أين قبر المهدي أين قبر الخليفة عبدالله أين قبر النجومي أين قبر عثمان دقنة أين قبور و مدافن عظمائنا؟ لست أقصد ما ذكرته في العنوان بالضبط ..و لكنه سؤال طفح على ذهني فجأة و أنا أقر مقال يتحدث عن احتفاء الشعوب الراقية بحياة و تاريخ عظمائها. كسرة لها علاقة بعيدة بالموضوع: المفارقة أننا هذه الأيام و في هبة (تاريخية) و (انتفاضة) وعي (و لكن بهرجلة) بتاريخنا البعيييد. و تاريخنا القريب لا نعرفه.غريبة! هذا دليل آخر على أننا شعب (انتفاضات) و (هبّات) ..ليس هذا تحقير و لكنها ملاحظة و مفارقة ننقد بها أنفسنا و سلوكنا. أم نحن فوق النقد؟ أم نحن شعب سوبر؟ نحن أصلا لا نحترم تاريخنا و لا نهتم به...و الآن ندفع الثمن ..و أجزم أنه لولا التوتر (المفتعل) بين مصر و بلدنا لما أهتم أحد منا بتاريخنا...و الآثار بتاعتنا موجودة من زمااان و البجراوية موجودة من زماان و البركل .زفمن الذي تجشّم مشاق الرحلة إلى أي منهم ليتعرف على تاريخه.. دعك من ذلك من منا زار أو أخذ أبناءه في زيارة لمتحف السودان القومي أو بيت الخليفة؟ نسين..انجرفت في الحديث عن موضوع آخر.. الموضوع الأساسي هو كيف يحترمون تاريخهم و عظماءهم و كيف نفعل نحن بهم؟
03-27-2017, 06:37 AM
مدثر صديق مدثر صديق
تاريخ التسجيل: 04-30-2010
مجموع المشاركات: 3896
(((أنا أقر مقال يتحدث عن احتفاء الشعوب الراقية بحياة و تاريخ عظمائها.)))
اعتقد انو الافضل ان تحفتي الشعوب بما قدم علمائها او عظمائها ........بما قدمو و ليس بقبورهم ....... و اعتقد ان عدم احتافا السودانيين بالقبور محمده لهم ...........
03-27-2017, 06:50 AM
محمد عبد الله الحسين محمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12118
يقول الكاتب (علي جعفر) في المقال الذي جعلني أكتب البوست ما يلي: (..............لا يملك المرء في اللحظات الاستثنائية إلاّ أن يُكْبِرَ في هذه المجتمعات احتفاءها بعباقرتها الخالدين، وسيرهم التي لا تزال تنبض بالحياة، من خلال بيوتٍ سكنوها، أو أمكنةٍ مروا بها....) --------------- الأخ مدثر ..صبرا آل صديق الرد سيأتي لاحقا ..حفاظا ألق اللحظات حتى لا يضيع مني الخيط
03-27-2017, 06:56 AM
محمد عبد الله الحسين محمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12118
و في مكان آخر يقول الكاتب: (كنت مع صديق لي في زيارة إلى جهة أخرى من جهات الأرض، الاتحاد السوفييتي السابق. مثال آخر ساطع على تقدمهم وتخلفنا؛ بيت بوشكين، في مدينة لينينغراد. حين دخلنا البيت، أحسستُ بأننا نقطع على الشاعر أحد تجلياته النادرة. سترته لا تزال ملقاة على ظهر الكرسي. وفوق الطاولة ورقة تحمل أبياتاً من قصيدة كانت في بدايتها الأولى، وقلم حبرٍ دون غطاء. ربما نهض بوشكين من مكانه قبل لحظات ليعد لنفسه فنجاناً من القهوة. هكذا قلت لصاحبي. لا شيء يوحي بأن غيابه سيكون طويلاً. وكان هناك عدد من القصاصات الورقية المؤطرة تحمل ملاحظات الطبيب المشرف على علاج بوشكين.)
03-27-2017, 07:31 AM
أمير محمد أحمد أبيض أمير محمد أحمد أبيض
تاريخ التسجيل: 12-07-2015
مجموع المشاركات: 380
حسب علمي ان قبر المهدي تم نبشه من قبل قوات كتشنر عندما دخلت أمدرمان وتم حرق جثته ونثر رمادها في النيل ، أما قبر عثمان دقنه فقد شاهدته في منطقة أركويت بشرق السودان وهي مسقط رأسه.
03-27-2017, 09:19 AM
محمد عبد الله الحسين محمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12118
شكرا الأخ أمير على المعلومة. طبعا ليس القصد الاحتفاء بالقبور. و لكن أبسط معلومة تتعلق برموزنا التاريخية و قادتنا تغيب عننا . هي اعتراف مني بالتقصير في معرفة تاريخنا.و ليس تاريخنا الممتد منذ آلاف السنين بل تاريخنا القريب.. ....و بالتالي هي دعوة ليس إلا للبحث و المعرفة و الاهتمام و احترام تاريخنا و بالتالي احترام وجودنا كأمة و ككيان. احترامي و مودتي للجميع
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة