفسها من البت في الطعون عند تقديمها، فكل هذه المزاعِم صحيحة ولا خلاف حولها، بيد أن السبب الحقيقي الذي جعل النظام يحصد جميع مقاعد النقابة يرجع إلى إلتزام عضوية حزب المؤتمر الوطني بالتصويت، وقد ورد مضمون هذا المعنى (مع تشويهه) في حديث مكاوي محمد عوض وهو يشغل منصب أمين العمال بالمؤتمر الوطني أثناء الإحتفال الذي أقامه الحزب بمركزه العام بمناسبة الفوز (صحيفة الجريدة عدد 1/1/2018)، والذي قال فيه مكاوي: "لقد فزنا لأن العقيدة تغلّبت على الحديدة"، فالصحيح أنهم فازوا نتيجة تغلّب العقيدة والحديدة معاً (وهنا تعني عقيدة الإخوان).

    والأرقام هي التي تؤكّد هذه الحقيقة، ذلك أنه ومهما بلغ عدد الأصوات المُزوّرة والملعوبة، فقد حصل الأستاذ عثمان الشريف مُرشّح النقيب في قائمة المؤتمر الوطني على (4078) صوت في مقابل (1798) صوت هي مجموع ما حصل عليه الأستاذ علي قيلوب مُرشّح تحالف الأحزاب لنفس المقعد، فإذا قلنا - من باب الجدل - أن نصف عدد الذين صوّتوا لصالح المؤتمر الوطني أي (2000) كانت أصواتهم ملعوبة ومُزوّرة، ولم يقل أحد ببلوغ النسبة لهذا الحد الكبير، فإن العدد الصحيح من الأصوات لا يزال كافياً لفوز مُرشّح المؤتمر الوطني بأكثر من ثلاثمائة صوت.

    في الجانب الآخر، وبحسب نظرية أمين العمّال "مكاوي" في شأن إلتزام عضوية المؤتمر الوطني، فإن هذه نتيجة تؤكد سقوط حزبه لا نجاحه، فنظريته أساسها سليم، ذلك أن المحامي "الكوز" عنده من الإلتزام بحيث يكون لديه إستعداد لأن يقطع تذكرة طائرة ويأتي من وراء البحار حتى لا يضيع صوته، والحال كذلك، ومؤدّى هذه النظرية أن عضوية المؤتمر الوطني بين المحامين لا تزيد عن (4078) محامٍ وهو أقصى عدد حصل عليه مرشّح المؤتمر الوطني لمنصب النقيب من أصل العدد الكُلّي للمحامين المسجلين الذي يبلغ نحو (30.000) محامٍ.

    بالنظر في الصفحة المُقابلة، من بين هذا العدد يوجد (18.000) محامٍ ممن كان يحق لهم التصويت في ليلة الإنتخابات، ومجموع الذين شاركوا فعلياً في الإنتخابات (وطني وتحالف ومستقلين) كان في حدود (6000) محامٍ، بما يعني أن هناك (24.000) محامٍ لم يشاركوا في الإنتخابات معظمهم بسبب عدم سداد الإشتراكات، من بينهم (12.000) محامٍ ممّن يحق لهم التصويت ولكنهم لم يفعلوا، وكان يكفي عدد (1000) منهم لحسم النتيجة لصالح جماعة التحالف، فما حقيقة أصحاب هذه الأصوات ولمن يتبعون؟


    الإجابة على هذا السؤال يكمن فيها تفسير العثرة التي يعيشها الوطن، وتُفسّر السهولة التي سلّم بها الشعب رقبته لجماعة محدودة تفوّقت عليه بنظرية "الإلتزام" والتي تقابلها نظرية "التقاعس" في صفوف خصومه، فالنظام يستفيد من حقيقة أن كل جماعة من خصومه لها رأي مُختلف، بعضهم يدعوا لمقاطعة الإنتخابات (فعلت ذلك جماعة في بيان يدعو للمقاطعة نُشر أثناء سير الإنتخابات بإسم "محامو البحر الأحمر")، وآخرون يجلسون في بيوتهم بقناعة شخصية بعدم جدوى الإنتخابات، ومثلهم يرون عدم المشاركة لأن نتيجتها محسومة سلفاً لصالح النظام ... إلخ.

    هذه ليست المرة الأولى، فقد تكرر حدوث ذلك في إنتخابات نقابة المحامين في الدورتين السابقتين، وكان مُرشّح التحالف لمنصب النقيب فيهما على التوالي هما الأستاذ أمين مكي مدني والأستاذ جلال الدين السيّد، وحدث ذلك أيضاً في إنتخابات نقابة الصحفيين، وما لم يُحسِن المعنيون أخذ العبرة من هذا الدرس وتمعّن أسبابه، سوف يستمرالشعب في الدوار حول نفسه إلى ما لانهاية، وأمامك الجدل الذي يثور اليوم حول الموقف من إنتخابات 2020، والتي يرى فيها البعض أنها فرصة لتحريك الشارع بمناهضة كل خطوة في مراحل ما قبل الوصول للإقتراع، مثل مناهضة تعديل الدستور بفتح مدة الرئاسة وتشكيل لجنة الإنتخابات و إختيار المنظمات والهيئات الدولية التي تشرف عليها .... إلخ مع الإحتفاظ بخيار المقاطعة في أي مرحلة من المراحل، بدلاً عن خيار الصمت وتسهيل مهمة الخصم في إكتساحها بسهولة، فيما يرى آخرون ضرورة المقاطعة دون أن يكون لديهم طرح بديل، ودون أن تكون هناك مساحة حرّة للمناقشة الموضوعية للوصول إلى رأي يتفّق عليه الجميع.

    هذه حقائق تؤكّد من جديد ضرورة البحث عن تنظيم يجمع هذه الأغلبية الصامتة ليُنظّم صفوفها "حزب الدستور"، فالذي يبعثِر هذه القوة أنها تفتقر لوجود الجهة التي تقوم بمثل هذا الدور، ولا يُرَد على هذا الطرح بأن هناك مئات الأحزاب والتنظيمات القائمة وهي الأخرى تطرح شعارات الحرية والوطنية، فالنتيجة المطلوبة لم تتحقق لسبب أو آخر بقيام هذه التنظيمات وإلتفاف الناس حولها، فالمطلوب أن تتقدم الصفوف شخصيات وطنية ومُستقِلة قوامها من الشباب وتُمثّل فيها المرأة لقيادة المسيرة بما يُشبه عملية إعادة التدوير (Resetting)، وأهمية مثل هذا التنظيم لا تتوقف عند حد مُنازلة المؤتمر الوطني وتخليص الشعب منه، فالأدعى من ذلك عند وجود مثل هذا التنظيم عند عودة الديمقراطية حتى لا يجد الشعب نفسه محصوراً بين نفس الخيارات التي كانت تنتهي به في كل مرة للوقوع في فخ الفشل، ويعود الشعب للجلوس من جديد في حزب "الكنبة" ليتفرّج على ما يحدث أمامه وهو يتحمل غُلب من إنقلب على الديمقراطية والمقلوبة عليه في صبرِ كما يفعل الآن.

