الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 05:40 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

هل نعاني أنتكاسة أخلاقية للشخصية السودانية؟!

03-19-2017, 03:06 AM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 08-07-2006
مجموع المشاركات: 15013

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل نعاني أنتكاسة أخلاقية للشخصية السودانية؟!

    03:06 AM March, 19 2017 سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر
    في ندوة أقامها تجمع أحفاد ترهاقا للشباب النوبي بحي الفسطاط القاهري كان عنوان الندوة ( هل تعاني الشخصية السودانية من أنتكاسة أخلاقية |)وكنت من الحضور بسبب أن أحد أعضاء الجمعية أو هذا التجمع صديق وزميل دراسة قديم وهو العزيز ساله جبرساله أبوعصام
    ولكن طلب مني أن أعلق في الامر تحدثت وأنا لا أملك معارف واضحة ولا رصيد حقيقي من القراءات للوضع الاخلاقي عن الشخصية السودانية ولأهلنا الكرام ولكن هذا ما جادت به قريحتي لحظتها وكانت المفاجاءة وجدت أستنكار شديدورفض لرائي وأرجو أن نناقش الامر ونبدي ما نري ونصوب معا ما قلت (أبتدرت قولي بأننا نملك خليط من القيم والاخلاق جزء جاء به الدين وأخر مورث أخلاقي أجتماعي ولكن نخضع بصورة أقوي لقيم الاسرة أو البيت الكبير وتكون فينا القبيلة ساكنة يحركها الصراع فينا أن كان سياسي أو ثقافي وكذلك نحاول دوما أن نكون بأخلاق الفرسان بمعني الفروسية السوداني مثل الكرم عشاالبيتات والبطان وتاكيد لفروستنا نرقص الصقراية ونحاول بقدر الامكان أن نبعد عن السلوكيات السلبية مثل الفوضي بشكلها العام أو الرشوة والتسلط وأستغلال النفوذ التعالي علي الاخر أو أستسهال الامور وهذا الجانب مازال قوي وحاضر في قيمنا ولكن الانتكاسة التي حدثت بعد هيمنة الاسلاميين علي السلطة أمحورها في الاتي
    بعض منا محتفظ بقدر ارسخ من الثوابت وأخرين فضلوا الهجرة التي نمقتها لما للغربة من معاناة والم وأخرون جعلتهم هذه النكسة أكثر ميلا للتدين ظنا منهم ما أصابنا سببه البعد عن الله بالاضافة الي سيادة القيم المادية ومبدأ الكسب من خلال السمسرة والعمل حتي بكل ما يحيط هذه القيم من سلبيات يعملون بها ويتصرفون بأن هذه هي أخلاق العصر الذي نعيشه وعلي الصعيد السياسي نجد أن أهل الولاء للاحزاب التقليدية في حالة أحباط تمام بعد ثمانية وعشرون عاما من حكم الانقاذ فشلت هذه الاحزاب في فعل التغيير وأو القيام بعمل سياسي يقنع المناصرين لهاأو أسقاط النظام فالنظام السياسي الظالم هو العدو ولكن سادت الشخصية السودانية روح أستسلامية وشاع النفاق السياسي وغيره من التصوف والتدين الظاهري المشوه والفوضي الاخلاقية في أوساط الشباب هنالك علي نهاية النفق نري وجود نسبة عالية من أهل السودان قابضة علي قيمها ومتمسكة بصفاتها الرائعة وهذا يبعث علي الفرح والرضا ونقابل يوميا هنا في الغربة أشخاص سودانيين لهم هذا النمط من الحياة وسط مجتمعات لا تعرف الاخلاق أو النخوة وأؤكد لكم كراصد أن الطبقة الوسطي في بلدنا تتأكل بالرغم أنها حيثما وجدت نجدها نموذجا للتماسك الاخلاقي والقيم السودانية وهي أكثر مودة ورحمة من باقي الطبقات ومازالت تعلي من قيمة العلم علي المال ومازال لها أقوي أنتماء للوطن ومازالت تعتز بالقبيلة والعرق والاهل والاواصر وترفض التدين المتشدد لما جره علينا من ويلات نعاني منها أهم أنتكاسة حكم الاسلام السياسي التي تمثلت في أخطاء قل بل جرائم منها قيم التدين الظاهر بلا أيمان حقيقي والمحسوبية والاناء المريضة وغير ها من تقدس المال والمكاسب المادية والمتاجرة بالدين وسط مجتمع متسامح مؤمن وعند ما نتكلم عن الاساطير الشعبية لدينا في ثقافتنا كلها كانت أخلاقية تنبذ العنف والدماء وتحفز علي الخير وقيم الاسرة وليس لدينا أسطورة تجسد الصراع الاجتماعي بل كلها كما أسلفت تقدس السلام وتؤكد الروابط الانسانية وأخيرا أقول أن أهل السودان علي موعد لعودة هذه القيم لمجدها وسيادتها علي المجتمع عندما يسقط رجز الاسلاميين ونملك الامل في صياغة قيم تجمع ما بين الشخصية السوداني وأماني وطموحات شعبنا وسوف تظل الشخصية السودانية
    صاحب أكبر رصيد جدلي في كل مراقي حياتها وأسلوبها في التعاطي مع كل أمور الحياة دينا وفكر وسياسة ورياضة .
    هنا راي الشباب فيما أقول تمجيد لحقبة ما وأتحامل علي الاسلاميين وظنهم أننا نتعامل مع هذا الامر بخلفية حزبية أو ولاء عقائدي
    وخرجت حزن لما كال له هؤلاء الشباب لما أري عن الشخصية السودان أني قليل علم في أمر الاجتماع والاخلاق .
    ولكن هل هذا الطرح كان جله عيب ولا يقوم علي سند ياشباب رايكم بالله




    (عدل بواسطة زهير عثمان حمد on 03-19-2017, 03:08 AM)
    (عدل بواسطة زهير عثمان حمد on 03-19-2017, 04:33 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de