|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: معذرةً :لم أكن حزينا لغياب قناة النيل الأز (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
ليس ذلك بالطبع ترفعاً أو تكبراً أو تقليلاً لوسيط إعلامي وطني و لكن... و ذلك لانها هي قناة تسعى للربح فقط على حساب تقديم ما يفيد الناس .و هي قناة تساهم بدرجة كبيرة في تغبيش وعي الجمهور و إلهائه بتقديم الغث من مواد التسلية و الترفيه المضلل. و لحرف تركيز المشاهدين عن الموضوعات الجادة التي تهمهم بالدرجة الأولى.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: معذرةً :لم أكن حزينا لغياب قناة النيل الأز (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
و هي تقوم في سبيل تغبيش وعي الجمهور و إلهائه باستقطاب الغث و الساقط من الأغاني و الألحان دعك من المذيعات و مقدمي البرامج الذين لا يتقنون إلا الابتسامات الباهتة و النظرات العدسية التائهة و الوجوه الناعمة اللامعة التي تعكس ضعف مستوى معظمهن المهني و الثقافي. و فوق كل ذلك تستصحب نظريات الإعلام المسيّس بالتكرار السقيم للمواد الغثة و تضييع أوقات البث ( المقيّم بالعملات الصعبة)بالتكرار و بتقديم البرامج الضعيفة و الهايفة كل ذلك من اجل اموال الإعلانات و لأولوية الدافع السياسي لإلهاء الشباب و تقديم النماذج من الشخصيات و القدوات غير الحسنة دون وازع من ضمير أو وطنية او مسئولية أو التزام.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: معذرةً :لم أكن حزينا لغياب قناة النيل الأز (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
و طبعا كدليل على الاهتمام بالعائد المادي و التأثير الإعلامي السياسي المهم جداً سارعت القناة بأقصى ما تستطيع لإعادة البث للحاق بالتزاماتها و تعهداتها المرتبطة ببث الإعلاناتl من شاكلة إعلانات زين التي تضخمت اموالها من كدح المساكين (و هي تدعي انها تخدم الخدمات و كانها بالمجان) و توزع الهدايا الترفية من شاكلة السيارات متناسية الادوار الإجتماعية العديدة التي كان يمكن ان تفيد آلاف المحتاجين. و ها هي الآن في هذه اللحظات تقوم القناة بمحاولة استغلال السانحة مستغلة عاطفة الجماهير و (سذاجة البعض) في تضيع الساعات من خلال المقابلات التي تتحدث و تسرد لحظات الحريق و ما حدث فيه و كيفية متابعة الناس لما حدث و كانه حريق المسجد الاقصى.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: معذرةً :لم أكن حزينا لغياب قناة النيل الأز (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
قد يرى البعض في القناة حسنة ما أو مُزية ما و هي عرض الجانب الترفيهي و المواد و لكنني ارى بالعكس ان تقدم الكم على الكيف و من خلال مقدمات برامج القناة فهي تقدم إشارات و نماذج سالبة للمراة السودانية التي تهتم بالمنظر و الشكل على حساب الثقافة و الفكر. و كذلك تقديم البرامج التي تعرض ليس التراث السوداني المحلي و التعريف به و ترقيته و هو الجانب الذي يخاطب أغلبية الشعب و لكنها بدلا من ذلك تقدم البرامج التي تسطح الفكر و التي تخاطب قطاعات مترفة و هي بحساب الكم لا تتعدى شريحة بسيطة من المجتمع بدلا من ان تقدم حلول تناسب اغلبية المشاهدجين تقدم لهم برامج تتحدث عن التخسيس و الحدائق و الديكورات المنزلية و الازياء الراقية. هذه وجهة نظر خاصة جداً قد يتفق معي البعض حولها و قد يختلفون. و انا على اقتناع كامل بها ليس قناعة عابرة و لكنها قناعة ثابتة تكونت عبر العديد من ساعات المشاهدة المتكررة.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |