العنوان الجديد للمنبر العام
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-19-2017, 07:52 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

يا ملائكة السماء و يا ملاك الموت تمهلوا لا تأخذوني من حضن أمي

03-20-2017, 05:18 AM

محمد عبد الله الحسين

تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 2993

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا ملائكة السماء و يا ملاك الموت تمهلوا لا تأخذوني من حضن أمي

    05:18 AM March, 20 2017 سودانيز اون لاين
    محمد عبد الله الحسين-الدوحة
    مكتبتى
    رابط مختصر
    يا ملائكة السماءو يا ملاك الموت تمهلوا لا تأخذوني من حضن أميفلتسمحي لي يا (رابعة الختام) أن أقتبس...استغفر الله..أن اقتنص بعض من كلماتك و تعبيرك لأصنع عنوان يجذب هؤلاء القراء المتعجلون ..المستعجلون.لماذا؟لكي يقرأوا و يرتشفوا من كلماتك الرائعة و تعبيراتك الرقيقة التي تفيض عذوبة .

    (عدل بواسطة محمد عبد الله الحسين on 03-20-2017, 06:19 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-20-2017, 05:23 AM

محمد عبد الله الحسين

تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 2993

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يا ملائكة السماءو يا ملاك الموت تمهلوا لا (Re: محمد عبد الله الحسين)


    مقال جميل بعنوان: أمي تشبه الموناليزا
    الكاتبة المصرية :رابعة الختام
    صحيفة العرب اللندنية 20 مارس17
    تشبه أمي وأمهاتكم ابتسامة الجوكاندا الطيبة، أمهاتنا موناليزا كل العصور، ابتسامتهن تتبعك من جميع الزوايا، تضحك بقلبها في اللمسة الأولى لصغار يتدثرون بلفافة بيضاء.
    المقال:
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-20-2017, 05:25 AM

محمد عبد الله الحسين

تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 2993

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يا ملائكة السماء و يا ملاك الموت تمهلوا لا (Re: محمد عبد الله الحسين)

    لعرب رابعة الختام [نُشر في 2017/03/20، العدد: 10577، ص(21)]

    رعشة يديها وهي تمسك بكوب الماء لتتناول حبة الدواء أيقظتني على خطوط الزمن وتعاريجه تسكن الجلد العجوز وتعلن أن تجاعيد الزمن والوجه تسيران في خطين متوازيين.

    هل أصبحت أمي الشابة الفتية، الجميلة، رائعة الابتسامة عجوزا في السبعين؟ هل يسير العمر بخطى عجولة نحو اللارؤية واللاحضن؟ هل أستيقظ يوما ما لأتحدث عن أمي بصيغة الماضي؟

    رباه تلطف بي، أيا ملائكة السماء رفقا بقلبي فلا تغلقوا علي باب الجنة، يا ملاك الموت تشفع لي عند ربك بأن يمهلني سنوات أرتشف فيها من حضن أمي، وأنهل من عطر قلبها الحاني.

    ما أقسى قلبي، كيف يطاوعني أن أبتعد باسم العمل تارة، والأولاد تارة أخرى، وها أنا ذا أمارس حياتي كما يروقني، عمل وكتابات، مشاغل، بيت وأبناء، أزور أمي في فائض وقتي، أقتطع القليل من أجل من أعطتني عمرها راضية، أمي التي كانت تدخرني وأخوتي عكازا لزمن تحتاج فيه من يسند عودها الضعيف، ويرحم امرأة كانت سندا لجميع أبنائها.

    انحناءة ظهرها، فاتورة تسددها وحدها لخدمتنا، قانعة أمي، وأمهاتكم جميعا بما يدفعنه من أعمارهن، تغير مقاس عدسة نظاراتها الطبية يأكل من عمرها الكثير، عامودها الفقري ينبئ كم كانت حانية تظلل على صغارها من عثرات الزمن، كغصن محمل بالثمرات والخيرات، انحناءته قدر الأغصان الولودة المثمرة.

    تشبه أمي وأمهاتكم ابتسامة الجوكاندا الطيبة، أمهاتنا موناليزا كل العصور، ابتسامتهن تتبعك من جميع الزوايا، تضحك بقلبها في اللمسة الأولى لصغار يتدثرون بلفافة بيضاء. يرجون لنا الحياة وينتظرن قدومنا إليها، ونحن بقسوة، أو بمعرفة مسبقة وتقدير لمتوالية الموت والحياة، ننتظر رحيلهن.

    يا لقسوتي، كيف أجلس على رصيف الزمن صامتة، معصوبة العينين، أنتظر لحظة النهاية أو أتوقعها، لا فرق، كيف لا أستطيع تمسيد تراب الزمن تحت قدمي أمي؟ من باب رد الجميل، أو الحب الذي أتغنى به لها يوم عيدها ثم أتلهى عنها 364 يوما لاهثة خلف مشاغلي.

    على الجانب الآخر من الحياة لا أرى شاطئا ولا بادرة نجاة من طوفان الحياة إلا عيني أمي “سفينة نوح” نجاتي، تتلقفني على متنها لأستشعر الراحة والأمان.

    أصابعك المرتعشة تحتضن يدي الطريتين الغنيتين بلحم رعاه عرقك وسهرك، تشعرني بدنو الأجل الذي أرجوه ابتعادا يمنحني مزيدا من دعوات تغسلني بها أمي من غبار البشر والزمن، أن تمنحني أمي حبا يفرش طريقي بصلوات تحفظني.

    بحة صوتها الموجوع بسنوات التعب وعنادي وعناد إخوتي تقتل إحساسها بالأمان، كيف لقلوبنا الغافلة أن تطاوعنا في الخصام والبعد يقضم من أعمارنا، هل لي من قرض من الأيام أقضيها في بؤبؤ العين قبل الرحيل.

    عيد الأم ليس مجرد ذكرى سنوية نقذف فيها هدايا قيمة، وحفنة نقود في أيادي أمهاتنا، ولكنها منحة تتجدد كل عام قبل أن يسحبنا الغياب تحت عباءته، هدية إلهية كموج بحر كريم يفيض علينا بماء وفير، علينا الاستفادة منها وهدهدتها قدر استطاعتنا، فلا الفرص تتكرر ولا القدر يتمهل، قد يأتي علينا يوم ننادي “يا أمي” فيرتد لنا الصوت صدى.

    نحن نرحل والأمهات كذلك يرحلن، ليس لنا من ضمانة من يرحل أولا، فالضمان الوحيد هو فعل الرحيل ذاته، وعلينا أن نفكر مليا.

    لماذا لا نجعل عيد الأم هذا العام بداية جديدة لحب يتنفس بعمق وروية، إعادة إنتاج لعلاقتنا بأمهاتنا عسى أن تمنحنا الحياة فرصة عظيمة في تصحيح أخطاء العمر الماضي.

    كاتبة من مصر
    رابعة الختام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-20-2017, 06:30 AM

محمد عبد الله الحسين

تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 2993

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يا ملائكة السماء و يا ملاك الموت تمهلوا لا (Re: محمد عبد الله الحسين)

    نديه فرصة أخرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de