    سيف الدولة حمدناالله

    [email protected]


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 03:17 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 45952

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)

    شغل الكيزان ده أنت ما عاوز تخليهوا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 03:57 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Deng)


    Quote: د. “الشفيع خضر” يدعو لاستغلال الانتخابات وإسقاط الوطني


    السودان اليوم:

    دعوة “عقار” و”الشفيع خضر” لخوض الانتخابات ما لها وما عليها
    عقبات ومصاعب تبدّد احتمالات عودة تحالف المعارضة والتجمع
    د. “الشفيع خضر” يدعو لاستغلال الانتخابات وإسقاط الوطني
    لم تجد الدعوة التي أطلقها “مالك عقار أير” رئيس الحركة الشعبية المتمردة الجناح السياسي أو مجموعة الحكم الذاتي، القراءة التي تستحق عن الأسباب والدوافع التي جعلت حامل سلاح وقائد فصيل متمرد يضع بندقيته ويتجه لتحقيق أهدافه عبر وسائل مدنية، وهي ذات الوسائل التي ظلت الحكومة تدعو المعارضة المسلحة لاتخاذها منهجاً وطريقاً لبلوغ الأهداف!! وكذلك لم تجد دعوة “مالك أير” الترحيب الذي تستحقه، ليس من المؤتمر الوطني الحاكم مع آخرين فحسب، بل من القوى السياسية المعارضة الأخرى وهو يدعوها إلى الإقلاع عن منهج مقاطعة الانتخابات والجلوس في أرضية المراقبة والمتابعة والتمني بسقوط النظام وذهابه وضرورة مشاركة قوى المعارضة في الانتخابات القادمة من خلال صيغة تحالف جماعي بالاتفاق على مرشح واحد لمنافسة المؤتمر الوطني والفوز عليه، بدلاً عن المقاطعة وبالطبع حمل السلاح.
    وقبل قراءة واقعية مثل هذا الطرح وفرص اتفاق المعارضة على الحد الأدنى، لا بد من ذكر الأسباب التي دفعت “مالك عقار أير” رئيس الحركة لتبني هذه الرؤية الجديدة حيث لم يسبق له وحركته الدعوة لمثل هذا التطور المهم في المفاهيم، وما علاقة ذلك بما ذكره د.”الشفيع خضر” في حديثه لصحيفة (القرار) في عددها الصادر الأحد الماضي؟؟ أولاً- يعدّ الجناح الذي يقوده “مالك عقار أير” في الحركة الشعبية الأكثر واقعية وقراءة للساحة السياسية، وأكثر رغبة في تسوية تضع حداً لمعاناة أهل المنطقتين من جهة وأهل السودان عموم من جهة ثانية، باعتبار التمرد العسكري واحداً من مهلكات الاقتصاد ومقعدات تطور البلاد وتقدمها، لذلك طرح جناح “مالك عقار” نظام الحكم الذاتي لتلبية أشواق أهل جبال النوبة والنيل الأزرق، بينما ذهب الجناح الأخير الأكثر تشدداً إلى طرح رؤية انفصالية عدّتها الحكومة في تقديراتها (موقفاً تفاوضياً) يتبنى حق تقرير المصير.
    ثانياً- “مالك عقار” و”ياسر عرمان” و”عبد الرحمن أردول” و”بثينة دينار” و”أحمد هارون” هم قادة الفصيل السياسي الذي أنشق عن “عبد العزيز الحلو” أو طُرد منه بعد مؤتمر “هيبان” الذي أسس لحركة شعبية (إثنية) في جبال النوبة حظيت بالدعم من دولة الجنوب ومن القوميين النوبة والانفصاليين المسيحيين في المنطقتين.. ولم يجد “مالك عقار” في يده قوة عسكرية يقاتل بها، حيث تم تجريده من الجيش الشعبي، حتى في النيل الأزرق استطاع “جوزيف تكة” القائد الأكثر ارتباطاً بالجنوب وبـ”عبد العزيز الحلو” استمالة المقاتلين.. وقد أصبح القائد “أحمد العمدة” ينطبق عليه وصف جنرال بلا جيش!!
    ثالثاً- الجناح الذي يقوده “مالك عقار” بسبب وجود “ياسر عرمان” الأكثر ارتباطاً وعلاقات بالمجتمع الدولي والمنظمات التي تدعم التمرد، قرأ جيداً موقف الدول الأوروبية والولايات المتحدة من استمرار الحرب.. ورغبتها في إيقاف النزاع في المنطقتين الذي يساهم في إغراء الجنوبيين بالتصالح والتوافق على المبادرات المطروحة.. ولما كانت الحركة الشعبية تحلق بجناحين، عسكري ذهب مع “الحلو” وسياسي يمثله “ياسر عرمان”، فإن فرص خوض حرب جديدة لا تبدوا أحلاماً واقعية، لذلك انتهج هذا الجناح مساراً مغايراً لما سارت عليه الحركة الشعبية منذ ميلادها بعد تجدد الحرب.
    رابعاً- لـ”مالك عقار” تجربة في النيل الأزرق حينما خاض انتخابات منصب الوالي، ونجح في إسقاط مرشح المؤتمر الوطني بفارق كبير من الأصوات.. وقد انشقت بعض قيادات المؤتمر الوطني حتى من القبائل العربية في النيل الأزرق ودعمت “مالك عقار” بسبب التناقضات الداخلية، وقد مثل دعم القيادي في المؤتمر الوطني “باكاش طلحة” له سبباً في كسب أصوات ما كان يحلم بها.. وقد تهامس الناس حينها سراً وعلناً عن تزوير جرى في الغرف الصماء وبين الحوائط التي ليس لها آذان تسمع بها الهمس، خلافاً لادعاءات الأمنيين الذين يقولون للحيطان آذان.. كان الهمس خاصة وسط الإسلاميين بأن المؤتمر الوطني قد زوّر الانتخابات في النيل الأزرق ضد نفسه وأسقط مرشحه لمنصب الوالي من أجل عيون “مالك عقار” صديق الوطني الحميم كما كانوا يعتقدون.. وتجربة الانتخابات التي جرت في المنطقتين قد كشفت عن وجود شعبية حقيقية للحركة الموحدة في الولايتين.. وكاد المرشح لمنصب الوالي في كادوقلي “عبد العزيز الحلو” أن يسقط مرشح الوطني القوي “أحمد هارون” في الانتخابات التي أدت لقيام الحرب، بل تفوقت الحركة بعدد الأصوات التي حصلت عليها في القائمة الحزبية وقائمة المرأة على المؤتمر الوطني.. و”مالك عقار” يعتقد، وله الحق في هذا الاعتقاد، أن القوى الانتخابية التي وقفت مع الحركة الشعبية في تلك الانتخابات لم تأكلها دودة الأرض أو تختفي من المشهد نهائياً، وتستطيع هذه القوى الانتخابية النهوض مرة أخرى من مرقدها ومساندة ما تطرحه الحركة الشعبية، مع أن الانشقاق الذي جعل العسكريين جميعاً يصطفون بجهة “عبد العزيز الحلو” قد نخر عميقاً في جسد الحركة وأضعفها أيما ضعف.
    { التحالف الانتخابي
    دعوة الجنرال “مالك عقار” الحالمة لم تجد من القوى السياسية الغارقة في الأماني الترحيب الذي تستحق أو حتى التشجيع.. للمضي قدماً في طريق الانتخابات التي تمثل فرصة للأحزاب لاستعادة وضعيتها في الساحة والاقتراب أكثر من الجماهير.. وخوف الأحزاب وترددها وشكوكها قد أضاع عليها فرصاً تاريخية لانتزاع جزء من سلطة المؤتمر الوطني، وليس كلها، حيث يصعب على الأحزاب إسقاط المؤتمر الوطني الذي سيطر على الساحة لوقت طويل، وفقدت الأحزاب القيادات الجماهيرية الملهمة التي تمثل وقود أي انتخابات، ورغم ذلك كان بمقدور الأحزاب إذا شاركت في الانتخابات الأخيرة الحصول على مكاسب كبيرة خاصة على صعيد التمثيل النسبي.. وفي الدوائر الجغرافية انتزع رجل الأعمال “برطم” دائرة دنقلا من براثن الأسد، واستطاع هزيمة واحد من أكبر قيادات المؤتمر الوطني الأستاذ “بلال عثمان” في معركة نظيفة أكدت نزاهة العملية الانتخابية، وفاز في القضارف النائب “مبارك نورين” أيضاً.. وخسرت بعض القوى السياسية الدوائر التي خصصت لها بالتفريغ عندما فازت عليها أخرى مثل دوائر حركة التحرير والعدالة بقيادة “السيسي” التي فازت بها حركة التحرير والعدالة بقيادة “بحر إدريس أبو قردة”.. ودائرة الدلنج التي تنازل المؤتمر الوطني عنها لصالح الحركة الشعبية بقيادة الجنرال “دانيال كودي” و”تابيتا بطرس” لكنهما خافا من خوض المعركة الانتخابية ففاز ممثل حزب الإصلاح الآن “بكري عبد الله سلمي” وهو من قيادات المؤتمر الوطني انشق مع د. “غازي صلاح الدين”.. والتحالفات الانتخابية أسقطت الدكتور “حسن عبد الله الترابي” في دائرة الصحافة جبرة بعد الانتفاضة، وفاز مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي “حسن شبو” بشق الأنفس، وكتب لنفسه تاريخاً بأنه الرجل الذي استطاع إسقاط زعيم الإسلاميين.
    وفي الانتخابات التكميلية بجنوب كردفان حصلت الحركة الشعبية على دعم القوى السياسية المعارضة للمؤتمر الوطني على مستوى المركز، لكن قواعد بعض الأحزاب رفضت التصويت لصالح الحركة الشعبية مثل حالة حزب الأمة الذي ساند مركزياً “عبد العزيز الحلو” لهزيمة “هارون”، وقادت الدكتورة “مريم الصادق المهدي” حملة واسعة لصالح “الحلو”.. وكان “نصر الدين الهادي المهدي” حليفاً للشيوعيين قتلة والده.. وطاف على كادوقلي والدلنج والفولة وتحدث باستحياء عن موقف حزب الأمة الداعم لـ”الحلو”، ولكن قيادات حزب الأمة في كادوقلي بقيادة الشيخ “عبد الرحمن أبو البشر” وقفت مع المؤتمر الوطني، كما وقف الفريق “صديق محمد إسماعيل” الأمين العام للحزب مع المؤتمر الوطني، ودعم “عبد الرسول النور” ترشيح “أحمد هارون”، وكذلك كان موقف المهندس “آدم موسى مادبو”.. وفي جبهة الاتحادي الديمقراطي كان السيد “التوم هجو” أقرب لـ”عبد العزيز الحلو” من “دانيال كودي”، وباسم الاتحادي الديمقراطي خاطب ندوات جماهيرية عديدة.. وكذلك فعل “حاتم السر”، لكن قواعد الاتحادي في المنطقة وقفت مع المؤتمر الوطني مثلما فعل “أحمد العوض” أحد القيادات التاريخية.. ولم يحصد “الحلو” في تلك الانتخابات حتى أصوات حزب البعث أكثر الأحزاب معارضة وبغضاً للمؤتمر الوطني بسبب التناقضات الجوهرية بين البعث والحركة الشعبية.
    ومن تجارب الأمس لن تستطيع الحركة الشعبية إحداث اختراق كبير في القواعد، لكنها إذا استوفت شروط خوض الانتخابات (فنياً) بتسجيل حزبها المجمد حالياً وهي معركة أخرى قد تجعل “الحلو” يسرع الخطى في السياق نحو كسب مشروعية اسم الحركة الشعبية، قبل أن يصبح في حرز “مالك عقار”، تستطيع الحركة أن تتوافق مع بعض الأحزاب كالشيوعي والاتحادي بقيادة “علي محمود حسنين”.. ولكنها ستواجه معضلة كبيرة في تكوين قوس قزح عريض من القوى المعارضة لإسقاط مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة الذي هو بالطبع الرئيس “عمر البشير”.. والعقبات التي تواجه نجاح التحالف الذي دعت إليه الحركة تتمثل في الآتي:
    أولاً- تجربة التحالفات السياسية لأحزاب المعارضة انتهت جميعاً إلى الفشل الذريع.. والصراعات العقيمة.. والتنافس على الزعامة والقيادة هو ما بعثر أوراق التجمع الوطني الديمقراطي الذي قاده بنجاح في الفترة الأولى السيد “محمد عثمان الميرغني” رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، وحينما خرج الإمام “الصادق المهدي” إلى إريتريا ووجد نفسه بلا مقعد في قيادة التجمع، وأن “مبارك الفاضل” الأمين العام لن يتنازل له عن منصب يعتقد “الصادق” إنه أقل من إمكانياته، بعثر “الصادق” أوراق التجمع الوطني الديمقراطي وبرز في صفوفه الشقاق والصراع الذي انتهى بعودة حزب الأمة من خلال اتفاق (جيبوتي)، وتوقيع الحزب الاتحادي على اتفاق (القاهرة) الذي جلس من بعده على كراسي السلطة ونفض يده عن الشركاء الشيوعيين ومتقاعدي القوات المسلحة فيما يعرف بهيئة القيادة الشرعية.
    ومن تجارب الأمس فإن مسألة إحياء التحالفات القديمة تعدّ قضية بالغة الصعوبة.
    ثانياً- يعدّ البرنامج السياسي الذي يتفق عليه مسألة في غاية الصعوبة، وإذا كانت الحركة الشعبية والحزب الشيوعي لا يجدان حرجاً في الدعوة لإقصاء الدين من الحياة العامة والسعي لإقرار دستور علماني صريح، فإن حزب الأمة سيجد صعوبة حقيقية في القبول بهذا خاصة إذا كان الأمر له علاقة بالانتخابات، لأن تبني العلمانية يجرد حزبي الأمة والاتحادي الديمقراطي من قواعدهما ويضعهما في (السَهَلة) كما قال “البشير” غداة انشقاق المؤتمر الوطني لحزبين بعد المفاصلة.. وقد جرب “الصادق” الاقتراب من اليسار فخسر “مبارك الفاضل” وخسر د.”الصادق الهادي” ود.”بابكر نهار” و”سلمان الصافي” و”الحريكة عز الدين”.. وفقد “مسار” وابتعد عنه “عبد الرسول النور” ولم يبق له من الرجال إلا بضعة من المخلصين.. والحزب الاتحادي الأصل وهو القاطرة الحقيقية للاتحاديين لن يجرؤ على تفكيك تحالفاته الراهنة مع الوطني والرهان على تحالفات لا يعرف لقطارها محطة ولسفينتها مرسى.
    وإذا كان الاتفاق على برنامج الحد الأدنى يشكل معضلة حقيقية، فإن الأحزاب نفسها فقدت النجوم والقيادات التي تخاطب الجماهير.. ما عاد في الحزب الاتحادي الديمقراطي نجوم مثل د. “محمد يوسف أبو حريرة” و”عثمان عمر الشريف” و”الشريف زين العابدين الهندي” و”حسن عبد القادر” و”محمد جبارة العوض”.. وفقد حزب الأمة نجوماً من ذهب د.”عمر نور الدائم”.. ود.”فضل الله علي فضل الله”.. و”بشير عمر”.. و”مادبو” و”بكري عديل”.. وبات الحزب هو “الصادق المهدي” وابنته “مريم”.. وضمر الحزب الشيوعي وفقد بريقه برحيل الجيل الذي يمثله “محمد إبراهيم نقد”.. و”عز الدين علي عامر”.. وتم إقصاء “كمال الجزولي” المبدع.. وفصل “الشفيع خضر”، وتقريب الموظفين والقيادات السرية.. ولم يعد سكرتير الحزب الشيوعي يذكره أحد.. وفي حزب البعث العربي الاشتراكي مات “بدر الدين مدثر” وأصبح شقيقه “تيسير” قريباً من المؤتمر الوطني، وشاعره “التجاني حسين دفع السيد” يغرد الآن مع “روضة الحاج”، وتصدع الحزب بين الراحل “محمد علي جادين” و”أبو راس”.. ولم يبق إلا “محمد وداعة” ينافح عن الفكرة وحده.. في الفضاء الإعلامي.. نعم نهض تيار جديد في الساحة يتمثل في حزب المؤتمر السوداني الذي يرث الآن اليسار جميعه، ويستوعب المستقلين ويستثمر طاقات الشباب من الخريجين الباحثين عن العمل، لكنه حزب صفوة وشباب حظه في بنك الجماهيرية الانتخابية مثل حظ حزب البعث العربي الاشتراكي في انتخابات 1986م، حينما ملأ الدنيا بالشعارات وزخم الساحة بالندوات ولحظة السباق نحو البرلمان سقط جواده ولم يحصل على دائرة واحدة يزين بها صدره، بينما حصل الحزب القومي بقيادة “فيليب عباس غبوش” على أكثر من سبع دوائر، وهو حزب (عنصري) يغبش الوعي الجمعي لأهلنا النوبة بالشعارات العاطفية.. وأخيراً سلم الحزب أمره إلى الحركة الشعبية في مؤتمر كاودة وترك “عبد الله التوم” وحده في الداخل ينافح عنه، ويتذكر (أبونا) “فيليب”، وحينما أعجزه توحيد صفوف الحزب المتناثرة أغلق أبواب السياسة وعاد لوظيفته كضابط إداري ناجح جداً، وهو الآن محل ثقة الوالي “هارون” في الأبيض.
    { ما وراء دعوة “الشفيع خضر”
    إذا كان “مالك عقار أير” رئيس الحركة الشعبية قد أطلق دعوته في الفضاء السياسي وحرّك المياه في البركة الساكنة.. ولم يتعد ترحيب المؤتمر الوطني بها وضع شروط لنجاحها أهمها أن يسجل حزباً مع أن “مالك” يملك شهادة بحث باسم الحركة الشعبية التي كانت حزباً شرعياً حتى اندلاع الحرب، فإن القيادي السابق في الحزب الشيوعي والمفكر والمثفف العميق د.”الشفيع خضر” قال حديثاً قريباً من دعوة “مالك عقار” وذكر في تصريحات لصحيفة (القرار) يوم (الأحد) الماضي إن المعارضة مطالبة بالاصطفاف في تجمع واحد وخوض انتخابات 2020م القادمة.. وقال إن الرئيس “عمر البشير” لن يخوض الانتخابات لوجود نصوص مانعة.. و”الشفيع خضر” بعينه السياسية الفاحصة يعدّ منافسة “البشير” صعبة جداً على الأحزاب ولكنها ممكنة.. وعلى الأحزاب استغلال ترشيح المؤتمر الوطني لشخصية أخرى وإسقاطها، وقد وضع د.”الشفيع” إصبعه في مكان الجرح، فالوطني من غير الرئيس “البشير” سيخسر الانتخابات الرئاسية القادمة دون شك في ذلك لعدد من الأسباب، أولها التنافس بين الأقطاب والقيادات حول الخلافة.. وأثر هذا التنافس على القاعدة وفقدان الإسلاميين لنجومهم الخطابيين والسياسيين البارزين واعتمادهم في الوقت الراهن على الأمنيين والتنظيميين، وهؤلاء بطبيعة تكوينهم لا يستطيعون خوض المعارك السياسية المفتوحة بجراحاتها.. وتبعات ما يقوله القيادي.. ولم تحقق الجبهة الإسلامية مكاسبها بعد سقوط نظام “جعفر نميري” إلا بنجومها السياسيين، وكان “الترابي” خطيباً و”علي عثمان” حاضراً و”منقو أجاك”.. و”حسين خوجلي”.. و”ابن عمر محمد أحمد” و”أحمد عثمان مكي” و”علي الحاج” و”بولاد”.. و”النحيلة” و”ونسي محمد خير”.. ود.”إبراهيم عبيد الله”.. فهل أنجب المؤتمر الوطني اليوم نجوماً في قامة هؤلاء وادخرهم ليوم كريهة وسداد ثغر؟
    إن الشفيع خضر” ينظر بعين فاحصة لما يعتري الساحة من ضعف ووهن.. ويدعو للإيجابية في التعاطي مع المتاح من الفرص بدلاً عن التمادي في نهج المقاطعة التي لم تفرز إلا خيبات وفشل لمعارضة سياسية تعيش على الأماني فقط بزوال النظام وهي جالسة تحتسي القهوة في بيوتها.
    صحيفة المجهر السياسي



    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 04:12 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)


    Quote: شغل الكيزان ده أنت ما عاوز تخليهوا؟

    العبار دينق، إن شاء الله الحاصل خير .. أنت خايف من التوثيق .. أم الحاصل شنو؟ .. كل هذه المقالات والأراء منشورة .. في النت .. وأنا فقط أسهل مهمة تجميعها .. حتى تكتمل صورة المشهد السياسي السودان ..

    بالله المزعلك شنو؟ ..


    أنا عاطل ساكت الايامات دي ..

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2018, 04:47 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 45952

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)

    حدد موقفك يا عبار.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2018, 04:42 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Deng)

    يا العبار دينق ..

    أنا ضنيب قط ساكت ..

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2018, 05:19 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)



    Quote: من أجل السودان ..لا للمشاركة في انتخابات 2020م المزورة!!.. بقلم عبدالغني بريش فيوف

    07:24 AM January, 07 2018
    عبدالغني بريش فيوف -USA



    ذكر الكاتب الأميركي الشهير فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ وخاتم البشر) أن الأنظمة السياسية في الشرق الأوسط تسعى إلى تحقيق ديمقراطية زائفة من خلال انتخابات واهية مزورة لإضفاء شرعية على حكمها ، فهي تريد مصدرا للشرعية للتبجح به أمام العالم الخارجي الذي لا يهتم كثيرا ما إذا كانت هذه الإنتخابات شفافة نزيهة وذات مصداقية أم لا.

    في السودان الوضع لا يختلف عن ما هو عليه الأنظمة السياسية الإستبدادية والديكتاتورية في الشرق الأوسط التي وصفها الكاتب الأمريكي في كتابه. ففي سودان عمر البشير تجرى من وقت لآخر انتخابات من نوع ما (رئاسية +برلمانية +نقابية +طلابية +وووالخ)، بيد أن هذه الإنتخابات لا يمكن اعتبارها ديمقراطية لأنها ليست تنافسية وحرة ، إذ طوّر حزب المؤتمر الوطني الحاكم أدوات وأساليب للتلاعب فيها ليحصل على شرعية سياسية أمام الداخل والخارج.
    والنظام إذن يلجأ إلى جموع الشعب والتأثير فيها للحصول على تأييدها بالإنتخابات، لكن هذه الإنتخابات تنقصها جوهر العملية الديمقراطية مثل ، النزاهة، والشفافية، والمساءلة، والتنافسية ..فأي انتخابات تجرى في بلد ينعدم فيه الحريات العامة، ولديه آلاف المعتقلين السياسيين، والرقابة القبلية من الأجهزة الأمنية تحاصر الصحف عدا تلك التي تؤيد النظام وتزمر له.
    تدور هذه الأيام نقاشات وحوارات حادة بين السودانيين عن الإنتخابات القادمة في 2020م وما إذا على قوى المعارضة السياسية المشاركة فيها أم مقاطعتها..
    أما أصحاب المقاطعة وأنا واحد منهم ..فحجتهم هي أن النظام غير قابل للإصلاح أبداً. نظام شمولي استبدادي يتسم بالتحكم السلطوي في كل أوجه الحياة المجتمعية، سياسية واجتماعية واقتصادية وفكرية على حد سواء ، بحيث اضحى حزب المؤتمر الوطني هو "الدولة" والدولة هي حزب المؤتمر الوطني. وأن هذه الدولة هي المصدر الوحيد للشرعية ولا تسمح بوجود مؤسسات تتمتع ولو بهامش من الاستقلال والحرية ، فقيام هذه المؤسسات أصلاً أو ممارسة المؤسسات القائمة لنشاطات ذات طابع سياسي مرهون بتصريح من الأجهزة الأمنية المختلفة للدولة. وعليه من الصعوبة بمكان أن تحظى أي عملية انتخابية بالثقة العامة، وبالنزاهة، والمصداقية.
    كما أن النظام في السودان أصلا لا يسعى إلى تغيير "ديمقراطي" بإنتخاباته العبثية، بل يبحث فقط عن شرعية سياسية لإضفاءه على نظام حكمه -أي أنه يستخدم الانتخابات كمرادف للديمقراطية، فهذا ما يتنافى مع مقاصد الانتخابات التي تتلخص في شروط ، هي "حق التصويت العام لكل المواطنين البالغين، دورية الانتخابات وانتظامها، عدم حرمان أي جماعة من تشكيل حزب سياسي ومن الترشح للمناصب السياسية، حق التنافس على كل مقاعد المجالس التشريعية، حرية إدارة الحملات الانتخابية على وضع لا يحرم فيه القانون ولا وسائل العنف المرشحين من عرض آرائهم وقدراتهم ولا الناخبين من مناقشة تلك الآراء، وتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم وسط جو من الحرية والسرية وفرز الأصوات وإعلانها بشفافية وكذا تمكين المنتصرين من مناصبهم السياسية".
    أما أصحاب المشاركة في انتخابات 2020م، فحجتهم هي : أنه طالما فشلت المعارضة ولقرابة الثلاثين عام في هزيمة النظام السوداني ، فالإستسلام والخضوع له هو الحل الواقعي والمتاح.
    ويرى هؤلاء أن تبدأ عملية الإستسلام هذه بالمشاركة في مختلف معارك النظام الإنتخابية -رئاسيةً كانت أم نيابية أم بلدية أم نقابية، حتى لا تترك المجال مفتوحاً للظلم والإستبداد والفساد ، الذي استشرى في عهد نظام الإنقاذ، وإن عدم المشاركة يعتبر أكبر خدمة للنظام الشمولي.
    ويذهبون إلى أن مسألة خوض قوى المعارضة السودانية المعركة الإنتخابية ضرورية ويجعلها أكثر تأثيراً وإيجابية في القرار السياسي العام، مما يقوي ويعزز ثقة الجماهير بها ، الأمر الذي يجعل قاعدتها وأنصارها أعرض وأوسع.
    الأسباب التي سردها أصحاب "المشاركة" في انتخابات عمر البشير، تبدو من الوهلة الأولى جذابة ومقبولة، لكن سرعان ما تفقد وجاهتها ومقبوليتها ،إذ أن هذا النظام يحكم السودان منذ عام 1989م وهو نظام شمولي مستبد يحاول أن ينتزع من الشعوب السودانية اعترافا إراديا بأنه يحكم بإسمها عبر انتخاباته التي ينظمها كل مرة ولتسع وعشرين عاما.
    عزيزي القارئ ..أي انتخابات لكي توصف على أنها ديمقراطية لابد من توافر شروط معينة كما ذكرت في أعلى المقال ، وتلك الشروط لم تتوافر في حالة الانتخابات التي يجريها النظام، الأمر الذي يجعلنا نتساءل عن الأسباب الحقيقة من وراء دعوة المشاركة في انتخابات 2020م، وما إذا كان أصحاب المشاركة مصابون بمرض "الغباء السياسي"، بل هل تجاوز بعضهم هذه المرحلة إلى ما يمكن تسميته بفرط الغباء السياسي ، وهم يبررون المشاركة في انتخابات 2020م التي لم ولن تكن ديمقراطية حتى لو راقبتها ملائكة السماء؟.
    كيف لا نعتقد في أصحاب الذين يتحدثون عن المشاركة في انتخابات 2020م، الغباء السياسي وقد عارض هولاء نظام الإنقاذ لأكثر من ربع قرن من الزمان، وحتى وقت قريب كانوا يتحدثون عن أن النظام على شفا الإنهيار وعلى قاب قوسين أو أدنى من الرحيل؟..
    كيف لا نفترض الغباء المفرط في هؤلاء "السياسيين المعارضين" وقد أرجع وبكل وقاحة أحدهم سبب هزيمة نقابة المحامين الديمقراطيين، ليس للتزوير الكبير الذي صاحب عملية الإنتخابات، بل لعدم التزام المعارضة -أي غيابها أثناء الإقتراع والتصويت؟..
    لأصحاب المشاركة في مسرحية النظام في 2020م، نقول: إن الديمقراطية والأنظمة الشمولية خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا، ذلك أن أي نظام شمولي استبدادي يسعى إلى البحث عن مصدر لشرعيته بالرغم من كونه استبداديا يجري انتخابات مزورة مضللة مزيفة ، فما يهمه هو إضفاء واجهة جميلة على نظام حكمه -أي أنه يستخدم الانتخابات كمرادف للديمقراطية!..
    لقد انهك النظام السوداني شعوبه، وبثّ فيها القلق، والتوتر، والرعب، وشلّ قدرتها على التحرك، ولم يعطها فرصة للتفكير، ولو للحظة واحدة. لكن رغم الضغط المعنوي والنفسي، فضلاً عن الجور والظلم الذي فاق التصور ، فإن الشعوب السودانية ستتجاوز سدود وحدود الخوف لإستعادة كرامتها وحريتها وتعمل على اسقاط النظام ، ولن تقبل المشاركة في انتخابات نتيجتها محسومة لصالح حزب المؤتمر الوطني.


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2018, 05:51 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)




    Quote: أهمية ترشُّح البشير لمدة قادمة‏ بقلم حذيفة الباقر

    06:22 PM January, 07 2018
    سودانيز اون لاين
    حذيفه الباقر-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ما يمر به الشرق الأوسط منذ العام 2011، عدم استقرار في بعض الدول العربية وخراب بعض الدول الأخرى، وهو ما جاء عقب ما يُعرف بالربيع العربي. وصار لمعظم هذه الدول التي مرت به (كابوس عربي). وكل التجاذبات الشديدةوالمؤامرات الخطيرة التي كانت مخططة إلى تقسيم العالم العربي إلى دويلات متناحرة وضعيفة، وكان الهدف تقسيمها تقسيماً دينياً وعرقياً، وكل ذلك كان في خدمة إسرائيل حتى يتسنى لها إقامة دولتها المزعومة من النيل إلى الفرات. بدأت هذه الثورات من تونس، وأدت إلى عزل زينالعابدين بن علي من الحكم. وتونس تعد الدولة الوحيدة التي استطاعت أن تحافظ على التغيير، ثم انطلقت الشرارة إلى باقي الدول مثل مصر التي نجحت فيها الثورة بعزل مبارك والمجيء بحكومة ديمقراطية بقيادة مرسي، ولكن لم يستمر طويلاً حتى انقلب عليه السيسي. وعلى العموم تُعد مصر هادئة وآمنة مقارنة بباقي الدول التي حدثت فيها ثورات، أما ليبيا فقد حصدت الثورة عدداً كبيراً جداً من الأرواح حتى تم اغتيال القذافي، وإلى الآن لم تنعم ليبيا بالاستقرار، فلا تزال الفصائل تتناحر وتقسمت ليبيا في ما بينها. وإذا نظرنا إلى سوريا فلا تجد غير الخراب والدمار في كل أنحاء سوريا تقريبا ما عدا العاصمة دمشق، وبعض المدن سويت بالأرض بالكامل ونُهبت الآثار ودُمِّر كثير منها، وكذلك الحال في العراق بعد ظهور داعش، فنجد أن بعض هذه المدن العريقة في العراق صارت أثراً بعد عين، كالموصل وتكريت وغيرها، وما حدث من تدمير كبير جداً للآثار في هذا البلد العريق الضارب فيجذور التاريخ.وفي اليمن بعد عزل صالح استطاعت المليشياتت الحوثية الإمساك بزمام الأمور، وبدأت تفرض سيطرتها على كامل اليمن لولا تدخل السعودية ومعها بعض الدول مثل السودان والإمارات لوقف هذا الزحف الحوثي المدعوم من إيران. وإذا لاحظنا كل هذه الدول التي من حولنا التي حدثت فيها هذه الثورات لم تنعم بالأمن والاستقرار إلى يومنا هذا، بالرغم من دخولنا فيالعام السابع لهذه الثورات، وإذا تحدثت مع أي شخص من هذه الدول عن الوضع سابقاً والوضع الحالي لتمنى أن يعود الوضع إلى سابق عهده.فالذي كان ينعم بالأمن ويفقده ليس كمن لم يجرب هذا الإحساس، فالأمن أهم شيء في الوجود، وإذا لم يوجد أمن لا يوجد اقتصاد، ولا تنمية، فكل مقومات الحياة والنمو والتطور مربوطة بالأمن.وإذا نظرنا إلى وضع السودان وما يحاط به، نجد بعض دول الجوار تسعى لزعزعة استقراره، وذلك بتحريض الناس على قياده البلاد،كما فعلوا مع الشعوب التي حدثت فيها ثورات، ولم تحرك هذه الدول ساكنا، فالمرحلة المقبلة على العالم العربي ستكون عصيبة، وسيتربص بالسودان كثير من الدول، ولذلك لابد من وجود قيادة لها خبرة في قيادة السودان إلى بر الأمان، ولذلك يجب أن نفكر أولا في مصلحة السودان واستقراره، والشخص الوحيد الآنفي السودان الذي تجمع عليه الأغلبية، وله القدرة على توحيد السودانيين هو الرئيس البشير، وهذا ليس من منطلق حسبي أو أي شيء، فإنا لا أنتمي إلى أي حزب معين أو أي جهة معينة، وإنما الحرص على أمن واستقرار السودان فقط ليس إلا، فالرئيس السوداني له خبرة كبيرة جداً في السياسة الخارجية، وله خبرة في الخروج بالسودان إلى بر الأمان في ظل هذه التجاذبات والتكتلات الإقليمية المخيفة. ولذلك يجب أن يكون التفكير أولاً في الوطن والأمن والأمان، وإذا وجد هذا الأمن والأمان، فسينمو السودان ويتطور ويذهب إلى الأمام إن شاء الله.


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2018, 06:59 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 45952

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Biraima M Adam)

    حدد موقفك يا عبار.

    الحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة لا يوجد بهما حياد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2018, 12:24 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنتخابات 2020: مقالات .. كتّاب .. أراء .. حوارا� (Re: Deng)


    Quote: الانتخابات: حتى لو جاءت مبرأة من العيب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
    التفاصيل
    نشر بتاريخ: 10 كانون2/يناير 2018
    الزيارات: 571


    (كشخص ما يزال يدافع عن دخول حزبي الشيوعي القديم انتخابات المجلس المركزي في عهد الفريق عبود (1958-1964)، والذي صار لنا مذمة بين الأحزاب، وددت لو لم يستبعد المعارضون للإنقاذ خيار الانتخابات طريقاً لنزعها من سدة الحكم. ومن أراد معرفة دفاعي عن دخول حزبي الشيوعي انتخابات 1963 فليقرأ فصلي عن ذلك في كتابي "بئر معطلة وقصر مشيد: إفلاس الفكر السياسي السوداني". ومبتدأ الأمر أن دخول الانتخابات أو مقاطعتها هو باب في التكتيك وليس الاستراتيجية يتقرر في زمانه ومكانه وبحساب ميزان القوى على اية حال. فليست هناك عقيدة اسمها مقاطعة الانتخابات في مثل الكلمة الموروثة عن الزعيم الأزهري: "لن ندخلها ولو جاءت مبرأة من العيب" كحجة لمقاطعته الجمعية التشريعية التي دخلها حزب الأمة وآخرون في 1948. وعليه رأيت تزكية كتاب عالج بصورة مقارنة تكتيك دخول انتخابات المستبد عرض له ألكس دي وال الباحث المهتم بالسودان جداً وكأنه يحثنا على قراءته والانتفاع منه. آمل أن يكون النقاش الذي فتحه الأستاذ مالك عقار عن استصحاب انتخابات 2020 (أو حتى2020 ما يمكن أن يحدث قبلها متى قوي العزم) بقوة في تصميم المعارضة لإنهاء دولة الإنقاذ. وكانت كلمة شجاعة من رب السيف والقلم. وهي الشجاعة الترياق الشافي من التنزل عند حكم العادة الكسول".

    لن أستطيع إحصاء المرات التي سمعت فيها الصفوة عندنا تقول إنها لم تسمع بنظام شمولي "ارتكب" انتخابات ساقته إلى حتفه بظلفه. وهذه أنفة صفوية غير ثقافية. فلو راجعوا، كما ينبغي، مدونة الدكتور ألكس دي وال المعنونة "نحو فهم لحقائق دارفور" على الشبكة لوجدوا أن هذا التحول الديمقراطي عن عهد الاستبداد (الذي استخرفوه) هو واقع سياسي عالمي. فقد عرض دي وال لكتاب حرره ستفان لندبيرج وعنوانه (الديمقرطة بالانتخابات: سبيل جديد للتحول الديمقراطي). والكتاب عن علم سياسة تلاشي الاستبداد في الديمقراطية متى أحسنا صنعاً
    سمى الكتاب انتخاباتنا بمثل ما نسميها ب"انتخابات التحول الديمقراطي". وقال إن ثمة طرق عديدة للتحول من الشمولية إلى الديمقراطية الليبرالية. وهي طرق تتضمن نضالات مرة طويلة ترتد بنا ربما إلى الاستبداد لوهلة ثم تعود سيرتها الأولى. وقد تنتكس هذه النضالات وترتد خاسئة. أو قد تتسارع بمعدل شائق. ولكن الانتخابات هي أداة التحول الديمقراطي المهمة. وقد لا تؤتي ثمرها دائماً. ولكنها مما لا غناء عنه. وكما قال لاري دايمون، الأكاديمي الكندي المرموق، فإنه حتى الانتخابات المضروبة تستحق أن تقوم ويدخلها الناس لأن بوسعها الدفع بالتغيير الديمقراطي للأمام. فالافتراض المركزي الذي أذاعه لبندبيرج في كتابه هو أن المنافسة الانتخابية المكفولة قانوناً (وليس واقعاً) توفر جملة مؤسسات وحقوق وعمليات زاخرة بالحوافز والكٌلف بصورة تنحو إلى ديمقرطة أوسع نطاقاً.
    ووصف لندبيرج سبلاً شتى للكيفية التي تخدم الانتخابات قضية التحول الديمقراطي بغض النظر عن نوايا المستبد أو عمله الشقي لتزويرها. فإذا زورها انفضح وزاده ذلك سوء صيت. ويكون الشعب من الجهة الأخرى قد تعبأ في سكة التغيير السلمي والاحتجاج الواسع لفرض التغيير. ولكن المؤكد أننا متى ما جئنا بالأدوات الانتخابية إلى الساحة السياسية فتحت الباب للتعددية وحرية التعبير والمنافسة الحزبية. ومتى تكرر ذلك خلال انتخابات بعد انتخابات حصلنا على التحول الديمقراطي رويداً رويدا. وضرب الكتاب مثلاً بغانا التي أنجزت التحول الديمقراطي رويداً منذ 1987 حتى صار نظامها ليبرالياً ديمقراطياً مشهوداً. بدأت بانتخابات استبعدت منها الأحزاب في 1987، ثم سمحوا للأحزاب في انتخابات 1992. وشاب تلك الانتخابات ما شابها حتى خاضت الأحزاب انتخابات 1996 وكانت مثالية. وفازت المعارضة في 2000.
    ويعرض الكتاب بالمجموعة إلى ما وصفه ب"مأزق المعارضة" للمستبد. وهو مأزق استولى على المقاطعين عندنا وبانت أعراضه القصوى على المتطرفين منهم. فالمعارضة تريد انتزاع تنازلات ديمقراطية من الديكتاتور بغير إسباغ الشرعية على تلاعب الديكتاتور بالانتخابات. ومع أن لكل حالة لبوسها إلا أن هناك بعض المبادئ العامة التي يلزم اعتبارها. ومنها ألا تقاطع الأحزاب الانتخابات بل تواظب على الاحتجاج على سوئها. وعلى المعارض أن يأخذ الانتخابات التشريعية بجدية وأن يؤمن نفسه من تزويرها ما استطاع بتوسيع التعبئة لها وبالنزول بالجمهور المحتج إلى الشارع. فالاحتجاج الجماهيري أهدى من المقاطعة التي تؤذي المقاطع في المدي القصير. وفي المدى الطويل لا يدري أحد ما الذي سيحدث.
    صفوتنا لا تقرأ لضبط مصطلحها لتنويرنا في مناقشة أمر جلل مثل تحول شوقها إلى التحول الديمقراطي إل كابوس أو حفل رجم لشيطان الإنفاذ. فالسياسة عندها . . . بالقريحة: العزيمتو ما بقراية .

