كتاب جديد للكاتب ناصف بشير الأمين:التعذيب في السودان 1989 - 2016م
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 23-11-2017, 01:56 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ود نكير

29-03-2017, 11:57 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ود نكير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 12:02 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    : ،أبراهيم ود نكير ،
    هو الأخ الثالث،، . لأولاد أبو جيوب ،،
    يأتي بعد أخويه ،،
    عبدالله والنور - ،،
    لكنه،، وعلي صغره،، كان مسموع الكلام،،
    مُهاباً ،،بشخصية طاغية،، حتي علي عمه الناير .
    إكتسب قوة صارمة،، في كتلة الأحد ،
    والتي باغتت فيها قبائل أولاد البراني،، أودية الصابراب ،،وإنتهكت الحِمي ونهبت السعية -وَكُل مخزون محاصيل المطامير، من بصلٍ وبطاطس . وعيش، وحتي زريبة بت إبليس،، لم تسلم فنُهبت البُخسات ،،بما فيها من ،مريسة، وبقنية - ،،
    وكـُسرِت الازيار،، والعبابير،، وأنزل العلم من فوق سارية راس البيت .
    كان ذلك في شتاءٍ بارد النسائم، شديد الزيفة والصقط،
    عاد ود نكير، ليلاً من ديار البادراب، بعد سهرة طويلة الفرح في زواج ولدهم الحارث ،
    كان معه رفقائه الخمسة والذين نادر ما كانوا يفترقون .
    عند المدخل الصعيدي للصابراب، والذي لابد أن يمر من خلال زريبة بت إبليس . وفي ظلام الشتاء الأدهم،، سمعوا أنيناً خافتا، ينبعث من جهة حور الغنم.
    فإذا بها ،،
    بت إبليس تسبح في دماء نازفة،، واشارت لهم بيدها للسماء،، مع أيماءةٍ في إتجاه السافل،، بما يعني مضارب أولاد البراني ،،

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 12:20 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    ترك ود نكير، النعيم،، لتطبيب بت إبليس،، وانطلق مهرولاً ناحية الحلة،، ووجد القوم مجتمعين في دار عمه الامام ،ويتناوبون في الحديث عن ما جري - ولقد أجمعوا بضرورة إعداد العدة،، والعتاد،، ليوم
    غدٍ للإغارة علي أولاد البراني ،، ، وتلقينهم درساً في الشجاعة والزود عن الحياض،
    دخل ود نكير بصوته الجهوري، وطوله السامق ،وعنفوانه . وشجاعته البائنة ،،

    هوي ،،،آناس ،،ننوم بالمغصة،، الا نلبس طِرح أخواتنا،، ونلزم الجابرة،،، مع عوين الشيخ .
    هوي،، آ رِجَال،،، أنا وجماعتي،، دي الحسة،،
    ماشين علي الفزع،،، عند أولاد البراني ،،
    وَيَاهجو،، دُق نحاس جدي الوافر - ناس الفزع المعانا جاهزين ،،
    وانطلق ود نكير ومن معه - لايتعدون الأربعين - ،

    مع بزوغ فجر اليوم التالي،، رجعوا وهم خمسة وعشرون،، وأمامهم سعيتهم،، وكل البل،، البراني ومحاصيلهم،، وبقية سعيتهم،، وعيوشهم،، وعشرة من صبيانهم،، ملثمين، ومـقيدين علي شعبة ،
    من خشب الدوم، وأيديهم مع أرجلهم،، علي شكل خلف خلاف ،،بحبال السعف الخضراء ،،
    وازيار، وعبابير، وبُخس، لزريبة بت إبليس ،،،

    علي صوت زغاريد النسوة،، وإذان الفجر،، جلس ود نكير عند حجر جده الوافر،، والذي مسح علي زنده بكفه .
    وصاح ،، عفوي ليك يا ابراهيم ،
    سطوة ود نكير،، من جِده الوافر ،،هي التي منحته المهابة والجبروت،، والسيطره،، حتي علي أعمامه،، وابوه وأخويه،
    يتبع




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 12:39 PM

جمال ود القوز
<aجمال ود القوز
تاريخ التسجيل: 25-01-2013
مجموع المشاركات: 3635

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)

    يتبع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 12:44 PM

ادريس خليفة علم الهدي
<aادريس خليفة علم الهدي
تاريخ التسجيل: 11-10-2005
مجموع المشاركات: 5358

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: جمال ود القوز)


    شلت لي عبار من عبابير بت ابليس واتحكرت ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 01:12 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: ادريس خليفة علم الهدي)

    اعمل حساب (الهانق اوفر)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 01:11 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: جمال ود القوز)

    مشكور ، في الطريق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 01:18 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    صرف الوافر الناس وقال ليهم : أمشوا - رخصنالكم ،
    عِلا بُكرة نتقابل بعد الجمعة في بيت أبو جيوب ،،
    إنصرف القوم الي بيوتهم ، لم ينتظر غير اولاد الوافر وهم أبو جيوب وأولاده عبد الله والنور ، وولده الناير وولده التاني الامام ،،
    وظل ود نكير ،،في حجر الوافر،، مستنداً بكوعه الأيسر علي فخذ جده ،،ويعاني من إصابةٍ ،،
    بارزٌ دمها في ملابسه،
    وقال الجد - السوووها اولاد البراني ،رقدت ليهم للزمن الصعيب ، لكن ربي جعل فزعتنا بي ولدي أبراهيم .
    ياهو من يومو،، فارسنا،، ودُخرينا،، والشداعة،، الليلتو،، مني أنا الوافر،، وجددوده اولاد ضئ النعيم ،
    وصاح - يا حوا هوي يا حوا - ودخلت سيدة في مُنتصف العُمر،، برونزية اللون ،
    ممتلئة القوام دون بدانة ،، تحكي مسحةٍ،، من جمال أخاذ، لازال به باقي ،،وجذب كما المغنطيس،، يشد الروح،، ويربطها بحبلٍ قوي،، صعب الفكاك،
    وقالت في صوتٍ مُتهدج،،
    فيه شئٌ من ،،الخشونة ،،الغُلامية ،، وبرزت أسنانها البيضاء كما اللؤلؤ ،،
    هوي أبوي الشيخ ، وكانما كانت تعرف ما المطلوب ،
    وهمس الوافر،، بصوت منخفض ،، ضيفك ولدي أبراهيم،، تغسلي جروحه من الدموم ، وتسويلو العرايك،، وتُمرقي منو الفلايت والقطايع ، والنصايب، وبي بخور أسيادي،، ألفي الشقوق،، يجيّنا ممشوق ،،
    بعد صلاة الجمعة في بيت أبو جيوب ،
    وبانت هُنَا ضيقة ابو جيوب،، الذي لم يقل عنه الوافر ولدي ..
    بينما قال - ولدي لابنه أبراهيم ،،
    يتبع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 02:30 PM

Nasser Amin

تاريخ التسجيل: 07-02-2017
مجموع المشاركات: 523

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)


    سلام و متابعة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2017, 08:13 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: Nasser Amin)

    أشكرك أخ ناصر ونتابع جميعا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 04:01 PM

عمر أبوعاقلة
<aعمر أبوعاقلة
تاريخ التسجيل: 11-04-2016
مجموع المشاركات: 596

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)

    سلام في العالمين يا ود زكريا

    حالتي ضربت العبّار ومسحت شنبي
    واتحكرت منتظر الباقي

    في رجاك آالعشا

    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2017, 05:52 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: عمر أبوعاقلة)


    مرحب ود أبو عاقلة،
    واصل وبإذن الله تجد ما يسرك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2017, 05:54 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    همس الوافر،، في أذن ود نكير ،،بكلامٍ لم يُسمع .
    وأبتسم ،،أبراهيم باستحياء واضح،،
    وتبع درب حوا ،،
    أمر الوافر،، بالحاق اولاد البراني،،
    الذين اتي بهم،، ود نكير،، أسري الكتلة - ،،
    في بيت هجو ،،ويقدم لهم الطعام والشراب،، والعيان منهم يشوفوا ود أزرق - ،،
    وقال ،،:
    لأمن تصبح الواطه،، نشوف نسوي فيهم شنو ،،
    بدأ اولاد الوافر،، وأحفاده،، في الانصراف وعيونهم تحمل تساؤلات عن ما يُخبيه لهم الوافر،،
    بعد صلاة الجمعة ، وكان الخوف ،،ان تكون مُكآفاة، ود نكير من جده الوافر،،، علي حساب وضعهم الاجتماعي،، وزعامتهم بالصابراب ،،
    تدرج الوافر،، من بيت ولده الامام،، الي بيته القديم عند بت الجاز ، ولما وصل العنقريب ،،بدأت الشمس في نثر أشعتها علي الوادي ونام
    ،،في سرورٍ ورضاء تام ، وهو يُضمِرُ شيئالابد بالغه،،
    يتبع ،


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2017, 08:19 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    امضي ود نكير،، ضحويته من بداية ظل الشتاء،،،
    ما رمي خيطه الاول ،،
    وحتي نباه صلاة الجمعة ،،
    مستلقياً،، علي بطنه،، في هبابي يكاد يلتصق بتراب الارض ، من قصرٍ واضح ،،
    ومنسوج من جلد تور كبير ،،
    وذلك في الطـرقة الجوانية،، بقطيع،، بيت حوا ،،
    جلست حوا ،،وتلات،، من بنوت البيت ،،،
    في سعادة واضحة،، وهن يدعكن،، بهمةٍ ونشاط ،،آثار الدموم،،
    من الظهر العريض . ،، بقطعة من قماش رحطٍ قديم،،
    مُشبّعٌ برائحة أراكٍ وسدر - ،،ويتم ذلك في لُطفٍ ورقة ،،
    يخرج الدم الأسود،، ثم يُغطس القماش ،،في بخسةٍ سمنٍ ،،مخلوط بأعشابٍ طيبة الرائحة ،،،وصفقاتٍ ،من،،حرجلٍ ،،،،
    ومنقوعٍ من ،صفصافٍ جافٍ ،،
    كانت تنبعث، رائحةٌ زكية ، ومنشطة،،
    تزيل الالم ،،وتخفف من آثار الجروح الندية ،،،،
    همست،،، واحدة ،،من بنوت البيت لأختها،:-
    والله يا العازة - ماياهو - ضهر عُشاري الدميرة ،، زاتووو وصِفاتوو ،
    عِلا ،،عيني بارده ،،والله لا ،،،ضراهو - ،،
    ونظرت الي الذراع الطويل،، المفتول العضل ،،
    . ومن إستحياء ،، أبت التعليق ،
    لكن كانت نظراتها،، تنمي عن فخرٍ ،وعظمة،،،
    لهذا الجبل الذي سلم نفسه لهن، في رضاءٍ وقبول ،،
    وبعد أن ،،جفت مياه غسلِ الدموم - ومن قرعةٍ غريقة،، مليئة بمدلوك دقيق الذرة المسلوقة و المخلوط بالعطر البلدي ،،بدأت مرحلة الدلك،، بما يعرف بالمساج - تُمسّك العضلة من بدايتها،، وحتي تنتهي،، عند ما يُحازيها من مكان ، ثم تُعادّ الي البداية . تسمع وصوت طقطقة العضل،، والغضروف،،
    وأحياناً،، شدة العصب ،،
    ثم تُمسكّ الزراع، وبنفس الاتجاه،، تدعك العضلة ، في أتجاه ،،مُعاكس لعقارب الساعة ، ثم الساق والصدر ، والرقبة وحتي الرأس ،،
    يغسل كامل الجسم،، بعدها،،
    بصفق الحنة الأخضر ،ويُنشّف، بطرقة توب الصلاة،، لطهارته، وبُعده ،،من النجاسة ،والوسخ،،
    ثم يحُرق البخور من لديات الشقوق ، ويُمرر علي الرأس وبقية البدن عشرة مراتٍ ،



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2017, 08:24 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    بعد هذا المشهد المُهيب،، ناولته حوا،، قرعة كبيرة ،،ظاهر زبدها،،
    كما عِرق الدميرة في الكواني ،.
    كانت بقنية عيش، صاقطة ،وطاعمة ،
    دون مُحلِيات ، ،،
    وتقيلٌةٌ جُمادتها، بها لِزوجة واضحة ،، وتميلُ للصلابة،، أكثر منها للسيولة ،، - ،،
    ولقد قَرطَع، ود نكير ،،،كامل العبوة،،في رشفةٍ واحدة ،،
    وأعاد القرعة،، ماسحاًً شاربه،، بكف يدة الغليظ ،،
    وتكرّع بصوتٍ عالٍ - ،،،
    ثم إنبطحَ في نوبةٍ نومٍ عميق ،،
    خَرجنّ بنوت البيت،، من القطيع،، ماعدا حوا،،
    ولقد ظلت جالسة،، في مكانها،، لا تبرحه،، ألي،،،، أن يأتي موعد إفاقته -
    كما وصية الوافر ،، إستيفظ ود نكير،، من نومه العميق،،وصوت،،
    الامام ود الطيب - ،،يدعو بنصر،،،، المسلمين،، علي ،،اليهود المُغتصبين ،،
    بعد أن إنتهت صلاة الجمعة ،،، قام،،وبه شئٌ من الزهو،، والكسل،،
    والندم علي الصلاة،، التي فاتت، وكأنما قرأت حوا - ،،أفكاره،،؟؟ وقالت : ملحوقة،،، يا ود سيدي الشيخ ،،
    ،،قوم النوضيك وخلهاٌ ضُهر - ،،،وأضافت،، في مُجاملةٍ واضحة،،،،
    أصلو،،، ود حاج الطيب،، دايماً عجول . النقوم أجيب الفروة ،،، انهي صلاته بعجلٍ،، ولقد سمع من بعيد،،
    دوي دلوكة،، عطانا،، خامج الدُّنْيَا،، واتي صوت،، زينب بت مريود،،، يلعلع،،،،،،ناولته حوا ،،قطع قماش دبلان،، جديد،،
    لبسها،،و علي شاكلة،، أحرام الحجاج - ،،
    ومركوب،،من جلد التورأبو قرينات ،، خرج ،،من قطيع حوا الجواني،، هيبةً وعظمة ،، وفخر .. مثل ،،،
    الحاج يوم عرفة،، بياضٌ في بياض .
    ولقد همست العازة،، في أذن صاحبتها،،، الرسول،،، يا التومة،، شفتي ود نكير ، ستة أصابع،، في كُلّ يد ،وكُراع ،،،
    في شأن كدي،،، سموه ود نكير ،،،وجلجلت،،، ضحكاتهن،، لما تأكدن،، انه قد غادر الديار ،،
    يتبع،،،

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2017, 01:41 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    صدحت زينب بت مريود في نُصّ البرحة،،
    المقابلة بيت أبو جيوب،، - بصوتها العالي :..
    الوافر ضـراعو أمنتو الرسول ،،
    مامون الوداعة برد دار أبو ،،
    وخمجت ،،عطانا الدلوكة،، المخلوفة بي شتم ،
    بنوت حلة فوق .
    فكأنما تُشاهد،، القلوب تطلع وتنزل،، ولئن صبرت لخرجت القلوب من بطونها - وشالت الشبالّ ،،
    كان ،،مكان الايقاع الحار،،
    في شمس شتاء الظهيرة ،
    لا ضـلّ لا غيم ،، ولما وصلت بت مريود المقطع ،،
    الذي يقول :
    غني يا سلكوكة ،، جري النم عليهو،، وخَنِقي الدلوكة ،،
    إنت يا الأصم الما بحمسوكا،، يا ضرب يومين تنزل في عدوكا،
    هُنَا تلب الوافر،، في وسط الدارة،، وقلعّ العراقي وصاح - ،،ود نكير،،،،
    ، تعال. ،، ورمي ،،له السوط طالباً المُباطنة ،، رفض ود نكير،، إنزال سوطه علي ظهر جده الوافر ،،
    وقلع أيضاً رِداء إحرام حوا ،،مُتمسكاً،، بالايزار،، التحت ،،
    وظهرت علي الظهر العريض ،، أثار معركة الامس،،
    من بقايا الجروح والكدمات ، مسك ود نكير،، السوط،، وكنكش، في أقدام جِده الوافر .
    وصاح بصوته الجهوري - ،،اها،،،، يا الوافر ،،اضرب ضربك،،
    اليوم يومك - ويوم الصابراب ،،جت عليهم
    يتبع،،،


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2017, 01:44 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    وشدتّ بت مريود :
    شدو لو فوق تاتاي،،
    مطلوق الجبين اللي عرضو مو نساي ،
    عِجلّ مشن أب قرون للساهلة مو رعاي ،، لسع صغير وقتين يسوي كيفن الراي،،
    ثم أردفت بت مريود :غني وشكري يا الصفرا مستوره،،
    فوق تلب الخلا الغابتو مَحجوره ،، يا مرض القلب الما بتخاف روبا،،
    نوسار للخصيم لمن يموت طوله ،، وسط الدارة وقفت مريوم،، واصله القـصار،،
    مع السبيب الطوال ،، وتعوم بس طير،، القطا،، في الدميرة - ،، كضاب،،، من قرب،، لي شبالها،،
    غير الوافر، وود نكير ..
    ينِز العرق من الضهر الكاشف،، ومع الشمس،، كما التِبِر المجمرّ ،،
    وعليه آثارٌ خشنةٌ لِبُطانًٍ قديم . ،، ساد صمتٌ مُطبقٌ ،،
    كانت لحظات، لا تشبه غير ساعة،، خروج الروح - ،
    صمتًٌ، وإندهاش وقفت بت إبليس،، في مُنتصف الدارة،،
    كيوم ولدتها أُمها .. ، عاريةً بلا هدوم ،،،
    يتبع،،،


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-03-2017, 02:28 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)


    جدع الوافر ،،عراقيهو. في صدر - بت ابليس - وصاح أستر المره آآ أبراهيم -
    ولفح ،،ابراهيم بت ابليس من صفحتها،،
    رافعاً،، جِدتها ،،كما طفلةٍ دون ،،الأربعين يوماً،،
    ولقد ضاعت،، في هيكله العالي ،،
    وادخلها،، في عبه الامامي ،،
    وبرداء الإحرام،
    حق حوا ،،الذي كأنما كان ،،
    يشاهد ما يدور،،
    والعراقي حق . جدوا الوافر ،،
    لفّ ،،كامل جسمها،، من تحت لا فوق - ،،
    وظل الصمتُ قاطناً،، في الالسن،، والرؤؤس،، والأعين ،،
    إلي أن كسر الصمت،،، زغاريد بنات،،
    حلةّ فوق ،،
    ثُمَّ دخلت ،،،عطانا بإيقاع حارٍ من الدلوكة -،،،،
    عقبته،، بت إبليس ،،،وهي في نواحي ،،السبعين،
    من عِمرها،، آمرة،، زينب بت مريود،،
    ان تتخارج،،،ولأول مرة تِقدم،، نفسها غناية ،،
    ويبدو ان ما قام به ود نكير،، من نصرٍ لها ،،وعزة لنفسها،، وحقها،، وتثبيت لوجودها ،،
    هو الذي دفعها للتعبير،،، عن مشاعرها الدافقة،،
    والمُمتنة،،، فلم تجد أكرم من ،،ان تتجرد من سترتها ،،وأمام الجميع ،،في دلالة علي طاعتها العمياء..
    دون إرادة،، أو تفكير ،،
    ودخَّلت وبصوتٍ قوي و ثابت ،
    لكنه لا يخلو من ،،طلاوةٍ ونخوة ،، وفخر،،،
    صادحةً :-
    غنيتا لي أبراهيم ،،
    تور بقر الجواميس ،،العليك الركّ،
    يا عِقد الحديد،،، للحلبي ،،ما بتنفك ،،
    تورك يا أُم رشوم،،،، في الحَلِق عَشرق ،،
    دقيت الجسر،،، وحاجر،، مشارع الحق ،
    وواصلت ،،مريوم،، قدلتها،، ترقص التقيل،،
    كما السحاب،،، الذي يتهادي ،،في نُص السما،، والنَّاس دايرة المطر ،،
    استمر اللعب،، والفرح ،،والانبساط،، حتي أشر الوافر لي أبو جيوب،، إشارة فُهمت دون كلام ،،
    واتت بعد بُرهةٍ ،،صواني الطعام،، والزبائح ،،
    للضيوف -
    ودعا الوافر،، كُلّ الحضور للطعام -
    وقال:-
    تفضلوا آناس اليوم ده عند الصابراب ،،معناهو كبير - وعلي كُلّ منطقتنا وبطونا -
    علا في الاول الزاد،
    نبدأ بيهو لي ضيوفنا،،، اولادنا،، من البراني،،
    الجابوم ولدي ابراهيم ،،
    ثم دخل الاسري،، العشرة فتيانٌ،، كانوا في سن الصبا،، والشباب، لاتتجاوز سن كبيرهم العشرون ،
    ولقد ،، جلسوا،، في مائدة كبيرة،، وعلي شكلِ دائرة ،،
    امام،، الوافر،، والذي حرص،، علي ان يراقب،،
    انهم يأكلون،، وأنهم قد أمضوا يومهم كضيوف،
    ،،وليس كاسري أو أعداء،
    ابتهج الحضور،، بالأكل،، والنصر، والكرم، والحق، والعفة والنُبلّ،
    ثم نادي الوافر - هووووي، آناس جمعناكم،،
    الليلة يوم الجمعة اللأمة ،،والكلمة العند المولي سامعة،
    من عمناول بلدنا،، دي الصابراب،، والبراني، والبادراب،،
    في حروب ومشاكل وكلنا خسرانين .
    القوي اليوم،، بـكرة ضعيف.
    والغني اليوم،، بُكرة فقير،
    والعندو اليوم بُكرة ما عندو،
    وكُلُوا عند رب العالمين .
    دحين أنا عندي راي،، في جنس الشغلة دي ،،
    من يومها،، ورايي قاعد،،
    لكن في الاول،، بدور اسمع كلامكم إنتو؟؟ ،
    يتبع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-03-2017, 02:46 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)


    ونشوف الامام ودحاج الطيب ،،
    في الاول كلام الدين،،، وكلام الله شنو؟؟
    وقف الامام،، ودحاج الطيب - وكانت تظهر عليه،،
    آثار الصلاح والتقوي -
    وبدأ حديثه:-
    الحمدُ لله،،هي أول كلمة قالها آدم ،،،
    بعد أن خلقه الله،،
    وهي أول كلمة،، في كتاب الله ،
    وأفضل الناس يوم القيامة،، في الجنة،،
    هُم الحامدين ،،
    ثم إنفجر في بُكَاءٍ حار ،،وبصوتٍ عالٍ ،،
    مُتهدج ،،وغطي وجهه بطرف عمته .
    وأضاف،،، يا ناس هووووي،كُلّ ،،
    الشُفناهو ده أسي،، من بعد صلاة الجمعة،،،
    ولغاية الحزة،، شفتو أنا،، أمس في المنام،،
    لغاية بت ابليس،، القلعت هدومها ،،
    وبقت ميطي ،،،برضو جاني،، في المنام ،
    علت همهمات،، وبعض الأصوات كبرّت،،
    في إستحياء،
    ثم أردف ود الطيب - دحين آناس ،، -
    ،،أنا مع أبوي الوافر،،، في رآيوو ،،،هو زول قُدامي،،
    وحقاني - والبسويهو كلو طيب وخير ،
    وترك الإمام مكانه ،،،
    تلفت الوافر،، وبدت عليه نظرة ،،من إستهجان،،
    وخيبة أمل - ،،رـبما كان يتوقع ،،
    ان يردف الامام المجلس،، بالآيات والاحاديث،،
    الداعمة لكلامه . ،،،
    لا ان يتحدث عن ،،،تعري بت ابليس،، في حُلمٍ إدعاه،،
    ثم نادي الوافر علي ود - الزين ليقول رأيه ..
    قال ود الزين :-
    يا أيها الملأ - أفتووا- ود الامام - في رؤياهو،-⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠
    يتبع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2017, 09:14 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)


    إبتدر الزين-،، حديثه، بما حكاه الامام،،
    عن حـلمٍ قال،، إنه - رؤية - ترآءت له ،،
    وانه شاهد الاحدث،، التي تمت جميعها في المنام ،،
    ولصراع قديم علي الأمامة،، مع ود الطيب - ،،
    حاول الزين الاستخفاف ،،بحلمه الذي إدعي،،
    انه قد رأه،،
    وقال:-
    الذين يقومون الليل، والاطهار ،
    عند منامهم ،،لا يَرَوْن الكوابيس ،والشواطين،،
    ولكل شيطان - شيطان،، من جنس عمله وفعله،
    ثم أضاف - أدعو ربي لكم بالهداية والغفران .
    طأطأ الامام - ود الطيب،، رأسه وكاد أن يلامس الثري -
    وفي حركة عفوية،، أمسك بعودٍ يابس -
    ينخس به التراب ،،

    وختم الزين - ما شايف أحسن مما قال ،،
    أبونا الوافر - لكن،، علي من بدأ وظلم،، أن يأتي ليطلب العفو،، والصفح - ،،لا أن نُبادر،، ونحنا من أنتصر ،،
    ولقد علتّ همهمات،، من بعض من زان له كلام الزين ،.
    طلب أبو جيوب ود الوافر الإذن له بالكلام .
    وهو أبو الفارس ابراهيم ود نكير ،
    وأومأ له الوافر ،،بالإيجاب :-
    وقال في حماس واضح :-
    هوي ااناس - الحقرونا وغدرونا - ما عندنا ليهم غير الدواس . ياهو ديل عشرة عناقريب من اولادنا جنائز للحزة ما لحدناهم - بعد ندفن - مالينا غير نشوف دبارة،، اولاد البراني ،،السووونا - حيطتم القصيرة ،
    طنطن ،،الوافر بصوت خافت ،،لم يسمعه غير من كان جالساً بقربه ،،وَهُمَا حفيده ابراهيم والغفير سعدالله.
    وقال - بس - آآ - الغشيم من يومك إياها سواتك ،
    وقف المُصطفي،، وهو أكبر الاسري سناً - من أولاد البراني الذين أسرهم - ود نكير - خلال المعركة - .
    وقال في شجاعة ٍ وإباء - لما لا - ،،
    وأبوه الفاضل ود العبيد ،،زعيم وأغني أغنياء البراني ..طين ونخل وسعية - ،
    وقال ما لقينا ،،يا أبوي الوافر ،،من دخلنا عليكم،،
    غير الاحترام والترحيب - ، نحنا المدفون بينكم وبين أهلنا ما خابرينو - علا ما بندور نكب الموية في الجحور كمان تمرق لينا العقارب -.
    دحين - يا أبوي الوافر أنا عندي طلب .
    أكان قبلتوا ده يوم سعيد - وكان ابيتو - ياني في مقام اولادك الصغار - وسوي فيني البرضيك ،،
    مرتّ لحظاتٍ من صمتٍ وترقب - كما الساعات الطوال - وطنطن البعض - يا الله الولد المسخوت - ده،، بدور شنو ؟؟
    نظر الوافر محل جالس ود نكير - ثم - التفت - الي الوراء محل سعد الله - وصاح - انت منو يا وليد ؟؟
    وأجاب،،في عزةٍ وشمم ،،
    أنا المُصطفي ،،أبوي الفاضل ود العبيد

    وأمي - بت - جابر ود سعد الكيلاني -،
    أخوالي الحارس ،والطيب ،وأبو ضراع .
    وقال الوافر - والنِعم فيك وفي أهلك أصلاً طيب من بيتاً طيب .
    قول - يا المصطفي - شن خبرك ؟؟
    وقال المصطفي ،، ربي ينعمّ عليك ،،
    ثم أضاف ،،وفي شجاعةٍ واضحة،، وثقةً في النفس،،
    أبوي الوافر ،،أول التبادي - بدور أشكرك،،
    ات الجمعت ،،ناسك ،،في شان تشوفوا الحل - وناديتنا ،،مع كبارك،، زي أولادك .
    - أنا يا أبوي الوافر ،،
    بدور بتول أٌخت - أبراهيم ،،حليلة بي ،،عقد،، وصـفاح ..

