وجباتٌ لِلقلبِ

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-12-2018, 07:58 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-04-2017, 09:46 AM

بله محمد الفاضل
<aبله محمد الفاضل
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وجباتٌ لِلقلبِ

    09:46 AM April, 22 2017

    سودانيز اون لاين
    بله محمد الفاضل-جدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    **********
    1
    الموتُ رغمَ أنهُ طاغٍ على وجهِ الحياةِ
    ورغمُ نهمِهِ الضّخمِ لِبعثرةِ اﻷرواحِ في الفضاءِ
    ورغمُ لجاجتِهِ في المُكُوثِ بيننا
    كأنهُ الجُزءُ اﻷعظمُ المُتمِّمُ لاِكتِمالِنا
    أو كأنهُ وجُودُنا كُلّهُ
    ونحنُ نتزحزحُ قليلاً عنهِ، كُلُّ صُدفةٍ، نحو ظِلٍّ ما
    .
    .
    .
    إلا أنهُ قصِيرَ قامةٍ لا يملِكُ أن يلحَقَ بهاماتِنا
    إلا إن سمحَ له سلمُ السّنواتِ بالصُّعُودِ دَفعةً واحِدةً
    إلى حيثُ تقبعُ أرواحُنا أو تتمشّى في الأشجانِ واﻷندَاءِ
    ......
    وهكذا غادرتْ زهرةُ شاعِرٍ/رُوحُهُ وسيبقى مُبتسِماً بأرِيجِهِ الكثِيرِ في اﻷحياءِ
    أو في وداعِ اﻷبنودي.

    2
    لوِّحَ ما أباحَ لكَ الفضاءُ بالبترِ
    إن أكُفَّ بصائِرِي ليس سِوى سِلالِ الرِّيحُ
    وقد عبّأتُها بالخيلِ.

    3
    على كُلِّ حالٍ أنا محضُ دمعةٍ
    يمكنُكَ أن تسكبَها على الثّرى
    وتطمِئنُ لابتلاعِهِ لها
    ومن ثم تُغادِرُ..

    4
    فأين الدّربُ الذي ميّعَ الماءَ
    زهوَهُ وشُجُونَهُ وضرباتَهُ المُنضبِطةَ
    على أكتافِ العُشّاقِ؟
    أين الوُسعُ الشّاسِعُ لِلاِحتِراقِ
    رِفقةَ النّدى
    شلّالُ المشاعِرِ الذي يبرُقُ
    في الصّمتِ والكلامِ
    أين أصابِعُ البرقِ
    التي لكم نقرّتْ على الرُّوحِ
    فدوى بِأرجائِها الرّحِبةِ
    وقعٌ ووقعٌ ووقعُ؟
    أين الاِكتِفاءُ الذي كان مُكتفِياً بأرِيجِنا المُقدّسِ
    وأعني رياحَ اليقِينِ/زُهدُ العارِفِين؟

    5
    أزهدُ في الجهرِ بـ:
    أنا أُحِبُّكِ
    اِمرأةٌ كَنارٌ، قُلتُ، ونارُ
    حمّصتْ شهواتِي في الحنِينِ
    أحصَتْ حصادِي الوفِيرَ لِلقُبلِ
    قالتْ سبعمِائةَ ونيف
    قُلتُ واحِدةً بطعمِ شهواتِي
    أُحبُّكِ بزُهدِي عن الجهرِ
    أُحِبُّكِ بِاعتِقاداتِي الأنِيقةَ
    أن الماءَ زهرةُ النُّجُومِ
    أن الحُبَّ سُلمُ السّلامِ لِلأُفقِ
    أن جمِيعَ ما سِواكَ مِنكَ لكِ
    ...
    قالتْ خُذْ الطّعُومَ من الشّفقِ
    قُلتُ أُجهّزنِي بِكَ، فكُلِي يتجمهرُ فِيكَ
    بعضِي حنوٌ، بعضِي شجنٌ
    بعضِي نزقٌ، بعضِي رؤىً...
    أجهرُ بِالزُّهدِ، أجهرُ بالحُبِّ
    أجهرُ بالقُبلِ.

    6
    وجبةُ القلبِ مُتناثِرُ الأطيافِ
    خلخلةُ أسقُفِهِ ومسافاتِهِ المنهُوبةَ الأطرافِ
    خيمةُ أوجاعِهِ
    نحِيبُهُ...
    ...
    فيا أيها النّبضُ
    كرِّسْ لعُنفُوانِها الدّؤُوبِ
    كثِيرَكَ
    واِنحنِي
    اِنحنِي متى رأيتَ شُمُوسَ المُوسِيقى
    تتسرّبُ إليكَ عبرَ المنافِذِ
    لِتأخُذَكَ إلى الغِيابِ.
    22/4/2015م

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2017, 10:21 AM

بله محمد الفاضل
<aبله محمد الفاضل
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الفُرشاةُ المجنُونةُ (Re: بله محمد الفاضل)

    °•°•○●●○•°○●
    1
    *
    البابُ قد يقضِمُ طرفَ لِسانِهِ
    إن اِرتمى الظِّلُّ الطُّويلُ على العتبِ.

    المُواربةُ لِلبابِ هي سِّرُّ المُواقيتِ
    المُؤهِلةُ لإِقامةِ حدِيقةٍ حقِيقيّةٍ
    على طُولِ المسافةِ
    حتى العِناقِ وتشعُّباتِهِ.

    ستترُكَ أثرَها في الرّملِ
    بعد عامٍ من اللّحظةِ
    حين يُغطيهُ البلاطُ والأقدامُ
    سيلِفُ عُنقِي نفسُ عِطرِها
    وبعد عُمرينِ لِي.

    شرِبنَا سمرَ الرُّوحِ
    أخلينَا لِلنّزقِ الجسِيمِ تمزُّقَ الوقتِ
    ضحِكنَا في المساسِ والتّماسِ
    ثم وارينَا اللّيلَ في قِنينةٍ
    ألقيناهُ باليمِّ...

    ككُوكبٍ اِحترقَ أصلُهُ
    اتمهلُ في سُوقِ الذّاكِرةِ
    إلى لُحُونٍ مُفرّغةٍ مِنكِ
    لأتكئَ على ظِلِّها المُبهمِ.

    《...》

    2
    وملأتُني مللاً حتى مللتُ
    ولقد عرَفتُ بأن من ملّ
    فما مِن حَلٍّ لِمللِهِ إلاّ المللَ.

    3
    خُذِي
    مُدِّي كِلتَا يدِيكِ
    أنها سمواتُ عِشقِي
    صاعِدةً نحو عرشِكِ.

    4
    من لوّنَ بفُرشاةٍ مجنُونةٍ
    صرخاتِي الثّاويةَ بالقلبِ
    فاِخترقتُ دمِي؟

    5
    وإن اِفترقنَا أيها اللّيلُ
    فما ضرُّكَ لو صنعتَ لِي
    من نُجُومِكَ التي تُلاعِبُ أحلامِي
    سِنارةً
    لاِلتقِطَ من الشّمسِ درباً
    التقِيكَ خلفهِ...

    6
    لا أعرِفُ كيفَ ثقبتْ وردةٌ قلبِي
    ولكِني
    أحسستُ بنزِيفٍ حارٍ
    يمشِي مُتأبِّطاً نبضِي...

    7
    اللّيلُ أيقظنِي البارِحةَ
    لِنلتهِمَ معاً
    شيئاً من الشّجنِ...

    8
    لا تشتكِي أظافِرِي من شيءٍ
    فيما جِلدُ اللّحظةِ
    مُخربِشُ الجسدِ
    ودمهُ بِيدِي...
    21/4/2016م



                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de