    وما أن نشر دي وال عرضه القصير حتى تصدت له ثلة من المعقبين السودانيين قالوا له بصورة أو أخرى أن ما جاء في الكتاب لا ينطبق على حالة السودان. لم يذكر أحدهم أنه قرأ الكتاب أو حتى أنه يود لو قرأ الكتاب. وقال بالتشوق لقراءة الكتاب معقب وحيد لم يتفق مع استثناء السودان من مشمول الكتاب. والسودان عند الصفوة لا يقع في مجرى الظاهرات الثقافية والسياسية التي تغشى العالم. فهو عندهم "لا لو شبيه ولا لو مثالو". وهذا مما تتذرع به لتمتنع بالكلية عن الاطلاع. فلن تجد في كتاباتهم إشارة لكتاب أو مادة من أي نوع في الشأن الذي يناقشونه. ربما وجدت بيت شعر أو أغنية أو شيئاً من الأثر. وما عدا ذلك فهم فحنك (لاحظ رواج كلمة "حنك" للكلام في أوساط الشباب) تربى في حقول أركان النقاش: سنين وأصنج. ومتى تعالى السودان عن الشبيه بطلت مقارنة أوضاعه بغيره. فما جدوى الاطلاع على شئون الغير طالما نحن حالة خاصة في الكون. وهذا باب للجهل بامتياز اختصت به الصفوة نفسها.
    ما الذي تصعب علينا في السودان مقارنته مع الدول الأخرى التي تحولت من الديكتاتورية إلى الديمقراطية؟ فقد عالج كتاب لندنبرج الظاهرة التي سماها "مأزق المعارضة" إزاء هذا التحول. ووصفها بأنها التوتر الذي يأخذ بزمام المعارضة التي تريد انتزاع تنازلات ديمقراطية من الديكتاتور من جهة وتخشى من الجهة الأخرى إسباغ الشرعية عليه متى زور الانتخابات وفاز وصار أمراً واقعاً. ولنا أن نسأل من يستثني السودان عن ظواهر التحول الديمقراطي التي شملها الكتاب: أليس المأزق الموصوف هو الذي ساد خطاب المعارضة وجعلها تضطرب بين دخول الانتخابات ومقاطعتها اضطراباً عظيماً استصغرها الناس بسببه. وربما كان عاملاً هاماً في هزيمتها.
    بدأ المعارضون والمقاطعون إعفاء نفسهم من التفكير في جائحة الانتخابات بالقول إن المؤتمر الوطني زورها. . . وكانت يا عرب. وبالطبع تغاضوا عن اكتساح الحركة الشعبية لانتخابات الجنوب. الحركة الشعبية تزور . . . يحردن. ومتى اكتفينا من التحليل برمي المؤتمر الوطني بالتزوير كان ذلك رجماً لشيطان مريد لا نفاذاً إلى ما حدث بصورة محيطة وعلمية. فكتاب لندبيرج تطرق لإدمان تزوير الانتخابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من زاوية جوع الناس للخدمات من تعليم وكهرباء وماء ومواصلات. وربما كان هذا الجوع من وراء بعض نصر المؤتمر الوطني على المعارضة. فالمؤتمر ليس حزباً، إنه الحكومة لثلث قرن وبيدها القلم. وقال الكتاب إن لا جديد يحدث في انتخابات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فهي تعود بالنظام الديكتاتوري. . . كما كنت.
    ونسب ذلك لنظام" الزبائنية" الذي يكون المواطن فيه زبوناً عائلاً للدولة. وفي هذا النظام يدفع الناخبون بنواب قصارى جهدهم أن يكونوا واسطتهم للحكومة للحصول على ضروب الخدمات منها. فالمرشح الذي له الفوز هو من له مداخل على الحكومة يؤمن بها لدائرته خدمات لا تقع إلا للمرضي عنهم. فهل يصلح مفهوم (الزبائنية)، بجانب التزوير، لتفسير لماذا تقدم المؤتمر الوطني (وربما الحركة الشعبية) وتأخر غيره؟
    آمل أن ينعقد نقاش جدي حول موضوع المعارضة والانتخابات الذي ابتدره عقار وهو رب السيف والقلم. وأتمنى على شباب المعارضين أن يطلعوا على كتاب لندبيرج وعرض ألكس دي وال له ليكون رأيهم الحسن أو القبيح عن بينة. فليعقلوها ويتوكلوا.
    الزبائنية=clientalism

    [email protected]


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de