    يتبع ،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2017, 08:20 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    تحلقوا جميعهم تحت هذا الحرازة العجوز - ،،
    لم،، يعِدّ ظلها يقي شمساً - ،،ولا يمنح أمناً ولا سكينةً .،ولقد أبانت فروعها الجرداء،، أثر السنين .
    مائة عامٍ أو أكثر عمرها كما حكي - الطريفي ود الصندلية ،،
    لقد شهدت رحيل اولاد البراني،، المُتعجل في فيضان البحر التاني،، من مضارب السِدر،، أسفل الوادي . الي هذه المنطقة في أعلي سفح التل،،
    والتي منحتها،، ميزةً نوعية،، تكشف كُل المناطق أسفل الوادي -خاصة الصابراب و البادراب ..
    وهذا ما دفع ،،الطمع الذي لا حدّ له ،،
    إلا عين الشيطان - تدبير العديد ،،من الغزوات والهجمات،، لمن هُم أسفل التل ،، ،،
    كانت نظراتهم ،،خليطٌ من حُزنٍ ،،وندمٍ،
    والمٍ ،،وإحساسٌ بالذل والهوان - ،،،
    مات من مات ،، وجُرِح من جُرح وأُصيب من أُصيب - ولقد أُسُر أنقي ،،وأشرف الأولاد،، -
    ودع حرّ الظهيرة أبوابه،، ودخل هبوبُ ناعمٌ مع سموم
    لا يُعكر صفاء الظل الظليل - ،الذي خطته،،
    فروع الحرازة الشمطاء ،،
    تلفح الوسيلة ثوباً ابيضاً،، وسروالاً،، أظهر جسمه المُنهك ،، الذي فعل فيه الدهرُ ما شاء له - ،،
    فوق التمانين - سنيناً - ،،صوت بالكاد يُسمع ويُفهم - لكن تحس بتقدير حِكمته،، و إحترامه ،،
    من خلال،، إنصات الناس أليه ،في جُدٍ وإجتهاد ،، لمعرفة،، ما يود ان يقول ،
    وبعد ان شكر ربه،، وحمده علي المُصيبة ،، -
    قال، زي ما تُدين تُدان، - حق الناس،، عند الله ما بروح .
    بي ،،بهائمنا ،،وسعيتنا ،،ومطرنا خمسة شهور ،،والوادي ،،بي خضاره لينا،، نزرع، ونقلع،
    ومن البحر يجينا ،، الخضار - ،، البصل ،،
    عمنا اول عفن،، من كترتو ،ما عرفنا وين نوديهو ، لا في حاجة لي ،،موية ،،ولا طين،، ولا سعية،
    لكن ما غير كلام الحلبة - ،، الحوتة ،،يوم تشبع ،،بتمرق من الموية ، وده ياهو السوهو،، اولاد شمام،، لا بارك الله فيهم ،،
    دحين يا رجال ،،،ورونا ،،،الخسارة والموت،، في شان نشوف،، الدبارة ،
    اطرقوا علي الارض ،،وفوق رأسهم الطير - ،،
    لا يلون علي شئٍ ،،،كانما وبصوتٍ واحد،، يلعنون اولاد شمام،،، الذين طغوا،، وتجبروا،، وبعد ظلم العباد،، في ود البراني - ،،وقلع الطين بالقوة ،،من أهلوا - ،،والهمبته والختف - ،،
    كمان مرّقوا لي بره في حق الناس - ،،،
    الا ربي ،،،سلط عليهم السم الأكبر منهم،،
    ود نكير - ،،
    لم يطلب أيٍ من الحاضرين الكلام - ،،لكن من الصفوف الخلفية،، سمعوا صوت جهوري - ،،ملئ بالمغصة - ،،والحرقة - ،،
    يا أبوي - الوسيلة -،، خليني الننضم - ،،وما بدور زولاً يعقب - ،،مافي زولاً زي أنا ممكون وصابر - ،،
    أنا الفاضل ود العبيد - ،،ولدي - الامين،،
    هداك غرقان في دموموا،،، وولدي المُصطفي ،،، ساقوا الصابراب . ،،وما عارفين شن جاهو .
    لكن الشالو ،،والله يا أبوي،، راجل ود رُجال وما أظنوا خَوَّان .
    دخل علينا،، ومعاهو خمسة،، في ضُلمة،، لاقمر، ولا نجوم - لا ضرب مرة. ولا ضرب عجوز،، ولا شال شيتن،، ما حقوا - ،،
    كُل الشالوا الصباح ،،اولاد شمام،، وجماعتم،،
    رجعوا - ،،حتي السعية ما شال غير حقهم - ،،
    ووالله يا أبوي الوسيلة - ،حتي الازيار،، والتيبار حقت المريسة،، الشالوها،،اولاد شمام،،
    من بت إبليس،، - شالن ورجعن،، ،
    ووالله يا أبوي فارساً .. ،،
    ما غير تتمناهو،،
    يكون ولدك،، وسندك ..
    يتبع،،،

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2017, 09:30 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)




    أطرق الوسيلة - في تفكير عميق - ،،وفي ذلك الصمت الضارب،، في الهدوء ،،،جات نسمة - باردة - كأنما أرسلتها السماء،وهمس لمن هم في جواره،
    عناقريبنا كمّ ؟؟
    وأجاب دفع الله،، عشرين يا شيخنا،، منهم خمسة من اولاد شمام،، وجماعتو،
    ثم همس جهزوا الجنائز - ،،
    ثُمَّ نادي علي،، الفاضل ود العبيد - ،،
    بكلامٍ غير مسموع ،،،
    وصاح الفاضل،، - ،،،يا فضل الله هوي،، ،،وهمس في أُذنه،،
    وجري فضل الله،، علي البيوت -،
    ثواني مرتّ كساعات - ،،ثم حضرت امرأة مُقَنعّة فوق توب طرق - كأنما ،، الحرير،، الذي غُزلّ بتأني وصبرٍ طويل،،،
    ولقد مسكت في طرف تو بها،، فتاة - صغيرة أيضاً،، اعتمرت طُرقة علي عجل -
    وظهر وجه الفتاة ،، بدرٌ في ظلامٍ حالك،،
    بياضٍ ،مخلوطٍ بسمرٍة، وخضـرة،
    كأنما قوس قُزح - ،،ولقد أخفي التوب الرهيف،،
    جسداً ربيعياً ،، ناهداً -،، وشعراً،،
    أثقل طرف التوب ،، من كثافته وعلوه، وتكاد تسمع أنينه،من وجعٍ لثـقلُ ما يحمِلّ ، ،
    همس الفاضل،، في أُذِن المرة وفي استعجال مسكت بتها ،، وجرت جالسة،، امام الوسيلة - ،،
    وقالت في حياء،،
    هوي - يا أبوي الوسيلة -
    وقال الوسيلة،،،
    في حزم يا بت الاجواد نحنا ماشين،، من دربنا ده ،،نجيب ولدك المُصطفي - ،،من الصابراب - ،،،دحين جهزي نفسك - يا بتي بتمشي ،،معانا ،،وكمان بتسوقي،،
    معاك بتنا،، المبروكة - دي - ،،
    هي اسمها منو يا بتي ؟
    وأجابت الفتاة في حياء واضح :.
    إسمي . ستنا - يا أبوي الوسيلة - ،،
    وقال الوسيلة - :-
    ما شاء الله يا بنية -،، ستنا - ،، وأُمك - الرُقاقة ،،ده إسم بالحيل سمِحّ ..
    الله يخليك ،،وشك فيهو صلاح يا بنية ،،

    يتبع،،،


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2017, 06:56 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)




