ميناء سواكن كان الميناء الإسلامي الأول الذي يوصل الحجيج لمدينة جدة وكان عبر قرون من الزمان يمثل الميناء الأوحد للمسلمين في السودان ومصر والمغرب العربي والأندلس وغرب أفريقيا ويليه مصوع الأرتري هذا قصر الشناوي قبل أن يتهدم وللشناوي هذا مسجد في سواكن خارج جزيرة سواكن بضعة أمتار غرب الجزيرة وأن داخل للسوق
03-16-2017, 11:23 AM
منتصر عبد الباسط منتصر عبد الباسط
تاريخ التسجيل: 06-24-2011
مجموع المشاركات: 5435
يوجد في جزيرة سواكن مسجدين كبار أحدهما المسجد الحنفي لأن الأتراك كانوا أحناف والثاني المسجد الشافعي لوجود حجازيين في سواكن في ذلك الزمن وكان غالب أهل الحجاز من الشافعية قام اتراك يقيمون الأن في سواكن بترميم هاذين المسجدين ولكن الذي يبدو لي أن هؤلاء الأتراك ليسوا متخصصين في مجال الأثار فقد يطمثوا معالم هذه الآثار و قيل لي بأن المسؤولون من الآثار في السودان منعوهم من كثير من الأمور التي يمكن أن تضر بمعالم تلك الآثار لكن لأبد من جهود مدعومة مادياً لترميم هذه الآثار بالإستعانة بخبراء من داخل وخارج البلاد لأن هذه الآثارستتلاشى وتندثر بسرعة وعام بعد عام ستكون كأنها لم تكن وفي خارج الجزيرة يوجد مسجد الشناوي ومسجد آخر للسادة المراغنة ثم مساجد أخرى لم أتعرف على أسمائها .
في بلادنا لا يوجد تقييم للتاريخ عموماً وللآثار على وجه الخصوص
اطلعت على صور لاهرامات البجراوية من خلال مواد إعلامية لزيارة الشيخة موزة وواضح جداً حدوث صيانة لهذه الاهرامات من خلال غير متخصصين
طالما يستطيع الانسان (بالنظر) تمييز جديد الصيانة من قديم الأثار فهي صيانة معيبة بدون شك وتشوه التاريخ بل وتطمسه
زرت مدينة سنار ووجدت لجاناً تجهر للاحتفال بسنار عاصمة الثقافة الإسلامية وهو من الاحداث الجيدة لكنني لاحظت الاحتفاء في المدينة بتشييد فندق على منطقة آثار السلطنة الزرقاء على مساحة كبيرة جداً
من الواضح أنه لا يوجد تقنين يمنع ولا يوجد وعي كذلك يمنع وإلا فمساحة الفندق لا شك ترقد تحتها كنوز من التاريخ تنتظر الحفريات والاستكشافات وكان الأولى تحريزها وتسويرها وحمايتها من التعديات وإن
كان لا بد من تشييد فليكن من الأبنية الخفيفة المؤقتة لخدمة البعثات الاثارية
الله المستعان
أحمد الشايقي
03-16-2017, 06:26 PM
منتصر عبد الباسط منتصر عبد الباسط
تاريخ التسجيل: 06-24-2011
مجموع المشاركات: 5435
لك التحية الأخ أحمد الشايقي ومشكور للمرور والمشاركة للأسف في السودان لم نجد نشاط وجدية في التعامل مع الآثار الإسلامية والتراث الإسلامي وحتى هذا القدر من الإهتمام بالأثار النوبية ناتج من الإهتمام الغربي و اهتمامات اليونسكو ولو كانوا جادين في مسألة سنار عاصمة للثقافة الإسلامية كانوا اهتموا بسواكن التي كان لها دوراً هاماً كميناء للحج في رفادة ووفادة كثير من العلماء والشعوب الذين أثَروا واثروا الثقافة الإسلامية في السودان.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة