هل قطر على حافة انقلاب أو غزو عسكري؟؟

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 11:56 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-06-2017, 04:06 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26553

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل قطر على حافة انقلاب أو غزو عسكري؟؟

    03:06 PM June, 05 2017

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر

    JUNE 5, 2017
    قطر على حافة غزو عسكري لتغيير النظام فيها.. والبداية قطع علاقات.. وفرض “الوصاية”.. والخنق السياسي والاقتصادي.. ورد فعل وزير الخارجية الأمريكي ضوء اخضر يذكرنا بالسفيرة ابريل غلاسبي ولقاءها “المريب” مع صدام حسين قبل غزو الكويت
    atwan ok
    عبد الباري عطوان
    لم نبالغ عندما قلنا قبل يومين، وفي هذا المكان، ان الحرب اشتعلت بين قطر من ناحية، وخصومها في الخليج من ناحية أخرى، وها نحن نفوق من نومنا فجر العاشر من رمضان على قرارات غير مسبوقة بقطع العلاقات الدبلوماسية، واغلاق الحدود، ووقف كل رحلات الطيران، وطرد مواطني دولة قطر، ولم يبق الا ارسال الطائرات الحربية لقصف القصر الاميري والدبابات لاحتلاله أيضا، وتنصيب امير جديد.
    ما يجري حاليا هو عملية محكمة لخنق دولة قطر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وعزلها عن العالمين العربي والدولي، وإعلان الحرب الدبلوماسية والاقتصادية عليها كتمهيد للمرحلة الأخيرة وهي الحرب العسكرية.
    اتهام حكومة قطر لخصومها الأربعة بانهم يحاولون “فرض الوصاية” عليها بالقوة، بشقيها الناعم والخشن، اتهام في محله، والمشكلة ان قطر تجد نفسها وحيدة في مواجهة هذا “التسونامي” الذي يهددها من الجهات الأربع، اللهم الا اذا تغيرت المعادلات في الساعات والأيام المقبلة، وشاهدنا تغيرا في خريطة التحالفات، وان كل التوقع هذا لا يبدو واردا في ظل غياب أي مؤشرات توحي بعكس ذلك.
    ***
    لا نستبعد ان يكون هذا التحرك المدروس جيدا، والمعد بطريقة محكمة، وفي غرف مظلمة منذ عدة أسابيع وربما اشهر، جاء بمباركة أمريكية، وقبض ثمنه الرئيس دونالد ترامب 460 مليار دولار اثناء زيارته الرياض الشهر الماضي، وتتويجه زعيما على العالمين العربي والإسلامي بحضوره القمم الثلاث والاستقبال غير المسبوق الذي حظي به.
    بيان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي أصدره امس، ودعا فيه الدول الخليجية “الى الحفاظ على وحدتها، والعمل على تسوية الخلافات” يؤكد هذا الضوء الأخضر ويدعمه، فقد جاء هذا البيان “مائعا” ومساندا للتحرك الرباعي، ويذكرنا بنظيره الذي صدر عن السفيرة الامريكية ابريل غلاسبي ولقائها بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ومهد لغزو الكويت.
    لا نعتقد ان الأمور ستتوقف عند هذا الحد، أي قطع العلاقات، وسحب المواطنين من قطر، واغلاق الحدود، وتعليق الرحلات الجوية، وطرد المواطنين القطريين من الدول الأربع، فمن يتابع قنوات مثل “العربية” السعودية، و”سكاي نيوز″ الإماراتية تقرع طبول الحرب، وتحشد “المحرضين” عليها، من كل الألوان والجنسيات يصل الى قناعة راسخة بأن القادم اعظم.
    سمعنا السيد مصطفى بكري عضو مجلس الشعب المصري، والمقرب جدا من الرئيس عبد الفتاح السيسي والمجلس العسكري، يتحدث علنا، على قناة “العربية”، عن حرب قادمة، وعن تغيير النظام في قطر بالقوة العسكرية، مثلما سمعنا آخرون يؤكدون على ضرورة التسريع في هذه الخطوات لان قطر تدعم الارهاب في سيناء وسورية وليبيا، وتمول تنظيمات متطرفة مثل “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”.
    لم نفاجأ بأعلان فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي الانضمام الى التحالف المعادي لدولة قطر، اسوة بالرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور، ويقدم على قطع العلاقات معها، لأننا نعتقد ن هذا التحالف يتبع نظرية الرئيس جورج بوش الشهيرة، التي تقول من “ليس معنا فهو ضدنا” ويطبقها حرفيا، والقيادة السعودية التي حشدت زعماء وممثلي 56 دولة إسلامية للتصفيق للرئيس ترامب، قد تطالب معظم هذه الزعامات، والعربية منها خاصة، في الاردن والمغرب والسودان وربما تونس أيضا، للسير على الطريق نفسه والمشاركة في عملية خنق قطر وتغيير النظام فيها.