    ،صاح الوسيلة بأعلي صوته
    يا فضل المولي،، - يا النعيم،، - يا أبو راس.،ياودالعبيد،،
    تعالوا عندي هني،، وقال ،،وفي أمرٍ واضح ،،
    لا يُنتظرّ الاعتراض عليه ،،أو الامتناع،، عن تنفيذه ،،
    ابو راس وفضل المولي،، تركبوا فرسة ود جابر،، - وتمشو عند عمكم،، سعد أبو شليخات،،
    في البادراب ،، تسلموا عليهو ،، وتقولولو - الوسيلة قال ليك - الجنائز حقت اولاد البراني ،،ماشين نلحدِهم،، في تـرب الشيخ الغرقان،، في وادي السدر - ،،
    وتلزمّوا،، عليه الحضور - ، ارح ،،امشوا وألكعوا -،، الله يباركم،، وتجونا هناك في التٰربّ، ثُم التفت،، وفي ثقة تامة قال ..
    الفاضل ود العبيد،، والنعيم،، جهزوا عشرة،، من البشاريات - ،،وكُلّ عنقريب ،،يتوهط في واحد . ويسوق الجمال ،،عرب فوق ،، وأضاف،،
    والبسوا - ،،واتحزموا - ،،ولازمن ،،كُلّ عنقريب بي وسُم . الاُمات ،،يودعِن من هنوك،، وأشر بلحيته،،
    علي نهاية الحرازة الحزينة - ،،كما أضاف ،، وكان في حَروم ،،بدورن،، يمشن يزورن الشيخ الغرقان ، في الترب - الليجن،
    وأشر علي الجمع - ،،،كأنما أراد بحكمة وفهم أن يسمح للنساء من الأمهات او الأخوات حضور الدفن .. ثم / أضاف -،،
    أقرأ ،،،يا الامام ، سورة الكهف ، ويوموا التخلص ،،،بنتحرك علي الوادي ..
    وكان يقصد ان يلتقي الجمع بعد حوالي ساعة زمان ليصلوا التـربّ قبل المغارب ،
    تقع تـرب الغرقان في وادي السدر بمنطقة تتوسط مضارب الصابراب والبادراب - وان كانت أقرب مسافةٍ لحدود الصابراب ،،عند الميتره المهجورة - ،
    الشيخ الغرقان ،،أول من دُفن بهذه المقابر - في الدميرة الأولي السوت الفيضان - ويُقال انه رجلٌ صالح تعلق قلبه بمحبة رسول الله - ،،
    وكان زاهداً،، يسوح بين الحلال ، وله مكانة خاصة في نفوس الأهالي - مافي مره ،،دايره الولاده ،،
    وأداها الفاتحة - ألا وقد رُزقت - الجنّيّ .
    مافي عيان ،، ولا صرمان،، ولا عدمان، ولا مجنون - اداهو ،،الفاتحة،، وإلا إنصلح حالو - ،،
    هُجّرت الترب،،لان كُلّ الحلال،، وما جاورها،،
    من الخطوط إفترعوا لهم مقابر - لكن أحياناً كان أهالي الصابراب،، ولقٰرب المكان،،
    يدفنون فيها موتاهم،،،
    ،، يتبع ،،



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2017, 08:02 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    في نٓصف المسافة إلي البادراب، وفرس ود جابر،، تدهج الارض بحوافر سنينة -
    ظهرت، - لي فضل المولي . خيالات لاناسٍ يمشون بي جمال وأفراسٍ ، وسعية - وعندما قَرُبت المسافة -، لاح وبتأكيد أن الناس هُمّ من أهل البادراب - وسأل أب راس- إت - يا فضل المولي ،،الناس دي - ،،
    ماشة وين - ،، وقبل ان يجاوب فضل المولي كانت الفرسة قد وصلت الناس -،
    وصاح صوت عالي أقيف يازول-،، إنس ولا جُنس .
    وتلب فضل المولي من الفرس - صائحاً ها ناس الأمان - أنا فضلّ المولي ود الشين - من - ود البراني .. وعندي مُرسال ،،من كبيرنا ،،أبوي الوسيلة -لي سيدي ،،سعد أب شليخات - ،،وسمع صوتا. عالياً،،
    وصلت يازول - قول شن عندك ،،ووضح ان صاحب الصوت هو أب شليخات ،، وقال أب راس.
    أبوي الوسيلة - وصيتوا ليك - ،،
    جنائزنا ،،،ماشين نلحدِهم ،،في الشيخ الغرقان،، - دي الحزة ،،،وبدورك تلفانا هناك ،
    صمت أب شليخات بُرهةً - وقال:- ارح نحنا في دربنا عند الوافر،، في الصابراب،
    ومن هناك بنجيكم تبَ ،، قول الكلام ده ليّ الوسيلة -،،
    إختصر ذلك نصف المسافة،، التي كانت مُقررة،، ليصل فضل الموليّ وأبو راس ،،إلي ديار البادراب .
    وفكرا ،،بأنهما بدلاً،، من أن يرجعا إلي البراني،،
    - ان يواصلا،، الطريق لتجهيز،، القبور ،،
    في - الغرقان - وإنطلقت فرس اولاد جابر،،
    بعجاجها الذي وصل السماء،، ميمنة طريق تـربَ الغرقان ،،
    وصلا التُرَب،، ووجدا أُناسٌ ملمومين، في نصف دائرة ،
    ربطا الفرس في قعر شجرةٍ،، الي الصعيد من بيان الشيخ الغرقان - ،،وبينما ذهب أب رأس ،،
    باحثاً عن ،،مكان البير ،،والدلو ،،لينشل الماء اللازم،،
    فقد أنهك العطش ،،الفرسة التي ما عادت تُخرجّ،، حتي العرق ،،،دخل فضل المولي علي الناس مُسلماً - وردواَ عليه سلامه بأحسن منه ، ووجدهم يُجهزون قبوراً ،،لا واحد ولا إتنين ولا تلاتة - ،، نزلُ داخل مطمورة - من المطامير مُستلماً - عدة الحفر - وبدأ في نشاطٍ وهمةٍ - يحفر ويقلع ويخُمّ التُراب في مكان يعيد من حد المطمورة - يتم ذلك في سرعةٍ، ونشاط ،ودقة ،
    كأنما المكنة ،،
    سأل أحد الموجودين - قائلاً:-صلي علي النبي - يا زولّ أرتاح - ،،الاخو من ياتو عرب ؛؟؟
    رفع فضل المولي رأسة ليجيب - نصفه كان داخل المطمورة - والنصف الاخر في السطح ، وقال:-
    سموني فضل المولي ود - الشين - وأهلي من قوز ود البراني - ،، ساد صمتٌ لثواني- ثُم ارتفع صوتاً حاداً في وقتٍ واحد - ميزواّ ضربكم - يا الجنيات - وإنهال الجمع ضرباً علي - ود الشين - الي ان صاح ،،
    عبد الله ود النور ،،،هوووووي - وصمت الجميع وسكتوا - خلوَنا النسمع الزول في الاول - شين كلامو ،،؟
    وحكي أب راس ،،وود الشين ،، قصتهما كاملة ً - ،، أطرق عبد الله - وقال :- إنتو يا الجنون خليكم في الحفر - الجماعة - ،،
    ديل أنا -، بسوقون لي أبوي الوافر ، النشوف قولو شنو ،،
    سمع أب راس إسم الوافر وتيقن انه قد وقع في شرِِّ أعماله وانه الموت،، لا بديل له ،،
    وصل عبد الله ود النور - الحلة،، ووجد الحال مقلوب - ناس وجمال وخيول واكل وشراب ، وضيوف -، وسأل ،
    ها ناس انتو في شنو ؟؟ اجابه ولد صغير،، كان يحملّ جردلّاً ،
    ها النور الضيفان - جو ، عند الوافر ناس - ،،سعد أب شليخات كبير البادراب ،،
    تهلل وجه أب راس ،،من هذا الخبر،، وعلِمّ أن الفرج قد أتي -،، دخل الامين ود النور،، ديوان الوافر ،
    وقبل ان يتحدث لمح أب شليخات فضل الموليّ ،، وقال ؛- ما شاء الله وصلت آآ فضل المولي ؟
    ،، يتبع ،،


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2017, 02:01 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    إنتهي المُصطفي من كلامه ،،بطلب البتول أُخْت أبراهيم ،،
    ومرَّت لحظات كما الدهر كـله - ،،وتحسس عبدالله والنور - ،،أولاد أبو جيوب ، مكان سكين الضُراع -، بينما وقف أبو جيوب بقامته الفارعة ،،وقد إستشاط ،،غضباً -،. وقال الوافر في هدوء وحكمة -، أصبروا ااناس، وأقعّد أنت ،،ده ما محلك ،،
    قالها،، في إستهجانٍ ،،واضح،،
    ضد تصرف ولده أبو جيوب، ،،والذي كانت لديه،، آراء كتيرة،في سلوكه المـتعجل ،،ومواقفه السريعة،، دون تفكير ،، وقبل أن ينظر الوافر في الرد علي طلب المـصطفي،،دخل خير السيد لاهثاً :. أبوي الوافر ، الناس دخلوا بي الصعيد،، بي النحاس،،والإبل، والرجال ،،ناس كـتارّ يا بوي،،
    وقبل أن يسأل الوافر - عن ما يدور ،،قفز ود نكير،، الي أعلي ، كأنما العُشاري المـغادر الكواني،، وجري ناحية الصعيد -
    وصاح الوافر ،، يا الجنون ،،هوي- ألفوا ابراهيم،، ما يقوم ،،يعوق ليهو زول ، كان الوافر،، مـطمئناً ،،لهذا البطل الجعيص ، بأن لاقوة بشرية تستطيع إيقافه ،، أو هزيمته ،،،
    شجاعةٌ في القلب، وقُدرة فائقةعلي القتال ،،
    وجسمٌ عريضٌ ،كما الصبة الاسمنتية ،، التي تُسند بها ،،مدافع الجيوش ،، رجع ،،ود نكير مُتأبطاً،، يد ،،عمه ،،
    أب شليخات ،
    وقال :- أبوي الوافر، معانا، ضيف ،كان ضبحنا،، ليهو،، القمر بي نجوموا - برضو مقصرين ، ده - أبوي سعد - أب شليخات ،،يا الوافر ،،
    بدون مـقدمات ،، أو إعداد مُسبق ،،إنطلقت زغاريد الرجال،، وهي تختلف ،،عن زغاريد النساء،، بأنها تُخرِج من أعلي الفك،، وبأصوات عالية خشنة،، دليل الترحاب،، والمعزة والاكرام ..
    وقف الوافر ،،وحضن أب شليخات،،
    في مشهدٍ،، إختلط فيه الفرح،، بالسعادة، والإيثارومعاني الرجولة ،، والإعزاز ،،
    وصاح الجميع مُهللين مُكبريين ، إرتاح المُصطفي،، لهذا التبدل الالهي ،،في المشهد ،،والذي قد يمنحه شيئاً من الأمل،،
    في معاودة طلب البتول ،،اخت ود نِكيرّ ، وسأله من طلب ،. كان يعتقد أن للمعزة،، التي تربط بين كبيرهم،، الوسيلة، وسعد أب شليخات ،رُبما يكون لها دور في تعزيز طلبه والموافقة عليه ،،،
    جلس أب شليخات ،،في صدر المجلس - ،،وقبل أن يبدأ الكلام،، والمـطايبات - ،،مع مـضيفه الوافر ،،
    دخل عبد الله ود النور،، مُمسكاً بتلابيب،، فضل المولي ود الشين، وأب راس - ،
    وقال هوي ياابوي - ،،وهنا قاطعه أب شليخات - ،،ما شاء الله وصلت اافضل المولي ،، نظر الوافر،، لمكان فضل المولي،،
    ثُم نظر - لود النور - ثم بحلق،، ،،في ضيفه،، في حيرةٍ وإندهاش ، وأمر الوافر،، بانصراف ود النور،، علي أن يبقي ود الشين وزميله -،،
    ثم رجع للخلف ،،مُتكيئاً علي مسند،، بظهر جدار الشِق ،،وإستمع في تركيز، بائن،، وإنتباهٍ شديد،، لما ظل يحكيه، سعد ،
    كان سعد أب شليخات،، يحكي ويستخدم كِلتا يديه،، لتقريب ما يودَ إيصاله،، ويسمع الوافر في إنصاتٍ، يصل درجة الخشوع - ،،
    كان الحديث بصوتٍ مُنخفض لشخصين - ،،لكن إستدعي الوافر . أبراهيم ،،ليستمع للحديث .
    ولقد تأكد،، لأب شليخات،، المكانة العالية،، التي يؤمنها الوافر ،،لحفيده أبراهيم ،،
    وهو يناديه دون أبنائه،، وأحفاده،، ليسمع ،ويُشارك بالرأي - ،،
    ،، يتبع ،،⁠⁠⁠⁠

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2017, 02:02 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)




    يستمر الحديث - يطولّ ويقصر،وتُقدم المشاريب - والتمور الجديدة والقديمة ، ،،والألبان والشواهي - وحتي من طلب أشياء أخري،،
    وجدها ،،فقد ظلت بت أبليس،، وليومٍ مُتصل،، تُجفف في عيوشها،، وتعجن،، وتكوجنّ ،
    لقد أضفي الجوء الناعم طلاوةً علي الطقس الصحو،، -،، وآنبعثت رائحة المحريب ،،
    التي رشتها قطراتٍ من المياه،، المُتناثرة - فعطرت الحضور بعبقٍ من ،،الحفاوة،، والتفاؤل بهذه الزيارة المُفاجئة وهي زيارة مُرحبّ بها ،، - ،،
    وبعد،، أن إنتهي ،،أب شليخات من كُلّ روايته،،
    همس الوافر في أذان أبراهيم ،،بكلماتٍ معدودة ،، نادي أبراهيم رُفقائه الخمسة،، وطلعوا من الشِق الي جهة غير معلومة ،،
    أمسك الوافر،، راس أب شليخات،، بكلتا يديه،،
    وطبع عليه قُبلةً طويلةً ،، تـلخص معاني عميقة للحُب والموده ، والعِرفان وزغرد الرجال ،،مرةً أُخري،،
    علي البـُعد،، كان يُسمع صوتٌ مُتقطعٌ لايقاعِ نحاسٍ ، يئن في جوف السماء،،
    والتي غطاها طيرٌ ،،أصفر اللون،، لم تر الصابراب مثله آلاّ - قبل مائة عامٍ ،،
    ساعة زواج الوافرالكبير،، جِدّ الصابراب ،
    إندهش الحضور،، وزاد إندهاشهم - ،،لما خرج الوافروأب شليخات لرؤية الطيور،، التي غطت السماء - ،،وبانت الشمسُ،، في ظهورٍ خجلٍ ،،
    علي إستحياء - ،،فكان الوقت كأنما- المغرب،،، في حين أن الشمس في موعدها ،،قد إنكفئت ،،نحو قوس الزوال الاول ،،
    كان منظرٌ سماويٌ عجيب - ،،،،
    هذه رحمةٌإلهية،، حستها،، حتي الديوك،، والتي ،،تغنت باصواتٍ جُزِلة - ،،لمّ تـسمع قبلها حتي في أوقاتِ البِكورِ،،، من الصـبح البهيج ،،
    إقترب صوت النحاس ،،بانغامٍ ،،وإيقاعاتٍ حزينة ، إن للنحاسِ أنغامٌ للحروب، والجموع ، والأفراح والنواح والأتراح ،
    كان صوت النحاس كُلَّمَا علا يُشير ،،ٍ ألي قُرب وصوله ضاربيه ،،
    ومع هذا الصوت،، كان يعلو، لهثان القلوب،، ويرتفع خفقانها؛
    أدرك المُصطفي ،،أن ضرب النحاس،،
    هو حق قوز البراني،، وأن البرجلة،، هي لإعراب فوق،،
    بأعلي القوز - ،،وقف ودون أن يدرك ماذا يْفعل ،،!!
    وكأنما ،،تقوده قوةٌ ميغناطسية ،،بلا سيطرةٍ - ،،أو كابح ،،وصاح مُهللاً مُكبراً - . جوك أبوي الوافر - ،،جوك وعزوك - ،،جوك - وندهوك ،،
    ولقد تَحيّر من حضر - ،،ماذا يقصد هذا الولد المهبوش ،،بهذا الكلام،،
    غير المفهوم ،،
    ،، يتبع ،،⁠⁠⁠⁠


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2017, 05:23 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    عندما تبقت ،،حوالي خمسمائة متر،، علي خشم بيوت الصابراب - ،،وحوالي مائتي متر علي تُربّ الغرقان -،،
    أمر الوسيلة ،،قواد البُشاريات العشرة أن يواصلوا المسير حتي التـربّ ،،
    وأمر دغشم،، ياخد الحريم ،،ويذهب بالمداخل الخلفية للبيوت ،
    ثُم طلب من الفاضل ود العبيد،، يسبق الجموع لي دار الوافر - ويطلب منو مُلاقاة الناس - في الميعة المقابلة التـرب ،
    قبل ان ينطلق الفاضل بوصية الوسيلة -،، حضر ود نكير،، وجماعته،، وأحاطوا بالركب،،
    وصاح - ابراهيم ،،مرحبّ بي كبار أهلنا،، ناس قوز البراني،، في داركم - ،،وأمشوا معاي لي دار ،،أبوي الوافر،
    دُهش الركب ، ولم يتوقعوا،، ان يكون الصابراب في إستقبالهم ،، وسأل الوسيلة ؛-
    الجني ،، منو.:-
    وأجابه ابراهيم ود نكير،، في شممٍ وآباء ؛- ولدكم أبراهيم ود أبو جيوب - ،،وأبوي الوافر،
    نزلت دمعة سخينة،، من عين الوسيلة . وتبسمَ،، في الجانب الشرقي،، للبيوت وصل،،
    دغشم وبصحبته،، ركوب ستنا وأُمها الرُقاقة . وعند اول البيوت،،
    خرجت إمرأةٌ طويلة شامخة ، بي مطارق تُحاكي جداول الزرع ،،في الكردة ، عند الربيع الزاهي ،،
    خضرا ء في سُمرةٍ باينة، وصاحت مرحب بالضيوف أدخلن،
    وحضنت الرُقاقة ، ثم حضنت ستنا - واستنشقت في حضنها رائحة لم تألفها من قبل ، خليطٌ من رائحة الصندل الحـرّ،، مخلوطة مع المحريب، الجايباهو ،،
    ريحة الدُعاش ،، مع دـخان حطب الأراك والطلح ، رائحة أسعدتها ،،وتمنت ان لا تتركها - ،، أبداً ..
    و طبعت علي جبينها،، قُبلة طويلة - ،،وتلمست دفّ جسمها اللدن ، ونعومة قدها المشدود - ،،
    وبلا إنتباه أو قصدجبدت،، خُٰصلةًمن شعرها الكثيف ،حتي صاحت،، ستنا بالمٍ واضح ،،
    دخلن البيت،، وجلسن،، وابتسمن،، دون ان يعرفن من هـن ،
    تبسمت الرُقاقة مع ستنا - ثم دخلت بنية ،، تكاد تكون،، في ذات سن ستنا - وعرفت نفسها بأنها البتول ، ،
    ثُم عرفت أُمها.. بأنها،، ،،سيدة بت العـمدة ود- الدشين ،،

    ،، يتبع ،،

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2017, 07:00 PM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)


    لم تستطع بت العمدة ،أن تـُبعدنظرها عن البنية ،، تسمرت لا تلو ،،علي شئ غير، ترديد جُملة واحدة ؛
    يا واحد الله - ياواحد الله- ، مسكت البتول ،،ستنا بدافع لأشعوري،من يدها،، وفي عاطفةٍْ سيطرت علي ،،القلب والإحساس،، ،
    سيطرةٌ بلا فكاكٍ أو - إنفكاك، وبصوت عالٍ،، صاحت بت العُمدة ود- الدشين ؛-
    هوي يا الرحمة ، الرحمة هوي:-وقالت ؛:-
    بي دربك ده - ،،تمشي محل الرـجال ،،وتلفي ولدي أبراهيم،، تقوليلو ،،بت ود الدشين،، أهانوها الخلق .،، ،،، وهو بيفهم- وبيجي مهما كان بعيد،،
    واضافت بت العمدة - مما تشوفيهو، تكلمّيه،، شوفي البيوت،، والشقوق،، والضهاري ،،
    حتي ان كان،، في راس المجلس،، تبليغه الرسالة ،،، كانت بت العمدة،، تود حضوره بأسرع،، ما يمكن حتي،، ولو علي بساط الريح - ،،وفي دواخل نفسها،، كانت تـدرك ،، ان معزته لها ،وحبه الطاغي ،،
    لن يسمح بتأخيره،، إن علم إنها قد أهينت - ،،فهو حتالتها ،،ومكمن سرها، وجهرها،، ومستودعها،، -
    لا تعرف غير ان تستشيره،، وتأمره،، وهو يطيعها،، دونما سؤالٍ أو تردد -، ،،
    كانت تكن له عاطفةً - ،،ومحبة ،،تفوق كُلّ اولادها - ،،
    بل حتي زوجها أبو جيوب ود الوافر -، ذات نفسه ،، لا تري ،او تسمع ،غير أبراهيم ،، كانت تعرف حضوره ،،من رائحته - ،،
    حتي وإن كان وعلي بعد أمتار قصية ،،تستطيع أن تعرف أنه قادم ،،، فقط من هذه الرائحة المُميزه،،رائحته،، كانت من بطنها،
    ورحمها،ودمها ، وحشاها ، ، لكن - ،،إحساسها بالحب اليوم،، قد تبدل ،،لما رأت هذا النجم ،،الذي طرد،،
    النجوم ،،وتوهط مكانها ،،في عزة وإباء ،،ستنا بت الرـقاقة ،،،،
    دخلّ الوسيلة،، الدار مُتابطاً يد أبراهيم - ،،
    وعلّت زغاريد الرجال .وجفل أب شليخات،، والوافر،، لاستقباله ومن معه،،
    غير ان صياح عالٍ - بصوت مـتحشرجٍ،، لامرأة،، يبدو أنها طاعنةٌ في السن ،،قد لفت إنتباه الحضور ،،.
    عرف الناس ،،إن المرأة ،،،هي الرحمة،، جليسة بت العُمدة ود الدشين ،،وهي لا تخرـج ألا في الملمات ،،والشديد القوي ،،
    وقالت الرحمة،، وكما الوصية تماماً ،، وفي صوتٍ عالٍ:-
    هوي آآ ابراهيم،،، اناّ الرحمة،،، ودي الحزة،،، جيتكُمّ من دار أُمَك،،بت العُمدة ود - الدشين،، وَيَا ولدي - الوصية ، حارة،،
    الخلق أهانوا بت ودّ الدشين،، ووجّم الحضور ،،
    وانقطع الحديث ،،
    ،، يتبع ،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2017, 06:53 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    أبراهيم ود نكير ،
    مشاهد الختام ،،
    ماجت وهاجّت - الخلق -وهاصت الدارة،، بكاء، ونواح ، وزغاريد، وصياح ،،
    أُناسٌ يبكون علي من مات ،،وتوسد العنقريب ، -
    وأُناسٌ يبكون فرحاً بعظمة هؤلاء الرجال، وتنازلهم عن مصائبهم وأحزانهم - ،وربطهم لجروحهم ،،
    بعصبٍ من الالم السخين ،، رجالٌ قبضوا علي جمر الوجّع ،،والعنت - ،،
    وآثروا التراضي علي العيش المشترك ، صاح الوافر بأعلي صوته:-
    يا رجال،، الليلة ده يوم الرجال، والفراسة، والعزة ، والله ،،ووالله -- أكان ما الوسيلة،،
    جانا كُنَّا مشينا ليهو في ديارو،
    نحن كُلُّنا عشنا في الوادي ده ،من أبهاتنا وجدودنا ،،الناس المشوا قوز البراني في سنة البحر كسر - ،،،مشوا بي رضاهم -، في شأن سعيتهم وزراعتهم - ،،والنَّاس الشالوا الصعيدفي البادراب،، مشوا في شأن حلالهم ومصالحم -،
    ونحنا يانا الصابراب - صبرنا علي الابتلاء وقعدنا في الوادي - لغاية ما إنعدل حالنا،،
    ومن اليوم ده ،،وديك شمس الجمعة ،،بتودع نهارا الطويل - ،،وديك عناقريبنا جاهزة،،
    - لي لحودها- فيها الصبي الصغير، وفيها ألكان رجا وكان مطمورة غلابة- ، تاني سيف، ولا عصاية، ولا سكين ،ولا حربة ،
    ولا كوكاب ،قسمتّ بالله - يمرُق في وش ولد من أولادنا مافي - ،،
    وهـنا علا الصياح والتهليل صوتٌ كالرعد - زمجرة كالموج العاتي -،، ، زغارير رجال سُمعت حتي في نواحي التل البعيد ،
    وأضاف الوافر .. دَحينّ عندنا كلام تاني دي الحزه،، بس أمشوا،، في الاول زوروا تُربّ شيخي الغرقان،،
    وأستروا عيالنا . وتعالوا النشوف ،
    من هناك وفي مدخل بيت بت ود الدشين ،،وصلُ ود نكير ،،كأنما البرق الذي سبق الرعد،،
    تفنجلت العيون،، وزاد الخفقان :-
    أفوووو - منو - البهين بت العُمدة،، وأنا فيني الدم والروح - ،،قالها ود نكير،، والشرر يتطاير من عينيه كأنما نار الكماين ،،
    من رائحته،،، عِرفت بت العُمده إن أبراهيم قد وصل ، وعلي عجلٍ دخلت لي جوه وإتخذت لها مكاناً قصياً ،،لا تُري فيه- ،،
    وطلبت من ستنا،، أن تفتح الباب لي أبراهيم ، وبالفعل ذهبت ستنا نحو الباب ،،
    ورصدتها بت العمدة وهي تتهادي في بُطءٍ كمن يقتلع أرجله من وحلٍ وحيل - ،،
    وتشهدت - ،،ثم نظرت نحو السماء، في دُعاءٍ صامت ،، فتحت ستنا الباب للقادم ،،والذي كان في سباقٍ،، مع الزمن ،والحياة ،لنجدة أُمَّه،،
    سيدة بت العمُدة ود الدشين ، تسمرت عينا ستنا لما رأته ،،وغشتها حالةٌ ،،من الدوار - الذي يحدث ،،لمن هُمّ في السفن،،في أعالي البحار ،
    وشعرت ان كُلّ مصارينها وأحشائها، سوف تخرج - وان عينيها ،،كانما أُصيبتا،، بغشاوةٍ وضباب - ،،
    وكذلك أُذنيها لم تَعُد تسمع ولا تري - ،،بل أنقطع منها حتي التنفس ،وزاد قلبها في الخفقان،
    قال أبراهيم :-
    مرحب - دحين ،،ده ما بيت بت العُمدة -؟؟ وسكت،، ولم يتلقي منها إجابةً - ،،
    لأول مرة ،،يشعر أبراهيم بضيق هذا البيت والذي كان إتساعة،، مضرب الأمثال - ،،
    أيا تـري هو في الجنان ،،؟؟التي وصفها ،،الامام ود الطيب في إحدي خُطَب الجمعة -،،
    ما هذا - ؟؟ بل من هذه التي غطت كـلّ إتساع،، بيت بت العُمدة،، بنظرة حالمة، مُنكسرة،؟؟
    ما هذه العيون التي لم يري مثلها،، حتي في فارعات الارام والايكي الباهرة،، في أيام القنيص والصيد ،
    أيكون قد ذهب بالخطأ الي ديار أخري ؟؟دون علمٍ او إرادة-،، ؟؟
    كرر نظرة أخري علي عجل ،،، ما هذا اللون العجيب - ؟؟ ،،كأنما الشمسُ وقد ركعت في صلاتها الاخيرة،،
    عند بداية الغروب ،،وقد أضفتّ علي شُعاع الشفق لوناً من الدهب المجمرّ ،،، ،
    لقد رأي أبراهيم إنعكاسُ وجهها،،في جدّلة توب الزراق والذي إعتصر جسمها،
    وتكور فيه كأنما فصوصٍ من أحجار حجازية لامعة وضيئة تجذب اللبّ،،
    وتزيل الالم الوجيع، إستأذن في الدخول ،،ناحية بطن البيت،،
    صائحاً في صوتٍ مُختلف ،،يئن من حملٍ ثقيل اصاب قلبه بالوجع وسجن عقله
    بسحرٍ ملائكي لطيف، قالّ في إنكسار :-
    أبراهيم عندك ،،يابت العُمدة وفداك وين الخلق الاهانوك ،،النجيب ليك حقك هسة -؟؟
    نادت بت العُمدة و بصوتٍ ملفوفٍ،، بالامل والرجاء،،
    أدـخلي يا ستنا - ودخلت ستنا في إنكسارٍوتسليم، رأسها نحو الارض لكن كان جبينها عالياً ،في جـرأةٍ وإعتداد ،،،وقالت بت العـمدة :-
    أرفعي رأسك يابت الاجواد - ،،ورفعت ستنا رأسها - كأنما بدرٌ قد نزل ليتوضأ للصلاة ما هذا،،؟؟
    أيكون هذا بشر ؟
    نظرت بت العمدة إليها في إعجابٍ وشوقٍ،، وتمنت أن تشربها كما تشربّ موية الزير الصاقطة،
    في نيران الصيف الحارق،،ثم عاودت النظر آلي ولدها أبراهيم ،،وقالت بحزم:-
    اهانتني عيون البنية دي - ،،كان ما كانت،، ليّ ولدي أبراهيم ، يأها النشدا قلبي - ،،ورسلها ليَ الله،،
    في مكاني،،،
    دحين قُت شنو - يا المبروك ،
    نظر ابراهيم نحو ستنا وتلاقت الاعين،، كأنما البرق والرعد ،،، وقال:- أبشري يا بت العـمدة ،،
    الاهانوك أخدنا ليك حقك منهن ،،وإنطلقت زغرودة من الرحمة شقّت عنان السماء-
    ولقد سِمعّ صداها في تـربَ الغرقان ،
    ،، يتبع ،،


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2017, 08:06 AM

ادريس خليفة علم الهدي
<aادريس خليفة علم الهدي
تاريخ التسجيل: 11-10-2005
مجموع المشاركات: 5358

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)

    (**)

    يسعد صباحك خير ..

    كما اسعدت صباحاتي بحكيك الطاعم ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2017, 08:19 AM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 28425

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: ادريس خليفة علم الهدي)

    Quote: تاني سيف، ولا عصاية، ولا سكين ،ولا حربة ، ولا كوكاب ،قسمتّ بالله - يمرُق في وش ولد من أولادنا مافي
    شكرا استاذ بلال و الشكر للكاتب الرائع - من هو بالمناسبة ؟

    قرأت الكوت أعلاه مباشرة بعد زيارة بوست المسلّمي الذي يتحدث عن حمام الدم بين ابناء العم الكبابيش و الحمر!
    أليس من رجل رشيد بحكمة الوافر و بعد نظره يحقن الدماء التي تسيل عبثا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2017, 09:04 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: محمد البشرى الخضر)



    أشكُرّ طلتك - أُستاذ - ود البُشري ،،
    هو من - الكـُتابّ المُقلينّ ،والذين يتلمسون ،
    نشر فكرهم بهدوءٍ وتأني ،،
    و له إسهامات أُخري - تحت الطبع ،
    موجود (الوافر)- بكثرة - ،،
    ولمّ ولنّ تستعصي عليه الحلول ،،
    انت تعرفّ أن رمالّ الزحف الصحراوي ،،
    قد أضرتّ بالرؤية - مؤقتاً-،،
    ولا شك - سوف (يجلي النظر يا صاحي )،
    وبجيك ( الوافر)- فوق جمله البشاري ،،


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2017, 09:01 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: ادريس خليفة علم الهدي)




    صباحك سعيد وبخيت ، نحن في الخواتيم ونفتح كوة للنقاش والاستقصاء ، إن رغبتم .


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2017, 08:56 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)

    جـُهزت الجنائز في صفٍ واحد صلي عليها - الامام ود الطيب ولقد دعى لهم بالرحمة والمغفرة - ،،كما دعى - لاهالي ،،المناطق التلاتة،، بالتوفيق ،،في التوافق ،والتعاضد، والتسامح ، رجع الناس ووجدوا الطعام من الحواشي والأغنام والأبقار . جلس الكبار في دائرة - متوسطين جموع الناس -، تحدث الوسيلة مُختصرا كلامه :- ها - ناس الخريف الجاي بكون وصلت التسعين - ،،وما أظن الحيَل فضّل فيهو شيتاً ،يقوي علي السفر، والترحال، في شان ده - ،،أنا متوسد هنا ،،مع الوافر. في الصابراب ،،وتاني ماني راجع لي قوز البراني - هنا بكون قريب للغرقان - ،،وياهو ده محل قبري، تهليل ونواح وصياح - وفرحة مع حذرٍ . ثم عقبَ الوافر :- مرحب بي أخوي الوسيلة،، ياهو مكانو ومحلو ، لكن عندي كلام - قبيل ،،وقف ولدكم،، المُصطفي هُنوك،، وطلب بتنا البتول - ،خَية أبراهيم وأنا إسي اديتوا - ،، تهليل ،ونواح ،وصياح ،ونحاس ،،يضرب بالفرح والغبطة، وطلب الوسيلة أن يـعقب ،، فاُذن له .. ، يتبع ،،

    (عدل بواسطة بلال زكريا on 04-04-2017, 09:29 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2017, 09:41 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)



    وطلب الوسيلة أن يـعقب ،، فأُذن له ..وقال:-
    أولاً في التبادي - خية أبراهيم،،
    للمُصطفي ولدنا ،،ده ياهو ،،الشرف والعِزَّة ،ووالله الولد ،، هو فيهو خير كتير .
    وأشهد ،أنو عاقل ،وزول فهماً تقيلّ وأرباب ،،وبدور أشهدكم ، كُلكم أنا تنازلت من شياختي لي ولدناّ المُصطفي ، ده - وهللوا وصاحوا ، لكن أضاف الوسيلة ، عندي طلب تاني :-
    اناّ بدور بتنا ،،ستنا بت الرُقاقة،، حليلة لابراهيم ود الوافر ،، وصاح الجمع بالتهليل - ،
    وطار ابراهيم في السماء،، يسبح بجناحٍ من عزة،، وقال::-
    أبشر يا أبوي الوسيلة ،،والله سبقتك بت العمدة ود الدشين ،،بالطلب وأنا قبلت،، عن رضا وحب.
    طلب الوافر الحديث وقال :-
    الان الصُفاح - وما لينا غير ننتظر حـزن الناس يمشي ،،ونتقابل كان الله مدٌ في الأيام،، بعد الخريف،، في شان نسوي عرس الأولاد، ولِعبم ،
    لكن بدور إقول ،،كلام مُهم أسمعوني ،،وقال:-
    من اليوم كبير الصابراب،، ولديّ أبراهيم،،، عندو الحار وعندو البارِدّ - ،،،
    عندو الحل-،،
    وعندو الرَّبِّط ،،،
    علا التهليل، والزغاريد، والصياح،، مشت الأيام - ،،وعَدتّ الشهور ،وتقابل الناس ،،في ذات المكان –
    بعد عشرة أشهر - في بداية الشتاء ، اولموا ،وذبحوا ،وغنوا ،وشربوا و رقصوا ،،
    و تسالموا،، كان خريفاًغنياً كثيفاً،، ولدت فيهو السعية بالتلات والرباع--،، مطامير البصل، والبطاطس، إمتلات هل سعتها الواسعة ،
    ألبان ، أجبان ، سمنٌ وعسل ، ذُرة وقمح وبطيخ ،
    جلس الوافر، بين أب شليخات، في البيت الذي خُِصص للوسيلة، وبين الوسيلة ، وإبراهيم والمـعتصم ،، والحارث ود أب شليخات،
    الذي حلَ محل ابوه في العمودية ،،بدأ اللعب، والبُطان ،خمجت الرحمة الدلوكة،،
    ونزلت بنات حِلة فوق،، رقيص بالتقيل، والخفيف، كأنما السحاب المتهادي في بطء وراحة ،،
    الوافر ضراعو ،،
    الاكل بالكتير، الشراب بالكتير ،حتي بت ابليس- سوتّ عشرة تيبار مُهجّ ،،
    وعشرة تيبار مُقدّ ،،وعشرة تيبار بقنية -،وعشرة تيبار عسلية دُخُنّ خشنة ،،أكلوا وشِربوا وآنبسطوا ،،
    جاء صوتٌ عالٍ ،،من داخل البيوت - ،،وظهرت بت العـمدة ود الدشين - ،،،
    أُم ابراهيم ،، وهي تصيح :-
    البشارة آآ ابراهيم ، ستنا بت الـرقاقة إنحلتّ ،،
    وجابت ولد ،،
    هلل الحاضرون - وزاد الفرح فرحين ، ووقف ابراهيم ،،وسط الدارة طالباً ،،البطان -من الأولاد الواقفين ،
    وقال :- هوي اااه - ناس ،، الله رزقني ، ولد هو محمد احمد ود أبراهيم ، لكن أنا - سميتو -......
    ،،، الحدقنو ،،،،،
    أنتهت،،
    (ود نكير - تآمرّ الماضي والمستقبلّ علي الحاضر)
    ،، أن ربنا مدّ في الآجال ،،
    ،،،يُناديكم :-
    (الحدقنو محمد احمد ود ابراهيم دُخري الغلابة)،
    ،،تشوفوا اياموا السعيدة ،،


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2017, 09:41 AM

بلال زكريا
<aبلال زكريا
تاريخ التسجيل: 17-11-2015
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-04-2017, 08:50 AM

ادريس خليفة علم الهدي
<aادريس خليفة علم الهدي
تاريخ التسجيل: 11-10-2005
مجموع المشاركات: 5358

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ود نكير (Re: بلال زكريا)

    (*)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de