من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ...

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 09:34 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-10-2016, 04:47 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ...

    04:47 AM October, 05 2016

    سودانيز اون لاين
    Haytham Ghaly-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    تحية لجميع الأعضاء والزملاء في هذا البورد الذي نجد فيه أسباب سعادتنا

    وعزاء احزاننا ومتنفس غضبنا ومنصف شكوانا وهو الضل الضليل مدود

    في رحلة تجول قصيرة بين ثنايا أرشيف المنبر طالعت الكثير من الموضوعات الجميلة وكثير من النقاشات

    الراقية الهادئة وكثير من الأسماء .. أسماء أعضاء قدامى اطالعها لأول مرة ولا ادري اين هم الان .. لعلهم بخير

    راودتني فكرة هذا البوست لنفض الغبار عن كثير من المواضيع ومناقشتها وفق الرؤى الجديدة فتغير الزمان له احكامه

    وأيضا لتخليد ذكرى من رحلوا من الأعضاء القدامى ومحاولة إعادة نشاط من ينعم بالحياة منهم متمنين لهم وافر الصحة والعافية

    ورجائي ممن لديه معلومات عن الأسماء التي سترد هنا ان يفيدنا بها مشكوراً

    سأختار في كل مرة بوست انقله هنا كاملاً فقط ساشير الى اسم صاحب المداخلة لحفظ حقه الادبي ولاتاحة الفرصة لمن يعرفه من الزملاء

    ليحدثنا عن ( صاحب المداخلة) حتى نتعرف عليه عن قرب

    أتمنى ان اوفق في اختيار المواضيع كما للزملاء الحق في ترشيح واختيار المواضيع فالبوست منكم وليكم


    ف الى البوست الأول الذي وقع عليه الاختيار

    ،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2016, 05:02 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ... (Re: Haytham Ghaly)


    اسم البوست : إلى بناديها....وجميع المهتمين بقضايا الوطن

    للزميلة ابنوسة اتمناها بخير دوماً

    مداخلة الافتتاح للاخت أبنوسة

    في إطار الرد في بوست الأخت مهيرة والذي اضم صوتي لما ورد بها أورد الأخ الأستاذ بناديها
    وهو بلا شك صاحب رؤى واضحة وموقف وطني ملازم لقضايا الوطن والمواطن السوداني، وذلك ما إستشفيته من خلال مداخلاته المتعددة
    وسأورد هنا رده بالكامل


    وهنا مداخلة الزميل بناديها التي كانت سبب البوست

    تعرفي يامهيرة مالم يكن هناك إنتماء سياسي لتنظيم معين - حزبي أو حركة أو مؤسسة مجتمع
    مدني - فلن تؤتي مثل هذه الجهود ثمرتها، فالثقافة وحدها لا تكفي..الأغلبية الصامتة هي أس البلية ذاتها فلو حدد الناس إنتماءاتهم السياسية وتحزبوا لما أطلت الدكتاتورية بوجهها القبيح مرة أخرى على المسرح السياسي السوداني..
    ولو أن الناس الآن اصطفوا في عضوية في اي تنظيم من التنظيمات القائمة في الساحة لما أستمر نظام الأمر الواقع جاثما على صدور الناس وماسكا بدفة الأمور في البلاد يسيرها على غير رضاهم


    ثم جاءت الأخت ابنوسة بمداخلة للزميل عاطف عبدالله .. اتمناه بخير

    وقد طرح الأخ عاطف عبدالله أيضا رأي مماثل
    =========
    وقد إستشفيت مما ورد أعلاه أن الأخ بناديها يلقي باللوم على الأغلبية-حيث ان أغلبية المواطنين السودانيين غير منتمين لأي حزب-أليس في ذلك ما يناقض الديمقراطية، ورغم إيماني بأهمية تحديد موقفنا من قضايا الوطن والإتيان بعمل إيجابي يسهم في تأسيس نظام حكم ديمقراطي يستوعب كل تنوع هذا الشعب ويسعى لتحقيق رفاهية كل السودانيين

    وأتفق معكم بأن العمل الحزبي هو حجر الزاوية والأساس لنظام ديمقراطي ليبرالي - وهو النظام الوحيد القادر على تحقيق ما ذكرته بشأن تأسيس النظام الذي يستوعب هذا التنوع في الديانات والأعراق والثقافات -على الأقل حتى الآن-

    ولكن أعتقد أن -وما أعتقده صواب يحتمل الخطأ-العيب في الأحزاب السودانية التي لم تستطع أن تطرح برامج وأفكار تستطيع أن تستقطب هذا المواطن السوداني المهموم بوطنه ولا أعني الشريحة المثقفة فقط، فالعلة يا أصدقائي في الأحزاب التي ظلت صفوية لا تتجاوز عضويتها المسجلة ألاف الأشخاص، وتكتفي بحالة التعاطف والتي غالبا ما تكون مرهونة بمصالح فئوية أو جهوية أو حتى خاصة.

    فأخي بناديها وجميع الإخوة اعضاء البورد فأنا كمواطنة سودانية مازلت وحتى هذه اللحظة أبحث عن حزب ديمقراطي وأكرر ديمقراطي يمارس الديمقراطية داخل هياكله
    يطرح برنامج إنتخابي يحقق أحلام المواطن المقهور، وساعتها سأعلن إنتمائي لهذا الحزب - وإلى ذلك حين ستظل الأحزاب القائمة لا تمثل إلا صفوة قليلة تتوارث هذا الإنتماء دون أن تسعى لخدمة المواطن المقهور

    فالعلة في هذه الاحزاب القائمة حاليا من أقصى يسارها إلى أقصى يمينهاولا أستثني أحدا، والتي كنت آمل أن تقدم دراسات وافية لأسباب سقوطها....دون أن تجد من يدافع عنهاولو كان السقوط بفعل أي حزب منها.


    وآه أصدقائي فليس أسوأ من ديمقراطية الأحزاب القائمة إلا نظام الإنقاذ

    وحتى تأتي اللحظة التي يكون فيها للمواطن دور في داخل الأحزاب القائمة أو ظهور أحزاب جديدة برؤى جديدة تستوعبنا نحن غير المنتمين إلا للوطن الجميل.....تظل نقطة الخلاف جسر للتواصل
    وآمل أن أكون قد قدمت فكرتي بوضوح
    والتي يمكن تلخيصها في الآتي
    - النظام الديمقراطي هو الحل
    -أن الأحزاب السودانية بأطروحاتها الحاليةلم ولن تستطيع إستيعاب المواطنين السودانيين
    وعليها الإهتمام بإستقطاب المواطنين بإختلاف دياناتهم وثقافاتهم وأعراقهم
    -الإهتمام بالديمقراطية داخل هياكل هذه الأحزاب
    -أحزاب جديدة برؤى جديدةتقوم على أسس وبرامج واضحة
    - الشفافيةوالإحتكام لقواعد الحزب

    هلا تناقشنا بمنتهى الديمقراطية


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2016, 05:09 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ... (Re: Haytham Ghaly)


    تداخل الزميل Kofi .. أتمنى ان يكون بخير


    لا امنع نفسى من الاستجابة الى هموم الوطن خاصة الى اطروحات جد هميمة
    فالديمقراطية هى الحل والديمقراطية تمارس من خلال منظومات يجب وان تكون قويةبمعنى برامج واضحة وعضوية ملتزمة وروح ديمقراطية مؤسسة فى الداخل,,
    الواقع عندنا مؤلم ولكنة واقع اذا فلنتسرب من خلال قليل الايجابيات وهكذا يفعل المؤمنون ,,
    من داخل هذة المنظومات يجرى العمل ليل نهار ويكثر الخلاف ويسمية البعض انهيار
    هذة المنظومات وبؤس التجربة جعلت لنا على الاقل مقعد مهترئ فى عالم الديمقراطية والذى لن يضئ الا بالتعب فتفضلى الى الاقرب ظنا طبقيا او اجتماعيا ومارسى حق النقد والكتابة او ابعثى جديدا وقبل كل شئ العمل من اجل ملعب يسمح لنا جميعا باللعب (لعبة الديمقراطية),,


    وبعده تداخل صديقنا Kabar الله يديم عليه الصحة والعافية وقال:

    أبنـوســة..كل الود والاحـترام،
    آسـف فات علي البوسـت الأســـاسـي، لكن برغم ذلك أنحـني تحية للأخ بناديها على موضوعية أرائه..أمافيمـا يختص بضـرورة الانضـواء، ولا أقـول الانتمـاء، لحزب سياسي سـوداني كمدخل لـممارسة حق التعبير وبالتالي بناء تجربة ديـمقراطية معافاة،ففيه شوية نظر، وأجـدني أتفق تـماما مع طرحك، أزيد بتجربة واقعـية هي تجــربة حـركة الحـياد والتي تبلورت في اوضـح صـورها فيـما يسـمى بحـركة الطلاب الـمحايدين ، خذي جامعة الخـرطوم كنمـوذج..
    نشـأت الحـركة في منتصـف الثمانينات ،كأسـتجابة لهواجس الأغلبية العظمى وسط طلاب وطالبات الجامعة، وهي نفس الهواجس التي تقولين بها في طرحـك..بغض النظر عن ما أنجزته تلك الحركة،الا أنهـا كانت ادانة صـريحة للتشكيلات السياسية،يسارها ويمينها ووسطها وللأسف تغاضت التنظيمات السياسيةعن هذه التجربة ولم تستقرئها الاستقراءالسـليم، وظني ذلك من باب الاستعلاء ولاغير..
    و لو أمتلكت أحزابنا بعد النظر وحاولت الاستجابة للواقع لأستطاعت استقطاب الدماء الجديدة..ومنها هل استطاعت تلك الاحزاب الاجابة على :لماذا كانت نسبةالاقبال على التصويت ضعيفة في اخر انتخابات قوميه في 1986؟
    ولماذا نفس الظاهرة موجودة في أوساط النشاط الطلابي بالجامعات، وهي سـاحات مصغرة للممارسة على المستوى القومي...
    شــئ أخر، سيكولوجية هذه الأحزاب وأهلها انبت على أسطورة احتكار العرفة السياسية بكل مستواياتها، تنظير،معرفة، ممارسة،وصاية...ألخ
    والسؤال لا زال قائم:لماذا أصبحت أحزابناالسياسية طاردة، اذا لـم نقل منفرة؟
    ودمت
    محمد النوركبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2016, 05:17 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ... (Re: Haytham Ghaly)


    المداخلة القادمة للزميل بناديها عساه بخير وهي كما يعلق البعض هنا على المداخلات المميزة (شحمانة)

    سلام كوفي وكبر

    ستنا أبنوسة..نحنا بقينا ناس صباح في البورد وعشان كدا بقينا مقصرين في المتابعة لكثير من البوستات والمداخلات "المغذية" للمعرفة..المقطتف كان مداخلة لي في بوست أنزلته مهيرة تقترح فيه علينا -كمثقفين يجب أن يقوموا بدورهم في التصدي لممارسات الحكم المتسلط - أن نرسل إيميلات إلى البيت الأبيض لحثه على الضغط على الحكومة السودانية وإدانتها على إنتهاكها للحرم الجامعي وإعتدائها على الدكاترة والطلاب

    إن الفكرة المحورية لهذا البوست القيم هي أن الديمقراطية وبالتحديد الديمقراطية الليبرالية (بإختصار الديمقراطية تعني ضمان حق المواطنين كافة في الإنتخاب وتكوين التنظيمات السياسية وإختيار نظام الحكم عن طريق الإقتراع السري في إنتخابات دورية متعددة الأحزاب والليبرالية تعني سيادة القانون والحرية في التعبير والرأي والفكر والإبداع) أصبحت مطلبا لا خلاف عليه وسط السودانين الذين أصطلوا بنيران الديكتاتورية والحكم العسكري أكثر من همبريب الديمقراطية

    وبينما تبصم ستنا أبنوسة بالعشرة على الديمقراطية الليبرالية كنظام سياسي هو حاليا أحسن نظام توصل إليه البشر وذلك على ذمة فرانسيس فوكوياما وإعتماد عمنا الصادق المهدي إلا أنها تأتي لتعلن بوضوح وبلسان حال ملايين من شبابنا أن الأدوات المتوفرة لممارسة هذه الديمقراطية الليبرالية معطوبة وحالتها لا تسر لأنها (عبارة عن تنظيمات أما طائفية وأما عقائدية وأما قبلية وأما جهوية وأما حركية) تفتقد في حد ذاتها الديمقراطية، والكلام بين القوسين من عندي أنا، تقول أبنوسة ما يلي

    ولكن أعتقد أن - وما أعتقده صواب يحتمل الخطأ - العيب في الأحزاب السودانية التي لم تستطع أن تطرح برامج وأفكار تستطيع أن تستقطب هذا المواطن السوداني المهموم بوطنه ولا أعني الشريحة المثقفة فقط، فالعلة يا أصدقائي في الأحزاب التي ظلت صفوية لا تتجاوز عضويتها المسجلة آلاف الأشخاص، وتكتفي بحالة التعاطف التي غالبا ما تكون مرهونة بمصلحة فئوية أو جهوية أو حتى خاصة، فأخي بناديها وجميع الأخوة أعضاء البورد فأنا كمواطنة سودانية ما زلت وحتى هذه اللحظة أبحث عن حزب ديمقراطي وأكرر ديمقراطي يمارس الديمقراطية داخل هياكله يطرح برنامج إنتخابي يحقق أحلام المواطن المقهور، وساعتها سأعلن إنتمائي لهذا الحزب

    وفي كل مناقشاتي ومكاتباتي المتبادلة مع الكثير من الشباب وجدت لسان حالهم هو لسان أبنوسة حتى كدت يأسا أن أسلم بأن حالة العزوف الجماعي عن الإنتماء السياسي والإنضواء لحزب من الأحزاب القائمة تمثل إرادة عامة لولا أن هناك الكثير أيضا من الشباب يرفضون ذلك على أساس أن حالة العزوف هذه حالة مصنوعة وأمر حيك بليل ونجح مدبروه في تحقيق مأربهم عن طريق إلهاء الناس بهموم الحياة اليومية وتوسيع التفاوت الأقتصادي وتدجين مؤسسات المجتمع المدني..ولا يفوتني في هذا السياق أن استشهد باحد تجليات خالد عويس العديدة في بوست من بوستاته في هذا البورد التي عزا فيها بتحليل مقنع جدا قيام الإنقاذ بثورة التعليم العالي إلى توفير رافد لقوات الدفاع الشعبي لتحييد عناصر أهم فئة عمرية تمثل الشريحة الأكبر من القوى الفعالة في المجتمع في جميع المجالات..وهو الأمر الذي أشارت إليه "الوثيقة التأسيسة" لحركة حق

    إن الجبهة الإسلامية قد خططت بوعي، ونفذت بالفعل، برنامجا متكاملا للحيلولة دون إسقاطها بالوسائل السلمية وحدها وذلك من خلال تصفية النقابات والإتحادات وكافة التنظيمات المهنية والديمقراطية وقمع وتشريد قياداتها، ومن خلال تهميش أجهزة الخدمة العامة ومؤسسات الإنتاج، ومن خلال سعيها المحموم لتحويل المؤسسة العسكرية والقوات النظامية إلى أذرعة أيدلوجية مسلحة لنظامها السياسي، ومن خلال إنشاء أجهزة قمعية جيدة مشبعة بأيدولوجيا العداء للشعب

    :وقبل ذلك تورد وثيقة حق ما يلي

    إن القوى الإجتماعية التي ظلت تتصدى تاريخيا للأنظمة الدكتاتورية، والتي تبرز في الفترات الحاسمة لتوحد الجماهير وتصعد نضالاتها، وتقودها إلى النصر، وهي التي أصطلح على تسميتها بالقوى الحديثة، قوى مبعثرة، وغير موحدة سياسيا في معظمها، ولذلك سرعان ما تتسرب إنجازاتها من بين أصابعها وتفشل في تحقيق مهام ما بعد التغيير السياسي، ومن ثم تخلو الساحة للقوى التقليدية لتعود وتمارس عجزها وإخفاقاتها من جديد. إن هذه القوى وبكل مكوناتها، تنتبه الآن إلى مسئوليتها الوطنية التاريخية، فتعمد إلى نقاط ضعفها لتعالجها وتتخطاها

    ومن الجانب الآخر، فإن عجز القوى التقليدية وإخفاقها، وسياساتها القائمة على الإستعلاء والتجاهل وما صاحبها من أزمات متلاحقة، أدى إلى انفضاض أقسام معتبرة من جماهير المناطق والأقاليم والقوميات المضطهدة عن الأطر السياسية التقليدية وعن الزعامات التاريخة واتجاهها لبناء وتكوين تنظيماتها وفقا لظروف مناطقها وبما يناسب استعداد وقدرات جماهيرها

    إن أستشهادي بهاتين الفقرتين من وثيقة حق لا يعني إنتمائي لحق أو الترويج لها ولكن لأني وجدت فيهما ما يعبر لحد ما عن أسباب عزوف السواد الأعظم عن السياسة والإنضواء للتنظيمات القائمة، الأمر الذي يحقق لناس الجبهة هدفهم وهو أن تظل القاعدة الجماهيرية للتنظيمات القائمة المناوئة لها ضيقة ولا تتجاوز حفنة ألوف

    لا مناص من القبول بالواقع كما هو يا أبنوسة والعمل على تحسينه من داخله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2016, 05:22 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ... (Re: Haytham Ghaly)


    المداخلة الجاية للزميل خالد عويس واتمناه بخير دوماً كما أتمنى عودته للمنبر فهو صاحب راي سليم ومنطق لا يشق له غبار


    الراقية ابنوسة
    هكذا أنت دائما تبرعين فى جرنا الى حوارات راقية حول الهموم الوطنية والثقافية
    انا اتفق مع العزيز بناديها الى حد واتفق معك الى حد
    فى تقديرى أن الاحزاب بالفعل عجزت عن تقديم طروحات مقنعة للشعب السودانى ، وهذا يؤكده عزوف الشارع السودانى عن الانتماء السياسى ، لكن الديمقراطية تستدعى انتماء من نوع ما لأى حزب ، اين تكمن المشكلة ؟
    فى اعتقادى أن مفهوم الانتماء نفسه فيه قدر من القصور لدينا ، اذ اننا نفهم الانتماء على انه مطابقة كاملة وهذا خلل أساسى ، اعتقد أن انتماءنا لأى حزب لابد أن يأخذ بالاعتبار مساحة للحوار والاختلاف مع الحزب والا تحوّل الفرد الى كائن مدجّن تماما لا يعنى بالنقد الذاتى او الاصلاح او التطوير ، اعتقد انه لا يجوز ان تزيد مساحة الاتفاق بين الفرد والحزب على 60% وهى نسبة كافية للاتفاق ، وكافية كذلك لاحداث حراك وتحول فى الكم الجماهيرى لدى الاحزاب الى كيف ، من جانب آخر فان عزوفنا عن الاحزاب لن يحل مشكلة ، ولن يوفر علاجا لحالتنا المزمنة ، بل ان النتيجة الكارثية الوحيدة هى تركنا المجال للمغامرين ليتحكموا فى مصائرنا ومستقبلنا ، والأولى أن نحتفظ بقدرتنا على النقد الذاتى الصارم واشعال الاحزاب من الداخل لاحداث ثورات اصلاحية وتجديدية ، استغرب أن ينتقد البعض انتماء بعض الشباب والمثقفين لحزبى الامة والاتحادى الديمقراطى بدعوى انها مؤسسات تقليدية ، نعم هى كذلك لكنها جزء مهم من النسيج السياسى فكيف نجعل منها مؤسسات حداثية وقد فشلت كل محاولات تجاوزها ، فى اعتقادى نحن فى حاجة لاختراق هذه المؤسسات وصناعة التغيير من الداخل فيها ، نعم أعيب على بعض الشباب استسلامهم لواقع هذه الاحزاب وتحولهم تدريجيا لكائنات ديناصورية عوضا عن عصرنتها وتقويمها ، وما ينطبق على هذين الحزبين ينسحب على الاحزاب التى توصف بالتقدمية رغم ان فيها نواحى من التخلف فى شكل الانتماء والقيادة والدفوعات العمياء عن طروحاتها وضيق هامش المراجعات الذاتية الامينة
    فى الواقع فشل هذه الاحزاب جملة يعود الينا نحن ، فاذا تصدينا للظواهر السالبة فى احزابنا لا شك سيفرخ المستقبل اجيال واعدة من القادة المستنيرين وبرامج متكاملة لا تدور حول الطائفة والايدلوجية والبيوتات التى تسللت حتى للأحزاب التقدمية مثل بيت الترابى ،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2016, 05:46 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ... (Re: Haytham Ghaly)


    وهاهي مداخلة من الزميل او الزميلة فالاسم يحتمل الاثنين Alsara أتمنى كيف ما كان وأين ما كان ان يكون بخير



    أبنوسة العزيزة و الحضور الكريم
    سلمتم جميعا
    شكرا لأبنوسة المتفردة لطرح هذا الموضوع الهام للنقاش و الذي أصبح يشكل هما لكل سوداني يحمل هم البلد
    لا شك أن واقع الأحزاب السودانية قد جعل كثيرا منا مكتوفي الأيدي نتابع ما يجري بأضعف الأيمان.. و هذا في حد ذاته أدى الى زيادة تردي هذه الأحزاب.. اذ أن عزوف الشباب عن التغلغل وسط هذه الأحزاب يحد كثيرا من بث دماء و رح جديدة و يؤدي الى تعميق التقليدية و العقائدية السائدة فيها و يعتبر نوع من السلبية المدمرة في حق الوطن.. أقول هذا و أعترف أنني بدوري ما زلت أنتهج العزوف هذا و لكني تيقنت مؤخرا أن الحل يكمن في الانضواء تحت راية حزب أو جهة ما , من جانب لتفعيل العمل الديمقراطي و لتحاشي السلبية المدمرة تلك.. و من جانب آخر أملا في تغيير الواقع السياسي في السودان بنشر آراء معاصرة و تفعيل العمل الديمقراطي داخل كيان الحزب نفسه , اذ أن حزب لا يمارس الديمقراطيه في نفسه و يقوده رئيس واحد منذ أكثر من ثلاثين سنة لا يحق أن يؤتمن على مصير البلاد ما لم تكن لديه القابلية للتغير و الأبحار مع تيار التحديث و تجديد الدماء -التي لن تتوفر بالطبع أن مارست الطبقة الواعية من الشباب هذه العزلة الأختيارية-0
    لا شك أننا جميعا أبتلينا بممارسات الأحزاب التي أدت الى فشل كل التجارب الديمقراطية في السودان و وأدها في مهدها.. لكن لا يجب أن يتسرب اليأس الينا
    فالتغيير ممكن و ممكن جدا و العناصر متوفرة له ..كما أن الجو الآن ملائم أكثر من أي وقت سابق لحدوثه, فقد أيقنت الأغلبية بأن هذه الأحزاب أصبحت مثل شملة بت كنيش و يجب رتقها
    كما يجب توفير جهد جماعي للحد من التشعب الذي يحدث مؤخرا فكل يوم نسمع بتكوين حزب و أنسلاخ حزب عن حزب اذ أن هذا في حد ذاته يعتبر تشتيتا للجهود و مدعاة لبروز حزب واحد ليمارس ديكتاتوريته على هذه الأحزاب الصغيرة المشتته.. فمازالت في الذاكرة غبينة الأنتخابات الأخيرة في جامعة الخرطوم و التي أدت لاجهاض الممارسة الديمقراطية في الجامعة و تجميد عمل الاتحاد.. اذ سعى التجمع الديمقراطي لضم المستقلين سعيا وراء عمل موحد ضد الجبهة الاسلامية الا أن الطلاب المستقلين آثروا مصلحة التنظيم على المصلحة العامة و لولا ذلك لكانت صفعة للكيزان و لم تقم لهم قائمة, لا شك أن للطلاب المستقلين مبادئهم التي تختلف عن التجمع الا ن الهم و الهدف واحد ففي مثل هذا السياق لابد من تقديم تنازلات في سبيل الحلم الأكبر

    و لي عودة كان الله أدانا عمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2016, 06:18 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ... (Re: Haytham Ghaly)

