هل حقا نشبه آباءنا و أمهاتنا و إن أنكرنا ذلك؟ مقال يستحق

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 02:07 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-02-2017, 06:28 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4706

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل حقا نشبه آباءنا و أمهاتنا و إن أنكرنا ذلك؟ مقال يستحق

    05:28 AM February, 27 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد عبد الله الحسين-الدوحة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    دون كثير تعليقٍ مني، أقدم لكم هذا المقال الذي يتضمن ملاحظة و فكرة حقيقية و هي أن الأبناء يشبهون أمهاتهم( و كذلك آباءهم) مهما حاولوا أن يبدو غير ذلك:
    رائحة الأمهات : بقلم رابعة الختّام
    أدركت مؤخراً أنني أدور في فلك أمي، أحب أولادي بطريقتي الخاصة ولا يمكنني أن أحبهم بطريقتهم هم، أخاف عليهم بطريقتي أنا وكما يروق لي، ولا يمكنني سماع مبرراتهم لأفعال أرفضها.
    هذا مقتطف من المقالز
    فإلى المقال:
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2017, 06:42 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4706

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل حقا نشبه آباءنا و أمهاتنا و إن أنكرنا ذ� (Re: محمد عبد الله الحسين)

    دائماً أقول أنا لا أشبه أمي، وابني لا يشبهني، وأمي تختلف عن أمها، فلا أحد يشبه الآخر بالتأكيد، ولكل جعل الله سبحانه وتعالى شرعة ومنهاجاً.

    كثيرون هم البشر، ومعقدة حكاياتهم وقصص نسجت حول البعض منهم، ونسجها آخرون بأنفسهم، فلا مخلوق يشبه غيره تماماً ولا نسخة تلد مثلها على مستوى البشر، الجميع يحمل بصماته هو ويرسم صورته وحده دون غيره.

    لكنني أيقنت بخطأ اعتقادي كليا، فعلى الرغم من كوننا لا نشبه بعضنا البعض إلا أننا نحمل بعض صفات ممن هم حولنا، فأنا أحمل رائحة أمي في جميع تصرفاتي، رضيت أم أبيت، صوتي يشبه صوتها، وفي عينيّ شيء من بريق عينيها يلمع في مرآتي كلما نظرت لأبعد من ملامحي، كلما اخترقت روحي وثقبت في نفسي ثقباً يطل على ما هو أقرب إلى كائن يسكن النفس.

    بعض تصرفاتي وردود أفعالي مع أبنائي تشبه ما كنت أنكره على أمي، نفس نظرة اللوم الموجهة قصداً بعد كل عصيان لأوامرها، رفضها المتكرر لرحلات مدرسية أو رحلات جامعية مشتركة، خوفها الشديد وحرصها وتحفظها على الكثير من الصديقات حد قطيعتي مع بعضهن، وتمسكها بالبعض الآخر، نفس تساؤلاتها أكررها بنفس النمط واللفظ وحركة اليدين المصاحبة لكل فعل.

    تسكنني أمي وتسكن أمي روح جدتي وتقبع بعض ملامحي وصفاتي في سلوك أبنائي، وهكذا دائماً تفوح رائحة أمهاتنا من نفوسنا.

    حدثتني صديقتي عن أمها الراحلة التي عذبتها كثيراً في فترات طفولتها ومراهقتها وصباها حتى مرحلة شبابها، بسبب تصرفاتها التي كانت تصفها الأم بأنها غير واعية، وغير مسؤولة وتجلب المزيد من المتاعب والمشكلات، نعت أمها بعد رحيلها وبكتها طويلاً فقد أدركت حين صارت أماً أنها ترعى أطفالها بذات الطريقة وتتعامل معهم بنفس درجة الحرص والخوف، تقبل ما كانت تقبله أمها مضطرة تحت ضغط البكاء المستمر والمتواصل من الصغار، وترفض جل ما كانت ترفضه أمها، تتحدث وتضحك، تحب وتكره، تخاف وتتزمت، تنصت وتتنصت، تتماهى مع أمها حتى نغمات الصوت ونون الحديث، وإصبع السبابة الموجه دائماً محمل بإشارة رفض مسبق، قيود أمها الخانقة تستعملها كاملة دون نقصان.

    أدركت مؤخراً أنني أدور في فلك أمي، أحب أولادي بطريقتي الخاصة ولا يمكنني أن أحبهم بطريقتهم هم، أخاف عليهم بطريقتي أنا وكما يروق لي، ولا يمكنني سماع مبرراتهم لأفعال أرفضها.

    لم أتوقف يوماً لتذكر رفضي لأسلوب أمي في حبي والخوف علي ولكنني تذكرت كلمتها الدائمة “حين تصبحين أماً ستعرفين ما أفعله وتقدرين مشاعري”، كل يضخ تجربته ويبث مخاوفه ويصبح فريسة لقلقه وحبه.

    على الرغم من تغير الظروف الحياتية وانقلاب موازين الأشياء كثيراً فقد أصبحنا في ظل ثورة المعلومات وطرق التواصل الكثيرة من حولنا أقرب، تلك الثورة التي قربت البعيد وأباحت ما كان بالأمس مرفوضاً، إلا أن الأم ستظل أماً، تحب بشكل مختلف وتخاف بطريقتها الخاصة ويظل الأبناء يتأففون من هذا الحب الذي يصفونه بأنه خانق ويرددون “أنت قديمة جداً”.

    سنظل أشبه بالمكابح التي لا يشغلها سوى فرملة أي انطلاقة وأي مغامرة غير محسوبة وكلما زاد حبنا وشغفنا زاد حرصنا على الضغط على المكابح بقوة، لا أملك تبريراً لتصرفاتي وخوفي إلا ترديد مقولة أمي “حين يكون لديكم أبناء ستقدرون مشاعري” ولا أملك رداً على من ينتقدني إلا “شقوا قلبي لترون مكانكم بداخله”.

    أستمع لقصيدة الشاعر الشاب عبدالله حسن وتنهمر دموعي “أنهاراً” حين يقول “الزمن خلاني جاحد والسنين غمت عينيا”، يضحك أبنائي من بكائي، لكنني أسمع بقلبي ومشاعري، أردد كلماته الجميلة والمعترفة بفضلها “الأساس هي ولولاها كان زماني زرعة مايلة”، أقولها لأبنائي ليتهم يعرفون ولكنني أدرك أنها مرحلة عمرية لها متطلباتها وإيجابياتها وسلبياتها، وحتماً سيدركون يوماً ما قيمة الأشياء.

    كاتبة من مصر
    رابعة الختام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2017, 08:01 AM

عمر سعيد علي
<aعمر سعيد علي
تاريخ التسجيل: 20-08-2015
مجموع المشاركات: 267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل حقا نشبه آباءنا و أمهاتنا و إن أنكرنا ذ� (Re: محمد عبد الله الحسين)

    هل حقا نشبه آباءنا و أمهاتنا

    الاخ محمد عبد الله سلام . .
    ياخي يا ريتنا كان بنشبهم . . ونحن قادرين . .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2017, 07:12 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4706

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل حقا نشبه آباءنا و أمهاتنا و إن أنكرنا ذ� (Re: عمر سعيد علي)

    الأخ عمر سعيد
    (الاخ محمد عبد الله سلام . . ياخي يا ريتنا كان بنشبهم . . ونحن قادرين . .)
    فعلا من ناحية بنشبهم و من ناحية ما بنشبهم.
    أنا لاحظت كل ما الإنسان يكبر في العمر بيشعر إنه كأنه أرواح الأباء و الأجداد و سلوكهم بل و مرات حتى أقوالهم بتتقمصنا.
    أو على الأقل بنحترمها و نتفهمها.
    و لاحظت أن كل تصرف و م كل مشاعر سالبة أو إيجابية و كل لحظات فرح أو سرور أو خبرة تنطبع في الذاكرة و تكون نقطة توقّف نتذكرها إما بالحنين أو الإعتزاز أو بالتعاطف أو التبرير إن كانت سالبة.
    شكرا كلماتك ولّدت لدي الأفكار السابقة و تداعيت أخرى.
    مودتي

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de