    مشكلة دولة قطر في نظر خصومها، والسعودية بالذات، اعتقادها بأنها تستطيع اتباع سياسة مستقلة عن سياسات “الشقيقة” الكبرى، وتنفتح على ايران، وتدعم حركة “الاخوان المسلمين” واذرعها في مصر وليبيا واليمن وقطاع غزة وتركيا، وتوظف ثرواتها المالية الهائلة في هذا المضمار (دخلها السنوي من الغاز والنفط وصل الى 86 مليار دولار سنويا) في دعم هذه الحركة ومنابرها، وتبين ان هذا الاعتقاد لم يكن في محله، وقد تفاجأ القيادة القطرية بأن قاعدة “العيديد” لم تعد بوليصة تأمين أمريكية لحمايتها من أي تدخل عسكري.
    ***
    غزو قطر ليس مستبعدا في ظل التواطؤ الأمريكي، والصمت التركي، والتجاهل الدولي، وهي أمور، منفردة او مجتمعه، تثير الاستغراب والقلق في الوقت نفسه، فقد جربت الدول الأربع التدخل العسكري سابقا لاعادة الشيخ خليفة بن حمد جد الأمير الحالي الى عرشه بعد اطاحته من الحكم على يد ابنه الشيخ حمد في انقلاب ابيض، ودخلت القوات الغازية الأراضي القطرية عام 1996 ولم يفشل هذا التدخل الا “الفيتو” الأمريكي وقاعدة “العيديد”، ومن هنا تأتي أهمية الضوء الأخضر الأمريكي الذي قد تكون زيارتا “المحمدين” لواشنطن، أي الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد ابو ظبي، والأمير محمد بن سلمان، ولي ولي عهد السعودية قد امناه مسبقا.
    هناك سيناريوهان مطروحان لعملية التغيير في القيادة القطرية التي يتحدث عنها المحور الرباعي السعودي الاماراتي المصري البحريني:
    الأول: حدوث انقلاب داخلي عسكري او امني، يقوده احد اجنحة الاسرة الحاكمة بدعم ضباط كبار، واحتمالات النجاح هنا تبدو ضعيفة لان الأمير هو وزير الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ومن ناحية أخرى يعتبر وزير الدولة لشؤون الدفاع السيد خالد العطية ابن خال الوالد الأمير حمد بن خليفة، ومن الموالين جدا له ولنجله الأمير تميم، مضافا الى ذلك ان الأمير الوالد اشرف بنفسه على تركيبة الجيش بحيث يكون مواليا له.
    الثاني: ترتيب غزو خارجي تشارك فيه قوات برية إماراتية سعودية مصرية بغطاء جوي سعودي اماراتي، وتوجد قوات ودبابات مصرية في الامارات، مثلما افاد مصدر مصري موثوق، والسيناريو الثاني هو الأكثر ترجيحا في حال اللجوء لقرار التدخل العسكري.
    التحضيرات ربما اكتملت لتهيئة البديل، والصحف المصرية احتفلت بالشيخ الدكتور سعود بن ناصر آل ثاني المرشح الأبرز لخلافة الأمير تميم الذي تعتبره مصر والسعودية والامارات الوريث “الشرعي” للشيخ احمد بن علي اول امير لقطر بعد استقلال عام 1971، واطيح به بانقلاب ابيض على يد جد الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد عندما كان في زيارة الى طهران.
    ومثلما فوجئنا فجر اليوم الاثنين بهذه الخطوات الحاسمة، لن نستغرب ان نصحوا فجر يوم رمضاني آخر، وربما قبل عيد الفطر، على انباء عن تدخل عسكري جوي وارضي وبحري يطيح بالامير الحالي، وياتي بمن يخلفه على ظهر دبابات سعودية مصرية إماراتية بحرينية، فمن سيمنع هذه الخطوة؟ الأمم المتحدة؟.. تركيا صامتة.. ايران (أصدرت بيانا فاترا وغامضا وحمّال عدة أوجه)، وهل ستتحرك روسيا التي زارها الأمير بن سلمان قبل أيام ووقع معها اتفاقات سرية وعلنية؟
    جميع هذه الأطراف، ومنهم حلفاء أقوياء لقطر، تدير وجهها الى الناحية الأخرى، او تدس رأسها في الرمال، ولا تريد ان تعرف لانها لا تريد ان تتدخل، حتى الآن على الاقل.
    الدور القطري الذي نعرفه ربما يكون اشرف على نهايته، ان لم يكن قد انتهى فعلا.. والله اعلم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-06-2017, 04:25 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26553

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل قطر على حافة انقلاب أو غزو عسكري؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    اليوم 5 يونيو 2017
    ــــــــــــــــــ
    تكلفة اقتصادية كبيرة لقطع علاقات دول عربية مع قطر
    سيمون اتكنسون
    مراسل شؤون الأعمال-بي بي سي
    قبل ساعة واحدة



    هل ستخيم التطورات الأخيرة بين قطر وبعض دول الخليج على حركة الطيران القطرية واقتصادها على النطاق الأوسع؟

    أعلنت ثلاث دول خليجية، هي السعودية والبحرين والإمارات بالإضافة إلى اليمن ومصر وليبيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بسبب "تدخلها في الشؤون الداخلية ودعم الإرهاب"، بحسب بيانات رسمية.
    ويُثار السؤال حاليا حول تبعات هذه الخطوة على الاقتصاد القطري والأنشطة الاقتصادية في هذه الدولة الخليجية.
    تحاول قطر، الدولة الصغيرة التي يصل عدد سكانها نحو 2.7 مليون نسمة والواقعة إلى شمال شرقي الخليج العربي، أن تتمتع بثقل كبير يفوق وزنها الحقيقي.
    تشتهر قطر جزئيا بخطوطها الجوية الوطنية (الخطوط القطرية)، وشبكتها الإخبارية الدولية (الجزيرة). وفي مجال كرة القدم، فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم عام 2022 وكونها راعية سابقة، ربما لأشهر نادٍ في العالم، وهو برشلونة الإسباني.
    ونجحت قطر، التي تتمتع بناطحات سحاب رائعة في العاصمة الدوحة، في جذب الشركات متعددة الجنسيات للعمل فيها.
    لذا، فإن أحدث التطورات في علاقاتها مع جيرانها في دول الخليج ومصر واليمن تعني أن هناك أمورا كثيرة على المحك.
    الرحلات الجوية
    أعلنت شركتا الاتحاد للطيران الإماراتية وخطوط طيران الإمارات أنهما ستعلقان رحلاتهما الجوية من وإلى قطر، ابتداء من صباح الثلاثاء إلى حين إشعار آخر. وكلا الشركتان تسيران أربع رحلات جوية يوميا من وإلى الدوحة.
    وألغت شركة خطوط "فلاي دبي" للطيران رخيص الثمن رحلاتها، ومن المتوقع أن تحذو شركات طيران أخرى حذوها، مثل "طيران الخليج" التابعة للبحرين ومصر للطيران.
    جاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر وقف جميع الرحلات من وإلى قطر، وإغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران القطرية (الخطوط القطرية).
    وتواجه الخطوط الوطنية القطرية مخاطر بأن تصبح الخاسر الأكبر، إذ أن رحلاتها إلى أماكن مثل دبي وأبوظبي والرياض والقاهرة، التي تُقدر بعشرات الرحلات يوميا، ستتوقف.
    وقالت الخطوط القطرية بالفعل إنها ستلغي خدماتها إلى السعودية أيضا.
    وقال غانم نسيبة، مدير شركة "كورنر ستون" للاستشارات: "إذا كانت هناك رحلة إلى أوروبا تستغرق في المعتاد ست ساعات، وأصبحت الآن تستغرق ثماني أو تسع ساعات لاضطرارها لتغيير مساراتها، فإن ذلك سيجعلها أقل جاذبية بكثير، وربما يبحث المسافرون عن أماكن أخرى."

    قطر تشهد حركة إنشاءات مزدهرة استعدادا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022

    الأغذية
    تواجه الدول الصحراوية بطبيعتها مصاعب في زراعة الأغذية. ويمثل الأمن الغذائي قضية مهمة لقطر، بالنظر إلى أن الطريق البري الوحيد لدخول الأغذية إليها هو أحد الحدود البرية مع السعودية.
    تعبر مئات الشاحنات الحدود يوميا، ويمثل الغذاء أحد السلع الرئيسية، ويُعتقد أن نحو 40 في المئة من الأغذية التي تدخل قطر تأتي عبر هذا الطريق.
    أعلنت السعودية أنها ستغلق هذا الطريق الحدودي. وحينما تتوقف الشاحنات، فإن قطر ستعتمد على الشحن الجوي والبحري.
    وقال نسيبة: "سيؤدي ذلك على الفور إلى حدوث تضخم، وهذا سيؤثر بشكل مباشر على المواطنين القطريين العاديين."
    وأضاف: "وإذا زادت التداعيات الاقتصادية لهذا الأمر، فإننا سنشهد مزيدا من الضغط من جانب الشعب القطري على الأسرة الحاكمة من أجل إما تغيير القيادة أو تغيير النهج."
    ويشير نسيبة أيضا إلى أن العديد من القطريين الأكثر فقرا يقومون برحلات يومية أو أسبوعية إلى السعودية لشراء المنتجات لمتاجرهم لأنها أرخص ثمنا، ولن يُصبح ذلك ممكنا بعد تفعيل قرار إغلاق هذه الحدود أمام حركة القطريين.

    نقص المواد يشكل بالفعل تهديدا يلوح في الأفق بالنسبة لنشاط الإنشاءات في قطر

    الإنشاءات
    بناء ميناء جديد ومنطقة طبية ومشروع لمترو الأنفاق وثمانية ملاعب استعدادا لبطولة كأس العالم 2022، هو جزء فقط من مشاريع إنشاءية ضخمة تشهدها قطر حاليا.
    وتمثل الجارة السعودية مصدرا لواردات المواد الأساسية لقطر، من بينها الأسمنت والصلب عن طريق الشحن البحري والبري أيضا.
    وقد يؤدي إغلاق الحدود، كما هو الحال بالنسبة للأغذية، إلى زيادة الأسعار والتسبب في عمليات تأخير الواردات.
    ويشكل نقص المواد بالفعل تهديدا يلوح في الأفق بالنسبة لصناعة الإنشاءات في قطر، وهذا قد يُفاقم الأمور.
    حركة الأشخاص
    يتضمن قرار قطع العلاقات حظر سفر مواطني السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر، أو العيش فيها، أو المرور عبرها، حسبما أفادت الحكومة السعودية، التي وضعت مهلة 14 يوما لمواطنيها لمغادرتها.
    ومن جهة أخرى، فإنه سيكون أمام القطريين نفس الفترة لمغادرة السعودية والإمارات والبحرين.
    لكن الأمر الأكثر أهمية سيكون إذا قررت مصر حظرا مماثلا. بحسب تقرير صدر مؤخرا، هناك نحو 180 ألف مصري يعيشون في قطر، والكثير منهم يعملون في قطاعات الهندسة والطب والقانون وكذلك الإنشاءات.
    ومن شأن فقدان هذه الأيدي العاملة أن يُسبب مشكلة للشركات المحلية والدولية العاملة في هذه الدولة الخليجية الصغيرة.
    التجارة والأعمال
    لقد بدأنا نشهد بالفعل انهيارا لصفقات تجارية.
    هناك العديد من الشركات الخليجية العاملة في قطر، من بينها تلك العاملة في قطاع التجزئة، وهذه المتاجر ستغلق أبوابها على الأرجح، على الأقل بشكل مؤقت، حسبما يرى نسيبة.
    بالإضافة إلى ذلك، فقد أعلن نادي الأهلي السعودي إلغاء اتفاقية الرعاية مع الخطوط الجوية القطرية.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de