    المداخلة القادمة لعضو البورد شريف الملغب omdurmani اتمناه بخير وصحة


    ابنوسة:
    اسلوبك جميل....وموضوع حيوى بل مصيري..لكن حاجة بسيطة... كيف تغيب عليك...وهي...اذا توفر الحزب الحلم..اذا فقد توفرت الديمقراطية المثلي..لان كل الشعب سيختار ذلك الحلم....وكمان...اذا توفر الحزب الحلم..فلماذا تعددية...ولا ديمقراطية....ولاجعل الامر سهلا...فلنحلم بحاكم فرد عادل.!!!!!!
    ..................
    فى الواقع... وجدت الاحلام لتنتج عقلا مبدعا...لا لتنزل كسلا مدقعا...
    ارايت اذ تحلمين او تطالبين بالحلم....
    .....................................
    سانتقل بالحوار الي نقطة متقدمة:
    واري ان الحل يكمن فيها:
    دور المؤسسات الثقافية والمجتمعية في توعية المتعلمين ...للانتقال الي حد الموضوعية الجامعة....ابتداء من الجامعات..والمدارس...والجوامع والكنائس...والاسرة....
    ...................................
    الموضوعبة قصدتها لسبب هام وبصراحة هنالك علل واورام خبيثة في عقليات شريحة وللاسف كبيرة من المتعلمين اولا وانصاف مثقفين ثانيا وهم سودانيون:
    اولا عدم القدرة علي الاستيعاب والاستفادة من التجارب...بمعنى ...منهم من يتبع طريقا ...ثم يتببن له بعد حين عوجه...فيستمر ..اما عندا او كبرا او جعلية..
    ثانيا ما اسمبه تكلسات فكرية متناوبة في العقل الباطن..
    بمعنى..تجد س بتحدث مع ص عن امر ما....يختلفان حتى يصلا اتفاق...بعد فترة زمنية..تجد س يتحدث مع ع ...من ما قبل الاتفاق...وكذلك ص.....اى حوار الطرشان...وفي احسن
    الاحوال حوار السكاري..لانو بعد السكرة تفك مافي زول بتذكر حاجة.
    ثالثا الحوجة الي تدريس منهج يهتم بالتحليل الموضوعي...
    بعنى بدبك مثل...لمن يتحدث غالبية المتعلمبن ان سبب فشل الديمقراطية هو شخص الصادق المهدى ...اضحك وابكى...
    لمن...يتحدث الناس عن الجبهة في شخص الترابي...اضحك وابكى....عندما يشجع مثقف واعى مثل هذا النسق من التفكبر ...لتحقيق مكاسب ايا كانت ...ابكي وابكىوابكى.
    ..............
    نواصل
    ........
    شريف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2016, 06:20 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ... (Re: Haytham Ghaly)


    يتداخل او تتداخل Alsara

    أمدرماني
    أسمح لي بالأختلاف معك في فكرة الحزب الحلم هذه
    أنت قلت (فلنحلم بحاكم فرد عادل)0
    الحلم حالة نسبية تختلف من شخص لآخر
    فحلم البعض قد يشكل كابوس للآخرين
    فالحكم الراهن كان يشكل حلما للجبهة
    و يمثل لهم الحاكم.. الفرد.. العادل

    لذا لابد من الأختلاف و لابد من التعددية لارضاء أحلام الجميع
    فأنا لا أعتقد في وجود حاكم فرد عادل في تاريخ البشرية
    بعد الخليفة عمر بن عبد العزيز

    أخيرا
    دعنا نحلم يوماتي
    بعالم سعيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2016, 06:29 AM

Haytham Ghaly

تاريخ التسجيل: 20-01-2013
مجموع المشاركات: 3868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أضابير الارشيف .. اخترنا لكم ... (Re: Haytham Ghaly)


    اكتفي بهذا القدر اليوم

    الغرض من هذا البوست هو كما اسلفت محاولة تعريف بالكثير من الاخوة الأعضاء القدامى الغائبين عن البورد

    فان لهم اسهامات ومشاركات قيمة جداً في هذا الفضاء

    الشي التاني مناقشة المواضيع نفسها بمنظور اليوم بالرغم من ان المدة ليست بالطويلة ولكن تسارع الاحداث وتقلب الأفكار

    يومياً يجعل منظور الامس يختلف عن اليوم

    وأيضا لفت الانتباه الى رقي النقاش ودرجة التهذيب والاحترام المتبادل بين الأعضاء وموضوعية المداخلات نفسها

    أتمنى مناقشة فكرة البوست ومن الأعضاء القدام الحاضرين بيننا الان التعريف بهذه الأسماء التي شاركت في البوست المعني

    ولكم التحيات والسلامات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de