مقترح دولة "مدنية، ديمقراطية، طبقية" و حزبين "محافظين و ديمقراطيين"

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 09:17 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-01-2017, 01:10 PM

المعز ادريس
<aالمعز ادريس
تاريخ التسجيل: 18-05-2009
مجموع المشاركات: 1569

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مقترح دولة "مدنية، ديمقراطية، طبقية" و حزبين "محافظين و ديمقراطيين"

    12:10 PM January, 18 2017 سودانيز اون لاين
    المعز ادريس-Canada
    مكتبتى
    رابط مختصر

    السير على الطريق القديمة لم يعد ممكنا، مع ملاحظة اننا نعيش الان "إسلاميين و طائفيين و مختلف تيارات اليسار" داخل " ..." الوزة, و عنق الزجاجة و مشكلتنا لم تعد قاصرة على وجود نظام متسلط فقط و انما ايضا في مجمل ما زرعته الحركة الفكرية السياسية الوطنية السودانية منذ قيام مؤتمر الخريجين، و نشأة الاحزاب و الحركات السياسية ، و ها نحن الان نعيش في عمق الورطة التاريخية التي ورثناها عن الاولين و ظلينا تغذيها جيل بعد جيل سواء بالفكر و التضحيات او بالعنف و السيخ، و كانت النتيجة الأبرز هي الحالة الوطنية المعقدة التي نعيشها اليوم دولة و احزاب و شعوب سودانية من مختلف الثقافات و الاعراق. لا احد بإستطاعته التنبؤ بمستقبل هذا الوضع الماثل، نستطيع أن نتمنى و نقترح لكن لا احد منا يعلم علم اليقين ما سوف تؤول له الدولة السودانية برمتها: دولة اسلاموية قابضة ام دولة ديمقراطية تعددية راسخة ام انقسامات في الدولة من بعد حرب أهلية ام ام الخ.! و السبب في ذلك بالطبع يعود الي "مقتضيات التعنت" اذا جاز التعبير بما أن تركيبة النخبة السودانية تعود جذورها المتعددة اما الي موروثات او الي حتميات، و كله يعبر عن جمود و شائكية و معضلات عصية على مختلف المعالجات المطروق منها و غير المطروق.في ظني اننا بحاجة الي تغييرات جذرية هنا و هناك، الوثبة و الهبوط الناعم او الخشن كلها اشكال لمعالجات تتسم جميعها بالظرفية و الوقتية، حلول مؤقتة، طالما أنه كانت هناك "دائرة شريرة" ظلت تفرض نفسها على الدوام و سوف تظل تفرض نفسها في رايي طالما انه ليس هناك جديد يمكن أن يستجد و يغير مسار العملية السياسية برمتها كي تسير في خط مستقيم مرة و الي الابد!
    نحن بحاجة لأن نغير ما بانفسنا، و بدون ذلك "لن" نضمن لا للأجيال الحالية و لا المستقبلية إمكانية العيش في وطن مستقر سياسيا و معيشيا. و بما اني اكتب في عجالة من امري لضيق الوقت و صعوبة الكتابة بالموبايل، اتقدم بهذه المقترحات النظرية كي تتم مناقشتها من قبل الراغبين، بعد تثبيت من جانبي لأمرين لا بد منهما:
    ١- محاسبة سدنة النظام القائم منذ العام ٨٩ حول كل قضايا القتل و التعذيب و التشريد, اكرر: كل القضايا التي وقعت سواء على أفراد أو مجموعات..
    ٢- تفعيل قانون " من اين لك هذا" لغرض استرداد كل ما تم نهبه من أموال و اراضي و ممتلكات عامة.. الخ.
    نجي للنقاط المعروضة للنظر:
    - امكانية الاتفاق على تأسيس دستور مدني يفصل بين الدولة و الدين شريطة أن يكون هناك كيان مثل "المحكمة الشرعية" للنظر في القضايا ذات الطابع الديني مثل قضايا الأسرة و المجتمع الخ. في ما يشبه التوفيق الضروري بينهما، اي الدولة و الدين, لاتباع نظام المعالجات و العقوبات الواردة في الأديان و استبدال بعضها بمعالجات عصرية طورتها الإنسانية خلال مسيرتها. مع:
    الغاء جميع قوانين العقوبات الحالية و حل جميع التنظيمات العسكرية التي تم إنشاؤها خصيصا بغية تطبيق تلك القوانين مثل "النظام العام" و غيرها، الي حين تشكيل تيم جديد تتماشى مهامه مع طبيعة الدستور الجديد.

    - اندماج كل الاحزاب و الحركات ذات الصلة بالاديان خاصة الاسلام في تنظيم سياسي واحد: حزب المحافظين" ، اخوان مسلمين، امة، قسم من الاتحاديين، وسط اسلامي، اسلامي اشتراكي، احزاب فكة يمينية، الخ. حسب الموجود في الساحة. مع إمكانية أن تكثف هذه المجموعات و غيرها نشاطها اليومي في الجوانب الدعوية " ليت الحركة الإسلامية كانت قد أنشئت لذلك من تأسيسها!" .

    - اندماج كل ما هو يساري بما في ذلك "الشيوعيين القنعانين من خيرا في فكرة مجتمع غير طبقي و كل المتململين منهم و الخارجين و المحتارين و الفتروا و اليائسين الخ. " على أن امل أن يعفينا البعثيون من حكاية "أمة عربية واحدة" اضافة الي ضرورة إجراء مراجعات اخرى داخل بعض المجموعات المنضوية تحت مظلة اليسار العريضة، اندماج كل هؤلاء في حزب يساري ديمقراطي.

    - حل جميع التنظيمات و الحركات الإقليمية المدني منها و المسلح و اتجاه افرادهما للانضمام الي أحد هذين الحزبين الكبيرين ..

    - حل نحو ال٩٩ حزب المسجلة حاليا.- اخرى!

    نواصل،

    (عدل بواسطة المعز ادريس on 18-01-2017, 01:15 PM)
    (عدل بواسطة المعز ادريس on 18-01-2017, 01:23 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2017, 06:06 PM

المعز ادريس
<aالمعز ادريس
تاريخ التسجيل: 18-05-2009
مجموع المشاركات: 1569

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقترح دولة andquot;مدنية، ديمقراطية، طبقيةandquot; (Re: المعز ادريس)

    الي حين عودة
    و في خاطري الحزب الجمهوري السوداني في هذه الايام التي تمر فيها ذكرى استشهاد الاستاذ له الرحمة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2017, 07:22 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 13995

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقترح دولة andquot;مدنية، ديمقراطية، طبقيةandq (Re: المعز ادريس)

    تحياتي أخ المعز إدريس
    امكانية الاتفاق على تأسيس دستور مدني يفصل بين الدولة و الدين شريطة أن يكون هناك كيان مثل "المحكمة الشرعية" للنظر في القضايا ذات الطابع الديني مثل قضايا الأسرة و المجتمع الخ. في ما يشبه التوفيق الضروري بينهما، اي الدولة و الدين, لاتباع نظام المعالجات و العقوبات الواردة في الأديان و استبدال بعضها بمعالجات عصرية طورتها الإنسانية خلال مسيرتها.) قوانين الأحوال الشخصية ـ منذ العهد الإستعماري ـ مستمدة الأديان ـو كذلك المحاكم الشرعية قائمة منذ العهد الإنجليزي ـ وأضف لها أن الدولة وقتها أنشأت المساجد الكبري في المدن وكذلك الكنائس ! ـ وسمحت بتدريس المواد الدينية في المدارس ! وأستمر الحال كذلك في الحكم الوطني وكان القران يختم ويفتتح الإذاعة والتلفزيون ! ......... لم يكن إحد علي خلاف جوهري مع الإسلام الشعبي ـالإختلاف إندلع مع الإسلام السياسي ( الشريعة ـ العقابية والحدود والدستور الإسلامي ومصادرة حقوق المواطنة والإنسان والحريات بإسم الدين)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2017, 06:54 AM

المعز ادريس
<aالمعز ادريس
تاريخ التسجيل: 18-05-2009
مجموع المشاركات: 1569

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقترح دولة andquot;مدنية، ديمقراطية، طبقيةandq (Re: كمال عباس)

    و هو كذلك عزيزي كمال،
    استوقفتني أيضا مداخلة الاخ محمد المشرف في بوست الاستبيان للاخ طه جعفر حيث كتب قائلا:
    "
    أرفض تطبيق ما يسمى بالشريعة الاسلامية في طابعها القانوني والدستوري وعلى مستوى الدولة والاقتصاد ..

    اقبل تطبيقها في شقها المدني/الاجتماعي في معاملات كالزواج والطلاق الخ .."

    لك تحياتي و تمنياتي و الف شكر على هذه الإضافة الثمينة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de